Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 109

سلاسة الدم

سلاسة الدم

109- سلاسة الدم

عندما انتهى يي يون من تناول العشاء ، خرج من مقصف عشيرة تاو. هناك ، التقى بمجموعة من الأطفال ، الذين أرادوا العبث معه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت نفس “تسع سيوف غامضة من السماء” ، إلا أن هوو يا كان أسوأ بكثير من لين تشين تونغ. أما بالنسبة تاو يونشياو ، فلم يكن يستحق المشاهدة.

بعد انتهاء الدور نصف النهائي ، عاد المشاركون ، سواء نجحوا أو فشلوا ، إلى مساكنهم الخاصة.

 

 

 

أما بالنسبة للناس ، ومهما كانوا سخطين ، لم يتمكنوا من تغيير نتائج المنافسة ، وبدأوا في الانفصال.

صدم يي يون. يبدو أنه لا توجد تقنية زراعة لم تكن تعرفها.

 

 

لكن المعركة لم تتوقف أبدا.

 

 

جعل غروب الشمس الفتاة تلقي بظلالها على الأرض. فستانها مغطى بلمعة ذهبية. تلمع الطبقة في غروب الشمس مثل الجان الراقصين.

عندما انتهى يي يون من تناول العشاء ، خرج من مقصف عشيرة تاو. هناك ، التقى بمجموعة من الأطفال ، الذين أرادوا العبث معه.

في الواقع ، لقد عاملوا يي يون كشخص في سنهم ، وشخص من نفس مستوى الذكاء.

 

 

كانت قائدتهم فتاة في الرابعة عشرة من عمرها ، وخلفها مجموعة من الأولاد والبنات ، وجميعهم من المراهقين.

لكن مظهر لين تشين تونغ لليوان تشي – السيوف الذهبية الصغيرة التسعة كانت مثل الجنيات التي تتدفق حول عوارض سيفها.

 

 

كانت الفتاة الصغيرة هي رئيسهم. لا يختلف عن المدرسة المتوسطة في ذكرياته.

 

 

في الواقع ، منذ انتهاء الدور نصف النهائي ، أدرك يي يون أن عيون عشيرة تاو كانت مليئة بالعداء.

حتى في هذا العالم البديل ، دخل الأطفال أيضًا في مرحلة التمرد في سن المراهقة. شكل الأطفال في هذا العمر عصاباتهم بسهولة مثل الطائفة الخضراء وطائفة هونغ ومجموعة الشباب وما إلى ذلك.

حتى في هذا العالم البديل ، دخل الأطفال أيضًا في مرحلة التمرد في سن المراهقة. شكل الأطفال في هذا العمر عصاباتهم بسهولة مثل الطائفة الخضراء وطائفة هونغ ومجموعة الشباب وما إلى ذلك.

 

“اسم السيف هو مياه الصقيع ؛  هو سيفي. عادة عندما أواجه أعداء ، كنت سأستخدم السيف. يمكنك القول أن لدي موهبة خاصة في السيوف. تُعرف هذه الموهبة أيضًا باسم “قلب السيف”.

نفضت الفتاة الصغيرة شعرها بهدوء وحدقت في يي يون دون صوت ، وعيناها مليئة بالعداء.

 

 

 

لقد كانوا هنا لإظهار قوتهم.

جعل غروب الشمس الفتاة تلقي بظلالها على الأرض. فستانها مغطى بلمعة ذهبية. تلمع الطبقة في غروب الشمس مثل الجان الراقصين.

 

 

في الواقع ، لقد عاملوا يي يون كشخص في سنهم ، وشخص من نفس مستوى الذكاء.

 

 

 

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، بناءً على الطول فقط ، كان يي يون أقصر من تلك الفتاة.

كانت تقنية السيف التي استخدمتها لين تشين تونغ هي “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

 

 

كيف يمكن للأطفال معرفة أي شيء عن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق أو مظهر من مظاهر اليوان تشي؟  بالنسبة لهم ، كانت القوة تقاس بارتفاع الشخص.

