بن يدرب دامبي
الفصل 648 – بن يدرب دامبي
ومع ذلك ، شعر بن اكثر بالذعر من شخصية الضفدع ، حيث أن لين مو قد نجت من مواجهتها ضد الضفدع بصعوبة. إذا سُمح لهذا الوحش بالنمو ، كان بن واثقًا أنه لن يستطيع أحد البقاء على قيد الحياة في مواجهة غير مقصودة مع هذا الوحش.
(منظور بن فولكينر)
مكررًا هذه الحركة 9 مرات ، قام بن بضرب العود بشكل طفيف في كل مرة حتى انقسم في النهاية إلى نصفين.
بعد استقراره في مدينة خوذة العليق التي يسيطر عليها المتمردون ، قرر بن أن يرفه عن نفسه بتنفيذ وعده لدامبي وتدريبه.
“هل رأيت هذا؟ تصدع العود بالتساوي. لا يوجد أي خطأ في الضربة. هذه هي السيطرة التي أمتلكها على سلاحي ، وهذه هي السيطرة التي يجب أن تمتلكها على الأقل” شرح بن ، بينما راقب دامبي بإعجاب.
في عقل بن ، افترض أن الجلسة ستكون قصيرة ، لا تتجاوز ساعتين ، حيث سيقوم باختبار قدرة الضفدع وإمكاناته في التعلم. على الرغم من أنه لم يرَ الضفدع كطالب ، إلا أنه لم يكن يريد أن يحطمه بعدم الوفاء بوعده.
في هذه اللحظة ، شعر بن بأن ظهره قد أصبح مبللًا بالعرق.
“استرخي أيها الفتى ، لا تضرب بالقوة الجسدية فقط ، حدد توقيت كل حركة من عضلاتك ووجهها في ضربة واحدة دقيقة. قبل أن تتعلم كيف تقاتل ، تعلم كيف تقطع. ضربتك الحالية ليست مثالية ، فهي مليئة بالثغرات في عدة نقاط والضربة النهائية ليست من الزاوية المناسبة. لم يتعود جسمك بعد على السيف ، وإذا وضعت عود أسنان على صخرة ، فستجد صعوبة في ضربه 10 مرات متتالية بدون أن تخطئ…” قال بن وهو يوبخ دامبي على أسلوبه في السيف ، وعلى الرغم من أن بن لم يكن عبقريًا في السيف ، إلا أنه كان يفهم بعض المفاهيم الأساسية بما يكفي لتعليم دامبي.
“أعلم أنني لست جيدا كما انت أو والدي العظيم ، ولكن بغض النظر عن مدى بطئي ، أنا سعيد لأنني نجحت أخيرًا” قال دامبي وهو يزيد من الم بن ، الذي تساءل من أين جاء هذا الضفدع بكل هذه الأفكار.
“شاهدني ، سأريك هذا مرة واحدة فقط–” قال بن وهو يغرز عود أسنان رفيع في صخرة ليظل ثابتًا بالكاد. ثم قام بشق العود عموديًا باستخدام الخنجر.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل هذا الضفدع أكثر موهبة من ليو؟ أم أنني أصبحت عجوزا بالفعل؟’ تساءل بن وهو يراقب بحذر تقدم دامبي خلال هذه الساعة.
*شوا*
“شاهدني ، سأريك هذا مرة واحدة فقط–” قال بن وهو يغرز عود أسنان رفيع في صخرة ليظل ثابتًا بالكاد. ثم قام بشق العود عموديًا باستخدام الخنجر.
*شوا*
“لقد نجحت ، جدي العظيم… لقد نجحت!” قال دامبي بسعادة ، بينما حدق بن فيه بنظرة فارغة وهو عاجز عن الكلام.
*شوا*
“لقد نجحت ، جدي العظيم… لقد نجحت!” قال دامبي بسعادة ، بينما حدق بن فيه بنظرة فارغة وهو عاجز عن الكلام.
*شوا*
في هذه اللحظة ، شعر بن بأن عقله قد أصبح مشوشًا ، حيث لم يكن من المفترض أن يتقدم بهذه السرعة.
…
شوا
الفصل 648 – بن يدرب دامبي
مكررًا هذه الحركة 9 مرات ، قام بن بضرب العود بشكل طفيف في كل مرة حتى انقسم في النهاية إلى نصفين.
في عقل بن ، افترض أن الجلسة ستكون قصيرة ، لا تتجاوز ساعتين ، حيث سيقوم باختبار قدرة الضفدع وإمكاناته في التعلم. على الرغم من أنه لم يرَ الضفدع كطالب ، إلا أنه لم يكن يريد أن يحطمه بعدم الوفاء بوعده.
“هل رأيت هذا؟ تصدع العود بالتساوي. لا يوجد أي خطأ في الضربة. هذه هي السيطرة التي أمتلكها على سلاحي ، وهذه هي السيطرة التي يجب أن تمتلكها على الأقل” شرح بن ، بينما راقب دامبي بإعجاب.
“لقد نجحت ، جدي العظيم… لقد نجحت!” قال دامبي بسعادة ، بينما حدق بن فيه بنظرة فارغة وهو عاجز عن الكلام.
بالنسبة لدامبي ، كان هذا التدريب أشبه بالتحفة الفنية ، حيث كان جده العظيم يعطيه درسا خاصا اخيرا. تمامًا كما كان الحال مع “والده العظيم” ، لم يخيب جده العظيم أمله.
حتى الآن ، كان بن يلهو فقط ولم يأخذ تدريب دامبي بجدية ، حيث توقع أن يستمر الضفدع في ممارسة ذلك بلا توقف لمدة 6 أشهر على الأقل قبل أن يتقن التدريب.
في أول جلسة تدريب بينهم ، ترك انطباعًا كبيرًا على دامبي.
بعد استقراره في مدينة خوذة العليق التي يسيطر عليها المتمردون ، قرر بن أن يرفه عن نفسه بتنفيذ وعده لدامبي وتدريبه.
“فهمت…. الجد العظيم محق ، ضرباتي ليست متساوية ، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه بالتأكيد” اعترف دامبي وهو يلتقط سيفه ويحاول إعادة ما فعله بن بأقصى تركيز.
…
*ضربة قوية*
“هل تحتاج إلى ارتداء النظارات ايها الفتى؟ أم أن تنسيق اليد والعين لديك ضعيف للغاية؟” سخر بن ، بينما خفض دامبي رأسه في خجل.
في محاولته الأولى ، بدلاً من شق عود الأسنان ، أخطأ في تحديد هدفه وضرب الصخرة بجانبه ، بينما تنهد بن في خيبة أمل.
في محاولته الأولى ، بدلاً من شق عود الأسنان ، أخطأ في تحديد هدفه وضرب الصخرة بجانبه ، بينما تنهد بن في خيبة أمل.
“هل تحتاج إلى ارتداء النظارات ايها الفتى؟ أم أن تنسيق اليد والعين لديك ضعيف للغاية؟” سخر بن ، بينما خفض دامبي رأسه في خجل.
بعد تكرار المحاولة ، ضرب عود الأسنان مرة أخرى. هذه المرة ، تمكّن من شق العود إلى نصفين ، ولكن فعل ذلك بضربة واحدة فقط بدلاً من 10 ضربات ، حيث كان غير قادر على التحكم في قوته.
بعد تكرار المحاولة ، ضرب عود الأسنان مرة أخرى. هذه المرة ، تمكّن من شق العود إلى نصفين ، ولكن فعل ذلك بضربة واحدة فقط بدلاً من 10 ضربات ، حيث كان غير قادر على التحكم في قوته.
*شوا*
“ما هذا؟ هل نحن في مسابقة لتقطيع الخشب؟ أين هو تحكمك؟” سخر بن ، بينما خفض دامبي رأسه أكثر وحاول مرة أخرى.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل هذا الضفدع أكثر موهبة من ليو؟ أم أنني أصبحت عجوزا بالفعل؟’ تساءل بن وهو يراقب بحذر تقدم دامبي خلال هذه الساعة.
حتى الآن ، كان بن يلهو فقط ولم يأخذ تدريب دامبي بجدية ، حيث توقع أن يستمر الضفدع في ممارسة ذلك بلا توقف لمدة 6 أشهر على الأقل قبل أن يتقن التدريب.
“استرخي أيها الفتى ، لا تضرب بالقوة الجسدية فقط ، حدد توقيت كل حركة من عضلاتك ووجهها في ضربة واحدة دقيقة. قبل أن تتعلم كيف تقاتل ، تعلم كيف تقطع. ضربتك الحالية ليست مثالية ، فهي مليئة بالثغرات في عدة نقاط والضربة النهائية ليست من الزاوية المناسبة. لم يتعود جسمك بعد على السيف ، وإذا وضعت عود أسنان على صخرة ، فستجد صعوبة في ضربه 10 مرات متتالية بدون أن تخطئ…” قال بن وهو يوبخ دامبي على أسلوبه في السيف ، وعلى الرغم من أن بن لم يكن عبقريًا في السيف ، إلا أنه كان يفهم بعض المفاهيم الأساسية بما يكفي لتعليم دامبي.
ومع ذلك ، عندما تمكن دامبي في محاولته الثالثة من عدم شق العود إلى الثلث وتسديد ضربة ثانية ، شعر بن بأن عقله قد تجمد للحظة.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل هذا الضفدع أكثر موهبة من ليو؟ أم أنني أصبحت عجوزا بالفعل؟’ تساءل بن وهو يراقب بحذر تقدم دامبي خلال هذه الساعة.
‘ماذا؟ هل هو محظوظ؟ أم أن الفتى أظهر تحكمًا دقيقًا في قوة سيفه بالفعل؟’ تساءل بن ، وعلى الرغم من أنه كان مبتسمًا ويسخر منه حتى الآن ، إلا أنه بدأ يراقب تدريب دامبي بجدية أكثر.
حتى الآن ، كان بن يلهو فقط ولم يأخذ تدريب دامبي بجدية ، حيث توقع أن يستمر الضفدع في ممارسة ذلك بلا توقف لمدة 6 أشهر على الأقل قبل أن يتقن التدريب.
*شوا*
شوا
*شوا*
ومع ذلك ، شعر بن اكثر بالذعر من شخصية الضفدع ، حيث أن لين مو قد نجت من مواجهتها ضد الضفدع بصعوبة. إذا سُمح لهذا الوحش بالنمو ، كان بن واثقًا أنه لن يستطيع أحد البقاء على قيد الحياة في مواجهة غير مقصودة مع هذا الوحش.
في محاولته الرابعة ، تمكن دامبي من إتمام 3 ضربات ، وفي المحاولة الخامسة وصل إلى 6 ضربات.
“8…9…10!” قال دامبي وهو يقفز بسعادة ، بينما انحنى بن للأمام وفحص القطع.
في هذه اللحظة ، شعر بن بأن عقله قد أصبح مشوشًا ، حيث لم يكن من المفترض أن يتقدم بهذه السرعة.
كان القطع جيدا ، مما يشير إلى أن دامبي قد أتقن طريقة القطع بالفعل.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل هذا الضفدع أكثر موهبة من ليو؟ أم أنني أصبحت عجوزا بالفعل؟’ تساءل بن وهو يراقب بحذر تقدم دامبي خلال هذه الساعة.
أخيرًا ، فهم بن الإمكانيات الحقيقية لدامبي ، وما قد يصبح عليه في المستقبل ، مما تركه مليئًا بالشكوك حول كيفية حصول ليو عليه في المقام الأول.
“7…8…8!!! ريبيت–” شتم دامبي.
“لقد نجحت ، جدي العظيم… لقد نجحت!” قال دامبي بسعادة ، بينما حدق بن فيه بنظرة فارغة وهو عاجز عن الكلام.
شعر أنه قريب جدًا من النهاية ، ولكن كان من الصعب عليه التحكم في سيفه الثقيل الذي يزن حوالي 30 كيلوجرام ، مقارنةً بالخنجر الذي يزن 300 جرام فقط.
أخيرًا ، فهم بن الإمكانيات الحقيقية لدامبي ، وما قد يصبح عليه في المستقبل ، مما تركه مليئًا بالشكوك حول كيفية حصول ليو عليه في المقام الأول.
على الرغم من ذلك ، إلا أنه اقترب من خط النهاية.
“هل تحتاج إلى ارتداء النظارات ايها الفتى؟ أم أن تنسيق اليد والعين لديك ضعيف للغاية؟” سخر بن ، بينما خفض دامبي رأسه في خجل.
في هذه اللحظة ، شعر بن بأن ظهره قد أصبح مبللًا بالعرق.
“أعلم أنني لست جيدا كما انت أو والدي العظيم ، ولكن بغض النظر عن مدى بطئي ، أنا سعيد لأنني نجحت أخيرًا” قال دامبي وهو يزيد من الم بن ، الذي تساءل من أين جاء هذا الضفدع بكل هذه الأفكار.
أخيرًا ، فهم بن الإمكانيات الحقيقية لدامبي ، وما قد يصبح عليه في المستقبل ، مما تركه مليئًا بالشكوك حول كيفية حصول ليو عليه في المقام الأول.
ومع ذلك ، عندما تمكن دامبي في محاولته الثالثة من عدم شق العود إلى الثلث وتسديد ضربة ثانية ، شعر بن بأن عقله قد تجمد للحظة.
ومع ذلك ، شعر بن اكثر بالذعر من شخصية الضفدع ، حيث أن لين مو قد نجت من مواجهتها ضد الضفدع بصعوبة. إذا سُمح لهذا الوحش بالنمو ، كان بن واثقًا أنه لن يستطيع أحد البقاء على قيد الحياة في مواجهة غير مقصودة مع هذا الوحش.
كان القطع جيدا ، مما يشير إلى أن دامبي قد أتقن طريقة القطع بالفعل.
“8…9…10!” قال دامبي وهو يقفز بسعادة ، بينما انحنى بن للأمام وفحص القطع.
في هذه اللحظة ، شعر بن بأن ظهره قد أصبح مبللًا بالعرق.
كان القطع جيدا ، مما يشير إلى أن دامبي قد أتقن طريقة القطع بالفعل.
…
“لقد نجحت ، جدي العظيم… لقد نجحت!” قال دامبي بسعادة ، بينما حدق بن فيه بنظرة فارغة وهو عاجز عن الكلام.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل هذا الضفدع أكثر موهبة من ليو؟ أم أنني أصبحت عجوزا بالفعل؟’ تساءل بن وهو يراقب بحذر تقدم دامبي خلال هذه الساعة.
“أعلم أنني لست جيدا كما انت أو والدي العظيم ، ولكن بغض النظر عن مدى بطئي ، أنا سعيد لأنني نجحت أخيرًا” قال دامبي وهو يزيد من الم بن ، الذي تساءل من أين جاء هذا الضفدع بكل هذه الأفكار.
“8…9…10!” قال دامبي وهو يقفز بسعادة ، بينما انحنى بن للأمام وفحص القطع.
“هل تسمي ذلك بطيئًا؟” تمتم بن الذي هز رأسه في خيبة أمل وهو يترك ساحة التدريب ، شاعرا بالتوتر والخوف.
*شوا*
الترجمة: Hunter
شعر أنه قريب جدًا من النهاية ، ولكن كان من الصعب عليه التحكم في سيفه الثقيل الذي يزن حوالي 30 كيلوجرام ، مقارنةً بالخنجر الذي يزن 300 جرام فقط.
بالنسبة لدامبي ، كان هذا التدريب أشبه بالتحفة الفنية ، حيث كان جده العظيم يعطيه درسا خاصا اخيرا. تمامًا كما كان الحال مع “والده العظيم” ، لم يخيب جده العظيم أمله.
