وحش مقفر
138- وحش مقفر
——————–
شهد الثنائي عشرات المعارك! يي يون حسمهم جميعًا!
لم يكن بايثون الصقيع كبيرًا. من بين مجموعة الثعابين ، كان جسده في الواقع هو الأصغر. كان جسمه بسمك فخذ شخص بالغ ، ولم يكن أطول من ثلاثة أقدام.
إذا كانوا جائعين ، فإنهم يطبخون وجباتهم على الفور. شوي اللحوم وطهي الأرز بالبخار والحساء … على الرغم من أن لين تشين تونغ لم تكن مطاردة جيدة للطعام ، فإن الطعام الذي صنعه يي يون كان لا يزال يسيل لعابها.
“بوا!”
لكي تتمكن عشيرة تاو من قتل بايثون الصقيع ، ثبت أن بايثون الصقيع كان الأضعف بين الوحوش المقفرة. كانت هذه المعركة مناسبة له!
فجأة ، سمع يي يون صوت هسهسة حاد. سرعان ما أصبح صوت الهسهسة أكثر حدة. كان مثل عشرات الآلاف الجين من الرمل يتم طحنها باستمرار. كان الصوت يهاجم طبلة الأذن.
تصدى يي يون لهجوم تسلل شنه وحش شرس قبل أن يقطع رأسه!
“بوا!”
كان هذا الوحش الشرس بحجم قرد. كان لديه زوج من الأجنحة ، مما جعله يبدو وكأنه خفاش.
“خفاش الأسنان الأرجواني”. أسنانه لها سم أرجواني وعند دخولها جسم الإنسان تذوب عضلاته وتتحول إلى سائل. بعد ذلك ، سوف يمتصهم خفاش الأسنان الأرجواني. في النهاية ، سيترك الجلد المجفف فقط. قوة خفاش الأسنان الأرجواني ليست كبيرة ، لكن سرعته سريعة للغاية وجيد في الهجمات المتسللة. من الجيد جدًا أن تكون قادرًا على قطع رأسه! في الساعات القليلة الماضية ، تحسنت تقنيات الصابر لديك”.
كان هذا لأن ثعبان بايثون الصقيع كان قويًا وخاصيته الأساسية كانت باردة ، لذلك كان يتمتع بمقاومة عالية لتشي الصقيع.
لكن … كان لدى يي يون لين تشين تونغ بجانبه.
كانت لين تشين تونغ بارعة للغاية في التعامل مع الوحوش الشرسة في الغيمة البرية. كانت مثل الموسوعة. عرفت لين تشين تونغ كل وحش شرس ونبات خطير قابلوه على طول الطريق.
على طول الطريق ، سيقاتل يي يون مع الوحوش الشرسة بينما كانت لين تشين تونغ تعطي مؤشرات ، وتمدح تحركاته وتشير إلى عيوبه.
تمامًا كما كان يي يون يفكر في الأمر ، قامت لين تشين تونغ بخطوة. قامت بفك سيفها من ماء الصقيع وتلويحة بسيطة للأمام.
استفاد يي يون من هذا كثيرا.
مر الوقت بسرعة ، وتوغل الثنائي في عمق الوادي. لقد قطعوا مئات الأميال ، وقضوا يومًا وليلة.
كان يي يون لا يزال في ذروة مرحلة تجميع التشي. كانت الفجوة بين الدم الفاني و الدم الأرجواني كبيرة ، لكن مهارات يي يون تضمنت الدقة الدقيقة وبصيرة مثل عدم وجود حركات. مع جسده المقسى ، نبض التنين ، يمكنه محاربة محارب دم أرجواني ضعيف!
من بين هذه المجموعة من الثعابين ، كان أنحف سمك مثل دلو الماء. كان بعضها بسمك خزان المياه ، وبعضها كان سميكًا لدرجة أن شخصين لم يتمكنوا من تطويقهم.
شهد الثنائي عشرات المعارك! يي يون حسمهم جميعًا!
خلال هذا ، أصيب يي يون ، لكنهم كانوا اصابات طفيفة لذلك تعافى بسرعة.
إذا كانوا جائعين ، فإنهم يطبخون وجباتهم على الفور. شوي اللحوم وطهي الأرز بالبخار والحساء … على الرغم من أن لين تشين تونغ لم تكن مطاردة جيدة للطعام ، فإن الطعام الذي صنعه يي يون كان لا يزال يسيل لعابها.
البقاء بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة لم تجعل يي يون قلقًا. تم الاعتناء بعشيرة ليان من قبل جين لونغ وي ولم يجرؤ أحد على لمس جيانغ شياورو.
جمد الجليد مجموعة الثعابين التي كانت تندفع للأمام وتحولت إلى منحوتات جليدية!
كان لدى بايثون الصقيع بعض الذكاء. أدركت فجأة قوة الفتاة الصغيرة وكان على وشك أن يستدير ويهرب ، لكن …
بعد يوم آخر ، كان الوقت متأخرًا في الليلة الثانية. حقق يي يون تقدمًا كبيرًا بعد معارك مكثفة مستمرة.
كان يي يون لا يزال في ذروة مرحلة تجميع التشي. كانت الفجوة بين الدم الفاني و الدم الأرجواني كبيرة ، لكن مهارات يي يون تضمنت الدقة الدقيقة وبصيرة مثل عدم وجود حركات. مع جسده المقسى ، نبض التنين ، يمكنه محاربة محارب دم أرجواني ضعيف!
كان يعتقد في الأصل أن يي يون و لين تشين تونغ سيكونان وجبة رائعة. كان المحاربون الذين يتمتعون بقوة معينة مكملاً جيدًا للوحوش المقفرة. كان من شأن تناولها أن يساعد في نموها ، مما يسمح لها بالنضوج في وقت أقرب.
لأنه بعد كل معركة ، يمكن أن يأكل يي يون بقايا العظام ، مما عزز زراعته!
حدق في يي يون وأظهر أنيابه السوداء.
لم يقتصر الأمر على تحسين مستوى زراعته فحسب ، بل تحسنت مؤسسته. الأهم من ذلك ، زادت خبرة يي يون القتالية بسرعة. كان عبور البرية الشاسعة وتجربة معارك الحياة والموت أمرًا بالغ الأهمية.
“سي ….”
138- وحش مقفر
فجأة ، سمع يي يون صوت هسهسة حاد. سرعان ما أصبح صوت الهسهسة أكثر حدة. كان مثل عشرات الآلاف الجين من الرمل يتم طحنها باستمرار. كان الصوت يهاجم طبلة الأذن.
كان يعرف مدى قوة الوحوش الشرسة. لكن تحت يد لين تشين تونغ ، لم يكن لديهم أي مقاومة ، وقتلت المجموعة بأكملها بحركة واحدة.
تغير تعبير يي يون عندما شعر بقشعريرة!
فقط ثعبان بايثون الصقيع يمكنه مقاومة هجوم السيف الجليدي لـ لين تشين تونغ.
كان مثل ريح باردة هبت ودخلت العظم.
تغير تعبير يي يون عندما شعر بقشعريرة!
“ما هذا …” ذهب يي يون في حالة تأهب قصوى ونظر حوله باهتمام. تحت ضوء الفلورسنت الخافت ، ما رآه جعل فروة رأسه ترتعش.
بعد يوم آخر ، كان الوقت متأخرًا في الليلة الثانية. حقق يي يون تقدمًا كبيرًا بعد معارك مكثفة مستمرة.
ليس بعيدًا ، كانت مجموعة من الثعابين السوداء تنزلق.
كان مثل ريح باردة هبت ودخلت العظم.
على طول الطريق ، سيقاتل يي يون مع الوحوش الشرسة بينما كانت لين تشين تونغ تعطي مؤشرات ، وتمدح تحركاته وتشير إلى عيوبه.
من بين هذه المجموعة من الثعابين ، كان أنحف سمك مثل دلو الماء. كان بعضها بسمك خزان المياه ، وبعضها كان سميكًا لدرجة أن شخصين لم يتمكنوا من تطويقهم.
تحولت هذه الضربة إلى تشي سيف أبيض مزرق. كان هذا السيف تشي باردًا حتى العظم. انتشر مثل تموج الماء وتجمد بخار الماء في الهواء ، واصطفت الأرض بطبقة من الجليد!
لم يكن بايثون الصقيع كبيرًا. من بين مجموعة الثعابين ، كان جسده في الواقع هو الأصغر. كان جسمه بسمك فخذ شخص بالغ ، ولم يكن أطول من ثلاثة أقدام.
وصلت مجموعة من الثعابين من جميع الأمكنة ، محيطة بيي يون و لين تشين تونغ.
كل هذه الثعابين كانت على مستوى الوحش الشرس. مع مهاجمة الكثير من الثعابين ، كان لا بد أن يلدغ يي يون حتى الموت.
لكن … كان لدى يي يون لين تشين تونغ بجانبه.
بعد يوم آخر ، كان الوقت متأخرًا في الليلة الثانية. حقق يي يون تقدمًا كبيرًا بعد معارك مكثفة مستمرة.
حدق في يي يون وأظهر أنيابه السوداء.
نظرت لين تشين تونغ إلى العديد من الثعابين وقالت باستخفاف ، “لقد واجهنا وحشًا مقفرًا. كل هذه الثعابين يقودها وحش مقفر! ”
وقفت لين تشين تونغ على الجانب وهي تشاهد بترقب. أرادت أن ترى نتيجة المعركة بين يي يون وبايثون الصقيع.
“وحش مقفر!؟” فوجئ يي يون. كانت الوحوش المقفرة أعلى بمستوى واحد من الوحوش الشرسة. كان هناك عدد أقل بكثير من الوحوش المقفرة مقارنة بالوحوش الشرسة ، لكنهم كانوا سادة حقيقيين في البرية الشاسعة!
“إنه بايثون الصقيع!” في هذه الكتلة الضخمة من الثعابين ، اكتشفت لين تشين تونغ الملك الثعبان الحقيقي.
“إنه بايثون الصقيع غير ناضج. جيد جدا! يي يون ، هذه فرصتك. يعد بايثون الصقيع أحد أضعف الوحوش المقفرة. واحد غير ناضج يدور حول قوة محارب الدم الأرجواني العادي. يمكنك محاولة رؤية ما يكون عليه القتال على مستوى الدم الأرجواني! في هذه المعركة ، كل ما تحتاجه هو أن تظل غير مهزوم. ستكون طريقة لتقوية نفسك! ”
بايثون الصقيع!؟
فجأة ، سمع يي يون صوت هسهسة حاد. سرعان ما أصبح صوت الهسهسة أكثر حدة. كان مثل عشرات الآلاف الجين من الرمل يتم طحنها باستمرار. كان الصوت يهاجم طبلة الأذن.
“سي ….”
عرف يي يون بالطبع عن بايثون الصقيع. لقد سرق جوهرعظام بايثون الصقيع مقفرة من ليان تشنغيو!!
تغير تعبير يي يون عندما شعر بقشعريرة!
“لا يمكنك الهروب!” قالت لين تشين تونغ وهي تغمد سيفها ماء الصقيع. “إذا تمكنت من الفوز على هذا الشاب ، فسأسمح لك بالرحيل. إذا لم تتمكن من الفوز ، فسوف تموت! ”
كانت عظام بايثون الصقيع المقفرة سامة. لصقلها ، كانت هناك حاجة إلى سيد السماء المقفر ، أو ستكون العواقب وخيمة.
عند رؤية هذا المشهد ، صدم يي يون.
لم يقتصر الأمر على تحسين مستوى زراعته فحسب ، بل تحسنت مؤسسته. الأهم من ذلك ، زادت خبرة يي يون القتالية بسرعة. كان عبور البرية الشاسعة وتجربة معارك الحياة والموت أمرًا بالغ الأهمية.
“إنه بايثون الصقيع غير ناضج. جيد جدا! يي يون ، هذه فرصتك. يعد بايثون الصقيع أحد أضعف الوحوش المقفرة. واحد غير ناضج يدور حول قوة محارب الدم الأرجواني العادي. يمكنك محاولة رؤية ما يكون عليه القتال على مستوى الدم الأرجواني! في هذه المعركة ، كل ما تحتاجه هو أن تظل غير مهزوم. ستكون طريقة لتقوية نفسك! ”
كان يي يون لا يزال في ذروة مرحلة تجميع التشي. كانت الفجوة بين الدم الفاني و الدم الأرجواني كبيرة ، لكن مهارات يي يون تضمنت الدقة الدقيقة وبصيرة مثل عدم وجود حركات. مع جسده المقسى ، نبض التنين ، يمكنه محاربة محارب دم أرجواني ضعيف!
عند رؤية هذا المشهد ، صدم يي يون.
اومضت عيون يي يون من الإثارة.
خلال هذا ، أصيب يي يون ، لكنهم كانوا اصابات طفيفة لذلك تعافى بسرعة.
كان يعتقد في الأصل أن يي يون و لين تشين تونغ سيكونان وجبة رائعة. كان المحاربون الذين يتمتعون بقوة معينة مكملاً جيدًا للوحوش المقفرة. كان من شأن تناولها أن يساعد في نموها ، مما يسمح لها بالنضوج في وقت أقرب.
الوحش المقفر! لقد كان أخيرًا ذاهب لمحاربة وحش مقفر!
خلال هذا ، أصيب يي يون ، لكنهم كانوا اصابات طفيفة لذلك تعافى بسرعة.
“خفاش الأسنان الأرجواني”. أسنانه لها سم أرجواني وعند دخولها جسم الإنسان تذوب عضلاته وتتحول إلى سائل. بعد ذلك ، سوف يمتصهم خفاش الأسنان الأرجواني. في النهاية ، سيترك الجلد المجفف فقط. قوة خفاش الأسنان الأرجواني ليست كبيرة ، لكن سرعته سريعة للغاية وجيد في الهجمات المتسللة. من الجيد جدًا أن تكون قادرًا على قطع رأسه! في الساعات القليلة الماضية ، تحسنت تقنيات الصابر لديك”.
لكن مع وجود الكثير من الثعابين …
كانت عظام بايثون الصقيع المقفرة سامة. لصقلها ، كانت هناك حاجة إلى سيد السماء المقفر ، أو ستكون العواقب وخيمة.
تمامًا كما كان يي يون يفكر في الأمر ، قامت لين تشين تونغ بخطوة. قامت بفك سيفها من ماء الصقيع وتلويحة بسيطة للأمام.
كان هذا الوحش الشرس بحجم قرد. كان لديه زوج من الأجنحة ، مما جعله يبدو وكأنه خفاش.
تحولت هذه الضربة إلى تشي سيف أبيض مزرق. كان هذا السيف تشي باردًا حتى العظم. انتشر مثل تموج الماء وتجمد بخار الماء في الهواء ، واصطفت الأرض بطبقة من الجليد!
في تلك اللحظة ، مع وجود لين تشين تونغ في الوسط ، كان الأمر أشبه بزهرة جليدية عملاقة تتفتح. لقد تحولت المائة ياردة المحيطة إلى عالم من الجليد!
كانت لين تشين تونغ محقة بالفعل. حدد بايثون الصقيع عدوه.
مر الوقت بسرعة ، وتوغل الثنائي في عمق الوادي. لقد قطعوا مئات الأميال ، وقضوا يومًا وليلة.
جمد الجليد مجموعة الثعابين التي كانت تندفع للأمام وتحولت إلى منحوتات جليدية!
عند رؤية هذا المشهد ، صدم يي يون.
كانت عظام بايثون الصقيع المقفرة سامة. لصقلها ، كانت هناك حاجة إلى سيد السماء المقفر ، أو ستكون العواقب وخيمة.
كان هذا لأن ثعبان بايثون الصقيع كان قويًا وخاصيته الأساسية كانت باردة ، لذلك كان يتمتع بمقاومة عالية لتشي الصقيع.
كان يعرف مدى قوة الوحوش الشرسة. لكن تحت يد لين تشين تونغ ، لم يكن لديهم أي مقاومة ، وقتلت المجموعة بأكملها بحركة واحدة.
كان هذا لأن ثعبان بايثون الصقيع كان قويًا وخاصيته الأساسية كانت باردة ، لذلك كان يتمتع بمقاومة عالية لتشي الصقيع.
فقط ثعبان بايثون الصقيع يمكنه مقاومة هجوم السيف الجليدي لـ لين تشين تونغ.
جمد الجليد مجموعة الثعابين التي كانت تندفع للأمام وتحولت إلى منحوتات جليدية!
خلال هذا ، أصيب يي يون ، لكنهم كانوا اصابات طفيفة لذلك تعافى بسرعة.
كان هذا لأن ثعبان بايثون الصقيع كان قويًا وخاصيته الأساسية كانت باردة ، لذلك كان يتمتع بمقاومة عالية لتشي الصقيع.
ليس بعيدًا ، كانت مجموعة من الثعابين السوداء تنزلق.
لكن هذا التحول المفاجئ في الأحداث صدم بايثون الصقيع!
——————–
كان يعتقد في الأصل أن يي يون و لين تشين تونغ سيكونان وجبة رائعة. كان المحاربون الذين يتمتعون بقوة معينة مكملاً جيدًا للوحوش المقفرة. كان من شأن تناولها أن يساعد في نموها ، مما يسمح لها بالنضوج في وقت أقرب.
على طول الطريق ، سيقاتل يي يون مع الوحوش الشرسة بينما كانت لين تشين تونغ تعطي مؤشرات ، وتمدح تحركاته وتشير إلى عيوبه.
على هذا النحو ، أرسل بايثون الصقيع كل ثعابينه لمهاجمة الاثنين ، على أمل استنفاد طاقتهم بفيلق من الثعابين ، ولكن بشكل مفاجئ ، تم القضاء على جيش الثعبان قبل أن يتمكنوا حتى من الهجوم!
فقط ثعبان بايثون الصقيع يمكنه مقاومة هجوم السيف الجليدي لـ لين تشين تونغ.
كان لدى بايثون الصقيع بعض الذكاء. أدركت فجأة قوة الفتاة الصغيرة وكان على وشك أن يستدير ويهرب ، لكن …
”با! با! با! ”
ken
بدأت الرونية في الوميض. شكلت هذه الأحرف الرونية حاجزًا من الضوء الذي يحبس بايثون الصقيع ويي يون ولين تشين تونغ بداخله.
كان هذا الوحش الشرس بحجم قرد. كان لديه زوج من الأجنحة ، مما جعله يبدو وكأنه خفاش.
يي يون حدق في بايثون الصقيع. كل حرشفة ، والملمس على كل حرشفة يمكن رؤيته بوضوح من قبل يي يون.
“لا يمكنك الهروب!” قالت لين تشين تونغ وهي تغمد سيفها ماء الصقيع. “إذا تمكنت من الفوز على هذا الشاب ، فسأسمح لك بالرحيل. إذا لم تتمكن من الفوز ، فسوف تموت! ”
على طول الطريق ، سيقاتل يي يون مع الوحوش الشرسة بينما كانت لين تشين تونغ تعطي مؤشرات ، وتمدح تحركاته وتشير إلى عيوبه.
نظرت لين تشين تونغ إلى العديد من الثعابين وقالت باستخفاف ، “لقد واجهنا وحشًا مقفرًا. كل هذه الثعابين يقودها وحش مقفر! ”
“أوه؟ يمكن أن يفهم كلام البشر؟” عند رؤية لين تشين تونغ تتحدث إلى بايثون الصقيع ، فوجئ يي يون.
كانت لين تشين تونغ محقة بالفعل. حدد بايثون الصقيع عدوه.
“لا. لكن الوحوش المقفرة يمكن أن تشعر بالموجات الروحية للبشر ، لذا يمكنها فهم المعنى “.
كان يي يون لا يزال في ذروة مرحلة تجميع التشي. كانت الفجوة بين الدم الفاني و الدم الأرجواني كبيرة ، لكن مهارات يي يون تضمنت الدقة الدقيقة وبصيرة مثل عدم وجود حركات. مع جسده المقسى ، نبض التنين ، يمكنه محاربة محارب دم أرجواني ضعيف!
كانت لين تشين تونغ محقة بالفعل. حدد بايثون الصقيع عدوه.
استفاد يي يون من هذا كثيرا.
حدق في يي يون وأظهر أنيابه السوداء.
في تلك اللحظة ، مع وجود لين تشين تونغ في الوسط ، كان الأمر أشبه بزهرة جليدية عملاقة تتفتح. لقد تحولت المائة ياردة المحيطة إلى عالم من الجليد!
لم يكن بايثون الصقيع كبيرًا. من بين مجموعة الثعابين ، كان جسده في الواقع هو الأصغر. كان جسمه بسمك فخذ شخص بالغ ، ولم يكن أطول من ثلاثة أقدام.
لأنه بعد كل معركة ، يمكن أن يأكل يي يون بقايا العظام ، مما عزز زراعته!
يي يون حدق في بايثون الصقيع. كل حرشفة ، والملمس على كل حرشفة يمكن رؤيته بوضوح من قبل يي يون.
لكي تتمكن عشيرة تاو من قتل بايثون الصقيع ، ثبت أن بايثون الصقيع كان الأضعف بين الوحوش المقفرة. كانت هذه المعركة مناسبة له!
لكي تتمكن عشيرة تاو من قتل بايثون الصقيع ، ثبت أن بايثون الصقيع كان الأضعف بين الوحوش المقفرة. كانت هذه المعركة مناسبة له!
“ما هذا …” ذهب يي يون في حالة تأهب قصوى ونظر حوله باهتمام. تحت ضوء الفلورسنت الخافت ، ما رآه جعل فروة رأسه ترتعش.
وقفت لين تشين تونغ على الجانب وهي تشاهد بترقب. أرادت أن ترى نتيجة المعركة بين يي يون وبايثون الصقيع.
جمد الجليد مجموعة الثعابين التي كانت تندفع للأمام وتحولت إلى منحوتات جليدية!
——————–
“لا يمكنك الهروب!” قالت لين تشين تونغ وهي تغمد سيفها ماء الصقيع. “إذا تمكنت من الفوز على هذا الشاب ، فسأسمح لك بالرحيل. إذا لم تتمكن من الفوز ، فسوف تموت! ”
ترجمة:
ken
