معسكر جين لونغ وي
143- معسكر جين لونغ وي
أما بالنسبة لهوو يا ، فقد ارتبطت به الوحشية مثل ذئب أو نمر. جعله يبدو وكأنه جاء من البرية الشاسعة.
يمكن فهم قوة معركة الجيش بمجرد النظر إلى الطعام الذي يأكلونه!
كانت أسوار مدينة العاصمة الإلهية بسمك سبعة إلى ثمانية أقدام. بعد المرور عبر أسوار المدينة ، رأى يي يون المدينة الشاسعة في الداخل.
ابتسم تشانغ تان وضرب ذقنه قائلاً ، ” ليو الأذن الكبيرة ، ليس عليك التباهي أمامي. في الواقع ، الستة منهم ليسوا سيئين! لكنها قد لا تكون أفضل من الاثنين اللذين اخترتهما! يتعلق الأمر بالجودة وليس الكمية! ”
أما بالنسبة للرجل ذو الأذنين الكبيرة ، فقد ذهب إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ حيث كانت توجد عشائر عائلية كبيرة. لقد كان قطار مرق.
كان الشارع الرئيسي للعاصمة الإلهية واسعًا بما يكفي لعشرة وحوش قريبة من القرون للسير جنبًا إلى جنب. واصطف على الجانبين العديد من المتاجر والنزل وأراضي التدريب وساحات القتال!
باعت المحلات بقايا العظام المقفرة والأسلحة وجميع أنواع الكنوز!
عندما نظر يي يون ، رأى صفوفًا من الناس تنقل الحبوب واللحوم والخضروات. كان مشهدًا يجب رؤيته!
كانت هناك كل أنواع الكنوز التي لا تقدر بثمن!
كان للعديد من النزل التي وفرت أماكن إقامة للمحاربين مصفوفات روح خاصة بهم تكثف يوان تشي ، مما يجعلها مكان جيدة للتدريب. كانت تكلفة الإقامة لليلة واحدة كافية لاستمرار حياة عامة الناس.
“بالحديث عن عشائر عائلة مقاطعة نانجون في ولاية جينغ ، فهي مليئة بالشباب المذهلين. سيء جدًا لذلك لم يكن هناك أماكن كافية لي ، مما تسبب في فقدان بعض الشتلات الجيدة. يا له من مضيعة “. قاله الرجل ذو الأذن الكبيرة وهو ينظر إلى الشباب خلفه. من الواضح أن هؤلاء الشباب قد تم اختيارهم من قبل الرجل ذو الأذن الكبيرة. لقد كانوا وسيمين ورائعين حقًا. كان من الواضح أنهم كانوا من الدرجة الأولى.
أما ساحات القتال ، فقد كانت مليئة بالخبراء الذين أتوا من جميع أنحاء المملكة الإلهية. حصل البعض على موارد في ساحة القتال ، بينما استخدمها البعض لصقل مهاراتهم ، على أمل تحقيق اختراق في خضم المعركة!
فوجئ ليو الأذن الكبيرة. كان يعتقد في الأصل أن تشانغ تان قد اختار واحدًا فقط ولم يتوقع أبدًا أن يقول تشانغ تان إنه اختار اثنين.
على طول الطريق ، شعر يي يون أن العاصمة الإلهية تفتح له عالماً جديداً. كان هذا التأثير عجيبًا!
كانت العاصمة الإلهية كبيرة جدًا وكانت المدينة تغطي هذه المساحة الشاسعة بالعديد من المنازل. كان كافيا لاستيعاب عدد كبير من القوات.
شعر يي يون أن هناك شرارة في عيون تشانغ تان عندما نظر إلى الرجل ذو الأذان الكبيرة.
فقط النخب يمكن أن تقابل يان مينغلونغ. في فريق تشانغ تان ، إلى جانب يي يون الذي كان لديه المؤهلات للقيام بذلك ، كان هوو يا هو الآخر الوحيد.
في منطقة جين لونغ وي ، امتدت الثكنات فقط عشرين ميلاً ، جنبًا إلى جنب مع مناطق التدريب الأخرى ، غطت مساحة واسعة. لكن مع ذلك ، كل هذا يتناسب بسهولة مع العاصمة الإلهية.
“هؤلاء الناس … ليسوا من الغيمة البرية” أدرك يي يون فجأة. لم يتم اختيار المملكة في الغيمة البرية فحسب ، بل في كل مكان داخل المملكة الإلهية. على هذا النحو ، تم تجنيد العديد من الناس.
“هو! ها! ”
قبل أن يدخل معسكر جين لونغ وي ، كان بإمكان يي يون رؤية طاقة الروح وهي تتصاعد في السماء من المعسكر.
أشار الرجل ذو الأذنين الكبيرة إلى هوو يا. لم يحسب يي يون لأن يي يون كان يرتدي رداء السمك الطائر مع صابر يانشي بجانبه. لم يكن يشبه الشباب من البرية الشاسعة.
كانت هذه الطاقة الروحية ساحقة لأنها غطت السماء. تطايرت الغيوم في السماء بسبب هذا الارتفاع.
لقد كانت نية قتل ذكورية للغاية! حتى من بعيد ، يمكن أن يشعر يي يون بالضغط من هذا الاندفاع القمعي. جعله مذهولا.
أما بالنسبة لهوو يا ، فقد ارتبطت به الوحشية مثل ذئب أو نمر. جعله يبدو وكأنه جاء من البرية الشاسعة.
عند مدخل الميدان وقف الحراس الشخصيون للجنرال يان. كانوا مثل التماثيل البرونزية ، يقفون بلا حراك.
“هو! ها! ”
من بعيد ، كان يي يون يسمع صراخ تدريب الجنود. قرقرت الصيحات وكانت الضوضاء تصم الآذان.
يمكن أيضًا سماع تشقق المفاصل ووخز الأوتار. هذه الأصوات منعت الطيور والنسور من الطيران عبر المعسكر.
”تسك! ألف أسرة تشانغ ، ذهبت لتجنيد القوات في الغيمة البرية. يجب أن يكون هذا المجند من الغيمة البرية … ”
يتبع وراء الرجل ذو الأذان الكبيرة ستة شبان يرتدون ملابس غير عادية.
“كيف هذا؟ هذا هو معسكر جين لونغ وي العاصمة الإلهية! تعال ، دعنا ندخل! ”
خضعوا لفحوصات صارمة عند المدخل قبل دخولهم المعسكر. في المعسكر ، كان كل شيء صارمًا للغاية. كانت هالة حراس المعسكر أكبر من تلك التي تحرس مدخل العاصمة الإلهية.
كيف يمكن أن يشعر ليو الأذن الكبيرة بالراحة حيال ذلك؟
على الطريق المؤدية إلى المعسكر ، كان يتم شحن عربة بعد عربة من لحوم الحيوانات إلى الداخل.
كانت هذه اللحوم كلها لحوم حيوانات شرسة. كان العديد من هذه الوحوش الشرسة الميتة أكبر من الأفيال. إذا تم إعطاؤه لعائلة من عامة الناس ، فسيسمح لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد بتناوله لمدة عشر سنوات.
يتبع وراء الرجل ذو الأذان الكبيرة ستة شبان يرتدون ملابس غير عادية.
لكن في معسكر جين لونغ وي ، استهلك الأشخاص الذين تدربوا الكثير من الطاقة. باستخدام تقنية ابتلاع الفيل ، كان الوحش الشرس بحجم الفيل لا شيء.
كان لدى آخرين أسلحة باهظة الثمن معهم. كانت تكلفة تلك الأسلحة أعلى بكثير من صابر يانشي ليي يون.
عندما نظر يي يون ، رأى صفوفًا من الناس تنقل الحبوب واللحوم والخضروات. كان مشهدًا يجب رؤيته!
لقد كانت نية قتل ذكورية للغاية! حتى من بعيد ، يمكن أن يشعر يي يون بالضغط من هذا الاندفاع القمعي. جعله مذهولا.
“حوالي 1000-2000 شخص. عدد النخب التي تم إجراؤها حوالي 100-200 “.
يمكن فهم قوة معركة الجيش بمجرد النظر إلى الطعام الذي يأكلونه!
لذلك اعتقد الرجل ذو الأذنين الكبيرة أن يي يون كان مجرد سيد شاب يرافق تشانغ تان في معسكر جين لونغ وي.
“سأدع أختك وخدامك ينتظرون هنا. لا يسمح لهم بدخول المعسكر. قائد جين لونغ وي في العاصمة الإلهية هو الجنرال يان. يجب على جميع نخب جين لونغ وي المختارة أن يجتمعوا أولاً مع الجنرال يان. إلى جانب الغيمة البرية ، كان هناك العديد من المجندين الجدد من جميع أنحاء المملكة الإلهية. قريبا ، سيكون هناك تجمع جين لونغ وي للترحيب بالمجندين “.
كانت هذه اللحوم كلها لحوم حيوانات شرسة. كان العديد من هذه الوحوش الشرسة الميتة أكبر من الأفيال. إذا تم إعطاؤه لعائلة من عامة الناس ، فسيسمح لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد بتناوله لمدة عشر سنوات.
“أوه؟” صدم يي يون. يبدو أنه من بين عدد كبير من القوات التي تم اختيارها باختيار المملكة ، تم إرسال جزء صغير فقط إلى العاصمة الإلهية. وتناثر المجندون الآخرون في مناطق المملكة الإلهية.
كان متوقعا. كان لدى جين لونغ وي من مملكة تاي آه الإلهية العديد من مراكز التوظيف. ما هي المحطة التي لن تحتاج إلى مجندين؟
بالنسبة للجنود ، كان المجد الجماعي هو فخرهم!
“ليو ألف أسرة!” قام تشانغ تان بقبض قبضتيه وهو يبتسم ويلعق شفتيه.
“كم عدد المجندين الذين جاؤوا إلى معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية هذه المرة؟” سأل يي يون عرضا.
“حوالي 1000-2000 شخص. عدد النخب التي تم إجراؤها حوالي 100-200 “.
الأول كان هوو يا ، ثم الثاني …
فقط النخب يمكن أن تقابل يان مينغلونغ. في فريق تشانغ تان ، إلى جانب يي يون الذي كان لديه المؤهلات للقيام بذلك ، كان هوو يا هو الآخر الوحيد.
كان هوو يا رجلاً هادئًا لم يقل الكثير في الرحلة. تبع هو و يي يون تشانغ تان عبر صفوف الحراسة المشددة قبل أن يصلوا إلى الساحة أمام معسكر الجنرال.
سيصبح التلاميذ المختارون جنودًا ، والذين لن يكونوا أكثر دقة؟
عند مدخل الميدان وقف الحراس الشخصيون للجنرال يان. كانوا مثل التماثيل البرونزية ، يقفون بلا حراك.
ليس ذلك فحسب ، فقد برزت آذان أكبر من المتوسط ، مما جعله يبدو كوميديًا.
من بعيد ، كان يي يون يسمع صراخ تدريب الجنود. قرقرت الصيحات وكانت الضوضاء تصم الآذان.
بعد المصادقة عليهم ، ذهب يي يون و هوو يا إلى الساحة. كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص ينتظرون.
كان للعديد من النزل التي وفرت أماكن إقامة للمحاربين مصفوفات روح خاصة بهم تكثف يوان تشي ، مما يجعلها مكان جيدة للتدريب. كانت تكلفة الإقامة لليلة واحدة كافية لاستمرار حياة عامة الناس.
كان الشارع الرئيسي للعاصمة الإلهية واسعًا بما يكفي لعشرة وحوش قريبة من القرون للسير جنبًا إلى جنب. واصطف على الجانبين العديد من المتاجر والنزل وأراضي التدريب وساحات القتال!
كان هؤلاء ، بلا استثناء ، شباناً. لقد بدوا جميعًا على ما يرام ، ولم يكن أحد منهم يبدو وكأنه شخص عادي!
هؤلاء هم المحاربون الشباب الذين اجتازوا اختيار المملكة!
أما بالنسبة للرجل ذو الأذنين الكبيرة ، فقد ذهب إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ حيث كانت توجد عشائر عائلية كبيرة. لقد كان قطار مرق.
بالنظر إلى ملابسهم ، ارتدى بعضهم ملابس فاخرة للغاية. تم خياطة بعضها من الحرير الإلهي ، مما جعل من الصعب قطعها بالسيف العادي.
“بالحديث عن عشائر عائلة مقاطعة نانجون في ولاية جينغ ، فهي مليئة بالشباب المذهلين. سيء جدًا لذلك لم يكن هناك أماكن كافية لي ، مما تسبب في فقدان بعض الشتلات الجيدة. يا له من مضيعة “. قاله الرجل ذو الأذن الكبيرة وهو ينظر إلى الشباب خلفه. من الواضح أن هؤلاء الشباب قد تم اختيارهم من قبل الرجل ذو الأذن الكبيرة. لقد كانوا وسيمين ورائعين حقًا. كان من الواضح أنهم كانوا من الدرجة الأولى.
باعت المحلات بقايا العظام المقفرة والأسلحة وجميع أنواع الكنوز!
كان لدى آخرين أسلحة باهظة الثمن معهم. كانت تكلفة تلك الأسلحة أعلى بكثير من صابر يانشي ليي يون.
“هؤلاء الناس … ليسوا من الغيمة البرية” أدرك يي يون فجأة. لم يتم اختيار المملكة في الغيمة البرية فحسب ، بل في كل مكان داخل المملكة الإلهية. على هذا النحو ، تم تجنيد العديد من الناس.
كان هوو يا رجلاً هادئًا لم يقل الكثير في الرحلة. تبع هو و يي يون تشانغ تان عبر صفوف الحراسة المشددة قبل أن يصلوا إلى الساحة أمام معسكر الجنرال.
“اثنين؟”
كانوا النخب الشابة من جميع أنحاء المملكة الإلهية!
كان الرجل ذو الأذنين الكبيرة مخضرمًا وكان يتنافس مع تشانغ تان لسنوات. لقد تمكن من العودة إلى تشانغ تان هذه المرة ، مما جعله سعيدًا للغاية.
لاحظ يي يون أن هناك أشخاصًا يحيطون بأسطوانة كبيرة من جلد الحيوانات لم يكن يعرف السبب.
كان هؤلاء ، بلا استثناء ، شباناً. لقد بدوا جميعًا على ما يرام ، ولم يكن أحد منهم يبدو وكأنه شخص عادي!
عند وصول يي يون وتشانغ تان وهو يا ، جذبوا انتباه الكثير من الناس على الفور.
“سأدع أختك وخدامك ينتظرون هنا. لا يسمح لهم بدخول المعسكر. قائد جين لونغ وي في العاصمة الإلهية هو الجنرال يان. يجب على جميع نخب جين لونغ وي المختارة أن يجتمعوا أولاً مع الجنرال يان. إلى جانب الغيمة البرية ، كان هناك العديد من المجندين الجدد من جميع أنحاء المملكة الإلهية. قريبا ، سيكون هناك تجمع جين لونغ وي للترحيب بالمجندين “.
“هاها! أليس هذا الألف أسرة تشانغ؟” تماما كما جلب تشانغ تان يي يون و هوو يا إلى الساحة ، تقدم رجل عضلي. كان الرجل يرتدي درعًا ذهبيًا لامعًا وخوذته مثبتة على صدره. بدا قويا.
في منطقة جين لونغ وي ، امتدت الثكنات فقط عشرين ميلاً ، جنبًا إلى جنب مع مناطق التدريب الأخرى ، غطت مساحة واسعة. لكن مع ذلك ، كل هذا يتناسب بسهولة مع العاصمة الإلهية.
ليس ذلك فحسب ، فقد برزت آذان أكبر من المتوسط ، مما جعله يبدو كوميديًا.
أثناء التدريب العادي أو القتال في ساحات القتال ، سيمتد كل منهم إلى أقصى حد للتنافس ضد بعضهم البعض!
يتبع وراء الرجل ذو الأذان الكبيرة ستة شبان يرتدون ملابس غير عادية.
“ليو ألف أسرة!” قام تشانغ تان بقبض قبضتيه وهو يبتسم ويلعق شفتيه.
يتبع وراء الرجل ذو الأذان الكبيرة ستة شبان يرتدون ملابس غير عادية.
شعر يي يون أن هناك شرارة في عيون تشانغ تان عندما نظر إلى الرجل ذو الأذان الكبيرة.
بالنسبة للجنود ، كان المجد الجماعي هو فخرهم!
تم تحديد قيمة الملابس من خلال المعنى الذي تمثله الملابس.
في الجيش ، سيعملون جميعًا معًا في ساحة المعركة. لكن في السر ، تنافست فرق مختلفة ضد بعضها البعض!
أثناء التدريب العادي أو القتال في ساحات القتال ، سيمتد كل منهم إلى أقصى حد للتنافس ضد بعضهم البعض!
