إلى السهول الوسطى
141- إلى السهول الوسطى
كانت عشيرة ليان تعاني من نقص في الغذاء. كان من الصعب على الأشخاص الذين يعانون من إصابات خطيرة مثل تشاو تيتشو و ليان كويهوا ، أو المصابين بالشلل البقاء على قيد الحياة. إذا كان الناس العاديون يتضورون جوعا حتى الموت ، فماذا عنهم؟
141- إلى السهول الوسطى
تم تكديس بضع مئات آلاف الجين من لحوم الوحوش الشرسة في وسط القرية.
على طول الطريق ، كانوا جميعًا مبتهجين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها من أرض العجائب لعشيرة ليان. كانوا على وشك مغادرة البرية الشاسعة والدخول إلى السهول الوسطى الخصبة. كيف لا يكونون متحمسين؟
أخذ ليو تاي قطعة الورق بحماس. الناس الآخرون من عشيرة ليان قد سمعوا أيضًا كلمات يي يون!
تجمعت عشيرة ليان بأكملها ، والتي تتألف من بضعة آلاف من الناس ، في الساحة المركزية للقرية. نظروا إلى جبل اللحم بعيون مصدومة ولكن مشعة.
“أيها السيد الشاب ، أرجو أن أعرف أمرك؟” قال ليو تاي بطريقة يقظة.
كان هذا لحم وحش شرس! كان يستحق أكثر من لحوم الماشية ، وطعمه لذيذ! إن تناول قطعة منه يمنح الشخص القوة ، مما يسمح له بالبقاء ممتلئًا ليوم كامل!
بضع مئات الآلاف من الجين من اللحم يمكن أن تدوم لفترة طويلة!
“أيها السيد الشاب ، هذا الضئيل لديه ما يبلغك به.” قال ليو تاي.
لكن بينما ابتهج البعض ، رثى البعض. أولئك الذين تنمروا سابقًا على الآخرين في عشيرة ليان كانوا يشعرون بالمرارة.
بضع مئات الآلاف من الجين من اللحم يمكن أن تدوم لفترة طويلة!
كانوا يعلمون أنه بغض النظر عن حجم لحم الوحوش الشرسة ، فإنهم لن يتلقوا الكثير.
كان هذا فأل خير. لقد أثبت أن يي يون كان لديه نوايا لجعله أحد أتباعه!
“يون إير ، لقد عدت!” لقد اختفى يي يون لمدة ثلاثة أيام. على الرغم من أن رجال جين لونغ وي أكدوا أن يي يون بخير ، لم تستطع جيانغ شياورو الا الشعور بالقلق. رؤية يي يون يعود بأمان مع الكثير من اللحوم ، كانت جيانغ شياورو سعيدة وفخورة.
كان ليو تاي متحمسًا للغاية. لقد جاء أمام يي يون بطريقة متواضعة. قام بقبضتي قبضتيه ونصف راكع. “أنا احيي السيد الشاب. السيد الشاب لامع وكلي القوة ، يقتل الوحوش المقفرة مثل الكلاب والوحوش الشرسة مثل الدجاج … ”
مقارنة بالذهاب إلى السهول الوسطى ، فإن عشرات الأرطال من اللحوم كانت لا شيء!
عندما ظهرت جيانغ شياورو ، مع تشو شياوكي ، أفسح القرويون الطريق لهم بسرعة.
كان تشاو تيتشو قد أراح نفسه ، لكن ليان كويهوا تم عزلها من قبل القرويين. كان من السهل تخيل نتيجتها.
كان هذا أكثر ما تتطلع إليه العمة وانغ.عرفت العمة وانغ أن من المرجح أن يتزوج يي يون ابنة من عائلة مرموقة. اذا أصبحت شياوكي محظية كان جيدًا بالفعل.
نظر الجميع إلى الفتاتين باحترام ، حتى بطريقة مثمرة. كانوا يعلمون أن هاتين الفتاتين كانتا الأميرات من عشيرة ليان. كان لديهم سلطة مطلقة مع يي يون. من أساء إليهم يخاطر بحياته.
“أوه … ليو تاي. راقب توزيع اللحوم. إذا كان لدى أي شخص أي أفكار خبيثة ، فما عليك سوى مهاجمته. أيضًا ، في غضون أيام قليلة ، سأترك الغيمة البرية. سآخذ معي حوالي مائة شخص. لقد وضعت قائمتي بالفعل ، لذا قم بالاستعدادات “. بقول ذلك ، سلم يي يون ليو تاي قطعة من الورق. كان تشانغ تان قد وعد يي يون بأنه عندما يغادر جين لونغ وي ، يمكن ليي يون إحضار بعض الأشخاص معه إلى أراضيه.
“أوه … ليو تاي. راقب توزيع اللحوم. إذا كان لدى أي شخص أي أفكار خبيثة ، فما عليك سوى مهاجمته. أيضًا ، في غضون أيام قليلة ، سأترك الغيمة البرية. سآخذ معي حوالي مائة شخص. لقد وضعت قائمتي بالفعل ، لذا قم بالاستعدادات “. بقول ذلك ، سلم يي يون ليو تاي قطعة من الورق. كان تشانغ تان قد وعد يي يون بأنه عندما يغادر جين لونغ وي ، يمكن ليي يون إحضار بعض الأشخاص معه إلى أراضيه.
“الاخت شياورو ، الأمر متروك لك كيف تريدين توزيع كل هذه اللحوم.” أعطى يي يون سلطة توزيع اللحوم لجيانغ شياورو. على الفور ، نظر جميع أفراد عشيرة ليان إلى جيانغ شياورو بعيون مائيّة ، متمنّين أن يركعوا أمامها ويلعقوا الأرض التي سارت عليها.
في هذا العالم ، يتحدث الناس عن الكارما ، لكن هذه كانت مجرد أمنية جميلة للناس الذين يعانون من المعاناة. لم يكن الإله عادلا. تم تحديد العدل من قبل البشر.
كانت جيانغ شياورو ، بعد كل شيء ، فتاة. قد تكون أكثر مرونة من الفتاة العادية ، لكن كان من المحتم أن تكون رقيقة القلب.
تلاشت الفرحة من تلقي اللحم.
من خلال السماح لـ جيانغ شياورو بتوزيع اللحوم ، كان من الصعب على الأشرار ألا يتلقوا أيًا منها.
كان هناك مئات الآلاف من الجين من اللحوم ، والتي كان متوسطها حوالي ثلاثين جين من اللحم للشخص الواحد.
كان ليان تشنغيو مشلولًا بالفعل ولم يتبق لديه الكثير من الحياة. إلى جانب قلبه الغاضب ، كان في أقصى درجات اليأس.
توقع يي يون بالفعل هذه النقطة عندما أعطى السلطة لجيانغ شياورو للتوزيع ، لأنه كان لديه خطط أخرى اليوم.
“ليو تاي ، تعال …” دعا يي يون ليو تاي ليأتي.
كان تشاو تيتشو قد أراح نفسه ، لكن ليان كويهوا تم عزلها من قبل القرويين. كان من السهل تخيل نتيجتها.
هذا جعل ليو تاي مبتهجًا!
تخيلوا الحياة الصعبة التي سيعانون منها في البرية الشاسعة ، وشعروا أن مستقبلهم كان مليئًا بالكآبة واليأس.
أخذ يي يون زمام المبادرة لدعوته به!
ken
كان هذا فأل خير. لقد أثبت أن يي يون كان لديه نوايا لجعله أحد أتباعه!
كان ليو تاي متحمسًا للغاية. لقد جاء أمام يي يون بطريقة متواضعة. قام بقبضتي قبضتيه ونصف راكع. “أنا احيي السيد الشاب. السيد الشاب لامع وكلي القوة ، يقتل الوحوش المقفرة مثل الكلاب والوحوش الشرسة مثل الدجاج … ”
“يكفي!” قاطع يي يون هراء ليو تاي بطريقة غاضبة. قام هؤلاء الأعضاء في معسكر إعداد المحاربين بجعل التملق سمة طبيعية لهم. بدا الأمر وكأنهم سيصبحون غير مرتاحين في اللحظة التي لا يتملقون فيها.
بدا أولئك الذين لم يتم اختيارهم وكأنهم فقدوا والديهم. تحولت وجوههم للشحوب.
لم تشارك جيانغ شياورو في حفلة النار هذه ، مما أدى إلى أن تصبح تشو شياوكي بطل الرواية المطلق.
“أيها السيد الشاب ، هذا الضئيل لديه ما يبلغك به.” قال ليو تاي.
ليعتقدوا أنهم لم ينظروا إلى أنفسهم في المرآة!
مع بضعة أرطال من اللحم ، سيكونون قادرين على التغلب على مشكلة نقص الغذاء. على هذا النحو ، أظهر يي يون الصبر الشديد. في المستقبل ، كان عليهم أن يعيشوا في الغيمة البرية وستعتمد حياتهم على أنفسهم.
“أوه؟” رفع يي يون حاجبيه.
بعد توزيع اللحوم تم الإعلان عن قائمة الأسماء. كانت جيانغ شياورو هي من علم ليو تاي كيفية قراءة الكلمات.
“أيضًا ، مات تشاو تيتشو أيضًا. أما ليان كويهوا فهي لا تزال على قيد الحياة. لكن القرويين أوضحوا موقفهم. يريدون أن يكونوا مخلصين تجاه السيد الشاب. كلما رأوا ليان كويهوا ، كانوا يتجولون بعيدا ولا يتفاعلون معها … ”
“ليان تشنغيو … مات …” كان ليو تاي قد تلقى الأخبار في الليلة السابقة.
نظروا بجفاف وبلا حول ولا قوة إلى قطعة الورق في يدي ليو تاي ، كما لو كانت تلك القطعة من الورق خريطة كنز ثمين.
في تلك الليلة ، كانت عشيرة ليان تعج بالإثارة. بناء على اقتراح ليو تاي ، أقام الناس حفلة نار في الساحة المركزية. تم شواء الوحوش الشرسة وتخللت رائحة اللحم الهواء. بعد أن انتهى الناس من اللحم غنوا ورقصوا. حتى أن بعض الشباب الشجعان انتهزوا الفرصة للتعبير عن حبهم للفتيات الجميلات.
كان ليان تشنغيو مشلولًا بالفعل ولم يتبق لديه الكثير من الحياة. إلى جانب قلبه الغاضب ، كان في أقصى درجات اليأس.
كان اللحم لا بد أن ينتهي. ماذا سيحدث لهم بعد الانتهاء من تناوله؟
اليأس والألم يمكن أن يدمر الشخص. إذا كان المرء لا يريد أن يعيش ، فالموت بالطبع وشيك.
“أيضًا ، مات تشاو تيتشو أيضًا. أما ليان كويهوا فهي لا تزال على قيد الحياة. لكن القرويين أوضحوا موقفهم. يريدون أن يكونوا مخلصين تجاه السيد الشاب. كلما رأوا ليان كويهوا ، كانوا يتجولون بعيدا ولا يتفاعلون معها … ”
كان هذا لحم وحش شرس! كان يستحق أكثر من لحوم الماشية ، وطعمه لذيذ! إن تناول قطعة منه يمنح الشخص القوة ، مما يسمح له بالبقاء ممتلئًا ليوم كامل!
كانت عشيرة ليان تعاني من نقص في الغذاء. كان من الصعب على الأشخاص الذين يعانون من إصابات خطيرة مثل تشاو تيتشو و ليان كويهوا ، أو المصابين بالشلل البقاء على قيد الحياة. إذا كان الناس العاديون يتضورون جوعا حتى الموت ، فماذا عنهم؟
كانوا يعلمون أنه بغض النظر عن حجم لحم الوحوش الشرسة ، فإنهم لن يتلقوا الكثير.
كان تشاو تيتشو قد أراح نفسه ، لكن ليان كويهوا تم عزلها من قبل القرويين. كان من السهل تخيل نتيجتها.
“يون إير ، لقد عدت!” لقد اختفى يي يون لمدة ثلاثة أيام. على الرغم من أن رجال جين لونغ وي أكدوا أن يي يون بخير ، لم تستطع جيانغ شياورو الا الشعور بالقلق. رؤية يي يون يعود بأمان مع الكثير من اللحوم ، كانت جيانغ شياورو سعيدة وفخورة.
لم ينزعج يي يون من هذا الأمر. لقد استحقوا ذالك. إذا أرادوا إيذاء الآخرين ، فعليهم أن يتعايشوا مع العواقب.
“أيها السيد الشاب ، أرجو أن أعرف أمرك؟” قال ليو تاي بطريقة يقظة.
كان اللحم لا بد أن ينتهي. ماذا سيحدث لهم بعد الانتهاء من تناوله؟
تلقى يي يون ورفاقه أخبارًا عن مغادرة جين لونغ وي البرية الشاسعة بعد وقت قصير من وصولهم إلى عشيرة تاو. بعد إعادة تنظيم عشيرة تاو لبضعة أيام ، قسم يي يون شعبه بين السلال العشر الكبيرة التي تحملها الوحوش ذات القرون القريبة. وخرجوا من الغيمة البرية ، إلى السهول الوسطى للمملكة …
“أوه … ليو تاي. راقب توزيع اللحوم. إذا كان لدى أي شخص أي أفكار خبيثة ، فما عليك سوى مهاجمته. أيضًا ، في غضون أيام قليلة ، سأترك الغيمة البرية. سآخذ معي حوالي مائة شخص. لقد وضعت قائمتي بالفعل ، لذا قم بالاستعدادات “. بقول ذلك ، سلم يي يون ليو تاي قطعة من الورق. كان تشانغ تان قد وعد يي يون بأنه عندما يغادر جين لونغ وي ، يمكن ليي يون إحضار بعض الأشخاص معه إلى أراضيه.
من الأفضل ترك هؤلاء الناس في البرية الشاسعة ، أما بالنسبة للأشخاص الطيبين ، فإن يي يون سيجلبهم إلى أراضيه. كان لدى يي يون هذه النوايا في وقت مبكر.
كان من المستحيل على يي يون إحضار عشيرة ليان بأكملها إلى أراضيه. أولاً ، لا يمكن للمنطقة أن تستوعب هذا العدد الكبير من الناس ، وثانيًا ، كان العديد منهم أشرارًا ، وطامعين لتحقيق مكاسب صغيرة ، وعرضة للتنمر ، ويحبون ضرب الشخص عندما يكون محبطًا. بالمقارنة مع الطغاة ، لم يكونوا أفضل. لم يصبحوا طغاة لأنهم افتقروا إلى القوة. إذا كانت لديهم القوة ، لكانوا قد انتقلوا بالتأكيد من سيئ إلى أسوأ.
في تلك الليلة ، كانت عشيرة ليان تعج بالإثارة. بناء على اقتراح ليو تاي ، أقام الناس حفلة نار في الساحة المركزية. تم شواء الوحوش الشرسة وتخللت رائحة اللحم الهواء. بعد أن انتهى الناس من اللحم غنوا ورقصوا. حتى أن بعض الشباب الشجعان انتهزوا الفرصة للتعبير عن حبهم للفتيات الجميلات.
من الأفضل ترك هؤلاء الناس في البرية الشاسعة ، أما بالنسبة للأشخاص الطيبين ، فإن يي يون سيجلبهم إلى أراضيه. كان لدى يي يون هذه النوايا في وقت مبكر.
تم تكديس بضع مئات آلاف الجين من لحوم الوحوش الشرسة في وسط القرية.
أخذ ليو تاي قطعة الورق بحماس. الناس الآخرون من عشيرة ليان قد سمعوا أيضًا كلمات يي يون!
كان يي يون سيأخذ الناس من البرية الشاسعة إلى أراضيه!
…
كان اللحم لا بد أن ينتهي. ماذا سيحدث لهم بعد الانتهاء من تناوله؟
نظروا بجفاف وبلا حول ولا قوة إلى قطعة الورق في يدي ليو تاي ، كما لو كانت تلك القطعة من الورق خريطة كنز ثمين.
مع القوة المطلقة ، يمكن ليي يون صياغة شكله الخاص من العدالة – سيكافأ الخير وسيحصل الشر على مكافأة شريرة!
توقع يي يون بالفعل هذه النقطة عندما أعطى السلطة لجيانغ شياورو للتوزيع ، لأنه كان لديه خطط أخرى اليوم.
مقارنة بالذهاب إلى السهول الوسطى ، فإن عشرات الأرطال من اللحوم كانت لا شيء!
مع القوة المطلقة ، يمكن ليي يون صياغة شكله الخاص من العدالة – سيكافأ الخير وسيحصل الشر على مكافأة شريرة!
في الواقع ، كان ذلك لأن يي يون كان لديه خطط للمغادرة ، لذلك لم يكن لديه الكثير من الاستخدام للحوم .. ومن ثم ، سمح لجيانغ شياورو بتوزيع اللحوم ، مما سمح للقرويين الأشرار بالحصول على المزيد.
مع بضعة أرطال من اللحم ، سيكونون قادرين على التغلب على مشكلة نقص الغذاء. على هذا النحو ، أظهر يي يون الصبر الشديد. في المستقبل ، كان عليهم أن يعيشوا في الغيمة البرية وستعتمد حياتهم على أنفسهم.
“أيضًا ، مات تشاو تيتشو أيضًا. أما ليان كويهوا فهي لا تزال على قيد الحياة. لكن القرويين أوضحوا موقفهم. يريدون أن يكونوا مخلصين تجاه السيد الشاب. كلما رأوا ليان كويهوا ، كانوا يتجولون بعيدا ولا يتفاعلون معها … ”
كان هذا لحم وحش شرس! كان يستحق أكثر من لحوم الماشية ، وطعمه لذيذ! إن تناول قطعة منه يمنح الشخص القوة ، مما يسمح له بالبقاء ممتلئًا ليوم كامل!
تنفس ليو تاي سريعًا وهو يتفحص قائمة الأسماء. عدد الكلمات التي تعرف عليها لم يتجاوز عدد أصابعه في يده ، لكنه تعرف على اسمه.
رأى ليو تاي اسمه.
“أيها السيد الشاب ، أرجو أن أعرف أمرك؟” قال ليو تاي بطريقة يقظة.
كان قلبه متأثرًا جدًا. وضع يي يون اسمه في أعلى القائمة. جعل هذا ليو تاي ممتنًا لدرجة الدموع. أقسم أنه سيتبع يي يون بإخلاص. كان يعلم أنه ليس لديه أي مهارات سوى التملق. قرر أن يعيش حياة سلمية من خلال تنفيذ المهمات ليي يون في المستقبل.
نظر الجميع إلى الفتاتين باحترام ، حتى بطريقة مثمرة. كانوا يعلمون أن هاتين الفتاتين كانتا الأميرات من عشيرة ليان. كان لديهم سلطة مطلقة مع يي يون. من أساء إليهم يخاطر بحياته.
كانت الميزة الأكبر لليو تاي هي معرفته بكيفية التعامل مع الأمور. قرر يي يون جعله كبير الخدم في المستقبل ، مما قد يوفر له الكثير من المتاعب.
“أيها السيد الشاب ، أرجو أن أعرف أمرك؟” قال ليو تاي بطريقة يقظة.
على طول الطريق ، كانوا جميعًا مبتهجين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها من أرض العجائب لعشيرة ليان. كانوا على وشك مغادرة البرية الشاسعة والدخول إلى السهول الوسطى الخصبة. كيف لا يكونون متحمسين؟
“شكرا لك أيها السيد الشاب ، شكرا لك أيها السيد الشاب.” تملق ليو تاي لـ يي يون ثلاث مرات. كان ممتنًا لـ يي يون من أعماق قلبه. كان مصممًا على المضي قدمًا في السراء والضراء من أجل يي يون في المستقبل.
أخذ يي يون زمام المبادرة لدعوته به!
للحصول على حياة مزدهرة في المستقبل باتباع مثل هذا السيد ، من لا يريد ذلك؟
بعد توزيع اللحوم تم الإعلان عن قائمة الأسماء. كانت جيانغ شياورو هي من علم ليو تاي كيفية قراءة الكلمات.
تم تكديس بضع مئات آلاف الجين من لحوم الوحوش الشرسة في وسط القرية.
الأسماء الواردة في القائمة هي جميع الأشخاص الطيبين الذين أشارت إليهم جيانغ شياورو وتشو شياوكي قبل أيام قليلة.
من خلال السماح لـ جيانغ شياورو بتوزيع اللحوم ، كان من الصعب على الأشرار ألا يتلقوا أيًا منها.
كان هؤلاء الناس سعداء بالدموع.
بدا أولئك الذين لم يتم اختيارهم وكأنهم فقدوا والديهم. تحولت وجوههم للشحوب.
تلاشت الفرحة من تلقي اللحم.
كان تشاو تيتشو قد أراح نفسه ، لكن ليان كويهوا تم عزلها من قبل القرويين. كان من السهل تخيل نتيجتها.
كان تشاو تيتشو قد أراح نفسه ، لكن ليان كويهوا تم عزلها من قبل القرويين. كان من السهل تخيل نتيجتها.
كان اللحم لا بد أن ينتهي. ماذا سيحدث لهم بعد الانتهاء من تناوله؟
كان ليو تاي متحمسًا للغاية. لقد جاء أمام يي يون بطريقة متواضعة. قام بقبضتي قبضتيه ونصف راكع. “أنا احيي السيد الشاب. السيد الشاب لامع وكلي القوة ، يقتل الوحوش المقفرة مثل الكلاب والوحوش الشرسة مثل الدجاج … ”
لم تشارك جيانغ شياورو في حفلة النار هذه ، مما أدى إلى أن تصبح تشو شياوكي بطل الرواية المطلق.
تخيلوا الحياة الصعبة التي سيعانون منها في البرية الشاسعة ، وشعروا أن مستقبلهم كان مليئًا بالكآبة واليأس.
رأى ليو تاي اسمه.
كان يي يون غير مهتم. كان هناك الكثير من الناس يعانون في البرية الشاسعة. ما هي عشيرة ليان الصغيرة بالنسبة له؟ علاوة على ذلك ، كان عليهم فقط إلقاء اللوم على أنفسهم.
كان ليو تاي متحمسًا للغاية. لقد جاء أمام يي يون بطريقة متواضعة. قام بقبضتي قبضتيه ونصف راكع. “أنا احيي السيد الشاب. السيد الشاب لامع وكلي القوة ، يقتل الوحوش المقفرة مثل الكلاب والوحوش الشرسة مثل الدجاج … ”
في هذا العالم ، يتحدث الناس عن الكارما ، لكن هذه كانت مجرد أمنية جميلة للناس الذين يعانون من المعاناة. لم يكن الإله عادلا. تم تحديد العدل من قبل البشر.
حتى يي يون كان مليء بالتوقعات للمستقبل.
“ليان تشنغيو … مات …” كان ليو تاي قد تلقى الأخبار في الليلة السابقة.
مع القوة المطلقة ، يمكن ليي يون صياغة شكله الخاص من العدالة – سيكافأ الخير وسيحصل الشر على مكافأة شريرة!
ken
“الاخت شياورو ، الأمر متروك لك كيف تريدين توزيع كل هذه اللحوم.” أعطى يي يون سلطة توزيع اللحوم لجيانغ شياورو. على الفور ، نظر جميع أفراد عشيرة ليان إلى جيانغ شياورو بعيون مائيّة ، متمنّين أن يركعوا أمامها ويلعقوا الأرض التي سارت عليها.
هذا ما جلبته القوة …
تنفس ليو تاي سريعًا وهو يتفحص قائمة الأسماء. عدد الكلمات التي تعرف عليها لم يتجاوز عدد أصابعه في يده ، لكنه تعرف على اسمه.
كان لدى يي يون مثل هذه الأفكار.
“أوه … ليو تاي. راقب توزيع اللحوم. إذا كان لدى أي شخص أي أفكار خبيثة ، فما عليك سوى مهاجمته. أيضًا ، في غضون أيام قليلة ، سأترك الغيمة البرية. سآخذ معي حوالي مائة شخص. لقد وضعت قائمتي بالفعل ، لذا قم بالاستعدادات “. بقول ذلك ، سلم يي يون ليو تاي قطعة من الورق. كان تشانغ تان قد وعد يي يون بأنه عندما يغادر جين لونغ وي ، يمكن ليي يون إحضار بعض الأشخاص معه إلى أراضيه.
…
في صباح اليوم التالي ، وتحت نظرات الحسد لكثير من الناس ، دخل الأشخاص الذين اختارهم يي يون في السلال الكبيرة التي تحملها الوحوش ذات القرون القريبة. بعد جين لونغ وي بقيادة صن جينغروي ، توجهوا نحو عشيرة تاو.
كان من المستحيل على يي يون إحضار عشيرة ليان بأكملها إلى أراضيه. أولاً ، لا يمكن للمنطقة أن تستوعب هذا العدد الكبير من الناس ، وثانيًا ، كان العديد منهم أشرارًا ، وطامعين لتحقيق مكاسب صغيرة ، وعرضة للتنمر ، ويحبون ضرب الشخص عندما يكون محبطًا. بالمقارنة مع الطغاة ، لم يكونوا أفضل. لم يصبحوا طغاة لأنهم افتقروا إلى القوة. إذا كانت لديهم القوة ، لكانوا قد انتقلوا بالتأكيد من سيئ إلى أسوأ.
في تلك الليلة ، كانت عشيرة ليان تعج بالإثارة. بناء على اقتراح ليو تاي ، أقام الناس حفلة نار في الساحة المركزية. تم شواء الوحوش الشرسة وتخللت رائحة اللحم الهواء. بعد أن انتهى الناس من اللحم غنوا ورقصوا. حتى أن بعض الشباب الشجعان انتهزوا الفرصة للتعبير عن حبهم للفتيات الجميلات.
ken
لم تشارك جيانغ شياورو في حفلة النار هذه ، مما أدى إلى أن تصبح تشو شياوكي بطل الرواية المطلق.
تخيلوا الحياة الصعبة التي سيعانون منها في البرية الشاسعة ، وشعروا أن مستقبلهم كان مليئًا بالكآبة واليأس.
حاول الكثير من الناس الاقتراب من العمة وانغ بوجوه ودية ، على أمل تقديم طلب. لكن العمة وانغ لم تهتم بهؤلاء الناس.
همف! أنتم مجرد ضعفاء ، لكنكم تريدون ابنتي. لا تعتقد أنني لا أعرف أنك تريد استخدام ابنتي للصعود إلى قارب الصغير يون الكبير ، متابعًا الصغير يون في السهول الوسطى. في الحلم!
قد لا تكون ابنتي جيدة بما يكفي للصغير يون ، لكنني لن أسمح لها بالاختلاط بأمثالك. في المستقبل ، يمكن اعتبار شياوكي أخت الصغير يون. من يدري ، إذا كان الصغير يون يحب شياوكي ، فقد يتم اعتبار شياوكي محظية عندما تكبر!
كان يي يون غير مهتم. كان هناك الكثير من الناس يعانون في البرية الشاسعة. ما هي عشيرة ليان الصغيرة بالنسبة له؟ علاوة على ذلك ، كان عليهم فقط إلقاء اللوم على أنفسهم.
تخيلوا الحياة الصعبة التي سيعانون منها في البرية الشاسعة ، وشعروا أن مستقبلهم كان مليئًا بالكآبة واليأس.
كان هذا أكثر ما تتطلع إليه العمة وانغ.عرفت العمة وانغ أن من المرجح أن يتزوج يي يون ابنة من عائلة مرموقة. اذا أصبحت شياوكي محظية كان جيدًا بالفعل.
تلقى يي يون ورفاقه أخبارًا عن مغادرة جين لونغ وي البرية الشاسعة بعد وقت قصير من وصولهم إلى عشيرة تاو. بعد إعادة تنظيم عشيرة تاو لبضعة أيام ، قسم يي يون شعبه بين السلال العشر الكبيرة التي تحملها الوحوش ذات القرون القريبة. وخرجوا من الغيمة البرية ، إلى السهول الوسطى للمملكة …
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، عومل كل من جاءوا لطلب الزواج كضفادع تشتهي لحوم البجع من قبل العمة وانغ. حتى أن البعض منهم كان لديه ثآليل أكبر من الضفادع.
حتى يي يون كان مليء بالتوقعات للمستقبل.
ليعتقدوا أنهم لم ينظروا إلى أنفسهم في المرآة!
…
استمرت حفلة النار هذه حتى وقت متأخر من الليل قبل أن تنتهي.
في صباح اليوم التالي ، وتحت نظرات الحسد لكثير من الناس ، دخل الأشخاص الذين اختارهم يي يون في السلال الكبيرة التي تحملها الوحوش ذات القرون القريبة. بعد جين لونغ وي بقيادة صن جينغروي ، توجهوا نحو عشيرة تاو.
كان ليان تشنغيو مشلولًا بالفعل ولم يتبق لديه الكثير من الحياة. إلى جانب قلبه الغاضب ، كان في أقصى درجات اليأس.
على طول الطريق ، كانوا جميعًا مبتهجين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرجون فيها من أرض العجائب لعشيرة ليان. كانوا على وشك مغادرة البرية الشاسعة والدخول إلى السهول الوسطى الخصبة. كيف لا يكونون متحمسين؟
حتى يي يون كان مليء بالتوقعات للمستقبل.
تم تكديس بضع مئات آلاف الجين من لحوم الوحوش الشرسة في وسط القرية.
تلقى يي يون ورفاقه أخبارًا عن مغادرة جين لونغ وي البرية الشاسعة بعد وقت قصير من وصولهم إلى عشيرة تاو. بعد إعادة تنظيم عشيرة تاو لبضعة أيام ، قسم يي يون شعبه بين السلال العشر الكبيرة التي تحملها الوحوش ذات القرون القريبة. وخرجوا من الغيمة البرية ، إلى السهول الوسطى للمملكة …
تلاشت الفرحة من تلقي اللحم.
——————–
حاول الكثير من الناس الاقتراب من العمة وانغ بوجوه ودية ، على أمل تقديم طلب. لكن العمة وانغ لم تهتم بهؤلاء الناس.
ترجمة:
ken
اليأس والألم يمكن أن يدمر الشخص. إذا كان المرء لا يريد أن يعيش ، فالموت بالطبع وشيك.
هذا جعل ليو تاي مبتهجًا!
كان لدى يي يون مثل هذه الأفكار.
