الخداع
الفصل 680 – الخداع
وبالتالي ، بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يطاردون نسخ ليو مثل الكلاب المجنونة ، كان جسده الحقيقي قد نزل بالفعل إلى تحت الأرض ، متجاوزًا نقاط الكشف التي قاموا بإعدادها.
“قائد النقابة ، أي شخص هو الرئيس الحقيقي؟ أستطيع أن ارى عشرة منهم بالفعل؟” سأل أحد السحرة الذين يستخدمون [الرؤية الحرارية] بارتباك.
تردد صوت الفحيح عندما وصلوا إلى المنطقة ، حيث فوجئ كل من دامبي وبن بعدد الأفاعي التي تجمعت في هذه المنطقة الصغيرة.
“ما هي أوامرك؟ أي نسخة يجب أن نركز عليها؟” سأل أحد لاعبي فئة السيف.
[لا تجتمعوا! يجب على جميع اللاعبين محاولة القضاء على جميع النسخ ، مع إيلاء اهتمام خاص لأي وجود للضفدع الوحش ، لأن الفرد الذي يتبع الضفدع هو الرئيس الحقيقي ]
كانت الأوامر الأولية التي تلقوها هي الانتشار في جميع أنحاء المدينة والبقاء يقظين ، بحيث إذا دخل الرئيس في النهاية ، سيمكنهم التوجه إلى موقعه ، مما يضمن عدم هروبه حيًا.
*هسسسس*
لكن مع عجز اللاعبين عن تحديد أي من النسخ هو الرئيس الحقيقي ، وجدوا أنفسهم في فوضى.
“ما هي أوامرك؟ أي نسخة يجب أن نركز عليها؟” سأل أحد لاعبي فئة السيف.
وبما أن خطتهم الأولية لم تعد قابلة للتنفيذ ، كان عليهم بسرعة ابتكار خطة جديدة ، ولكن بما أنهم لم يستطيعوا استخدام القناة العامة لنقل الأوامر الجديدة ، استغرق وقتًا طويلاً لتطوير استراتيجية جديدة ونشرها بين جميع النقابات.
“ما هي أوامرك؟ أي نسخة يجب أن نركز عليها؟” سأل أحد لاعبي فئة السيف.
تألف صناع القرار بشكل رئيسي من أفضل اللاعبين الذين تجمعوا بالقرب من ساحة المدينة ، حيث بدؤوا في إعادة صياغة خطط المعركة الحالية للاستجابة بشكل أفضل لهذه الوضعية الغير متوقعة.
*************
[لا تجتمعوا! يجب على جميع اللاعبين محاولة القضاء على جميع النسخ ، مع إيلاء اهتمام خاص لأي وجود للضفدع الوحش ، لأن الفرد الذي يتبع الضفدع هو الرئيس الحقيقي ]
كانت كل نسخة تعمل بشكل مستقل ، مستمدة من أسلوب ليو في القتال واستراتيجياته لإحداث الارتباك.
بعد مناقشة قصيرة ، قرر اللاعبون من ذوي التصنيفات العالية نشر هذه الرسالة بين الجميع ، حيث كانت الأوامر الجديدة هي التعامل مع كل نسخة من الرئيس كما لو كانت حقيقية ، مع مراقبة الضفدع ، حيث اعتقد اللاعبون الأعلى تصنيفا أن النسخة التي تقاتل مع الضفدع هي الأكثر احتمالًا أن تكون الجسد الحقيقي.
كانت بعض النسخ تجري في العلن ، متحدية مطارديها ، بينما كانت النسخ الأخرى تنفذ تكتيك الهجوم والهرب قبل الاختفاء في الحشد.
وبذلك ، بدأت عملية المطاردة عبر المدينة ، ليس فقط من أجل الجسم الحقيقي لليو ، ولكن أيضًا من أجل الضفدع ، حيث يجب الإبلاغ عن وجوده فورًا.
من الأعلى ، بدت المدينة كخلية نحل نشطة. كان اللاعبون يركضون عبر الشوارع مثل النمل بشكل غير منتظم وعشوائي وهم يطاردون لمحات سريعة لأشخاص يرتدون الاقنعة.
