حقا يجب أن أكل الشجرة؟
36- حقا يجب أن تأكل الشجرة؟
نظرًا لوجه ليان تشنغيو غير الودود ، لم يستطع تشاو تيتشو إلا أن يستسلم للقدر لأنه حشو قطعة الخشب في فمه وعيناه مغمضتان.
“أوه؟ ألا تفهم؟ ” عندما رأى تشاو تيتشو مترددًا ، تحول تعبير تشانغ يو شيان إلى البرودة.
كانت تقنية الأساس الغامضة لجين لونغ وي هي تقنية ابتلاع الفيل.
“حتى أن الكلاب تأكل فضلات الإنسان. تزدهر اليرقات في البراز وتقوم خنفساء الروث بتدوير الروث إلى كرات مثل غرف التفريخ الخاصة بهم! يوجد فيه كميات كبيرة من العناصر الغذائية التي لم يتم امتصاصها بالكامل! ”
“أنا …” كان تشاو تيتشو عاجزًا عن الكلام. شعر أن تشانغ يو شيان كان يضايقه.
ken
هل سمع اللورد تشانغ سخرية من يي يون ، وكان يضايقه عمداً.
ومن ثم ، فإن وجود معدة جيدة يمنح المرء ميزة!
ولكن بغض النظر عن مدى استيائه ، لم يجرؤ على الرد على تشانغ يو شيان.
“بعد تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، ستتمكن من امتصاص أي شيء تأكله تمامًا! عندما تواجه مجاعة ، يمكنك أن تأكل وهضم اللحاء على الأشجار أو طين الغوانيين (الغوانيين/طين صيني) ، مما يمنحك التغذية اللازمة لاستمرار الحياة! ”
كانوا بحاجة إلى التخفيف من العملية على الأقل.
في هذا الوقت ، نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين إلى تشاو تيتشو بشفقة. كانوا يعرفون الكلمات التي قالها تشاو تيتشو سابقًا ليي يون.
لم يتوقعوا أن يأتي القصاص بهذه السرعة!
ومع ذلك ، فإن الواقع قاسي. إلى جانب لحم الوحش الشرس ، لم يُسمح لهم حتى بأكل عصيدة الأرز.
عند رؤية محنة تشانغ يو شيان ، بدأ الرجلان اللذان كانا يدوران حول تناول بكرة حجرية كبيرة وشرب مياه النهر الشرقي في الارتعاش.
يمكنهم فقط الحصول على الخشب وطين الغوانيين كوجبات لمدة ثلاثة أيام!
تمنوا لو كان بإمكانهم صفع أفواههم. لماذا انضموا إلى جنون تشاو تيتشو؟ كان من الممكن أن يحصلوا على ما يستحقونه بعد فترة!
كان من الممكن أن نأخذ قضمة أو اثنتين من شجرة الباغودا الكبيرة ، ولكن كيف يمكن للمرء أن يأكل الأسطوانة الحجرية.
لقد تمكن من ابتلاع قطعة بصعوبة بالغة. اعطى تشانغ يو شيان نظرة بلا حول ولا قوة. نصها ، “هل هذا كاف؟”
” ما الذي تفعل؟ لقد أمرت أن تأكل الشجرة ، ألم تسمع؟ ”
سيكون معظم الناس ممتلئين بحوالي أربعة كيلوغرامات من لحم الوحش المقفر. مع هذه الشهية ، كان الأمر بلا فائدة بالنسبة لهم ؛ قد يعتنون أيضًا بأعمال العائلة.
رأى ليان تشنغيو تردد ليان تشنغيو ووبخه.
“إن وجود معدة قوية يسمح لك بامتصاص العناصر الغذائية من أي شيء تأكله!”
لم يهتم ليان تشينجيو بالسبب. وقرر أنه نظرًا لأمر تشانغ يو شيان ، يجب الامتثال لأي أمر من المبعوث السامي. بعد كل شيء ، لم يكن ذلك بسبب حظه الفاسد فقط.
أعضاء معسكر إعداد المحاربين كان لديهم تعبير على وجوههم. ببساطة ، كانت تقنية ابتلاع الفيل هذه مجرد تقنية لتناول الطعام.
“أنا… أنا…” اتخذ تشاو تيتشو قراره على الرغم من وجهه المر. قال ، “سوف آكل…”
جثم وكسر قطعة من الخشب.
كان هناك آخرون ممن يستطيعون أكل مائة كيلوغرام من لحم الوحش المقفر وما زال لديهم متسع للمزيد.
جثم وكسر قطعة من الخشب.
ومع ذلك ، فإن الواقع قاسي. إلى جانب لحم الوحش الشرس ، لم يُسمح لهم حتى بأكل عصيدة الأرز.
نظرًا لوجه ليان تشنغيو غير الودود ، لم يستطع تشاو تيتشو إلا أن يستسلم للقدر لأنه حشو قطعة الخشب في فمه وعيناه مغمضتان.
نظر إلى قطعة الخشب هذه بحزن شديد. يمكن استخدام هذه القطعة من الخشب لبناء منزل. أنا أعامل مثل النمل الأبيض!
تمنوا لو كان بإمكانهم صفع أفواههم. لماذا انضموا إلى جنون تشاو تيتشو؟ كان من الممكن أن يحصلوا على ما يستحقونه بعد فترة!
كانت الوجبات عبارة عن طاقة. إذا كان بإمكان المرء أن يأكل أكثر ، فستكون هناك فوائد طبيعية.
نظرًا لوجه ليان تشنغيو غير الودود ، لم يستطع تشاو تيتشو إلا أن يستسلم للقدر لأنه حشو قطعة الخشب في فمه وعيناه مغمضتان.
لم يتوقعوا أن يأتي القصاص بهذه السرعة!
“بدون معدة جيدة ، لن تتمكن حتى من هضم الأطعمة الثمينة!”
كان هذا الطعم “متعة” لا توصف.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان عليه أن يأكل الخشب لبعض الوقت. لذلك طلب أن يتأكد.
تابع تشانغ يو شيان ، “المقاتلون من العشائر الكبيرة ، يمارسون تقنية ابتلاع الفيل مع لحم الوحش المقفر. نظرًا لأنك تفتقر إلى المواد الموجودة في الغيمة البرية ، فلا يمكنك حتى ملء معدتك. ومع ذلك ، فإن ممارسة أسلوب ابتلاع الفيل ما زالت مفيدة! ”
شعر تشاو تيتشو كما لو أن حلقه قد تمزق.
“بالنسبة لمقاتلي الدم الفاني ، قد تقومون بتحريك محاور الحجر والقتال وتسلق الأشجار والمنازل. من أين تأتي كل هذه الطاقة؟ إنها من وجباتك! ”
ولكن بغض النظر عن مدى استيائه ، لم يجرؤ على الرد على تشانغ يو شيان.
لقد تمكن من ابتلاع قطعة بصعوبة بالغة. اعطى تشانغ يو شيان نظرة بلا حول ولا قوة. نصها ، “هل هذا كاف؟”
36- حقا يجب أن تأكل الشجرة؟
لكن تشانغ يو شيان قال ببساطة ، “استمر!”
ken
تشاو تيتشو تقريبا أغمي عليه!
أليست هذه مهارة شراهة؟ هل يمكن اعتبار هذا أسلوبًا صوفيًا؟
كان ماهرًا في رفع البكرات الحجرية وتقطيع الأشجار والتراكم ، لكن أكل الخشب كان عذابًا!
نظر إلى قطعة الخشب هذه بحزن شديد. يمكن استخدام هذه القطعة من الخشب لبناء منزل. أنا أعامل مثل النمل الأبيض!
“اللورد تشانغ ، أنا لا أفهم هذا الأسلوب الغامض؟” اعتقد ليان تشنغيو في الأصل أن تشانغ يو شيان كان يضايق تشاو تيتشو ، مما جعله يفهم أهمية اتباع الأوامر.
أعضاء معسكر إعداد المحاربين كان لديهم تعبير على وجوههم. ببساطة ، كانت تقنية ابتلاع الفيل هذه مجرد تقنية لتناول الطعام.
لكن الآن لا يبدو الأمر كذالك.
“بدون معدة جيدة ، لن تتمكن حتى من هضم الأطعمة الثمينة!”
يبدو أن جعل تشاو تيتشو يأكل الشجرة كان جزءًا من التقنية الغامضة.
يمكن هضم كل لحوم الوحش المقفرة ، والحصول على الجوهر في الداخل. من خلال العمل الجاد للزراعة ، سيكونون قادرين على الوصول إلى مستوى أعلى.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان عليه أن يأكل الخشب لبعض الوقت. لذلك طلب أن يتأكد.
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، خرج يي يون من المجموعة.
تجاه ليان تشنغيو ، كان موقف تشانغ يو شيان أفضل. قال: “تُعرف هذه التقنية الغامضة باسم” تقنية ابتلاع الفيل “. إنها تقنية تستخدم لتدريب معدتك وقدراتك الهضمية! يمكن للشخص الذي ينجز الكثير في تقنية ابتلاع الفيل أن يأكل بقدر ما يريد كل وجبة. يشاع أن البعض يمكن أن يأكل فيلًا كاملاً ، ومن هنا جاء اسمه “.
تجاه ليان تشنغيو ، كان موقف تشانغ يو شيان أفضل. قال: “تُعرف هذه التقنية الغامضة باسم” تقنية ابتلاع الفيل “. إنها تقنية تستخدم لتدريب معدتك وقدراتك الهضمية! يمكن للشخص الذي ينجز الكثير في تقنية ابتلاع الفيل أن يأكل بقدر ما يريد كل وجبة. يشاع أن البعض يمكن أن يأكل فيلًا كاملاً ، ومن هنا جاء اسمه “.
“بدون معدة جيدة ، لن تتمكن حتى من هضم الأطعمة الثمينة!”
أعضاء معسكر إعداد المحاربين كان لديهم تعبير على وجوههم. ببساطة ، كانت تقنية ابتلاع الفيل هذه مجرد تقنية لتناول الطعام.
أليست هذه مهارة شراهة؟ هل يمكن اعتبار هذا أسلوبًا صوفيًا؟
كانت وجوه أعضاء معسكر إعداد المحاربين مريرة. لا أحد يريد أن يأكل الشجرة.
عند رؤية التعبير على أعضاء معسكر إعداد المحاربين ، عرف تشانغ يو شيان ما كانوا يفكرون فيه.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان عليه أن يأكل الخشب لبعض الوقت. لذلك طلب أن يتأكد.
“بدون معدة جيدة ، لن تتمكن حتى من هضم الأطعمة الثمينة!”
قال بازدراء: “أنتم ببساطة تملكون عقل نملة. كيف تجرؤ على تقييم مهارة حجر الأساس لجين لونغ وي! ببساطة سخيف! ”
أعضاء معسكر إعداد المحاربين كان لديهم تعبير على وجوههم. ببساطة ، كانت تقنية ابتلاع الفيل هذه مجرد تقنية لتناول الطعام.
“تدريب معدة المقاتل مهم جدا! بقلب ورئتين جيدتين ، يمكنك التحمل لفترة أطول والقتال بقوة أكبر. لكن أن تكون جيدًا في القتال لا يمكن أن يكون أفضل من الزراعة. مع قوة معدتك ، سيكون ذلك مفيدًا للزراعة! ”
“بالنسبة لمقاتلي الدم الفاني ، قد تقومون بتحريك محاور الحجر والقتال وتسلق الأشجار والمنازل. من أين تأتي كل هذه الطاقة؟ إنها من وجباتك! ”
“أنا… أنا…” اتخذ تشاو تيتشو قراره على الرغم من وجهه المر. قال ، “سوف آكل…”
“بعض المحاربين ذوي المعدة المدربة جيداً لديهم شهية مذهلة. يمكنهم إنهاء بقرة في ثلاثة أيام ، وستكون كمية التغذية التي تمتصها بشكل طبيعي أكبر. ستنمو عضلاتهم ، وتزداد قوتهم بشكل طبيعي. ”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد كان عليه أن يأكل الخشب لبعض الوقت. لذلك طلب أن يتأكد.
كان صوت تشانغ يو شيان مرتفعًا. تأثر يي يون بخطابه.
في هذا الوقت ، نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين إلى تشاو تيتشو بشفقة. كانوا يعرفون الكلمات التي قالها تشاو تيتشو سابقًا ليي يون.
لقد تمكن من ابتلاع قطعة بصعوبة بالغة. اعطى تشانغ يو شيان نظرة بلا حول ولا قوة. نصها ، “هل هذا كاف؟”
في الواقع ، كان إنتاج طاقة المحارب رائعًا.
عند رؤية محنة تشانغ يو شيان ، بدأ الرجلان اللذان كانا يدوران حول تناول بكرة حجرية كبيرة وشرب مياه النهر الشرقي في الارتعاش.
“إن وجود معدة قوية يسمح لك بامتصاص العناصر الغذائية من أي شيء تأكله!”
يجب أن تأتي هذه الطاقة من مكان ما. وكان يجب أن يأتي مصدر الطاقة لمقابلة الدم الفاني من وجباتهم.
كانت الوجبات عبارة عن طاقة. إذا كان بإمكان المرء أن يأكل أكثر ، فستكون هناك فوائد طبيعية.
قال بازدراء: “أنتم ببساطة تملكون عقل نملة. كيف تجرؤ على تقييم مهارة حجر الأساس لجين لونغ وي! ببساطة سخيف! ”
لكن تشانغ يو شيان قال ببساطة ، “استمر!”
تأمل في الأطفال ذوي المواهب المتوسطة الذين أتوا من عائلات نبيلة. في معظم الأحيان ، لن يتم توزيع جوهر العظام المقفرة لزراعتها.
كانت تقنية أساسية لممارسة الفنون!
كانت الطريقة الوحيدة لزيادة قوتهم هي تناول لحم الوحش المقفر.
كان هذا الطعم “متعة” لا توصف.
سيكون معظم الناس ممتلئين بحوالي أربعة كيلوغرامات من لحم الوحش المقفر. مع هذه الشهية ، كان الأمر بلا فائدة بالنسبة لهم ؛ قد يعتنون أيضًا بأعمال العائلة.
لقد اعتقدوا في الأصل أنهم سيكونون قادرين على تناول اللحوم التي حصل عليها تشانغ يو شيان من صيد الوحوش الشرسة.
كان هناك آخرون ممن يستطيعون أكل مائة كيلوغرام من لحم الوحش المقفر وما زال لديهم متسع للمزيد.
عند رؤية محنة تشانغ يو شيان ، بدأ الرجلان اللذان كانا يدوران حول تناول بكرة حجرية كبيرة وشرب مياه النهر الشرقي في الارتعاش.
يمكن هضم كل لحوم الوحش المقفرة ، والحصول على الجوهر في الداخل. من خلال العمل الجاد للزراعة ، سيكونون قادرين على الوصول إلى مستوى أعلى.
تابع تشانغ يو شيان ، “المقاتلون من العشائر الكبيرة ، يمارسون تقنية ابتلاع الفيل مع لحم الوحش المقفر. نظرًا لأنك تفتقر إلى المواد الموجودة في الغيمة البرية ، فلا يمكنك حتى ملء معدتك. ومع ذلك ، فإن ممارسة أسلوب ابتلاع الفيل ما زالت مفيدة! ”
لم يهتم ليان تشينجيو بالسبب. وقرر أنه نظرًا لأمر تشانغ يو شيان ، يجب الامتثال لأي أمر من المبعوث السامي. بعد كل شيء ، لم يكن ذلك بسبب حظه الفاسد فقط.
ومن ثم ، فإن وجود معدة جيدة يمنح المرء ميزة!
قال بازدراء: “أنتم ببساطة تملكون عقل نملة. كيف تجرؤ على تقييم مهارة حجر الأساس لجين لونغ وي! ببساطة سخيف! ”
كانت تقنية الأساس الغامضة لجين لونغ وي هي تقنية ابتلاع الفيل.
لكن الآن لا يبدو الأمر كذالك.
كانت تقنية أساسية لممارسة الفنون!
كان من الممكن أن نأخذ قضمة أو اثنتين من شجرة الباغودا الكبيرة ، ولكن كيف يمكن للمرء أن يأكل الأسطوانة الحجرية.
تابع تشانغ يو شيان ، “المقاتلون من العشائر الكبيرة ، يمارسون تقنية ابتلاع الفيل مع لحم الوحش المقفر. نظرًا لأنك تفتقر إلى المواد الموجودة في الغيمة البرية ، فلا يمكنك حتى ملء معدتك. ومع ذلك ، فإن ممارسة أسلوب ابتلاع الفيل ما زالت مفيدة! ”
نظرًا لوجه ليان تشنغيو غير الودود ، لم يستطع تشاو تيتشو إلا أن يستسلم للقدر لأنه حشو قطعة الخشب في فمه وعيناه مغمضتان.
“إن وجود معدة قوية يسمح لك بامتصاص العناصر الغذائية من أي شيء تأكله!”
سيهدر عامة الناس الكثير من الجوهر عندما يهضمون الحبوب الخمس التي يأكلونها. يُفرز معظمه في صورة براز “.
تمنوا لو كان بإمكانهم صفع أفواههم. لماذا انضموا إلى جنون تشاو تيتشو؟ كان من الممكن أن يحصلوا على ما يستحقونه بعد فترة!
36- حقا يجب أن تأكل الشجرة؟
“حتى أن الكلاب تأكل فضلات الإنسان. تزدهر اليرقات في البراز وتقوم خنفساء الروث بتدوير الروث إلى كرات مثل غرف التفريخ الخاصة بهم! يوجد فيه كميات كبيرة من العناصر الغذائية التي لم يتم امتصاصها بالكامل! ”
يبدو أن جعل تشاو تيتشو يأكل الشجرة كان جزءًا من التقنية الغامضة.
انحنى أمام شجرة الباغودا الكبيرة ، وقطع غصنًا وابتلعها وأوراق الشجر وكل شيء.
“إذا كنت لا تستطيع حتى امتصاص الحبوب الخمس بالكامل ، فلا تفكر حتى في تناول الأطعمة الثمينة!”
“بدون معدة جيدة ، لن تتمكن حتى من هضم الأطعمة الثمينة!”
“بعد تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، ستتمكن من امتصاص أي شيء تأكله تمامًا! عندما تواجه مجاعة ، يمكنك أن تأكل وهضم اللحاء على الأشجار أو طين الغوانيين (الغوانيين/طين صيني) ، مما يمنحك التغذية اللازمة لاستمرار الحياة! ”
“بدءًا من اليوم ، ستتكون وجباتك من جذور الأشجار ولحاء الأشجار و طين الغوانيين. بعد الانتهاء من تناول الطعام ، اتبع أسلوبي لممارسة أسلوب ابتلاع الفيل لتحفيز معدتك لهضم هذه الأطعمة التي يصعب هضمها وتحويلها إلى عناصر مغذية! ”
تأمل في الأطفال ذوي المواهب المتوسطة الذين أتوا من عائلات نبيلة. في معظم الأحيان ، لن يتم توزيع جوهر العظام المقفرة لزراعتها.
بعد سماع كلمات تشانغ يو شيان، كان أعضاء معسكر إعداد المحاربين عاجزين عن الكلام. كان عليهم أن يأكلوا ذلك؟
” ما الذي تفعل؟ لقد أمرت أن تأكل الشجرة ، ألم تسمع؟ ”
يمكنهم فقط الحصول على الخشب وطين الغوانيين كوجبات لمدة ثلاثة أيام!
يمكنهم فقط الحصول على الخشب وطين الغوانيين كوجبات لمدة ثلاثة أيام!
36- حقا يجب أن تأكل الشجرة؟
لقد اعتقدوا في الأصل أنهم سيكونون قادرين على تناول اللحوم التي حصل عليها تشانغ يو شيان من صيد الوحوش الشرسة.
كانت الطريقة الوحيدة لزيادة قوتهم هي تناول لحم الوحش المقفر.
ومع ذلك ، فإن الواقع قاسي. إلى جانب لحم الوحش الشرس ، لم يُسمح لهم حتى بأكل عصيدة الأرز.
ومن ثم ، فإن وجود معدة جيدة يمنح المرء ميزة!
كانت وجوه أعضاء معسكر إعداد المحاربين مريرة. لا أحد يريد أن يأكل الشجرة.
جثم وكسر قطعة من الخشب.
“إن وجود معدة قوية يسمح لك بامتصاص العناصر الغذائية من أي شيء تأكله!”
كانوا بحاجة إلى التخفيف من العملية على الأقل.
شعر تشاو تيتشو كما لو أن حلقه قد تمزق.
“تدريب معدة المقاتل مهم جدا! بقلب ورئتين جيدتين ، يمكنك التحمل لفترة أطول والقتال بقوة أكبر. لكن أن تكون جيدًا في القتال لا يمكن أن يكون أفضل من الزراعة. مع قوة معدتك ، سيكون ذلك مفيدًا للزراعة! ”
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، خرج يي يون من المجموعة.
يبدو أن جعل تشاو تيتشو يأكل الشجرة كان جزءًا من التقنية الغامضة.
يبدو أن جعل تشاو تيتشو يأكل الشجرة كان جزءًا من التقنية الغامضة.
انحنى أمام شجرة الباغودا الكبيرة ، وقطع غصنًا وابتلعها وأوراق الشجر وكل شيء.
تشاو تيتشو تقريبا أغمي عليه!
لم يكن المقصود من ممارسة فنون القتال أن تكون ممتعة. لقد تطلبت المعاناة والإحباط والمخاطرة بحياتهم.
تأمل في الأطفال ذوي المواهب المتوسطة الذين أتوا من عائلات نبيلة. في معظم الأحيان ، لن يتم توزيع جوهر العظام المقفرة لزراعتها.
ليس فقط فنون القتال. عرف يي يون أنه على الأرض ، خضع الأطفال الذين مارسوا الألعاب البهلوانية أو الرقص أو الجودو لتدريبات قاسية.
سيكون معظم الناس ممتلئين بحوالي أربعة كيلوغرامات من لحم الوحش المقفر. مع هذه الشهية ، كان الأمر بلا فائدة بالنسبة لهم ؛ قد يعتنون أيضًا بأعمال العائلة.
على سبيل المثال ، قد يركع المعلم على ظهر الطفل لممارسة الضغط. هذا النوع من الألم لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله الكبار.
ومن ثم ، فإن وجود معدة جيدة يمنح المرء ميزة!
كانت الطريقة الوحيدة لزيادة قوتهم هي تناول لحم الوحش المقفر.
في هذا العالم الغريب ، خلف كواليس خبير منقطع النظير كان جهدًا لا يوصف. لم يكن تناول بعض الخشب أو طين الغوانيين شيئًا.
تجاه ليان تشنغيو ، كان موقف تشانغ يو شيان أفضل. قال: “تُعرف هذه التقنية الغامضة باسم” تقنية ابتلاع الفيل “. إنها تقنية تستخدم لتدريب معدتك وقدراتك الهضمية! يمكن للشخص الذي ينجز الكثير في تقنية ابتلاع الفيل أن يأكل بقدر ما يريد كل وجبة. يشاع أن البعض يمكن أن يأكل فيلًا كاملاً ، ومن هنا جاء اسمه “.
ترجمة:
على سبيل المثال ، قد يركع المعلم على ظهر الطفل لممارسة الضغط. هذا النوع من الألم لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله الكبار.
ken
“أنا… أنا…” اتخذ تشاو تيتشو قراره على الرغم من وجهه المر. قال ، “سوف آكل…”
ken