 

 

 

أولئك الذين بدوا طويل القامة ، وبدوا أقوياء ، ولم يجرؤوا على الإساءة إليهم.

 

 

 

أولئك الذين كانوا قصيري القامة ، لم يكونوا مخيفين ، وكانوا يدفعون.

لقد حققت لين تشين تونغ بالتأكيد عالم “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” منذ زمن طويل. أو أنها لم تكن قد كتبت الملاحظة في الدليل.

 

 

عرفت زعيمة الأطفال بالطبع أن يي يون قوي ، وأن المجموعة التي أحضرتها معها لم تكن تطابقه ، لكن يي يون كانت أقصر منهم برأس. هذا جعلهم يكتسبون لا شعوريًا ميزة عقلية ، لأنهم غالبًا ما كانوا يتنمرون على الضعفاء.

 

 

“لا تبدو شعبيًا…” قالت لين تشين تونغ على مهل وهي تتجه نحو يي يون.

كان من الصعب وصف أفكار هؤلاء الأطفال. لقد شعروا أن معبودهم قد تعرض للإهانة ، لذلك كان عليهم أن يفعلوا شيئًا لإظهار شجاعتهم.

“أنا حقا ضفدع في قاع بئر.” قال يي يون لنفسه. كان قد فهم في البداية أن “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” ، وقد تسبب في جعل الهواء الأرجواني يأتي من الشرق. لم يستطع يي يون إلا أن يكون فخور بهذين الإنجازين.

 

 

بالطبع كان الأشخاص الحقيقيون الذين “أهانوا” معبودهم هو جين لونغ وي ، لكن لم يكن لديهم الشجاعة للعبث مع جين لونغ وي ، لذلك جاؤوا للعبث مع يي يون.

 

 

كان من الصعب وصف أفكار هؤلاء الأطفال. لقد شعروا أن معبودهم قد تعرض للإهانة ، لذلك كان عليهم أن يفعلوا شيئًا لإظهار شجاعتهم.

لقد احتاجوا فقط إلى القيام بإيماءة ، لإثبات دعمهم الدائم لهوو يا. أما بالنسبة للنتيجة المرجوة ، فهم لم يعرفوا أيضًا.

بالتفكير في الأمر ، كانت لين تشين تونغ أصغر من هوو يا بسنة واحدة. كان من الصعب تخيل في أي درجة كانت موهبة لين تشين تونغ.

 

أولئك الذين بدوا طويل القامة ، وبدوا أقوياء ، ولم يجرؤوا على الإساءة إليهم.

كان يي يون عاجزًا عن الكلام. لكي يضايقه الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا ، شعر حقًا بأنه غير محظوظ.

من حيث فنون القتال ، كان يي يون بعيد كل البعد عن لين تشين تونغ.

 

 

أطلق يي يون ببساطة قدرًا ضئيلًا من الهالة لدفع الأطفال بعيدًا. خرج من الحشد وتركهم يكتمون غضبهم.

 

 

 

في الواقع ، منذ انتهاء الدور نصف النهائي ، أدرك يي يون أن عيون عشيرة تاو كانت مليئة بالعداء.

 

 

أظهرت لين تشين تونغ لعبها بالسيف كما شاهدها يي يون.

كان يي يون قد سحق ثلاثة سادة شباب من عشيرة تاو بضربة واحدة. كان الأمر أشبه بدخول منزل شخص ما وضربه على وجهه. كيف يمكن لأهل عشيرة تاو أن يكونوا ودودين معه؟

 

 

فقط ملاحظات لين تشين تونغ على ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، أفادت يي يون كثيرًا.

والأسوأ من ذلك هو أن يي يون لم يُظهر قوته الحقيقية طوال الوقت. تم تحديد النتائج من قبل جين لونغ وي. كان شعب عشيرة تاو ساخطين للغاية من النتائج التي أعلنها جين لونغ وي.

أذهلت هذه الخطوة يي يون.

 

بهذه الكلمات ، كانت تأرجح سيفها ، “السلاح جزء من جسد المحارب. أول اتصال للمحاربين في طريق السيف هو استخدام السيف بأجسادهم. الخطوة التالية هي استخدام التشي لممارسة سيف. والخطوة الثالثة هي استخدام القلب لممارسة السيف! ”

تجاهل يي يون هؤلاء الأشخاص وأراد فقط الخروج بسرعة من الحشد. في هذه اللحظة ، لاحظ يي يون أنه ليس بعيدًا عنه وقفت فتاة بيضاء. كانت تبتسم له.

 

 

أثرت البيئة بشكل كبير على ممارسة المحارب لفنون القتال.

جعل غروب الشمس الفتاة تلقي بظلالها على الأرض. فستانها مغطى بلمعة ذهبية. تلمع الطبقة في غروب الشمس مثل الجان الراقصين.

عندما ضربت لين تشين تونغ ، طارت السيوف الذهبية الصغيرة ، ولكن عندما سحبت سيفها إلى الوراء ، كانت السيوف الذهبية الصغيرة تتبعه.

 

ترجمة:

ابتسمت الفتاة فقط دون أن تنبس ببنت شفة. عند رؤية يي يون ينظر ، استدارت وغادرت.

صدم يي يون. يبدو أنه لا توجد تقنية زراعة لم تكن تعرفها.

 

في الواقع ، منذ انتهاء الدور نصف النهائي ، أدرك يي يون أن عيون عشيرة تاو كانت مليئة بالعداء.

فهم يي يون نواياها واتبعها.

كان يي يون قد سحق ثلاثة سادة شباب من عشيرة تاو بضربة واحدة. كان الأمر أشبه بدخول منزل شخص ما وضربه على وجهه. كيف يمكن لأهل عشيرة تاو أن يكونوا ودودين معه؟

 

كانت تعرف “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. كانت تعرف أيضًا “تسعة سيوف غامضة من السماء”.  وهاتان الطريقتان في الزراعة لم تكنا تقنيتها الزراعية الرئيسية. كان أسلوبها الأساسي في الزراعة هو “سوترا قلب الجنية العذراء”!

تقدم الاثنان للأمام وسرعان ما اختفيا من مدينة عشيرة تاو.

 

 

 

مع تغيير المشهد ، وصل يي يون والفتاة إلى الجبل الخلفي لعشيرة تاو. في هذا الوقت ، كانت الشمس قد غربت وكان وهجها يحترق جاعلا السماء الغربية حمراء.

 

 

بالتفكير في الأمر ، كانت لين تشين تونغ أصغر من هوو يا بسنة واحدة. كان من الصعب تخيل في أي درجة كانت موهبة لين تشين تونغ.

“لا تبدو شعبيًا…” قالت لين تشين تونغ على مهل وهي تتجه نحو يي يون.

 

 

والأسوأ من ذلك هو أن يي يون لم يُظهر قوته الحقيقية طوال الوقت. تم تحديد النتائج من قبل جين لونغ وي. كان شعب عشيرة تاو ساخطين للغاية من النتائج التي أعلنها جين لونغ وي.

ابتسم يي يون بلا حول ولا قوة ، “لقد سرق ظهوري في عشيرة تاو الأضواء. بطبيعة الحال لن يرحبوا بي إلى جانب ذالك… إنهم ساخطون.

 

 

كانت تقنية السيف التي استخدمتها لين تشين تونغ هي “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

“نتائج تقييم جين لونغ وي موثوقة للغاية. يمكنك تجاهل هؤلاء الأشخاص … حسنًا … لقد وافقت سابقًا على الاستمرار في السجال معك “. حددت لين تشين تونغ موعدًا مع يي يون لمواصلة السجال اليوم.

 

 

أما بالنسبة لـ “تسعة سيوف غامضة من السماء” ، فقد كانت مهارتها في استخدامها مثالية. حتى يي يون الذي لم يكن على دراية جيدة بالسيوف يمكن أن يشعر بعجائب ذلك.

“حسنا!” لم تستطع يي يون طلب أي شيء أفضل. كانت لين تشين تونغ سيدًا ؛  على الرغم من أن يي يون لم يكن يعرف ما هي رتبة لين تشين تونغ ، إلا أنه كان يعلم أن الأشياء التي كشفت عنها أفادته كثيرًا.

 

 

 

لمست لين تشين تونغ معصمها بلطف وسحبت سيفًا.

 

 

في مباريات السجال الماضية مع لين تشين تونغ ، كانت قد استخدمت يديها للقتال مع يي يون.

سيف!؟

تجاهل يي يون هؤلاء الأشخاص وأراد فقط الخروج بسرعة من الحشد. في هذه اللحظة ، لاحظ يي يون أنه ليس بعيدًا عنه وقفت فتاة بيضاء. كانت تبتسم له.

 

 

أضاءت عيون يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين تشين تونغ تستخدم سلاحًا.

 

 

 

في مباريات السجال الماضية مع لين تشين تونغ ، كانت قد استخدمت يديها للقتال مع يي يون.

“تاو يوشياو يستخدم سيفًا ، وكذلك هوو يا. السيف الذي يستخدمونه هو قطعة أثرية لعشيرة تاو. لكن لماذا أشعر أن جودة هذين السيفين لا يمكن أن تتطابق مع السيف في يد لين تشين تونغ؟ ”

 

والأسوأ من ذلك هو أن يي يون لم يُظهر قوته الحقيقية طوال الوقت. تم تحديد النتائج من قبل جين لونغ وي. كان شعب عشيرة تاو ساخطين للغاية من النتائج التي أعلنها جين لونغ وي.

“تاو يوشياو يستخدم سيفًا ، وكذلك هوو يا. السيف الذي يستخدمونه هو قطعة أثرية لعشيرة تاو. لكن لماذا أشعر أن جودة هذين السيفين لا يمكن أن تتطابق مع السيف في يد لين تشين تونغ؟ ”

“أتساءل ما سيكون موضوع الجولة الأخيرة؟”  فكر يي يون بترقب!

 

 

كان جسد سيف لين تشين تونغ ناعمًا للغاية ، مثل ثعبان فضي يسبح. على الرغم من أنها كانت على مسافة من يي يون ، إلا أن شعاع البرد الكثيف شعر وكأنه كان يطعن في حواجب يي يون ، مما تسبب في برودة حاجبيه.

 

 

ولكن على الرغم من أنها تعلمت “قبضة عظام النمر الضلع” و “تسعة سيوف غامضة من السماء” على الجانب ، فقد مارستهما على مستوى عال للغاية!

“اسم السيف هو مياه الصقيع ؛  هو سيفي. عادة عندما أواجه أعداء ، كنت سأستخدم السيف. يمكنك القول أن لدي موهبة خاصة في السيوف. تُعرف هذه الموهبة أيضًا باسم “قلب السيف”.

 

 

 

“قلب السيف من سلالة الدم. إنه ليس شيئًا يمكن لأي شخص إيقاظه. ربما في المستقبل ، سيكون لديك سلالتك الخاصة”. يبدو أن كلمات لين قد فتحت بابًا جديدًا ليي يون.

 

 

109- سلاسة الدم

سلالة الدم؟ قلب السيف؟

ken

 

كان يي يون عاجزًا عن الكلام. لكي يضايقه الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا ، شعر حقًا بأنه غير محظوظ.

لم يعرف يي يون ما يعنيه أن يكون له سلالة دم ، لكنه شعر فجأة باهتمام قوي به.

 

 

سلالة الدم؟ قلب السيف؟

قالت لين تشين تونغ  “أنت فقط بحاجة لاختراق الدم الأرجواني في الوقت الحالي. يمكنك تجاهل سلالة الدم في الوقت الحالي. لا يزال هذا شيء خارج عن متناول يدك … ”

 

 

تجاهل يي يون هؤلاء الأشخاص وأراد فقط الخروج بسرعة من الحشد. في هذه اللحظة ، لاحظ يي يون أنه ليس بعيدًا عنه وقفت فتاة بيضاء. كانت تبتسم له.

بهذه الكلمات ، كانت تأرجح سيفها ، “السلاح جزء من جسد المحارب. أول اتصال للمحاربين في طريق السيف هو استخدام السيف بأجسادهم. الخطوة التالية هي استخدام التشي لممارسة سيف. والخطوة الثالثة هي استخدام القلب لممارسة السيف! ”

كانت قائدتهم فتاة في الرابعة عشرة من عمرها ، وخلفها مجموعة من الأولاد والبنات ، وجميعهم من المراهقين.

 

بعد انتهاء الدور نصف النهائي ، عاد المشاركون ، سواء نجحوا أو فشلوا ، إلى مساكنهم الخاصة.

“انظر جيدًا اليوم ، فهذه هي” تسعة سيوف غامضة من السماء”! وبقول هذا ، بدأ سيف لين تشين تونغ في التحرك. لقد فعلت ذلك ببطء ، لكن كل حركة وموقف أدى إلى تحرك قوة السماء والأرض. كانت حركتها مثالية ومتناغمة.

“لم يكن تاو يونشياو قادرًا على إظهار الإمكانات الكاملة لهذه” تسعة سيوف غامضة من السماء” والتحف القديمة لعشيرة تاو. إذا كانت طريقة السيف تحتوي على مستويات ، فإن تاو يونشياو كان في مرحلة استخدام السيف بجسده ، وفي البداية فقط… ” مع عرض لين تشين تونغ المثالي أمامه ، كان يي يون قادرًا على مراجعة فن المبارزة لتاو يونشياو.

 

 

كانت تقنية السيف التي استخدمتها لين تشين تونغ هي “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

 

 

 

صدم يي يون. يبدو أنه لا توجد تقنية زراعة لم تكن تعرفها.

 

 

 

كانت تعرف “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. كانت تعرف أيضًا “تسعة سيوف غامضة من السماء”.  وهاتان الطريقتان في الزراعة لم تكنا تقنيتها الزراعية الرئيسية. كان أسلوبها الأساسي في الزراعة هو “سوترا قلب الجنية العذراء”!

لم يستطع يي يون فهم حتى عُشر مهارة لين تشين تونغ في المبارزة. ولكن حتى هذا المقدار سمح ليي يون بتكوين آرائه الخاصة حول فن السيف.

 

 

ولكن على الرغم من أنها تعلمت “قبضة عظام النمر الضلع” و “تسعة سيوف غامضة من السماء” على الجانب ، فقد مارستهما على مستوى عال للغاية!

بهذه الكلمات ، كانت تأرجح سيفها ، “السلاح جزء من جسد المحارب. أول اتصال للمحاربين في طريق السيف هو استخدام السيف بأجسادهم. الخطوة التالية هي استخدام التشي لممارسة سيف. والخطوة الثالثة هي استخدام القلب لممارسة السيف! ”

 

“أنا حقا ضفدع في قاع بئر.” قال يي يون لنفسه. كان قد فهم في البداية أن “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” ، وقد تسبب في جعل الهواء الأرجواني يأتي من الشرق. لم يستطع يي يون إلا أن يكون فخور بهذين الإنجازين.

فقط ملاحظات لين تشين تونغ على ” قبضة عظام النمر ضلع التنين ” ، أفادت يي يون كثيرًا.

عرفت زعيمة الأطفال بالطبع أن يي يون قوي ، وأن المجموعة التي أحضرتها معها لم تكن تطابقه ، لكن يي يون كانت أقصر منهم برأس. هذا جعلهم يكتسبون لا شعوريًا ميزة عقلية ، لأنهم غالبًا ما كانوا يتنمرون على الضعفاء.

 

 

أما بالنسبة لـ “تسعة سيوف غامضة من السماء” ، فقد كانت مهارتها في استخدامها مثالية. حتى يي يون الذي لم يكن على دراية جيدة بالسيوف يمكن أن يشعر بعجائب ذلك.

ابتسم يي يون بلا حول ولا قوة ، “لقد سرق ظهوري في عشيرة تاو الأضواء. بطبيعة الحال لن يرحبوا بي إلى جانب ذالك… إنهم ساخطون.

 

 

خاصة مع الرؤية التي أعطتها أصول الكريستال الأرجواني ليي يون ، كان بإمكانه رؤية تكاثف اليوان تشي السماء والأرض المحيط نحو لين تشين تونغ ، مشكلاً نقاطًا لا حصر لها من الضوء.

 

 

“لم يكن تاو يونشياو قادرًا على إظهار الإمكانات الكاملة لهذه” تسعة سيوف غامضة من السماء” والتحف القديمة لعشيرة تاو. إذا كانت طريقة السيف تحتوي على مستويات ، فإن تاو يونشياو كان في مرحلة استخدام السيف بجسده ، وفي البداية فقط… ” مع عرض لين تشين تونغ المثالي أمامه ، كان يي يون قادرًا على مراجعة فن المبارزة لتاو يونشياو.

”شو! شو! شو!” خرجت تسعة عوارض سيف ذهبية من جسد لين تشين تونغ. كان هذا مظهرًا من مظاهر اليوان تشي الذي أظهره هوو يا سابقًا!

ابتسمت الفتاة فقط دون أن تنبس ببنت شفة. عند رؤية يي يون ينظر ، استدارت وغادرت.

 

كان يي يون عاجزًا عن الكلام. لكي يضايقه الأطفال الذين لا يعرفون شيئًا ، شعر حقًا بأنه غير محظوظ.

لكن مظهر هوو يا عن اليوان تشي ظهر فقط للحظة قبل إطلاقه في السماء.

ولكن عند مقارنتها بـ لين تشين تونغ ، لم يكن الأمر شيئًا.

 

لمست لين تشين تونغ معصمها بلطف وسحبت سيفًا.

لكن مظهر لين تشين تونغ لليوان تشي – السيوف الذهبية الصغيرة التسعة كانت مثل الجنيات التي تتدفق حول عوارض سيفها.

 

 

 

عندما ضربت لين تشين تونغ ، طارت السيوف الذهبية الصغيرة ، ولكن عندما سحبت سيفها إلى الوراء ، كانت السيوف الذهبية الصغيرة تتبعه.

 

 

أذهلت هذه الخطوة يي يون.

عندما انتهى يي يون من تناول العشاء ، خرج من مقصف عشيرة تاو. هناك ، التقى بمجموعة من الأطفال ، الذين أرادوا العبث معه.

 

جعل غروب الشمس الفتاة تلقي بظلالها على الأرض. فستانها مغطى بلمعة ذهبية. تلمع الطبقة في غروب الشمس مثل الجان الراقصين.

بالتفكير في الأمر ، كانت لين تشين تونغ أصغر من هوو يا بسنة واحدة. كان من الصعب تخيل في أي درجة كانت موهبة لين تشين تونغ.

 

 

كانت تعرف “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. كانت تعرف أيضًا “تسعة سيوف غامضة من السماء”.  وهاتان الطريقتان في الزراعة لم تكنا تقنيتها الزراعية الرئيسية. كان أسلوبها الأساسي في الزراعة هو “سوترا قلب الجنية العذراء”!

“أنا حقا ضفدع في قاع بئر.” قال يي يون لنفسه. كان قد فهم في البداية أن “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” ، وقد تسبب في جعل الهواء الأرجواني يأتي من الشرق. لم يستطع يي يون إلا أن يكون فخور بهذين الإنجازين.

 

 

 

ولكن عند مقارنتها بـ لين تشين تونغ ، لم يكن الأمر شيئًا.

جعل غروب الشمس الفتاة تلقي بظلالها على الأرض. فستانها مغطى بلمعة ذهبية. تلمع الطبقة في غروب الشمس مثل الجان الراقصين.

 

ken

لقد حققت لين تشين تونغ بالتأكيد عالم “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” منذ زمن طويل. أو أنها لم تكن قد كتبت الملاحظة في الدليل.

 

 

 

فقط من خلال الدراسة العرضية لتقنية الزراعة لمدة نصف عام ، وصلت لين تشين تونغ إلى هذه الحالة.  لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه!

كيف يمكن للأطفال معرفة أي شيء عن الهواء الأرجواني يأتي من الشرق أو مظهر من مظاهر اليوان تشي؟  بالنسبة لهم ، كانت القوة تقاس بارتفاع الشخص.

 

 

أظهرت لين تشين تونغ لعبها بالسيف كما شاهدها يي يون.

 

 

أضاءت عيون يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين تشين تونغ تستخدم سلاحًا.

على الرغم من أنها كانت نفس “تسع سيوف غامضة من السماء” ، إلا أن هوو يا كان أسوأ بكثير من لين تشين تونغ. أما بالنسبة تاو يونشياو ، فلم يكن يستحق المشاهدة.

 

 

في مباريات السجال الماضية مع لين تشين تونغ ، كانت قد استخدمت يديها للقتال مع يي يون.

بعد أن عاش حياتين ، كانت روح يي يون أقوى وتتمتع بإدراك عالٍ. لقد عرضت لين تشين تونغ للتو حركة السيف بدون كلمة. ولكن بمجرد النظر إلى مهارة لين تشين تونغ في المبارزة ، يمكن أن يتذكر يي يون العيوب المختلفة في مهارة المبارزة لتاو يونشياو.

تدرب لمدة ساعة قبل أن ينام.

 

 

“لم يكن تاو يونشياو قادرًا على إظهار الإمكانات الكاملة لهذه” تسعة سيوف غامضة من السماء” والتحف القديمة لعشيرة تاو. إذا كانت طريقة السيف تحتوي على مستويات ، فإن تاو يونشياو كان في مرحلة استخدام السيف بجسده ، وفي البداية فقط… ” مع عرض لين تشين تونغ المثالي أمامه ، كان يي يون قادرًا على مراجعة فن المبارزة لتاو يونشياو.

غادرت لين تشين تونغ ، بينما عاد يي يون بهدوء إلى عشيرة تاو.

 

أضاءت عيون يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين تشين تونغ تستخدم سلاحًا.

من حيث فنون القتال ، كان يي يون بعيد كل البعد عن لين تشين تونغ.

حتى في هذا العالم البديل ، دخل الأطفال أيضًا في مرحلة التمرد في سن المراهقة. شكل الأطفال في هذا العمر عصاباتهم بسهولة مثل الطائفة الخضراء وطائفة هونغ ومجموعة الشباب وما إلى ذلك.

 

109- سلاسة الدم

لم يستطع يي يون فهم حتى عُشر مهارة لين تشين تونغ في المبارزة. ولكن حتى هذا المقدار سمح ليي يون بتكوين آرائه الخاصة حول فن السيف.

 

 

كانت تعرف “قبضة عظام النمر ضلع التنين”. كانت تعرف أيضًا “تسعة سيوف غامضة من السماء”.  وهاتان الطريقتان في الزراعة لم تكنا تقنيتها الزراعية الرئيسية. كان أسلوبها الأساسي في الزراعة هو “سوترا قلب الجنية العذراء”!

أشياء كثيرة يمكن فهمها فقط ولكن لا يمكن وصفها. كان لدى كل شخص مستوى مختلف من الإدراك ، لذلك لم تتحدث لين تشين تونغ ، وأظهرت فقط.

كان جسد سيف لين تشين تونغ ناعمًا للغاية ، مثل ثعبان فضي يسبح. على الرغم من أنها كانت على مسافة من يي يون ، إلا أن شعاع البرد الكثيف شعر وكأنه كان يطعن في حواجب يي يون ، مما تسبب في برودة حاجبيه.

 

 

الآن ، بصيرة يي يون قد زرعت بذرة في ذهنه. عندما تتحسن قدراته في المستقبل ، ستنمو تلك البذرة لتصبح شجرة شاهقة!

تدرب يي يون ولين تشين تونغ حتى الفجر تقريبًا.

 

بالتفكير في الأمر ، كانت لين تشين تونغ أصغر من هوو يا بسنة واحدة. كان من الصعب تخيل في أي درجة كانت موهبة لين تشين تونغ.

أثرت البيئة بشكل كبير على ممارسة المحارب لفنون القتال.

 

 

ولكن على الرغم من أنها تعلمت “قبضة عظام النمر الضلع” و “تسعة سيوف غامضة من السماء” على الجانب ، فقد مارستهما على مستوى عال للغاية!

في كثير من الأحيان عند السجال مع خبير ، حتى لو كان الخبير يسيطر عليه ، بعد تعرضه لسوء المعاملة لفترة طويلة ، يصبح المرء نصف خبير.

سلالة الدم؟ قلب السيف؟

 

 

إذا كان المرء يتشاجر مع دمية في كثير من الأحيان ، حتى لو تمكن من التغلب على الدمية كل يوم ، بعد بضع سنوات من الضرب ، فسيظل المرء دمية.

——————–

 

كانت تقنية السيف التي استخدمتها لين تشين تونغ هي “تسعة سيوف غامضة من السماء”!

تدرب يي يون ولين تشين تونغ حتى الفجر تقريبًا.

 

 

 

غادرت لين تشين تونغ ، بينما عاد يي يون بهدوء إلى عشيرة تاو.

إذا كان المرء يتشاجر مع دمية في كثير من الأحيان ، حتى لو تمكن من التغلب على الدمية كل يوم ، بعد بضع سنوات من الضرب ، فسيظل المرء دمية.

 

 

بعد ساعات قليلة ، كانت الجولة الأخيرة من اختيار المملكة. كانت اللحظة التي بدأت فيها النهائيات.

على الرغم من أنها كانت نفس “تسع سيوف غامضة من السماء” ، إلا أن هوو يا كان أسوأ بكثير من لين تشين تونغ. أما بالنسبة تاو يونشياو ، فلم يكن يستحق المشاهدة.

 

فهم يي يون نواياها واتبعها.

هذه المعركة ستحسم النتائج النهائية.

“لا تبدو شعبيًا…” قالت لين تشين تونغ على مهل وهي تتجه نحو يي يون.

 

 

“أتساءل ما سيكون موضوع الجولة الأخيرة؟”  فكر يي يون بترقب!

 

 

 

تدرب لمدة ساعة قبل أن ينام.

أضاءت عيون يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين تشين تونغ تستخدم سلاحًا.

 

 

دخل في حالة نوم عميق. مع أربع ساعات من النوم ، تمكن من استعادة حالته العقلية المثلى …

 

 

تجاهل يي يون هؤلاء الأشخاص وأراد فقط الخروج بسرعة من الحشد. في هذه اللحظة ، لاحظ يي يون أنه ليس بعيدًا عنه وقفت فتاة بيضاء. كانت تبتسم له.

 

سيف!؟

——————–

“أنا حقا ضفدع في قاع بئر.” قال يي يون لنفسه. كان قد فهم في البداية أن “الروتين له حدود ، لكن فنون القتال بلا حدود” ، وقد تسبب في جعل الهواء الأرجواني يأتي من الشرق. لم يستطع يي يون إلا أن يكون فخور بهذين الإنجازين.

 

 

ترجمة:

عرفت زعيمة الأطفال بالطبع أن يي يون قوي ، وأن المجموعة التي أحضرتها معها لم تكن تطابقه ، لكن يي يون كانت أقصر منهم برأس. هذا جعلهم يكتسبون لا شعوريًا ميزة عقلية ، لأنهم غالبًا ما كانوا يتنمرون على الضعفاء.

ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط