الضربة الأولى
الفصل 815 – الضربة الأولى
ولأول مرة ، أدرك الشياطين —
بمجرد أن أطلق التنين الأسود [نفس التنين] لإغراق ساحة المعركة في الفوضى ، بدأ ملك الشياطين في تحضير هجومه الأعظم—[كسر الفراغ].
لم يتحرك.
كانت تقنية كسر الفراغ (رتبة نصف حاكم) ، واحدة من أكثر حركات أنوس رعبًا ، وهي ضربة مدمرة من الطاقة المظلمة النقية التي يمكنها أن تمزق نسيج الفضاء نفسه.
“دروجو…” تمتم أنوس ، بينما ضيّق التنين الأسود عينيه ، ملقيا تعويذة حماية طارئة حولهم.
كان بإمكانه تنفيذها مرتين فقط في كل معركة.
لكن في العادة ، ستكون ضربة واحدة كافية.
لم يتنفس حتى.
استخدمها سابقًا لقطع السياف فيليبس في مدينة ثومبا ، محولًا ذلك المحارب الفخور إلى مجرد أسطورة من الماضي.
أدار أنوس رأسه ببطء ، محدقًا في إصابة رفيقه. اشتدت قبضته على سيفه العظيم ، مدركا ثقل الموقف.
واليوم ، كان ينوي استخدامه على ليو ، على أمل تحويله إلى أسطورة من الماضي أيضًا.
للحظة ، بدا وكأنه سيُبتلع بالكامل داخل الهجوم—
واقفًا على ظهر دروجو ، رفع أنوس سيفه الضخم ، [نذير الهلاك] ، الذي يتلألأ تحت شمس الظهيرة.
بمجرد أن أطلق التنين الأسود [نفس التنين] لإغراق ساحة المعركة في الفوضى ، بدأ ملك الشياطين في تحضير هجومه الأعظم—[كسر الفراغ].
تنفس بعمق ، ثم بدأت دوامة من طاقة الفراغ تتجسد حول سيفه.
في اللحظة التي رأى فيها البشر الهجوم وهو يتشكل ، اندلع الذعر بين صفوفهم.
تشققت الأجواء ، وتشوّه الفضاء بشكل غير طبيعي ، بينما تكثف الظلام حول نصله ، ليزداد ثقلًا.
تبادل نبلاء الشياطين الجالسون في أعلى المقاعد نظرات ذات مغزى ، بينما ارتسمت على وجوههم ابتسامات ساخرة.
في اللحظة التي رأى فيها البشر الهجوم وهو يتشكل ، اندلع الذعر بين صفوفهم.
ثم—
“لحظة- ما هذا بحق الجحيم؟!”
وكان خطيرا للغاية.
“هذه هي ضربة كسر الفراغ! الحركة التي استخدمها ملك الشياطين في مدينة ثومبا ، لقد رأيت مقاطع عنها من قبل”
ولأول مرة ، أدرك الشياطين —
“إنها أقوى ضربة له ، هل سيتمكن الرئيس من النجاة؟!”
لم يتنفس حتى.
أما فصيل الشياطين ، فقد اكتفوا بالابتسام.
الضربة الفعلية في حد ذاتها لم تكن مهمة ، ما كان مهمًا هو أن يظهر ملك الشياطين كضعيف…
تبادل نبلاء الشياطين الجالسون في أعلى المقاعد نظرات ذات مغزى ، بينما ارتسمت على وجوههم ابتسامات ساخرة.
ابتسم ليو بخفة.
“هاها ، انتهى الأمر بالفعل”
واليوم ، كان ينوي استخدامه على ليو ، على أمل تحويله إلى أسطورة من الماضي أيضًا.
“البشر الحمقى. هل ظنوا أن “إمبراطورهم” يمتلك فرصة ضده”
بدأت الهمسات تنتشر في صفوف مقاعد الشياطين.
“بمجرد أن يلوح صاحب الجلالة بسيفه ، سيتم شطر ذلك البشري وضفدعه اللزج إلى نصفين”
“هذه هي ضربة كسر الفراغ! الحركة التي استخدمها ملك الشياطين في مدينة ثومبا ، لقد رأيت مقاطع عنها من قبل”
“لن يتمكن حتى من رؤية الهجوم!”
لكن في العادة ، ستكون ضربة واحدة كافية.
شد أنوس قبضته على سيفه العظيم ، شاعرًا بثقل قوته وهو يتدفق عبر جسده.
“لقد أعادها! لقد أعادها بالفعل!”
ثم—
-17000 نقطة صحة
لوّح بالسيف.
الترجمة: Hunter
[كسر الفراغ]!
اندفع الهلال الهائل من طاقة الفراغ ، الذي أصبح الآن مشحونًا بقوة ليو ، نحو أنوس ، مشوّهًا الفضاء وهو يشق طريقه.
انطلق قوسٌ هائل من طاقة الفراغ من نصله ، متقدماً كهلال مدمر يُنذر بنهاية العالم.
الفصل 815 – الضربة الأولى
كان الهجوم قويًا لدرجة أن السماء نفسها فوق الحلبة بدت وكأنها أظلمت ، بينما شقّ مساره عبر الأرض ، تاركًا وراءه خندقًا من الفراغ الخالص.
[كسر الفراغ]!
كان الهجوم سريعا للغاية.
كان بإمكانه تنفيذها مرتين فقط في كل معركة.
صرخ البشر.
لم تتغير وضعية جسده.
ضحك الشياطين.
ثم—
“لن يتمكن حتى من رؤية الهجوم!”
ولكن ليو—
كان الهجوم سريعا للغاية.
وقف ليو ساكنًا.
“لحظة- ما هذا بحق الجحيم؟!”
لم يتحرك.
اتسعت عيونهم غير مصدقين.
لم يرمش.
كان الهجوم قويًا لدرجة أن السماء نفسها فوق الحلبة بدت وكأنها أظلمت ، بينما شقّ مساره عبر الأرض ، تاركًا وراءه خندقًا من الفراغ الخالص.
لم يتنفس حتى.
في اللحظة التي رأى فيها البشر الهجوم وهو يتشكل ، اندلع الذعر بين صفوفهم.
بدلاً من ذلك ، شاهد بهدوء ضربة كسر الفراغ وهي تتجه نحوه بسرعة ، مع نموها بشكل أكبر لتصبح أكثر عنفا وشراسة.
لم يتنفس حتى.
ثم— قبل لحظةٍ من اصطدامها—
بل بسبب بشري.
توهّج خنجر ليو باللون الأزرق.
“مستحيل—!”
[الهجوم المضاد الكامل]!
تنفس بعمق ، ثم بدأت دوامة من طاقة الفراغ تتجسد حول سيفه.
بوووم!
غطى حاجز من الضوء الأزرق الثنائي ، محاولًا حمايتهم من الضربة القادمة ، ولكن قوة القطع كانت أعظم من أن يتحملها الحاجز لفترة طويلة.
في اللحظة التي اصطدم فيها كسر الفراغ بخنجره ، انفجرت موجة صدمة عنيفة ، ناشرةً الغبار والحطام في كل الاتجاهات.
جاء الإمبراطور البشري مستعدًا.
تطايرت الشرارات.
أما فصيل الشياطين ، فقد اكتفوا بالابتسام.
تشققت الأرض تحت قدمي ليو بفعل القوة.
بووم.
للحظة ، بدا وكأنه سيُبتلع بالكامل داخل الهجوم—
ولكن هذا؟
ولكن حينها—
لم تتغير وضعية جسده.
مع حركة حادة من معصمه ، أعاد ليو توجيه قوة الهجوم بأكملها ، عاكسًا الهجوم نحو مُرسِله—
بمجرد أن أطلق التنين الأسود [نفس التنين] لإغراق ساحة المعركة في الفوضى ، بدأ ملك الشياطين في تحضير هجومه الأعظم—[كسر الفراغ].
مع قوة مضاعفة.
كانت تقنية كسر الفراغ (رتبة نصف حاكم) ، واحدة من أكثر حركات أنوس رعبًا ، وهي ضربة مدمرة من الطاقة المظلمة النقية التي يمكنها أن تمزق نسيج الفضاء نفسه.
اندفع الهلال الهائل من طاقة الفراغ ، الذي أصبح الآن مشحونًا بقوة ليو ، نحو أنوس ، مشوّهًا الفضاء وهو يشق طريقه.
[كسر الفراغ]!
اختفت ابتسامات الشياطين.
على الرغم من أن الحاجز نجح في تخفيف بعض قوة الهجوم ، إلا أنه في النهاية تحطم الحاجز واستمر الهجوم.
اتسعت عيونهم غير مصدقين.
تشققت الأرض تحت قدمي ليو بفعل القوة.
“ماذا—؟!”
أما فصيل الشياطين ، فقد اكتفوا بالابتسام.
“كيف—؟!”
كانت هذه المواجهة الأولى نقطة فاصلة في معركته ضد ملك الشياطين ، حيث كان عليه توجيه ضربة كبيرة لتحطيم هالة مناعته المطلقة.
“مستحيل—!”
سقطت قطرة واحدة من دم التنين على حلبة المعركة.
تضيقت عيون أنوس بشدة وهو يراقب هجومه الخاص يندفع نحوه بسرعة هائلة.
بل بسبب بشري.
ولأول مرة-
“ماذا—؟!”
خفق قلبه بسرعة.
تطايرت الشرارات.
“دروجو…” تمتم أنوس ، بينما ضيّق التنين الأسود عينيه ، ملقيا تعويذة حماية طارئة حولهم.
لم يُظهر أي علامة على الإرهاق.
[الحاجز الدفاعي]
ولكن حينها—
غطى حاجز من الضوء الأزرق الثنائي ، محاولًا حمايتهم من الضربة القادمة ، ولكن قوة القطع كانت أعظم من أن يتحملها الحاجز لفترة طويلة.
اندفع الهلال الهائل من طاقة الفراغ ، الذي أصبح الآن مشحونًا بقوة ليو ، نحو أنوس ، مشوّهًا الفضاء وهو يشق طريقه.
على الرغم من أن الحاجز نجح في تخفيف بعض قوة الهجوم ، إلا أنه في النهاية تحطم الحاجز واستمر الهجوم.
ثم—
وبالرغم من أن دروجو حمى ملك الشياطين ، إلا أن حراشفه تلقت ضربة بينما سالت دماءٌ كثيفة على جسده.
ولأول مرة ، أدرك الشياطين —
-17000 نقطة صحة
نبلاء الشياطين الجالسون في المنصات ، الذين كانوا قبل لحظات مفعمين بالثقة ، قد تجمّدوا في صمتٍ مميت.
انبعث هدير عميق وحاد من دروجو.
لم يرمش.
تم اصابة التنين الأسود العظيم ، الذي كان يحظى بالاحترام في جميع أنحاء أراضي الشياطين ، حيث تم جرح حراشفه السوداء بعمق.
بدأت الحقيقة تتسلل إليهم ، بطيئة لكنها لا تُنكر.
لأول مرة منذ بدء المعركة ، ضيق ملك الشياطين عينيه.
كان بإمكانه تنفيذها مرتين فقط في كل معركة.
أدار أنوس رأسه ببطء ، محدقًا في إصابة رفيقه. اشتدت قبضته على سيفه العظيم ، مدركا ثقل الموقف.
انبعث هدير عميق وحاد من دروجو.
وفي هذه اللحظة القصيرة من الصمت—
ثم—
*بليب*
تبادل نبلاء الشياطين الجالسون في أعلى المقاعد نظرات ذات مغزى ، بينما ارتسمت على وجوههم ابتسامات ساخرة.
سقطت قطرة واحدة من دم التنين على حلبة المعركة.
مع حركة حادة من معصمه ، أعاد ليو توجيه قوة الهجوم بأكملها ، عاكسًا الهجوم نحو مُرسِله—
*بليب*
ولأول مرة-
*بليب*.
بدأت الحقيقة تتسلل إليهم ، بطيئة لكنها لا تُنكر.
ثم سقطت قطرات أخرى.
انطلق قوسٌ هائل من طاقة الفراغ من نصله ، متقدماً كهلال مدمر يُنذر بنهاية العالم.
نبلاء الشياطين الجالسون في المنصات ، الذين كانوا قبل لحظات مفعمين بالثقة ، قد تجمّدوا في صمتٍ مميت.
لم يتراجع خطوة واحدة.
بدأت الحقيقة تتسلل إليهم ، بطيئة لكنها لا تُنكر.
بدلاً من ذلك ، شاهد بهدوء ضربة كسر الفراغ وهي تتجه نحوه بسرعة ، مع نموها بشكل أكبر لتصبح أكثر عنفا وشراسة.
التنين الأسود دروجو ، كائن الدمار الخالص ، الكيان الذي يرعب الأعداء مع هيبته ، قد نزف— ليس بسبب كارثة من الحاكم.
ولأول مرة ، أدرك الشياطين —
ليس بسبب نبوءة قديمة.
توهّج خنجر ليو باللون الأزرق.
بل بسبب بشري.
لكن في العادة ، ستكون ضربة واحدة كافية.
ولأول مرة ، أدرك الشياطين —
انفجر الحشد البشري بالكامل.
أن هذه المعركة لن تكون من جانب واحد.
لحظة من الصمت.
لن تكون مجرد استعراض للقوة.
وقف ليو ساكنًا.
جاء الإمبراطور البشري مستعدًا.
وكان خطيرا للغاية.
لم يتراجع خطوة واحدة.
بدأت الهمسات تنتشر في صفوف مقاعد الشياطين.
ترددت ضحكة عميقة.
“تم اصابة… دروجو؟”
انبعث هدير عميق وحاد من دروجو.
“هل تصدى ذلك البشري لـ [كسر الفراغ]؟”
“مستحيل—!”
“لا ، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. من المفترض أن يكون من المستحيل صد هذه الحركة… ومع ذلك-“
ثم سقطت قطرات أخرى.
تزعزعت الثقة التي كانت تملأ صفوف الشياطين.
ضحك الشياطين.
وفي الوقت نفسه ، على الجانب البشري—
قبضت يداه على الحاجز المعدني بقوة ، وقلبه ينبض بعنف في صدره. كان يعلم أن ليو قوي. كان يعلم ذلك.
لحظة من الصمت.
تنفس بعمق ، ثم بدأت دوامة من طاقة الفراغ تتجسد حول سيفه.
ثم—
كان الهجوم قويًا لدرجة أن السماء نفسها فوق الحلبة بدت وكأنها أظلمت ، بينما شقّ مساره عبر الأرض ، تاركًا وراءه خندقًا من الفراغ الخالص.
بووم.
واليوم ، كان ينوي استخدامه على ليو ، على أمل تحويله إلى أسطورة من الماضي أيضًا.
انفجر الحشد البشري بالكامل.
واقفًا على ظهر دروجو ، رفع أنوس سيفه الضخم ، [نذير الهلاك] ، الذي يتلألأ تحت شمس الظهيرة.
اهتزت المدرجات تحت قوة آلاف الهتافات ، اللاعبون والشخصيات الغير لاعبة قد فقدوا عقولهم لما شاهدوه للتو.
بمجرد أن أطلق التنين الأسود [نفس التنين] لإغراق ساحة المعركة في الفوضى ، بدأ ملك الشياطين في تحضير هجومه الأعظم—[كسر الفراغ].
“لقد أعادها! لقد أعادها بالفعل!”
وفي هذه اللحظة القصيرة من الصمت—
“جعل أقوى ضربة لملك الشياطين تبدو ضعيفة—!”
“لقد أعادها! لقد أعادها بالفعل!”
“جعل التنين ينزف—لقد جرح التنين الأسود فعليًا!”
ترددت ضحكة عميقة.
“الرئيس لهو وحش حقيقي!”
في اللحظة التي رأى فيها البشر الهجوم وهو يتشكل ، اندلع الذعر بين صفوفهم.
جالب الفوضى ، الذي كان يراقب من أعلى منصة ، أخرج نفسه اخيرا.
“هاها ، انتهى الأمر بالفعل”
“… لا يصدق” تمتم.
ولأول مرة-
قبضت يداه على الحاجز المعدني بقوة ، وقلبه ينبض بعنف في صدره. كان يعلم أن ليو قوي. كان يعلم ذلك.
“هذه هي ضربة كسر الفراغ! الحركة التي استخدمها ملك الشياطين في مدينة ثومبا ، لقد رأيت مقاطع عنها من قبل”
ولكن هذا؟
وقد تحقق ذلك مع ضربته الأولى ، حيث بدأ أتباعه يتساءلون عما يحدث.
كان هذا أبعد مما كان يتوقعه.
-17000 نقطة صحة
بالعودة إلى ساحة المعركة—
انفجر الحشد البشري بالكامل.
قام ليو بتحريك كتفيه بهدوء وهو يلف خنجره بين أصابعه.
ثم— قبل لحظةٍ من اصطدامها—
لم تتغير وضعية جسده.
“هذه هي ضربة كسر الفراغ! الحركة التي استخدمها ملك الشياطين في مدينة ثومبا ، لقد رأيت مقاطع عنها من قبل”
لم يتراجع خطوة واحدة.
“هل شعرت بالخوف يا ملك الشياطين؟” سأل ليو مع صوته الذي تردد عبر حلبة المعركة مثل التحدي.
لم يُظهر أي علامة على الإرهاق.
بالعودة إلى ساحة المعركة—
حدق في أنوس ووجهه المُقنّع بلا تعبير.
جاء الإمبراطور البشري مستعدًا.
ثم—
أما فصيل الشياطين ، فقد اكتفوا بالابتسام.
ابتسم ليو بخفة.
جاء الإمبراطور البشري مستعدًا.
“هل شعرت بالخوف يا ملك الشياطين؟” سأل ليو مع صوته الذي تردد عبر حلبة المعركة مثل التحدي.
ثم— قبل لحظةٍ من اصطدامها—
ثم—
غطى حاجز من الضوء الأزرق الثنائي ، محاولًا حمايتهم من الضربة القادمة ، ولكن قوة القطع كانت أعظم من أن يتحملها الحاجز لفترة طويلة.
ضحك.
في اللحظة التي اصطدم فيها كسر الفراغ بخنجره ، انفجرت موجة صدمة عنيفة ، ناشرةً الغبار والحطام في كل الاتجاهات.
ترددت ضحكة عميقة.
سقطت قطرة واحدة من دم التنين على حلبة المعركة.
ضحك كالمجنون ، ساخراً من ملك الشياطين والتنين ، ورغم أنه بدا وكأنه أحمق مخبول ، إلا أن ليو كان يدرك بالضبط ما كان يفعله.
“لقد أعادها! لقد أعادها بالفعل!”
كانت هذه المواجهة الأولى نقطة فاصلة في معركته ضد ملك الشياطين ، حيث كان عليه توجيه ضربة كبيرة لتحطيم هالة مناعته المطلقة.
كان بإمكانه تنفيذها مرتين فقط في كل معركة.
الضربة الفعلية في حد ذاتها لم تكن مهمة ، ما كان مهمًا هو أن يظهر ملك الشياطين كضعيف…
لم يُظهر أي علامة على الإرهاق.
وقد تحقق ذلك مع ضربته الأولى ، حيث بدأ أتباعه يتساءلون عما يحدث.
جاء الإمبراطور البشري مستعدًا.
بدأ ليو يضحك ليسخر منه عمدًا ، لأنه كان يعلم أن ملك الشياطين ليس لديه خيار آخر سوى بذل قصارى جهده الآن لإنقاذ سمعته.
لم يتراجع خطوة واحدة.
من خلال توجيه الضربة الأولى ، تمكن ليو من التحكم في وتيرة المعركة الآن وهو ما كان حاسمًا للغاية في خطته للفوز.
“تم اصابة… دروجو؟”
ثم سقطت قطرات أخرى.
الترجمة: Hunter
اهتزت المدرجات تحت قوة آلاف الهتافات ، اللاعبون والشخصيات الغير لاعبة قد فقدوا عقولهم لما شاهدوه للتو.
واقفًا على ظهر دروجو ، رفع أنوس سيفه الضخم ، [نذير الهلاك] ، الذي يتلألأ تحت شمس الظهيرة.
