الشمس السوداء
الفصل 816 – الشمس السوداء
في اللحظة التي استعاد فيها هدوئه ، انحنى أنوس قليلاً إلى الأمام ثم همس بشيء في أذن دروجو.
عندما نظر أنوس حوله ورأى الخوف الشديد في عيون شعبه لأول مرة على الإطلاق ، أدرك أن صورته التي بناها بعناية على مدى سنوات كانت تنهار.
“جلدي… أشعر بوخز غريب… لكنني لا أعرف السبب؟”
لطالما تخيل الشياطين التنين الأسود وملك الشياطين ككيانات لا تُهزم—رموزًا للقوة التي تتجاوز كل حدود.
ثم، عندما رفعوا أنظارهم ، رأوه.
والآن ، رؤية أحدهم ينزف قد حطم هذه الصورة الوهمية فجأة.
والآن ، رؤية أحدهم ينزف قد حطم هذه الصورة الوهمية فجأة.
اصبح جمهور الشياطين الذي كان يهدر قبل لحظات صامتا ، وأعينهم الواسعة تتنقل بين الجرح على حراشف دروجو والبشري المقنع الذي يقف بالاسفل. انتشرت الهمسات عبر المدرجات التي كانت مليئة بالشكوك ، بينما شد أنوس على فكه بغضب.
**********
لم يكن من المفترض أن يحدث هذا.
كانت كل العيون مركزة على السماء.
كانت الخطة بسيطة: سحق البشري مع عرض لا يمكن إنكاره للقوة وإذلاله أمام شعبه وإثبات أن سيادة ملك الشياطين لا جدال فيها.
“أنا بخير يا صديقي القديم. إنها مجرد إصابة سطحية. سيقوم جسدي بشفائها قبل صباح الغد. ركّز على المعركة فحسب الآن”
ولكن بدلا من ذلك—
“أشعر بثقل في ذراعي—كما لو أن شيئًا يضغط علي—”
فعل ليو شيئا لا يمكن تصوره.
ولد شيء كارثي في السماء.
عكس أقوى حركة لأنوس مع قوة مضاعفة كافية لتجعل التنين الأسود العظيم ينزف.
ثم ، بدون إضاعة لحظة ، انطلق دروجو محلقًا عموديًا ، وكأنه متجه نحو الفضاء.
والأسوأ من ذلك كله أنه ضحك بعد القيام بذلك.
تقنية تُلحق الدمار ثلاثي الأبعاد – من خلال جاذبيتها الساحقة وحرارتها الشديدة وتأثيرها المطلق.
عبس أنوس بشدة والتفت لينظر إلى دروجو.
لم يتم حجب الشمس.
*بليب*
وبالفعل ، ردّ فورًا.
سقطت قطرة أخرى من دم التنين على أرض المعركة بينما زفر آنوس بقوة من أنفه.
“ما… ما هذا الشيء الذي يتشكل هناك؟!”
ولأول مرة منذ عقود ، تسللت فكرة إلى عقله— فكرة لم تخطر بباله من قبل.
لكن على عكس التنين الأسود الذي يستطيع الطيران إلى ما لا نهاية ، لم يكن دامبي قادرًا على ذلك.
‘هل من الممكن أن نخسر هذه المعركة؟’
لم يعد الأمر مجرد تجمع للنيران ، حيث أصبحت قوة سماوية.
استمرت الفكرة لثانية واحدة قبل أن تعيده كلمات دروجو إلى الواقع.
“جبناء! الهروب من المعركة بالطيران – يا للعار!” صرخ دامبي وهو يوجه إهانته نحو حشد الشياطين أكثر من خصومه ، محاولًا إثارتهم كما فعل ليو.
“أنا بخير يا صديقي القديم. إنها مجرد إصابة سطحية. سيقوم جسدي بشفائها قبل صباح الغد. ركّز على المعركة فحسب الآن”
“اهربوا! يجب أن نهرب! وإلا ستبتلعنا الشمس جميعًا—”
أيقظت كلمات دروجو أنوس من دوامة أفكاره السوداء.
“الشمس السوداء هنا! الحركة التي تتحدث عنها الأساطير والتي يمكنها تدمير مدن كاملة!”
كان عليه أن يتعامل مع ليو وان يفوز أولاً.
“أنا خائف….”
كل شيء آخر يمكن أن يأتي بعد ذلك.
كانت تلتوي وتنبض وتلتهم المساحة حولها—تمتص الضوء ذاته الذي حاول لمسها.
**********
“أشعر بثقل في ذراعي—كما لو أن شيئًا يضغط علي—”
(في الوقت نفسه ، ليو)
سقطت قطرة أخرى من دم التنين على أرض المعركة بينما زفر آنوس بقوة من أنفه.
