Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 81

السيد الشاب الثالث

السيد الشاب الثالث

الفصل 81- السيد الشاب الثالث

 

 

في منتصف عشيرة تاو ، كان هناك مبنى شاهق وبرج.

 

لكن هذا لم يكن مشهدًا نادرًا لأنه وجد في كل مكان! كان هناك القليل من التربة في البرية الشاسعة وكان سطحها مليئًا بالصخور. 90٪ من الأشجار لم يكن لديها خيار سوى أن تنمو في هذه الصخور.

 

كانت عشيرة تاو كبيرة. كانت هذه المنطقة تستخدم في الأصل لتجمع العشيرة. بالنسبة لاختيار مملكة تاي آه الإلهية ، لم تكن مباراة حلبة بسيطة للفاحصين من شأنه أن يضع كل أنواع العقبات لاختبار المشاركين في جوانب مختلفة. أما بالنسبة للموضوع المحدد ، فلا يزال غير معروف.

 

 

 

مع خروج العملاق من المنطقة المحمية لعشيرة ليان ، تمكن يي يون أخيرًا من رؤية البرية الشاسعة الحقيقية!

كانت سرعة جري الوحش العملاق سريعة. بعد فترة وجيزة ، اختفت قرية ليان والأشخاص الذين ودعوهم من بعيد. لم يستطع يي يون إلا أن يهز رأسه بالأسف. تم خداع سكان البرية الشاسعة بسهولة.

ثم كانت هناك المنطقة الثالثة المكونة من أكواخ خشبية مؤقتة. كانت الأكواخ الخشبية مهتزة وكان الأثاث بسيطًا. لم يكن هناك سوى طاولة وأربعة أسرة في كل كوخ. مع وجود أربعة في غرفة واحدة ، كانت تشبه مساكن الكلية من حياة يي يون الماضية.

 

تم تقسيم أماكن الإقامة المعدة للمشاركين إلى ثلاث مناطق كبيرة.

كانوا بسيطين ولكن ليسوا لطفاء ، على العكس من ذلك ، أظهروا كل الشرور والقبح ؛  ربما كانت هذه طبيعة بشرية …

 

 

 

توقف يي يون عن التفكير في الأمر وهو ينظر إلى المشهد أمامه. بعد أن شعر بالرياح تندفع للأمام من ضهر العملاق ، لم يستطع يي يون إلا أن يقول ، “البرية الشاسعة ، ها أنا قادم!”

 

 

في البرية الشاسعة ، كان هناك الكثير من الناس المتألمين!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها يي يون من عشيرة ليان إلى البرية الشاسعة. سوف يتعلم كيف كانت الحياة في البرية الشاسعة الحقيقية خارج حماية عشيرة ليان!

في هذا العالم المختلف ، كان هناك مفهوم صارم للتسلسل الهرمي ، والذي كان مشابهًا للصين القديمة.

 

ليان تشنغيو ، الذي كان متعجرفًا دائمًا ، أظهر ابتسامة متواضعة على وجهه  وقف مع صغار سادة العشائر الأخرى لمناقشة اختيار المملكة.

ترك العملاق السريع بصمة كبيرة مع كل خطوة ويمكن أن يسافر بضعة آلاف من الكيلومترات كل يوم.  شعروا بهزات عنيفة أثناء جلوسهم على ظهر العملاق ، لذلك بدون قوة معينة ، كان الأمر لا يطاق. يمكن أن تنكسر عظام الشخص بمجرد الجلوس عليه لمدة يوم.

 

 

المنطقة الثانية أعدت لزعماء العشائر الصغيرة مثل ليان تشنغيو. أقام كل شخص في أحد تلك المنازل الفسيحة ذات الأسقف القرميدية.

حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين كانوا يجدون صعوبة في التحمل.

 

 

“ليان تشنغيو ، الأشخاص الذين ذكرتهم لا يستحقون حتى ذكرهم.” كان الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عامًا متعجرفًا للغاية كما قال “اختيار هذه المملكة لديه حوالي ألف مشارك ، لكن في الواقع ، حوالي 90 ٪ منهم من الأتباع أو العبيد الذين تم سحبهم إلى هنا لملء البقع. بإزالة هؤلاء العبيد ، كم تبقى؟ إذا أردت العد بشكل صحيح ، لم يكن هناك أكثر من مائة شخص!

أما بالنسبة ليي يون ، فقد كان يقف على العملاق ، ممسكًا بزمام الأمور ، ويتمتع بالمناظر الطبيعية.

 

 

توقف يي يون عن التفكير في الأمر وهو ينظر إلى المشهد أمامه. بعد أن شعر بالرياح تندفع للأمام من ضهر العملاق ، لم يستطع يي يون إلا أن يقول ، “البرية الشاسعة ، ها أنا قادم!”

مع خروج العملاق من المنطقة المحمية لعشيرة ليان ، تمكن يي يون أخيرًا من رؤية البرية الشاسعة الحقيقية!

صخرة ضخمة تنمو لتصبح شجرة إلهية ارتفعت مئات الأمتار كان مشهدًا رائعًا!

 

حتى محارب الدم الأرجواني سيجد صعوبة في تجاوز هذه الأراضي.

كانت الغيمة البرية شاسعة للغاية ، دون أي آثار للبشر. كانت هناك غابات في كل مكان وكانت المناظر الطبيعية تبدو بدائية.

ونمت هذه الأشجار على أرض قاحلة للغاية. في كل مكان في البرية الشاسعة كانت الصخور والتلال والصحاري!

 

كان من الواضح أن جودة البناء اختلفت بشكل كبير بين المجالات الثلاثة. كانت المنطقة الأولى مكونة من مبانٍ فردية صغيرة. تم بناء كل مبنى صغير بشكل رائع. كانت تشبه الفيلات من حياة يي يون السابقة.

في الواقع ، لم يكن يي يون يعرف ما إذا كانت تسمى غابات. كانت هذه الغابات مختلفة عن الغابات البدائية على الأرض.

صخرة ضخمة تنمو لتصبح شجرة إلهية ارتفعت مئات الأمتار كان مشهدًا رائعًا!

 

أمام المنطقة السكنية ، رأى يي يون وجهًا مألوفًا: ليان تشنغيو.

كانت الغابات البدائية على الأرض حارة ورطبة ، وكانت أرضية الغابة مغطاة بأوراق الشجر والأغصان الميتة. كانت الغابات كثيفة ، وتحت الأشجار كانت هناك شجيرات. سيكون من الصعب للغاية على أي شخص أن يمشي في مثل هذه الغابة ، ناهيك عن عملاق ضخم.

 

 

 

ولكن في البرية الشاسعة ، كانت الأشجار متباعدة عن بعضها البعض ، مما سمح للجسد العملاق للوحش بالمرور عبر الغابة بأقصى سرعة. كانت الأشجار طويلة بشكل يبعث على السخرية ، حيث وصلت إلى مائة متر ، أو حتى مئات الأمتار ، لدرجة تجاوزت السحب!

كانت عشيرة تاو كبيرة. كانت هذه المنطقة تستخدم في الأصل لتجمع العشيرة. بالنسبة لاختيار مملكة تاي آه الإلهية ، لم تكن مباراة حلبة بسيطة للفاحصين من شأنه أن يضع كل أنواع العقبات لاختبار المشاركين في جوانب مختلفة. أما بالنسبة للموضوع المحدد ، فلا يزال غير معروف.

 

 

ونمت هذه الأشجار على أرض قاحلة للغاية. في كل مكان في البرية الشاسعة كانت الصخور والتلال والصحاري!

في عشيرة تاو العشيرة ، كان أولئك الذين يمكنهم البقاء في البرج جميعًا من محاربي الدم الأرجواني ، لأنهم كانوا حماة العشيرة.

 

 

بل كانت هناك أشجار تتجذر في الحجر الحديدي الأسود!

 

 

 

صخرة ضخمة تنمو لتصبح شجرة إلهية ارتفعت مئات الأمتار كان مشهدًا رائعًا!

في هذا العالم المختلف ، كان هناك مفهوم صارم للتسلسل الهرمي ، والذي كان مشابهًا للصين القديمة.

 

 

لكن هذا لم يكن مشهدًا نادرًا لأنه وجد في كل مكان! كان هناك القليل من التربة في البرية الشاسعة وكان سطحها مليئًا بالصخور. 90٪ من الأشجار لم يكن لديها خيار سوى أن تنمو في هذه الصخور.

“ليان تشنغيو ، الأشخاص الذين ذكرتهم لا يستحقون حتى ذكرهم.” كان الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عامًا متعجرفًا للغاية كما قال “اختيار هذه المملكة لديه حوالي ألف مشارك ، لكن في الواقع ، حوالي 90 ٪ منهم من الأتباع أو العبيد الذين تم سحبهم إلى هنا لملء البقع. بإزالة هؤلاء العبيد ، كم تبقى؟ إذا أردت العد بشكل صحيح ، لم يكن هناك أكثر من مائة شخص!

 

“هل تريد أن تفقد حياتك! إنه السيد الشاب الثالث لعشيرة تاو ، تاو يونشياو!”

كانت هذه الصخور القاسية في كل مكان ، وكانت هناك منحدرات شديدة الانحدار في كل مكان ، مما يجعل من الصعب حتى على القرود التسلق!

 

 

تسلق المنحدرات والقفز عبر الفجوات ومواجهة العواصف الثلجية والانهيارات الجليدية والكهوف الجليدية غير المرئية على الجبال العالية …

عبر قمم الجبال ، أو القمم المنعزلة البارزة أو سلاسل الجبلية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأمتار ، قصيرة.  كان من الشائع رؤية الجبال التي يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف متر والتي كانت ذات قمم مغطاة بالثلوج لم تذوب أبدًا منذ آلاف السنين ، مما يجعلها قوية مثل الفولاذ!

 

 

 

بين قمم الجبال ، كانت مليئة بالمنحدرات الشاهقة ذات الأخاديد التي لا قاع لها …

لم يعد بإمكان رجل كبير التحمل وكان على وشك الاندفاع إلى الشاب ذو اللون الأبيض ليضربه ، لكن الناس من حوله أوقفوه.

 

 

كانت هذه البرية الشاسعة التي أخفت الوحوش المقفرة المخيفة التي يمكن أن تبتلع محاربًا في لقمة واحدة.  حتى بدونهم أو الوحوش الشرسة ، لن يتمكن أي محارب نموذجي من عبور البرية الشاسعة لأن المسار كان صعبًا للغاية.

 

 

 

تسلق المنحدرات والقفز عبر الفجوات ومواجهة العواصف الثلجية والانهيارات الجليدية والكهوف الجليدية غير المرئية على الجبال العالية …

كانت المباني تصطف مثل حراشف السمك. امتلأت الشوارع بالناس وكانت المتاجر تعج بالناس على جانبيها.

 

 

حتى محارب الدم الأرجواني سيجد صعوبة في تجاوز هذه الأراضي.

“حان الوقت للخروج لنرى كيف يبدو عباقرة البرية الشاسعة”.

 

حول عشيرة تاو كان هناك عشرات العشائر الصغيرة. جاء عشرة أشخاص من كل عشيرة ، أما بالنسبة لعشيرة تاو ، فقد كان عدد المرشحين الواعدين من الشباب أكثر من جميع المشاركين من العشائر الصغيرة مجتمعين. كان هناك أكثر من ألف شخص شاركوا في الاختيار.

كانت عملاقة جين لونغ وي ضخمة. يمكنهم بسهولة الركض على مثل هذه المسارات الوعرة كما لو كانت سهولًا. يتبع العملاق مسار هوة ، وهو الممر المستخدم للسفر بين عشيرة تاو وعشيرة ليان.

 

 

“اللعنة ، من هو هذا الفتى بحق الجحيم؟”

في منتصف الرحلة ، اجتاز العملاق جبلين كبيرين ، ورأى يي يون أخيرًا عشيرة تاو التي سمع عنها كثيرًا.

 

 

ونمت هذه الأشجار على أرض قاحلة للغاية. في كل مكان في البرية الشاسعة كانت الصخور والتلال والصحاري!

كانت المباني تصطف مثل حراشف السمك. امتلأت الشوارع بالناس وكانت المتاجر تعج بالناس على جانبيها.

 

 

 

في منتصف عشيرة تاو ، كان هناك مبنى شاهق وبرج.

المنطقة الثالثة كانت بها أكبر عدد من الناس وكانت المكان الذي سيقيم فيه “التابعون” مثل يي يون وأعضاء معسكر إعداد المحاربين. سيشارك كل زعيم من العشائر الصغيرة في اختيار المملكة ، لذلك سيحضرون رجالهم لأن هناك عشرة مواقع.

 

في البرية الشاسعة ، كان هناك الكثير من الناس المتألمين!

في عشيرة تاو العشيرة ، كان أولئك الذين يمكنهم البقاء في البرج جميعًا من محاربي الدم الأرجواني ، لأنهم كانوا حماة العشيرة.

“هؤلاء المائة من الناس قد يبدون أقوياء لعامة الناس فقط ، لكن بالنسبة لي ، حتى الوريث المصقول بشكل خاص لعشيرة صغيرة لا يعد شيئًا بالنسبة لي! أما بالنسبة لك ، فأنت بالكاد تقوم بذلك. هذا الاختيار لا طائل منه في الواقع!” الطفل الذي قال هذه الكلمات كان متعجرفًا تمامًا.

 

 

“ستبقى هنا”.

عبر قمم الجبال ، أو القمم المنعزلة البارزة أو سلاسل الجبلية التي يبلغ ارتفاعها آلاف الأمتار ، قصيرة.  كان من الشائع رؤية الجبال التي يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف متر والتي كانت ذات قمم مغطاة بالثلوج لم تذوب أبدًا منذ آلاف السنين ، مما يجعلها قوية مثل الفولاذ!

 

مع هذا الفكر ، غادر يي يون الكوخ الخشبي.

أعدت عشيرة تاو أماكن إقامة للمشاركين من العشائر الصغيرة.

 

 

في عشيرة تاو العشيرة ، كان أولئك الذين يمكنهم البقاء في البرج جميعًا من محاربي الدم الأرجواني ، لأنهم كانوا حماة العشيرة.

حول عشيرة تاو كان هناك عشرات العشائر الصغيرة. جاء عشرة أشخاص من كل عشيرة ، أما بالنسبة لعشيرة تاو ، فقد كان عدد المرشحين الواعدين من الشباب أكثر من جميع المشاركين من العشائر الصغيرة مجتمعين. كان هناك أكثر من ألف شخص شاركوا في الاختيار.

كانت عملاقة جين لونغ وي ضخمة. يمكنهم بسهولة الركض على مثل هذه المسارات الوعرة كما لو كانت سهولًا. يتبع العملاق مسار هوة ، وهو الممر المستخدم للسفر بين عشيرة تاو وعشيرة ليان.

 

ترجمة:

تم تقسيم أماكن الإقامة المعدة للمشاركين إلى ثلاث مناطق كبيرة.

أعدت عشيرة تاو أماكن إقامة للمشاركين من العشائر الصغيرة.

 

 

كان من الواضح أن جودة البناء اختلفت بشكل كبير بين المجالات الثلاثة. كانت المنطقة الأولى مكونة من مبانٍ فردية صغيرة. تم بناء كل مبنى صغير بشكل رائع. كانت تشبه الفيلات من حياة يي يون السابقة.

المنطقة الثانية تتكون من صفوف مرتبة من المنازل الكبيرة. على الرغم من أنها أقل فخامة من المباني الصغيرة ، إلا أنها لا تزال مبنية من الطوب وتبدو مريحة للغاية.

 

كانت عشيرة تاو كبيرة. كانت هذه المنطقة تستخدم في الأصل لتجمع العشيرة. بالنسبة لاختيار مملكة تاي آه الإلهية ، لم تكن مباراة حلبة بسيطة للفاحصين من شأنه أن يضع كل أنواع العقبات لاختبار المشاركين في جوانب مختلفة. أما بالنسبة للموضوع المحدد ، فلا يزال غير معروف.

المنطقة الثانية تتكون من صفوف مرتبة من المنازل الكبيرة. على الرغم من أنها أقل فخامة من المباني الصغيرة ، إلا أنها لا تزال مبنية من الطوب وتبدو مريحة للغاية.

لكن هذا لم يكن مشهدًا نادرًا لأنه وجد في كل مكان! كان هناك القليل من التربة في البرية الشاسعة وكان سطحها مليئًا بالصخور. 90٪ من الأشجار لم يكن لديها خيار سوى أن تنمو في هذه الصخور.

 

 

ثم كانت هناك المنطقة الثالثة المكونة من أكواخ خشبية مؤقتة. كانت الأكواخ الخشبية مهتزة وكان الأثاث بسيطًا. لم يكن هناك سوى طاولة وأربعة أسرة في كل كوخ. مع وجود أربعة في غرفة واحدة ، كانت تشبه مساكن الكلية من حياة يي يون الماضية.

 

 

 

تم إعداد المنطقة الأولى لنسل عشيرة تاو ، حيث يمكن لكل فرد الاستمتاع بمبنى صغير.

تم تقسيم أماكن الإقامة المعدة للمشاركين إلى ثلاث مناطق كبيرة.

 

 

المنطقة الثانية أعدت لزعماء العشائر الصغيرة مثل ليان تشنغيو. أقام كل شخص في أحد تلك المنازل الفسيحة ذات الأسقف القرميدية.

المنطقة الثانية تتكون من صفوف مرتبة من المنازل الكبيرة. على الرغم من أنها أقل فخامة من المباني الصغيرة ، إلا أنها لا تزال مبنية من الطوب وتبدو مريحة للغاية.

 

 

المنطقة الثالثة كانت بها أكبر عدد من الناس وكانت المكان الذي سيقيم فيه “التابعون” مثل يي يون وأعضاء معسكر إعداد المحاربين. سيشارك كل زعيم من العشائر الصغيرة في اختيار المملكة ، لذلك سيحضرون رجالهم لأن هناك عشرة مواقع.

 

 

كانت سرعة جري الوحش العملاق سريعة. بعد فترة وجيزة ، اختفت قرية ليان والأشخاص الذين ودعوهم من بعيد. لم يستطع يي يون إلا أن يهز رأسه بالأسف. تم خداع سكان البرية الشاسعة بسهولة.

بالنسبة للآخرين ، لم يكن هؤلاء الأتباع مختلفين عن العبيد. على الرغم من أنهم كانوا هنا أيضًا للمشاركة في اختيار المملكة ، إلا أن الفرق بين العبيد وسيدهم كان كبيرًا. كيف يمكنهم البقاء في نفس المكان؟

 

 

 

في هذا العالم المختلف ، كان هناك مفهوم صارم للتسلسل الهرمي ، والذي كان مشابهًا للصين القديمة.

 

 

 

عندما جاء يي يون إلى مقر إقامته ، رأى زملائه الثلاثة في السكن. كانوا يبلغون من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا ، ولم يكونوا أكبر منه كثيرًا.

 

 

كانت عملاقة جين لونغ وي ضخمة. يمكنهم بسهولة الركض على مثل هذه المسارات الوعرة كما لو كانت سهولًا. يتبع العملاق مسار هوة ، وهو الممر المستخدم للسفر بين عشيرة تاو وعشيرة ليان.

كانوا يرتدون أيضا ملابس من الكتان ولكن الملابس بدت جديدة. يجب أن يكونوا قد أعدوا ملابس جديدة لاختيار المملكة.

كانت عملاقة جين لونغ وي ضخمة. يمكنهم بسهولة الركض على مثل هذه المسارات الوعرة كما لو كانت سهولًا. يتبع العملاق مسار هوة ، وهو الممر المستخدم للسفر بين عشيرة تاو وعشيرة ليان.

 

 

في البرية الشاسعة ، كان هناك الكثير من الناس المتألمين!

لكن ليان تشنغيو كان مع العديد من النخب الشابة. لقد أحاطوا بشاب ذو شفاه حمراء وأسنان براقة. كان يرتدي الزي الأبيض وكان يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا. كان ذو بشرة فاتحة وبدا مثل الفتاة. كان وسيمًا للغاية.

 

 

“حان الوقت للخروج لنرى كيف يبدو عباقرة البرية الشاسعة”.

في منتصف عشيرة تاو ، كان هناك مبنى شاهق وبرج.

 

 

مع هذا الفكر ، غادر يي يون الكوخ الخشبي.

 

 

توقف يي يون عن التفكير في الأمر وهو ينظر إلى المشهد أمامه. بعد أن شعر بالرياح تندفع للأمام من ضهر العملاق ، لم يستطع يي يون إلا أن يقول ، “البرية الشاسعة ، ها أنا قادم!”

كانت عشيرة تاو كبيرة. كانت هذه المنطقة تستخدم في الأصل لتجمع العشيرة. بالنسبة لاختيار مملكة تاي آه الإلهية ، لم تكن مباراة حلبة بسيطة للفاحصين من شأنه أن يضع كل أنواع العقبات لاختبار المشاركين في جوانب مختلفة. أما بالنسبة للموضوع المحدد ، فلا يزال غير معروف.

 

 

المنطقة الثانية تتكون من صفوف مرتبة من المنازل الكبيرة. على الرغم من أنها أقل فخامة من المباني الصغيرة ، إلا أنها لا تزال مبنية من الطوب وتبدو مريحة للغاية.

أمام المنطقة السكنية ، رأى يي يون وجهًا مألوفًا: ليان تشنغيو.

 

 

لكن ليان تشنغيو كان مع العديد من النخب الشابة. لقد أحاطوا بشاب ذو شفاه حمراء وأسنان براقة. كان يرتدي الزي الأبيض وكان يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا. كان ذو بشرة فاتحة وبدا مثل الفتاة. كان وسيمًا للغاية.

لكن ليان تشنغيو كان مع العديد من النخب الشابة. لقد أحاطوا بشاب ذو شفاه حمراء وأسنان براقة. كان يرتدي الزي الأبيض وكان يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا. كان ذو بشرة فاتحة وبدا مثل الفتاة. كان وسيمًا للغاية.

في منتصف عشيرة تاو ، كان هناك مبنى شاهق وبرج.

 

كانت الغابات البدائية على الأرض حارة ورطبة ، وكانت أرضية الغابة مغطاة بأوراق الشجر والأغصان الميتة. كانت الغابات كثيفة ، وتحت الأشجار كانت هناك شجيرات. سيكون من الصعب للغاية على أي شخص أن يمشي في مثل هذه الغابة ، ناهيك عن عملاق ضخم.

ليان تشنغيو ، الذي كان متعجرفًا دائمًا ، أظهر ابتسامة متواضعة على وجهه  وقف مع صغار سادة العشائر الأخرى لمناقشة اختيار المملكة.

 

 

كانت الغيمة البرية شاسعة للغاية ، دون أي آثار للبشر. كانت هناك غابات في كل مكان وكانت المناظر الطبيعية تبدو بدائية.

“ليان تشنغيو ، الأشخاص الذين ذكرتهم لا يستحقون حتى ذكرهم.” كان الطفل البالغ من العمر أربعة عشر عامًا متعجرفًا للغاية كما قال “اختيار هذه المملكة لديه حوالي ألف مشارك ، لكن في الواقع ، حوالي 90 ٪ منهم من الأتباع أو العبيد الذين تم سحبهم إلى هنا لملء البقع. بإزالة هؤلاء العبيد ، كم تبقى؟ إذا أردت العد بشكل صحيح ، لم يكن هناك أكثر من مائة شخص!

“هل تريد أن تفقد حياتك! إنه السيد الشاب الثالث لعشيرة تاو ، تاو يونشياو!”

 

كما تم تضمين عدد كبير منهم في استنكاره. هؤلاء الناس كما وصفهم الطفل كانوا إما عبيدًا أو اتباع.

“هؤلاء المائة من الناس قد يبدون أقوياء لعامة الناس فقط ، لكن بالنسبة لي ، حتى الوريث المصقول بشكل خاص لعشيرة صغيرة لا يعد شيئًا بالنسبة لي! أما بالنسبة لك ، فأنت بالكاد تقوم بذلك. هذا الاختيار لا طائل منه في الواقع!” الطفل الذي قال هذه الكلمات كان متعجرفًا تمامًا.

في منتصف الرحلة ، اجتاز العملاق جبلين كبيرين ، ورأى يي يون أخيرًا عشيرة تاو التي سمع عنها كثيرًا.

 

 

صُدم يي يون عند سماع هذه الكلمات. من كان هذا الشخص بحق الجحيم؟

 

 

حتى أعضاء معسكر إعداد المحاربين كانوا يجدون صعوبة في التحمل.

حتى أن الشخص قال تلك الكلمات المتعجرفة بصوت عالٍ ، مما جعل الناس يسمعونها في كل مكان!

 

 

 

كما تم تضمين عدد كبير منهم في استنكاره. هؤلاء الناس كما وصفهم الطفل كانوا إما عبيدًا أو اتباع.

حتى أن الشخص قال تلك الكلمات المتعجرفة بصوت عالٍ ، مما جعل الناس يسمعونها في كل مكان!

 

في منتصف عشيرة تاو ، كان هناك مبنى شاهق وبرج.

“اللعنة ، من هو هذا الفتى بحق الجحيم؟”

 

 

تسلق المنحدرات والقفز عبر الفجوات ومواجهة العواصف الثلجية والانهيارات الجليدية والكهوف الجليدية غير المرئية على الجبال العالية …

لم يعد بإمكان رجل كبير التحمل وكان على وشك الاندفاع إلى الشاب ذو اللون الأبيض ليضربه ، لكن الناس من حوله أوقفوه.

صخرة ضخمة تنمو لتصبح شجرة إلهية ارتفعت مئات الأمتار كان مشهدًا رائعًا!

 

 

“هل تريد أن تفقد حياتك! إنه السيد الشاب الثالث لعشيرة تاو ، تاو يونشياو!”

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة:

 

ken

 

 

أما بالنسبة ليي يون ، فقد كان يقف على العملاق ، ممسكًا بزمام الأمور ، ويتمتع بالمناظر الطبيعية.

“هل تريد أن تفقد حياتك! إنه السيد الشاب الثالث لعشيرة تاو ، تاو يونشياو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط