Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 49

أريد عنصرا واحدًا
PDF

أريد عنصرا واحدًا

49-  أريد عنصرًا واحدًا

 

 

 

 

 “تعال ، لا يزال لدي أكثر من عشرين دجاجة. يمكنك طهيها ، وسأعطيك هاتين السبيكتين الذهبيتين. قال الرجل العجوز بسعادة.

 

 

 

 لعن يي يون في قلبه. لكن في هذا الوقت ، كان الشيخ السمين قد قضم بالفعل ، حيث نظر بسخرية إلى يي يون ، اظهرت عيناه معنى ، “هل تعتقد أنه يمكنك تجنب تحركاتي بقدراتك الصغيرة؟”

 لم يعد بإمكان يي يون الانتظار. سكب الصلصات التي كان قد أعدها في وقت سابق ومزق ساق طائر وعض.

ken

 

 “مرحبًا ، من خلال ما أراه ، لديك بعض مهارات الطهي ، ويمكن اعتبار تعرفنا على بعضنا البعض قدراً…” بقول ذلك ، لمس الشيخ السمين خاتمه.

 كان الجلد هشًا واللحم كثير العصير. كان اللحم طريًا ، وكان الزيت يخرج مع كل قضمة. كان فمه مليئا بالرائحة.

 

 

 على الرغم من تقدير الفتاة لذلك ، إلا أنها لم تبالغ في مدحها.  لكن الشيخ السمين كان مختلفا.  لقد كان شرهًا جشعًا. 

 كان يجب أن يقال أن الطائر المجهول للشيخ السمين كان لذيذًا للغاية. لا عجب أنه حتى بعد تحميصه إلى هذه الحالة المثيرة للشفقة ، كان لا يزال قادرًا على الاستمتاع به.

 “أريد عنصرًا واحدًا منك يا سيدي” ، قاله يي يون ببطء وهدوء بينما كان ينظر إلى الشيخ السمين في عينه.

 

 كان هذا الطفل في الثانية عشرة من عمره على الأكثر ولديه مثل هذه المهارات؟

 إلى جانب ذلك ، كان اللحم يحتوي على تيار من الطاقة النقية. عندما دخل معدة يي يون ، انتشرت هذه الطاقة في جميع أنحاء جسد يي يون ، مما منحه إحساسًا بالدفء الذي كان مريحًا بشكل لا يوصف.

على الرغم من أنه لم يعترف لفظيًا ، إلا أنه كان يعلم أن مهاراته في الطهي لم تكن شيئًا مقارنة بيي يون. 

 

ترجمة:

 كان نبيذ الرجل العجوز مميزًا للغاية أيضًا. بعد الطبخ في الملح ، لم يتبخر الطعم الكحولي. لقد تسربت إلى لحم الدراج ، مما أعطاه رائحة مسكرة.

 

 

 كان اللحم بالطبع لذيذًا ، لكن الأهم هو طعم الكحول.

 احتوى النبيذ على طاقة أكثر نقاءً ، مما أدى إلى إنعاش جسد يي يون بالكامل حتى تفتح مسامه.

 “في هذه البرية ، سيتم تكريم أصحاب القوة من قبل الآخرين!”

 

 

 نظرت لين تشين تونغ بفضول إلى يي يون.  فقط من الرائحة والمظهر ، كان من السهل تخمين طعمه الرائع.

 

 

 

 كان هذا الطفل في الثانية عشرة من عمره على الأكثر ولديه مثل هذه المهارات؟

 “مرحبًا ، من خلال ما أراه ، لديك بعض مهارات الطهي ، ويمكن اعتبار تعرفنا على بعضنا البعض قدراً…” بقول ذلك ، لمس الشيخ السمين خاتمه.

 

 توصل يي يون إلى قبول أنه مع تناول الأثرياء لهذا النوع من الأطعمة يوميًا ، فإن قوتهم ستزداد بخطى سريعة.

 “الأخت الجنية ، هل تريدين بعض؟” كانت كلمات يي يون حلوة للغاية. كان يعلم أن مكانة الفتاة كانت غير عادية. لقد عاملها الرجل العجوز على أنها قرة عينيه ، لذلك على الرغم من أن يي يون لم يكن يعرف اسمها ، لم يكن هناك أي ضرر من دعوتها الأخت الجنية.

 

 

 كان هذا الطفل في الثانية عشرة من عمره على الأكثر ولديه مثل هذه المهارات؟

 ترددت لين تشين تونغ ، ولكن عندما رأت يي يون يمزق عود الطبل الذي لم يمسها لها ، لم تكن متأكدة مما يجب أن تفعله.

 

 

 

 وبعد تردد للحظة ، قبلتها وأخذت قضمة صغيرة.

 

 

 في الواقع ، كان الرجل العجوز قد أكل الكثير من الأطباق الشهية ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا النهج.

 كان حقا لذيذ!

 

 

 عند سماع هذا ، جعد يي يون فمه. في الغيمة البرية ، كانت سبائك الذهب ممتعة للعين فقط ، لكنها لم تكن ذات فائدة.

 وبالمقارنة ، فإن هذا من شأنه أن يجعل درجة “الدراج المتفحم” لسيدها غير جذابة.

 العظام ، حتى عظام الضلوع الرقيقة تؤكل نظيفة ، مما يضع الكلب في العار.

 

 

 أخرجت الفتاة منديلاً ومسحت فمها وشكرته بابتسامة.

 كان يجب أن يقال أن الطائر المجهول للشيخ السمين كان لذيذًا للغاية. لا عجب أنه حتى بعد تحميصه إلى هذه الحالة المثيرة للشفقة ، كان لا يزال قادرًا على الاستمتاع به.

 

 تظاهر الرجل العجوز بعدم ملاحظة وهج يي يون المزدري ونظر إلى الدراج المطبوخ بالملح في يدي يي يون قائلاً ، “لماذا لا تأكل ، هل أنت ممتلئ؟”

 لم تجرب طريقة الطهي هذه من قبل وكان الطعم فريدًا جدًا.

ترجمة:

 

 هل يمكن أن يكون هذا الدراج من سلالة بعض الطيور القديمة المقفر؟

 على الرغم من أن لين تشين تونغ تعيش حياة قاسية ، ولم تكن مهووسة بالطعام ، ولكن بعد أن كانت في البرية للتدريب ، وكانت تأكل ” الدراج المتفحم ” المر يوميًا ، فقد وصلت إلى أقصى حد لها.

 

 

 

 على الرغم من تقدير الفتاة لذلك ، إلا أنها لم تبالغ في مدحها.  لكن الشيخ السمين كان مختلفا.  لقد كان شرهًا جشعًا. 

 

 

 كان في البداية يشعر بالبهجة من إكمال جسده المقوى ، لكنه كان قد هدأ بالفعل.

على الرغم من وصوله إلى الحالة التي كان يستطيع فيها تجنب الحبوب منذ سنوات عديدة ، إلا أنه لم يستسلم لها أبدًا.

 كان من الواضح أنه كان يعامل يي يون على أنه طفل محظوظ ، وليس شخصًا يمارس فنون القتال. قال يي يون الذي لم يتأثر. “سيدي ، ألا تعلم أن النتيجة ستكون كارثية إذا حمل طفل الذهب في الشوارع؟”

 

 “القليل من الناس يمكن أن أقول إن السيد شخص غير عادي. يجب أن تكون شخصًا ذا مكانة عالية وحالة استثنائية ، مع… “

 لقد حرص على تناول أربع وجبات في اليوم ، الإفطار والغداء والعشاء والعشاء.

 كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها يي يون هذه الكلمات ، وكان بالفعل محصنا ضدها. كان يمسح فمه بهدوء ، في انتظار أن يأخذ الشيخ السمين شيئًا.

 

 

 عادة ، يتم تزويده بالطعام والشراب في المنزل ؛  طعمها جيد ، وكانت كافية لإشباع ذوقه. ولكن الآن بعد أن خرج مع تلميذته ، كان الأمر صعبًا عليه. لقد سئم بالفعل من تناول شواء الرماد باستمرار.

 كان الجلد هشًا واللحم كثير العصير. كان اللحم طريًا ، وكان الزيت يخرج مع كل قضمة. كان فمه مليئا بالرائحة.

 

 

 أدى جشعه إلى إفراز اللعاب ، لكنه لم يستطع خفض مكانته ليطلب من يي يون.  ظرًا لأن يي يون لم يكن لديه أي نية في إعطائه بعض الدراج ، كان الشيخ السمين غير سعيد. كان هذا الطفل عاقلاً للغاية ، فهل نسي من أعطاه الدراج والنبيذ؟

 

 

 

 “لم أكن أتوقع أنه يمكنك الطهي. لقد تذوقت كل أطايب العالم ، لذلك أنا بالتأكيد خبير عندما يتعلق الأمر بالذوق! تعال يا طفل ، سأقيم طعامك ، وأرى مدى جودة مهاراتك في الطهي. سأقدم لك مؤشرات إذا كان هناك أي مجال للتحسين “. كما قال ذلك ، امتدت أمامه يد دهنية ملطخة بالسخام. لم يمسح يديه حتى عن أكل الدراج المشوي!

 لم تجرب طريقة الطهي هذه من قبل وكان الطعم فريدًا جدًا.

 

 نظر لين تشين تونغ التي كانت بجانب الشيخ السمين إلى يي يون بمفاجأة.

 أراد يي يون تجنب الغريزة ، ولكن لسبب ما ، على الرغم من أن سرعة اليد السمينة لم تكن سريعة ، إلا أنه لم يكن قادرًا على التهرب منها. في النهاية ، تم قطع جزء صغير من الدراج. طار اثنان من الأجنحة!

 “القليل من الناس يمكن أن أقول إن السيد شخص غير عادي. يجب أن تكون شخصًا ذا مكانة عالية وحالة استثنائية ، مع… “

 

على الرغم من وصوله إلى الحالة التي كان يستطيع فيها تجنب الحبوب منذ سنوات عديدة ، إلا أنه لم يستسلم لها أبدًا.

 عليك اللعنة!

  حتى مع سبائك الذهب ، قد لا يتمكن المرء من شراء أي شيء. إذا كان سيستخدم الذهب لتبادل الطعام مع ليان تشنغيو ، فسوف يلقي بنفسه للذئاب.

 

 

 لعن يي يون في قلبه. لكن في هذا الوقت ، كان الشيخ السمين قد قضم بالفعل ، حيث نظر بسخرية إلى يي يون ، اظهرت عيناه معنى ، “هل تعتقد أنه يمكنك تجنب تحركاتي بقدراتك الصغيرة؟”

 وبالمقارنة ، فإن هذا من شأنه أن يجعل درجة “الدراج المتفحم” لسيدها غير جذابة.

 

 

 وأثناء عضه ، انفجر الشحم وامتلأ فمه بالرائحة. أضاءت عيون الشيخ السمين!

 

 

 كان يجب أن يقال أن الطائر المجهول للشيخ السمين كان لذيذًا للغاية. لا عجب أنه حتى بعد تحميصه إلى هذه الحالة المثيرة للشفقة ، كان لا يزال قادرًا على الاستمتاع به.

 كان اللحم بالطبع لذيذًا ، لكن الأهم هو طعم الكحول.

 

 

 نظرت لين تشين تونغ بفضول إلى يي يون.  فقط من الرائحة والمظهر ، كان من السهل تخمين طعمه الرائع.

 في الواقع ، كان الرجل العجوز قد أكل الكثير من الأطباق الشهية ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا النهج.

دراج يي يون المطبوخ بالملح ، خاصةً مع الكحول ورائحة اللحوم ، جعل فم الشيخ السمين يسيل.

 

 قال الشيخ السمين باهتمام: “قلها”.

 بعد امتصاص الكحول في اللحوم ، جعلها ألذ!

 

 

 

 لم يكن شرهًا فحسب ، بل كان أيضًا مدمنًا على الكحول.  لم يخطر بباله أبدًا أنه يمكن استخدام الكحول بهذه الطريقة. الكحول والدراج ، طعمان مميزان ولذيذان عند الجمع بينهما يمكن أن يكونا لا يصدقان!

 “سأقدم طلبًا بشجاعة كبيرة لعنصر واحد ، وهو القوة!”

 

 

 في المقابل ، كان الدراج المحمص الذي صنعه سابقًا مناسبًا للكلاب فقط!

 

 

 

 على الرغم من أن الرجل العجوز قد انتهى بالفعل من طائر الدراج سابقًا ، وكان الدراج المجهول كبيرًا جدًا في الحجم ، ولكن بعد تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، عرف يي يون أن اللحم مقاوم للغاية للهضم.

 

 

 . كان هذا الرجل العجوز قد أعطاه في البداية عملات برونزية ، والآن قدم الذهب.

 يمكن لأي شخص عادي أن يعيش بدون طعام لعدة أيام دون أن يشعر بالجوع.

كان ما قاله يي يون بسيطًا جدًا ، ولكن عندما سأله سيدها عما يريد ، قال هذه الكلمات للتعبير عن رغبته في أن يصبح قويًا. كان هذا على عكس الطريقة التي يتحدث بها الأطفال دون تفكير.

 

 

 بعد أن أكل جناحا ونصفًا ، لم يكن لدى الرجل العجوز ما يشير إلى الشبع.

 بعد أن أكل جناحا ونصفًا ، لم يكن لدى الرجل العجوز ما يشير إلى الشبع.

 

 في الواقع ، كان الرجل العجوز قد أكل الكثير من الأطباق الشهية ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا النهج.

 على الرغم من أنه بدا متأنقًا في أكل الدراج ، إلا أن سرعة الرجل العجوز كانت سريعة بشكل مدهش.  أنهى نصف طائر في حوالي دقيقة ، ولم يتبق منه سوى كومة من العظام.

 على الرغم من أن الرجل العجوز قد انتهى بالفعل من طائر الدراج سابقًا ، وكان الدراج المجهول كبيرًا جدًا في الحجم ، ولكن بعد تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، عرف يي يون أن اللحم مقاوم للغاية للهضم.

 

 توصل يي يون إلى قبول أنه مع تناول الأثرياء لهذا النوع من الأطعمة يوميًا ، فإن قوتهم ستزداد بخطى سريعة.

 العظام ، حتى عظام الضلوع الرقيقة تؤكل نظيفة ، مما يضع الكلب في العار.

 

 

 

 لم ينزعج الرجل العجوز من نظرة يي يون المفاجئة ، ومسح الزيت بهدوء من فمه قائلاً: “الطعم مقبول.  إذا تحسنت أكثر ، فسوف تلحق بطائري المحمصة “.

 كان في البداية يشعر بالبهجة من إكمال جسده المقوى ، لكنه كان قد هدأ بالفعل.

 

 “ثم ماذا تريد؟”  قال الشيخ السمين وهو يحتفظ بالذهب.

 كاد يي يون أن يختنق عند سماع ادعاءات الرجل العجوز الوقحة. 

 

 

 

 أي نوع من الأشخاص كان هو؟ شعرت أن مكانته كانت غير عادية ، لكن لماذا كان مخجلًا إلى هذا الحد؟

 كان حقا لذيذ!

 

 

 تظاهر الرجل العجوز بعدم ملاحظة وهج يي يون المزدري ونظر إلى الدراج المطبوخ بالملح في يدي يي يون قائلاً ، “لماذا لا تأكل ، هل أنت ممتلئ؟”

 

 

 

 “لا!” صُدم يي يون ، فسرعان ما هز رأسه وهاجم الملح في يديه.

 

 

  حتى مع سبائك الذهب ، قد لا يتمكن المرء من شراء أي شيء. إذا كان سيستخدم الذهب لتبادل الطعام مع ليان تشنغيو ، فسوف يلقي بنفسه للذئاب.

 يالها من مزحة. إذا كان أبطأ بمقدار ثانية ، أو حتى في غمضة عين ، فقد يكون الدراج الذي في يديه قد تحول إلى كومة من العظام.

 هذه الكلمات كانت مختلفة عن كلام طفل.

 

 

 إلى جانب كونه لذيذًا ، كان اللحم غذاءً رائعًا للجسم. شعر يي يون أن جسده الفارغ في الأصل يمتلئ بالطاقة في فترة قصيرة.  جعل دمه يبدأ في التقليب ، وجعله ينمو أقوى.

 

 

 كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون سبائك ذهبية.

 هل يمكن أن يكون هذا الدراج من سلالة بعض الطيور القديمة المقفر؟

 هذه الكلمات كانت مختلفة عن كلام طفل.

 

 كان حقا لذيذ!

 توصل يي يون إلى قبول أنه مع تناول الأثرياء لهذا النوع من الأطعمة يوميًا ، فإن قوتهم ستزداد بخطى سريعة.

 “هيهي ، طفل ، خذ هذا لشراء بعض الحلويات،” قال الشيخ السمين بينما كان يخرج سبائك ذهبية من خاتمه. بدا الأمر وكأنه يزن نصف جين.

 

 كاد يي يون أن يختنق عند سماع ادعاءات الرجل العجوز الوقحة. 

 كان في البداية يشعر بالبهجة من إكمال جسده المقوى ، لكنه كان قد هدأ بالفعل.

 

 

على الرغم من أنه لم يعترف لفظيًا ، إلا أنه كان يعلم أن مهاراته في الطهي لم تكن شيئًا مقارنة بيي يون. 

 كانت نقطة انطلاقه تعتبر منخفضة. حتى لو حقق صعودًا نيزكيًا في عشيرة صغيرة ، لكن في قبيلة كبيرة ، لن يكون شيئًا مذهلاً. لا يزال أمامه طريق طويل.

 على الرغم من أنه بدا متأنقًا في أكل الدراج ، إلا أن سرعة الرجل العجوز كانت سريعة بشكل مدهش.  أنهى نصف طائر في حوالي دقيقة ، ولم يتبق منه سوى كومة من العظام.

 

 

 “مرحبًا ، من خلال ما أراه ، لديك بعض مهارات الطهي ، ويمكن اعتبار تعرفنا على بعضنا البعض قدراً…” بقول ذلك ، لمس الشيخ السمين خاتمه.

 “إيه؟” خنق الشيخ السمين. أفكار مثل حتى لو لم يتمكن يي يون من استخدامه ، كان من الممكن أن يعطيه لوالديه طفت في ذهن الشيخ.

 

 كان اللحم بالطبع لذيذًا ، لكن الأهم هو طعم الكحول.

 كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها يي يون هذه الكلمات ، وكان بالفعل محصنا ضدها. كان يمسح فمه بهدوء ، في انتظار أن يأخذ الشيخ السمين شيئًا.

 

 

 

 “هيهي ، طفل ، خذ هذا لشراء بعض الحلويات،” قال الشيخ السمين بينما كان يخرج سبائك ذهبية من خاتمه. بدا الأمر وكأنه يزن نصف جين.

 على الرغم من أنه بدا متأنقًا في أكل الدراج ، إلا أن سرعة الرجل العجوز كانت سريعة بشكل مدهش.  أنهى نصف طائر في حوالي دقيقة ، ولم يتبق منه سوى كومة من العظام.

 

 بالعودة إلى الأرض ، كان قد رأى فقط صفائح ذهبية معروضة في العلب الزجاجية للبنوك ، لكنها لم تكن بهذا الحجم.

 كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون سبائك ذهبية.

 كان مبدأ وقوع رجل بريء في المتاعب بسبب ثروته أمرًا بسيطًا ، ولكن كطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، لم يكن غير متأثراً بالذهب فحسب ، بل قال ذلك في واقع الأمر. لقد كان رائعا جدا.

 

 

 بالعودة إلى الأرض ، كان قد رأى فقط صفائح ذهبية معروضة في العلب الزجاجية للبنوك ، لكنها لم تكن بهذا الحجم.

 

 

 بعد امتصاص الكحول في اللحوم ، جعلها ألذ!

 لم يستطع يي يون المساعدة في إلقاء نظرة أخرى.

 

 

 

 “تعال ، لا يزال لدي أكثر من عشرين دجاجة. يمكنك طهيها ، وسأعطيك هاتين السبيكتين الذهبيتين. قال الرجل العجوز بسعادة.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يعترف لفظيًا ، إلا أنه كان يعلم أن مهاراته في الطهي لم تكن شيئًا مقارنة بيي يون. 

 تظاهر الرجل العجوز بعدم ملاحظة وهج يي يون المزدري ونظر إلى الدراج المطبوخ بالملح في يدي يي يون قائلاً ، “لماذا لا تأكل ، هل أنت ممتلئ؟”

 

 

دراج يي يون المطبوخ بالملح ، خاصةً مع الكحول ورائحة اللحوم ، جعل فم الشيخ السمين يسيل.

 كان حقا لذيذ!

 

 يمكن لأي شخص عادي أن يعيش بدون طعام لعدة أيام دون أن يشعر بالجوع.

 عند سماع هذا ، جعد يي يون فمه. في الغيمة البرية ، كانت سبائك الذهب ممتعة للعين فقط ، لكنها لم تكن ذات فائدة.

 كانت نقطة انطلاقه تعتبر منخفضة. حتى لو حقق صعودًا نيزكيًا في عشيرة صغيرة ، لكن في قبيلة كبيرة ، لن يكون شيئًا مذهلاً. لا يزال أمامه طريق طويل.

 

 

 على الأرض ، كانت هاتان القطعتان الذهبيتان الكبيرتان تكفيان لشراء ما يكفي من الطعام مدى الحياة. لكن في هذا العالم ، كان الطعام مكلفًا للغاية ، خاصة في الغيمة البرية.

 ترددت لين تشين تونغ ، ولكن عندما رأت يي يون يمزق عود الطبل الذي لم يمسها لها ، لم تكن متأكدة مما يجب أن تفعله.

 

 

  حتى مع سبائك الذهب ، قد لا يتمكن المرء من شراء أي شيء. إذا كان سيستخدم الذهب لتبادل الطعام مع ليان تشنغيو ، فسوف يلقي بنفسه للذئاب.

 . كان هذا الرجل العجوز قد أعطاه في البداية عملات برونزية ، والآن قدم الذهب.

 

 

 . كان هذا الرجل العجوز قد أعطاه في البداية عملات برونزية ، والآن قدم الذهب.

 

 

 نظرت لين تشين تونغ بفضول إلى يي يون.  فقط من الرائحة والمظهر ، كان من السهل تخمين طعمه الرائع.

 كان من الواضح أنه كان يعامل يي يون على أنه طفل محظوظ ، وليس شخصًا يمارس فنون القتال. قال يي يون الذي لم يتأثر. “سيدي ، ألا تعلم أن النتيجة ستكون كارثية إذا حمل طفل الذهب في الشوارع؟”

 

 

 

 “إيه؟” خنق الشيخ السمين. أفكار مثل حتى لو لم يتمكن يي يون من استخدامه ، كان من الممكن أن يعطيه لوالديه طفت في ذهن الشيخ.

 

 

 “هيهي ، طفل ، خذ هذا لشراء بعض الحلويات،” قال الشيخ السمين بينما كان يخرج سبائك ذهبية من خاتمه. بدا الأمر وكأنه يزن نصف جين.

 نظر لين تشين تونغ التي كانت بجانب الشيخ السمين إلى يي يون بمفاجأة.

 كان هذا الطفل في الثانية عشرة من عمره على الأكثر ولديه مثل هذه المهارات؟

 

 

 كان مبدأ وقوع رجل بريء في المتاعب بسبب ثروته أمرًا بسيطًا ، ولكن كطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، لم يكن غير متأثراً بالذهب فحسب ، بل قال ذلك في واقع الأمر. لقد كان رائعا جدا.

 يمكن لأي شخص عادي أن يعيش بدون طعام لعدة أيام دون أن يشعر بالجوع.

 

 

 “ثم ماذا تريد؟”  قال الشيخ السمين وهو يحتفظ بالذهب.

 كان حقا لذيذ!

 

 نظرت لين تشين تونغ بفضول إلى يي يون.  فقط من الرائحة والمظهر ، كان من السهل تخمين طعمه الرائع.

 “أريد عنصرًا واحدًا منك يا سيدي” ، قاله يي يون ببطء وهدوء بينما كان ينظر إلى الشيخ السمين في عينه.

 

 

 لم يستطع يي يون المساعدة في إلقاء نظرة أخرى.

 قال الشيخ السمين باهتمام: “قلها”.

 وبالمقارنة ، فإن هذا من شأنه أن يجعل درجة “الدراج المتفحم” لسيدها غير جذابة.

 

 كان مبدأ وقوع رجل بريء في المتاعب بسبب ثروته أمرًا بسيطًا ، ولكن كطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا ، لم يكن غير متأثراً بالذهب فحسب ، بل قال ذلك في واقع الأمر. لقد كان رائعا جدا.

 “القليل من الناس يمكن أن أقول إن السيد شخص غير عادي. يجب أن تكون شخصًا ذا مكانة عالية وحالة استثنائية ، مع… “

 “أوه… أنا لا اتملق ، أنا فقط أعبر عن إعجابي بك. يمكنك الحصول على كل ذلك وإعجاب الكثيرين ، بمن فيهم أنا ، لأن… سيدي لديك القوة! “

 

 رمشت لين تشين تونغ زوجها من العيون الجميلة ونظرت إلى يي يون بمفاجأة. 

 “حسنًا ، توقف عن التملق.”  نظر الشيخ السمين إلى يي يون بنظرة حقيرة. هذا الطفل كان غريباً بالتأكيد.

 كان حقا لذيذ!

 

 

 “أوه… أنا لا اتملق ، أنا فقط أعبر عن إعجابي بك. يمكنك الحصول على كل ذلك وإعجاب الكثيرين ، بمن فيهم أنا ، لأن… سيدي لديك القوة! “

 

 

 كان يجب أن يقال أن الطائر المجهول للشيخ السمين كان لذيذًا للغاية. لا عجب أنه حتى بعد تحميصه إلى هذه الحالة المثيرة للشفقة ، كان لا يزال قادرًا على الاستمتاع به.

 “في هذه البرية ، سيتم تكريم أصحاب القوة من قبل الآخرين!”

 رمشت لين تشين تونغ زوجها من العيون الجميلة ونظرت إلى يي يون بمفاجأة. 

 

 

 “سأقدم طلبًا بشجاعة كبيرة لعنصر واحد ، وهو القوة!”

 

 

 

 قال يي يون هذه الكلمات بثقة. على الرغم من أنه قالها ببطء ، إلا أنها دخلت مباشرة في الأذنين ، مما تسبب في صدمة للشيخ السمين.

 عليك اللعنة!

 

 

 رمشت لين تشين تونغ زوجها من العيون الجميلة ونظرت إلى يي يون بمفاجأة. 

 

 

 عادة ، يتم تزويده بالطعام والشراب في المنزل ؛  طعمها جيد ، وكانت كافية لإشباع ذوقه. ولكن الآن بعد أن خرج مع تلميذته ، كان الأمر صعبًا عليه. لقد سئم بالفعل من تناول شواء الرماد باستمرار.

كان ما قاله يي يون بسيطًا جدًا ، ولكن عندما سأله سيدها عما يريد ، قال هذه الكلمات للتعبير عن رغبته في أن يصبح قويًا. كان هذا على عكس الطريقة التي يتحدث بها الأطفال دون تفكير.

 كان اللحم بالطبع لذيذًا ، لكن الأهم هو طعم الكحول.

 

 عليك اللعنة!

 هذه الكلمات كانت مختلفة عن كلام طفل.

 

 

 

 

 “أوه… أنا لا اتملق ، أنا فقط أعبر عن إعجابي بك. يمكنك الحصول على كل ذلك وإعجاب الكثيرين ، بمن فيهم أنا ، لأن… سيدي لديك القوة! “

 

 “حسنًا ، توقف عن التملق.”  نظر الشيخ السمين إلى يي يون بنظرة حقيرة. هذا الطفل كان غريباً بالتأكيد.

ترجمة:

 على الأرض ، كانت هاتان القطعتان الذهبيتان الكبيرتان تكفيان لشراء ما يكفي من الطعام مدى الحياة. لكن في هذا العالم ، كان الطعام مكلفًا للغاية ، خاصة في الغيمة البرية.

ken

 

 

 ترددت لين تشين تونغ ، ولكن عندما رأت يي يون يمزق عود الطبل الذي لم يمسها لها ، لم تكن متأكدة مما يجب أن تفعله.

 إلى جانب كونه لذيذًا ، كان اللحم غذاءً رائعًا للجسم. شعر يي يون أن جسده الفارغ في الأصل يمتلئ بالطاقة في فترة قصيرة.  جعل دمه يبدأ في التقليب ، وجعله ينمو أقوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط