Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 699

الأعمال الغير منتهية

الأعمال الغير منتهية

الفصل 699 – الأعمال الغير منتهية

تنهد ليو ويده الحرة تمسك بالجرح بينما كان يتكئ على الجدار البارد والمشقق للقصر طلبًا للدعم.

*ابتلاع*

كان الاثنان يقاتلان ليس فقط من أجل النجاة ، ولكن أيضًا لضمان أن لا يتحول انتباه الجنود إلى ليو ، حيث أنه حتى عندما لاحظ الجنود أن دوقهم في خطر ، لم يُسمح لهم بالتدخل.

*ابتلاع*

*ابتلاع*

شعر ليو بالانتعاش عندما سالت جرعة الشفاء في حلقه ، حيث ساعد السائل السلس والمستمر على تخدير عقله من الألم الذي كان يلسع جسده بالكامل.

سقطت عينيه الحادة على جثة دينفر التي كانت مستلقية على الأرضية ، مع بركة الدماء التي يتواجد تحتها.

كان جسده كله مليئًا بالجروح ، كل واحدة منها بمثابة شهادة على المعركة الوحشية التي مر بها للتو.

“آسف يا رفاق لكن هذه المرة أنتم وحدكم” فكر ليو وهو يمسك بعدد من الخناجر ويقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم عن بُعد متى لزم الأمر.

كانت عضلاته تؤلمه ، حيث كان كل نفس يبعث طعنات جديدة من الألم عبر جسده المتعب.

مع ذلك ، فتح عينيه وألقى نظرة نحو ساحة المعركة ، حيث رأى دامبي وبن لا يزالان يقاتلان ، في محاولة لإبقاء الجنود الملكيين بعيدين عنه.

لكن أسوأ إصابة كانت بلا شك الجرح العميق عبر كتفه الأيمن ، الذي استمر في النزيف رغم التأثير التدريجي للجرعة التي تناولها.

*ابتلاع*

كان اللحم الممزق ينبض بألم الضربة المدمرة التي وجهها دينفر في النهاية ، وبينما كانت الجروح الصغيرة تلتئم بسرعة ، إلا أن هذه الإصابة لم تلتئم على الإطلاق.

سقطت عينيه الحادة على جثة دينفر التي كانت مستلقية على الأرضية ، مع بركة الدماء التي يتواجد تحتها.

تنهد ليو ويده الحرة تمسك بالجرح بينما كان يتكئ على الجدار البارد والمشقق للقصر طلبًا للدعم.

كانت بشرته السميكة تدفع العديد من الاسلحة المقذوفة ، لكن ليس جميعها ، حيث تم إصابته بالعديد من السهام والرماح. 

سقطت عينيه الحادة على جثة دينفر التي كانت مستلقية على الأرضية ، مع بركة الدماء التي يتواجد تحتها.

دفع ليو نفسه مرة أخرى ضد الجدار ، ثم توازن بشكل غريب على ساقه الجيدة الوحيدة.

“لم يكن الأمر سهلًا” تمتم ليو لنفسه بصوت خشن.

نظر نحو ساحة المعركة المستمرة حيث كان بن ودامبي يواصلان هجومهم المستمر على الجنود الملكيين.

كان من الممكن أن تنتهي المعركة بفوز دينفر ، لكن يبدو أن الحظ كان إلى جانبه اليوم ، كما كان الحال دائمًا منذ أن صعد على سفينة آرك.

رفع ليو رأسه إلى السماء للحظة ، محاولًا جمع أفكاره وسط الفوضى.

كانت هيئة دامبي الضخمة تمنع الجنود من التقدم ، بينما كان بن يستغل كل فرصة لضمان عدم تراجعهم.

لكن بدلًا من الهدوء الذي كان يريده ، ترددت أصوات القتال من بعيد ، لتملأ أذنه بالمزيد من الفوضى والمجازر.

‘حسنًا’ بدأ يفكر في حل المشكلة.

كانت أصوات الجنود والصرخات والانفجارات المتقطعة هي كل ما يمكنه سماعه عندما أغلق عينيه ، حيث كان ليو يستطيع تخيل المعركة بالكامل بدون الحاجة إلى النظر إليها.

كان اللحم الممزق ينبض بألم الضربة المدمرة التي وجهها دينفر في النهاية ، وبينما كانت الجروح الصغيرة تلتئم بسرعة ، إلا أن هذه الإصابة لم تلتئم على الإطلاق.

مع ذلك ، فتح عينيه وألقى نظرة نحو ساحة المعركة ، حيث رأى دامبي وبن لا يزالان يقاتلان ، في محاولة لإبقاء الجنود الملكيين بعيدين عنه.

كان دامبي الذي يلوح بسيفه الضخم بمثابة قوة لا هوادة فيها ، حيث كانت كل ضربة تفرّق الجنود كدمى. ولكن جعله الحجم الضخم بمثابة هدف سهل.

كان الاثنان يقاتلان بشراسة ، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا محاطين أو على وشك الموت ، الا انه لم يكن لديهم أيضًا اليد العليا بشكل واضح ، حيث كان ليو يرى أنهم بحاجة إلى كل مساعدة يمكن أن يحصلوا عليها.

عزز السحرة حركتهم بتعاويذ السرعة ، بينما اعاد المعالجون الحياة للجرحى ، مما جعل المعركة صراعًا شاقًا لـ بن ودامبي.

دفع ليو نفسه للوقوف ، وعندما تحرك ، شعر بألم آخر يلسعه عبر كتفه.

كان حاملوا التروس يشكلون جدرانًا منيعة ، بينما كان الرماة يضربون بهجمات محسوبة.

“لا توجد راحة للأشرار” همس ليو وهو يمسك خناجره بقوة ، مركزًا مرة أخرى.

مع ذلك ، فتح عينيه وألقى نظرة نحو ساحة المعركة ، حيث رأى دامبي وبن لا يزالان يقاتلان ، في محاولة لإبقاء الجنود الملكيين بعيدين عنه.

لكن في اللحظة التي حاول فيها أن يخطو ، تعثر وسقط مجددًا على وجهه ، حيث أن ساقه اليسرى قد رفضت ببساطة حمل وزنه.

“ماذا؟” تساءل وهو يضرب ساقه.

كانت هيئة دامبي الضخمة تمنع الجنود من التقدم ، بينما كان بن يستغل كل فرصة لضمان عدم تراجعهم.

حتى بعد موت فيفيان ، لا يزال الهجوم يؤثر عليه ، وعلى الرغم من تناوله جرعة الشفاء ، إلا أنه لم يشعر بتعافي ساقه على الإطلاق.

“ماذا؟” تساءل وهو يضرب ساقه.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تساءل وهو يفتح لوحة إشعارات النظام مرة أخرى ، باحثًا عن واحدة تشرح سبب إصابته.

من جهة أخرى ، كان بن يقاتل مثل إعصار حديدي. كانت ضرباته الدقيقة تقطع الجنود تلو الآخر ، لكن الأعداد الهائلة من الجنود قد جعلت من المستحيل له أن يحصل على أي راحة.

[إشعار النظام: لقد تم ضربك بواسطة سلسلة قطع المانا ، وهي تعويذة شلل متقدمة في صورة ضربة جسدية. تعطل هذه الإصابة تدفق المانا والإشارات العصبية للطرف المصاب ، مما يجعله غير قادر على الحركة لمدة 40 دقيقة قادمة. محاولة استخدام الطرف المصاب قد يؤدي إلى مزيد من الأضرار أو عدم الحركة المطول]

لكن بدلًا من الهدوء الذي كان يريده ، ترددت أصوات القتال من بعيد ، لتملأ أذنه بالمزيد من الفوضى والمجازر.

ضيق ليو عينيه وهو يقرأ الوصف “40 دقيقة؟” تمتم بإحباط.

دفع ليو نفسه للوقوف ، وعندما تحرك ، شعر بألم آخر يلسعه عبر كتفه.

عدم القدرة على استخدام ساقه اليسرى يعني أنه لا يمكنه القتال أو المراوغة أو حتى الانسحاب بشكل صحيح ، وهو ما يعادل حكم الإعدام لـ قاتل مثله.

سقطت عينيه الحادة على جثة دينفر التي كانت مستلقية على الأرضية ، مع بركة الدماء التي يتواجد تحتها.

ضغط على فكيه وهو يجبر نفسه على البقاء هادئًا على الرغم من الغضب الذي كان يتصاعد بداخله.

 

“تبا لتلك المرأة” تمتم ليو وهو يوجه نظره نحو بقايا فيفيان الملطخة بالدماء.

رفع ليو رأسه إلى السماء للحظة ، محاولًا جمع أفكاره وسط الفوضى.

دفع ليو نفسه مرة أخرى ضد الجدار ، ثم توازن بشكل غريب على ساقه الجيدة الوحيدة.

**************

اختبر الساق المصابة مرة أخرى ، لكنها لم تستجب له ، حيث شعر بألم حاد عبر أعصابه عندما ضغط عليها قليلاً ، مما دفعه إلى طحن أسنانه والاتكاء على الجدار مجددًا.

كان الاثنان يقاتلان بشراسة ، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا محاطين أو على وشك الموت ، الا انه لم يكن لديهم أيضًا اليد العليا بشكل واضح ، حيث كان ليو يرى أنهم بحاجة إلى كل مساعدة يمكن أن يحصلوا عليها.

‘حسنًا’ بدأ يفكر في حل المشكلة.

بينما كان ليو مشغولًا في قتال فيفيان ودينفر ، كان دامبي وبن يواجهان تحديًا صعبًا بنفس القدر.

’40 دقيقة. يجب أن أصمد حتى ذلك الحين’

على مدار 30 دقيقة ، تمكن الاثنان من قتل 397 جندي ، حيث كانت جهودهم المشتركة تمنع القوات المعادية من التقدم ، ولكن المعركة كانت قاسية ومرهقة.

نظر نحو ساحة المعركة المستمرة حيث كان بن ودامبي يواصلان هجومهم المستمر على الجنود الملكيين.

مع ذلك ، فتح عينيه وألقى نظرة نحو ساحة المعركة ، حيث رأى دامبي وبن لا يزالان يقاتلان ، في محاولة لإبقاء الجنود الملكيين بعيدين عنه.

“آسف يا رفاق لكن هذه المرة أنتم وحدكم” فكر ليو وهو يمسك بعدد من الخناجر ويقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم عن بُعد متى لزم الأمر.

*ابتلاع*

**************

لكن أسوأ إصابة كانت بلا شك الجرح العميق عبر كتفه الأيمن ، الذي استمر في النزيف رغم التأثير التدريجي للجرعة التي تناولها.

(في هذه الأثناء ، بن ودامبي)

عدم القدرة على استخدام ساقه اليسرى يعني أنه لا يمكنه القتال أو المراوغة أو حتى الانسحاب بشكل صحيح ، وهو ما يعادل حكم الإعدام لـ قاتل مثله.

بينما كان ليو مشغولًا في قتال فيفيان ودينفر ، كان دامبي وبن يواجهان تحديًا صعبًا بنفس القدر.

نظر نحو ساحة المعركة المستمرة حيث كان بن ودامبي يواصلان هجومهم المستمر على الجنود الملكيين.

كان الاثنان يواجهان مئات من الجنود الملكيين المدربين تدريبًا جيدًا ، وكان عليهم أن يكونوا في حالة تأهب دائما ، حيث أن خطأ واحدًا قد يؤدي إلى نهايتهم.

كانت بشرته السميكة تدفع العديد من الاسلحة المقذوفة ، لكن ليس جميعها ، حيث تم إصابته بالعديد من السهام والرماح. 

على مدار 30 دقيقة ، تمكن الاثنان من قتل 397 جندي ، حيث كانت جهودهم المشتركة تمنع القوات المعادية من التقدم ، ولكن المعركة كانت قاسية ومرهقة.

لكن أسوأ إصابة كانت بلا شك الجرح العميق عبر كتفه الأيمن ، الذي استمر في النزيف رغم التأثير التدريجي للجرعة التي تناولها.

كان دامبي الذي يلوح بسيفه الضخم بمثابة قوة لا هوادة فيها ، حيث كانت كل ضربة تفرّق الجنود كدمى. ولكن جعله الحجم الضخم بمثابة هدف سهل.

كانت بشرته السميكة تدفع العديد من الاسلحة المقذوفة ، لكن ليس جميعها ، حيث تم إصابته بالعديد من السهام والرماح. 

لكن في اللحظة التي حاول فيها أن يخطو ، تعثر وسقط مجددًا على وجهه ، حيث أن ساقه اليسرى قد رفضت ببساطة حمل وزنه.

كان بطنه يحمل آثار حروق من الهجمات السحرية ، بينما بدأ التعب يظهر من خلال ضرباته البطيئة وتأوه الثقيل، وعلى الرغم من أنه لا يزال قويًا ، إلا أن تعبه كان واضحا.

رفع ليو رأسه إلى السماء للحظة ، محاولًا جمع أفكاره وسط الفوضى.

من جهة أخرى ، كان بن يقاتل مثل إعصار حديدي. كانت ضرباته الدقيقة تقطع الجنود تلو الآخر ، لكن الأعداد الهائلة من الجنود قد جعلت من المستحيل له أن يحصل على أي راحة.

“لم يكن الأمر سهلًا” تمتم ليو لنفسه بصوت خشن.

كان هناك جرح في ذراعه اليسرى ينزف بحرية ، بينما فخذه الأيمن يحمل آثار كدمات من سلاح يشبه المطرقة.

“لم يكن الأمر سهلًا” تمتم ليو لنفسه بصوت خشن.

لا تزال حركاته حادة ، لكن التعب الناتج عن القتال المطول قد أصبح واضحًا في تفاديه وردود أفعاله.

كان الاثنان يواجهان مئات من الجنود الملكيين المدربين تدريبًا جيدًا ، وكان عليهم أن يكونوا في حالة تأهب دائما ، حيث أن خطأ واحدًا قد يؤدي إلى نهايتهم.

لم يكن الجنود الملكيون مبتدئين ، حيث كانت تشكيلاتهم محكمة وتعاونهم مثاليا.

“ماذا؟” تساءل وهو يضرب ساقه.

كان حاملوا التروس يشكلون جدرانًا منيعة ، بينما كان الرماة يضربون بهجمات محسوبة.

كان الاثنان يقاتلان بشراسة ، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا محاطين أو على وشك الموت ، الا انه لم يكن لديهم أيضًا اليد العليا بشكل واضح ، حيث كان ليو يرى أنهم بحاجة إلى كل مساعدة يمكن أن يحصلوا عليها.

عزز السحرة حركتهم بتعاويذ السرعة ، بينما اعاد المعالجون الحياة للجرحى ، مما جعل المعركة صراعًا شاقًا لـ بن ودامبي.

اختبر الساق المصابة مرة أخرى ، لكنها لم تستجب له ، حيث شعر بألم حاد عبر أعصابه عندما ضغط عليها قليلاً ، مما دفعه إلى طحن أسنانه والاتكاء على الجدار مجددًا.

ومع ذلك ، وعلى الرغم من إصاباتهم والضغط المتزايد ، الا ان الاثنان ظلوا راسخين.

لكن أسوأ إصابة كانت بلا شك الجرح العميق عبر كتفه الأيمن ، الذي استمر في النزيف رغم التأثير التدريجي للجرعة التي تناولها.

كانت هيئة دامبي الضخمة تمنع الجنود من التقدم ، بينما كان بن يستغل كل فرصة لضمان عدم تراجعهم.

دفع ليو نفسه مرة أخرى ضد الجدار ، ثم توازن بشكل غريب على ساقه الجيدة الوحيدة.

كان الاثنان يقاتلان ليس فقط من أجل النجاة ، ولكن أيضًا لضمان أن لا يتحول انتباه الجنود إلى ليو ، حيث أنه حتى عندما لاحظ الجنود أن دوقهم في خطر ، لم يُسمح لهم بالتدخل.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تساءل وهو يفتح لوحة إشعارات النظام مرة أخرى ، باحثًا عن واحدة تشرح سبب إصابته.

 

من جهة أخرى ، كان بن يقاتل مثل إعصار حديدي. كانت ضرباته الدقيقة تقطع الجنود تلو الآخر ، لكن الأعداد الهائلة من الجنود قد جعلت من المستحيل له أن يحصل على أي راحة.

الترجمة: Hunter

 

على مدار 30 دقيقة ، تمكن الاثنان من قتل 397 جندي ، حيث كانت جهودهم المشتركة تمنع القوات المعادية من التقدم ، ولكن المعركة كانت قاسية ومرهقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط