إعلان جريء
الفصل 805 – إعلان جريء
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
عندما دخل ليو إلى قاعة العرش ، وجد جالب الفوضى راكعًا بالفعل ، منتظرًا قدومه.
عندما دخل ليو إلى قاعة العرش ، وجد جالب الفوضى راكعًا بالفعل ، منتظرًا قدومه.
من الواضح أنه قد سمع بوصول ليو مسبقا—فالضجة التي حدثت عند بوابات القصر لابد أنها وصلت إليه—مما دفعه للاستقبال الرسمي عند مدخل قاعة العرش.
“يسعدني إبلاغك أن هذا المشروع وحده قد ساهم بما يعادل 15% من ميزانيتنا السنوية. وقد تم بالفعل تخصيص هذه الأموال لشراء الموارد اللازمة لتعزيز حدودنا ضد الشياطين” استقام قليلاً ونفخ صدره قليلًا اثناء تقديم تقريره النهائي.
“أحيي الإمبراطور العظيم ، حاكم هذه الأرض ، حامي الشعب ، أعظم محارب وُجد على الإطلاق ، الرحيم الأبدي ، المحارب الأكثر رعبًا—”
“أعتذر” صمت جالب الفوضى على الفور ، قاطعًا حديثه في منتصف الجملة بينما ظل راكعًا مع كون رأسه منحني ويداه مستريحة على فخذيه في خضوع تام.
رفع ليو حاجبيه ، بينما ارتعشت شفتاه قليلًا بسبب سلسلة الألقاب المفرطة.
تأمل ليو للحظة طويلة ، قبل أن يبتسم بصمت.
” يكفي” رفع كفه ، مشيرًا إليه بالتوقف.
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
“أعتذر” صمت جالب الفوضى على الفور ، قاطعًا حديثه في منتصف الجملة بينما ظل راكعًا مع كون رأسه منحني ويداه مستريحة على فخذيه في خضوع تام.
تحولت الهمسات إلى شهقات مكتومة.
كل شيء في وقفته كان ينضح بالخضوع—ليس فقط كخادم أمام حاكمه ، بل كرجل راكع أمام شيء أعظم منه بكثير.
لم يكن ليو يبالغ أبدًا. ومع ذلك ، ما اقترحه لم يكن بالأمر السهل… بل قد يبدو مستحيلًا.
بعد لحظة صمت قصيرة ، رفع أخيرًا نظره ليلتقي بعيون ليو ، مع عينان مليئة بالإخلاص المطلق.
“أخبروه أني أقترح قتالا كبيرا—أنا ضده. معركة يفوز فيها المنتصر بكل شيء”
“لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أعتني بالإمبراطورية في غيابك ، يا لوردي” أعلن جالب الفوضى مع صوت مليء ببالعاطفة “كل قرار اتخذته ، كل قانون فرضته ، كان لأجل خدمة إرادتك. لا اتمنى سوى أن ينال على رضاك”
“لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أعتني بالإمبراطورية في غيابك ، يا لوردي” أعلن جالب الفوضى مع صوت مليء ببالعاطفة “كل قرار اتخذته ، كل قانون فرضته ، كان لأجل خدمة إرادتك. لا اتمنى سوى أن ينال على رضاك”
تأمل ليو للحظة طويلة ، قبل أن يبتسم بصمت.
ساد الصمت المذهول في القاعة.
في الحقيقة ، لم يكن يهتم ولو قليلًا بما حدث للإمبراطورية أثناء غيابه. السياسات؟ القوانين؟ الإدارة؟— لم تكن تعني أي شيء له.
نظر جالب الفوضى والمسؤولون المجتمعون إليه ، بفضول حذر.
ما كان يهمه هو أن جالب الفوضى وكل من يعمل تحت قيادته لا يزالون يدركون حقيقة أساسية واحدة: أنهم يعملون تحت سلطته.
“هل تلقيت الرسالة التي أرسلتها لك بشأن مناجم المانا؟” سأل ليو وهو يتذكر آخر رسالة أرسلها إليه عن موقع المناجم القريبة من أطلال تحالف القتلة.
كحاكم ، كان الحفاظ على هالة السلطة المطلقة أمرًا بالغ الأهمية.
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
الحاكم الذي لا يُخشى ، لا يُحترم.
رفع ليو حاجبيه ، بينما ارتعشت شفتاه قليلًا بسبب سلسلة الألقاب المفرطة.
وعندما راقب ليو كل حركة لـ جالب الفوضى ونبرة في صوته ، كان سعيدًا برؤية التوتر الواضح الذي يختبئ تحت مظهره الهادئ.
“هناك مشكلات طفيفة على الحدود الشرقية والشمالية ، ليس أمرا كارثيا ، لكنه… أمر مقلق”
كان جالب الفوضى متلهفًا لنيل الموافقة ، لكنه كان مستعدًا للعقاب ايضا—مستعدًا لتحمل أي حكم قد يصدره ليو عليه.
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
“هل تلقيت الرسالة التي أرسلتها لك بشأن مناجم المانا؟” سأل ليو وهو يتذكر آخر رسالة أرسلها إليه عن موقع المناجم القريبة من أطلال تحالف القتلة.
ثم عدل وقفته قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة بطيئة… وخطيرة.
أومأ جالب الفوضى فورًا وهو لا يزال راكعًا “نعم يا لوردي ، لقد أرسلت بعض أعضاء نقابة الانتفاضة لاستكشافها واستخراج مواردها”
تردد للحظة ، كما لو أنه يتذكر المصاعب التي واجهوها “واجهتنا… تعقيدات في البداية. كان هناك وحش قوي يحرس المناجم ، كما أن المتاهة الموجودة تحت الأرض كانت غير مستقرة ، مليئة بالانهيارات والممرات الخطرة”
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
أمال ليو رأسه قليلًا وهو ينتظر بقية التقرير.
“لكننا تمكنا من تجاوز تلك العقبات” أكد جالب الفوضى ونبرته الآن تنضح بالفخر.
اتسعت عيون جالب الفوضى بذهول ، حيث كان الوحيد الذي أدرك مدى خطورة هذا الاقتراح.
“لم ننجح فقط في استخراج أحجار المانا ، بل استعدنا أيضًا قطعًا أثرية نادرة من أطلال تحالف القتلة. بعضها كان تالفًا ، لكن بعضها الآخر كان بحالة مثالية”
‘ليس سيئًا—’ فكر ليو في نفسه وهو يومئ برأسه بالموافقة.
“يسعدني إبلاغك أن هذا المشروع وحده قد ساهم بما يعادل 15% من ميزانيتنا السنوية. وقد تم بالفعل تخصيص هذه الأموال لشراء الموارد اللازمة لتعزيز حدودنا ضد الشياطين” استقام قليلاً ونفخ صدره قليلًا اثناء تقديم تقريره النهائي.
تردد للحظة ، كما لو أنه يتذكر المصاعب التي واجهوها “واجهتنا… تعقيدات في البداية. كان هناك وحش قوي يحرس المناجم ، كما أن المتاهة الموجودة تحت الأرض كانت غير مستقرة ، مليئة بالانهيارات والممرات الخطرة”
ظل ليو صامتًا للحظة لأجل إستيعاب المعلومات.
“إنه يومكم المحظوظ” أعلن بثقة.
عملية منفذة بشكل جيد ، مكاسب مالية كبيرة ، وحسن في دفاعات الإمبراطورية.
لكن جالب الفوضى كان يعلم أن كلمات ليو لم تكن مجرد تبجح.
‘ليس سيئًا—’ فكر ليو في نفسه وهو يومئ برأسه بالموافقة.
“لا أريد أن يموت الأبرياء ، يمكن أن ينتهي هذا القتال بيني وبينه فقط ، بل يمكنه حتى إحضار تنينه الضخم إلى المعركة. لكن إن وصلت الأمور إلى الحرب ، فستكون هناك حرب دموية. ولكن في كلتا الحالتين ، ستكون مملكة الشياطين لي!” أعلن ليو ، بينما ظهر توتر في وجه جالب الفوضى ، قبل أن يخفيه بسرعة.
“ماذا عن الوضع الحدودي مع الشياطين؟” سأل ليو بصوت هادئ ولكنه يحمل القوة الغير قابلة للنقاش.
ثم عدل وقفته قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة بطيئة… وخطيرة.
“هناك مشكلات طفيفة على الحدود الشرقية والشمالية ، ليس أمرا كارثيا ، لكنه… أمر مقلق”
“لأنني هنا لأحل كل مشاكلكم. إن نجحت ، فلن تكون هناك مشكلة مع الشياطين بعد الآن ، وإن خسرت… فلن يكون هذا مشكلتنا بعد الآن!”
“تعاني الجبهة الشرقية من تعطيل سلاسل الإمداد ، حيث تسببت هجمات مستمرة من الشياطين في تأخير أو تدمير شحنات الأسلحة والمؤن”
أمال ليو رأسه قليلًا وهو ينتظر بقية التقرير.
في الحقيقة ، لم يكن يهتم ولو قليلًا بما حدث للإمبراطورية أثناء غيابه. السياسات؟ القوانين؟ الإدارة؟— لم تكن تعني أي شيء له.
“أما الحدود الشمالية ، فالمشكلة ليست بشأن الموارد ، بل المعنويات” تابع جالب الفوضى “الاشتباكات المستمرة هناك لا تنتهي. بدأ الجنود يشعرون بالإرهاق من دورة المعارك الصغيرة التي لا تؤدي إلى شيء. لا مكاسب حقيقية ولا خسائر حاسمة—مجرد حرب بطيئة ومُرهقة تستنزفنا اقتصاديًا واستراتيجيًا”
“أبلغوه بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد”
أومأ ليو برأسه ، غير مبالٍ بالتحديات المطروحة.
“أحيي الإمبراطور العظيم ، حاكم هذه الأرض ، حامي الشعب ، أعظم محارب وُجد على الإطلاق ، الرحيم الأبدي ، المحارب الأكثر رعبًا—”
ثم عدل وقفته قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة بطيئة… وخطيرة.
“إنه يومكم المحظوظ” أعلن بثقة.
في الحقيقة ، لم يكن يهتم ولو قليلًا بما حدث للإمبراطورية أثناء غيابه. السياسات؟ القوانين؟ الإدارة؟— لم تكن تعني أي شيء له.
“لأنني هنا لأحل كل مشاكلكم. إن نجحت ، فلن تكون هناك مشكلة مع الشياطين بعد الآن ، وإن خسرت… فلن يكون هذا مشكلتنا بعد الآن!”
ثم عدل وقفته قبل أن يظهر على وجهه ابتسامة بطيئة… وخطيرة.
نظر جالب الفوضى والمسؤولون المجتمعون إليه ، بفضول حذر.
ترددت كلماته في الأجواء قبل أن ينهي بصوت قاطع “إن كان رجلًا بما يكفي ، فسيقبل عرضي. وإن لم يكن ، فسنستعد لغزو أراضي الشياطين وإنهاء هذه الحرب بشروطنا”
لكن كلمات ليو التالية قد أحدثت صدمة واضحة في أرجاء القاعة.
‘ليس سيئًا—’ فكر ليو في نفسه وهو يومئ برأسه بالموافقة.
“أرسلوا رسولًا إلى ملك الشياطين” أمر بصوت بارد لا يقبل النقاش.
أومأ جالب الفوضى فورًا وهو لا يزال راكعًا “نعم يا لوردي ، لقد أرسلت بعض أعضاء نقابة الانتفاضة لاستكشافها واستخراج مواردها”
“أبلغوه بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد”
أومأ جالب الفوضى فورًا وهو لا يزال راكعًا “نعم يا لوردي ، لقد أرسلت بعض أعضاء نقابة الانتفاضة لاستكشافها واستخراج مواردها”
“أخبروه أني أقترح قتالا كبيرا—أنا ضده. معركة يفوز فيها المنتصر بكل شيء”
“أبلغوه بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب مرة واحدة وإلى الأبد”
ترددت الهمسات في أنحاء الغرفة ، حيث بدأ هذا الاقتراح الجريء في التغلغل في نفوسهم جميعًا.
ظل ليو صامتًا للحظة لأجل إستيعاب المعلومات.
اتسعت عيون جالب الفوضى بذهول ، حيث كان الوحيد الذي أدرك مدى خطورة هذا الاقتراح.
عملية منفذة بشكل جيد ، مكاسب مالية كبيرة ، وحسن في دفاعات الإمبراطورية.
“إذا فاز ، فسيحصل على الإمبراطورية. لكن إن فزت أنا ، فسآخذ مملكة الشياطين بأكملها” صرح ليو بنبرة واقعية.
رفع ليو حاجبه ، مشيرًا له بمتابعة الحديث.
