الاقتراب من المنزل
الفصل 717 – الاقتراب من المنزل
(منظور ليو)
بدأ العامة في الاشتباك مع اللاعبين في الشوارع ، بينما بدأ المزارعون وربات البيوت المسلحين بالمناجل وسكاكين المطابخ بالمطالبة برحيل الأجانب من أراضيهم.
بعد الراحة لمدة 6 ساعات تقريبًا وتجديد قدرته على التحمل إلى الحد الأقصى ، بدأ ليو في العودة ببطء نحو الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون بوتيرة لن تستنفد قدرته على التحمل.
انقلب ايضا عمدة البلدة والحراس المحليون ضد اللاعبين ، مطالبين إياهم بمراعاة حظر التجوال وعدم القيام بدوريات في الشوارع مسلحين ، مما دفع اللاعبين إلى مقاومة الـ الشخصيات الغير لاعبة ، مما جعل الوضع يتحول من سيء إلى أسوأ.
استمتع بحوالي 4 ساعات من المشي بدون انقطاع تقريبًا عبر المناظر الطبيعية الهادئة في الصباح الباكر للعبة قبل أن يسجل اللاعبون الدخول مرة أخرى.
لسوء الحظ ، بحلول الوقت الذي وصل فيه ليو إلى البلدة ، اصبح اللاعبون مشغولين للغاية بحيث لم يتمكنوا حتى من تحديد مكانه ، حيث تنقل في الشوارع الفوضوية بسهولة ، متجاوزا البلدة بمهاراته الممتازة في الاختباء.
كان على ليو الآن أن يقطع مسافة 20 ساعة تقريبًا سيرًا على الأقدام للوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ، وهو ما يعني أنه إذا تمكن من البقاء حيا في مواجهة موجة اللاعبين القادمة خلال يوم اللعب هذا ، حتى لو كان بطيئًا ولم يحرز سوى تقدم ضئيل ، فإنه لا يزال بإمكانه الوصول إلى وجهته بحلول منتصف الليل ، مما يضع نهاية لمغامرته المجنونة اخيرا.
“يوم آخر…” بدأ بالركض مرة أخرى ، بينما ظهر الإشعار الذي يكشف عن موقعه مرة أخرى.
أدرك لاعبو الفصيل الصالح قدرته على التحرك خلال الليل الآن ، وسرعان ما فهموا أنه إذا فشلوا في مطاردته الليلة ، فسيعود ليو إلى المنطقة الآمنة بحلول الغد.
**********
انقلب ايضا عمدة البلدة والحراس المحليون ضد اللاعبين ، مطالبين إياهم بمراعاة حظر التجوال وعدم القيام بدوريات في الشوارع مسلحين ، مما دفع اللاعبين إلى مقاومة الـ الشخصيات الغير لاعبة ، مما جعل الوضع يتحول من سيء إلى أسوأ.
أدرك لاعبو الفصيل الصالح قدرته على التحرك خلال الليل الآن ، وسرعان ما فهموا أنه إذا فشلوا في مطاردته الليلة ، فسيعود ليو إلى المنطقة الآمنة بحلول الغد.
أدرك لاعبو الفصيل الصالح قدرته على التحرك خلال الليل الآن ، وسرعان ما فهموا أنه إذا فشلوا في مطاردته الليلة ، فسيعود ليو إلى المنطقة الآمنة بحلول الغد.
ومع ذلك ، بالنسبة لحوالي 70٪ من اللاعبين الصالحين الذين لم يكونوا بالقرب من موقعه الحالي ولن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، فإن حلم مطاردته قد انتهى بالفعل ، ولكن أولئك الذين كانوا يتتبعونه منذ البداية وكانوا قريبين منه ، سيمتلكون فرصة أخيرة لشن هجوم عليه.
أثار هذا الحادث الصغير اضطرابات فورية حيث اندلعت أعمال شغب في جميع أنحاء البلدة.
“لا يزال يتعين على الرئيس عبور بلدة ريداليون للوصول إلى المنطقة الآمنة. بغض النظر عن الطريق الذي يسلكه ، ستلتقي جميع المسارات في النهاية في بلدة ريداليون ، وبالتالي لا يمكن إعداد أي كمين ذي مغزى إلا في هذه البلدة” كتب أحد المحللين على المنتديات بعد تحليل مسار ليو بدقة ، متوصلا إلى استنتاج مفاده أن ليو كان متجهًا إلى بلدة ريداليون.
(منظور ليو)
وبحسب ما أفاد به هو ومجموعة من الخبراء الآخرين ، سيصل ليو إلى بلدة ريداليون في غضون 6 ساعات ، مما أعطى لاعبي الفصيل الصالح في المنطقة متسعًا من الوقت للتجمع وإعداد كمين.
“سواء كنا بمفردنا أو في مجموعات صغيرة مكونة من 100 إلى 400 شخص ، فلن يكون لدينا أي فرصة ضد “الرئيس”.
بالنسبة لليو ، كان اليوم الأخير من رحلته هو الأكثر صعوبة ، لكنه تبين بشكل مفاجئ أنه كان الأكثر هدوءًا ، فباستثناء قتل بضع مئات من اللاعبين الضعفاء ، لم يواجه أي مشكلة كبيرة على الإطلاق!
إذا فشل 1400 من اللاعبين المصنفين في هزيمته خلال الحدث ، فمن المؤكد أن 2000 لاعب عادي لن يتمكنوا من النجاح.
استمتع بحوالي 4 ساعات من المشي بدون انقطاع تقريبًا عبر المناظر الطبيعية الهادئة في الصباح الباكر للعبة قبل أن يسجل اللاعبون الدخول مرة أخرى.
“الفرصة الوحيدة التي نمتلكها هي التجمع في بلدة ريداليون وإسقاط الرئيس مع قوة تتألف من 10000 رجل أو أكثر” كتب أحد اللاعبين ، حيث تم التصويت على منشوره ومشاركته من قبل الآلاف.
أدرك لاعبو الفصيل الصالح قدرته على التحرك خلال الليل الآن ، وسرعان ما فهموا أنه إذا فشلوا في مطاردته الليلة ، فسيعود ليو إلى المنطقة الآمنة بحلول الغد.
ببطء ولكن بثبات ، تزايد الدعم للكمين في بلدة ريداليون ، حيث تجمع في المكان ألف… ثم خمسة آلاف… ثم عشرة آلاف وسرعان ما وصلوا الى عشرين ألف رجل.
في النهاية ، وبحلول نهاية يوم اللعب العادي ، اصبح على بعد عشرات الأميال فقط من بر الأمان.
على الرغم من الفوضى التي حدثت ، إلا أن هذه البلدة ظلت واحدة من الأماكن القليلة في الإمبراطورية التي لم ينهار فيها القانون والنظام بعد.
انتشرت رسائل حزينة مثل هذه في المنتديات ، حيث وصلت معنويات لاعبي الفصيل الصالح إلى الحضيض.
نجحت القوى المحلية التابعة للشخصيات الغير لاعبة والحراس المحليين في فرض حظر التجوال وإدارة حالة الشغب بنجاح ، إلا أن الوضع ظل متقلبا للغاية.
الترجمة: Hunter
بالتالي ، عندما تدفق الآلاف من اللاعبين المسلحين فجأة إلى البلدة ، بدأ التوتر يشتعل ، حيث لم ترحب الشخصيات الغير لاعبة باللاعبين.
كان على ليو الآن أن يقطع مسافة 20 ساعة تقريبًا سيرًا على الأقدام للوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ، وهو ما يعني أنه إذا تمكن من البقاء حيا في مواجهة موجة اللاعبين القادمة خلال يوم اللعب هذا ، حتى لو كان بطيئًا ولم يحرز سوى تقدم ضئيل ، فإنه لا يزال بإمكانه الوصول إلى وجهته بحلول منتصف الليل ، مما يضع نهاية لمغامرته المجنونة اخيرا.
قبل حوالي 40 دقيقة من الموعد المقرر لوصول “الرئيس” إلى المكان ، اندلع قتال صغير بين لاعبي الفصيل الصالح والعامة من الشخصيات الغير لاعبة حيث رشقت مجموعة من الأطفال الصغار الحجارة على مجموعة من اللاعبين الغير منضبطين ، الذين ردوا بغضب عن طريق تقييد وإيذاء الأطفال.
أثار هذا الحادث الصغير اضطرابات فورية حيث اندلعت أعمال شغب في جميع أنحاء البلدة.
كان على ليو الآن أن يقطع مسافة 20 ساعة تقريبًا سيرًا على الأقدام للوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ، وهو ما يعني أنه إذا تمكن من البقاء حيا في مواجهة موجة اللاعبين القادمة خلال يوم اللعب هذا ، حتى لو كان بطيئًا ولم يحرز سوى تقدم ضئيل ، فإنه لا يزال بإمكانه الوصول إلى وجهته بحلول منتصف الليل ، مما يضع نهاية لمغامرته المجنونة اخيرا.
بدأ العامة في الاشتباك مع اللاعبين في الشوارع ، بينما بدأ المزارعون وربات البيوت المسلحين بالمناجل وسكاكين المطابخ بالمطالبة برحيل الأجانب من أراضيهم.
على الرغم من الفوضى التي حدثت ، إلا أن هذه البلدة ظلت واحدة من الأماكن القليلة في الإمبراطورية التي لم ينهار فيها القانون والنظام بعد.
انقلب ايضا عمدة البلدة والحراس المحليون ضد اللاعبين ، مطالبين إياهم بمراعاة حظر التجوال وعدم القيام بدوريات في الشوارع مسلحين ، مما دفع اللاعبين إلى مقاومة الـ الشخصيات الغير لاعبة ، مما جعل الوضع يتحول من سيء إلى أسوأ.
“لقد انتهى الأمر… لقد خسرنا-“
بالنسبة للاعبين ، كانت هذه اخر فرصة لهم للإطاحة بـ “الرئيس” ، وبالتالي لم يتمكنوا من الالتزام بحظر التجوال تحت أي ظرف من الظروف ، ومع ذلك ، لم تكن القوى المحلية على استعداد لقبول “لا” كإجابة.
بعد ساعة ، عندما تم الكشف عن مكانه مرة أخرى وأدرك اللاعبون أنه مر بجانب بلدة ريداليون ، بدا أن كل الأمل قد ضاع أخيرًا ، فباستثناء عدد قليل من الأشخاص المصممين للغاية ، فقد الجميع الأمل في الإمساك به.
لسوء الحظ ، بحلول الوقت الذي وصل فيه ليو إلى البلدة ، اصبح اللاعبون مشغولين للغاية بحيث لم يتمكنوا حتى من تحديد مكانه ، حيث تنقل في الشوارع الفوضوية بسهولة ، متجاوزا البلدة بمهاراته الممتازة في الاختباء.
الترجمة: Hunter
بعد ساعة ، عندما تم الكشف عن مكانه مرة أخرى وأدرك اللاعبون أنه مر بجانب بلدة ريداليون ، بدا أن كل الأمل قد ضاع أخيرًا ، فباستثناء عدد قليل من الأشخاص المصممين للغاية ، فقد الجميع الأمل في الإمساك به.
ومع ذلك ، بالنسبة لحوالي 70٪ من اللاعبين الصالحين الذين لم يكونوا بالقرب من موقعه الحالي ولن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، فإن حلم مطاردته قد انتهى بالفعل ، ولكن أولئك الذين كانوا يتتبعونه منذ البداية وكانوا قريبين منه ، سيمتلكون فرصة أخيرة لشن هجوم عليه.
“لقد انتهى الأمر… لقد خسرنا-“
“يوم آخر…” بدأ بالركض مرة أخرى ، بينما ظهر الإشعار الذي يكشف عن موقعه مرة أخرى.
“لم يكن من المفترض أن يحدث هذا أبدًا”
ومع ذلك ، بالنسبة لحوالي 70٪ من اللاعبين الصالحين الذين لم يكونوا بالقرب من موقعه الحالي ولن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، فإن حلم مطاردته قد انتهى بالفعل ، ولكن أولئك الذين كانوا يتتبعونه منذ البداية وكانوا قريبين منه ، سيمتلكون فرصة أخيرة لشن هجوم عليه.
انتشرت رسائل حزينة مثل هذه في المنتديات ، حيث وصلت معنويات لاعبي الفصيل الصالح إلى الحضيض.
بالنسبة لليو ، كان اليوم الأخير من رحلته هو الأكثر صعوبة ، لكنه تبين بشكل مفاجئ أنه كان الأكثر هدوءًا ، فباستثناء قتل بضع مئات من اللاعبين الضعفاء ، لم يواجه أي مشكلة كبيرة على الإطلاق!
وبحسب ما أفاد به هو ومجموعة من الخبراء الآخرين ، سيصل ليو إلى بلدة ريداليون في غضون 6 ساعات ، مما أعطى لاعبي الفصيل الصالح في المنطقة متسعًا من الوقت للتجمع وإعداد كمين.
في النهاية ، وبحلول نهاية يوم اللعب العادي ، اصبح على بعد عشرات الأميال فقط من بر الأمان.
الترجمة: Hunter
“لقد نجحت… لقد حققت المستحيل!!!” قال ليو لنفسه وهو يمسك بقبضتيه ، لأنه لم يصدق أنه سيحقق هدفه… وأنه سيفوز على الرغم من كل الصعاب.
قبل حوالي 40 دقيقة من الموعد المقرر لوصول “الرئيس” إلى المكان ، اندلع قتال صغير بين لاعبي الفصيل الصالح والعامة من الشخصيات الغير لاعبة حيث رشقت مجموعة من الأطفال الصغار الحجارة على مجموعة من اللاعبين الغير منضبطين ، الذين ردوا بغضب عن طريق تقييد وإيذاء الأطفال.
ومع ذلك ، بالنسبة لحوالي 70٪ من اللاعبين الصالحين الذين لم يكونوا بالقرب من موقعه الحالي ولن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب ، فإن حلم مطاردته قد انتهى بالفعل ، ولكن أولئك الذين كانوا يتتبعونه منذ البداية وكانوا قريبين منه ، سيمتلكون فرصة أخيرة لشن هجوم عليه.
الترجمة: Hunter
“لا يزال يتعين على الرئيس عبور بلدة ريداليون للوصول إلى المنطقة الآمنة. بغض النظر عن الطريق الذي يسلكه ، ستلتقي جميع المسارات في النهاية في بلدة ريداليون ، وبالتالي لا يمكن إعداد أي كمين ذي مغزى إلا في هذه البلدة” كتب أحد المحللين على المنتديات بعد تحليل مسار ليو بدقة ، متوصلا إلى استنتاج مفاده أن ليو كان متجهًا إلى بلدة ريداليون.
ببطء ولكن بثبات ، تزايد الدعم للكمين في بلدة ريداليون ، حيث تجمع في المكان ألف… ثم خمسة آلاف… ثم عشرة آلاف وسرعان ما وصلوا الى عشرين ألف رجل.
قبل حوالي 40 دقيقة من الموعد المقرر لوصول “الرئيس” إلى المكان ، اندلع قتال صغير بين لاعبي الفصيل الصالح والعامة من الشخصيات الغير لاعبة حيث رشقت مجموعة من الأطفال الصغار الحجارة على مجموعة من اللاعبين الغير منضبطين ، الذين ردوا بغضب عن طريق تقييد وإيذاء الأطفال.
