Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 644

خلاف بين الإخوة

خلاف بين الإخوة

الفصل 644 – خلاف بين الإخوة

عندما قام لوك بتسجيل الخروج من اللعبة ، شعر بحزن عميق بسبب تفكيره في مواجهة ليو.

( منظور لوك )

“أعد تحضير نقابتك جيدًا ، يا أخي… بما أنك اخترت أن تكون عدوي ، أتمنى أن تحضرهم جيدًا. لأنه عندما اكون في ساحة المعركة ، لن يهمني كم عدد الرجال الذين يقفون إلى جانبك ، سأدوسهم جميعًا ، هذا وعدي لك. لا أحتاج إلى “سماء الظلام” لقهر الامبراطورية ، وسأخذ الغرب مع أو بدون دعمك” قال ليو وهو يدفع كتف لوك بعيدًا ، ثم ادار ظهره له ، تمامًا كما فعل سيرفانتيس مع لوك قبل قليل.

عندما قام لوك بتسجيل الخروج من اللعبة ، شعر بحزن عميق بسبب تفكيره في مواجهة ليو.

الفصل 644 – خلاف بين الإخوة

من الناحية المثالية ، لم يكن يرغب في أن يعرف شقيقه من سيرفانتيس أن “سماء الظلام” رفضت اقتراحه ، لكن في الوقت نفسه لم يكن يستطيع أن يجمع شجاعته لمواجهة ليو بمفرده.

“أوه أخي… ما الذي أتى بك الى هنا؟ أليس هذا وقت تأملك؟” سأل ليو بدهشة لرؤية لوك يزوره في هذا الوقت المبكر من الصباح.

كانت هذه المرة الأولى الذي يطلب منه المساعدة منذ أن أتوا على سفينة ارك.

لكن لوك فشل في ذلك ، حيث أحس بالعار بسبب فشله.

لكن لوك فشل في ذلك ، حيث أحس بالعار بسبب فشله.

ومع ذلك ، لم يكن أمامه خيار آخر سوى إبلاغه بالأخبار السيئة ، حيث مشى نحو قصر ليو بقلب محبط ، وطرق الباب.

اليوم ، أدرك لوك مدى سذاجته حتى هذه اللحظة ، حيث وضع إيمانه الأعمى في الغرباء ، الذين لم يحترمونه كما هو احترمهم.

“تفضل” قال ليو ، بينما دخل لوك ليجد شقيقه عاري الصدر ، يقوم بتمارين الضغط على الأرض.

“أعد تحضير نقابتك جيدًا ، يا أخي… بما أنك اخترت أن تكون عدوي ، أتمنى أن تحضرهم جيدًا. لأنه عندما اكون في ساحة المعركة ، لن يهمني كم عدد الرجال الذين يقفون إلى جانبك ، سأدوسهم جميعًا ، هذا وعدي لك. لا أحتاج إلى “سماء الظلام” لقهر الامبراطورية ، وسأخذ الغرب مع أو بدون دعمك” قال ليو وهو يدفع كتف لوك بعيدًا ، ثم ادار ظهره له ، تمامًا كما فعل سيرفانتيس مع لوك قبل قليل.

“أوه أخي… ما الذي أتى بك الى هنا؟ أليس هذا وقت تأملك؟” سأل ليو بدهشة لرؤية لوك يزوره في هذا الوقت المبكر من الصباح.

“ماذا حدث؟” سأل ليو ، بينما أطلق لوك تنهيدة طويلة وبدأ بالشرح.

“لا ، يجب… أن نتحدث” قال لوك بنبرة جادة. وعندما سمع ليو صوته الجاد ، نهض على الفور عابسا ، حيث أدرك الإحساس بالذنب في كلام لوك.

“أوه أخي… ما الذي أتى بك الى هنا؟ أليس هذا وقت تأملك؟” سأل ليو بدهشة لرؤية لوك يزوره في هذا الوقت المبكر من الصباح.

“ماذا حدث؟” سأل ليو ، بينما أطلق لوك تنهيدة طويلة وبدأ بالشرح.

“أنت نائب قائد نقابة سماء الظلام ، لكن لم أرَك تتخذ أي قرار كبير بمفردك. أنت الآن لا تختلف عن اليد اليمنى لسيرفانتيس وقد تكون سعيدًا بذلك ، لكنني غير سعيد برؤيتك هكذا. لا يروق لي أن تكون النائب ، ولكن قراراتك لا تحمل وزنًا في نقابتك التي كرست لها قلبك وروحك—” قال ليو وهو يشير بإصبعه نحو قلب لوك ، حيث دفعه في صدره عدة مرات.

“أنا آسف يا أخي ، لقد قرر اعضاء سماء الظلام رفض اقتراحك…” بدأ لوك ، بينما حدق ليو فيه بارتباك.

بعد أن نشأ بدون أي دعم أو مساعدة على الأرض ، اصبح لوك يبحث عن كتف موثوق ليعتمد عليه ، وعندما وجد هذا الكتف في سيرفانتيس ، تمسك بهذا الرجل بشكل عميق.

“رفضوا؟ ولكن لماذا؟ لا أفهم ، كل النقابات الأخرى التي تواصلت معها قبلت اقتراحي بسعادة ، لماذا رفضت نقابتك؟” سأل ليو ، حيث لم يشعر بالإهانة ، بل بالفضول لمعرفة سبب رفض النقابة.

“آسف يا ليو ، أتمنى لو لم تصبح الأمور هكذا” قال لوك ، بينما هز ليو رأسه ، رافضًا قبول اعتذاره.

“قررت نقابتي خيانتك. الآن بعد أن علموا بخطتك ، قرروا التحضير للسيطرة على دوقية الغرب. لذا ، عندما تقتل دوق الغرب ، تنوي النقابة إعلان الدوقية الغربية كمنطقة مستقلة” قال لوك ، بينما شعر ليو الآن بالغضب.

“أنت تعلم يا أخي ، أنني لا أُشكك في محبتك لي ، ولكنني لم أكن لأفعل هذا لك. إذا كنت بحاجة إلى أن أتخلى عن التمرد أو أخون العالم ، لما استغرق الأمر مني لحظتين لأفعل ذلك ، لأن العائلة تأتي أولًا والعالم يأتي بعد ذلك. لكن من الواضح أن هذا ليس الحال بالنسبة لك. إنك تضع نقابتك ومهنتك وصداقتك مع سيرفانتيس قبل أخيك ، وهذا يؤلمني بعمق كلما فكرت في ذلك” قال ليو ، حيث بدأ يفرغ غضبه على لوك ، معبرًا عن المشاعر التي كان يكبتها منذ فترة طويلة.

“أوه؟” قال ليو وهو يرفع حاجبه ، حيث كان يراقب تعبيرات وجه شقيقه.

“أنت محق يا ليو… أنت محق” تأمل لوك وهو يضغط على أسنانه ، حيث كان يعلم في أعماقه أن كل كلمة قالها ليو اليوم كانت صحيحة.

“تم اتخاذ القرار من قبل الأعضاء الرئيسيين ، وكان لكل عضو صوت واحد. لقد صوتُ للانضمام إليك… لكن الأغلبية صوتوا ضد ذلك. لم يكن بوسعي فعل شيء في النهاية… لقد فشلتُ في دعمك” قال لوك ، بينما بدأ تنفس ليو يصبح أثقل ، حيث كان يصعب عليه كبح غضبه.

“أوه أخي… ما الذي أتى بك الى هنا؟ أليس هذا وقت تأملك؟” سأل ليو بدهشة لرؤية لوك يزوره في هذا الوقت المبكر من الصباح.

“حسنًا ، ما حدث قد حدث… ولكنك استقلت من النقابة ، أليس كذلك؟ أعني ، بالتأكيد ستنضم إليّ ضدهم في هذه المعركة ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، بينما خفض لوك رأسه بخجل ، بدون أن يستطيع الرد.

ما قيمة مكانته داخل النقابة إذا لم يكن قادرًا حتى على اتخاذ مثل هذا القرار البسيط؟

“ها— إذن ، لم تستقل حتى!” قال ليو وهو يضحك بصوت هستيري ، حيث بدا عليه خيبة الأمل من شقيقه.

 

“آسف يا ليو ، أتمنى لو لم تصبح الأمور هكذا” قال لوك ، بينما هز ليو رأسه ، رافضًا قبول اعتذاره.

“تفضل” قال ليو ، بينما دخل لوك ليجد شقيقه عاري الصدر ، يقوم بتمارين الضغط على الأرض.

“أنت تعلم يا أخي ، أنني لا أُشكك في محبتك لي ، ولكنني لم أكن لأفعل هذا لك. إذا كنت بحاجة إلى أن أتخلى عن التمرد أو أخون العالم ، لما استغرق الأمر مني لحظتين لأفعل ذلك ، لأن العائلة تأتي أولًا والعالم يأتي بعد ذلك. لكن من الواضح أن هذا ليس الحال بالنسبة لك. إنك تضع نقابتك ومهنتك وصداقتك مع سيرفانتيس قبل أخيك ، وهذا يؤلمني بعمق كلما فكرت في ذلك” قال ليو ، حيث بدأ يفرغ غضبه على لوك ، معبرًا عن المشاعر التي كان يكبتها منذ فترة طويلة.

ومع ذلك ، لم يكن أمامه خيار آخر سوى إبلاغه بالأخبار السيئة ، حيث مشى نحو قصر ليو بقلب محبط ، وطرق الباب.

“أنت نائب قائد نقابة سماء الظلام ، لكن لم أرَك تتخذ أي قرار كبير بمفردك. أنت الآن لا تختلف عن اليد اليمنى لسيرفانتيس وقد تكون سعيدًا بذلك ، لكنني غير سعيد برؤيتك هكذا. لا يروق لي أن تكون النائب ، ولكن قراراتك لا تحمل وزنًا في نقابتك التي كرست لها قلبك وروحك—” قال ليو وهو يشير بإصبعه نحو قلب لوك ، حيث دفعه في صدره عدة مرات.

“أوه؟” قال ليو وهو يرفع حاجبه ، حيث كان يراقب تعبيرات وجه شقيقه.

“أعد تحضير نقابتك جيدًا ، يا أخي… بما أنك اخترت أن تكون عدوي ، أتمنى أن تحضرهم جيدًا. لأنه عندما اكون في ساحة المعركة ، لن يهمني كم عدد الرجال الذين يقفون إلى جانبك ، سأدوسهم جميعًا ، هذا وعدي لك. لا أحتاج إلى “سماء الظلام” لقهر الامبراطورية ، وسأخذ الغرب مع أو بدون دعمك” قال ليو وهو يدفع كتف لوك بعيدًا ، ثم ادار ظهره له ، تمامًا كما فعل سيرفانتيس مع لوك قبل قليل.

من الناحية المثالية ، لم يكن يرغب في أن يعرف شقيقه من سيرفانتيس أن “سماء الظلام” رفضت اقتراحه ، لكن في الوقت نفسه لم يكن يستطيع أن يجمع شجاعته لمواجهة ليو بمفرده.

“أتمنى أن يأتي اليوم الذي تضع فيه عائلتك أولًا ، يا أخي. أتمنى أن تحترمني يومًا ما كما أنا أحترمك” قال ليو وهو يدخل غرفة التأمل في القصر ، تاركًا لوك وحده يغرق في الخزي.

بعد أن نشأ بدون أي دعم أو مساعدة على الأرض ، اصبح لوك يبحث عن كتف موثوق ليعتمد عليه ، وعندما وجد هذا الكتف في سيرفانتيس ، تمسك بهذا الرجل بشكل عميق.

“أنت محق يا ليو… أنت محق” تأمل لوك وهو يضغط على أسنانه ، حيث كان يعلم في أعماقه أن كل كلمة قالها ليو اليوم كانت صحيحة.

كانت هذه المرة الأولى الذي يطلب منه المساعدة منذ أن أتوا على سفينة ارك.

على عكس ليو ، الذي كان يثق بالكامل في قدراته ، كان لوك يشعر بالأمان أكثر في دور النائب.

عندما قام لوك بتسجيل الخروج من اللعبة ، شعر بحزن عميق بسبب تفكيره في مواجهة ليو.

بعد أن نشأ بدون أي دعم أو مساعدة على الأرض ، اصبح لوك يبحث عن كتف موثوق ليعتمد عليه ، وعندما وجد هذا الكتف في سيرفانتيس ، تمسك بهذا الرجل بشكل عميق.

ما قيمة مكانته داخل النقابة إذا لم يكن قادرًا حتى على اتخاذ مثل هذا القرار البسيط؟

فقط لأن سيرفانتيس كان يوجهه بشكل جيد خلال المراحل الأولى من اللعبة ، كرس لوك حياته لنقابة “سماء الظلام” ، لكن اليوم فقط أدرك خطأه.

“أنت نائب قائد نقابة سماء الظلام ، لكن لم أرَك تتخذ أي قرار كبير بمفردك. أنت الآن لا تختلف عن اليد اليمنى لسيرفانتيس وقد تكون سعيدًا بذلك ، لكنني غير سعيد برؤيتك هكذا. لا يروق لي أن تكون النائب ، ولكن قراراتك لا تحمل وزنًا في نقابتك التي كرست لها قلبك وروحك—” قال ليو وهو يشير بإصبعه نحو قلب لوك ، حيث دفعه في صدره عدة مرات.

النقابة التي ساعد في إنشائها أصبحت الآن شوكة في جانب شقيقه ، وعلى الرغم من أنه كان نائب القائد ، إلا أنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن أمامه خيار آخر سوى إبلاغه بالأخبار السيئة ، حيث مشى نحو قصر ليو بقلب محبط ، وطرق الباب.

ما قيمة مكانته داخل النقابة إذا لم يكن قادرًا حتى على اتخاذ مثل هذا القرار البسيط؟

ومع ذلك ، لم يكن أمامه خيار آخر سوى إبلاغه بالأخبار السيئة ، حيث مشى نحو قصر ليو بقلب محبط ، وطرق الباب.

اليوم ، أدرك لوك مدى سذاجته حتى هذه اللحظة ، حيث وضع إيمانه الأعمى في الغرباء ، الذين لم يحترمونه كما هو احترمهم.

فقط لأن سيرفانتيس كان يوجهه بشكل جيد خلال المراحل الأولى من اللعبة ، كرس لوك حياته لنقابة “سماء الظلام” ، لكن اليوم فقط أدرك خطأه.

 

“رفضوا؟ ولكن لماذا؟ لا أفهم ، كل النقابات الأخرى التي تواصلت معها قبلت اقتراحي بسعادة ، لماذا رفضت نقابتك؟” سأل ليو ، حيث لم يشعر بالإهانة ، بل بالفضول لمعرفة سبب رفض النقابة.

الترجمة: Hunter

“ها— إذن ، لم تستقل حتى!” قال ليو وهو يضحك بصوت هستيري ، حيث بدا عليه خيبة الأمل من شقيقه.

 

الفصل 644 – خلاف بين الإخوة

بعد أن نشأ بدون أي دعم أو مساعدة على الأرض ، اصبح لوك يبحث عن كتف موثوق ليعتمد عليه ، وعندما وجد هذا الكتف في سيرفانتيس ، تمسك بهذا الرجل بشكل عميق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط