جدير بالملاحظة
85- جدير بالملاحظة
بدأ تاو يونشياو المضي قدمًا دون خوف وبوضع شجاع!
ولكن من الطبيعي أن يتمتع الشخص القوي بإرادة عظيمة!
“لم أكن أتوقع أن تكون الفتاة غير العادية تشاهد تصفيات اختيار المملكة. لمن هي هنا؟ هل يمكن أن يكون أنا؟ ” على الرغم من أنه شعر أن ذلك مستحيل ، لكن من غيره في التصفيات كان يستحق الانتباه إليه؟
قد يكون ذلك بسبب تنشيط خطوط طول اليين الخاصة بها ، كانت لين تشين تونغ تأمل لا شعوريًا في أن يي يون لم يكن شخصًا عاديًا. بالنسبة لها ، كان الأمل ، حتى لو كانت هناك فرص ضئيلة في مساعدتها على ربط خطوط طولها المنتهية.
عادة ما تكون أختام قائد جين لونغ وي في أيدي الجنرالات للسيطرة على القوات. يبدو أنه منذ ولادة الغيوم الأرجوانية في الغيمة البرية ، انضم جنرال الفرقة السادسة المتهور يان مينغلونج إلى المرح. لذلك تم استخدام ختم هذا القائد كدعم من قبل الجنرال المتهور لاختيار هذه المملكة “.
أمثال ليان تشنغيو لم يقارنوا به.
بدت كل حركاتها وكأنها من أعظم أناقة.
اتخذ ليان تشنغيو خمسة عشر خطوة للأمام ، لكن تقدم تاو يونشياو كان أسرع بكثير ، بعد أن دخل نطاق الثلاثين خطوة.
عند التفكير في ذلك ، أصبح تاو يونشياو متحمسًا. سواء كانت هنا لرؤيته أو لمجرد الاستمتاع بالجو ، فقد أراد بذل مجهود أكبر للتألق في الاختيار ، وجذب انتباه تلك الفتاة غير العادية!
للتألق ، لم يكن الوقوف هناك كافياً.
بينما كان يمشي إلى الأمام ، نظر ليان تشنغيو إلى يي يون.
لاحظ تشانغ تان ذلك ، فهم نوايا تاو يونشياو.
اتخذ ليان تشنغيو خمسة عشر خطوة للأمام ، لكن تقدم تاو يونشياو كان أسرع بكثير ، بعد أن دخل نطاق الثلاثين خطوة.
كان تحرير الختم مجرد الخطوة الأولى. لاجتياز التصفيات ، كان عليهم المضي قدمًا على الرغم من الضغط الهائل للقرن.
لاحظ تشانغ تان ذلك ، فهم نوايا تاو يونشياو.
صرخ تشانغ تان “حفنة من الجبناء! إنه فقط قرن وحش مقفر ميت ، ومع ذلك لا يمكنك التعامل معه! إلى جانب إهدار الطعام والهواء ، ماذا تفعل وأنت تعيش في هذا العالم؟ إذا كنت لا تستطيع التعامل معها ، ارحل ، لأنك لست مناسبًا لممارسة فنون القتال! ”
أولئك الذين يستطيعون تحمل ضغط الوحش المقفر ، كانوا سيبدأون منذ فترة طويلة في السير نحو القرن ؛ أما الذين لا يستطيعون الصمود ، فإما أنهم مشلولون على الأرض أو يتعثرون.
كان هذا مشابهًا لشخص يخاف من الأشباح ويذهب إلى الحمام في وقت متأخر من الليل. على الرغم من أنه سيستمر في إخبار نفسه بأنه لا توجد أشياء مثل الأشباح ، إلا أنه سيظل يشعر بالخوف. إذا قفزت قطة سوداء فجأة ، أو هبت رياح باردة مفاجئة ، فسيخيفه ذلك حتى الموت.
“سأعلن الآن هدف التصفيات. باستخدام قوتك الخاصة ، يجب أن تمشي باتجاه القرن وعندما تصل إلى مسافة عشرين خطوة من هذا القرن ، يجب أن تكون قادرًا على البقاء هناك للوقت الذي تستغرقه عشرة أنفاس. لكل عشر خطوات للأمام ، سيتضاعف الضغط. سواء كنت بغلًا أو حصانًا ، فسيتم تحديد ذلك. يبدأ الآن! ” تردد صدى كلمات تشانغ تان في نطاق عشرة أميال. كان تشانغ تان على بعد بضعة أقدام فقط من القرن ، وتحت الضغط ، كان لا يزال قادرًا على نقل كلماته بصوت عالٍ. فقط بناءً على هذا ، كان الأمر رائعًا للغاية.
الآن كان لدى الطفل ارادة قوية. هل يمكن أن يكون مقدرًا له أن يحقق أشياء عظيمة؟
“أتساءل ماهو تدريب تشانغ تان ، ربما… لقد تجاوز الدم الأرجواني…” فكر ليان تشنغيو. ثم بدأ خطواته ومشى نحو القرن!
بينما كان يمشي إلى الأمام ، نظر ليان تشنغيو إلى يي يون.
على الرغم من أنها التقت بيي يون عن طريق الصدفة ، إلا أن لين تشين تونغ لم تعرف سبب عدم قدرتها على تحمل رؤية يي يون يؤدي أداءً ضعيفًا في اختيار المملكة.
كان ليان تشنغيو لا يزال مندهشًا من أن يي يون كان قادرًا على الوقوف هناك. كان من المدهش أن يتمكن لقيط صغير فقير من تحمل هالة القرن الضاغطة.
هذا الطفل المزعج لديه الكثير من الإرادة؟
عند التفكير في ذلك ، أصبح تاو يونشياو متحمسًا. سواء كانت هنا لرؤيته أو لمجرد الاستمتاع بالجو ، فقد أراد بذل مجهود أكبر للتألق في الاختيار ، وجذب انتباه تلك الفتاة غير العادية!
هذا الطفل المزعج لديه الكثير من الإرادة؟
لم يكن ليان تشنغيو مسرورًا. إلى جانب امتلاكه موهبة جيدة في فنون القتال ، كان محظوظًا ، فقد سمح له هذا الحظ بمقابلة فرصة محظوظة ، مما أدى إلى تحسين قوته بسرعة.
كان ليان تشنغيو لا يزال مندهشًا من أن يي يون كان قادرًا على الوقوف هناك. كان من المدهش أن يتمكن لقيط صغير فقير من تحمل هالة القرن الضاغطة.
“كيف الحال ، هل مات الطفل بعد؟” كان الرجل العجوز غامضا. في هذا الرأي ، لم يكن اختيار المملكة شيئًا ذا أهمية كبيرة. لولا أن رد فعل خطوط طول اليين للين تشين تونغ كان ضئيلًا ، فلن يزعج نفسه بالمجيء إلى هنا.
الآن كان لدى الطفل ارادة قوية. هل يمكن أن يكون مقدرًا له أن يحقق أشياء عظيمة؟
كان هذا مشابهًا لشخص يخاف من الأشباح ويذهب إلى الحمام في وقت متأخر من الليل. على الرغم من أنه سيستمر في إخبار نفسه بأنه لا توجد أشياء مثل الأشباح ، إلا أنه سيظل يشعر بالخوف. إذا قفزت قطة سوداء فجأة ، أو هبت رياح باردة مفاجئة ، فسيخيفه ذلك حتى الموت.
ولكن من الطبيعي أن يتمتع الشخص القوي بإرادة عظيمة!
لم يكن ليان تشنغيو مستعدًا لقبول ذلك. لقد شعر أنه هو نفسه الابن الحقيقي للسماوات في عشيرة ليان. كيف يمكن لهذا العبد المزعج يي يون أن يحالفه الحظ الذي يمكن مقارنته بحظه ، الحظ الذي تراكم من أجيال عديدة في عشيرة ليان؟
لاحظ تشانغ تان ذلك ، فهم نوايا تاو يونشياو.
بهذه الأفكار ، واصل ليان تشنغيو السير نحو القرن. لقد أراد أن يثبت ذلك ، ليس فقط أنه يمكن أن يكون على بعد عشرين خطوة ، ولكن يمكن أن يكون على بعد خمسة عشر أو عشر خطوات أو حتى أن يكون قادرًا على لمس القرن!
لكن بالنسبة للرجل العجوز سو ، شعر أن يي يون لم يكن طفلًا عاديًا.
الفصل برعاية الشيخ
بدأ ليان تشنغيو في تسريع وتيرته حيث شق طريقه إلى الأمام في محاولة لإثبات نفسه!
لكن هذا كان مفهوما. كان الإرادة هو جرأة الشخص ، وعزمه ، وثقته بنفسه ، ويتضمن أيضًا القوة.
“ليس بعد ، لقد ظل ساكناً…”عبست لين تشين تونغ قليلاً ، ماذا كان يفعل؟ لماذا كان يقف مكتوف الأيدي هناك؟
ولكن بعد حوالي عشر خطوات ، شعر ليان تشنغيو أن الضغط المنبعث من القرن زاد كثيرًا!
ولكن بعد حوالي عشر خطوات ، شعر ليان تشنغيو أن الضغط المنبعث من القرن زاد كثيرًا!
أعطت تلك الصورة الوهمية للوحش المقفر في الهواء قوة مرعبة بدت واقعية للغاية. يبدو أن كلتا عينيه قادرة على الرؤية من خلال عقول الناس. يبدو أن أنيابه قد مزقت عددًا لا يحصى من المحاربين.
كان يي يون فريد من نوعه بشكل خاص بين الحشد.
ولكن مع جسد يي يون المقوى ونبض التنين ، فإن القدرة على السير على بعد عشرين خطوة من قرن الوحش لن يكون أمرًا صعبًا ، إلا إذا لم يكن لديه ذرة من الإرادة.
جعل هذا الوحش الوهمي ليان تشنغيو غير قادر على مواجهته.
صرخ تشانغ تان “حفنة من الجبناء! إنه فقط قرن وحش مقفر ميت ، ومع ذلك لا يمكنك التعامل معه! إلى جانب إهدار الطعام والهواء ، ماذا تفعل وأنت تعيش في هذا العالم؟ إذا كنت لا تستطيع التعامل معها ، ارحل ، لأنك لست مناسبًا لممارسة فنون القتال! ”
“انه مزيف! إنه مجرد وهم!” على الرغم من أن ليان تشنغيو قال ذلك لنفسه ، ولكن بغض النظر عن كيفية محاولته إقناع نفسه ، إلا أن القشعريرة لا تزال تصيبه.
جعل هذا الوحش الوهمي ليان تشنغيو غير قادر على مواجهته.
كان هذا مشابهًا لشخص يخاف من الأشباح ويذهب إلى الحمام في وقت متأخر من الليل. على الرغم من أنه سيستمر في إخبار نفسه بأنه لا توجد أشياء مثل الأشباح ، إلا أنه سيظل يشعر بالخوف. إذا قفزت قطة سوداء فجأة ، أو هبت رياح باردة مفاجئة ، فسيخيفه ذلك حتى الموت.
“انه مزيف! إنه مجرد وهم!” على الرغم من أن ليان تشنغيو قال ذلك لنفسه ، ولكن بغض النظر عن كيفية محاولته إقناع نفسه ، إلا أن القشعريرة لا تزال تصيبه.
“ليس بعد ، لقد ظل ساكناً…”عبست لين تشين تونغ قليلاً ، ماذا كان يفعل؟ لماذا كان يقف مكتوف الأيدي هناك؟
اتخذ ليان تشنغيو خمسة عشر خطوة للأمام ، لكن تقدم تاو يونشياو كان أسرع بكثير ، بعد أن دخل نطاق الثلاثين خطوة.
عند دخوله نطاق الثلاثين خطوة ، شعر تاو يونشياو بالضغط لأول مرة.
ترجمة:
“أي نوع من قرن الوحش المقفر هذا؟ انه قوي جدا! ” عبس تاو يونشياو. قام بمسح محيطه ووجد نفسه ليكون الأول. لقد أسعد هذا تاو يونشياو ، لأنه إذا كان أول من دخل دائرة نصف قطرها العشرين خطوة ، فسيكون الشخص صاحب الإرادة الأعظم في التصفيات!
أعطت تلك الصورة الوهمية للوحش المقفر في الهواء قوة مرعبة بدت واقعية للغاية. يبدو أن كلتا عينيه قادرة على الرؤية من خلال عقول الناس. يبدو أن أنيابه قد مزقت عددًا لا يحصى من المحاربين.
لكن هذا كان مفهوما. كان الإرادة هو جرأة الشخص ، وعزمه ، وثقته بنفسه ، ويتضمن أيضًا القوة.
الآن كان لدى الطفل ارادة قوية. هل يمكن أن يكون مقدرًا له أن يحقق أشياء عظيمة؟
قد تكون إرادة الشخص قوية ، لكنها قد تكون ضعيفة.
ولكن من الطبيعي أن يتمتع الشخص القوي بإرادة عظيمة!
رفع تاو يونشياو رأسه إلى المنطاد وظهرت ابتسامة على شفتيه.
“الجمال ، هل تنظرين إليّ من هناك؟ المركز الأول لي! على الرغم من أن الأمر سهل مثل اكل وجبة ولا شيء يستحق الذكر ، فهذه مجرد البداية. مع مرور الوقت ، سوف يصبح نوري أكثر إشراقًا! ”
“الجمال ، هل تنظرين إليّ من هناك؟ المركز الأول لي! على الرغم من أن الأمر سهل مثل اكل وجبة ولا شيء يستحق الذكر ، فهذه مجرد البداية. مع مرور الوقت ، سوف يصبح نوري أكثر إشراقًا! ”
بدأ تاو يونشياو المضي قدمًا دون خوف وبوضع شجاع!
بدأ تاو يونشياو المضي قدمًا دون خوف وبوضع شجاع!
“انه مزيف! إنه مجرد وهم!” على الرغم من أن ليان تشنغيو قال ذلك لنفسه ، ولكن بغض النظر عن كيفية محاولته إقناع نفسه ، إلا أن القشعريرة لا تزال تصيبه.
لاحظ تشانغ تان ذلك ، فهم نوايا تاو يونشياو.
في السماء في المنطاد ، كانت فتاة بيضاء تحمل إبريق شاي. الطريقة التي سكبت وشربت بها الشاي لم تحاكي آداب النبلاء ، لكنها لا تزال تبدو أنيقة للغاية.
كان هذا مشابهًا لشخص يخاف من الأشباح ويذهب إلى الحمام في وقت متأخر من الليل. على الرغم من أنه سيستمر في إخبار نفسه بأنه لا توجد أشياء مثل الأشباح ، إلا أنه سيظل يشعر بالخوف. إذا قفزت قطة سوداء فجأة ، أو هبت رياح باردة مفاجئة ، فسيخيفه ذلك حتى الموت.
بدت كل حركاتها وكأنها من أعظم أناقة.
لكن هذا كان مفهوما. كان الإرادة هو جرأة الشخص ، وعزمه ، وثقته بنفسه ، ويتضمن أيضًا القوة.
نظرت الفتاة ذات الرداء الأبيض من النافذة من جانبها ، لكنها لم تلاحظ الموقف الشجاع لتاو يونشياو. كانت هنا اليوم فقط لترى يي يون.
الآن كان لدى الطفل ارادة قوية. هل يمكن أن يكون مقدرًا له أن يحقق أشياء عظيمة؟
كان قبالة الفتاة الجميلة عكس ذلك تمامًا ، كان شيخًا بائسًا سمينًا مشغولًا بملء فمه بالدجاج المطبوخ بالملح.
ken
هذه الدجاجة المطبوخة بالملح من صنع يي يون بالطبع. كما أكل الرجل العجوز السمين ، شرب الخمر أيضًا. لم يستخدم كوبًا من النبيذ ، بل شرب مباشرةً من ابريق النبيذ ، وغمر فمه الدهني بالكحول.
“لم أكن أتوقع أن تكون الفتاة غير العادية تشاهد تصفيات اختيار المملكة. لمن هي هنا؟ هل يمكن أن يكون أنا؟ ” على الرغم من أنه شعر أن ذلك مستحيل ، لكن من غيره في التصفيات كان يستحق الانتباه إليه؟
“كيف الحال ، هل مات الطفل بعد؟” كان الرجل العجوز غامضا. في هذا الرأي ، لم يكن اختيار المملكة شيئًا ذا أهمية كبيرة. لولا أن رد فعل خطوط طول اليين للين تشين تونغ كان ضئيلًا ، فلن يزعج نفسه بالمجيء إلى هنا.
“كيف الحال ، هل مات الطفل بعد؟” كان الرجل العجوز غامضا. في هذا الرأي ، لم يكن اختيار المملكة شيئًا ذا أهمية كبيرة. لولا أن رد فعل خطوط طول اليين للين تشين تونغ كان ضئيلًا ، فلن يزعج نفسه بالمجيء إلى هنا.
“ليس بعد ، لقد ظل ساكناً…”عبست لين تشين تونغ قليلاً ، ماذا كان يفعل؟ لماذا كان يقف مكتوف الأيدي هناك؟
“سأعلن الآن هدف التصفيات. باستخدام قوتك الخاصة ، يجب أن تمشي باتجاه القرن وعندما تصل إلى مسافة عشرين خطوة من هذا القرن ، يجب أن تكون قادرًا على البقاء هناك للوقت الذي تستغرقه عشرة أنفاس. لكل عشر خطوات للأمام ، سيتضاعف الضغط. سواء كنت بغلًا أو حصانًا ، فسيتم تحديد ذلك. يبدأ الآن! ” تردد صدى كلمات تشانغ تان في نطاق عشرة أميال. كان تشانغ تان على بعد بضعة أقدام فقط من القرن ، وتحت الضغط ، كان لا يزال قادرًا على نقل كلماته بصوت عالٍ. فقط بناءً على هذا ، كان الأمر رائعًا للغاية.
لم تعتقد لين تشين تونغ أن هذا الاختبار كان قادرًا على إزعاج يي يون. على الرغم من أنها لم تكن متفائلة بشأن موهبة يي يون في فنون القتال…. لا ، لكي أكون دقيقًا ، لم يكن لدى يي يون موهبة فنون القتال.
“هههههه ، هل هذا الطفل جبان؟” مسح العجوز سو الزيت من فمه ومد رقبته. كل ما رآه كان يي يون يقف بحماقة هناك.
ولكن مع جسد يي يون المقوى ونبض التنين ، فإن القدرة على السير على بعد عشرين خطوة من قرن الوحش لن يكون أمرًا صعبًا ، إلا إذا لم يكن لديه ذرة من الإرادة.
على الرغم من أنها التقت بيي يون عن طريق الصدفة ، إلا أن لين تشين تونغ لم تعرف سبب عدم قدرتها على تحمل رؤية يي يون يؤدي أداءً ضعيفًا في اختيار المملكة.
عند التفكير في ذلك ، أصبح تاو يونشياو متحمسًا. سواء كانت هنا لرؤيته أو لمجرد الاستمتاع بالجو ، فقد أراد بذل مجهود أكبر للتألق في الاختيار ، وجذب انتباه تلك الفتاة غير العادية!
“ليس بعد ، لقد ظل ساكناً…”عبست لين تشين تونغ قليلاً ، ماذا كان يفعل؟ لماذا كان يقف مكتوف الأيدي هناك؟
قد يكون ذلك بسبب تنشيط خطوط طول اليين الخاصة بها ، كانت لين تشين تونغ تأمل لا شعوريًا في أن يي يون لم يكن شخصًا عاديًا. بالنسبة لها ، كان الأمل ، حتى لو كانت هناك فرص ضئيلة في مساعدتها على ربط خطوط طولها المنتهية.
كان هذا مشابهًا لشخص يخاف من الأشباح ويذهب إلى الحمام في وقت متأخر من الليل. على الرغم من أنه سيستمر في إخبار نفسه بأنه لا توجد أشياء مثل الأشباح ، إلا أنه سيظل يشعر بالخوف. إذا قفزت قطة سوداء فجأة ، أو هبت رياح باردة مفاجئة ، فسيخيفه ذلك حتى الموت.
“هههههه ، هل هذا الطفل جبان؟” مسح العجوز سو الزيت من فمه ومد رقبته. كل ما رآه كان يي يون يقف بحماقة هناك.
“أوه ، هذا الطفل يشاهد العرض بهدوء!” في الواقع ، حتى لو كان يي يون خجولًا ، فلن يتفاجأ الرجل العجوز سو لأن يي يون كان مجرد طفل. لم ير قط مثل هذه الصورة الشبحية الضخمة للوحش المقفر. بالنسبة للطفل العادي ، فإن عدم تبليل ملابسه من الخوف أمر جيد جدًا.
ولكن بعد حوالي عشر خطوات ، شعر ليان تشنغيو أن الضغط المنبعث من القرن زاد كثيرًا!
لكن بالنسبة للرجل العجوز سو ، شعر أن يي يون لم يكن طفلًا عاديًا.
“سيصبح هذا ممتعًا. الشيء الذي أخذه تشانغ تان هو قرن من الوحش القديم المقفر “النمر الإلهي الشرس” الذي قتل الماركيز وينيون في الغيمة البرية. كان طوله في الأصل حوالي ثلاثة أمتار ، لكن سيد السماء المقفر قد نحته ، وقلل حجمه إلى ما هو عليه الآن. ثم استخدم ماركيز وينيون هذا كختم قائد الفرقة السادسة لجين لونغ وي “.
“انه مزيف! إنه مجرد وهم!” على الرغم من أن ليان تشنغيو قال ذلك لنفسه ، ولكن بغض النظر عن كيفية محاولته إقناع نفسه ، إلا أن القشعريرة لا تزال تصيبه.
عادة ما تكون أختام قائد جين لونغ وي في أيدي الجنرالات للسيطرة على القوات. يبدو أنه منذ ولادة الغيوم الأرجوانية في الغيمة البرية ، انضم جنرال الفرقة السادسة المتهور يان مينغلونج إلى المرح. لذلك تم استخدام ختم هذا القائد كدعم من قبل الجنرال المتهور لاختيار هذه المملكة “.
لم يكن ليان تشنغيو مستعدًا لقبول ذلك. لقد شعر أنه هو نفسه الابن الحقيقي للسماوات في عشيرة ليان. كيف يمكن لهذا العبد المزعج يي يون أن يحالفه الحظ الذي يمكن مقارنته بحظه ، الحظ الذي تراكم من أجيال عديدة في عشيرة ليان؟
نظرت الفتاة ذات الرداء الأبيض من النافذة من جانبها ، لكنها لم تلاحظ الموقف الشجاع لتاو يونشياو. كانت هنا اليوم فقط لترى يي يون.
كان من الواضح أن الرجل العجوز سو كان على علاقة جيدة مع ماركيز وينيون ، لذلك كان يعرف جيدًا أمور جين لونغ وي.
“أريد أن أرى الطفل يحرج نفسه. إذا كان سيقدم أداءً جيدًا وتغلب على كل العقبات ، فلا يمكنني حتى أن يزعجني. إنه ممتع فقط إذا أحرج نفسه! ” استمد الرجل العجوز سو المتعة من مصيبة الآخرين ، لذلك عند سماع هذه الكلمات ، كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام. لم تفهم كيف يمكن أن يكون سعيدًا إذا كان أداء يي يون سيئًا حقًا.
الفصل برعاية الشيخ
كان يي يون فريد من نوعه بشكل خاص بين الحشد.
أولئك الذين يستطيعون تحمل ضغط الوحش المقفر ، كانوا سيبدأون منذ فترة طويلة في السير نحو القرن ؛ أما الذين لا يستطيعون الصمود ، فإما أنهم مشلولون على الأرض أو يتعثرون.
في السماء في المنطاد ، كانت فتاة بيضاء تحمل إبريق شاي. الطريقة التي سكبت وشربت بها الشاي لم تحاكي آداب النبلاء ، لكنها لا تزال تبدو أنيقة للغاية.
لكن بالنسبة إلى يي يون ، ظل بلا حراك ، لأنه كان يركز على امتصاص طاقة عظام النمر الإلهي المقفرة.
ken
أولئك الذين يستطيعون تحمل ضغط الوحش المقفر ، كانوا سيبدأون منذ فترة طويلة في السير نحو القرن ؛ أما الذين لا يستطيعون الصمود ، فإما أنهم مشلولون على الأرض أو يتعثرون.
“أوه ، هذا الطفل يشاهد العرض بهدوء!” في الواقع ، حتى لو كان يي يون خجولًا ، فلن يتفاجأ الرجل العجوز سو لأن يي يون كان مجرد طفل. لم ير قط مثل هذه الصورة الشبحية الضخمة للوحش المقفر. بالنسبة للطفل العادي ، فإن عدم تبليل ملابسه من الخوف أمر جيد جدًا.
——————–
“ليس بعد ، لقد ظل ساكناً…”عبست لين تشين تونغ قليلاً ، ماذا كان يفعل؟ لماذا كان يقف مكتوف الأيدي هناك؟
ترجمة:
الفصل برعاية الشيخ
بدأ تاو يونشياو المضي قدمًا دون خوف وبوضع شجاع!
كان قبالة الفتاة الجميلة عكس ذلك تمامًا ، كان شيخًا بائسًا سمينًا مشغولًا بملء فمه بالدجاج المطبوخ بالملح.
“كيف الحال ، هل مات الطفل بعد؟” كان الرجل العجوز غامضا. في هذا الرأي ، لم يكن اختيار المملكة شيئًا ذا أهمية كبيرة. لولا أن رد فعل خطوط طول اليين للين تشين تونغ كان ضئيلًا ، فلن يزعج نفسه بالمجيء إلى هنا.
ترجمة:
ken
لاحظ تشانغ تان ذلك ، فهم نوايا تاو يونشياو.
