العثور على المدخل المخفي
الفصل 704 – العثور على المدخل المخفي
‘لا تناسبني أبوابهم بحجمي الكامل… وأرضياتهم الرخامية الصلبة باردة جدًا للمشي عليها في الشتاء ، وعندما تقتل رجلًا عليها ، سيتجمع الدم في كل مكان بدلاً من أن يتسرب الى التربة…’ فكر دامبي ، حيث كان مفهوم وجود الأرضيات الصلبة أمرًا عديم الفائدة.
(منظور دامبي)
“نعم ، نحتاج ان ندفع هذا الجدار للخلف للكشف عنه ، إنه جدار زائف مبني على آلية!” قال دامبي ، بينما اختبر ليو نظرية الضفدع ودفع الجدار بكل قوته.
وفقًا لتعليمات ليو ، بدأ دامبي البحث عن أي سلالم مخفية قد تؤدي إلى تحت الأرض ، ولكن لم يكن لديه فكرة واضحة عما يجب البحث عنه بالضبط ، لذا قفز باستمرار وهو يراقب الأرض باهتمام.
‘الطريقة التي هزم بها الساحرة والسياف… تُظهر لماذا هو قوي للغاية! السيد هو الأفضل!’ فكر دامبي وهو يشعر فجأة بالفرح ، قافزا لاعلى بدون أن يلاحظ.
‘لماذا يجب على هؤلاء البشر أن يجعلوا كل شيء معقدًا إلى هذا الحد… لماذا لا يعيشون في المستنقعات الطينية؟’ تساءل دامبي ، حيث بعد ثوانٍ قليلة من محاولته البحث عن المدخل المخفي ، أصبح غاضبًا من البشر ورغبتهم في بناء منازل من الطوب.
‘أتمنى لو كان سيدي ضفدعًا… كنا سنحصل على الكثير من المرح لو كان ضفدعًا… يمكننا أن نذهب ونقوم بالتزاوج مع ضفادع أخرى لو كان ضفدعًا ، لكنه لا يبدو أنه يحب الضفادع أو حتى البشر…’ عبس دامبي قليلاً عندما فكر في ميول سيده الجنسية.
‘حتى تلك السحالي الضخمة ذات الأجنحة تعيش في الكهوف أو بالقرب من الحفر البركانية ولكن هؤلاء البشر الضعفاء يبنون هياكل معقدة… ولأجل ماذا؟’ تساءل دامبي ، حيث كان ازدراؤه للبشر ينمو بشكل متزايد.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
‘لا تناسبني أبوابهم بحجمي الكامل… وأرضياتهم الرخامية الصلبة باردة جدًا للمشي عليها في الشتاء ، وعندما تقتل رجلًا عليها ، سيتجمع الدم في كل مكان بدلاً من أن يتسرب الى التربة…’ فكر دامبي ، حيث كان مفهوم وجود الأرضيات الصلبة أمرًا عديم الفائدة.
مقارنة بالسهول المفتوحة ، لم يستطع دامبي إلا أن يفكر في عيوب الأرضيات الرخامية الصلبة ، حيث خرج مسار تفكيره بمجرد أن بدأ يفكر في الأرضيات واحتقاره العام للبشر.
‘حتى تلك السحالي الضخمة ذات الأجنحة تعيش في الكهوف أو بالقرب من الحفر البركانية ولكن هؤلاء البشر الضعفاء يبنون هياكل معقدة… ولأجل ماذا؟’ تساءل دامبي ، حيث كان ازدراؤه للبشر ينمو بشكل متزايد.
‘لا أفهم كيف سيدي من البشر؟ إنه مختلف بالكامل عن البقية. إنه مثل الضفدع وسط البشر ، بينما البقية منهم عديمي الفائدة–’ فكر دامبي وهو يركز على سيده.
(داخل الغرفة الآمنة)
‘الطريقة التي هزم بها الساحرة والسياف… تُظهر لماذا هو قوي للغاية! السيد هو الأفضل!’ فكر دامبي وهو يشعر فجأة بالفرح ، قافزا لاعلى بدون أن يلاحظ.
‘لا تناسبني أبوابهم بحجمي الكامل… وأرضياتهم الرخامية الصلبة باردة جدًا للمشي عليها في الشتاء ، وعندما تقتل رجلًا عليها ، سيتجمع الدم في كل مكان بدلاً من أن يتسرب الى التربة…’ فكر دامبي ، حيث كان مفهوم وجود الأرضيات الصلبة أمرًا عديم الفائدة.
‘أتمنى لو كان سيدي ضفدعًا… كنا سنحصل على الكثير من المرح لو كان ضفدعًا… يمكننا أن نذهب ونقوم بالتزاوج مع ضفادع أخرى لو كان ضفدعًا ، لكنه لا يبدو أنه يحب الضفادع أو حتى البشر…’ عبس دامبي قليلاً عندما فكر في ميول سيده الجنسية.
“آه سيدي… لا تقلق ، سأجد علاجًا لمرضك يومًا ما ، من فضلك ، اطمئن–” تمتم دامبي بصوت عالٍ وهو ضائع في أفكاره ، ولكنه اصطدم عن غير قصد بجدار قد دفعه قليلاً عندما فعل ذلك.
‘يحتاج هذا العالم إلى نسل سيدي ، ولكن بدلاً من نشر بذوره القوية ، يقوم سيدي بالتركيز على تربية الأفاعي ولقاء رجال آخرين. لدى البشر من حوله المفهوم الغريب بأن يأخذوا امرأة واحدة فقط كشريكة لهم مدى الحياة… ولكن هذا سخيف للغاية.
يستحق أقوى الذكور جميع النساء ، وسيدي هو أقوى الذكور… لكنه قد يكون عقيما’ فكر دامبي وهو يهز رأسه بخيبة أمل.
نظرًا لأن الغرفة الآمنة كانت مبنية تحت الأرض ، كان لها بعض فتحات التهوية ، وبفضل هذه الفتحات ، تمكنت العديد من الأفاعي من الوصول إلى الهيكل المخفي ، مما تسبب في إحداث فوضى أسفل الأرض.
“آه سيدي… لا تقلق ، سأجد علاجًا لمرضك يومًا ما ، من فضلك ، اطمئن–” تمتم دامبي بصوت عالٍ وهو ضائع في أفكاره ، ولكنه اصطدم عن غير قصد بجدار قد دفعه قليلاً عندما فعل ذلك.
“عمل رائع يا دامبي!” قال ليو بسعادة وهو يدفع الجدار الزائف إلى الوراء ، ليكشف المدخل المخفي الذي يؤدي مباشرة إلى الغرفة الآمنة ، ومع سلاحه في يده ، اندفع ليو إلى الداخل ، مستعدًا للمعركة النهائية.
“أوه؟” تأوه دامبي عندما اصطدم رأسه بالجدار ، ليكشف عن شق المدخل المخفي تحته!
ومشكلة أخرى كانت أنهم اضطروا لكسر تشكيلهم المعتاد لمواجهة تهديد الأفاعي بشكل أفضل ، مما جعلهم عرضة للهجمات.
“لقد وجدته— سيدي! سيدي! لقد وجدته–” صرخ دامبي ، بينما ظهرت فجأة أفعى من الممر الذي اكتشفه للتو ، ليفاجئ دامبي ، رامية إياها بعيدًا مثل الآفة المزعجة.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
“هل وجدت المدخل؟” سأل ليو وهو يسرع نحو دامبي بعد سماع صوته.
‘لماذا يجب على هؤلاء البشر أن يجعلوا كل شيء معقدًا إلى هذا الحد… لماذا لا يعيشون في المستنقعات الطينية؟’ تساءل دامبي ، حيث بعد ثوانٍ قليلة من محاولته البحث عن المدخل المخفي ، أصبح غاضبًا من البشر ورغبتهم في بناء منازل من الطوب.
“نعم ، نحتاج ان ندفع هذا الجدار للخلف للكشف عنه ، إنه جدار زائف مبني على آلية!” قال دامبي ، بينما اختبر ليو نظرية الضفدع ودفع الجدار بكل قوته.
“أوه؟” تأوه دامبي عندما اصطدم رأسه بالجدار ، ليكشف عن شق المدخل المخفي تحته!
بشكل مدهش ، دفع الجدار إلى الوراء وبسهولة تامة ، حيث لم يتوقع ليو أن ينجح الأمر.
مقارنة بالسهول المفتوحة ، لم يستطع دامبي إلا أن يفكر في عيوب الأرضيات الرخامية الصلبة ، حيث خرج مسار تفكيره بمجرد أن بدأ يفكر في الأرضيات واحتقاره العام للبشر.
طوال حياته ، لم يرَ جدرانًا صلبة تتحرك ولو بوصة واحدة ، لذا كان دفع أحدهم إلى الوراء تجربة جديدة تمامًا بالنسبة له.
ومع ذلك ، بسبب أزمة الأفاعي الغير متوقعة ، تم خرق جميع هذه الإجراءات ، مما منح ليو فرصة غير مسبوقة لإتمام مهمته والقضاء على العائلة الملكية ، مرة واحدة وإلى الأبد!
“عمل رائع يا دامبي!” قال ليو بسعادة وهو يدفع الجدار الزائف إلى الوراء ، ليكشف المدخل المخفي الذي يؤدي مباشرة إلى الغرفة الآمنة ، ومع سلاحه في يده ، اندفع ليو إلى الداخل ، مستعدًا للمعركة النهائية.
‘لماذا يجب على هؤلاء البشر أن يجعلوا كل شيء معقدًا إلى هذا الحد… لماذا لا يعيشون في المستنقعات الطينية؟’ تساءل دامبي ، حيث بعد ثوانٍ قليلة من محاولته البحث عن المدخل المخفي ، أصبح غاضبًا من البشر ورغبتهم في بناء منازل من الطوب.
**********
ومشكلة أخرى كانت أنهم اضطروا لكسر تشكيلهم المعتاد لمواجهة تهديد الأفاعي بشكل أفضل ، مما جعلهم عرضة للهجمات.
(داخل الغرفة الآمنة)
“لقد وجدته— سيدي! سيدي! لقد وجدته–” صرخ دامبي ، بينما ظهرت فجأة أفعى من الممر الذي اكتشفه للتو ، ليفاجئ دامبي ، رامية إياها بعيدًا مثل الآفة المزعجة.
تمامًا مثل بقية القلعة ، وجد الجنود الذين تجمعوا خارج الغرفة الآمنة أنفسهم أيضًا في مشكلة كبيرة مع الأفاعي.
لحسن الحظ بالنسبة للجنود الملكيين النخبة ، تفاعلوا مع أزمة الأفاعي بشكل أفضل من باقي الجنود في القلعة ، ومع ذلك ، ما زالوا يواجهون مشاكل كبيرة.
نظرًا لأن الغرفة الآمنة كانت مبنية تحت الأرض ، كان لها بعض فتحات التهوية ، وبفضل هذه الفتحات ، تمكنت العديد من الأفاعي من الوصول إلى الهيكل المخفي ، مما تسبب في إحداث فوضى أسفل الأرض.
**********
لحسن الحظ بالنسبة للجنود الملكيين النخبة ، تفاعلوا مع أزمة الأفاعي بشكل أفضل من باقي الجنود في القلعة ، ومع ذلك ، ما زالوا يواجهون مشاكل كبيرة.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
أحد المشاكل كانت أنهم يحتاجون لفتح باب الغرفة الآمنة والقتال من الداخل ، حيث تمكنت بعض الأفاعي من الوصول إلى داخل الغرفة عبر فتحات التهوية.
‘حتى تلك السحالي الضخمة ذات الأجنحة تعيش في الكهوف أو بالقرب من الحفر البركانية ولكن هؤلاء البشر الضعفاء يبنون هياكل معقدة… ولأجل ماذا؟’ تساءل دامبي ، حيث كان ازدراؤه للبشر ينمو بشكل متزايد.
ومشكلة أخرى كانت أنهم اضطروا لكسر تشكيلهم المعتاد لمواجهة تهديد الأفاعي بشكل أفضل ، مما جعلهم عرضة للهجمات.
“اعرفِ حدودك ، أيتها الهجينة القذرة—” قال دامبي وهو يرمي الأفعى المسكينة على بعد عشرين متر.
من الناحية المثالية ، كان من المفترض ألا يفتحوا باب الغرفة الآمنة أبدًا ، حيث تم تصميم القفل ليكون غير قابل للكسر وبحيث يمكنه الحفاظ على عائلة الملك آمنة لمدة أيام حتى وإن مات الجميع.
“لقد وجدته— سيدي! سيدي! لقد وجدته–” صرخ دامبي ، بينما ظهرت فجأة أفعى من الممر الذي اكتشفه للتو ، ليفاجئ دامبي ، رامية إياها بعيدًا مثل الآفة المزعجة.
ومع ذلك ، بسبب أزمة الأفاعي الغير متوقعة ، تم خرق جميع هذه الإجراءات ، مما منح ليو فرصة غير مسبوقة لإتمام مهمته والقضاء على العائلة الملكية ، مرة واحدة وإلى الأبد!
(داخل الغرفة الآمنة)
الفصل 704 – العثور على المدخل المخفي
الترجمة: Hunter
‘لماذا يجب على هؤلاء البشر أن يجعلوا كل شيء معقدًا إلى هذا الحد… لماذا لا يعيشون في المستنقعات الطينية؟’ تساءل دامبي ، حيث بعد ثوانٍ قليلة من محاولته البحث عن المدخل المخفي ، أصبح غاضبًا من البشر ورغبتهم في بناء منازل من الطوب.
وفقًا لتعليمات ليو ، بدأ دامبي البحث عن أي سلالم مخفية قد تؤدي إلى تحت الأرض ، ولكن لم يكن لديه فكرة واضحة عما يجب البحث عنه بالضبط ، لذا قفز باستمرار وهو يراقب الأرض باهتمام.
