Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 777

الندم

الندم

الفصل 777 – الندم

كانت النتائج واضحة ، حيث بدأ المواطنون العاديون الذين أرهقتهم الحروب ، في الترحيب بالنظام الجديد ، بينما فكر المتمردون المحتملون مرتين قبل تحدي قوة “الانتفاضة”.

(عالم اللعبة ، تيرا نوفا اون لاين)

بعد اختياره كواحد من المدافعين الأربعة في آخر حدث للمصنفين ، بدأ يشعر بأنه أعلى شأنًا من البقية ، وأنه لم يعد بحاجة لأحد. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك.

مرت أسابيع في عالم اللعبة ، وعلى الرغم من أن ليو لم يعد لإدارة إمبراطوريته بعد توليه العرش ، إلا أن “جالب الفوضى” عمل بلا كلل لإدارتها في غيابه.

تمتم سيرفانتيس لنفسه بمرارة:

لقد ضمن تفانيه الذي لا يتزعزع أن كل التحديات سيتم التعامل معها بسرعة ، مما عزز هيمنة “الانتفاضة” كحاكم للمنطقة ، محافظا على سلطة “الرئيس”.

لم يكن مجرد صديق وفي ، بل كان شخصًا يمكن لـ”سيرفانتيس” الاعتماد عليه في إدارة النقابة ، ولكن تركه يذهب بسبب غروره.

أحد القرارات الكبرى التي اتخذها “جالب الفوضى” كوصي على العرش كان إضفاء الطابع الرسمي على خضوع النقابات الشمالية. تم التفاوض على هذا الاتفاق منذ فترة طويلة قبل أن تستولي “الانتفاضة” على العرش ، كخطوة إستراتيجية تهدف إلى تقليل المقاومة في عملية توحيد الإمبراطورية. ومع ذلك ، بقيت وعود النقابات غير رسمية حتى الآن ، مما ترك مجالًا للتمرد أو الخيانة المحتملة.

لكن جالب الفوضى لم يترك أي مجال لمثل هذه الفرصة ، حيث بعد لقائه بممثلي النقابات الشمالية في حفل رسمي كبير ، أوضح لهم أن التراجع عن اتفاقياتهم السابقة لن يكون مقبولًا.

من خلال هذه الإستراتيجيات المزدوجة ، حافظ جالب الفوضى على توازن دقيق ، حيث سحق التمرد بقبضة من حديد ، بينما قدم في الوقت ذاته فوائد ملموسة للشعب ، مما جعل فرص المعارضة ضئيلة للغاية.

تحت إشرافه الدقيق ، أعاد قادة النقابات تأكيد ولائهم لـ”الرئيس”، ليقسموا بشكل رسمي على حكم الأراضي الشمالية كلوردات للإمبراطورية ، متعهدين بالالتزام بالقانون المركزي والعمل فقط ضمن إطار الحكم الإمبراطوري.

تمتم سيرفانتيس لنفسه بمرارة:

وبهذه الخطوة ، وسّع جالب الفوضى نطاق سيطرة “الانتفاضة” على الإمبراطورية إلى 79.3٪ من إجمالي الأراضي ، ولم يتبقَ سوى المنطقة الغربية للاستيلاء عليها.

أحد القرارات الكبرى التي اتخذها “جالب الفوضى” كوصي على العرش كان إضفاء الطابع الرسمي على خضوع النقابات الشمالية. تم التفاوض على هذا الاتفاق منذ فترة طويلة قبل أن تستولي “الانتفاضة” على العرش ، كخطوة إستراتيجية تهدف إلى تقليل المقاومة في عملية توحيد الإمبراطورية. ومع ذلك ، بقيت وعود النقابات غير رسمية حتى الآن ، مما ترك مجالًا للتمرد أو الخيانة المحتملة.

ضمن هذا الانتقال السلس للسلطة ، لم يُترك أي مجال للشك أو التمرد بين المواطنين العاديين للإمبراطورية.

لا تُبنى النقابة بالقوة وحدها.

كخطوة ثانية ، قام جالب الفوضى بتنفيذ سلسلة من السياسات للقضاء على التمرد واستعادة الاستقرار إلى الإمبراطورية التي مزقتها الحرب.

‘كان لدي كل شيء… أفضل نقابة ، أفضل صديق ، أفضل فرصة… لكنني أهدرت كل شيء. لم تكن حياتي الثانية كافية… قد أحتاج لإعادة كل شيء من البداية إذا كنت أريد فعلها بالشكل الصحيح’

من خلال مزيج محسوب من العقاب والرفاهية ، استخدم أسلوب العصا والجزرة بمهارة لتعزيز سيطرة “الانتفاضة” ، كاسبا ولاء المواطنين العاديين الذين لم يوافقوا عليهم في البداية.

من خلال هذه الإستراتيجيات المزدوجة ، حافظ جالب الفوضى على توازن دقيق ، حيث سحق التمرد بقبضة من حديد ، بينما قدم في الوقت ذاته فوائد ملموسة للشعب ، مما جعل فرص المعارضة ضئيلة للغاية.

استهدفت السياسات الأولى المتمردين من الشخصيات الغير لاعبة والمخالفين للقانون.

كخطوة ثانية ، قام جالب الفوضى بتنفيذ سلسلة من السياسات للقضاء على التمرد واستعادة الاستقرار إلى الإمبراطورية التي مزقتها الحرب.

بالنسبة للمتمردين من الشخصيات الغير لاعبة والمجرمين ، فرض “جالب الفوضى” عقوبات صارمة على أي أعمال عصيان أو تمرد ، تراوحت من الغرامات الثقيلة إلى المحاكمات العلنية ، وفي الحالات القصوى ، سيتم سجنهم بشكل دائم في زنازين مدينة الملاذ الاقوى.

بعد اختياره كواحد من المدافعين الأربعة في آخر حدث للمصنفين ، بدأ يشعر بأنه أعلى شأنًا من البقية ، وأنه لم يعد بحاجة لأحد. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك.

بالنسبة للاعبين ، فقد كان العقاب مختلفًا ، حيث سيتم سجنهم لمدة 6 أشهر مباشرة ، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة.

رغم كل المزايا السخية التي منحها لهم ، ورغم كل دعمه وتدريبه لهم ، إلا أن نخبة اللاعبين غادروا نقابته في اللحظة التي بدأت فيها بالتعثر ، حيث تلقى معظمهم عروضًا أفضل من النقابات المنافسة التي كانت سعيدة بضمهم.

كما تم تجريد النبلاء المعارضين المعروفين من أراضيهم وألقابهم ، ليتم توزيعها على الرعايا المخلصين والنقابات الصديقة التي ساعدت “الانتفاضة” في تحقيق النصر.

تحت إشرافه الدقيق ، أعاد قادة النقابات تأكيد ولائهم لـ”الرئيس”، ليقسموا بشكل رسمي على حكم الأراضي الشمالية كلوردات للإمبراطورية ، متعهدين بالالتزام بالقانون المركزي والعمل فقط ضمن إطار الحكم الإمبراطوري.

حرص جالب الفوضى على أن تكون هذه العقوبات مرئية للكل ، لاجل إرسال رسالة واضحة مفادها أن التمرد ضد “الانتفاضة” وحكمها لن يُتسامح معه.

تم توجيه أصابع الاتهام إلى “سيرفانتيس” واستراتيجيته الغير فعالة.

في الوقت نفسه ، قدم جالب الفوضى إصلاحات واسعة النطاق تهدف إلى تحسين حياة الناس العاديين.

‘لم يكن مجرد أقوى مقاتل لدينا…’

تم تخفيض الضرائب مؤقتًا إلى 10٪ ، مما خفف العبء الاقتصادي الذي فرضته شهور الحرب على المزارعين والتجار والعمال.

قراره بالاعتماد على اللاعبين النخبة قد انقلب عليه بشكل كارثي.

كما تم دعم أسعار الحبوب ، مما ضمن عدم بقاء أي أسرة جائعة أثناء إعادة بناء الإمبراطورية ، بينما تم إطلاق مشاريع للأشغال العامة ، مثل إعادة بناء البنية التحتية وإصلاح طرق التجارة ، مما يوفر فرص عمل ومساعدة لتحفيز الاقتصاد.