كيف يكون … ملابسه …
“كيف هذا؟ هذا هو معسكر جين لونغ وي العاصمة الإلهية! تعال ، دعنا ندخل! ”
بالنسبة للجنود ، كان المجد الجماعي هو فخرهم!
سيصبح التلاميذ المختارون جنودًا ، والذين لن يكونوا أكثر دقة؟
لذلك كلما اجتمعت أسر جين لونغ وي ، كانوا يحاولون إقناع بعضهم البعض.
كان هذا مشابهًا للامتحانات الإمبراطورية. عندما يقبل الممتحن يصبح طالب الممتحن.
”تسك! ألف أسرة تشانغ ، ذهبت لتجنيد القوات في الغيمة البرية. يجب أن يكون هذا المجند من الغيمة البرية … ”
أشار الرجل ذو الأذنين الكبيرة إلى هوو يا. لم يحسب يي يون لأن يي يون كان يرتدي رداء السمك الطائر مع صابر يانشي بجانبه. لم يكن يشبه الشباب من البرية الشاسعة.
فقط النخب يمكن أن تقابل يان مينغلونغ. في فريق تشانغ تان ، إلى جانب يي يون الذي كان لديه المؤهلات للقيام بذلك ، كان هوو يا هو الآخر الوحيد.
أما بالنسبة لهوو يا ، فقد ارتبطت به الوحشية مثل ذئب أو نمر. جعله يبدو وكأنه جاء من البرية الشاسعة.
يتبع وراء الرجل ذو الأذان الكبيرة ستة شبان يرتدون ملابس غير عادية.
ابتسم تشانغ تان وضرب ذقنه قائلاً ، ” ليو الأذن الكبيرة ، ليس عليك التباهي أمامي. في الواقع ، الستة منهم ليسوا سيئين! لكنها قد لا تكون أفضل من الاثنين اللذين اخترتهما! يتعلق الأمر بالجودة وليس الكمية! ”
لذلك اعتقد الرجل ذو الأذنين الكبيرة أن يي يون كان مجرد سيد شاب يرافق تشانغ تان في معسكر جين لونغ وي.
لم يرد تشانغ تان ، وواصل الرجل ذو الأذنين الكبيرة ، “أخي ، قبل أيام قليلة ذهبت إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ وكان هناك عدد قليل من العشائر العائلية حيث اخترت بعض الشتلات الجيدة!”
في منطقة جين لونغ وي ، امتدت الثكنات فقط عشرين ميلاً ، جنبًا إلى جنب مع مناطق التدريب الأخرى ، غطت مساحة واسعة. لكن مع ذلك ، كل هذا يتناسب بسهولة مع العاصمة الإلهية.
“بالحديث عن عشائر عائلة مقاطعة نانجون في ولاية جينغ ، فهي مليئة بالشباب المذهلين. سيء جدًا لذلك لم يكن هناك أماكن كافية لي ، مما تسبب في فقدان بعض الشتلات الجيدة. يا له من مضيعة “. قاله الرجل ذو الأذن الكبيرة وهو ينظر إلى الشباب خلفه. من الواضح أن هؤلاء الشباب قد تم اختيارهم من قبل الرجل ذو الأذن الكبيرة. لقد كانوا وسيمين ورائعين حقًا. كان من الواضح أنهم كانوا من الدرجة الأولى.
“هؤلاء الأطفال الستة سيصبحون جميعًا من نخبة جين لونغ وي! طالما أنهم يجتازون تدريب المجندين ، فسوف يدخلون إلى معسكر ذئب السماء الخاص بي ويصبحون جنودًا من النخبة تحت رعايتي! ”
وفقًا للقواعد غير المعلنة لجين لونغ وي ، يمكن لأي شخص يختار الجنود أن يجندهم تحت رايته.
كان هذا مشابهًا للامتحانات الإمبراطورية. عندما يقبل الممتحن يصبح طالب الممتحن.
سيصبح التلاميذ المختارون جنودًا ، والذين لن يكونوا أكثر دقة؟
“هؤلاء الناس … ليسوا من الغيمة البرية” أدرك يي يون فجأة. لم يتم اختيار المملكة في الغيمة البرية فحسب ، بل في كل مكان داخل المملكة الإلهية. على هذا النحو ، تم تجنيد العديد من الناس.
ومن ثم ، كانت مختلف الأسر تتنافس سرا.
فقط النخب يمكن أن تقابل يان مينغلونغ. في فريق تشانغ تان ، إلى جانب يي يون الذي كان لديه المؤهلات للقيام بذلك ، كان هوو يا هو الآخر الوحيد.
“اثنين؟”
سيصبح التلاميذ المختارون جنودًا ، والذين لن يكونوا أكثر دقة؟
على الرغم من أن الشباب الستة الذين كانوا خلفه كانوا يرتدون ملابس مصنوعة من مواد ذات جودة أعلى بكثير من رداء السمكة الطائرة ، إلا أنه لم يكن استخدام الملك!
لقد عانى تشانغ تان الذي ذهب إلى الغيمة البرية. كانت الموهبة في الغيمة البرية أسوأ بكثير.
لاحظ ليو الأذن الكبيرة بالفعل أن يي يون كان يرتدي رداء السمكة الطائرة. كجندي في المملكة الإلهية ، كان ليو الأذن الكبيرة شديد الحساسية تجاه النبلاء المختلفين. كيف لم يلاحظ رداء السمكة الطائرة؟
أما بالنسبة للرجل ذو الأذنين الكبيرة ، فقد ذهب إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ حيث كانت توجد عشائر عائلية كبيرة. لقد كان قطار مرق.
كان الرجل ذو الأذنين الكبيرة مخضرمًا وكان يتنافس مع تشانغ تان لسنوات. لقد تمكن من العودة إلى تشانغ تان هذه المرة ، مما جعله سعيدًا للغاية.
كانت هناك كل أنواع الكنوز التي لا تقدر بثمن!
كانت هذه الطاقة الروحية ساحقة لأنها غطت السماء. تطايرت الغيوم في السماء بسبب هذا الارتفاع.
خاصة وأن تشانغ تان قد اختار هوو يا فقط كعضو من النخبة. لا مقارنة بالجودة ، فقط بالكمية ، فقد خسر تشانغ تان أمامه.
ومن ثم ، كانت مختلف الأسر تتنافس سرا.
ابتسم تشانغ تان وضرب ذقنه قائلاً ، ” ليو الأذن الكبيرة ، ليس عليك التباهي أمامي. في الواقع ، الستة منهم ليسوا سيئين! لكنها قد لا تكون أفضل من الاثنين اللذين اخترتهما! يتعلق الأمر بالجودة وليس الكمية! ”
ليس ذلك فحسب ، فقد برزت آذان أكبر من المتوسط ، مما جعله يبدو كوميديًا.
كان تشانغ تان واثقًا من ذوقه. لا داعي للقول يي يون ، ولكن حتى هو يا كان غير عادي. في هذه الرحلة ، كان تشانغ تان يراقب هوو يا ووجده يرضيه.
أما بالنسبة للرجل ذو الأذنين الكبيرة ، فقد ذهب إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ حيث كانت توجد عشائر عائلية كبيرة. لقد كان قطار مرق.
“اثنين؟”
——————–
فوجئ ليو الأذن الكبيرة. كان يعتقد في الأصل أن تشانغ تان قد اختار واحدًا فقط ولم يتوقع أبدًا أن يقول تشانغ تان إنه اختار اثنين.
الأول كان هوو يا ، ثم الثاني …
كان بإمكان رجال الأعمال الأثرياء ارتداء ملابس باهظة الثمن ، لكن الاحترام الذي اكتسبوه كان أسوأ بكثير.
لم يرد تشانغ تان ، وواصل الرجل ذو الأذنين الكبيرة ، “أخي ، قبل أيام قليلة ذهبت إلى مقاطعة نانجون بولاية جينغ وكان هناك عدد قليل من العشائر العائلية حيث اخترت بعض الشتلات الجيدة!”
نظر بدهشة إلى يي يون. كان هذا الطفل السيد الشاب مجندًا اختاره تشانغ تان من الغيمة البرية؟
باعت المحلات بقايا العظام المقفرة والأسلحة وجميع أنواع الكنوز!
لقد عانى تشانغ تان الذي ذهب إلى الغيمة البرية. كانت الموهبة في الغيمة البرية أسوأ بكثير.
كيف يكون … ملابسه …
لاحظ ليو الأذن الكبيرة بالفعل أن يي يون كان يرتدي رداء السمكة الطائرة. كجندي في المملكة الإلهية ، كان ليو الأذن الكبيرة شديد الحساسية تجاه النبلاء المختلفين. كيف لم يلاحظ رداء السمكة الطائرة؟
قبل أن يدخل معسكر جين لونغ وي ، كان بإمكان يي يون رؤية طاقة الروح وهي تتصاعد في السماء من المعسكر.
على الرغم من أن الشباب الستة الذين كانوا خلفه كانوا يرتدون ملابس مصنوعة من مواد ذات جودة أعلى بكثير من رداء السمكة الطائرة ، إلا أنه لم يكن استخدام الملك!
تم تحديد قيمة الملابس من خلال المعنى الذي تمثله الملابس.
فوجئ ليو الأذن الكبيرة. كان يعتقد في الأصل أن تشانغ تان قد اختار واحدًا فقط ولم يتوقع أبدًا أن يقول تشانغ تان إنه اختار اثنين.
كان بإمكان رجال الأعمال الأثرياء ارتداء ملابس باهظة الثمن ، لكن الاحترام الذي اكتسبوه كان أسوأ بكثير.
على طول الطريق ، شعر يي يون أن العاصمة الإلهية تفتح له عالماً جديداً. كان هذا التأثير عجيبًا!
“إنه يرتدي رداء السمكة الطائرة وقد أصبح فارس المملكة! المجند الذي جلبته من الغيمة البرية أصبح فارس المملكة؟” تفاجأ ليو الأذن الكبيرة. لم يستطع تصديق أن يي يون لم يكن في الأصل نبيلًا. كيف يمكن أن يأتي فارس مملكة من الغيمة البرية؟
“أوه؟” صدم يي يون. يبدو أنه من بين عدد كبير من القوات التي تم اختيارها باختيار المملكة ، تم إرسال جزء صغير فقط إلى العاصمة الإلهية. وتناثر المجندون الآخرون في مناطق المملكة الإلهية.
لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد وهو أن تشانغ تان قد اختار يي يون ، ومن خلال التوسل إلى الطبقة العليا من جين لونغ وي ، ساعده في أن يصبح فارس مملكة!
لذلك كلما اجتمعت أسر جين لونغ وي ، كانوا يحاولون إقناع بعضهم البعض.
لقد كان مجرد فارس مملكة أيضًا ، وهو نفس رتبة الطفل اللعين الذي يقف بجانب تشانغ تان!
يمكن أيضًا سماع تشقق المفاصل ووخز الأوتار. هذه الأصوات منعت الطيور والنسور من الطيران عبر المعسكر.
“هو! ها! ”
كيف يمكن أن يشعر ليو الأذن الكبيرة بالراحة حيال ذلك؟
يمكن فهم قوة معركة الجيش بمجرد النظر إلى الطعام الذي يأكلونه!
اخترت ستة مجندين ، كل منهم مثل تنين ، ولم أطلب لقبًا من المقر. لقد ذهبت إلى الغيمة البرية ، وهو مكان مقفر للاختيار وتمكنت بالفعل من منح فارس المملكة!
”تسك! ألف أسرة تشانغ ، ذهبت لتجنيد القوات في الغيمة البرية. يجب أن يكون هذا المجند من الغيمة البرية … ”
كانت هذه اللحوم كلها لحوم حيوانات شرسة. كان العديد من هذه الوحوش الشرسة الميتة أكبر من الأفيال. إذا تم إعطاؤه لعائلة من عامة الناس ، فسيسمح لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد بتناوله لمدة عشر سنوات.
——————–
في الجيش ، سيعملون جميعًا معًا في ساحة المعركة. لكن في السر ، تنافست فرق مختلفة ضد بعضها البعض!
ترجمة:
في الجيش ، سيعملون جميعًا معًا في ساحة المعركة. لكن في السر ، تنافست فرق مختلفة ضد بعضها البعض!
ken
”تسك! ألف أسرة تشانغ ، ذهبت لتجنيد القوات في الغيمة البرية. يجب أن يكون هذا المجند من الغيمة البرية … ”
ليس ذلك فحسب ، فقد برزت آذان أكبر من المتوسط ، مما جعله يبدو كوميديًا.
كانت أسوار مدينة العاصمة الإلهية بسمك سبعة إلى ثمانية أقدام. بعد المرور عبر أسوار المدينة ، رأى يي يون المدينة الشاسعة في الداخل.