لكن رغم جهود لاعبي الفصيل الصالح للعثور على الجسمين الحقيقيين لليو والضفدع ، لم يتمكنوا من العثور عليهم ، حيث بدا من المستحيل إيجادهم.
*هسسسس*
*************
في هذه الأثناء ، كان ليو يستطيع سماع صوت الفوضى فوقه ، حيث كانت أصوات الانفجارات والصراخ تتردد عبر اسوار المجاري.
( في هذه الأثناء، ليو )
مع طول المجرى الذي لا يتجاوز نصف قدم وعرضه قدم ، لم يكن كبيرًا بما يكفي ليتمكن ليو من المرور من خلاله ، وكان هذا هو السبب الوحيد وراء عدم استخدامه للتسلل إلى القصر بنفسه.
بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يلهثون في محاولة لإيجاده والقضاء على النسخ ، نفذ ليو خطته التمويهية ببراعة.
*************
قبل لحظات من قفز النسخ من الأسوار ودخول المدينة ، حول ليو انتباهه إلى جزء دقيق من أسوار مدينة الملاذ الأقوى ، الذي بدا أكثر رطوبة مقارنة ببقية الأسوار ، وكان مغطى بالطحلب الأخضر.
( في هذه الأثناء ، فوق الأرض )
“دامبي ، فلتذيب هذا الجزء” قال ليو وهو يشير إلى الأرض ، بينما قام دامبي بتنفيذ التعليمات فورًا باستخدام سمّه شديد التآكل.
لكن النسخة ابتسمت لهؤلاء اللاعبين فقط ثم ألقت قنبلة دخانية لتشتيتهم قبل أن تطلق سيلًا من سلاسل الظل.
*صوت الحرق*
“لا تخف ، يا سيدي… هذا كله جزء من خطتي” قال ليو ثم أخرج [جوهرة الأفعى] من مخزونه ، والتي تسبب وجودها في تحويل الافاعي إلى الهدوء والطاعة.
*صوت الحرق*
“ما هي أوامرك؟ أي نسخة يجب أن نركز عليها؟” سأل أحد لاعبي فئة السيف.
بمجرد نفث السمّ ، بدأ الجزء الذي أراد ليو إذابته في التفكك وكأنه ورقة رقيقة ، ليكشف عن خط الصرف الصحي الرئيسي تحته ، الذي يمتد من قلب مدينة الملاذ الأقوى وصولاً إلى نهر إيفرجرين المجاور حيث يتم التخلص من المياه الغير معالجة.
تم بناء قصر الملاذ الأقوى بطريقة لا تجعله عُرضة للهجمات البشرية تحت الأرض ، ولكن لا يزال واسعًا بما يكفي لتتسلل الأفاعي من خلاله.
عادةً ، كان من المستحيل دخول المدينة ، ولكن ليو ، بعد أن درس مخطط النظام الصحي تحت الأرض بشكل مكثف ، عرف بالضبط النقطة التي يتقاطع فيها خط الصرف الصحي الرئيسي مع السوار الرئيسي.
لكن رغم جهود لاعبي الفصيل الصالح للعثور على الجسمين الحقيقيين لليو والضفدع ، لم يتمكنوا من العثور عليهم ، حيث بدا من المستحيل إيجادهم.
وبالتالي ، بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يطاردون نسخ ليو مثل الكلاب المجنونة ، كان جسده الحقيقي قد نزل بالفعل إلى تحت الأرض ، متجاوزًا نقاط الكشف التي قاموا بإعدادها.
في الوقت نفسه ، بينما كان ليو وآخرون يتنقلون عبر المجاري، تحول السطح إلى فوضى تامة.
“اتبعوني–” قال ليو ، حيث نزل الثلاثي إلى مجاري مدينة الملاذ الأقوى المليئة بالروائح الكريهة والفئران ، وعلى الرغم من أن بن ودامبي شعروا بعدم الراحة في التنقل عبر هذه المسارات الغير صحية ، إلا أن ليو لم يشعر بأي تحفظات.
الترجمة: Hunter
لقد عمل في السابق كعامل مجاري في الحقيقة ، حيث كان ينقل الفضلات البشرية ، ولذلك كان قادرًا على تحمل الرائحة الكريهة والهواء الفظيع من حوله بشكل جيد نسبيًا ، وعلى الرغم من أنه كان يثير اشمئزازه ، إلا أنه لم يؤثر عليه كما هو الحال مع الآخرين.
