Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 674

التجاوز

التجاوز

الفصل 674 – التجاوز

صامتين كالليل ، لم يصدر الثلاثة أي صوت عندما هبطوا ، بينما كان جاك ينتظر وصولهم ، محدقا باستمرار في الطحين المتناثر أمامه بحثًا عن آثار أقدام.

(بعد 30 دقيقة ، بلدة بيلسبريد)

تمامًا مثل دفلديم ، كانت بيلسبريد إحدى البلدان في الطريق إلى العاصمة التي لم يستطع ليو تجنبها بسهولة.

تسببت الأخبار عن وصول الرئيس المحتمل في إثارة فوضى عارمة في بلدة بيلسبريد ، حيث بدأ اللاعبون في أنحاء البلدة في التحضير لوصوله في حالة من الفوضى.

ومع ذلك ، بينما كان معظم اللاعبين مشغولين في بعض المهام ، كان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في مواقعهم القتالية بالفعل ، منتظرين وصول الرئيس.

تعلمًا من أخطاء المغامرين في قرية دفلديم ، بدأوا في إنشاء حواجز قوية على طول الشوارع قد تم تصميمها لإيقاف الجيوش ، وعلى الرغم من أن عدوهم كان فردًا واحدًا فقط ، إلا أنهم اتخذوا أقصى التدابير لمحاولة إيقافه.

جاك ، الذي كان مشغولًا جدًا في قتال خياله ، لم يعطي أي اهتمام لما يحدث خلفه.

ومع ذلك ، بينما كان معظم اللاعبين مشغولين في بعض المهام ، كان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في مواقعهم القتالية بالفعل ، منتظرين وصول الرئيس.

كان يمارس حركاته في وسط ساحة البلدة ، محاطًا بالحبوب مثل الطحين الذي كان يغطي الشوارع.

جاك ، أحد المغامرين من بيلسبريد ، كان واحدًا من هؤلاء اللاعبين الذين اتخذوا مكانهم النهائي بالفعل ، حيث كان يلوح بسيفه في الهواء بتهور مبالغ فيه.

كان لدى الاثنين نفس الخطة لاستخدام الأسطح وتجنب القتال قدر الإمكان ، وبالتالي ، عند اقترابهم من سور البلدة ، بدلاً من القفز إلى الجهة الأخرى ، قاموا بالتسلق عموديًا إلى الأعلى للحصول على أفضل ارتفاع للهبوط على السطح القريب.

كان يمارس حركاته في وسط ساحة البلدة ، محاطًا بالحبوب مثل الطحين الذي كان يغطي الشوارع.

في مسافة قريبة منه ، صرخت امرأة عجوزة بشدة ، مع يديها المرتجفة التي تمسك بحافة شالها. كان هناك مغامران من نفس نقابة جاك يقفان أمامها ، يحاولان تهدئتها.

“نعم ، هكذا” تمتم جاك وهو ينقض للأمام في وضع غريب “عندما يحاول تفعيل الاختفاء ، سأوقفه هنا… ثم بام!” كاد ان يفقد توازنه بينما كان حذاؤه الضخم يحتك بحجارة الرصيف “لن يعلم الرئيس ماذا أصابه”.

بالنسبة لجاك ، كان يشعر أن هذه استراتيجية مثالية ، والتي ستجعله بلا شك بطل بيلسبريد. ولكن بالنسبة لأي شخص يشاهده ، كان يبدو سخيفًا – مثل جندي مخمور يقاتل أشباحًا خيالية أكثر من شخص رائع يواجه أخطر لاعب في اللعبة.

بالنسبة لجاك ، كان يشعر أن هذه استراتيجية مثالية ، والتي ستجعله بلا شك بطل بيلسبريد. ولكن بالنسبة لأي شخص يشاهده ، كان يبدو سخيفًا – مثل جندي مخمور يقاتل أشباحًا خيالية أكثر من شخص رائع يواجه أخطر لاعب في اللعبة.

“نعم ، هكذا” تمتم جاك وهو ينقض للأمام في وضع غريب “عندما يحاول تفعيل الاختفاء ، سأوقفه هنا… ثم بام!” كاد ان يفقد توازنه بينما كان حذاؤه الضخم يحتك بحجارة الرصيف “لن يعلم الرئيس ماذا أصابه”.

في مسافة قريبة منه ، صرخت امرأة عجوزة بشدة ، مع يديها المرتجفة التي تمسك بحافة شالها. كان هناك مغامران من نفس نقابة جاك يقفان أمامها ، يحاولان تهدئتها.

“إنه مجرد طحين ، هدئي من روعك” قال اللاعب الآخر بتجاهل وهو يلوح بيده كما لو كان يريد طردها “علاوة على ذلك ، نحن نفعل هذا من أجل الخير الأكبر. سيكون الرئيس هنا في أي لحظة ، وهذا الطحين سيساعدنا على إيقافه. يجب أن تشكرينا بدلا من ذلك”.

“اسمعي ايتها السيدة”، قال أحدهم بإرهاق واضح”سيتم تعويضك بالكامل. ستعوضك النقابة عن الطحين ، حسنا؟ فقط توقفي عن البكاء”.

ومع ذلك ، بينما كان معظم اللاعبين مشغولين في بعض المهام ، كان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في مواقعهم القتالية بالفعل ، منتظرين وصول الرئيس.

“طحيني! طحيني الذي كسبته بعرقي!” صرخت المرأة العجوزة بصوت يرتجف بالحزن والغضب “هل تعتقد أن مالك يمكنه أن يعيد ما ضاع مني؟ تلك الحبوب كانت مخصصة لإطعام عائلتي طوال الموسم!”

كان لدى الاثنين نفس الخطة لاستخدام الأسطح وتجنب القتال قدر الإمكان ، وبالتالي ، عند اقترابهم من سور البلدة ، بدلاً من القفز إلى الجهة الأخرى ، قاموا بالتسلق عموديًا إلى الأعلى للحصول على أفضل ارتفاع للهبوط على السطح القريب.

“إنه مجرد طحين ، هدئي من روعك” قال اللاعب الآخر بتجاهل وهو يلوح بيده كما لو كان يريد طردها “علاوة على ذلك ، نحن نفعل هذا من أجل الخير الأكبر. سيكون الرئيس هنا في أي لحظة ، وهذا الطحين سيساعدنا على إيقافه. يجب أن تشكرينا بدلا من ذلك”.

 

“اشكرك؟” بصقت المرأة العجوز ، مع الدموع التي تتدفق على وجهها “هل اشكرك على السرقة مني؟ هل اشكرك على إهدار الطحين الضئيل الذي امتلكته؟” أشارت بإصبعها الأوسط نحو اللاعبين ، ثم ارتفع صوتها مع كل كلمة تقولها “اتمنى ان تُلعن أرواحكم بسبب جشعكم! اتمنى ان يُعاقبكم الحكام بسبب غروركم!”

دحرج المغامران عيونهم في خيبة أمل أثناء حدوث ذلك ، بينما قال أحدهم هامسًا ، “تعرف الشخصيات الغير لاعبة حقًا كيف تحقد”، ثم استداروا بعيدًا ، تاركين المرأة تبكي على الأرض.

دحرج المغامران عيونهم في خيبة أمل أثناء حدوث ذلك ، بينما قال أحدهم هامسًا ، “تعرف الشخصيات الغير لاعبة حقًا كيف تحقد”، ثم استداروا بعيدًا ، تاركين المرأة تبكي على الأرض.

 

جاك ، الذي كان مشغولًا جدًا في قتال خياله ، لم يعطي أي اهتمام لما يحدث خلفه.

جاك ، الذي كان مشغولًا جدًا في قتال خياله ، لم يعطي أي اهتمام لما يحدث خلفه.

تقدم للأمام بهجوم غير دقيق ، مبتسمًا وهو يتخيل المجد الذي ينتظره.

هذا يعني أنه على عكس منازل دفلديم التي لم تكن قادرة على تحمل وزنهم ، فإن منازل بيلسبريد كانت قادرة على ذلك.

“في أي لحظة الآن…” تمتم “سيسير الرئيس في فخّي ، ثم سأكون أنا من يتحدث عنه الجميع”. قال ذلك بصوت عالٍ ، ولكنه لم يكن يعلم أن وصول الرئيس سيكون مختلفًا عما تخيله.

“اسمعي ايتها السيدة”، قال أحدهم بإرهاق واضح”سيتم تعويضك بالكامل. ستعوضك النقابة عن الطحين ، حسنا؟ فقط توقفي عن البكاء”.

*****************

الدوران حول البلدة يعني السفر لمدة ساعة إلى ساعة ونصف إضافية ، ولكن المرور من خلالها يعني مواجهة ما لا يقل عن 5-7 آلاف شخص.

تمامًا مثل دفلديم ، كانت بيلسبريد إحدى البلدان في الطريق إلى العاصمة التي لم يستطع ليو تجنبها بسهولة.

كان لدى الاثنين نفس الخطة لاستخدام الأسطح وتجنب القتال قدر الإمكان ، وبالتالي ، عند اقترابهم من سور البلدة ، بدلاً من القفز إلى الجهة الأخرى ، قاموا بالتسلق عموديًا إلى الأعلى للحصول على أفضل ارتفاع للهبوط على السطح القريب.

الدوران حول البلدة يعني السفر لمدة ساعة إلى ساعة ونصف إضافية ، ولكن المرور من خلالها يعني مواجهة ما لا يقل عن 5-7 آلاف شخص.

كان يمارس حركاته في وسط ساحة البلدة ، محاطًا بالحبوب مثل الطحين الذي كان يغطي الشوارع.

في كلتا الحالتين ، كانت هذه صفقة خاسرة لليو ، الذي كان يُطارد ويُلاحق من قِبل جميع اللاعبين من الفصيل الصالح.

تسببت الأخبار عن وصول الرئيس المحتمل في إثارة فوضى عارمة في بلدة بيلسبريد ، حيث بدأ اللاعبون في أنحاء البلدة في التحضير لوصوله في حالة من الفوضى.

“سيدي ، نحن نقترب من بوابات البلدة بسرعة… هل نستعد لقتال كبير آخر؟” سأل دامبي عندما وصلوا إلى محيط البلدة ، بينما رد ليو رأسه بالإشارة.

في مسافة قريبة منه ، صرخت امرأة عجوزة بشدة ، مع يديها المرتجفة التي تمسك بحافة شالها. كان هناك مغامران من نفس نقابة جاك يقفان أمامها ، يحاولان تهدئتها.

نظر إلى بن للتأكيد ، مؤكدا له الخطة التي كانت تدور في عقله ، وعلى الرغم من أنهم لم يتحدثوا ، إلا أن نظراتهم الدقيقة ووميض عيونهم قد نقلت القصة كاملة.

الدوران حول البلدة يعني السفر لمدة ساعة إلى ساعة ونصف إضافية ، ولكن المرور من خلالها يعني مواجهة ما لا يقل عن 5-7 آلاف شخص.

على عكس دفلديم حيث كانت معظم المنازل مصنوعة من الحجر والطين والقش ، كانت المنازل في بيلسبريد مصنوعة من الطوب الكبير.

ومع ذلك ، بينما كان معظم اللاعبين مشغولين في بعض المهام ، كان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في مواقعهم القتالية بالفعل ، منتظرين وصول الرئيس.

هذا يعني أنه على عكس منازل دفلديم التي لم تكن قادرة على تحمل وزنهم ، فإن منازل بيلسبريد كانت قادرة على ذلك.

كان لدى الاثنين نفس الخطة لاستخدام الأسطح وتجنب القتال قدر الإمكان ، وبالتالي ، عند اقترابهم من سور البلدة ، بدلاً من القفز إلى الجهة الأخرى ، قاموا بالتسلق عموديًا إلى الأعلى للحصول على أفضل ارتفاع للهبوط على السطح القريب.

كان لدى الاثنين نفس الخطة لاستخدام الأسطح وتجنب القتال قدر الإمكان ، وبالتالي ، عند اقترابهم من سور البلدة ، بدلاً من القفز إلى الجهة الأخرى ، قاموا بالتسلق عموديًا إلى الأعلى للحصول على أفضل ارتفاع للهبوط على السطح القريب.

تعلمًا من أخطاء المغامرين في قرية دفلديم ، بدأوا في إنشاء حواجز قوية على طول الشوارع قد تم تصميمها لإيقاف الجيوش ، وعلى الرغم من أن عدوهم كان فردًا واحدًا فقط ، إلا أنهم اتخذوا أقصى التدابير لمحاولة إيقافه.

صامتين كالليل ، لم يصدر الثلاثة أي صوت عندما هبطوا ، بينما كان جاك ينتظر وصولهم ، محدقا باستمرار في الطحين المتناثر أمامه بحثًا عن آثار أقدام.

في كلتا الحالتين ، كانت هذه صفقة خاسرة لليو ، الذي كان يُطارد ويُلاحق من قِبل جميع اللاعبين من الفصيل الصالح.

ومع وجود بن في المقدمة ، نزلوا من الأسطح في نقاط استراتيجية لعبور الأزقة الضيقة وتجاوز النقاط التي قد تسهل اكتشافهم ، وفي 25 دقيقة فقط ، تمكنوا من الخروج من سور المدينة ، متجاوزين بيلسبريد بدون أن يهدروا قطرة دم واحدة.

“نعم ، هكذا” تمتم جاك وهو ينقض للأمام في وضع غريب “عندما يحاول تفعيل الاختفاء ، سأوقفه هنا… ثم بام!” كاد ان يفقد توازنه بينما كان حذاؤه الضخم يحتك بحجارة الرصيف “لن يعلم الرئيس ماذا أصابه”.

“عمل رائع–” أثنى ليو ، بينما أومأ بن برأسه موافقًا.

صامتين كالليل ، لم يصدر الثلاثة أي صوت عندما هبطوا ، بينما كان جاك ينتظر وصولهم ، محدقا باستمرار في الطحين المتناثر أمامه بحثًا عن آثار أقدام.

بينما كان الفصيل الصالح ينتظر وصولهم ، تمكن ليو بطريقة ما من التخلص من مطاردتهم مرة أخرى.

في مسافة قريبة منه ، صرخت امرأة عجوزة بشدة ، مع يديها المرتجفة التي تمسك بحافة شالها. كان هناك مغامران من نفس نقابة جاك يقفان أمامها ، يحاولان تهدئتها.

 

جاك ، أحد المغامرين من بيلسبريد ، كان واحدًا من هؤلاء اللاعبين الذين اتخذوا مكانهم النهائي بالفعل ، حيث كان يلوح بسيفه في الهواء بتهور مبالغ فيه.

الترجمة: Hunter

“اسمعي ايتها السيدة”، قال أحدهم بإرهاق واضح”سيتم تعويضك بالكامل. ستعوضك النقابة عن الطحين ، حسنا؟ فقط توقفي عن البكاء”.

 

تسببت الأخبار عن وصول الرئيس المحتمل في إثارة فوضى عارمة في بلدة بيلسبريد ، حيث بدأ اللاعبون في أنحاء البلدة في التحضير لوصوله في حالة من الفوضى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ومع ذلك ، بينما كان معظم اللاعبين مشغولين في بعض المهام ، كان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين كانوا في مواقعهم القتالية بالفعل ، منتظرين وصول الرئيس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط