المعلومات (الجزء الثالث)
الفصل 765 – المعلومات (الجزء الثالث)
الترجمة: Hunter
استمع ليو إلى الجنية وهي تتعمق في تعقيدات الرتب العسكرية والترقيات. ورغم أن الموضوع لم يحمسه بقدر ما أبهرته الاكتشافات السابقة ، إلا أنه تمكن من فهم النقاط الرئيسية وسط تفسيرات الجنية المتحركة.
الكون الذي اتجهوا إليه كان واسعًا وغير مفهوما ، ومليئًا بطبقات من التعقيد التي لم يتخيلها أبدًا.
وكان التفصيل الأكثر أهمية هو هيكل السنوات الخمس الأولى من الخدمة العسكرية – وهي الفترة المعترف بها عالميًا باعتبارها سنوات الترقية التلقائية.
والأمر الأكثر أهمية هو أنهم تلقوا مصل التصحيح الجيني ، وهو إجراء نادر للغاية ومكلف للغاية في الأسواق المدنية لدرجة أنه كان من المستحيل عمليًا تحقيقه خارج الخدمة العسكرية.
بغض النظر عن أداء المتدرب أو كفاءته أو إنجازاته في ساحة المعركة ، سيرتقي خمس رتب خلال هذه الفترة. جاءت هذه الترقيات مع زيادة في الرواتب ، والأهم من ذلك ، مصل التصحيح الجيني كمكافأة لالتزامهم ومثابرتهم.
شددت الجنية على إحصائية بالغة الأهمية: 70% من التلاميذ سيتركون الجيش طواعية بعد إكمال هذه المرحلة البالغة خمس سنوات.
شددت الجنية على إحصائية بالغة الأهمية: 70% من التلاميذ سيتركون الجيش طواعية بعد إكمال هذه المرحلة البالغة خمس سنوات.
شددت الجنية على ضرورة أن يسعى ليو إلى التميز في حال أراد الاستمرار في المنصب العسكري خلال السنوات الخمس الأولى ، حيث لن يحصل على أول زيادة كبيرة في الراتب إلا في الترقية السادسة ، عندما يتم ترقية الشخص إلى منصب”قائد فرقة”.
كانت الأسباب واضحة وعملية ، حيث خلال هذه السنوات الخمس ، لم يتحمل الجنود أي نفقات تتعلق بالسكن أو الطعام ، مما سمح لهم بتوفير مبالغ كبيرة من المال.
والأمر الأكثر أهمية هو أنهم تلقوا مصل التصحيح الجيني ، وهو إجراء نادر للغاية ومكلف للغاية في الأسواق المدنية لدرجة أنه كان من المستحيل عمليًا تحقيقه خارج الخدمة العسكرية.
الكون الذي اتجهوا إليه كان واسعًا وغير مفهوما ، ومليئًا بطبقات من التعقيد التي لم يتخيلها أبدًا.
بفضل مدخراتهم وأجسادهم المحسّنة وراثيًا ، تمكن العديد من المتدربين السابقين من الانتقال بسلاسة إلى وظائف كالمغامرين أو المرتزقة أو عملاء متخصصين في نقابة ما.
أوضحت كيف أن الجنس لا علاقة له بالتكاثر ، وكيف أنه من المقبول في الجيش أن تمتلك شركاء من أي عرق أو جنس.
رحبت النقابات المنتشرة في جميع أنحاء الكون بهؤلاء الأفراد بشغف ، حيث تم تقدير انضباطهم والتزامهم بالأوامر وعقليتهم الموجهة نحو العمل الجماعي – وهي السمات التي ترسخت بعمق من خلال التدريب العسكري.
الفصل 765 – المعلومات (الجزء الثالث)
وعلى الرغم من لياقتهم الجسدية والعقلية ، ما زال هؤلاء المتدربين يفتقرون إلى الخبرة القتالية الحقيقية ، حيث كانت مهمتهم خلال السنوات الخمس الأولى تدور في المقام الأول حول حماية الأصول ومكافحة الشغب والإشراف اللوجستي فقط ــ وهي أدوار تتسم بمعدلات وفيات منخفضة وظروف مريحة نسبيا.
ولكن هذا الهيكل كان يخدم غرضاً أساسياً بالنسبة للجيش. فقد عمل كآلية تصفية ، مما يسمح للقادة بتحديد المواهب الجيدة بين المجندين. أولئك الذين أظهروا مهارات متميزة أو فطنة استراتيجية أو صفات قيادية سيتم نقلهم بسرعة إلى مسارات مهنية مرموقة ، متجاوزين في كثير من الأحيان الصعود البطيء عبر الرتب المتوسطة.
شددت الجنية على ضرورة أن يسعى ليو إلى التميز في حال أراد الاستمرار في المنصب العسكري خلال السنوات الخمس الأولى ، حيث لن يحصل على أول زيادة كبيرة في الراتب إلا في الترقية السادسة ، عندما يتم ترقية الشخص إلى منصب”قائد فرقة”.
بشكل عام ، لم تكن السنوات الخمس الأولى من الخدمة العسكرية مجرد أساس لمسيرتهم المهنية ، بل كانت بمثابة نقطة انطلاق. وبالنسبة لبعضهم ، كانت بمثابة بوابة للحرية والثروة والاستقلال. وبالنسبة لآخرين ، كانت بمثابة بداية متميزة للمهنة العسكرية ، حيث شقوا طريقهم إليها من خلال الجدارة والمثابرة.
مع كل معلومة جديدة يكتشفها ، سيزداد جهله.
شددت الجنية على ضرورة أن يسعى ليو إلى التميز في حال أراد الاستمرار في المنصب العسكري خلال السنوات الخمس الأولى ، حيث لن يحصل على أول زيادة كبيرة في الراتب إلا في الترقية السادسة ، عندما يتم ترقية الشخص إلى منصب”قائد فرقة”.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
من رتبة قائد فرقة فصاعدا ، ستعتمد الترقيات القادمة على الجدارة ، وعادة ما سيستغرق الأمر 30-35 عام من الخدمة العسكرية بسجل مثالي للترقية إلى رتبة “رائد”.
ومع ذلك ، من نواحٍ أخرى ، ما زال يشعر بخيبة أمل طفيفة تجاه المعلومات التي حصل عليها اليوم ، لأنه كان يتوقع أكثر من ذلك بكثير.
كانت الرتب التي تتعدى رتبة رائد تعتمد بشكل كامل على سجل الشخص ، وقدرته على التعامل مع الاجتماعات مع السياسيين والحكام ، بالإضافة إلى قدر كبير من الحظ.
عندما وصلت الرسالة المسجلة التلقائية إلى نهايتها ، لوحت له الجنية لأجل الوداع.
في المتوسط ، سيبلغ أصغر “جنرال” في الجيش حتى من أدنى الرتب ، 60-70 عامًا ، وقد خدموا الجيش لأكثر من 50 عام ، في حين تجاوز جميع الجنرالات الكبار 100 عام ، وكانوا يتمتعون بسلطة كبيرة في حد ذاتهم.
من رتبة قائد فرقة فصاعدا ، ستعتمد الترقيات القادمة على الجدارة ، وعادة ما سيستغرق الأمر 30-35 عام من الخدمة العسكرية بسجل مثالي للترقية إلى رتبة “رائد”.
بالنسبة إلى ليو ، لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي ، ولكن في حال واجه رجلًا عسكريًا في المستقبل ، كان من الجيد أن يعرف طريقة عيشهم ، ليتمكن من الشعور بشخصيتهم وأهميتهم.
ومع ذلك ، من نواحٍ أخرى ، ما زال يشعر بخيبة أمل طفيفة تجاه المعلومات التي حصل عليها اليوم ، لأنه كان يتوقع أكثر من ذلك بكثير.
“وأخيرًا ، دعنا نتحدث عن طعامك وإقامتك في الجيش ، والثقافة التي نروج لها في الجيش العالمي-” قالت الجنية ، حيث كان آخر موضوع تطرقت إليه هو العادات المقبولة اجتماعيًا في الكون.
أوضحت كيف أن الجنس لا علاقة له بالتكاثر ، وكيف أنه من المقبول في الجيش أن تمتلك شركاء من أي عرق أو جنس.
ومع ذلك ، من نواحٍ أخرى ، ما زال يشعر بخيبة أمل طفيفة تجاه المعلومات التي حصل عليها اليوم ، لأنه كان يتوقع أكثر من ذلك بكثير.
شعر ليو بديجافو مماثل عندما استمع إلى الجنية وهي تكرر جملًا مثل “أي تمييز على أساس العرق أو الجنس سيؤدي إلى إخضاع المتدرب للمحكمة العسكرية” حيث كانت هذه هي الجمل التي اعتاد سماعها على الأرض.
ولكن هذا الهيكل كان يخدم غرضاً أساسياً بالنسبة للجيش. فقد عمل كآلية تصفية ، مما يسمح للقادة بتحديد المواهب الجيدة بين المجندين. أولئك الذين أظهروا مهارات متميزة أو فطنة استراتيجية أو صفات قيادية سيتم نقلهم بسرعة إلى مسارات مهنية مرموقة ، متجاوزين في كثير من الأحيان الصعود البطيء عبر الرتب المتوسطة.
كان من المضحك كيف لم يكن هناك تمييز او عنصرية على أساس لون البشرة في الجيش العالمي ، والذي كان سائدا على الأرض.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
على الرغم من أن الموضوع كان مقبولا ، إلا أن ليو لم يشعر بأي رغبة في إشباع فضوله بشأنها ، وبالرغم من أن 75% من المجندين العسكريين يسيرون في كلا الاتجاهين ، إلا أن ليو كان يعلم في قلبه أنه كان مهتمًا بأماندا فقط.
بالنسبة إلى ليو ، لم يكن هذا مهمًا في الوقت الحالي ، ولكن في حال واجه رجلًا عسكريًا في المستقبل ، كان من الجيد أن يعرف طريقة عيشهم ، ليتمكن من الشعور بشخصيتهم وأهميتهم.
“هناك ثلاثة احتفالات رئيسية نحتفل بها في جميع أنحاء الكون في السنة التقويمية وهي …” بدأت الجنية ، حيث كان الموضوع الأخير الذي تطرقت إليه هو الثقافة وكيف كانت هناك ثلاثة احتفالات رئيسية في الكون ، بغض النظر عما إذا كان كوكبا بيئيًا أو تكنولوجيًا.
في النهاية ، تم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائيًا وبعد سلسلة من الضوضاء ، تم إخراج قرص محترق من الجهاز الرئيسي وانتشرت رائحة دخانية في غرفة نوم ليو بأكملها.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام ، لكن ليو لم يهتم بذلك.
عندما وصلت الرسالة المسجلة التلقائية إلى نهايتها ، لوحت له الجنية لأجل الوداع.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
[هل تريد إعادة تشغيل الرسالة؟ يمكنك إعادة تشغيلها مرة أخرى]
“وأخيرًا ، دعنا نتحدث عن طعامك وإقامتك في الجيش ، والثقافة التي نروج لها في الجيش العالمي-” قالت الجنية ، حيث كان آخر موضوع تطرقت إليه هو العادات المقبولة اجتماعيًا في الكون.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
على الرغم من أن الموضوع كان مقبولا ، إلا أن ليو لم يشعر بأي رغبة في إشباع فضوله بشأنها ، وبالرغم من أن 75% من المجندين العسكريين يسيرون في كلا الاتجاهين ، إلا أن ليو كان يعلم في قلبه أنه كان مهتمًا بأماندا فقط.
في النهاية ، تم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائيًا وبعد سلسلة من الضوضاء ، تم إخراج قرص محترق من الجهاز الرئيسي وانتشرت رائحة دخانية في غرفة نوم ليو بأكملها.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
“اوه ، لا يخاطر الجيش بأجهزة المعلومات الخاصة به؟” ضحك ليو وهو يفصل الموصلات المعيارية عن رأسه لينظم المعلومات التي تعلمها للتو بعد ذلك.
لم يكن هذا الكون الجديد مختلفًا عن الأرض فحسب – بل كان واقعًا غريبًا بالكامل ، يحكمه قواعد وثقافات وتقنيات تتجاوز أي شيء يعرفه على الإطلاق ، وهذا الذي يجعل ليو متحمسًا ومتوترًا بشأن مستقبله.
في كثير من النواحي ، ما تعلمه اليوم كان لا يقدر بثمن ، لأنه يمكن أن يساعده في التفاوض بشكل أفضل على صفقته مع أي عشيرة او نقابة ترغب في تجنيده عند الهبوط.
رحبت النقابات المنتشرة في جميع أنحاء الكون بهؤلاء الأفراد بشغف ، حيث تم تقدير انضباطهم والتزامهم بالأوامر وعقليتهم الموجهة نحو العمل الجماعي – وهي السمات التي ترسخت بعمق من خلال التدريب العسكري.
ومع ذلك ، من نواحٍ أخرى ، ما زال يشعر بخيبة أمل طفيفة تجاه المعلومات التي حصل عليها اليوم ، لأنه كان يتوقع أكثر من ذلك بكثير.
استمع ليو إلى الجنية وهي تتعمق في تعقيدات الرتب العسكرية والترقيات. ورغم أن الموضوع لم يحمسه بقدر ما أبهرته الاكتشافات السابقة ، إلا أنه تمكن من فهم النقاط الرئيسية وسط تفسيرات الجنية المتحركة.
الكون الذي اتجهوا إليه كان واسعًا وغير مفهوما ، ومليئًا بطبقات من التعقيد التي لم يتخيلها أبدًا.
بفضل مدخراتهم وأجسادهم المحسّنة وراثيًا ، تمكن العديد من المتدربين السابقين من الانتقال بسلاسة إلى وظائف كالمغامرين أو المرتزقة أو عملاء متخصصين في نقابة ما.
مع كل معلومة جديدة يكتشفها ، سيزداد جهله.
لم يكن هذا الكون الجديد مختلفًا عن الأرض فحسب – بل كان واقعًا غريبًا بالكامل ، يحكمه قواعد وثقافات وتقنيات تتجاوز أي شيء يعرفه على الإطلاق ، وهذا الذي يجعل ليو متحمسًا ومتوترًا بشأن مستقبله.
بفضل مدخراتهم وأجسادهم المحسّنة وراثيًا ، تمكن العديد من المتدربين السابقين من الانتقال بسلاسة إلى وظائف كالمغامرين أو المرتزقة أو عملاء متخصصين في نقابة ما.
تردد صوت ، بينما ضغط ليو على نعم ، فقط لمشاهدة كل هذه المعلومات وهي تتكرر مرة أخرى ، مع تركيزه هذه المرة على التفاصيل الدقيقة التي ربما فاتته خلال المرة الأولى.
استمع ليو إلى الجنية وهي تتعمق في تعقيدات الرتب العسكرية والترقيات. ورغم أن الموضوع لم يحمسه بقدر ما أبهرته الاكتشافات السابقة ، إلا أنه تمكن من فهم النقاط الرئيسية وسط تفسيرات الجنية المتحركة.
الترجمة: Hunter
من رتبة قائد فرقة فصاعدا ، ستعتمد الترقيات القادمة على الجدارة ، وعادة ما سيستغرق الأمر 30-35 عام من الخدمة العسكرية بسجل مثالي للترقية إلى رتبة “رائد”.
على الرغم من أن الموضوع كان مقبولا ، إلا أن ليو لم يشعر بأي رغبة في إشباع فضوله بشأنها ، وبالرغم من أن 75% من المجندين العسكريين يسيرون في كلا الاتجاهين ، إلا أن ليو كان يعلم في قلبه أنه كان مهتمًا بأماندا فقط.