ومع وجود عدد لا يُحصى من النقابات التي تتنافس على تجنيدهم ، لم يشعروا بأي التزام بالبقاء مخلصين عندما انقلبت الأوضاع ، وهو خطأ قاتل بالنسبة لمنظمة قد بدأت بعدد محدود من الأعضاء.

لكسب المزيد من الدعم ، أنشأ جالب الفوضى برامج رعاية اجتماعية جديدة ، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية المجانية في كل مدينة رئيسية ، بالإضافة إلى تقديم منح دراسية للطلاب الواعدين للدراسة في الأكاديميات الإمبراطورية التي كانت خاصة سابقًا.

كانت نقابة السيف الأبيض تتقدم بثبات منذ انتصارها في مدينة بيرنابو ، بينما بدأ أفراد نقابة سماء الظلام بالخروج من السفينة الغارقة بأعداد متزايدة.

أكسبته هذه الإجراءات احترامًا من قبل عامة الناس ، الذين بدأوا في رؤية النظام الجديد ليس كظلم ، بل كحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار والازدهار.

باختياره المقامرة بكل شيء ، بدأ يخسر كل شيء. كان بإمكانه أن يصبح الحاكم الوحيد للغرب وان يستمتع بازدهار لا يُصدق ، لو أنه انحنى فقط أمام الرئيس ، الخصم الذي لم يكن بإمكانه مجاراته ابدا.

أيضا ، وضع نظام مكافآت على مستوى الإمبراطورية لتعقب اللاعبين الخارجين عن القانون والمتمردين الموالين للنظام القديم الذين لا يزالون هاربين ، مما سمح للمواطنين بالمشاركة في الحفاظ على السلام وكسب المكافآت في نفس الوقت.

شعر سيرفانتيس بغليان الدم في عروقه عند سماع هذه الكلمات.

لم تؤدِ هذه المكافآت فقط إلى تقليل تهديد الفوضى ، ولكنها قدمت أيضا فرصة للمغامرين والنقابات للاندماج في النظام الجديد ، مما عزز قبضته على الامبراطورية.

ضمنت جهود جالب الفوضى الحاسمة أن اسم “الرئيس” سيُنطق بمزيج من الخوف والاحترام ، حيث اقتربت الإمبراطورية أكثر من توحيدها الكامل.

من خلال هذه الإستراتيجيات المزدوجة ، حافظ جالب الفوضى على توازن دقيق ، حيث سحق التمرد بقبضة من حديد ، بينما قدم في الوقت ذاته فوائد ملموسة للشعب ، مما جعل فرص المعارضة ضئيلة للغاية.

بالنسبة للاعبين ، فقد كان العقاب مختلفًا ، حيث سيتم سجنهم لمدة 6 أشهر مباشرة ، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة.

كانت النتائج واضحة ، حيث بدأ المواطنون العاديون الذين أرهقتهم الحروب ، في الترحيب بالنظام الجديد ، بينما فكر المتمردون المحتملون مرتين قبل تحدي قوة “الانتفاضة”.

تردد صدى الجملة في عقله ، مما جعله ينحني قليلًا وكأنها أصابته بألم جسدي. كان يرفض تصديق أن أسد السماء أقوى منه ، حتى الآن.

ضمنت جهود جالب الفوضى الحاسمة أن اسم “الرئيس” سيُنطق بمزيج من الخوف والاحترام ، حيث اقتربت الإمبراطورية أكثر من توحيدها الكامل.

‘كان لدي كل شيء… أفضل نقابة ، أفضل صديق ، أفضل فرصة… لكنني أهدرت كل شيء. لم تكن حياتي الثانية كافية… قد أحتاج لإعادة كل شيء من البداية إذا كنت أريد فعلها بالشكل الصحيح’

************

لم تكن مغادرتهم بدافع شخصي ، بل كانت خطوة عملية ومدروسة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ، وللمرة الأولى ، أدرك سيرفانتيس العيب القاتل في أسلوبه.

(في هذه الأثناء ، سيرفانتيس)

لكن هذا الندم لم يكن ذا فائدة الآن ، حيث مع استقالة أربعة من كبار النقابة—تور ، كولا ، ليزا ، توني—لم يعد بإمكانه التفكير في أي شيء آخر.

منذ الهزيمة في “بيرنابو” ، بدأ عالم سيرفانتيس في الانهيار حتى وصل إلى الحضيض اليوم ، عندما استقال أربعة من كبار نقابته دفعة واحدة.

في الوقت نفسه ، قدم جالب الفوضى إصلاحات واسعة النطاق تهدف إلى تحسين حياة الناس العاديين.

بدأت الشقوق داخل نقابة سماء الظلام تظهر بعد الخسارة المهينة في “بيرنابو”، حيث لم تخسر النقابة الكثير من الأراضي فقط ، بل فقدت الكثير من الهيبة.

‘كان لدي كل شيء… أفضل نقابة ، أفضل صديق ، أفضل فرصة… لكنني أهدرت كل شيء. لم تكن حياتي الثانية كافية… قد أحتاج لإعادة كل شيء من البداية إذا كنت أريد فعلها بالشكل الصحيح’

تم توجيه أصابع الاتهام إلى “سيرفانتيس” واستراتيجيته الغير فعالة.

‘كان لدي كل شيء… أفضل نقابة ، أفضل صديق ، أفضل فرصة… لكنني أهدرت كل شيء. لم تكن حياتي الثانية كافية… قد أحتاج لإعادة كل شيء من البداية إذا كنت أريد فعلها بالشكل الصحيح’

أصبحت الصراعات والصراخ في مقر النقابة مشهدًا مألوفًا ، حيث بدأت النقابة التي بدت ذات يوم لا تقهر ، في الانهيار كبيت من ورق أمام عيون سيرفانتيس.

لم تكن مغادرتهم بدافع شخصي ، بل كانت خطوة عملية ومدروسة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ، وللمرة الأولى ، أدرك سيرفانتيس العيب القاتل في أسلوبه.

” كان خطأً فادحًا السماح لـ أسد السماء بالمغادرة ، أيها القائد. لم يكن مجرد أقوى مقاتل لدينا فقط ، بل كان أيضًا استراتيجي الحرب الرئيسي. لدينا الكثير من الكبار ولكن خسارته لا يمكن تعويضها—”

لكسب المزيد من الدعم ، أنشأ جالب الفوضى برامج رعاية اجتماعية جديدة ، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية المجانية في كل مدينة رئيسية ، بالإضافة إلى تقديم منح دراسية للطلاب الواعدين للدراسة في الأكاديميات الإمبراطورية التي كانت خاصة سابقًا.

شعر سيرفانتيس بغليان الدم في عروقه عند سماع هذه الكلمات.

أحد القرارات الكبرى التي اتخذها “جالب الفوضى” كوصي على العرش كان إضفاء الطابع الرسمي على خضوع النقابات الشمالية. تم التفاوض على هذا الاتفاق منذ فترة طويلة قبل أن تستولي “الانتفاضة” على العرش ، كخطوة إستراتيجية تهدف إلى تقليل المقاومة في عملية توحيد الإمبراطورية. ومع ذلك ، بقيت وعود النقابات غير رسمية حتى الآن ، مما ترك مجالًا للتمرد أو الخيانة المحتملة.

‘لم يكن مجرد أقوى مقاتل لدينا…’

بالنسبة للمتمردين من الشخصيات الغير لاعبة والمجرمين ، فرض “جالب الفوضى” عقوبات صارمة على أي أعمال عصيان أو تمرد ، تراوحت من الغرامات الثقيلة إلى المحاكمات العلنية ، وفي الحالات القصوى ، سيتم سجنهم بشكل دائم في زنازين مدينة الملاذ الاقوى.

تردد صدى الجملة في عقله ، مما جعله ينحني قليلًا وكأنها أصابته بألم جسدي. كان يرفض تصديق أن أسد السماء أقوى منه ، حتى الآن.

كان بإمكانهم اتخاذ قرار عدم الانضمام للحرب ضد المتمردين سويًا بدون الحاجة إلى استشارة الأعضاء الآخرين ، ولكن سيرفانتيس لم يفعل ذلك ، لأنه كان يائسًا لإثبات جدارته أمام العالم.

لكن بعد الخسارة الساحقة في المواجهة الفردية بينهم ، بدأ سيرفانتيس في تقبل هذه الحقيقة المريرة ، رغم أنه لم يرغب في الاعتراف بها.

(عالم اللعبة ، تيرا نوفا اون لاين)

مع مرور الوقت ، أدرك أنه ارتكب خطأً فادحًا بترك “أسد السماء” يرحل.

كان لوك قلب وروح النقابة تمامًا كما كان هو ، وإن لم يكن يرغب في محاربة أخيه ، كان على سيرفانتيس أن يدعمه أو على الأقل يعالج الأمر بحكمة أكبر.

لم يكن مجرد صديق وفي ، بل كان شخصًا يمكن لـ”سيرفانتيس” الاعتماد عليه في إدارة النقابة ، ولكن تركه يذهب بسبب غروره.

(عالم اللعبة ، تيرا نوفا اون لاين)

بعد اختياره كواحد من المدافعين الأربعة في آخر حدث للمصنفين ، بدأ يشعر بأنه أعلى شأنًا من البقية ، وأنه لم يعد بحاجة لأحد. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك.

قراره بالاعتماد على اللاعبين النخبة قد انقلب عليه بشكل كارثي.

كان لوك قلب وروح النقابة تمامًا كما كان هو ، وإن لم يكن يرغب في محاربة أخيه ، كان على سيرفانتيس أن يدعمه أو على الأقل يعالج الأمر بحكمة أكبر.

************

كان بإمكانهم اتخاذ قرار عدم الانضمام للحرب ضد المتمردين سويًا بدون الحاجة إلى استشارة الأعضاء الآخرين ، ولكن سيرفانتيس لم يفعل ذلك ، لأنه كان يائسًا لإثبات جدارته أمام العالم.

كما تم دعم أسعار الحبوب ، مما ضمن عدم بقاء أي أسرة جائعة أثناء إعادة بناء الإمبراطورية ، بينما تم إطلاق مشاريع للأشغال العامة ، مثل إعادة بناء البنية التحتية وإصلاح طرق التجارة ، مما يوفر فرص عمل ومساعدة لتحفيز الاقتصاد.

في عقله ، شعر أنه يلعب بطريقة آمنة وأن الفجوة بينه وبين الرئيس كانت تتسع باستمرار ، وبالتالي سيحتاج إلى اتخاذ خطوة جريئة لسد تلك الفجوة… لكنه كان مخطئًا.

وبسبب تقديره للقوة قبل كل شيء ، لم يُنشئ نقابة من الرفاق… بل مجرد جيش من المرتزقة.

باختياره المقامرة بكل شيء ، بدأ يخسر كل شيء. كان بإمكانه أن يصبح الحاكم الوحيد للغرب وان يستمتع بازدهار لا يُصدق ، لو أنه انحنى فقط أمام الرئيس ، الخصم الذي لم يكن بإمكانه مجاراته ابدا.

أكسبته هذه الإجراءات احترامًا من قبل عامة الناس ، الذين بدأوا في رؤية النظام الجديد ليس كظلم ، بل كحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار والازدهار.

تمتم سيرفانتيس لنفسه بمرارة:

تمتم سيرفانتيس لنفسه بمرارة:

‘كان لدي كل شيء… أفضل نقابة ، أفضل صديق ، أفضل فرصة… لكنني أهدرت كل شيء. لم تكن حياتي الثانية كافية… قد أحتاج لإعادة كل شيء من البداية إذا كنت أريد فعلها بالشكل الصحيح’

منذ الهزيمة في “بيرنابو” ، بدأ عالم سيرفانتيس في الانهيار حتى وصل إلى الحضيض اليوم ، عندما استقال أربعة من كبار نقابته دفعة واحدة.

لكن هذا الندم لم يكن ذا فائدة الآن ، حيث مع استقالة أربعة من كبار النقابة—تور ، كولا ، ليزا ، توني—لم يعد بإمكانه التفكير في أي شيء آخر.

استهدفت السياسات الأولى المتمردين من الشخصيات الغير لاعبة والمخالفين للقانون.

كانت نقابة السيف الأبيض تتقدم بثبات منذ انتصارها في مدينة بيرنابو ، بينما بدأ أفراد نقابة سماء الظلام بالخروج من السفينة الغارقة بأعداد متزايدة.

كانت نقابة السيف الأبيض تتقدم بثبات منذ انتصارها في مدينة بيرنابو ، بينما بدأ أفراد نقابة سماء الظلام بالخروج من السفينة الغارقة بأعداد متزايدة.

رغم كل المزايا السخية التي منحها لهم ، ورغم كل دعمه وتدريبه لهم ، إلا أن نخبة اللاعبين غادروا نقابته في اللحظة التي بدأت فيها بالتعثر ، حيث تلقى معظمهم عروضًا أفضل من النقابات المنافسة التي كانت سعيدة بضمهم.

كانت النتائج واضحة ، حيث بدأ المواطنون العاديون الذين أرهقتهم الحروب ، في الترحيب بالنظام الجديد ، بينما فكر المتمردون المحتملون مرتين قبل تحدي قوة “الانتفاضة”.

قراره بالاعتماد على اللاعبين النخبة قد انقلب عليه بشكل كارثي.

بالنسبة للمتمردين من الشخصيات الغير لاعبة والمجرمين ، فرض “جالب الفوضى” عقوبات صارمة على أي أعمال عصيان أو تمرد ، تراوحت من الغرامات الثقيلة إلى المحاكمات العلنية ، وفي الحالات القصوى ، سيتم سجنهم بشكل دائم في زنازين مدينة الملاذ الاقوى.

ورغم كونهم أصولًا قوية بلا شك ، إلا أنهم كانوا متقلبين بطبيعتهم ايضا.

في الوقت نفسه ، قدم جالب الفوضى إصلاحات واسعة النطاق تهدف إلى تحسين حياة الناس العاديين.

ومع وجود عدد لا يُحصى من النقابات التي تتنافس على تجنيدهم ، لم يشعروا بأي التزام بالبقاء مخلصين عندما انقلبت الأوضاع ، وهو خطأ قاتل بالنسبة لمنظمة قد بدأت بعدد محدود من الأعضاء.

الترجمة: Hunter

لم تكن مغادرتهم بدافع شخصي ، بل كانت خطوة عملية ومدروسة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ، وللمرة الأولى ، أدرك سيرفانتيس العيب القاتل في أسلوبه.

 

لا تُبنى النقابة بالقوة وحدها.

قراره بالاعتماد على اللاعبين النخبة قد انقلب عليه بشكل كارثي.

بل تُبنى بالولاء والأخوة والهدف المشترك.

بعد اختياره كواحد من المدافعين الأربعة في آخر حدث للمصنفين ، بدأ يشعر بأنه أعلى شأنًا من البقية ، وأنه لم يعد بحاجة لأحد. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك.

وبسبب تقديره للقوة قبل كل شيء ، لم يُنشئ نقابة من الرفاق… بل مجرد جيش من المرتزقة.

كما تم تجريد النبلاء المعارضين المعروفين من أراضيهم وألقابهم ، ليتم توزيعها على الرعايا المخلصين والنقابات الصديقة التي ساعدت “الانتفاضة” في تحقيق النصر.

الآن ، كان يدفع ثمن قراراته.

لم تكن مغادرتهم بدافع شخصي ، بل كانت خطوة عملية ومدروسة نحو مستقبل أكثر إشراقًا ، وللمرة الأولى ، أدرك سيرفانتيس العيب القاتل في أسلوبه.

 

ضمن هذا الانتقال السلس للسلطة ، لم يُترك أي مجال للشك أو التمرد بين المواطنين العاديين للإمبراطورية.

الترجمة: Hunter

قراره بالاعتماد على اللاعبين النخبة قد انقلب عليه بشكل كارثي.

في الوقت نفسه ، قدم جالب الفوضى إصلاحات واسعة النطاق تهدف إلى تحسين حياة الناس العاديين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط