القوة الضاربة
68- القوة الضاربة
في الليل المظلم ، كان هناك صف من مشاعل النار في الوادي تتحرك مثل ثعبان النار المنزلق. باستخدام الضوء ، كان بإمكان يي يون رؤية القوات مكونة من وحوش ضخمة تسير عبر الجبال. على قمة الوحوش كان هناك أشخاص يحملون مشاعل.
“هذا كثير جدا. عشيرة تاو هي أكبر عشيرة في المنطقة. على الرغم من أننا نعيش في البرية ونفتقر إلى الموارد ، ولكن بعد أن نشأنا في البرية ، نشأنا ونحن نخوض المعارك ونرى الدماء. كيف يمكن لزهور الدفيئة أن تصمد أمام تجربة القتال الحقيقية؟ “
“إنهم وحوش جين لونغ وي ، إنه جيش جين لونغ وي!”
وبسبب هذا ، استمرت عشيرة تاو لسنوات عديدة ، وازدادت قوتها.
بنظرة واحدة ، يمكن أن يرى يي يون حوالي ثمانين عملاقًا ؛ لن يحتاج المرء إلى الخوض في التفاصيل حول براعة مثل هذه القوات في المعركة!
أيضًا ، لم يكن لدى عشيرة تاو نقص في محاربي الدم الأرجواني أو المحاربين في ذروة عالم الدم الأرجواني. ليس ذلك فحسب ، كان لعشيرة تاو سلاح سلف ثمين ، حتى لو شن وحش مقفر قوي هجومًا ، مع سلاح السلف كقلب ، يمكن للعديد من محاربي الدم الأرجواني إنشاء مجموعة ، مما يمنحهم القدرة على القتال.
من بينها ، رفع العملاق الذي يقود المجموعة راية العلم على ظهره.
من بينها ، رفع العملاق الذي يقود المجموعة راية العلم على ظهره.
كان هذا العلم أصفر ذهبي اللون ، وكان عليه تنين جميل (جين لونغ).
كان هذا علم جين لونغ وي!
في الليل المظلم ، كان هناك صف من مشاعل النار في الوادي تتحرك مثل ثعبان النار المنزلق. باستخدام الضوء ، كان بإمكان يي يون رؤية القوات مكونة من وحوش ضخمة تسير عبر الجبال. على قمة الوحوش كان هناك أشخاص يحملون مشاعل.
عندما انفصل عن لين تشين تونغ والرجل العجوز سو ، سأل يي يون عن اختيار المملكة. كان يعلم أيضًا أن جين لونغ وي قد أنشأوا عن قصد خريطة مفصلة للغاية للغيمة البرية.
بالطبع ، لم يخبر الرجل العجوز سو يي يون بأي شيء عن ظاهرة الغيوم الأرجوانية التي حدثت في الأشهر القليلة الماضية. إذا فعل ذلك ، فإن أفكار يي يون ستصبح جامحة.
الغيمة البرية ، عشيرة تاو –
كان للرجل القوي زوجة وأبوان وعدد قليل من الأطفال. أما بالنسبة للعائلات التي ليس لديها رجال أصحاء ، مثل يي يون وجيانغ شياورو ، فلن يتم اعتبارهم حتى “أسرة” ، لذلك عند إجراء تعداد سكاني ، لن يتم تضمين جيانغ شياورو فيه.
“لقد وصلوا أخيرًا. لكي تدخل هذه القوات إلى الغيمة البرية ، يجب أن يكون هذا من أجل اختيار المملكة! أعتقد أن الوقت قد حان! “
هؤلاء الناس كانوا كل النخب من الجيل الأصغر لعشيرة تاو. وكانوا يشاركون في اختيار المملكة.
كانت الغيمة البرية واسعة للغاية ، وكانت العشائر الصغيرة عديدة. لتنظيم اختيار المملكة ، لا يمكنهم الذهاب إلى كل عشيرة لإجراء الامتحان. ومن ثم ، فإنهم سيجمعون كل المرشحين في إحدى العشائر الكبيرة ، ويضعون معيارًا معينًا ويقيمونهم بشكل جماعي.
كان البطريرك يأمل أنه من خلال جعل المحاربين الشباب يحيون تشانغ تان ، فإن واحدًا أو اثنين منهم سوف يلفت انتباه تشانغ تان ، مما يتيح لهم المزيد من فرص الرعاية.
ألقى تشانغ تان نظرة خفيفة على مجموعة الشباب أمامه وقال بموقف يشبه العمل ، “سبب رحلتي هو العمل الرسمي ، لذلك ليست هناك حاجة للإسراف! أدخل المدينة! “
كانت وجهة جين لونغ وي هي عشيرة تاو. كانوا قد قرروا أراضي عشيرة تاو كمركز فحص لاختيار المملكة. سيطرت عشيرة تاو على منطقة يبلغ قطرها عدة أميال. كان لدى أكبر القبائل مئات الآلاف من الأسر ، أي ما يعادل مليون شخص.
أما بالنسبة لعشيرة صغيرة مثل عشيرة ليان ، فلم يكن لديهم أسوار تحيط بهم ، ولكن بالنسبة لعشيرة تاو ، أحاطت بهم أسوار قوية قوية ..
في الغيمة البرية ، استند التعداد السكاني إلى عدد الرجال الأقوياء ، حيث كان هذا الرقم ذا مغزى أكبر. كان الرجال الأصحاء هم القوة العاملة الرئيسية ، وكذلك المحاربون الرئيسيون في المعركة. لعكس القوة الحقيقية للعشيرة ، بما في ذلك كبار السن والمرضى من شأنه أن يجعلها بلا معنى.
كان للرجل القوي زوجة وأبوان وعدد قليل من الأطفال. أما بالنسبة للعائلات التي ليس لديها رجال أصحاء ، مثل يي يون وجيانغ شياورو ، فلن يتم اعتبارهم حتى “أسرة” ، لذلك عند إجراء تعداد سكاني ، لن يتم تضمين جيانغ شياورو فيه.
“هذا كثير جدا. عشيرة تاو هي أكبر عشيرة في المنطقة. على الرغم من أننا نعيش في البرية ونفتقر إلى الموارد ، ولكن بعد أن نشأنا في البرية ، نشأنا ونحن نخوض المعارك ونرى الدماء. كيف يمكن لزهور الدفيئة أن تصمد أمام تجربة القتال الحقيقية؟ “
بالنسبة لعشيرة كبيرة ، فإن “الأسرة” تتكون من ستة إلى سبعة أفراد ، لذلك مع وجود مئات الآلاف من الأسر ، سيكون عددهم حوالي مليون شخص.
“هذا كثير جدا. عشيرة تاو هي أكبر عشيرة في المنطقة. على الرغم من أننا نعيش في البرية ونفتقر إلى الموارد ، ولكن بعد أن نشأنا في البرية ، نشأنا ونحن نخوض المعارك ونرى الدماء. كيف يمكن لزهور الدفيئة أن تصمد أمام تجربة القتال الحقيقية؟ “
بنظرة واحدة ، يمكن أن يرى يي يون حوالي ثمانين عملاقًا ؛ لن يحتاج المرء إلى الخوض في التفاصيل حول براعة مثل هذه القوات في المعركة!
في الغيمة البرية ، كان وجود عشيرة تتكون من مليون شخص أمرًا رائعًا للغاية.
كان للرجل القوي زوجة وأبوان وعدد قليل من الأطفال. أما بالنسبة للعائلات التي ليس لديها رجال أصحاء ، مثل يي يون وجيانغ شياورو ، فلن يتم اعتبارهم حتى “أسرة” ، لذلك عند إجراء تعداد سكاني ، لن يتم تضمين جيانغ شياورو فيه.
عندما انفصل عن لين تشين تونغ والرجل العجوز سو ، سأل يي يون عن اختيار المملكة. كان يعلم أيضًا أن جين لونغ وي قد أنشأوا عن قصد خريطة مفصلة للغاية للغيمة البرية.
…
أيضًا ، لم يكن لدى عشيرة تاو نقص في محاربي الدم الأرجواني أو المحاربين في ذروة عالم الدم الأرجواني. ليس ذلك فحسب ، كان لعشيرة تاو سلاح سلف ثمين ، حتى لو شن وحش مقفر قوي هجومًا ، مع سلاح السلف كقلب ، يمكن للعديد من محاربي الدم الأرجواني إنشاء مجموعة ، مما يمنحهم القدرة على القتال.
في الجيوش داخل مملكة تاي آه الإلهية ، لم يكن لدى جين لونغ وي أي إناث. شكلت النساء قواتهن الخاصة.
الغيمة البرية ، عشيرة تاو –
“لقد وصلوا أخيرًا. لكي تدخل هذه القوات إلى الغيمة البرية ، يجب أن يكون هذا من أجل اختيار المملكة! أعتقد أن الوقت قد حان! “
عاشت عشيرة تاو في الغيمة البرية لأكثر من ألف عام. نظرًا لأن لديهم تاريخًا طويلًا ، فقد تمكنوا من تكوين ميراث فنون القتال الذي يمكنهم تسميته بميراثهم الخاص.
ken
كانت وجهة جين لونغ وي هي عشيرة تاو. كانوا قد قرروا أراضي عشيرة تاو كمركز فحص لاختيار المملكة. سيطرت عشيرة تاو على منطقة يبلغ قطرها عدة أميال. كان لدى أكبر القبائل مئات الآلاف من الأسر ، أي ما يعادل مليون شخص.
أما بالنسبة لعشيرة صغيرة مثل عشيرة ليان ، فلم يكن لديهم أسوار تحيط بهم ، ولكن بالنسبة لعشيرة تاو ، أحاطت بهم أسوار قوية قوية ..
كانت هذه الأسوار الخشبية مصنوعة من جذوع الأشجار الدائرية السميكة الموضوعة جنبًا إلى جنب. كان ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار. تم الحصول على هذه الأخشاب من شجرة معينة في البرية الشاسعة. كان جذعها كثيفًا وصلبًا للغاية ولن يتعفن حتى بعد بضع مئات من السنين من اختبار عناصر الطبيعة.
68- القوة الضاربة
ترجمة:
لكي تستمر عشيرة تاو كل هذه السنوات ، كان السبب الرئيسي هو أرض العجائب للعشيرة – جبل تاو.
تجنبت الوحوش المقفرة أراضي العجائب ، وتعيش فقط في “الأراضي المقفرة” ؛ ومن ثم ، تحت حماية جبل تاو ، ظهر عدد قليل من الوحوش المقفرة في المنطقة التي تسيطر عليها عشيرة تاو.
أيضًا ، لم يكن لدى عشيرة تاو نقص في محاربي الدم الأرجواني أو المحاربين في ذروة عالم الدم الأرجواني. ليس ذلك فحسب ، كان لعشيرة تاو سلاح سلف ثمين ، حتى لو شن وحش مقفر قوي هجومًا ، مع سلاح السلف كقلب ، يمكن للعديد من محاربي الدم الأرجواني إنشاء مجموعة ، مما يمنحهم القدرة على القتال.
هؤلاء الناس كانوا كل النخب من الجيل الأصغر لعشيرة تاو. وكانوا يشاركون في اختيار المملكة.
وبسبب هذا ، استمرت عشيرة تاو لسنوات عديدة ، وازدادت قوتها.
في جين لونغ وي ، قاد زعيم القمصان الحمراء ألف شخص ، لذلك تمت مخاطبتهم بشكل عام على أنهم ألف أسرة. طبعا “الأسر” تشير إلى الرجال الأقوياء.
لكن العشيرة القوية والكبيرة لن تكون قادرة على المقارنة بالكيان الكبير مثل مملكة تاي آه الإلهية. تساوي المقارنة مع حصاة عند سفح جبل أو ذرة غبار أسفل جذور شجرة. لم يكن جدير بالذكر.
كان قائد هذه القافلة من جين لونغ وي رجلاً يرتدي درعًا أحمر. لقد كان زعيم القمصان الحمراء لجين لونغ وي ، تشانغ تان.
ألقى تشانغ تان نظرة خفيفة على مجموعة الشباب أمامه وقال بموقف يشبه العمل ، “سبب رحلتي هو العمل الرسمي ، لذلك ليست هناك حاجة للإسراف! أدخل المدينة! “
في هذا الوقت ، تلقت عشيرة تاو الأخبار. عند الظهيرة ، سيصل جين لونغ وي. وكان بطريرك عشيرة تاو وعدد كبير من الشيوخ هناك لاستقبالهم.
هؤلاء الناس كانوا كل النخب من الجيل الأصغر لعشيرة تاو. وكانوا يشاركون في اختيار المملكة.
عند الظهيرة ، وصل جين لونغ وي في الموعد المحدد كما ذكرنا.
تجنبت الوحوش المقفرة أراضي العجائب ، وتعيش فقط في “الأراضي المقفرة” ؛ ومن ثم ، تحت حماية جبل تاو ، ظهر عدد قليل من الوحوش المقفرة في المنطقة التي تسيطر عليها عشيرة تاو.
كانت ألف أسرة نموذجية لا شيء ، لكن ألف أسرة من جين لونغ وي لم تكن هي نفسها. بالنسبة لعشيرة تاو ، لم يكن هذا النوع من الأشخاص شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
كان قائد هذه القافلة من جين لونغ وي رجلاً يرتدي درعًا أحمر. لقد كان زعيم القمصان الحمراء لجين لونغ وي ، تشانغ تان.
كان المحاربون الشباب من عشيرة تاو في الأصل مليئين بالترقب ، واستعدوا لهاذا بدقة ؛ ولكن بعد أن انتظروا اليوم القادم حتى يصل جين لونغ وي ، تم تجاهلهم.
“تشرفت عشيرة تاو مدى الحياة بوجود ألف أسرة تشانغ لتكريم حضوره هنا!” عند رؤية تشانغ تان ، تقدم بطريرك عشيرة تاو على الفور لاستقباله بطريقة محترمة للغاية.
لكن العشيرة القوية والكبيرة لن تكون قادرة على المقارنة بالكيان الكبير مثل مملكة تاي آه الإلهية. تساوي المقارنة مع حصاة عند سفح جبل أو ذرة غبار أسفل جذور شجرة. لم يكن جدير بالذكر.
في جين لونغ وي ، قاد زعيم القمصان الحمراء ألف شخص ، لذلك تمت مخاطبتهم بشكل عام على أنهم ألف أسرة. طبعا “الأسر” تشير إلى الرجال الأقوياء.
“هؤلاء هم الجيل الجديد من الطامحين لعشيرتنا. تعال والقي التحية على الألف أسرة! ” قال بطريرك قبيلة تاو ذلك وهو يلوح بيده. كان خلفه مائة من المحاربين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر وعشرين عامًا. استقبلوا اسر تشانغ في انسجام تام.
“قريبًا سيكون الاختيار ، سنجعل ضباط جين لونغ وي يعرفون أنهم كانوا مخطئين. قد لا نقوم بعمل جيد ، ولكن السيد شاب الأول على وشك الانتهاء من الجسد مقسى ، والوصول إلى حالة “نبض التنين”. في اختيار المحارب هذا ، سوف يتألق بالتأكيد! ” ناقش هؤلاء المحاربون الشباب على انفراد بنبرة متحدية.
في الجيوش داخل مملكة تاي آه الإلهية ، لم يكن لدى جين لونغ وي أي إناث. شكلت النساء قواتهن الخاصة.
كانت ألف أسرة نموذجية لا شيء ، لكن ألف أسرة من جين لونغ وي لم تكن هي نفسها. بالنسبة لعشيرة تاو ، لم يكن هذا النوع من الأشخاص شخصًا يمكنهم تحمل الإساءة إليه.
“هؤلاء هم الجيل الجديد من الطامحين لعشيرتنا. تعال والقي التحية على الألف أسرة! ” قال بطريرك قبيلة تاو ذلك وهو يلوح بيده. كان خلفه مائة من المحاربين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر وعشرين عامًا. استقبلوا اسر تشانغ في انسجام تام.
بنظرة واحدة ، يمكن أن يرى يي يون حوالي ثمانين عملاقًا ؛ لن يحتاج المرء إلى الخوض في التفاصيل حول براعة مثل هذه القوات في المعركة!
هؤلاء الناس كانوا كل النخب من الجيل الأصغر لعشيرة تاو. وكانوا يشاركون في اختيار المملكة.
“تشانغ هذا الألف أسرة ، لقد نظر إلينا بازدراء تمامًا!”
كان البطريرك يأمل أنه من خلال جعل المحاربين الشباب يحيون تشانغ تان ، فإن واحدًا أو اثنين منهم سوف يلفت انتباه تشانغ تان ، مما يتيح لهم المزيد من فرص الرعاية.
في الليل المظلم ، كان هناك صف من مشاعل النار في الوادي تتحرك مثل ثعبان النار المنزلق. باستخدام الضوء ، كان بإمكان يي يون رؤية القوات مكونة من وحوش ضخمة تسير عبر الجبال. على قمة الوحوش كان هناك أشخاص يحملون مشاعل.
لكن كان من المؤسف أن تشانغ تان لم يكن لديه أي اهتمام على الإطلاق. في الواقع ، كان ضباط جين لونغ وي نخبويين للغاية. بعد قدومهم من العاصمة الملكية ، كان من النادر بالنسبة لهم تقدير محارب من الغيمة البرية. لم يكن ذلك بسبب أنهم نظروا إليهم بازدراء ، ولكن لأن محاربي الغيمة البرية كانوا غير كافيين.
من وجهة نظر تشانغ تان ، كان سبب وصول جين لونغ وي إلى الغيمة البرية هو التحقيق في الظاهرة التي ظهرت فيها. أما بالنسبة لاختيار المملكة ، فقد كان الأمر مجرد مسألة راحة ، ولم تكن هناك توقعات لاكتشاف أي معجزات في الغيمة البرية.
لكي تستمر عشيرة تاو كل هذه السنوات ، كان السبب الرئيسي هو أرض العجائب للعشيرة – جبل تاو.
لكي تستمر عشيرة تاو كل هذه السنوات ، كان السبب الرئيسي هو أرض العجائب للعشيرة – جبل تاو.
ألقى تشانغ تان نظرة خفيفة على مجموعة الشباب أمامه وقال بموقف يشبه العمل ، “سبب رحلتي هو العمل الرسمي ، لذلك ليست هناك حاجة للإسراف! أدخل المدينة! “
كانت هذه الأسوار الخشبية مصنوعة من جذوع الأشجار الدائرية السميكة الموضوعة جنبًا إلى جنب. كان ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار. تم الحصول على هذه الأخشاب من شجرة معينة في البرية الشاسعة. كان جذعها كثيفًا وصلبًا للغاية ولن يتعفن حتى بعد بضع مئات من السنين من اختبار عناصر الطبيعة.
لوح تشانغ تان بيده وانتقل جين لونغ وي مباشرة.
تجنبت الوحوش المقفرة أراضي العجائب ، وتعيش فقط في “الأراضي المقفرة” ؛ ومن ثم ، تحت حماية جبل تاو ، ظهر عدد قليل من الوحوش المقفرة في المنطقة التي تسيطر عليها عشيرة تاو.
من وجهة نظر تشانغ تان ، كان سبب وصول جين لونغ وي إلى الغيمة البرية هو التحقيق في الظاهرة التي ظهرت فيها. أما بالنسبة لاختيار المملكة ، فقد كان الأمر مجرد مسألة راحة ، ولم تكن هناك توقعات لاكتشاف أي معجزات في الغيمة البرية.
كان المحاربون الشباب من عشيرة تاو في الأصل مليئين بالترقب ، واستعدوا لهاذا بدقة ؛ ولكن بعد أن انتظروا اليوم القادم حتى يصل جين لونغ وي ، تم تجاهلهم.
قاد تشانغ تان جين لونغ وي مباشرة إلى معسكرهم. بعد فترة راحة قصيرة ، تغير وغادر لوحده في منتصف الليل.
مع هذا ، كان المحاربون الشباب مكتئبين.
“تشانغ هذا الألف أسرة ، لقد نظر إلينا بازدراء تمامًا!”
مع هذا ، كان المحاربون الشباب مكتئبين.
“تشرفت عشيرة تاو مدى الحياة بوجود ألف أسرة تشانغ لتكريم حضوره هنا!” عند رؤية تشانغ تان ، تقدم بطريرك عشيرة تاو على الفور لاستقباله بطريقة محترمة للغاية.
“هذا كثير جدا. عشيرة تاو هي أكبر عشيرة في المنطقة. على الرغم من أننا نعيش في البرية ونفتقر إلى الموارد ، ولكن بعد أن نشأنا في البرية ، نشأنا ونحن نخوض المعارك ونرى الدماء. كيف يمكن لزهور الدفيئة أن تصمد أمام تجربة القتال الحقيقية؟ “
في الليل المظلم ، كان هناك صف من مشاعل النار في الوادي تتحرك مثل ثعبان النار المنزلق. باستخدام الضوء ، كان بإمكان يي يون رؤية القوات مكونة من وحوش ضخمة تسير عبر الجبال. على قمة الوحوش كان هناك أشخاص يحملون مشاعل.
أيضًا ، لم يكن لدى عشيرة تاو نقص في محاربي الدم الأرجواني أو المحاربين في ذروة عالم الدم الأرجواني. ليس ذلك فحسب ، كان لعشيرة تاو سلاح سلف ثمين ، حتى لو شن وحش مقفر قوي هجومًا ، مع سلاح السلف كقلب ، يمكن للعديد من محاربي الدم الأرجواني إنشاء مجموعة ، مما يمنحهم القدرة على القتال.
“قريبًا سيكون الاختيار ، سنجعل ضباط جين لونغ وي يعرفون أنهم كانوا مخطئين. قد لا نقوم بعمل جيد ، ولكن السيد شاب الأول على وشك الانتهاء من الجسد مقسى ، والوصول إلى حالة “نبض التنين”. في اختيار المحارب هذا ، سوف يتألق بالتأكيد! ” ناقش هؤلاء المحاربون الشباب على انفراد بنبرة متحدية.
كانت الغيمة البرية واسعة للغاية ، وكانت العشائر الصغيرة عديدة. لتنظيم اختيار المملكة ، لا يمكنهم الذهاب إلى كل عشيرة لإجراء الامتحان. ومن ثم ، فإنهم سيجمعون كل المرشحين في إحدى العشائر الكبيرة ، ويضعون معيارًا معينًا ويقيمونهم بشكل جماعي.
تم تسمية السيد شاب الأول لعشيرة تاو هو يا وكان معروفًا في جميع أنحاء العشيرة. كان هذا لأنه كان قريبًا جدًا من الوصول إلى حالة الجسد المقسّى. في البرية الشاسعة ، كان من الصعب للغاية الوصول إلى حالة الجسد المقسّى.
من وجهة نظر تشانغ تان ، كان سبب وصول جين لونغ وي إلى الغيمة البرية هو التحقيق في الظاهرة التي ظهرت فيها. أما بالنسبة لاختيار المملكة ، فقد كان الأمر مجرد مسألة راحة ، ولم تكن هناك توقعات لاكتشاف أي معجزات في الغيمة البرية.
قاد تشانغ تان جين لونغ وي مباشرة إلى معسكرهم. بعد فترة راحة قصيرة ، تغير وغادر لوحده في منتصف الليل.
عندما انفصل عن لين تشين تونغ والرجل العجوز سو ، سأل يي يون عن اختيار المملكة. كان يعلم أيضًا أن جين لونغ وي قد أنشأوا عن قصد خريطة مفصلة للغاية للغيمة البرية.
بدون أي متابعين وبدون أن يلاحظ أحد.
عاشت عشيرة تاو في الغيمة البرية لأكثر من ألف عام. نظرًا لأن لديهم تاريخًا طويلًا ، فقد تمكنوا من تكوين ميراث فنون القتال الذي يمكنهم تسميته بميراثهم الخاص.
ترجمة:
ken
كانت الغيمة البرية واسعة للغاية ، وكانت العشائر الصغيرة عديدة. لتنظيم اختيار المملكة ، لا يمكنهم الذهاب إلى كل عشيرة لإجراء الامتحان. ومن ثم ، فإنهم سيجمعون كل المرشحين في إحدى العشائر الكبيرة ، ويضعون معيارًا معينًا ويقيمونهم بشكل جماعي.