راقب ليو عن كثب التغييرات في تعابير وجه ملك الشياطين.
كان يُحضر شيئًا.
كانت رؤية أنوس وهو يبدو ضائعًا ومضطربًا بمثابة أمر مرضي ، ولكن عندما استعاد ملك الشياطين هدوئه بسرعة ، نقر ليو لسانه بأسف.
في تلك اللحظة ، انفجرت نبضة من المانا النقية من جسد دروجو ، مرسلةً موجة صدمة هائلة إلى الأسفل ، مما جعل اسوار الحلبة تهتز بعنف.
“المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ يا دامبي. كن مستعدًا” همس ليو بصوت هادئ ولكن حازم.
*بليب*
عرف من نظرة ملك الشياطين أنه لن يتسامح مع الإهانات بعد الآن—وأنه سيرد بقوة!
وبالفعل ، ردّ فورًا.
كانت كل العيون مركزة على السماء.
في اللحظة التي استعاد فيها هدوئه ، انحنى أنوس قليلاً إلى الأمام ثم همس بشيء في أذن دروجو.
لم يتم حجب الشمس.
“فهمت…” قال التنين الأسود بعد سماع تعليمات أنوس ، وعيونه الذهبية تتألق بالفهم.
سيطرت الظواهر الغير طبيعية على الحلبة كلما ارتفع دروجو أكثر في السماء.
ثم ، بدون إضاعة لحظة ، انطلق دروجو محلقًا عموديًا ، وكأنه متجه نحو الفضاء.
تشقق الهواء بالكهرباء وازدادت النيران السوداء كثافة ، لتتجمع في كتلة دوارة واحدة.
كان قرار التنين الأسود المفاجئ بالتحليق في السماء مفاجئًا لليو.
راقب ليو التنين الأسود وملك الشياطين وهم يرتفعان في السماء بسرعة مرعبة.
لجزء من الثانية ، فكر في إصدار أمر لدامبي بملاحقته.
شمس مصنوعة من الدمار الخالص.
لكن على عكس التنين الأسود الذي يستطيع الطيران إلى ما لا نهاية ، لم يكن دامبي قادرًا على ذلك.
عكس أقوى حركة لأنوس مع قوة مضاعفة كافية لتجعل التنين الأسود العظيم ينزف.
اتخذ ليو قرارًا محسوبًا—لن يلاحقه.
لم يكن أحد يستمع.
بدلًا من ذلك ، سيراقب.
“لا أستطيع… لا أستطيع تحريك ساقي بشكل صحيح…”
راقب ليو التنين الأسود وملك الشياطين وهم يرتفعان في السماء بسرعة مرعبة.
“ما… ما هذا الشيء الذي يتشكل هناك؟!”
وفي تلك اللحظة بدأ كل شيء يتغير.
بدلًا من ذلك ، سيراقب.
بدأ ثقَل غريب يغلف حلبة المعركة.
تحدث نبلاء الشياطين ، والذعر واضح في أصواتهم ، حيث فهموا أهمية الهجوم الذي كان يتشكل في السماء.
أصبح الهواء أثقل والضغط أشد ، كما لو أن شيئًا هائلًا كان يضغط على كل الكائنات الحية.
سقطت قطرة أخرى من دم التنين على أرض المعركة بينما زفر آنوس بقوة من أنفه.
ثم—
“هل هذه هي القوة الحقيقية للتنين الأسود؟”
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم أعد أستطيع التنفس بشكل طبيعي؟”
تقنية تُلحق الدمار ثلاثي الأبعاد – من خلال جاذبيتها الساحقة وحرارتها الشديدة وتأثيرها المطلق.
“هل هو مجرد خيالي ، أم أن المكان أصبح مظلما فجأة؟”
اتخذ ليو قرارًا محسوبًا—لن يلاحقه.
“جلدي… أشعر بوخز غريب… لكنني لا أعرف السبب؟”
كانت رؤية أنوس وهو يبدو ضائعًا ومضطربًا بمثابة أمر مرضي ، ولكن عندما استعاد ملك الشياطين هدوئه بسرعة ، نقر ليو لسانه بأسف.
سيطرت الظواهر الغير طبيعية على الحلبة كلما ارتفع دروجو أكثر في السماء.
“أنا بخير يا صديقي القديم. إنها مجرد إصابة سطحية. سيقوم جسدي بشفائها قبل صباح الغد. ركّز على المعركة فحسب الآن”
في البداية ، لم يفهم أحد ما كان يحدث.
عندما نظر أنوس حوله ورأى الخوف الشديد في عيون شعبه لأول مرة على الإطلاق ، أدرك أن صورته التي بناها بعناية على مدى سنوات كانت تنهار.
ثم، عندما رفعوا أنظارهم ، رأوه.
وبما أن الهجوم كان يتطلب وقتًا طويلاً للتحضير ، فقد غادروا حلبة المعركة – وارتفعوا لأعلى ، منفصلين عن ليو ودامبي ، متأكدين من أنهم لن يستطيعوا التدخل.
تلك النيران السوداء الهائلة التي كانت تلتف حول جسد دروجو وهي تتلوى كظلال حية ، نابضة بأمواج من المانا الطاغية.
لم يعد الأمر مجرد تجمع للنيران ، حيث أصبحت قوة سماوية.
كان يُحضر شيئًا.
تشقق الهواء بالكهرباء وازدادت النيران السوداء كثافة ، لتتجمع في كتلة دوارة واحدة.
شيئًا كارثيًا.
عبس أنوس بشدة والتفت لينظر إلى دروجو.
وبما أن الهجوم كان يتطلب وقتًا طويلاً للتحضير ، فقد غادروا حلبة المعركة – وارتفعوا لأعلى ، منفصلين عن ليو ودامبي ، متأكدين من أنهم لن يستطيعوا التدخل.
وبما أن الهجوم كان يتطلب وقتًا طويلاً للتحضير ، فقد غادروا حلبة المعركة – وارتفعوا لأعلى ، منفصلين عن ليو ودامبي ، متأكدين من أنهم لن يستطيعوا التدخل.
“جبناء! الهروب من المعركة بالطيران – يا للعار!” صرخ دامبي وهو يوجه إهانته نحو حشد الشياطين أكثر من خصومه ، محاولًا إثارتهم كما فعل ليو.
لقد تساءلوا ، لأنه الآن ، لم يعد هناك مجال للإنكار.
ولكن هذه المرة—لم تكن كلماته مقنعة.
تشقق الهواء بالكهرباء وازدادت النيران السوداء كثافة ، لتتجمع في كتلة دوارة واحدة.
لم يكن أحد يستمع.
كانت كل العيون مركزة على السماء.
سقطت قطرة أخرى من دم التنين على أرض المعركة بينما زفر آنوس بقوة من أنفه.
بدا الأمر كما لو أن النيران السوداء التي تلتف حول دروجو تستهلك ضوء الشمس ، كما لو كان عدوها الطبيعي ، مما جعل السماء من حوله تبدأ في الاحتضار.
عرف من نظرة ملك الشياطين أنه لن يتسامح مع الإهانات بعد الآن—وأنه سيرد بقوة!
لقد خفت اللون الأزرق الساطع فوق ساحة المعركة، ليس كما لو أن سحابة مرت، ولكن كما لو أن الضوء نفسه كان يستهلك.
تشقق الهواء بالكهرباء وازدادت النيران السوداء كثافة ، لتتجمع في كتلة دوارة واحدة.
امتد ظل واسع حيث كان دروجو يطير ، ليتوسع بشكل غير طبيعي عبر السماء ، مثل بقعة حبر تنتشر عبر الماء.
“جلدي… أشعر بوخز غريب… لكنني لا أعرف السبب؟”
لم يتم حجب الشمس.
ثم—
بل تم إبتلاعها.
بل تم إبتلاعها.
ارتجت الحلبة.
“لا أستطيع… لا أستطيع تحريك ساقي بشكل صحيح…”
بل تم إبتلاعها.
“أشعر بثقل في ذراعي—كما لو أن شيئًا يضغط علي—”
بدا الأمر كما لو أن النيران السوداء التي تلتف حول دروجو تستهلك ضوء الشمس ، كما لو كان عدوها الطبيعي ، مما جعل السماء من حوله تبدأ في الاحتضار.
“ما… ما هذا الشيء الذي يتشكل هناك؟!”
في البداية ، لم يفهم أحد ما كان يحدث.
أصيب المشاهدون البشر بالذعر.
استمرت الفكرة لثانية واحدة قبل أن تعيده كلمات دروجو إلى الواقع.
حتى الشياطين ، الذين كانوا قد صُدموا من هجوم ليو قبل لحظات فقط ، بدأوا في الهمس والتخمين.
“انتهى الأمر- انتهى الإمبراطور البشري!”
“أنا خائف….”
“هل هو مجرد خيالي ، أم أن المكان أصبح مظلما فجأة؟”
“هذا الهجوم أقوى بمئة مرة من الهجوم الذي أطلقه ملكنا…”
“المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ يا دامبي. كن مستعدًا” همس ليو بصوت هادئ ولكن حازم.
“هل هذه هي القوة الحقيقية للتنين الأسود؟”
امتد ظل واسع حيث كان دروجو يطير ، ليتوسع بشكل غير طبيعي عبر السماء ، مثل بقعة حبر تنتشر عبر الماء.
لقد تساءلوا ، لأنه الآن ، لم يعد هناك مجال للإنكار.
ولكن هذه المرة—لم تكن كلماته مقنعة.
ولد شيء كارثي في السماء.
بدأ ثقَل غريب يغلف حلبة المعركة.
*بوم!*
كل شيء آخر يمكن أن يأتي بعد ذلك.
في تلك اللحظة ، انفجرت نبضة من المانا النقية من جسد دروجو ، مرسلةً موجة صدمة هائلة إلى الأسفل ، مما جعل اسوار الحلبة تهتز بعنف.
“جبناء! الهروب من المعركة بالطيران – يا للعار!” صرخ دامبي وهو يوجه إهانته نحو حشد الشياطين أكثر من خصومه ، محاولًا إثارتهم كما فعل ليو.
تشقق الهواء بالكهرباء وازدادت النيران السوداء كثافة ، لتتجمع في كتلة دوارة واحدة.
عبس أنوس بشدة والتفت لينظر إلى دروجو.
بدأت الكرة تكبر.
“الشمس السوداء”
كانت تلتوي وتنبض وتلتهم المساحة حولها—تمتص الضوء ذاته الذي حاول لمسها.
حتى الشياطين ، الذين كانوا قد صُدموا من هجوم ليو قبل لحظات فقط ، بدأوا في الهمس والتخمين.
لم يعد الأمر مجرد تجمع للنيران ، حيث أصبحت قوة سماوية.
أصبح الهواء أثقل والضغط أشد ، كما لو أن شيئًا هائلًا كان يضغط على كل الكائنات الحية.
شمس مصنوعة من الدمار الخالص.
أصيب المشاهدون البشر بالذعر.
“الشمس السوداء”
وبما أن الهجوم كان يتطلب وقتًا طويلاً للتحضير ، فقد غادروا حلبة المعركة – وارتفعوا لأعلى ، منفصلين عن ليو ودامبي ، متأكدين من أنهم لن يستطيعوا التدخل.
تقنية غير مذكورة إلا في الأساطير القديمة.
والآن ، رؤية أحدهم ينزف قد حطم هذه الصورة الوهمية فجأة.
تقنية من رتبة الحاكم ، تم تصنيفها ضمن أقوى ثلاث هجمات في عالم تيرا نوفا اون لاين.
والأسوأ من ذلك كله أنه ضحك بعد القيام بذلك.
تقنية مخيفة للغاية ، لدرجة أن الشياطين أنفسهم كانوا يخشون رؤيتها.
كانت كل العيون مركزة على السماء.
تقنية تُلحق الدمار ثلاثي الأبعاد – من خلال جاذبيتها الساحقة وحرارتها الشديدة وتأثيرها المطلق.
بدا الأمر كما لو أن النيران السوداء التي تلتف حول دروجو تستهلك ضوء الشمس ، كما لو كان عدوها الطبيعي ، مما جعل السماء من حوله تبدأ في الاحتضار.
“انتهى الأمر- انتهى الإمبراطور البشري!”
الفصل 816 – الشمس السوداء
“الشمس السوداء هنا! الحركة التي تتحدث عنها الأساطير والتي يمكنها تدمير مدن كاملة!”
كانت رؤية أنوس وهو يبدو ضائعًا ومضطربًا بمثابة أمر مرضي ، ولكن عندما استعاد ملك الشياطين هدوئه بسرعة ، نقر ليو لسانه بأسف.
“اهربوا! يجب أن نهرب! وإلا ستبتلعنا الشمس جميعًا—”
راقب ليو التنين الأسود وملك الشياطين وهم يرتفعان في السماء بسرعة مرعبة.
تحدث نبلاء الشياطين ، والذعر واضح في أصواتهم ، حيث فهموا أهمية الهجوم الذي كان يتشكل في السماء.
فعل ليو شيئا لا يمكن تصوره.
على عكس الحمقى الذين يشاهدون فقط في بدهشة ، كان نبلاء الشياطين يعرفون تمامًا ما الذي كان قادمًا—ولم يكن لديهم أي نية للبقاء لرؤية الشمس وهي تمسحهم.
كانت تلتوي وتنبض وتلتهم المساحة حولها—تمتص الضوء ذاته الذي حاول لمسها.
كان يُحضر شيئًا.
الترجمة: Hunter
“فهمت…” قال التنين الأسود بعد سماع تعليمات أنوس ، وعيونه الذهبية تتألق بالفهم.
استمرت الفكرة لثانية واحدة قبل أن تعيده كلمات دروجو إلى الواقع.
