الأول في الدم الفاني
123- الأول في الدم الفاني
لكن لا عجب. كان تشانغ تان فارس مملكة ، وكذلك كان يي يون. كانا كلاهما من نفس رتبة النبلاء!
“يونشياو!” أصيب شيوخ عشيرة تاو بالذعر وسرعان ما غادروا مع طبيب عشيرة تاو لعلاج تاو يونشياو.
أومأ يي يون برأسه واتبع تعليمات تشانغ تان. قام بتقليص مسامه ، وتنظيف خطوط الطول ، وترك جوهر الإكسير الأخضر الطبي يدور داخل جسده.
في السابق عندما أعطى تشانغ تان الإكسير الأخضر ليي يون ، نقلت الجزء الخاص بيي يون مباشرة إلى تشانغ تان. كان أيضًا لمنع الآخرين من السمع.
لكن المرافق الطبية في البرية الشاسعة كانت محدودة. ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء الدجالون للإصابات الخطيرة التي كانت نتيجة الغضب أو فقدان الدم؟
كان لدى الجمهور المحيط مشاعر لا توصف. كشعب من عشيرة تاو ، كانوا دائمًا فخورين. في منطقة تمتد لآلاف الأميال ، كانوا الملوك المطلقين ، ولكن الآن ، تحطم كبريائهم بكلمات تشانغ تان.
بالتفكير في هذا ، نظر عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين لعشيرة ليان إلى يي يون بخوف. كان هذا الشاب البالغ من العمر اثني عشر عامًا شيطانًا مرعبًا. حتى لو لم يكن قويا بما يكفي لقتل الآخرين ، فقد كان قادرا على جعلهم يموتون أو يصابوا بالجنون من الغضب دون أن يمسهم!
يمكنهم فقط تحضير أعشاب جيدة لاستخدامها. كان الجينسنغ أو الجينسنغ الذي يبلغ من العمر مائة عام جيدًا جدًا للمحارب ذي المستوى المنخفض ، ولكن بالنسبة لمحارب المرحلة الخامسة من الدم الفاني ، تم تقليل آثارها بشكل كبير.
لكن سيدهم ، ليان تشنغيو كان أسوأ حالًا الآن. لم يقل كلمة واحدة منذ أمس. ربما كان مصابًا بالشلل …
نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين التابع لعشيرة ليان إلى تاو يونشياو المغمى عليه وشيوخ العشيرة المشغولين بشفقة.
بالتفكير في الوراء ، عندما فشل سيدهم ليان تشنغيو في اختراق عالم الدم الأرجواني ، تقيأ دما. كان هذا لا يزال حاضرًا في أذهانهم ؛ كان المشهد مشابهًا جدًا للمشهد الحالي لتاو يونشياو وهو يتقيأ من الدم …
لكن سيدهم ، ليان تشنغيو كان أسوأ حالًا الآن. لم يقل كلمة واحدة منذ أمس. ربما كان مصابًا بالشلل …
اشتكى الرجل العجوز سو. منذ أن التقيا ، كان الرجل العجوز سو يعبث مع يي يون.
بالتفكير في هذا ، نظر عدد قليل من أعضاء معسكر إعداد المحاربين لعشيرة ليان إلى يي يون بخوف. كان هذا الشاب البالغ من العمر اثني عشر عامًا شيطانًا مرعبًا. حتى لو لم يكن قويا بما يكفي لقتل الآخرين ، فقد كان قادرا على جعلهم يموتون أو يصابوا بالجنون من الغضب دون أن يمسهم!
سواء كانت آفاق يي يون المستقبلية أو قيمة يي يون لدى لين تشين تونغ ، فقد أوضحوا جميعًا هذه النقطة بوضوح.
في هذه اللحظة ، ابتلع يي يون حبة الدواء الأخضر.
كان لدى الجمهور المحيط مشاعر لا توصف. كشعب من عشيرة تاو ، كانوا دائمًا فخورين. في منطقة تمتد لآلاف الأميال ، كانوا الملوك المطلقين ، ولكن الآن ، تحطم كبريائهم بكلمات تشانغ تان.
أما بالنسبة لعامة العشائر الصغيرة ، فلم يكونوا مؤهلين حتى للإعجاب بهم. لكن الآن ، نكرة مثل يي يون قفز إلى نفس مكانة تشانغ تان. كان عليهم أن ينحنوا عندما رأوا يي يون؟
لم تكن هناك حاجة لفعل أي شيء خاص عند تناول الدواء الأخضر ، فقط قم بمضغه وابتلاعه.
إن فكرة الحاجة إلى الانحناء لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا جعلت شيوخ العشيرة يشعرون وكأنهم ابتلعوا ذبابة.
ذابت الحبة الخضراء المستديرة في فمه. تحولت إلى سائل أخضر زمردي وتدفق إلى معدة يي يون. إلى جانب ذلك ظهرت رائحة قوية من الأعشاب التي أنعشت العقل. شعر يي يون أن الجوهر الطبي ينتشر داخل جسده ، ويفتح مسامه.
لم يستطع يي يون إلا أن ينظر إلى المنطاد. لقد شعر بالامتنان تجاه لين تشين تونغ لأنه كان يعلم أن إصاباته يمكن أن تتعافى حتى بدون الإكسير الأخضر.
“الأخ الصغير يي ، قلص مسامك بسرعة أو سوف ينتشر جوهر الإكسير الطبي. هذه أشياء جيدة ” نصح تشانغ تان بالجانب. لقد تحول إلى حسد بمجرد مشاهدته.
نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين التابع لعشيرة ليان إلى تاو يونشياو المغمى عليه وشيوخ العشيرة المشغولين بشفقة.
أومأ يي يون برأسه واتبع تعليمات تشانغ تان. قام بتقليص مسامه ، وتنظيف خطوط الطول ، وترك جوهر الإكسير الأخضر الطبي يدور داخل جسده.
شعر أن خطوط الطول الخاصة به منتعشة. كانت قبضته اليمنى دافئة أيضًا ، كما لو كانت طاقة دافئة تغلفها. بمرور الوقت ، أحس بحكة وعرف يي يون أن جرحه كان يتعافى.
لكن المرافق الطبية في البرية الشاسعة كانت محدودة. ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء الدجالون للإصابات الخطيرة التي كانت نتيجة الغضب أو فقدان الدم؟
هذا الإكسير الأخضر بالتأكيد دواء عالي الجودة!
أومأ يي يون برأسه واتبع تعليمات تشانغ تان. قام بتقليص مسامه ، وتنظيف خطوط الطول ، وترك جوهر الإكسير الأخضر الطبي يدور داخل جسده.
لم يستطع يي يون إلا أن ينظر إلى المنطاد. لقد شعر بالامتنان تجاه لين تشين تونغ لأنه كان يعلم أن إصاباته يمكن أن تتعافى حتى بدون الإكسير الأخضر.
لكن لين تشين تونغ أعطته الإكسير الأخضر خصيصًا ؛ لهذا السبب ، كان يتذكرها جيدًا.
اما في عشيرة تاو ، كان هوو يا فقط يستحق القليل من اهتمام تشانغ تان ، ولكن القليل فقط.
“الأخ الصغير يي. بعد أن تصل إلى الجسم المقسى ، حالة نبض التنين ، لتخترق عالم الدم الأرجواني ، ستحتاج إلى طاقة أكثر بكثير من غيرها. عندما يذوب هذا الإكسير الأخضر في جسمك ، اصقله ببطء. لا تبالغ. استخدم بضعة أشهر لامتصاصه ببطء ، وإلا فقد تكون هناك آثار ضارة”. تحدث تشانغ تان دون أي تحفظات. بالنسبة إلى تشانغ تان ، لم يعد يي يون طالبًا ، بل كان شخصًا يستحق أن يكون نظيرًا له.
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
ليس بعيدًا ، رأى شيوخ عشيرة تاو ذلك وابتلعوا عن قصد جرعة من اللعاب.
سواء كانت آفاق يي يون المستقبلية أو قيمة يي يون لدى لين تشين تونغ ، فقد أوضحوا جميعًا هذه النقطة بوضوح.
نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين التابع لعشيرة ليان إلى تاو يونشياو المغمى عليه وشيوخ العشيرة المشغولين بشفقة.
اما في عشيرة تاو ، كان هوو يا فقط يستحق القليل من اهتمام تشانغ تان ، ولكن القليل فقط.
حث الرجل العجوز سو مرارًا وتكرارًا بينما أومأ لين تشين تونغ برأسها ، “سيدي ، يمكنك أن تكون مرتاحًا.”
أما بالنسبة لأشخاص مثل تاو يونشياو ، فلا يمكن حتى إزعاج تشانغ تان به.
“الأخ الصغير يي ، غدًا وقت ميمون ، سأمنحك لقب فارس المملكة. في الواقع ، لا يمكن إجراء مراسم المنح الحقيقية إلا في معسكرات جين لونغ وي ، خارج البرية الشاسعة. غدًا ، سأعطيك ختم فارس المملكة وإشعارًا بالمنحة والأرض التي ستُمنح لك.
لكن المرافق الطبية في البرية الشاسعة كانت محدودة. ماذا يمكن أن يفعل هؤلاء الدجالون للإصابات الخطيرة التي كانت نتيجة الغضب أو فقدان الدم؟
قام تشانغ تان بالتربيت على أكتاف يي يون. “اعمل بجد. من خلال تحفيز الهواء الأرجواني يأتي من الشرق وتقدير الآنسة لين ، لديك مستقبل مشرق في المستقبل. في ذلك الوقت ، قد يضطر هذا الأخ الأكبر إلى الاعتماد على أخيه الصغير يي. هاها. ”
هؤلاء الشيوخ “المحترمون” من عشيرة تاو تحولوا إلى أغبياء.
مع ذلك ، ضحك تشانغ تان بحرارة. فقط من الطريقة التي خاطب بها يي يون ، وضع يي يون بمهارة على قدم المساواة.
في السابق عندما أعطى تشانغ تان الإكسير الأخضر ليي يون ، نقلت الجزء الخاص بيي يون مباشرة إلى تشانغ تان. كان أيضًا لمنع الآخرين من السمع.
كان تشانغ تان الف اسرة من جين لونغ وي ، وقد اجتاز يي يون للتو اختيار المملكة ، لكنهم كانوا على قدم المساواة!
لكن لا عجب. كان تشانغ تان فارس مملكة ، وكذلك كان يي يون. كانا كلاهما من نفس رتبة النبلاء!
“إذا كنا لا نستطيع تحمل الإساءة ، ألا يمكننا الاختباء؟” اتخذ الشيوخ قرارهم. في المستقبل ، إذا رأوا يي يون ، فسوف يسلكون طريقًا آخر. كان من الأفضل أن يقتلوا نفسهم بدلاً من التحدث بتواضع أمام يي يون.
ليس بعيدًا ، رأى شيوخ عشيرة تاو ذلك وابتلعوا عن قصد جرعة من اللعاب.
ذابت الحبة الخضراء المستديرة في فمه. تحولت إلى سائل أخضر زمردي وتدفق إلى معدة يي يون. إلى جانب ذلك ظهرت رائحة قوية من الأعشاب التي أنعشت العقل. شعر يي يون أن الجوهر الطبي ينتشر داخل جسده ، ويفتح مسامه.
كان موقف تشانغ تان يتطلب من الشيوخ الانحناء أمامه بأدب. حتى أنه كان عليهم أن يكونوا متواضعين في حديثهم ، لكن الآن ، كان تشانغ تان يربت على كتف يي يون ، وظل يناديه بـ “الأخ الصغير يي” ، وحتى أنه أشار إلى نفسه على أنه “الأخ الأكبر”!
هذا يعني أنه لفظيًا ، اعترف تشانغ تان بأن يي يون هو اخ له. سيكون اخ من مكانة مماثلة. كيف يمكن لشيوخ العشيرة مواجهة يي يون؟
أما تاو يونشياو فقد حمله شيوخ العشيرة.
هذا الإكسير الأخضر بالتأكيد دواء عالي الجودة!
هؤلاء الشيوخ “المحترمون” من عشيرة تاو تحولوا إلى أغبياء.
اما في عشيرة تاو ، كان هوو يا فقط يستحق القليل من اهتمام تشانغ تان ، ولكن القليل فقط.
رد الرجل العجوز سو ، “ماذا؟ فرن كامل بقيمة الإكسير الأخضر؟ تتطلب أدوية التكرير أيضًا المكونات. هناك أيضا النار. النار التي أستخدمها هي نيران لي قلب الأرض الخاصة ، ولا بد لي من استخدام مصفوفة النار والعديد من طاقة العظام المقفرة … هناك حاجة إلى الكثير من الموارد للزراعة ، لذلك يجب أن نكون مقتصدون. هذا الشقي اللعين ، تم قطع يده فقط وسيكون بخير باستخدام دواء جين لونغ وي. إنها مضيعة لاستخدام الإكسير الأخضر “.
في الماضي ، كان بإمكانهم زيارة صغيرة مثل عشيرة ليان مع ثقة كبيرة ، كما لو كانوا آلهة. كان على بطريرك عشيرة صغيرة أن يقابلهم شخصيًا وينحني ويكون مهذبًا. ولو بسطوا أرجلهم لعقها كثير من الناس.
“سأعلن الآن أن يي يون هو الأول في اختيار المملكة لعالم الدم الفاني! سيكون من نخبة جين لونغ وي ، ومنح لقب فارس المملكة!” على خشبة المسرح ، أعلن تشانغ تان نتائج يي يون لعشرات الآلاف من الأشخاص.
أما بالنسبة لعامة العشائر الصغيرة ، فلم يكونوا مؤهلين حتى للإعجاب بهم. لكن الآن ، نكرة مثل يي يون قفز إلى نفس مكانة تشانغ تان. كان عليهم أن ينحنوا عندما رأوا يي يون؟
“سأعلن الآن أن يي يون هو الأول في اختيار المملكة لعالم الدم الفاني! سيكون من نخبة جين لونغ وي ، ومنح لقب فارس المملكة!” على خشبة المسرح ، أعلن تشانغ تان نتائج يي يون لعشرات الآلاف من الأشخاص.
إن فكرة الحاجة إلى الانحناء لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا جعلت شيوخ العشيرة يشعرون وكأنهم ابتلعوا ذبابة.
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
في المنطاد ، كان الرجل العجوز سو يمسك بلحيته بتعبير مؤلم. نعم … كان يشعر بالضيق بسبب الإكسير الأخضر.
“إذا كنا لا نستطيع تحمل الإساءة ، ألا يمكننا الاختباء؟” اتخذ الشيوخ قرارهم. في المستقبل ، إذا رأوا يي يون ، فسوف يسلكون طريقًا آخر. كان من الأفضل أن يقتلوا نفسهم بدلاً من التحدث بتواضع أمام يي يون.
في المنطاد ، كان الرجل العجوز سو يمسك بلحيته بتعبير مؤلم. نعم … كان يشعر بالضيق بسبب الإكسير الأخضر.
في المنطاد ، كان الرجل العجوز سو يمسك بلحيته بتعبير مؤلم. نعم … كان يشعر بالضيق بسبب الإكسير الأخضر.
كانت لين تشين تونغ بين البكاء والضحك ، وبكل بساطة ظلت صامتة.
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
“سيدي ، يمكنك صنع فرن كامل بقيمة الإكسير الأخضر في الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة.” على الرغم من أن الرجل العجوز سو كان سيد سماء مقفر ، إلا أنه كان أيضًا كيميائيًا بارعًا.
قال يي يون دون أي اعتراض: “سأتبع خطط اللورد ألف أسرة”.
رد الرجل العجوز سو ، “ماذا؟ فرن كامل بقيمة الإكسير الأخضر؟ تتطلب أدوية التكرير أيضًا المكونات. هناك أيضا النار. النار التي أستخدمها هي نيران لي قلب الأرض الخاصة ، ولا بد لي من استخدام مصفوفة النار والعديد من طاقة العظام المقفرة … هناك حاجة إلى الكثير من الموارد للزراعة ، لذلك يجب أن نكون مقتصدون. هذا الشقي اللعين ، تم قطع يده فقط وسيكون بخير باستخدام دواء جين لونغ وي. إنها مضيعة لاستخدام الإكسير الأخضر “.
في المنطاد ، كان الرجل العجوز سو يمسك بلحيته بتعبير مؤلم. نعم … كان يشعر بالضيق بسبب الإكسير الأخضر.
بالتفكير في الوراء ، عندما فشل سيدهم ليان تشنغيو في اختراق عالم الدم الأرجواني ، تقيأ دما. كان هذا لا يزال حاضرًا في أذهانهم ؛ كان المشهد مشابهًا جدًا للمشهد الحالي لتاو يونشياو وهو يتقيأ من الدم …
اشتكى الرجل العجوز سو. منذ أن التقيا ، كان الرجل العجوز سو يعبث مع يي يون.
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
ترجمة:
كانت لين تشين تونغ بين البكاء والضحك ، وبكل بساطة ظلت صامتة.
نظر أعضاء معسكر إعداد المحاربين التابع لعشيرة ليان إلى تاو يونشياو المغمى عليه وشيوخ العشيرة المشغولين بشفقة.
“تشين تونغ ، لقد انتهى ذلك الزميل القديم الماركيز وينيون من إعداد المصفوفة. سأغادر غدًا لمساعدته في فتح تلك المصفوفة القديمة. هذا العالم الصوفي القديم محفوف بالمخاطر. لا يمكنني اصطحابك إلى هناك ، لذلك ستكونين وحيدة لبضعة أيام. يجب أن تكوني أكثر حذرا. إذا واجهت أي خطر ، فاستخدمي سحر الحماية الذي أعطيتك إياه “.
“يونشياو!” أصيب شيوخ عشيرة تاو بالذعر وسرعان ما غادروا مع طبيب عشيرة تاو لعلاج تاو يونشياو.
حث الرجل العجوز سو مرارًا وتكرارًا بينما أومأ لين تشين تونغ برأسها ، “سيدي ، يمكنك أن تكون مرتاحًا.”
أومأ تشانغ تان برأسه. في النهاية ، لم يسأل أبدًا عن علاقة يي يون مع لين تشين تونغ.
أما تاو يونشياو فقد حمله شيوخ العشيرة.
…
…
هذا يعني أنه لفظيًا ، اعترف تشانغ تان بأن يي يون هو اخ له. سيكون اخ من مكانة مماثلة. كيف يمكن لشيوخ العشيرة مواجهة يي يون؟
يمكنهم فقط تحضير أعشاب جيدة لاستخدامها. كان الجينسنغ أو الجينسنغ الذي يبلغ من العمر مائة عام جيدًا جدًا للمحارب ذي المستوى المنخفض ، ولكن بالنسبة لمحارب المرحلة الخامسة من الدم الفاني ، تم تقليل آثارها بشكل كبير.
“سأعلن الآن أن يي يون هو الأول في اختيار المملكة لعالم الدم الفاني! سيكون من نخبة جين لونغ وي ، ومنح لقب فارس المملكة!” على خشبة المسرح ، أعلن تشانغ تان نتائج يي يون لعشرات الآلاف من الأشخاص.
ترجمة:
ken
أما تاو يونشياو فقد حمله شيوخ العشيرة.
في هذه اللحظة ، ابتلع يي يون حبة الدواء الأخضر.
كان لدى الجمهور المحيط مشاعر لا توصف. كشعب من عشيرة تاو ، كانوا دائمًا فخورين. في منطقة تمتد لآلاف الأميال ، كانوا الملوك المطلقين ، ولكن الآن ، تحطم كبريائهم بكلمات تشانغ تان.
“إذا كنا لا نستطيع تحمل الإساءة ، ألا يمكننا الاختباء؟” اتخذ الشيوخ قرارهم. في المستقبل ، إذا رأوا يي يون ، فسوف يسلكون طريقًا آخر. كان من الأفضل أن يقتلوا نفسهم بدلاً من التحدث بتواضع أمام يي يون.
“الأخ الصغير يي ، جين لونغ وي ينفذ مهمة في الغيمة البرية. سنبقى لفترة من الوقت ، لذلك لن نتمكن من إحضارك إلى معسكرات جين لونغ وي في السهول الوسطى لنمنحك لقبك مؤقتا. يمكنك مرافقة جيش جين لونغ وي وقضاء بعض الوقت في البرية الشاسعة! ”
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
قال يي يون دون أي اعتراض: “سأتبع خطط اللورد ألف أسرة”.
أومأ تشانغ تان برأسه. في النهاية ، لم يسأل أبدًا عن علاقة يي يون مع لين تشين تونغ.
لذلك قرر تشانغ تان أن يقول ببساطة أن لين تشين تونغ قد أعطت تلك الحبوب لمجرد نزوة. لقد أخذ الأشياء بين يديه من خلال إعطائها ليي يون.
لكن لا عجب. كان تشانغ تان فارس مملكة ، وكذلك كان يي يون. كانا كلاهما من نفس رتبة النبلاء!
بالنسبة لشخصيات مثل لين تشين تونغ ، كان تشانغ تان يعلم أنه لا ينبغي له الخوض في أشياء لا ينبغي له أن يفعلها. حتى مسألة إعطاء لين تشين تونغ الحبوب ليي يون سوف ينساها. لن يذكرها مرة أخرى لأن رسالة لين تشين تونغ كانت فقط لآذان تشانغ تان.
“سيدي ، يمكنك صنع فرن كامل بقيمة الإكسير الأخضر في الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة.” على الرغم من أن الرجل العجوز سو كان سيد سماء مقفر ، إلا أنه كان أيضًا كيميائيًا بارعًا.
كان لدى تشانغ تان فكرة خافتة أن لين تشين تونغ لا تريد أن يعرف الكثير عنها.
لكن لين تشين تونغ أعطته الإكسير الأخضر خصيصًا ؛ لهذا السبب ، كان يتذكرها جيدًا.
لذلك قرر تشانغ تان أن يقول ببساطة أن لين تشين تونغ قد أعطت تلك الحبوب لمجرد نزوة. لقد أخذ الأشياء بين يديه من خلال إعطائها ليي يون.
“يونشياو!” أصيب شيوخ عشيرة تاو بالذعر وسرعان ما غادروا مع طبيب عشيرة تاو لعلاج تاو يونشياو.
أومأ يي يون برأسه واتبع تعليمات تشانغ تان. قام بتقليص مسامه ، وتنظيف خطوط الطول ، وترك جوهر الإكسير الأخضر الطبي يدور داخل جسده.
عرف تشانغ تان بضعف أن القوى الكامنة وراء لين تشين تونغ كانت معقدة. حتى أنها تتعلق بالمستوى الأعلى للمملكة. لم يكن شيئًا تستطيع زريعة صغيرة مثله فهمه أو المشاركة فيه.
حث الرجل العجوز سو مرارًا وتكرارًا بينما أومأ لين تشين تونغ برأسها ، “سيدي ، يمكنك أن تكون مرتاحًا.”
في السابق كانت هناك شائعات بأن لين تشين تونغ يمكن أن تصبح زوجة ولي العهد. بغض النظر عما إذا كانت الشائعات صحيحة ، كان من الأفضل توخي الحذر ، لذلك لن يتحدث تشانغ تان عن علاقات لين تشين تونغ مع الآخرين.
كانت لين تشين تونغ عاجزة عن الكلام وهي تقف بجانب سو جي. كان مجرد اثنين من الدواء الأخضر.
في السابق عندما أعطى تشانغ تان الإكسير الأخضر ليي يون ، نقلت الجزء الخاص بيي يون مباشرة إلى تشانغ تان. كان أيضًا لمنع الآخرين من السمع.
“الأخ الصغير يي. بعد أن تصل إلى الجسم المقسى ، حالة نبض التنين ، لتخترق عالم الدم الأرجواني ، ستحتاج إلى طاقة أكثر بكثير من غيرها. عندما يذوب هذا الإكسير الأخضر في جسمك ، اصقله ببطء. لا تبالغ. استخدم بضعة أشهر لامتصاصه ببطء ، وإلا فقد تكون هناك آثار ضارة”. تحدث تشانغ تان دون أي تحفظات. بالنسبة إلى تشانغ تان ، لم يعد يي يون طالبًا ، بل كان شخصًا يستحق أن يكون نظيرًا له.
“سيدي ، يمكنك صنع فرن كامل بقيمة الإكسير الأخضر في الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة.” على الرغم من أن الرجل العجوز سو كان سيد سماء مقفر ، إلا أنه كان أيضًا كيميائيًا بارعًا.
——————–
ترجمة:
لكن لين تشين تونغ أعطته الإكسير الأخضر خصيصًا ؛ لهذا السبب ، كان يتذكرها جيدًا.
ken
لكن لا عجب. كان تشانغ تان فارس مملكة ، وكذلك كان يي يون. كانا كلاهما من نفس رتبة النبلاء!
“إذا كنا لا نستطيع تحمل الإساءة ، ألا يمكننا الاختباء؟” اتخذ الشيوخ قرارهم. في المستقبل ، إذا رأوا يي يون ، فسوف يسلكون طريقًا آخر. كان من الأفضل أن يقتلوا نفسهم بدلاً من التحدث بتواضع أمام يي يون.