“اتبعوني–” قال ليو ، حيث نزل الثلاثي إلى مجاري مدينة الملاذ الأقوى المليئة بالروائح الكريهة والفئران ، وعلى الرغم من أن بن ودامبي شعروا بعدم الراحة في التنقل عبر هذه المسارات الغير صحية ، إلا أن ليو لم يشعر بأي تحفظات.
كان نظام الصرف الصحي في الأساس متاهة من الأنفاق المتصلة التي تفتح جميعها عبر الخط الرئيسي.
تردد صوت الفحيح عندما وصلوا إلى المنطقة ، حيث فوجئ كل من دامبي وبن بعدد الأفاعي التي تجمعت في هذه المنطقة الصغيرة.
بعد النزول تحت الأرض ، وجد ليو أن بعض هذه الأنفاق كانت جافة ، بينما بدا أن البعض الآخر كان غارقا في الماء ذو الرائحة الكريهة.
*************
كان هذا هو المكان المثالي للاختفاء ، حيث أنه إذا تم التنقل بشكل صحيح ، فسيؤدي مباشرة إلى قلب المدينة ، موفرا مخرجًا خاليًا من المخاطر بالقرب من مخبز بارز يقع في زقاق ضيق ومظلم ، وهو المكان الذين كانوا يتجهون إليه في النهاية.
*************
*************
كانت بعض النسخ تجري في العلن ، متحدية مطارديها ، بينما كانت النسخ الأخرى تنفذ تكتيك الهجوم والهرب قبل الاختفاء في الحشد.
( في هذه الأثناء ، فوق الأرض )
مدينة الملاذ الأقوى ، التي كانت في السابق حصنًا للنظام والأمان ، أصبحت الآن تشبه ساحة معركة ، حيث حولت نسخ ليو المدينة إلى ساحة قتال.
في الوقت نفسه ، بينما كان ليو وآخرون يتنقلون عبر المجاري، تحول السطح إلى فوضى تامة.
“لا تخف ، يا سيدي… هذا كله جزء من خطتي” قال ليو ثم أخرج [جوهرة الأفعى] من مخزونه ، والتي تسبب وجودها في تحويل الافاعي إلى الهدوء والطاعة.
مدينة الملاذ الأقوى ، التي كانت في السابق حصنًا للنظام والأمان ، أصبحت الآن تشبه ساحة معركة ، حيث حولت نسخ ليو المدينة إلى ساحة قتال.
لم يكن بن يفهم كيف كان ليو يتحمل ضغط وجود العديد من النسخ في وقت واحد ، ولكن مع شرب ليو لجرعة مانا كل دقيقة ، فهم بن أن الضغط الذي يتعرض له جسده لم يكن صغيرًا بالتأكيد.
كانت كل نسخة تعمل بشكل مستقل ، مستمدة من أسلوب ليو في القتال واستراتيجياته لإحداث الارتباك.
كان السحرة الذين يستخدمون [الرؤية الحرارية] مرهقين ، حيث أظهرت مهاراتهم العديد من الصور الحرارية المتحركة في نفس الوقت عبر المدينة.
كانوا يركضون عبر الأزقة ويتسلقون الأسطح ويقفزون من الشرفات ليجعلوا لاعبي الفصيل الصالح يطاردونهم.
“يبدو أنهم مستمتعين في الأعلى” قال بن ضاحكًا وهو يعدل معداته ، حيث شعر أن خطة ليو كانت تسير بسلاسة حتى الآن.
كانت بعض النسخ تجري في العلن ، متحدية مطارديها ، بينما كانت النسخ الأخرى تنفذ تكتيك الهجوم والهرب قبل الاختفاء في الحشد.
“يبدو أنهم مستمتعين في الأعلى” قال بن ضاحكًا وهو يعدل معداته ، حيث شعر أن خطة ليو كانت تسير بسلاسة حتى الآن.
في الشوارع الضيقة في منطقة السوق ، حاصرت مجموعة من اللاعبين نسخة ، معتقدين أنهم قد حاصروا الرئيس الحقيقي.
في الوقت نفسه ، بينما كان ليو وآخرون يتنقلون عبر المجاري، تحول السطح إلى فوضى تامة.
لكن النسخة ابتسمت لهؤلاء اللاعبين فقط ثم ألقت قنبلة دخانية لتشتيتهم قبل أن تطلق سيلًا من سلاسل الظل.
لم يكن بن يفهم كيف كان ليو يتحمل ضغط وجود العديد من النسخ في وقت واحد ، ولكن مع شرب ليو لجرعة مانا كل دقيقة ، فهم بن أن الضغط الذي يتعرض له جسده لم يكن صغيرًا بالتأكيد.
التفت السلاسل حول أرجلهم ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
*صوت الحرق*
بالقرب من مخزن الحبوب الحكومي ، أحدثت نسخة أخرى فوضى عن طريق إشعال النيران في صف من الأكشاك في السوق. انفجرت النيران بينما كان اللاعبون يحاولون إطفاء النيران وهم يطاردون الشكل الغامض ، الذي بدا أنه سيختفي في اللحظة التي يقتربون فيها منه.
وبعد توجيه الافاعي لبدء مهمتهم ، شعر ليو أخيرًا بأنه مستعد لبدء مهمته الخاصة.
من الأعلى ، بدت المدينة كخلية نحل نشطة. كان اللاعبون يركضون عبر الشوارع مثل النمل بشكل غير منتظم وعشوائي وهم يطاردون لمحات سريعة لأشخاص يرتدون الاقنعة.
في الأشهر الثلاثة الماضية ، كانت إحدى الوظائف التي أعطاها لـ جالب الفوضى ، هي نقل الأفاعي التي دربها على مدار العام الماضي ، إلى نظام الصرف الصحي تحت الملاذ الأقوى ، وعلى الرغم من أن ترسيم المتمردين قد جعل من الصعب على جالب الفوضى إكمال المشروع ، إلا أنه بدا وكأنه نجح ببراعة في النهاية.
كان السحرة الذين يستخدمون [الرؤية الحرارية] مرهقين ، حيث أظهرت مهاراتهم العديد من الصور الحرارية المتحركة في نفس الوقت عبر المدينة.
بعد مناقشة قصيرة ، قرر اللاعبون من ذوي التصنيفات العالية نشر هذه الرسالة بين الجميع ، حيث كانت الأوامر الجديدة هي التعامل مع كل نسخة من الرئيس كما لو كانت حقيقية ، مع مراقبة الضفدع ، حيث اعتقد اللاعبون الأعلى تصنيفا أن النسخة التي تقاتل مع الضفدع هي الأكثر احتمالًا أن تكون الجسد الحقيقي.
“ما هذا الجنون؟” صرخ فارس مصنف مع صوت يتردد عبر الفوضى “إنه في كل مكان!”
كان نظام الصرف الصحي في الأساس متاهة من الأنفاق المتصلة التي تفتح جميعها عبر الخط الرئيسي.
في كل حي ، سادت الفوضى.
صرخ اللاعبون بأوامر متضاربة ونادى القادة بأوامر عاجلة بينما انهارت التحالفات تحت وطأة الفوضى الغير منظمة.
*نقرة*
انهارت الخطط الدقيقة للفصيل الصالح وهم يطاردون لا شيء سوى الأوهام.
[لا تجتمعوا! يجب على جميع اللاعبين محاولة القضاء على جميع النسخ ، مع إيلاء اهتمام خاص لأي وجود للضفدع الوحش ، لأن الفرد الذي يتبع الضفدع هو الرئيس الحقيقي ]
*************
وبالتالي ، بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يطاردون نسخ ليو مثل الكلاب المجنونة ، كان جسده الحقيقي قد نزل بالفعل إلى تحت الأرض ، متجاوزًا نقاط الكشف التي قاموا بإعدادها.
في هذه الأثناء ، كان ليو يستطيع سماع صوت الفوضى فوقه ، حيث كانت أصوات الانفجارات والصراخ تتردد عبر اسوار المجاري.
لم يكن بن يفهم كيف كان ليو يتحمل ضغط وجود العديد من النسخ في وقت واحد ، ولكن مع شرب ليو لجرعة مانا كل دقيقة ، فهم بن أن الضغط الذي يتعرض له جسده لم يكن صغيرًا بالتأكيد.
“يبدو أنهم مستمتعين في الأعلى” قال بن ضاحكًا وهو يعدل معداته ، حيث شعر أن خطة ليو كانت تسير بسلاسة حتى الآن.
45 دقيقة. كان هذا هو الإطار الزمني الذي قرر ليو أن يقاتل فيه اللاعبين العاديين ، ومع وجود دامبي وبن بجانبه ، كان واثقًا من قدرته على الصمود لفترة طويلة.
لم يكن بن يفهم كيف كان ليو يتحمل ضغط وجود العديد من النسخ في وقت واحد ، ولكن مع شرب ليو لجرعة مانا كل دقيقة ، فهم بن أن الضغط الذي يتعرض له جسده لم يكن صغيرًا بالتأكيد.
على الرغم من ذلك ، إلا أن ليو لم يظهر أي مشاعر على وجهه ، ولم يتحدث الا بعد ان وصلوا إلى تقاطع كبير في نظام الصرف الصحي ، الذي بدا أنه مليء على الأقل بمئة ألف من الأفاعي.
( في هذه الأثناء، ليو )
*هسسسس*
في كل حي ، سادت الفوضى.
*هسسس*
الفصل 680 – الخداع
تردد صوت الفحيح عندما وصلوا إلى المنطقة ، حيث فوجئ كل من دامبي وبن بعدد الأفاعي التي تجمعت في هذه المنطقة الصغيرة.
كان هذا هو المكان المثالي للاختفاء ، حيث أنه إذا تم التنقل بشكل صحيح ، فسيؤدي مباشرة إلى قلب المدينة ، موفرا مخرجًا خاليًا من المخاطر بالقرب من مخبز بارز يقع في زقاق ضيق ومظلم ، وهو المكان الذين كانوا يتجهون إليه في النهاية.
“ما هذا الهراء؟ كم عدد الأفاعي هنا؟” تساءل بن ، بينما أطلق ليو ابتسامة عريضة عندما رأى المشهد أمامه.
التفت السلاسل حول أرجلهم ، مما جعلهم يسقطون على الأرض.
في الأشهر الثلاثة الماضية ، كانت إحدى الوظائف التي أعطاها لـ جالب الفوضى ، هي نقل الأفاعي التي دربها على مدار العام الماضي ، إلى نظام الصرف الصحي تحت الملاذ الأقوى ، وعلى الرغم من أن ترسيم المتمردين قد جعل من الصعب على جالب الفوضى إكمال المشروع ، إلا أنه بدا وكأنه نجح ببراعة في النهاية.
[لا تجتمعوا! يجب على جميع اللاعبين محاولة القضاء على جميع النسخ ، مع إيلاء اهتمام خاص لأي وجود للضفدع الوحش ، لأن الفرد الذي يتبع الضفدع هو الرئيس الحقيقي ]
“لا تخف ، يا سيدي… هذا كله جزء من خطتي” قال ليو ثم أخرج [جوهرة الأفعى] من مخزونه ، والتي تسبب وجودها في تحويل الافاعي إلى الهدوء والطاعة.
كانت بعض النسخ تجري في العلن ، متحدية مطارديها ، بينما كانت النسخ الأخرى تنفذ تكتيك الهجوم والهرب قبل الاختفاء في الحشد.
“اذهبوا… واقتلوا” أمر ليو وهو يوجههم إلى أحد أضيق مجاري الصرف الصحي في التقاطع ، حيث كان هذا المجرى فقط هو الذي يفتح إلى القصر الملكي.
( في هذه الأثناء ، فوق الأرض )
مع طول المجرى الذي لا يتجاوز نصف قدم وعرضه قدم ، لم يكن كبيرًا بما يكفي ليتمكن ليو من المرور من خلاله ، وكان هذا هو السبب الوحيد وراء عدم استخدامه للتسلل إلى القصر بنفسه.
“ما هذا الجنون؟” صرخ فارس مصنف مع صوت يتردد عبر الفوضى “إنه في كل مكان!”
تم بناء قصر الملاذ الأقوى بطريقة لا تجعله عُرضة للهجمات البشرية تحت الأرض ، ولكن لا يزال واسعًا بما يكفي لتتسلل الأفاعي من خلاله.
وبالتالي ، بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يطاردون نسخ ليو مثل الكلاب المجنونة ، كان جسده الحقيقي قد نزل بالفعل إلى تحت الأرض ، متجاوزًا نقاط الكشف التي قاموا بإعدادها.
لأيام الآن ، كانت هذه الأفاعي تنتظر ظهور ليو ، حيث كانت تنجو من خلال صيد فئران المجاري ، ولكن الآن بعد أن وصل ليو أخيرًا ، تلقت الأفاعي أخيرًا أوامرها بمهاجمة القصر ، مما أدى إلى بدء هجوم ليو على قصر الملاذ الأقوى.
“لاعبو الفصيل الصالح… أنا قادم!”
” لم تتبقى سوى 54 دقيقة حتى يضطر اللاعبون إلى تسجيل الخروج” تمتم ليو بصوت خافت وهو يتحقق من ساعته ، بينما يبدأ في شق طريقه نحو أقرب نقطة خروج.
*************
وبعد توجيه الافاعي لبدء مهمتهم ، شعر ليو أخيرًا بأنه مستعد لبدء مهمته الخاصة.
ثم ، عندما شعر بالاستعداد ومع بقاء 45 دقيقة بالضبط ، خرج إلى السطح مع بن ودامبي الذين يلاحقونه عن كثب ، بينما أخرج أخيرًا الخناجر من حزامه.
45 دقيقة. كان هذا هو الإطار الزمني الذي قرر ليو أن يقاتل فيه اللاعبين العاديين ، ومع وجود دامبي وبن بجانبه ، كان واثقًا من قدرته على الصمود لفترة طويلة.
الفصل 680 – الخداع
*نقرة*
عادةً ، كان من المستحيل دخول المدينة ، ولكن ليو ، بعد أن درس مخطط النظام الصحي تحت الأرض بشكل مكثف ، عرف بالضبط النقطة التي يتقاطع فيها خط الصرف الصحي الرئيسي مع السوار الرئيسي.
بنقرة بسيطة من أصابعه ، أوقف إستخدام مهارة [عالم المرآة] ، مع تحول نسخه في جميع أنحاء المدينة إلى دخان ، بينما استغرق بضع دقائق لالتقاط أنفاسه وشرب بضع زجاجات أخرى من جُرع التحمل والمانا.
“ما هذا الهراء؟ كم عدد الأفاعي هنا؟” تساءل بن ، بينما أطلق ليو ابتسامة عريضة عندما رأى المشهد أمامه.
ثم ، عندما شعر بالاستعداد ومع بقاء 45 دقيقة بالضبط ، خرج إلى السطح مع بن ودامبي الذين يلاحقونه عن كثب ، بينما أخرج أخيرًا الخناجر من حزامه.
ثم ، عندما شعر بالاستعداد ومع بقاء 45 دقيقة بالضبط ، خرج إلى السطح مع بن ودامبي الذين يلاحقونه عن كثب ، بينما أخرج أخيرًا الخناجر من حزامه.
“لاعبو الفصيل الصالح… أنا قادم!”
لكن النسخة ابتسمت لهؤلاء اللاعبين فقط ثم ألقت قنبلة دخانية لتشتيتهم قبل أن تطلق سيلًا من سلاسل الظل.
قبل لحظات من قفز النسخ من الأسوار ودخول المدينة ، حول ليو انتباهه إلى جزء دقيق من أسوار مدينة الملاذ الأقوى ، الذي بدا أكثر رطوبة مقارنة ببقية الأسوار ، وكان مغطى بالطحلب الأخضر.
الترجمة: Hunter
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لكن النسخة ابتسمت لهؤلاء اللاعبين فقط ثم ألقت قنبلة دخانية لتشتيتهم قبل أن تطلق سيلًا من سلاسل الظل.
45 دقيقة. كان هذا هو الإطار الزمني الذي قرر ليو أن يقاتل فيه اللاعبين العاديين ، ومع وجود دامبي وبن بجانبه ، كان واثقًا من قدرته على الصمود لفترة طويلة.
