القتال (الجزء الثالث)
الفصل 694 – القتال (الجزء الثالث)
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
“ما هذه الطريقة الطفولية في القتال؟” تمتم دينفر ، والإحباط يتسرب من خلال هدوئه المعتاد. كان سيفه الكبير يلمع تحت ضوء المشاعل ، جاهزًا لشن ضربة أخرى ، لكنه شد قبضته حتى أصبح لون مفاصله أبيضًا ، وهو يراقب ليو بغضب متزايد.
“أوبس…” قال ليو ، ومن نبرة صوته كان واضحًا أنه لم يكن ينوي أن يضرب خنجره بجانبه المسطح. كان يريد بوضوح أن يخترق جسده ، لكنه أخطأ في تقدير كيفية ركل الخنجر ، لأنه لم يتدرب على هذه الحركة من قبل.
كانت حركات ليو غير مألوفة تمامًا بالنسبة لدينفر.
بدلاً من الالتزام بأي إيقاع أو تقنيات واضحة ، تحرك ليو بشكل غير متوقع والقى بخنجره ثم تظاهر بحركات مبالغ فيها في اللحظة التالية.
رمش دينفر المرتبك وهو ينظر إلى الشكل الذي ينزل برشاقة إلى الساحة.
في وقت ما ، ركل حتى خنجره الطائر في الهواء ، مما تسبب في دورانه حتى ضُرب دينفر مباشرة بالجانب المسطح ، حيث لم يكن للهجوم اي معنى على الإطلاق؟
لكن ليو ابتسم تحت قناعه ، وظلت حركاته عشوائية. ومع ذلك ، أجبرته هذه العشوائية على البقاء في حالة تأهب دائم ، غير قادر على التنبؤ من أين ستأتي الضربة التالية.
“أوبس…” قال ليو ، ومن نبرة صوته كان واضحًا أنه لم يكن ينوي أن يضرب خنجره بجانبه المسطح. كان يريد بوضوح أن يخترق جسده ، لكنه أخطأ في تقدير كيفية ركل الخنجر ، لأنه لم يتدرب على هذه الحركة من قبل.
الترجمة: Hunter
في هذه المرحلة ، كان ليو يقاتل فقط بناءً على غرائزه ، محاولًا القيام بكل فكرة جامحة تخطر في باله بدون الالتزام بأي أساليب تقليدية.
“دينفر… كاد الفتى أن يقتلك” قالت وهي ترمي سيفه نحوه ، مما أتاح لدينفر الفرصة للنهوض مرة أخرى ، والسلاح في يده.
بالطبع ، هذا الامر قد أغضب دينفر ، الذي اعتقد أن ليو لا يأخذه على محمل الجد “قاتل كالمحارب ، ليس كالأحمق!” صرخ وهو يتقدم بغضب.
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
لكن ليو ابتسم تحت قناعه ، وظلت حركاته عشوائية. ومع ذلك ، أجبرته هذه العشوائية على البقاء في حالة تأهب دائم ، غير قادر على التنبؤ من أين ستأتي الضربة التالية.
فوجئ دينفر وهو يترنح للأمام ويسقط على الأرض ، بينما سيفه الكبير يبتعد عن قبضته.
“لست معتادًا على هذا ، أليس كذلك؟” سخر ليو “كل تلك السنوات من التدريب قد ضاعت على الشكل المثالي والانضباط. خمن الأمر أيها السيد الذي يريد أن يكون إمبراطورا؟ أنا مختلف عن أي شخص واجهته من قبل”
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
اتسعت فتحات أنف دينفر وهو يلوح بسيفه الكبير في قوس أفقي ، مما أجبر ليو على الانحناء. ولكن عندما مر النصل فوقه بدون التعرض للأذى ، استغل ليو الفرصة لرمي خنجر آخر أثناء دورانه.
“هل قامت والدتك بإسقاطك على رأسك عن طريق الخطأ عندما كنت طفلاً أم ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن الرجال سيتغيرون بهذه البساطة؟ إذا لم أكن أريد قتلكم جميعًا ، فهل تعتقد حقًا أنني كنت سآتي إلى هنا؟ وما الذي يمنحك الثقة لتقول إنك تستطيع قتلي أيها الراكون الثرثار؟ أنا الرئيس ، التلميذ الوحيد للقاتل الأسطوري بن فولكينر ، وملك المتمردين. على عكس الطفل الذي تطلق عليه لقب الإمبراطور ، فأنا محارب حقيقي يمكنه السيطرة على المدن بمفرده. أفضل الموت على الركوع ، لذا توقف عن إزعاجي بهرائك واقتلني إذا استطعت!” أجاب ليو وهو يرفض لطف دينفر بأقسى الكلمات.
لسوء الحظ ، ارتد الخنجر بعد ضربه قفاز دينفر ، وسقط على الأرض بدون أن يُحدث أي ضرر ، لكن المحاولة قد زادت من غضب دينفر.
بدلاً من الالتزام بأي إيقاع أو تقنيات واضحة ، تحرك ليو بشكل غير متوقع والقى بخنجره ثم تظاهر بحركات مبالغ فيها في اللحظة التالية.
“ما الذي تحاول ان تحققه بهذا الهراء؟” بصق دينفر ، مضيقًا عينيه وهو يتراجع ، غير قادر على فهم أفعال ليو مهما حاول التفكير.
“هل قامت والدتك بإسقاطك على رأسك عن طريق الخطأ عندما كنت طفلاً أم ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن الرجال سيتغيرون بهذه البساطة؟ إذا لم أكن أريد قتلكم جميعًا ، فهل تعتقد حقًا أنني كنت سآتي إلى هنا؟ وما الذي يمنحك الثقة لتقول إنك تستطيع قتلي أيها الراكون الثرثار؟ أنا الرئيس ، التلميذ الوحيد للقاتل الأسطوري بن فولكينر ، وملك المتمردين. على عكس الطفل الذي تطلق عليه لقب الإمبراطور ، فأنا محارب حقيقي يمكنه السيطرة على المدن بمفرده. أفضل الموت على الركوع ، لذا توقف عن إزعاجي بهرائك واقتلني إذا استطعت!” أجاب ليو وهو يرفض لطف دينفر بأقسى الكلمات.
بالطبع ، ليو لم يكن أحمق أيضًا. لم يلعب دور المهرج لمجرد الحصول على المتعة ، بل كان لديه خطة بالفعل.
خلال هذه الفوضى ، فعل ليو قدرة [عالم المرآة] ، خالقا نسخة واحدة منه تتحرك بصمت في الظلال ، ووجودها مخفي بالكامل بواسطة [الاختفاء].
ثم ألقى ليو حركة تمويهية أخرى ، هذه المرة تعثر عمدًا كما لو كان قد فقد توازنه ، مما جعل عيون دينفر تلمع بالنصر.
استمر ليو الحقيقي في هجماته العشوائية ، وهو يعلم تمامًا أن تركيز دينفر بالكامل كان مصبوب عليه ، وأنه في حالة الغضب ، قد فاتته التغييرات الدقيقة في محيطه.
“اللعنة عليك!” هدر دينفر وهو يحاول النهوض ، لكن النسخة كانت أسرع. قفزت النسخة مع الخنجر المرفوع الذي يلمع بنية قاتلة نحو قلبه.
ثم ألقى ليو حركة تمويهية أخرى ، هذه المرة تعثر عمدًا كما لو كان قد فقد توازنه ، مما جعل عيون دينفر تلمع بالنصر.
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
“لقد بدأت تضعف” هدر دينفر “ستنتهي الآن!” قام بضربة عمودية مدمرة ، مستهدفا تقسيم ليو إلى نصفين.
“دينفر… كاد الفتى أن يقتلك” قالت وهي ترمي سيفه نحوه ، مما أتاح لدينفر الفرصة للنهوض مرة أخرى ، والسلاح في يده.
لكن بينما كان دينفر ملتزمًا بالهجوم ، تحركت النسخة الغير مرئية أخيرًا.
من الأعلى ، تردد صوت فيفيان الهادئ ولكنه مليء بالقوة.
مثل الظل ، اقتربت النسخة من الخلف ، وركلت ساقي دينفر بضربة منخفضة دقيقة ، مما جعل توازن دينفر يتزعزع.
“هل قامت والدتك بإسقاطك على رأسك عن طريق الخطأ عندما كنت طفلاً أم ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن الرجال سيتغيرون بهذه البساطة؟ إذا لم أكن أريد قتلكم جميعًا ، فهل تعتقد حقًا أنني كنت سآتي إلى هنا؟ وما الذي يمنحك الثقة لتقول إنك تستطيع قتلي أيها الراكون الثرثار؟ أنا الرئيس ، التلميذ الوحيد للقاتل الأسطوري بن فولكينر ، وملك المتمردين. على عكس الطفل الذي تطلق عليه لقب الإمبراطور ، فأنا محارب حقيقي يمكنه السيطرة على المدن بمفرده. أفضل الموت على الركوع ، لذا توقف عن إزعاجي بهرائك واقتلني إذا استطعت!” أجاب ليو وهو يرفض لطف دينفر بأقسى الكلمات.
*كراش*
بدلاً من الالتزام بأي إيقاع أو تقنيات واضحة ، تحرك ليو بشكل غير متوقع والقى بخنجره ثم تظاهر بحركات مبالغ فيها في اللحظة التالية.
فوجئ دينفر وهو يترنح للأمام ويسقط على الأرض ، بينما سيفه الكبير يبتعد عن قبضته.
“نعم كاد أن يفعل ذلك… شكرًا لك ايتها السيدة فيفيان على إنقاذ حياتي-” اعترف دينفر بصراحة ، حيث هدأ كل الغضب الذي كان لديه سابقًا تجاه ليو بعد الحدث هذا ، مما صفى عقله مرة أخرى.
“اللعنة عليك!” هدر دينفر وهو يحاول النهوض ، لكن النسخة كانت أسرع. قفزت النسخة مع الخنجر المرفوع الذي يلمع بنية قاتلة نحو قلبه.
[الترس المتوهج]
[ضربة القتل]
ثم ألقى ليو حركة تمويهية أخرى ، هذه المرة تعثر عمدًا كما لو كان قد فقد توازنه ، مما جعل عيون دينفر تلمع بالنصر.
لكن قبل أن يخترق الخنجر قلب دينفر ، اشتعل حاجز ذهبي مشع.
“لقد بدأت تضعف” هدر دينفر “ستنتهي الآن!” قام بضربة عمودية مدمرة ، مستهدفا تقسيم ليو إلى نصفين.
ضرب الخنجر الحاجز الذهبي مع تردد صوت حاد ، متوقفا على بعد بوصات من جسد دينفر ، بينما انفجر تيار من المانا قد أطاح بالنسخة والتي تبددت إلى خيوط من الدخان عند اصطدامها بالأرض.
[ضربة القتل]
من الأعلى ، تردد صوت فيفيان الهادئ ولكنه مليء بالقوة.
ثم ألقى ليو حركة تمويهية أخرى ، هذه المرة تعثر عمدًا كما لو كان قد فقد توازنه ، مما جعل عيون دينفر تلمع بالنصر.
[الترس المتوهج]
لكن ليو ابتسم تحت قناعه ، وظلت حركاته عشوائية. ومع ذلك ، أجبرته هذه العشوائية على البقاء في حالة تأهب دائم ، غير قادر على التنبؤ من أين ستأتي الضربة التالية.
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
فوجئ دينفر وهو يترنح للأمام ويسقط على الأرض ، بينما سيفه الكبير يبتعد عن قبضته.
رمش دينفر المرتبك وهو ينظر إلى الشكل الذي ينزل برشاقة إلى الساحة.
ضرب الخنجر الحاجز الذهبي مع تردد صوت حاد ، متوقفا على بعد بوصات من جسد دينفر ، بينما انفجر تيار من المانا قد أطاح بالنسخة والتي تبددت إلى خيوط من الدخان عند اصطدامها بالأرض.
كان رداء فيفيان يتلألأ في ضوء القمر ، وعيناها الحادة مثبتة على ليو.
“اللعنة عليك!” هدر دينفر وهو يحاول النهوض ، لكن النسخة كانت أسرع. قفزت النسخة مع الخنجر المرفوع الذي يلمع بنية قاتلة نحو قلبه.
“دينفر… كاد الفتى أن يقتلك” قالت وهي ترمي سيفه نحوه ، مما أتاح لدينفر الفرصة للنهوض مرة أخرى ، والسلاح في يده.
“أوبس…” قال ليو ، ومن نبرة صوته كان واضحًا أنه لم يكن ينوي أن يضرب خنجره بجانبه المسطح. كان يريد بوضوح أن يخترق جسده ، لكنه أخطأ في تقدير كيفية ركل الخنجر ، لأنه لم يتدرب على هذه الحركة من قبل.
“نعم كاد أن يفعل ذلك… شكرًا لك ايتها السيدة فيفيان على إنقاذ حياتي-” اعترف دينفر بصراحة ، حيث هدأ كل الغضب الذي كان لديه سابقًا تجاه ليو بعد الحدث هذا ، مما صفى عقله مرة أخرى.
“لقد بدأت تضعف” هدر دينفر “ستنتهي الآن!” قام بضربة عمودية مدمرة ، مستهدفا تقسيم ليو إلى نصفين.
“هذا الفتى… إنه أقوى من سيده إذا كان بإمكانه أن يهزمك في معركة بهذه السهولة. إنه لأمر مخز أنه عدو للإمبراطورية ، وإلا فقد يصبح الرئيس التالي لفيلق فايركس-” قالت فيفيان ، بينما أومأ دينفر برأسه موافقًا.
“نعم كاد أن يفعل ذلك… شكرًا لك ايتها السيدة فيفيان على إنقاذ حياتي-” اعترف دينفر بصراحة ، حيث هدأ كل الغضب الذي كان لديه سابقًا تجاه ليو بعد الحدث هذا ، مما صفى عقله مرة أخرى.
“عادةً ، لن أفعل هذا أبدًا ، ولكن هذه المرة سأضطر إلى موافقة فيفيان. أما أنت أيها الفتى ، فسأمنحك فرصة أخيرة للاستسلام وأعدك بشرفي ألا يلحق بك أو بسيدك أي أذى. إنك موهوب للغاية وسيكون من العبث أن نقتلك هنا. انحني على ركبتيك وأعدك بالعفو عنك وإطلاق سراحك” قال دينفر ، بينما لف ليو عينيه ببساطة بسبب غباء الرجل.
ثم ألقى ليو حركة تمويهية أخرى ، هذه المرة تعثر عمدًا كما لو كان قد فقد توازنه ، مما جعل عيون دينفر تلمع بالنصر.
“هل قامت والدتك بإسقاطك على رأسك عن طريق الخطأ عندما كنت طفلاً أم ماذا؟ هل تعتقد حقًا أن الرجال سيتغيرون بهذه البساطة؟ إذا لم أكن أريد قتلكم جميعًا ، فهل تعتقد حقًا أنني كنت سآتي إلى هنا؟ وما الذي يمنحك الثقة لتقول إنك تستطيع قتلي أيها الراكون الثرثار؟ أنا الرئيس ، التلميذ الوحيد للقاتل الأسطوري بن فولكينر ، وملك المتمردين. على عكس الطفل الذي تطلق عليه لقب الإمبراطور ، فأنا محارب حقيقي يمكنه السيطرة على المدن بمفرده. أفضل الموت على الركوع ، لذا توقف عن إزعاجي بهرائك واقتلني إذا استطعت!” أجاب ليو وهو يرفض لطف دينفر بأقسى الكلمات.
أعلنت ، مع وجود لا يمكن إنكاره.
ضرب الخنجر الحاجز الذهبي مع تردد صوت حاد ، متوقفا على بعد بوصات من جسد دينفر ، بينما انفجر تيار من المانا قد أطاح بالنسخة والتي تبددت إلى خيوط من الدخان عند اصطدامها بالأرض.
الترجمة: Hunter
في وقت ما ، ركل حتى خنجره الطائر في الهواء ، مما تسبب في دورانه حتى ضُرب دينفر مباشرة بالجانب المسطح ، حيث لم يكن للهجوم اي معنى على الإطلاق؟
“ما هذه الطريقة الطفولية في القتال؟” تمتم دينفر ، والإحباط يتسرب من خلال هدوئه المعتاد. كان سيفه الكبير يلمع تحت ضوء المشاعل ، جاهزًا لشن ضربة أخرى ، لكنه شد قبضته حتى أصبح لون مفاصله أبيضًا ، وهو يراقب ليو بغضب متزايد.
