الفوضى الحقيقية (الجزء الأول)
الفصل 715 – الفوضى الحقيقية (الجزء الأول)
“رجل واحد ضد إمبراطورية كاملة… هل هو بشري حقًا؟”
على مدار الـ 12 ساعة التالية ، تعرض ليو لملاحقة متواصلة من قبل لاعبي الفصيل الصالح.
مع اقتراب نهاية يوم اللعب ، عندما توجب على لاعبي الفصيل الصالح تسجيل الخروج مرة أخرى ، تدهور الوضع بالنسبة له إلى الحد الذي جعله يشعر بأن كل حركة كانت متعبة مع عضلاته التي تصرخ مع كل خطوة وهو يتقدم نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
كان بقاؤه على قيد الحياة عبارة عن مزيج من الغريزة الحادة والتكتيكات الذكية والمثابرة الشديدة.
في الشوارع المزدحمة ، قام التجار بتعبئة بضائعهم على عجل.
ومع ذلك ، على الرغم من بذل قصارى جهده ، الا ان التعب بدأ يؤثر على جسده.
تم ذكر اسم “الرئيس” بواسطة كل لسان.
بسبب القتال في القلعة ، كان منهكًا للغاية ، ومع استنزاف إمداداته من جرعات تجديد الصحة والقدرة على التحمل ، لم يعد لديه حلول سريعة لحالته الجسدية المتدهورة.
الفصل 715 – الفوضى الحقيقية (الجزء الأول)
مع اقتراب نهاية يوم اللعب ، عندما توجب على لاعبي الفصيل الصالح تسجيل الخروج مرة أخرى ، تدهور الوضع بالنسبة له إلى الحد الذي جعله يشعر بأن كل حركة كانت متعبة مع عضلاته التي تصرخ مع كل خطوة وهو يتقدم نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
مع اقتراب نهاية يوم اللعب ، عندما توجب على لاعبي الفصيل الصالح تسجيل الخروج مرة أخرى ، تدهور الوضع بالنسبة له إلى الحد الذي جعله يشعر بأن كل حركة كانت متعبة مع عضلاته التي تصرخ مع كل خطوة وهو يتقدم نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
لا تزال منطقة المتمردين على بعد يوم واحد من السفر ، حيث أصبح من المستحيل تجاهل شدة الإرهاق.
“سيتعين عليّ أخذ بضع ساعات من الراحة … لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو بعد الآن” تمتم ليو لنفسه قرب النهاية ، وعلى الرغم من أن الليل كان أفضل وقت بالنسبة له لتغطية الكثير من المسافات ، إلا أنه اضطر إلى أخذ قسط من الراحة ، على الأقل حتى تتعافى قدرته على التحمل.
“غير مرئي؟ لا ، لقد سمعت أنه قتل 5000 حارس أثناء دخوله وخرج بدون أن يُصاب بخدش!”
فكر ليو أن هذه التضحية كانت ضرورية ، لأنه كان يدرك أنه بدون الراحة ، فمن المؤكد أنه سيصبح فريسة في الغد.
تشبث الأطفال بأمهاتهم وهم يبكون وسط هذه الفوضى ، بينما صرخ النبلاء المتواجدين في عرباتهم المذهبة بالأوامر لسائقيهم ، يائسين من الهروب من المدينة الفوضوية التي قد تتحطم قريبا .
ولكن لحسن الحظ ، بينما كان ليو يكافح ، لم يكن حال لاعبي الفصيل الصالح أفضل.
في الشوارع المزدحمة ، قام التجار بتعبئة بضائعهم على عجل.
انتشرت وفاة الإمبراطور والدوق الشمالي كالنار المشتعلة في جميع أنحاء الإمبراطورية ، مما أدى إلى إثارة الفوضى في الفصيل الصالح بأكمله.
مع اقتراب نهاية يوم اللعب ، عندما توجب على لاعبي الفصيل الصالح تسجيل الخروج مرة أخرى ، تدهور الوضع بالنسبة له إلى الحد الذي جعله يشعر بأن كل حركة كانت متعبة مع عضلاته التي تصرخ مع كل خطوة وهو يتقدم نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
أصبح الجنود واللاعبون ضعيفين بسبب إضعاف الإحصائيات ، وبسبب ذلك اجتاح الفوضى الفصيل بأكمله.
مع تفكك المدينة ، قام المواطنون الغاضبون بتمزيق اللافتات التي تحمل شعار الإمبراطور ، وتم استبدالها برموز بدائية للتمرد وصور الرئيس التي تم وضعها ذات مرة خلال فترة وجوده في البطولة الكبرى.
حتى مع أعدادهم الكبيرة ، فإن قدرتهم على تنظيم حملة مطاردة فعالة بدت تسوء مع المشاكل التي يواجهونها حاليا.
في خضم هذه الفوضى ، كان حراس المدينة يقومون بدوريات في الشوارع في حالة من الفوضى.
*********
تمتم أحد البارونات وهو يمشي ذهابا وإيابا على طول قاعته الفخمة ، “لا بد أن هذه حيلة من المتمردين”.
بعث موت الإمبراطور وسلالته موجة من الصدمة في شوارع مدينة الملاذ الأقوى ، قالبا إمبراطورية الاتحاد رأسا على عقب.
انتشرت الأخبار بسرعة كبيرة وتم تداولها بصوت خافت في البداية ، ولكن سرعان ما تم الصراخ بها من فوق أسطح المنازل ، حيث بدأ الذعر يسود المكان في المساء بعد وفاة الإمبراطور.
“لا يمكن لأي رجل أن يخترق جدران القصر ، ناهيك عن قتل الإمبراطور” قال وهو يرفض تصديق الشائعات ، ومع ذلك ، بدا الآخرون من حوله أقل تفاؤلاً.
“لقد مات الإمبراطور! لقد أرسل المتمردون رجل واحد فقط لكنه ذبحهم جميعًا!” صرخ أحد الخبازين وهو يهجر كشكه بينما هرب الزبائن بدون أن يدفعوا.
في الشوارع المزدحمة ، قام التجار بتعبئة بضائعهم على عجل.
*********
تشبث الأطفال بأمهاتهم وهم يبكون وسط هذه الفوضى ، بينما صرخ النبلاء المتواجدين في عرباتهم المذهبة بالأوامر لسائقيهم ، يائسين من الهروب من المدينة الفوضوية التي قد تتحطم قريبا .
كانت الفوضى بعيدة كل البعد عن الانتهاء ، لكن حقيقة واحدة ترددت في الشوارع… وهي أن مدينة الملاذ الأقوى لن تكون كما كانت مرة أخرى ، بعد أن انتهت سلالة إيفانوس.
تحولت العاصمة التي كانت فخورة ذات يوم إلى فوضى يائسة ، حيث انتشرت الشائعات مثل السم.
“لا يمكن لأي رجل أن يخترق جدران القصر ، ناهيك عن قتل الإمبراطور” قال وهو يرفض تصديق الشائعات ، ومع ذلك ، بدا الآخرون من حوله أقل تفاؤلاً.
“سمعت أن الرئيس لم يقتل الإمبراطور فحسب ، بل قتل دوق الشمال أيضًا!”
“يقولون أنه استخدم السحر لكي يصبح غير مرئي!”
مع تفكك المدينة ، قام المواطنون الغاضبون بتمزيق اللافتات التي تحمل شعار الإمبراطور ، وتم استبدالها برموز بدائية للتمرد وصور الرئيس التي تم وضعها ذات مرة خلال فترة وجوده في البطولة الكبرى.
“غير مرئي؟ لا ، لقد سمعت أنه قتل 5000 حارس أثناء دخوله وخرج بدون أن يُصاب بخدش!”
في خضم هذه الفوضى ، كان حراس المدينة يقومون بدوريات في الشوارع في حالة من الفوضى.
كان قلب المدينة وسوقها الصاخبة في حالة من الفوضى. انقلبت الأكشاك وتناثرت بضائعها في الشوارع ، ولم يكن من الممكن سماع سوى صرخات الناس الخائفين.
في خضم هذه الفوضى ، كان حراس المدينة يقومون بدوريات في الشوارع في حالة من الفوضى.
فكر ليو أن هذه التضحية كانت ضرورية ، لأنه كان يدرك أنه بدون الراحة ، فمن المؤكد أنه سيصبح فريسة في الغد.
تجادل البعض حول من يتولى القيادة ، بينما صرخ آخرون على المواطنين المذعورين للبقاء في منازلهم.
حتى مع أعدادهم الكبيرة ، فإن قدرتهم على تنظيم حملة مطاردة فعالة بدت تسوء مع المشاكل التي يواجهونها حاليا.
“اهدأوا! سوف يعود النظام إلى الحالة المعتادة!” صرخ أحد الحراس.
في خضم هذه الفوضى ، كان حراس المدينة يقومون بدوريات في الشوارع في حالة من الفوضى.
لكن المواطنين لم يكونوا هادئين على الإطلاق ، حيث ألقوا الحجارة على الجنود في غضب غير مبرر ، في حين حاصرت مجموعة من السكان الدورية ، وهم يهتفون باتهامات عدم الكفاءة:
رأى المظلومون ، الذين كانوا بالفعل غير راضين عن الوضع الراهن ، هذا الأمر كفرصة للتغيير وقرروا دعم زعيم المتمردين بكل إخلاص ، حيث مع وفاة الإمبراطور ، أصبحوا أول من يحتضن التغيير.
“لم تتمكنوا حتى من حماية الإمبراطور! كيف من المفترض أن نثق بكم على حياتنا؟”
تمتم أحد البارونات وهو يمشي ذهابا وإيابا على طول قاعته الفخمة ، “لا بد أن هذه حيلة من المتمردين”.
رفع الحراس تروسهم ، غير متأكدين ما إذا كان عليهم التراجع أم لا.
تم ذكر اسم “الرئيس” بواسطة كل لسان.
*******
“سوف ينتصر المتمردون الآن. ومع وجود “الرئيس” إلى جانبهم ، لن يكون هناك ما سيوقفهم”
(في حي النبلاء)
“رجل واحد ضد إمبراطورية كاملة… هل هو بشري حقًا؟”
خلف البوابات المذهبة للمجتمع النبيل في الملاذ الأقوى ، اجتمع النبلاء في قصورهم وهم يتهامسون فيما بينهم.
رفع الحراس تروسهم ، غير متأكدين ما إذا كان عليهم التراجع أم لا.
تمتم أحد البارونات وهو يمشي ذهابا وإيابا على طول قاعته الفخمة ، “لا بد أن هذه حيلة من المتمردين”.
مع اقتراب نهاية يوم اللعب ، عندما توجب على لاعبي الفصيل الصالح تسجيل الخروج مرة أخرى ، تدهور الوضع بالنسبة له إلى الحد الذي جعله يشعر بأن كل حركة كانت متعبة مع عضلاته التي تصرخ مع كل خطوة وهو يتقدم نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.
“لا يمكن لأي رجل أن يخترق جدران القصر ، ناهيك عن قتل الإمبراطور” قال وهو يرفض تصديق الشائعات ، ومع ذلك ، بدا الآخرون من حوله أقل تفاؤلاً.
مع تفكك المدينة ، قام المواطنون الغاضبون بتمزيق اللافتات التي تحمل شعار الإمبراطور ، وتم استبدالها برموز بدائية للتمرد وصور الرئيس التي تم وضعها ذات مرة خلال فترة وجوده في البطولة الكبرى.
“لقد مات الامبراطور… مثل هذه الشائعات كانت لتنتهي الآن لو لم يكن ميتًا…” قال أحد النبلاء الذي بدا وكأنه فقد روحه.
انتشرت الأخبار بسرعة كبيرة وتم تداولها بصوت خافت في البداية ، ولكن سرعان ما تم الصراخ بها من فوق أسطح المنازل ، حيث بدأ الذعر يسود المكان في المساء بعد وفاة الإمبراطور.
“إذا كان الإمبراطور قد مات حقًا ، فما الذي يمنع المتمردين من التقدم إلى هنا بعد ذلك؟” همست امرأة نبيلة أخرى ، مع مفاصلها البيضاء وهي تمسك بمجوهراتها.
كان بقاؤه على قيد الحياة عبارة عن مزيج من الغريزة الحادة والتكتيكات الذكية والمثابرة الشديدة.
في النهاية ، تم اتخاذ قرار بإرسال مبعوثين إلى الجنرالات الموالين المتبقين لإعداد قافلة للهروب من المدينة ، ولكن النبلاء تجادلوا حول من يجب أن يذهب ، حيث لم يكن أحد على استعداد لمغادرة قصورهم الامنة.
(في حي النبلاء)
تم ذكر اسم “الرئيس” بواسطة كل لسان.
(في هذه الأثناء ، الأحياء الفقيرة)
“رجل واحد ضد إمبراطورية كاملة… هل هو بشري حقًا؟”
لا تزال منطقة المتمردين على بعد يوم واحد من السفر ، حيث أصبح من المستحيل تجاهل شدة الإرهاق.
“سوف ينتصر المتمردون الآن. ومع وجود “الرئيس” إلى جانبهم ، لن يكون هناك ما سيوقفهم”
تم ذكر اسم “الرئيس” بواسطة كل لسان.
*********
“سيتعين عليّ أخذ بضع ساعات من الراحة … لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو بعد الآن” تمتم ليو لنفسه قرب النهاية ، وعلى الرغم من أن الليل كان أفضل وقت بالنسبة له لتغطية الكثير من المسافات ، إلا أنه اضطر إلى أخذ قسط من الراحة ، على الأقل حتى تتعافى قدرته على التحمل.
(في هذه الأثناء ، الأحياء الفقيرة)
“لقد مات الإمبراطور! لقد أرسل المتمردون رجل واحد فقط لكنه ذبحهم جميعًا!” صرخ أحد الخبازين وهو يهجر كشكه بينما هرب الزبائن بدون أن يدفعوا.
مع تفكك المدينة ، قام المواطنون الغاضبون بتمزيق اللافتات التي تحمل شعار الإمبراطور ، وتم استبدالها برموز بدائية للتمرد وصور الرئيس التي تم وضعها ذات مرة خلال فترة وجوده في البطولة الكبرى.
كان قلب المدينة وسوقها الصاخبة في حالة من الفوضى. انقلبت الأكشاك وتناثرت بضائعها في الشوارع ، ولم يكن من الممكن سماع سوى صرخات الناس الخائفين.
رأى المظلومون ، الذين كانوا بالفعل غير راضين عن الوضع الراهن ، هذا الأمر كفرصة للتغيير وقرروا دعم زعيم المتمردين بكل إخلاص ، حيث مع وفاة الإمبراطور ، أصبحوا أول من يحتضن التغيير.
“غير مرئي؟ لا ، لقد سمعت أنه قتل 5000 حارس أثناء دخوله وخرج بدون أن يُصاب بخدش!”
بدأ العصر الذهبي لإمبراطورية الاتحاد في الانهيار ، حيث اهتزت أساساته بواسطة قاتل واحد.
الفصل 715 – الفوضى الحقيقية (الجزء الأول)
كانت الفوضى بعيدة كل البعد عن الانتهاء ، لكن حقيقة واحدة ترددت في الشوارع… وهي أن مدينة الملاذ الأقوى لن تكون كما كانت مرة أخرى ، بعد أن انتهت سلالة إيفانوس.
“سيتعين عليّ أخذ بضع ساعات من الراحة … لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو بعد الآن” تمتم ليو لنفسه قرب النهاية ، وعلى الرغم من أن الليل كان أفضل وقت بالنسبة له لتغطية الكثير من المسافات ، إلا أنه اضطر إلى أخذ قسط من الراحة ، على الأقل حتى تتعافى قدرته على التحمل.
فكر ليو أن هذه التضحية كانت ضرورية ، لأنه كان يدرك أنه بدون الراحة ، فمن المؤكد أنه سيصبح فريسة في الغد.
تمتم أحد البارونات وهو يمشي ذهابا وإيابا على طول قاعته الفخمة ، “لا بد أن هذه حيلة من المتمردين”.
الترجمة: Hunter
“سوف ينتصر المتمردون الآن. ومع وجود “الرئيس” إلى جانبهم ، لن يكون هناك ما سيوقفهم”
لكن المواطنين لم يكونوا هادئين على الإطلاق ، حيث ألقوا الحجارة على الجنود في غضب غير مبرر ، في حين حاصرت مجموعة من السكان الدورية ، وهم يهتفون باتهامات عدم الكفاءة:
