الانهيار
الفصل 725 – الانهيار
“ماذا يعني بأنه قتل زعيمًا عالميًا آخر؟ لقد قتل أربعة منهم بالفعل!”
(اليوم التالي ، تيرا نوفا اون لاين)
“كيف يمكننا الصمود عندما يتم خيانتنا باستمرار؟” عبر أحد لاعبي الفصيل الصالح عن إحباطه في المنتديات ، ولكن لم يتوقف أحد بسبب الشعور بالذنب.
في اليوم التالي ، عندما عاد اللاعبون إلى عالم تيرا نوفا ، فوجئوا بعدم وجود إشعار جديد يكشف عن الموقع المباشر لـ الرئيس .
(في الشمال)
نجح الرئيس في العودة بأمان إلى المنطقة الآمنة خلال الليل ، محطمًا كل الآمال التي كان يمتلكها الفصيل الصالح لمعاقبته.
“كلاعب من الفصيل الصالح ، أشعر بالخجل من الانتماء إلى هذا الفصيل… إذا لم نتمكن بشكل جماعي من إسقاط رجل واحد ، فنحن نستحق خسارة حرب الفصائل”
“هذا غير عادل… هذه اللعبة غير عادلة… كيف يمكن لرجل واحد أن ينجو من كل هذا؟ هل هو أقوى من فصيل بأكمله؟”
“ماذا يعني بأنه قتل زعيمًا عالميًا آخر؟ لقد قتل أربعة منهم بالفعل!”
“كلاعب من الفصيل الصالح ، أشعر بالخجل من الانتماء إلى هذا الفصيل… إذا لم نتمكن بشكل جماعي من إسقاط رجل واحد ، فنحن نستحق خسارة حرب الفصائل”
“كيف يمكننا الصمود عندما يتم خيانتنا باستمرار؟” عبر أحد لاعبي الفصيل الصالح عن إحباطه في المنتديات ، ولكن لم يتوقف أحد بسبب الشعور بالذنب.
“ماذا يعني بأنه قتل زعيمًا عالميًا آخر؟ لقد قتل أربعة منهم بالفعل!”
“فقدنا موقعًا آخر على الجبهة الجنوبية. يتقدم المتمردون مباشرة نحو قرية الطين!”
أصيب لاعبو الفصيل الصالح بخيبة أمل كبيرة عندما اكتشفوا أن ليو قد هرب ، حيث انخفضت معنوياتهم إلى أدنى مستوى.
تم إدانتهم بسبب جشعهم ، ولكن لم يكن أحد يعلم أن خطتهم كانت في النهاية الخضوع لليو ، حيث كانت هذه المعلومة محفوظة حتى بعد سقوط الملاذ الأقوى.
لكن عندما بدأوا في إظهار الشكوى على المنتديات لمحاولة التخلص من التوتر ، أدركوا بسرعة أن هروبه كان أقل مشاكلهم الحالية.
بدأت التقارير تتدفق حول القوات المتمردة التي تتقدم عبر الحدود ، حيث هاجموا كل مدينة وقرية ، مما جعل لاعبي الفصيل الصالح يشعرون بقلق بالغ بشأن مستقبلهم.
والأمر الذي جعل الوضع أكثر خطورة هو أن هذه النقابات لم تكن الوحيدة التي خانت الفصيل الصالح.
سقطت القلاع واحدة تلو الأخرى بسرعة غير مسبوقة ، حيث فشلت قوات الفصيل الصالح الضعيفة في شن مقاومة فعالة.
نجح الرئيس في العودة بأمان إلى المنطقة الآمنة خلال الليل ، محطمًا كل الآمال التي كان يمتلكها الفصيل الصالح لمعاقبته.
“فقدنا موقعًا آخر على الجبهة الجنوبية. يتقدم المتمردون مباشرة نحو قرية الطين!”
جعلت الخيانة من الصعب على اللوردات المخلصين المتبقين تنظيم أي مقاومة فعالة ، حيث كلما حاولوا جمع الجنود لدفع المتمردين ، كانوا يتعرضون للخيانة من الداخل.
“لقد استولوا على قلعة نبات القنب أيضًا… كيف يحدث هذا بهذه السرعة؟ لقد بدأ القتال في نبات القنب منذ بضع ساعات فقط!”
والأمر الذي جعل الوضع أكثر خطورة هو أن هذه النقابات لم تكن الوحيدة التي خانت الفصيل الصالح.
ألقت وفاة الإمبراطور بالفصيل الصالح في حالة من الفوضى العارمة ، ولم يتأخر المتمردون في استغلال الفراغ الناتج عن ذلك.
“كيف يمكننا الصمود عندما يتم خيانتنا باستمرار؟” عبر أحد لاعبي الفصيل الصالح عن إحباطه في المنتديات ، ولكن لم يتوقف أحد بسبب الشعور بالذنب.
ومع تقليص قوة الشخصيات الغير لاعبة في الفصيل الصالح بنسبة 50% واللاعبين بنسبة 35%، تمكن المتمردون من اجتياح قلاعهم بسهولة في اليوم الأول.
في جميع أنحاء الدوقيات الشمالية والغربية ، بدأت النقابات الصغيرة واللوردات المستقلين من الشخصيات الغير لاعبة في الانقسام ، إما بالانضمام إلى المتمردين بشكل مباشر أو بإنشاء مناطق خاصة بهم.
مع كل نقطة يستولون عليها ، سيكتسب المتمردون الموارد والأراضي ، والأهم من كل ذلك ، الزخم.
بينما حاول لاعبو الفصيل الصالح ، الذين ضعفوا بفعل تخفيض القوة والتشتت الداخلي ، بالدفاع عن الأراضي التي كانت تؤخذ منهم بسرعة كبيرة.
في غضون يوم واحد ، تمكنت النقابات الثلاث المتحالفة مع ليو في الشمال ، والتي كانت تستعد لهذه المعركة منذ أشهر ، من توسيع أراضيها من 20% إلى 35% ، محرزين تقدمًا هائلاً في كل مكان.
“انسوا امر مطاردة الرئيس. إذا لم نتجمع الآن ، فلن يكون هناك فصيل يمكن الدفاع عنه!” صرخ أحد قادة النقابات في يأس وهو ينادي اللاعبين المخلصين للمساعدة في الدفاع عن القرية التي كان مسؤولًا عنها ، لكن نداءه للمساعدة لم يُسمع.
مع تقدم المتمردين على كل الطرق الرئيسية ، تم حصار العديد من القرى.
“هذا غير عادل… هذه اللعبة غير عادلة… كيف يمكن لرجل واحد أن ينجو من كل هذا؟ هل هو أقوى من فصيل بأكمله؟”
ولجعل الأمور أسوأ ، بدأت نقابات الفصيل الصالح في طعن نقابات الفصيل الصالح الأخرى في هذه الأوقات ، حيث اندلعت حرب أهلية ضخمة في الدوقيات الشمالية والغربية.
********
********
في جميع أنحاء الدوقيات الشمالية والغربية ، بدأت النقابات الصغيرة واللوردات المستقلين من الشخصيات الغير لاعبة في الانقسام ، إما بالانضمام إلى المتمردين بشكل مباشر أو بإنشاء مناطق خاصة بهم.
(في الشمال)
في اليوم التالي ، عندما عاد اللاعبون إلى عالم تيرا نوفا ، فوجئوا بعدم وجود إشعار جديد يكشف عن الموقع المباشر لـ الرئيس .
كان حلفاء ليو في الشمال هم أكبر ثلاث نقابات في المنطقة ، والذين كانوا يسيطرون بالفعل على أكثر من 20% من الأراضي.
في اليوم التالي ، عندما عاد اللاعبون إلى عالم تيرا نوفا ، فوجئوا بعدم وجود إشعار جديد يكشف عن الموقع المباشر لـ الرئيس .
ومع ذلك ، مع وفاة دوق الشمال ، لم تضيع هذه النقابات الوقت في الانقلاب على حلفائها السابقين ، حيث أعلنوا استقلالهم ، مشيرين إلى غياب القيادة والحماية من الحكومة المركزية كمبرر لتمردهم.
مع تقدم المتمردين على كل الطرق الرئيسية ، تم حصار العديد من القرى.
بعد ذلك ، مع أعضاء النقابة والشخصيات الغير لاعبة كمرتزقة ، شنوا سلسلة من الهجمات المنسقة على المناطق المجاورة.
وجدت القرى التي كانت تحت حماية نقابات الفصيل الصالح نفسها منهوبة من قبل القوات نفسها التي كانت تهدف إلى حمايتها ، بينما كان المزارعون والتجار العاديون في موقف صعب ، محاولين الدفاع عن أنفسهم في صراع داخلي.
كانت استراتيجيتهم قاسية وفعالة – ضرب مستودعات الإمدادات الرئيسية ، الاستيلاء على المواقع الاستراتيجية ، سحق الدفاعات المحلية في محاولة محكمة للضغط على العدو من جميع الجوانب.
كان حلفاء ليو في الشمال هم أكبر ثلاث نقابات في المنطقة ، والذين كانوا يسيطرون بالفعل على أكثر من 20% من الأراضي.
كان المدافعون المحليون ، الذين ضعفوا بسبب تخفيض قوتهم بنسبة 50% وانهزموا بعد وفاة قائدهم ، في حالة من الصدمة التامة.
كانت استراتيجيتهم قاسية وفعالة – ضرب مستودعات الإمدادات الرئيسية ، الاستيلاء على المواقع الاستراتيجية ، سحق الدفاعات المحلية في محاولة محكمة للضغط على العدو من جميع الجوانب.
سقطت العديد من النقاط الدفاعية في غضون ساعات ، حيث اكتشف المدافعون أنهم تعرضوا للخيانة من قبل الأشخاص الذين كانوا يعتبرونهم حلفاء.
بعد ذلك ، مع أعضاء النقابة والشخصيات الغير لاعبة كمرتزقة ، شنوا سلسلة من الهجمات المنسقة على المناطق المجاورة.
“خونة!” صرخ أحد القادة عندما غمرت النيران مجموعته الصغيرة “سيحترق الشمال بسببكم!”
بعد ذلك ، مع أعضاء النقابة والشخصيات الغير لاعبة كمرتزقة ، شنوا سلسلة من الهجمات المنسقة على المناطق المجاورة.
لكن قادة النقابات لم يظهروا أي ندم. كان هدفهم واضحًا وهو الاستيلاء على أكبر قدر من الأراضي والسلطة قبل أن يُستعاد النظام ، حيث كانوا يعلمون أنه في هذه الفوضى ، من يسيطر على أكبر مساحة من الأراضي سيحدد شروط المستقبل.
“لقد استولوا على قلعة نبات القنب أيضًا… كيف يحدث هذا بهذه السرعة؟ لقد بدأ القتال في نبات القنب منذ بضع ساعات فقط!”
والأمر الذي جعل الوضع أكثر خطورة هو أن هذه النقابات لم تكن الوحيدة التي خانت الفصيل الصالح.
تم إدانتهم بسبب جشعهم ، ولكن لم يكن أحد يعلم أن خطتهم كانت في النهاية الخضوع لليو ، حيث كانت هذه المعلومة محفوظة حتى بعد سقوط الملاذ الأقوى.
في جميع أنحاء الدوقيات الشمالية والغربية ، بدأت النقابات الصغيرة واللوردات المستقلين من الشخصيات الغير لاعبة في الانقسام ، إما بالانضمام إلى المتمردين بشكل مباشر أو بإنشاء مناطق خاصة بهم.
كان حلفاء ليو في الشمال هم أكبر ثلاث نقابات في المنطقة ، والذين كانوا يسيطرون بالفعل على أكثر من 20% من الأراضي.
وجدت القرى التي كانت تحت حماية نقابات الفصيل الصالح نفسها منهوبة من قبل القوات نفسها التي كانت تهدف إلى حمايتها ، بينما كان المزارعون والتجار العاديون في موقف صعب ، محاولين الدفاع عن أنفسهم في صراع داخلي.
كان المدافعون المحليون ، الذين ضعفوا بسبب تخفيض قوتهم بنسبة 50% وانهزموا بعد وفاة قائدهم ، في حالة من الصدمة التامة.
“كيف يمكننا الصمود عندما يتم خيانتنا باستمرار؟” عبر أحد لاعبي الفصيل الصالح عن إحباطه في المنتديات ، ولكن لم يتوقف أحد بسبب الشعور بالذنب.
ولجعل الأمور أسوأ ، بدأت نقابات الفصيل الصالح في طعن نقابات الفصيل الصالح الأخرى في هذه الأوقات ، حيث اندلعت حرب أهلية ضخمة في الدوقيات الشمالية والغربية.
كان الفصيل الصالح مثل سفينة تغرق ، حتى الفئران كانت جاهزة للقفز منها الآن.
وجدت القرى التي كانت تحت حماية نقابات الفصيل الصالح نفسها منهوبة من قبل القوات نفسها التي كانت تهدف إلى حمايتها ، بينما كان المزارعون والتجار العاديون في موقف صعب ، محاولين الدفاع عن أنفسهم في صراع داخلي.
جعلت الخيانة من الصعب على اللوردات المخلصين المتبقين تنظيم أي مقاومة فعالة ، حيث كلما حاولوا جمع الجنود لدفع المتمردين ، كانوا يتعرضون للخيانة من الداخل.
ولجعل الأمور أسوأ ، بدأت نقابات الفصيل الصالح في طعن نقابات الفصيل الصالح الأخرى في هذه الأوقات ، حيث اندلعت حرب أهلية ضخمة في الدوقيات الشمالية والغربية.
في النهاية ، ما كان ينبغي أن يكون دفاعًا موحدًا قد تحول بسرعة إلى صراع داخلي ، مع إعطاء النقابات الأولوية للمكاسب الشخصية على بقاء الفصيل.
كان حلفاء ليو في الشمال هم أكبر ثلاث نقابات في المنطقة ، والذين كانوا يسيطرون بالفعل على أكثر من 20% من الأراضي.
في غضون يوم واحد ، تمكنت النقابات الثلاث المتحالفة مع ليو في الشمال ، والتي كانت تستعد لهذه المعركة منذ أشهر ، من توسيع أراضيها من 20% إلى 35% ، محرزين تقدمًا هائلاً في كل مكان.
“ماذا يعني بأنه قتل زعيمًا عالميًا آخر؟ لقد قتل أربعة منهم بالفعل!”
تم إدانتهم بسبب جشعهم ، ولكن لم يكن أحد يعلم أن خطتهم كانت في النهاية الخضوع لليو ، حيث كانت هذه المعلومة محفوظة حتى بعد سقوط الملاذ الأقوى.
ولجعل الأمور أسوأ ، بدأت نقابات الفصيل الصالح في طعن نقابات الفصيل الصالح الأخرى في هذه الأوقات ، حيث اندلعت حرب أهلية ضخمة في الدوقيات الشمالية والغربية.
بينما حاول لاعبو الفصيل الصالح ، الذين ضعفوا بفعل تخفيض القوة والتشتت الداخلي ، بالدفاع عن الأراضي التي كانت تؤخذ منهم بسرعة كبيرة.
الترجمة: Hunter
وجدت القرى التي كانت تحت حماية نقابات الفصيل الصالح نفسها منهوبة من قبل القوات نفسها التي كانت تهدف إلى حمايتها ، بينما كان المزارعون والتجار العاديون في موقف صعب ، محاولين الدفاع عن أنفسهم في صراع داخلي.
“خونة!” صرخ أحد القادة عندما غمرت النيران مجموعته الصغيرة “سيحترق الشمال بسببكم!”
