الخصوم القدامى
الفصل 742 – الخصوم القدامى
تردد صوت أنثوي رقيق ، حيث تجمدت الأرض بأكملها بين ليو وخصومه فجأة ، مع ظهور ليزا.
عبس سيرفانتيس عندما رصد ليو يدخل ساحة المعركة على متن دامبي.
عندما تم ملاحظته عن بُعد ، كان من الصعب تصديق طريقة قتال “الرئيس”.
‘لماذا يهدر شخص مثل الرئيس وقته في هذا الصراع بينما لا يزال لديه عرش ليعتليه؟’ تساءل وهو ينقر لسانه.
بهذه الطريقة ، رغم أنه شعر بالرياح الباردة وتشكّل بعض البلورات الجليدية الصغيرة على ردائه الأسود ، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإيقافه ، حيث وصل إلى خصومه.
بينما لم يجلب وجود ليو إلا العبوس ، تغير تعبير وجه سيرفانتيس عندما لاحظ لوك يقاتل إلى جانبه.
“أنت أيضًا مدين لي بمعركة–” قالت ليزا وهي تتخذ وضعية قتالية.
عندما رأى لوك وهو يقاتل بسيفه وترسه ، بدأت الكراهية تغلي في صدره ، مما ضلل أفكاره بالغضب الجامح.
عندما رأى لوك وهو يقاتل بسيفه وترسه ، بدأت الكراهية تغلي في صدره ، مما ضلل أفكاره بالغضب الجامح.
“هل تجرؤ على إظهار وجهك هنا؟” تمتم سيرفانتيس ، بينما أصبحت يديه بيضاء كالثّلج وهو يشد سيفه بإحكام.
“هل يمكن لأي شخص أن يوقف هذا الرجل؟”
لولا مسؤوليته في البقاء وإرشاد نقابته ، لكان قد اندفع إلى المعركة بدون تردد ، مستعدًا لمواجهة لوك مباشرة. ولكن الآن ، أجبر نفسه على البقاء في مكانه مع جسده الذي يرتجف من الغضب المكبوت.
“سيء… الرئيس قوي للغاية!”
“إنها الجنية اللوتس الوردي!” عندما تمتم أحدهم بجانبه ، حول سيرفانتيس أنظاره إلى الشخصية الرابعة التي انضمت إلى الحرب ، وهي اللوتس الوردي ، الشخص التي احبها.
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
تم إثارة مشاعر معقدة في قلبه عندما رآها تقاتل إلى جانب أعدائه ، لكنه سرعان ما حول أنظاره بعيدًا عنها ، غير قادر على فهم السبب في أن أفكاره قد أصبحت ضبابية كلما نظر إلى تلك المرأة.
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
“إنها تقاتل مع أعدائي ، لماذا لا أستطيع أن أكرهها؟ يبدو وكأن جسدي لا يسمح لي بكراهيتها ، لكنني لا أفهم لماذا ؟” تمتم سيرفانتيس وهو يبدأ في إدراك أن افتتانه باللوتس الوردي ليس أمرًا طبيعيًا ، لكنه لم يستطع فهم السبب وراء مشاعره هذه.
“قائد النقابة ، ما هي أوامرك؟” قال أحد المرؤوسين ، مما أزعج سيرفانتيس وهو يتأمل ، حيث عاد إلى الواقع ، مستعيدا نظرة التركيز في عينيه.
“قائد النقابة ، ما هي أوامرك؟” قال أحد المرؤوسين ، مما أزعج سيرفانتيس وهو يتأمل ، حيث عاد إلى الواقع ، مستعيدا نظرة التركيز في عينيه.
“نحن نقابة سماء الظلام ، لقد سخرنا من الفصيل الصالح لأنه لم يتمكنوا من هزيمته ، ولكننا لسنا في حال أفضل منهم”
“لقد تم اختراق الأسوار ، استعدوا للمعركة. ارسلوا فرقة سلاح الفرسان بالقرب من الفجوة ، وأبلغوا الدوق بذلك” قال سيرفانتيس ، بينما كتب المرؤوس أوامره بسرعة في دردشة النقابة ثم ركض لينقلها إلى معسكر الحرب التابع للدوق.
عندما رأى لوك وهو يقاتل بسيفه وترسه ، بدأت الكراهية تغلي في صدره ، مما ضلل أفكاره بالغضب الجامح.
“اخبروا تور وليزا بتقييد الرئيس طالما يمكنهم فعل ذلك” قال سيرفانتيس وهو يرسل مرؤوس آخر إلى تور وليزا.
مع انضمام الرئيس إلى المعركة ، تغيرت حالة الحرب بالكامل.
“لقد تم اختراق الأسوار ، استعدوا للمعركة. ارسلوا فرقة سلاح الفرسان بالقرب من الفجوة ، وأبلغوا الدوق بذلك” قال سيرفانتيس ، بينما كتب المرؤوس أوامره بسرعة في دردشة النقابة ثم ركض لينقلها إلى معسكر الحرب التابع للدوق.
***********
عبس سيرفانتيس عندما رصد ليو يدخل ساحة المعركة على متن دامبي.
عندما تم ملاحظته عن بُعد ، كان من الصعب تصديق طريقة قتال “الرئيس”.
“لقد تم اختراق الأسوار ، استعدوا للمعركة. ارسلوا فرقة سلاح الفرسان بالقرب من الفجوة ، وأبلغوا الدوق بذلك” قال سيرفانتيس ، بينما كتب المرؤوس أوامره بسرعة في دردشة النقابة ثم ركض لينقلها إلى معسكر الحرب التابع للدوق.
ركز سيرفانتيس على حركة قدميه منذ اللحظة التي نزل فيها وحتى بعد مرور 12 دقيقة كاملة ، لم يتراجع “الرئيس” خطوة واحدة.
انزلق ليو عن عمد على بطنه وهو يواصل الانزلاق فوق الجليد ، متجنبًا ضربات تور.
في 12 دقيقة ، واجه عشرات من جنود سماء الظلام ، ولكن لم يتراجع مرة واحدة ليتجنب أو يصد ضربة ، ولم يتوقف في مكان واحد لفترة طويلة ، حيث بدا وكأنه يواصل التقدم بوتيرة ثابتة.
ومع ذلك ، ما زالوا مثقلين بواجبهم في الوقوف والقتال ، حيث استمروا في القتال بشجاعة ضد حاكم اللعبة ، رغم أنهم لم يحققوا نجاحًا كبيرًا.
ساحر ، لص ، صياد ، فارس ، سياف ، محارب هائج ، لم تهم الفئة ضد الرئيس ، حيث لم يكن هناك فرصة لأحد.
بهذه الطريقة ، رغم أنه شعر بالرياح الباردة وتشكّل بعض البلورات الجليدية الصغيرة على ردائه الأسود ، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإيقافه ، حيث وصل إلى خصومه.
كانت هيمنة من طرف واحد ، كما لو كان يقاتل أطفالًا ، بدلاً من خصوم حقيقيين.
“أنت أيضًا مدين لي بمعركة–” قالت ليزا وهي تتخذ وضعية قتالية.
“سيء… الرئيس قوي للغاية!”
ولاجل مواجهة رياح ليزا الجليدية ، وضع يديه أمام رأسه ، مكونًا شكل السهم يهدف الى تحريف معظم الرياح القادمة في طريقه ، مما سمح له بالتقدم بدون عائق.
“هل يمكن لأي شخص أن يوقف هذا الرجل؟”
*انفجار*
“نحن نقابة سماء الظلام ، لقد سخرنا من الفصيل الصالح لأنه لم يتمكنوا من هزيمته ، ولكننا لسنا في حال أفضل منهم”
عبس سيرفانتيس عندما رصد ليو يدخل ساحة المعركة على متن دامبي.
أدرك أعضاء نقابة سماء الظلام العاديون بسرعة أنهم ليسوا أقوياء بما يكفي لهزيمة “الرئيس”، ولا حتى بما يكفي لخدشه.
*انفجار*
ومع ذلك ، ما زالوا مثقلين بواجبهم في الوقوف والقتال ، حيث استمروا في القتال بشجاعة ضد حاكم اللعبة ، رغم أنهم لم يحققوا نجاحًا كبيرًا.
كانت هيمنة من طرف واحد ، كما لو كان يقاتل أطفالًا ، بدلاً من خصوم حقيقيين.
[لكمة هز الأرض!]
“أنت أيضًا مدين لي بمعركة–” قالت ليزا وهي تتخذ وضعية قتالية.
تردد صوت من بعيد ، حيث وصل تور أمام ليو بشكل مبهر.
بينما لم يجلب وجود ليو إلا العبوس ، تغير تعبير وجه سيرفانتيس عندما لاحظ لوك يقاتل إلى جانبه.
*انفجار*
بينما لم يجلب وجود ليو إلا العبوس ، تغير تعبير وجه سيرفانتيس عندما لاحظ لوك يقاتل إلى جانبه.
*اهتزاز*
“قائد النقابة ، ما هي أوامرك؟” قال أحد المرؤوسين ، مما أزعج سيرفانتيس وهو يتأمل ، حيث عاد إلى الواقع ، مستعيدا نظرة التركيز في عينيه.
تسببت ضربته في خلق زلزال مصغر ، مما أطاح بالعديد من الاصدقاء والاعداء على حد سواء ، ولكن بقي ليو غير متأثر.
“أنت أيضًا مدين لي بمعركة–” قالت ليزا وهي تتخذ وضعية قتالية.
“انتظرت لوقت طويل من أجل معركة انتقام منذ أن هزمتني في البطولة الكبرى… أعتقد أنه حان الوقت أخيرًا” قال تور وهو يمدد رقبته ، ناظرا بعزم في عيون ليو.
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
[طبقة الجليد]
*انفجار*
تردد صوت أنثوي رقيق ، حيث تجمدت الأرض بأكملها بين ليو وخصومه فجأة ، مع ظهور ليزا.
عبس سيرفانتيس عندما رصد ليو يدخل ساحة المعركة على متن دامبي.
“أنت أيضًا مدين لي بمعركة–” قالت ليزا وهي تتخذ وضعية قتالية.
“إنها الجنية اللوتس الوردي!” عندما تمتم أحدهم بجانبه ، حول سيرفانتيس أنظاره إلى الشخصية الرابعة التي انضمت إلى الحرب ، وهي اللوتس الوردي ، الشخص التي احبها.
“نمل” رد ليو وهو يندفع بلا خوف على سطح الجليد ، ورغم أن الجليد كان يمتلك عامل احتكاك ضئيل جدًا ، إلا ان ليو ما زال ينزلق عليه بسهولة ، مقربا المسافة بينه وبين تور وليزا.
تم إثارة مشاعر معقدة في قلبه عندما رآها تقاتل إلى جانب أعدائه ، لكنه سرعان ما حول أنظاره بعيدًا عنها ، غير قادر على فهم السبب في أن أفكاره قد أصبحت ضبابية كلما نظر إلى تلك المرأة.
[حصار الهائج]
انزلق ليو عن عمد على بطنه وهو يواصل الانزلاق فوق الجليد ، متجنبًا ضربات تور.
[الرياح الجليدية]
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
عندما رأى تور وليزا ليو وهو يقترب منهم ، استخدموا تقنياتهم المشتركة على الفور ، حيث قام تور بإنشاء تيار من الضربات القتالية لصد أي تقدم ، بينما استدعت ليزا زوبعة من الرياح الباردة ، التي تهدف إلى تجميد الخصم في مكانه وجعله تمثال ثلجي.
[طبقة الجليد]
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
“لقد تم اختراق الأسوار ، استعدوا للمعركة. ارسلوا فرقة سلاح الفرسان بالقرب من الفجوة ، وأبلغوا الدوق بذلك” قال سيرفانتيس ، بينما كتب المرؤوس أوامره بسرعة في دردشة النقابة ثم ركض لينقلها إلى معسكر الحرب التابع للدوق.
انزلق ليو عن عمد على بطنه وهو يواصل الانزلاق فوق الجليد ، متجنبًا ضربات تور.
كانت حركة مشتركة مثالية لإيقاف العدو بفعالية ، ومن المحتمل أن تعمل على 999/1000 من الخصوم ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، كان خصمهم اليوم هو 1/1000.
ولاجل مواجهة رياح ليزا الجليدية ، وضع يديه أمام رأسه ، مكونًا شكل السهم يهدف الى تحريف معظم الرياح القادمة في طريقه ، مما سمح له بالتقدم بدون عائق.
“قائد النقابة ، ما هي أوامرك؟” قال أحد المرؤوسين ، مما أزعج سيرفانتيس وهو يتأمل ، حيث عاد إلى الواقع ، مستعيدا نظرة التركيز في عينيه.
بهذه الطريقة ، رغم أنه شعر بالرياح الباردة وتشكّل بعض البلورات الجليدية الصغيرة على ردائه الأسود ، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإيقافه ، حيث وصل إلى خصومه.
“قائد النقابة ، ما هي أوامرك؟” قال أحد المرؤوسين ، مما أزعج سيرفانتيس وهو يتأمل ، حيث عاد إلى الواقع ، مستعيدا نظرة التركيز في عينيه.
“هل يمكن لأي شخص أن يوقف هذا الرجل؟”
الترجمة : Hunter
“انتظرت لوقت طويل من أجل معركة انتقام منذ أن هزمتني في البطولة الكبرى… أعتقد أنه حان الوقت أخيرًا” قال تور وهو يمدد رقبته ، ناظرا بعزم في عيون ليو.
عبس سيرفانتيس عندما رصد ليو يدخل ساحة المعركة على متن دامبي.
