بداية الحرب
الفصل 738 – بداية الحرب
(في اليوم التالي ، مدينة بيرنابو)
*بووم*
في اليوم التالي خارج العاصمة الغربية بيرنابو ، بدأت الحرب الحاسمة لنقابة السيف الأبيض من أجل مستقبلها.
تم منح جميع أعضاء النقابة الحرية في إطلاق النيران بأكبر عدد من الأسلحة واستهلاك أكبر عدد من الجرعات ، لضمان عدم التردد في خوض المعركة.
في الصباح الباكر ، أمر مروضوا الوحوش في النقابة حيواناتهم بتحريك آلات الحصار ، بينما حرس السحرة والدبابات القافلة من الهجمات بعيدة المدى.
اختلطت رائحة الدخان والخشب المحترق مع الطعم المعدني للدماء ، معلنة بداية معركة طويلة وشرسة.
سحبت الثيران والحمير والخيول الآلات الحربية الضخمة مثل المنجنيقات والمدافع باتجاه المدينة ، بينما طرق المدافعون من نقابة سماء الظلام أجراس الإنذار.
بشكل عام ، بدأت الحرب بشكل متوازن ، حيث لم يخسر أي من الأطراف الكثير من الجنود ، بينما ما زالت أسوار المدينة ثابتة وصامدة.
“العدو يتحرك… بدأ العدو يتحرك! فليذهب الجميع الى مواقع المعركة. ركزوا! ركزوا! ركزوا!” صرخ قائد من نقابة سماء الظلام وهو يستعد مع فريقه للحرب.
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
تبعًا للأوامر ، هرع أعضاء النقابة إلى مواقعهم على الأسوار العالية ، مع تسلحهم بالاقواس أو العصي التي تومض بالمانا.
مع امتلاك العدو ميزة الاسوار والحماية ، فإن الهجوم العشوائي من غير دراسة لن ينجح ، ولذلك بقي صبورًا.
شكل الرماة صفوفًا ضيقة ، بينما صرخ قادتهم ليطلبوا منهم شد السهام وعدم إطلاقها حتى يقترب العدو ، بينما خلفهم كان حاملو التروس يثبتون الحواجز المعدنية الضخمة على الحواجز الجدارية ، استعدادًا للتصدي للهجوم المتوقع.
“أنتم لا تشدون النابض بما يكفي ، ادفعوا بقوة! ادفعوا بقوة! ادفعوا إلى أقصى مدى–”
في نفس الوقت ، من خطوط الحصار في الاسفل ، صرخ مروضوا الوحوش بالأوامر ، التي أعطت الوحوش الحيوية.
كان خطته هي عدم التوغل حتى ينهار سور المدينة ، حيث كان الهدف هو حماية آلات الحصار وإضعاف الأسوار بما يكفي لكي يتمكنوا من اختراقها في الأيام القادمة.
كانت المنجنيقات تصدر أصواتًا عالية عندما تم تحميلها بالصخور ، بينما كانت هناك فرق من المهندسين الذين يصطفون بعناية حولها.
بشكل عام ، بدأت الانفجارات النارية في الظهور في كل زاوية من زوايا الأسوار ، مما جعل مدافعي نقابة سماء الظلام يعملون مع أقصى تركيز.
“أدره درجة إلى اليسار…”
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
“تتغير سرعة الرياح بشكل غير منتظم ، ضع نسبة خطأ 5% في حساباتك…”
“العدو يتحرك… بدأ العدو يتحرك! فليذهب الجميع الى مواقع المعركة. ركزوا! ركزوا! ركزوا!” صرخ قائد من نقابة سماء الظلام وهو يستعد مع فريقه للحرب.
“بسرعة! بسرعة! هذه أول قذيفة…”
“تتغير سرعة الرياح بشكل غير منتظم ، ضع نسبة خطأ 5% في حساباتك…”
“أنتم لا تشدون النابض بما يكفي ، ادفعوا بقوة! ادفعوا بقوة! ادفعوا إلى أقصى مدى–”
كان خطته هي عدم التوغل حتى ينهار سور المدينة ، حيث كان الهدف هو حماية آلات الحصار وإضعاف الأسوار بما يكفي لكي يتمكنوا من اختراقها في الأيام القادمة.
قال المهندسون وهم يتحدثون فيما بينهم.
(في اليوم التالي ، مدينة بيرنابو)
*بوق*
شكل الرماة صفوفًا ضيقة ، بينما صرخ قادتهم ليطلبوا منهم شد السهام وعدم إطلاقها حتى يقترب العدو ، بينما خلفهم كان حاملو التروس يثبتون الحواجز المعدنية الضخمة على الحواجز الجدارية ، استعدادًا للتصدي للهجوم المتوقع.
في تلك اللحظة ، تردد صوت بوق حاد ، بينما توقف جيش نقابة السيف الأبيض.
تبع ذلك صمت ، كسره فقط صوت خشب المنجنيقات والهواء الذي يمر فوق ساحة المعركة ، حيث كان المهندسون يقومون بالضبط النهائي لآلات الحرب.
تبع ذلك صمت ، كسره فقط صوت خشب المنجنيقات والهواء الذي يمر فوق ساحة المعركة ، حيث كان المهندسون يقومون بالضبط النهائي لآلات الحرب.
في نفس الوقت ، من خطوط الحصار في الاسفل ، صرخ مروضوا الوحوش بالأوامر ، التي أعطت الوحوش الحيوية.
“أطلقوا!”
رفع سحرة نقابة السيف الأبيض حواجز لامعة من الضوء لحماية قواتهم ، بينما تحرك المعالجون لشفاء الجرحى.
بعد إصدار الأوامر ، بدأت المنجنيقات بالتحرك وتم سحب أذرعها الكبيرة ليتم إطلاق أول قذيفة.
*بوق*
سافرت الحجارة الضخمة عبر الهواء ، متجهة نحو أسوار المدينة.
في الصباح الباكر ، أمر مروضوا الوحوش في النقابة حيواناتهم بتحريك آلات الحصار ، بينما حرس السحرة والدبابات القافلة من الهجمات بعيدة المدى.
وعندما رأى المدافعون من نقابة سماء الظلام القذائف القادمة ، صرخوا للتحذير.
فهم أن النقابة إذا خسرت العديد من الأشخاص في اليوم الأول ، فستنهار معنوياتهم إلى مستويات غير مسبوقة ، ولهذا أمر جميع القادة بتركيز الجهود على النجاة.
*بووم*
كان المعالجون يعملون جنبًا إلى جنب ، باستخدام تعاويذهم الشافية وجرعاتهم لضمان بقاء الجبهة الأمامية صامدة.
عندما ارتطم بعضها بالأسوار ، تم إحداث صوت مرتفع ، بينما تساقطت قطع الحجارة والغبار على من كانوا في الأسفل ، لكن الأسوار ما زالت ثابتة… على الأقل حتى الآن.
“اهجموا!” قال قائد نقابة سماء الظلام ، بينما رد المدافعون فورًا.
كان خطته هي عدم التوغل حتى ينهار سور المدينة ، حيث كان الهدف هو حماية آلات الحصار وإضعاف الأسوار بما يكفي لكي يتمكنوا من اختراقها في الأيام القادمة.
تساقطت السهام والصواعق من السماء.
*كابووم*
كانت المنجنيقات تصدر أصواتًا عالية عندما تم تحميلها بالصخور ، بينما كانت هناك فرق من المهندسين الذين يصطفون بعناية حولها.
*شوا*
*شوا*
رفع سحرة نقابة السيف الأبيض حواجز لامعة من الضوء لحماية قواتهم ، بينما تحرك المعالجون لشفاء الجرحى.
فهم أن النقابة إذا خسرت العديد من الأشخاص في اليوم الأول ، فستنهار معنوياتهم إلى مستويات غير مسبوقة ، ولهذا أمر جميع القادة بتركيز الجهود على النجاة.
وبالمقابل ، تم إطلاق المنجنيقات والمدافع مرة أخرى ، بينما انضم إليهم السحر الهجومي من سحرة المعركة لـ نقابة السيف الأبيض.
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
بشكل عام ، بدأت الانفجارات النارية في الظهور في كل زاوية من زوايا الأسوار ، مما جعل مدافعي نقابة سماء الظلام يعملون مع أقصى تركيز.
بدأ الحصار ، وما بدأ كحركات منسقة بين الجيوش ، أصبح يتجه بسرعة نحو الفوضى.
فهم أن النقابة إذا خسرت العديد من الأشخاص في اليوم الأول ، فستنهار معنوياتهم إلى مستويات غير مسبوقة ، ولهذا أمر جميع القادة بتركيز الجهود على النجاة.
اختلطت رائحة الدخان والخشب المحترق مع الطعم المعدني للدماء ، معلنة بداية معركة طويلة وشرسة.
“أطلقوا!”
***********
شكل الرماة صفوفًا ضيقة ، بينما صرخ قادتهم ليطلبوا منهم شد السهام وعدم إطلاقها حتى يقترب العدو ، بينما خلفهم كان حاملو التروس يثبتون الحواجز المعدنية الضخمة على الحواجز الجدارية ، استعدادًا للتصدي للهجوم المتوقع.
(في نفس الوقت ، قائد نقابة السيف الأبيض)
رفع سحرة نقابة السيف الأبيض حواجز لامعة من الضوء لحماية قواتهم ، بينما تحرك المعالجون لشفاء الجرحى.
راقب قائد نقابة السيف الأبيض تقدم جيشه من الخطوط الخلفية ، حيث كان ينظم المسيرة بأفضل ما يمكنه.
تساقطت السهام والصواعق من السماء.
كان خطته هي عدم التوغل حتى ينهار سور المدينة ، حيث كان الهدف هو حماية آلات الحصار وإضعاف الأسوار بما يكفي لكي يتمكنوا من اختراقها في الأيام القادمة.
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
كان قائد النقابة يعلم أن أهم أصول النقابة حاليًا ليست آلات الحرب الثمينة ، بل المعنويات والقوة البشرية التي يمتلكونها ، ولهذا كان يعطي الأولوية للحفاظ على الأرواح على حساب الحفاظ على الذخيرة.
*بوق*
فهم أن النقابة إذا خسرت العديد من الأشخاص في اليوم الأول ، فستنهار معنوياتهم إلى مستويات غير مسبوقة ، ولهذا أمر جميع القادة بتركيز الجهود على النجاة.
سحبت الثيران والحمير والخيول الآلات الحربية الضخمة مثل المنجنيقات والمدافع باتجاه المدينة ، بينما طرق المدافعون من نقابة سماء الظلام أجراس الإنذار.
تم منح جميع أعضاء النقابة الحرية في إطلاق النيران بأكبر عدد من الأسلحة واستهلاك أكبر عدد من الجرعات ، لضمان عدم التردد في خوض المعركة.
كان قائد النقابة يعلم أن أهم أصول النقابة حاليًا ليست آلات الحرب الثمينة ، بل المعنويات والقوة البشرية التي يمتلكونها ، ولهذا كان يعطي الأولوية للحفاظ على الأرواح على حساب الحفاظ على الذخيرة.
“استمروا في القتال”همس قائد النقابة وهو يراقب ساحة المعركة ، بينما بدأ السوار الشرقي لـ بيرنابو ، الذي تعرض لعدة هجمات من القذائف ، يظهر عليه بعض التشققات ، لكنه ما زال ثابتًا.
الترجمة: Hunter
كانت خطة نقابة السيف الأبيض بسيطة ، وهي عدم إهدار القوة البشرية حتى تنهار أسوار المدينة ، حيث كان قائد النقابة يعلم أن محاولة القتال بشدة قبل ذلك ستكون تصرفًا غير حكيما.
تم منح جميع أعضاء النقابة الحرية في إطلاق النيران بأكبر عدد من الأسلحة واستهلاك أكبر عدد من الجرعات ، لضمان عدم التردد في خوض المعركة.
مع امتلاك العدو ميزة الاسوار والحماية ، فإن الهجوم العشوائي من غير دراسة لن ينجح ، ولذلك بقي صبورًا.
*بوق*
في ساحة المعركة ، ستجعل الحرية في التصرف قوات نقابة السيف الأبيض مرنة ، حيث سيطلقون ذخائرهم بدون القلق بشأن المخزون وبشكل مستمر.
شكل الرماة صفوفًا ضيقة ، بينما صرخ قادتهم ليطلبوا منهم شد السهام وعدم إطلاقها حتى يقترب العدو ، بينما خلفهم كان حاملو التروس يثبتون الحواجز المعدنية الضخمة على الحواجز الجدارية ، استعدادًا للتصدي للهجوم المتوقع.
كان المعالجون يعملون جنبًا إلى جنب ، باستخدام تعاويذهم الشافية وجرعاتهم لضمان بقاء الجبهة الأمامية صامدة.
بعد إصدار الأوامر ، بدأت المنجنيقات بالتحرك وتم سحب أذرعها الكبيرة ليتم إطلاق أول قذيفة.
بشكل عام ، بدأت الحرب بشكل متوازن ، حيث لم يخسر أي من الأطراف الكثير من الجنود ، بينما ما زالت أسوار المدينة ثابتة وصامدة.
***********
بينما لم تخسر نقابة السيف الأبيض العديد من الجنود ايضا ، الا انهم حققوا هدفهم في إضعاف الأسوار.
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
كان الزخم في هذه الحرب يعتمد على خيط رفيع ، حيث اول من يحقق اختراقا سيكون هو من يسيطر على مجريات المعركة.
بينما لم تخسر نقابة السيف الأبيض العديد من الجنود ايضا ، الا انهم حققوا هدفهم في إضعاف الأسوار.
بشكل عام ، بدأت الحرب بشكل متوازن ، حيث لم يخسر أي من الأطراف الكثير من الجنود ، بينما ما زالت أسوار المدينة ثابتة وصامدة.
الترجمة: Hunter
عندما ارتطم بعضها بالأسوار ، تم إحداث صوت مرتفع ، بينما تساقطت قطع الحجارة والغبار على من كانوا في الأسفل ، لكن الأسوار ما زالت ثابتة… على الأقل حتى الآن.
بينما لم تخسر نقابة السيف الأبيض العديد من الجنود ايضا ، الا انهم حققوا هدفهم في إضعاف الأسوار.
“العدو يتحرك… بدأ العدو يتحرك! فليذهب الجميع الى مواقع المعركة. ركزوا! ركزوا! ركزوا!” صرخ قائد من نقابة سماء الظلام وهو يستعد مع فريقه للحرب.