تحولت الهمسات إلى شهقات مكتومة.
الفصل 805 – إعلان جريء
كان نظر ليو حادًا كالفولاذ وهو يلقي بقراره الأخير “السماء ليست واسعة بما يكفي لنا نحن الاثنين. يجب أن يبقى واحد منا فقط”
“لكننا تمكنا من تجاوز تلك العقبات” أكد جالب الفوضى ونبرته الآن تنضح بالفخر.
ترددت كلماته في الأجواء قبل أن ينهي بصوت قاطع “إن كان رجلًا بما يكفي ، فسيقبل عرضي. وإن لم يكن ، فسنستعد لغزو أراضي الشياطين وإنهاء هذه الحرب بشروطنا”
“هل تلقيت الرسالة التي أرسلتها لك بشأن مناجم المانا؟” سأل ليو وهو يتذكر آخر رسالة أرسلها إليه عن موقع المناجم القريبة من أطلال تحالف القتلة.
ساد الصمت المذهول في القاعة.
“تعاني الجبهة الشرقية من تعطيل سلاسل الإمداد ، حيث تسببت هجمات مستمرة من الشياطين في تأخير أو تدمير شحنات الأسلحة والمؤن”
“لا أريد أن يموت الأبرياء ، يمكن أن ينتهي هذا القتال بيني وبينه فقط ، بل يمكنه حتى إحضار تنينه الضخم إلى المعركة. لكن إن وصلت الأمور إلى الحرب ، فستكون هناك حرب دموية. ولكن في كلتا الحالتين ، ستكون مملكة الشياطين لي!” أعلن ليو ، بينما ظهر توتر في وجه جالب الفوضى ، قبل أن يخفيه بسرعة.
كل شيء في وقفته كان ينضح بالخضوع—ليس فقط كخادم أمام حاكمه ، بل كرجل راكع أمام شيء أعظم منه بكثير.
نظر جالب الفوضى حوله ، مُلاحظًا تعابير الصدمة والاعجاب ، وحتى عدم التصديق لدى بعض المسؤولين.
” يكفي” رفع كفه ، مشيرًا إليه بالتوقف.
تساءلوا إن كان ليو جادًا ، أم أنه فقط يختبرهم؟
تأمل ليو للحظة طويلة ، قبل أن يبتسم بصمت.
لكن جالب الفوضى كان يعلم أن كلمات ليو لم تكن مجرد تبجح.
اتسعت عيون جالب الفوضى بذهول ، حيث كان الوحيد الذي أدرك مدى خطورة هذا الاقتراح.
لم يكن ليو يبالغ أبدًا. ومع ذلك ، ما اقترحه لم يكن بالأمر السهل… بل قد يبدو مستحيلًا.
بعد لحظة صمت قصيرة ، رفع أخيرًا نظره ليلتقي بعيون ليو ، مع عينان مليئة بالإخلاص المطلق.
لكن إن كان هناك رجل واحد يستطيع تحقيقه ، فلا بد أنه هو.
“لأنني هنا لأحل كل مشاكلكم. إن نجحت ، فلن تكون هناك مشكلة مع الشياطين بعد الآن ، وإن خسرت… فلن يكون هذا مشكلتنا بعد الآن!”
“كما تأمر يا لوردي… سيتم إرسال المبعوث على الفور” قال جالب الفوضى وهو ينحني بعمق.
أومأ جالب الفوضى فورًا وهو لا يزال راكعًا “نعم يا لوردي ، لقد أرسلت بعض أعضاء نقابة الانتفاضة لاستكشافها واستخراج مواردها”
“السماء ليست واسعة بما يكفي لنا نحن الاثنين—يا لها من عبارة مهيبة. فقط سيدي يستطيع قول شيء كهذا” فكر جالب الفوضى في نفسه ، وعيناه تلمع بدموع التقديس.
نظر جالب الفوضى حوله ، مُلاحظًا تعابير الصدمة والاعجاب ، وحتى عدم التصديق لدى بعض المسؤولين.
أمال ليو رأسه قليلًا وهو ينتظر بقية التقرير.
الترجمة: Hunter
رفع ليو حاجبيه ، بينما ارتعشت شفتاه قليلًا بسبب سلسلة الألقاب المفرطة.
أومأ ليو برأسه ، غير مبالٍ بالتحديات المطروحة.
