معركة صابر الألف جيش الأولى
160- معركة صابر الألف جيش الأولى
لم يكن العظم المقفر شيئًا مميزًا ؛ ومع تقدم العمر ، بقيت بداخلها طاقة محدودة للغاية.
إذا كان هناك أي شيء يجب إلقاء اللوم عليه ، فقد كان ذلك بسبب غطرسة تشو كوي. كانت يديه ما زالتا ملتفتين حول صدره عندما أعلن المباراة.
حبك يي يون حاجبيه كما قال الشاب ، “دعني أقدم نفسي. أنا تشو كوي من جيش شوانوو *!”
مملكة تاي آه الإلهية بأكملها لم يكن لديها جين لونغ وي فقط كقسم عسكري وحيد. كان جيش شوانوو أحد الفرق العسكرية الأخرى في مملكة تاي آه الإلهية.
لا يمكن منح جميع هذه الغرف الخمس لـ جين لونغ وي. ولم يكن لدى جيش شوانوو أي طريقة لأخذهم جميعًا. كل هذا يتوقف على من لديه القدرة والقوة.
كان جندي شوانوو العادي في المتوسط ، أدنى من محارب جين لونغ وي العادي. لكن حجم جيش شوانوو كان عشرة أضعاف حجم جين لونغ وي.
إلى جانب ذلك ، قام جيش شوانوو أيضًا برعاية فيلق النخبة بشكل خاص. لم يكن الناس من فيلق النخبة هذا أضعف من نخب جين لونغ وي.
تمركز جيش شوانوو في شمال مملكة تاي آه الإلهية وكانت هناك فروع في ولاية جينغ. وبالتالي ، كان يرافق يي يون و سونغ زيجون عددًا كبيرًا من أفراد جيش شوانوو.
عندما أوقف تشو كوي يي يون ، جاء أفراد جين لونغ وي الآخرون.
كان الجيش كيانًا متماسكًا. كلما كان هناك صراع ، كان الأشخاص من خلفيات مماثلة يساعدون بعضهم البعض بالإجماع ضد التهديدات الخارجية. إذا كان هناك قتال ، فقد كان قتالًا جماعيًا!
عندما أوقف تشو كوي يي يون ، جاء أفراد جين لونغ وي الآخرون.
لم يأخذ يي يون كلمات استياء تشو كوي على محمل الجد. حمل صابره الألف جيش ودخل غرفته.
“الأخ يي ، ما الأمر ؟!” جاء شو تشنغ ، الذي عرفه يي يون. هو أيضا كان من جين لونغ وي.
“أنا متأكد أنك قاس!” تشو كوي صر أسنانه قائلا. “إحدى غرف الطبقة المتوسطة ملكك!”
أرسل يي يون إشارة بعينيه وفهم الناس على الفور ما كان يحدث. “هيهي ، مع خمس غرف ، يجب أن نخصصها وفقًا لذلك ، لكن جيش شوانوو يريدها جميعًا؟”
أغلق تشو كوي فمه لأن صابر المعركة الطويل جدًا في يد يي يون سبب له ضغطا كبيرًا.
“هذا متسلط للغاية! من تظن نفسك!؟” قال شخص ما وراء يي يون.
وقف تشو كوي بلا حراك بينما كانت جبهته تتعرق. في تلك اللحظة شعر بالموت.
ملاحظة المترجم الإنجليزي: يُعرف شوانوو أيضًا باسم السلحفاة السوداء ، وهو أحد المخلوقات الأسطورية الأربعة في الأبراج الصينية.
على الفور ، وقف جميع أفراد جيش شوانوو خلف تشو كوي.
160- معركة صابر الألف جيش الأولى
لم يكن العظم المقفر شيئًا مميزًا ؛ ومع تقدم العمر ، بقيت بداخلها طاقة محدودة للغاية.
كانت اجساد الجنود من جيش شوانوو عمليا أكبر من أعضاء جين لونغ وي.
في المقابل ، فإن عدد جنود جين لونغ وي لا يتجاوز العشرات ، أقل بكثير.
160- معركة صابر الألف جيش الأولى
اثنا عشر ضد ثلاثين.
تحول وجه تشو كوي إلى اللون الأحمر. كان مستاءًا ، لكنه كان يعلم أن ما قاله يي يون هو الحقيقة.
تحول وجه تشو كوي إلى اللون الأحمر. كان مستاءًا ، لكنه كان يعلم أن ما قاله يي يون هو الحقيقة.
ألقى يي يون نظرة على تشو كوي القوي. كان يعرف نوايا مدينة تاي آه الإلهية. من خلال الترتيب ليكون هناك عدد قليل من غرف الطبقة المتوسطة مختلطة مع غرف الطبقة الدنيا ، دون أي تخصيص ، كان من المقرر وضع المحاربين الذين جاءوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في حالة تنافسية منذ البداية.
كانت مدينة تاي آه الإلهية مكانًا يتسم بمنافسة شديدة. منذ أن كان هنا ، قرر يي يون قبول القاعدة القائلة بأن الضعفاء هم فريسة الأقوياء. كان هناك الكثير من العباقرة في مدينة تاي آه الإلهية. إذا لم تقمع الآخرين ، فسوف يقمعك الآخرون.
المنافسة ، القتال ، الإقصاء. كان هذا هو الهدف القاتل لمعسكر البرية الإلهية!
المنافسة ، القتال ، الإقصاء. كان هذا هو الهدف القاتل لمعسكر البرية الإلهية!
عكست المنافسة البسيطة على أماكن الإقامة هذا.
لم يكن قد كشف حتى عن أي من قدراته وقد قُتل على الفور تقريبًا على يد طفل أقصر منه بنصف رأس!
من الواضح أن تشو كوي فهم القواعد أيضًا. قال دون خوف ، “في مدينة تاي آه الإلهية ، القوة هي الملك. من الواضح أن غرف الطبقة المتوسطة الخمس الموضوعة هنا مناسبة لنا للتنافس عليها! هيهي ، أحب المنافسة! يريد جين لونغ وي أخذ مكان لأنفسهم؟ بالتأكيد! يمكننا إجراء مسابقة هنا اليوم. من يفوز سيبقى فيها! ”
لقد كان شخصًا مرنًا. سواء كان هجوم يي يون المتسلل أم لا ، أو ما إذا كانت قوته أكبر من يي يون ، فإن حقيقة الأمر هي أنه خسر أمام يي يون.
كان لجيش شوانوو حضور مروع ، وكان لديهم ميزة في العدد. كما قال يان مينغلونغ ، لم يكن أي من الأبطال الشباب الذين يمكن أن يقفوا هنا ضعفاء. كان لدى عشرات الأشخاص من جيش شوانوو ضد ثلاثة عشر شخصًا من جين لونغ وي من نتيجة يمكن التنبؤ بها.
في الواقع ، ليس فقط في مدينة تاي آه الإلهية ، على طريق فنون القتال الطويل ، إذا أراد المرء السير في هذا الطريق ، فسيواجه المنافسة باستمرار. لكي تنضج وتصبح أقوى يعني أن على المرء أن يقاتل من أجل ما يخصهم!
أما بالنسبة لشفرة الحرب التي امتلكها تشو كوي ، فقد كانت شفرة حرب ثقيلة للغاية بمقبض سميك. كان مختلفًا تمامًا عن صابر الألف جيش ليي يون.
حتى يي يون ، الذي كان واثقًا من قوته ، لم يستطع محاربة الكثيرين.
“هاه!؟” ضاق بؤبؤ عين تشو كوي. كان رد فعله سريعًا للغاية حيث تراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، أطلق ذراعيه على صدره وكان على وشك إخراج شفرة الحرب ومطرقة الحرب من ظهره.
“أنا أعرف تشو كوي. مستوى زراعته في المراحل الوسطى من الدم الأرجواني ، يكاد يدخل المراحل المتأخرة!” قال شو تشنغ بجانب يي يون.
“يي يون.”
بدأت رقبة تشو كوي تنزف. إذا لم يسحب يي يون صابر جيش الألف في تلك المائة جزء الثانية ، لكانت رقبة تشو كوي قد تم قطعها!
كان الوضع أنهم سيعانون بالتأكيد إذا ذهبوا إلى المعركة. ولكن إذا لم يقاتلوا ، فسيكون جين لونغ وي ساخطًا لمجرد تسليم جميع غرف الطبقة المتوسطة.
قام جيش شوانوو بتطويق الغرف. ضحك تشو كوي وهو يكسر مفاصل أصابعه ، مما يعطي شعورًا استفزازيًا.
تمركز جيش شوانوو في شمال مملكة تاي آه الإلهية وكانت هناك فروع في ولاية جينغ. وبالتالي ، كان يرافق يي يون و سونغ زيجون عددًا كبيرًا من أفراد جيش شوانوو.
تشددت عضلاته وأصبحت تشبه الجرانيت. كان من الصعب تخيل أنه كان في الواقع مراهقًا يبلغ من العمر أربعة عشر سنةا.
كان الوضع أنهم سيعانون بالتأكيد إذا ذهبوا إلى المعركة. ولكن إذا لم يقاتلوا ، فسيكون جين لونغ وي ساخطًا لمجرد تسليم جميع غرف الطبقة المتوسطة.
لم يكن هذا الصابر الطويل أي صابر عادي. فقد كان النصل بنفس ارتفاع يي يون تقريبًا. عندما امسكه يي يون ، كان لديه هالة رائعة!
“اليوم ، سأقف هنا لأمثل جيش شوانوو. من يريد أن يأتي ويقاتلني؟ إذا قمت بهزيمتي ، فسيكون لك الحق في أن تأخذ غرفة واحدة”.
كانت اجساد الجنود من جيش شوانوو عمليا أكبر من أعضاء جين لونغ وي.
عرف تشو كوي أنه مع مثل هذا الترتيب من قبل مدينة تاي آه الإلهية ، كان من الجيد إجراء مباريات خاصة طالما لم يتم شل الخصم.
في هذا الوقت ، تحرك يي يون! دون أي تحذير أو كلام ، انطلق جسده مثل البرق.
نظر يي يون إلى تشو كوي. كان لدى تشو كوي سلاحان ، شفرة حرب ومطرقة حرب. كانا كلاهما معلقين على ظهره.
بالمقارنة مع شفرة حرب تشو كوي ، كانا سلاحين مختلفين تمامًا.
ترجمة:
كان من النادر رؤية المطرقة كسلاح. فقط الأشخاص ذوو القوة الكبيرة استخدموا المطارق لأن سرعة هجومهم كانت بطيئة ولا تضاهى بالسيوف والصوابر.
كان الأشخاص الواقفون صامتون وهم ينظرون إلى هذا المشهد بنظرات مذهولة.
أما بالنسبة لشفرة الحرب التي امتلكها تشو كوي ، فقد كانت شفرة حرب ثقيلة للغاية بمقبض سميك. كان مختلفًا تمامًا عن صابر الألف جيش ليي يون.
أما بالنسبة لسرعة تشو كوي ، فقد كانت أضعف نسبيًا.
كانت شفرة صابر الألف جيش طويلة وضيقة ولها انحناء بسيط ، مما يجعلها تبدو أشبه بالسيف.
قام جيش شوانوو بتطويق الغرف. ضحك تشو كوي وهو يكسر مفاصل أصابعه ، مما يعطي شعورًا استفزازيًا.
إلى جانب ذلك ، قام جيش شوانوو أيضًا برعاية فيلق النخبة بشكل خاص. لم يكن الناس من فيلق النخبة هذا أضعف من نخب جين لونغ وي.
بالمقارنة مع شفرة حرب تشو كوي ، كانا سلاحين مختلفين تمامًا.
ألقى يي يون نظرة على تشو كوي القوي. كان يعرف نوايا مدينة تاي آه الإلهية. من خلال الترتيب ليكون هناك عدد قليل من غرف الطبقة المتوسطة مختلطة مع غرف الطبقة الدنيا ، دون أي تخصيص ، كان من المقرر وضع المحاربين الذين جاءوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في حالة تنافسية منذ البداية.
تمتم يي يون قليلاً بينما تومض عينيه بشكل غريب.
كانت مدينة تاي آه الإلهية مكانًا يتسم بمنافسة شديدة. منذ أن كان هنا ، قرر يي يون قبول القاعدة القائلة بأن الضعفاء هم فريسة الأقوياء. كان هناك الكثير من العباقرة في مدينة تاي آه الإلهية. إذا لم تقمع الآخرين ، فسوف يقمعك الآخرون.
في الواقع ، ليس فقط في مدينة تاي آه الإلهية ، على طريق فنون القتال الطويل ، إذا أراد المرء السير في هذا الطريق ، فسيواجه المنافسة باستمرار. لكي تنضج وتصبح أقوى يعني أن على المرء أن يقاتل من أجل ما يخصهم!
كان الأشخاص الواقفون صامتون وهم ينظرون إلى هذا المشهد بنظرات مذهولة.
لم يقل يي يون كلمة واحدة وفك أزرار طوقه ببطء. أخرج قطعة قماش خفيفة ، وسلمها عرضًا إلى شو تشنغ.
قال يي يون: “ساعدني في الاحتفاظ بها”. لقد سلم شو تشنغ ثوب الزئبق المتدفق.
كانت قوة تشو كوي واحدة من أعلى المستويات بينهم. نظرًا لقوته الاستثنائية ، عندما استخدم تشو كوي شفرة الحرب ومطرقة الحرب ، لم يكن هناك من يمكنه مواجهته.
توقف تشو تشنغ مؤقتًا لأنه لم يستطع معرفة ما سلمه إياه يي يون.
أما بالنسبة لشفرة الحرب التي امتلكها تشو كوي ، فقد كانت شفرة حرب ثقيلة للغاية بمقبض سميك. كان مختلفًا تمامًا عن صابر الألف جيش ليي يون.
ولم يرد تشو كوي أيضًا. كانت ذراعيه لا تزالان ممسكتان عند صدره بينما كان يقف هناك بجرأة في انتظار منافس. اجتاحت عيناه المناطق المحيطة دون اهتمام كبير. حتى تصرف يي يون بخلع ثوب الزئبق المتدفق لم يحظ بالكثير من الاهتمام ، فقط لمحة قصيرة. لم يكن اهتمامه على يي يون على وجه التحديد لأنه لم يعتقد أن يي يون كان شخص مميز بين عشرات الأشخاص من جين لونغ وي.
في هذا الوقت ، تحرك يي يون! دون أي تحذير أو كلام ، انطلق جسده مثل البرق.
تشددت عضلاته وأصبحت تشبه الجرانيت. كان من الصعب تخيل أنه كان في الواقع مراهقًا يبلغ من العمر أربعة عشر سنةا.
كان سريعا للغاية!
“تشا!”
كان الجيش كيانًا متماسكًا. كلما كان هناك صراع ، كان الأشخاص من خلفيات مماثلة يساعدون بعضهم البعض بالإجماع ضد التهديدات الخارجية. إذا كان هناك قتال ، فقد كان قتالًا جماعيًا!
تحول وجه تشو كوي إلى اللون الأحمر. كان مستاءًا ، لكنه كان يعلم أن ما قاله يي يون هو الحقيقة.
صابر الألف جيش غير مغمد!
كان تشو كوي يعالج شكوى. كان يشد يديه أمام صدره ، ونصله خلفه. لقد أعلن للتو المباراة ، وهاجمه يي يون فجأة!
منذ أن أدرك مدخل مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة ، لا يمكن وصف سرعته إلا بأنها مرعبة.
ولم يرد تشو كوي أيضًا. كانت ذراعيه لا تزالان ممسكتان عند صدره بينما كان يقف هناك بجرأة في انتظار منافس. اجتاحت عيناه المناطق المحيطة دون اهتمام كبير. حتى تصرف يي يون بخلع ثوب الزئبق المتدفق لم يحظ بالكثير من الاهتمام ، فقط لمحة قصيرة. لم يكن اهتمامه على يي يون على وجه التحديد لأنه لم يعتقد أن يي يون كان شخص مميز بين عشرات الأشخاص من جين لونغ وي.
“توانغ!”
كانت اجساد الجنود من جيش شوانوو عمليا أكبر من أعضاء جين لونغ وي.
اخترق جيش الألف صابر الهواء وأصدر صوتًا حادًا. لكن هذا الصوت لا يمكن أن يتبع سرعة صابر الألف جيش!
“أنت … هاجمت سرا!!!” حدقت عيون تشو كوي في شفرة يي يون. قالها وهو يحبس أنفاسه. إذا كان يتنفس بقوة كبيرة ، فلن يتمكن من ضمان أن النصل لن يقطع حلقه.
“هاه!؟” ضاق بؤبؤ عين تشو كوي. كان رد فعله سريعًا للغاية حيث تراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، أطلق ذراعيه على صدره وكان على وشك إخراج شفرة الحرب ومطرقة الحرب من ظهره.
ألقى يي يون نظرة على تشو كوي القوي. كان يعرف نوايا مدينة تاي آه الإلهية. من خلال الترتيب ليكون هناك عدد قليل من غرف الطبقة المتوسطة مختلطة مع غرف الطبقة الدنيا ، دون أي تخصيص ، كان من المقرر وضع المحاربين الذين جاءوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في حالة تنافسية منذ البداية.
ولكن بمجرد لمس مقبض النصل والمطرقة وتراجع ثلاث درجات ، وصلت شفرة صابر يي يون الألف جيش إلى حلق تشو كوي!
إلى جانب ذلك ، قام جيش شوانوو أيضًا برعاية فيلق النخبة بشكل خاص. لم يكن الناس من فيلق النخبة هذا أضعف من نخب جين لونغ وي.
النصل البارد كان لديه قشعريرة قاتلة!
لم يكن القدوم إلى مدينة تاي آه الإلهية للاستمتاع بالحياة. إذا أرادوا الاستمتاع بالحياة ، فعليهم البقاء في إقطاعياتهم. في السنوات الست التي قضاها في مدينة تاي آه الإلهية ، كان على المرء أن يتدرب بجد والسعي للمضي قدمًا!
بدأت رقبة تشو كوي تنزف. إذا لم يسحب يي يون صابر جيش الألف في تلك المائة جزء الثانية ، لكانت رقبة تشو كوي قد تم قطعها!
ولم يرد تشو كوي أيضًا. كانت ذراعيه لا تزالان ممسكتان عند صدره بينما كان يقف هناك بجرأة في انتظار منافس. اجتاحت عيناه المناطق المحيطة دون اهتمام كبير. حتى تصرف يي يون بخلع ثوب الزئبق المتدفق لم يحظ بالكثير من الاهتمام ، فقط لمحة قصيرة. لم يكن اهتمامه على يي يون على وجه التحديد لأنه لم يعتقد أن يي يون كان شخص مميز بين عشرات الأشخاص من جين لونغ وي.
في هذا الوقت ، تحرك يي يون! دون أي تحذير أو كلام ، انطلق جسده مثل البرق.
لم يكن هذا الصابر الطويل أي صابر عادي. فقد كان النصل بنفس ارتفاع يي يون تقريبًا. عندما امسكه يي يون ، كان لديه هالة رائعة!
عرف تشو كوي أنه مع مثل هذا الترتيب من قبل مدينة تاي آه الإلهية ، كان من الجيد إجراء مباريات خاصة طالما لم يتم شل الخصم.
وقف تشو كوي بلا حراك بينما كانت جبهته تتعرق. في تلك اللحظة شعر بالموت.
“هذا متسلط للغاية! من تظن نفسك!؟” قال شخص ما وراء يي يون.
كان الأشخاص الواقفون صامتون وهم ينظرون إلى هذا المشهد بنظرات مذهولة.
كان تشو كوي يعالج شكوى. كان يشد يديه أمام صدره ، ونصله خلفه. لقد أعلن للتو المباراة ، وهاجمه يي يون فجأة!
“في ساحة المعركة ، هل سيسألك العدو عما إذا كنت مستعدًا قبل قتلك؟” لم يسحب يي يون صابره. كان طرف النصل لا يزال على رقبة تشو كوي ، مما يجعل من الصعب عليه التحدث.
“أنت … هاجمت سرا!!!” حدقت عيون تشو كوي في شفرة يي يون. قالها وهو يحبس أنفاسه. إذا كان يتنفس بقوة كبيرة ، فلن يتمكن من ضمان أن النصل لن يقطع حلقه.
على الفور ، وقف جميع أفراد جيش شوانوو خلف تشو كوي.
كان تشو كوي يعالج شكوى. كان يشد يديه أمام صدره ، ونصله خلفه. لقد أعلن للتو المباراة ، وهاجمه يي يون فجأة!
كانت مدينة تاي آه الإلهية مكانًا يتسم بمنافسة شديدة. منذ أن كان هنا ، قرر يي يون قبول القاعدة القائلة بأن الضعفاء هم فريسة الأقوياء. كان هناك الكثير من العباقرة في مدينة تاي آه الإلهية. إذا لم تقمع الآخرين ، فسوف يقمعك الآخرون.
——————–
لم يكن قد كشف حتى عن أي من قدراته وقد قُتل على الفور تقريبًا على يد طفل أقصر منه بنصف رأس!
اثنا عشر ضد ثلاثين.
قال يي يون: “ساعدني في الاحتفاظ بها”. لقد سلم شو تشنغ ثوب الزئبق المتدفق.
بعد مطاردة الصقور طوال حياته ، كان أن ينقر في عينه من قبل عصفور بمثابة إذلال كبير.
لكن يي يون ، اشتهر بسرعته. جنبًا إلى جنب مع هجومه المتسلل ، فقد جعل تشو كوي ليس لديه حتى فرصة لسحب نصله ، مما جعله في وضع يخسر فيه بضربة واحدة.
في المقابل ، فإن عدد جنود جين لونغ وي لا يتجاوز العشرات ، أقل بكثير.
“في ساحة المعركة ، هل سيسألك العدو عما إذا كنت مستعدًا قبل قتلك؟” لم يسحب يي يون صابره. كان طرف النصل لا يزال على رقبة تشو كوي ، مما يجعل من الصعب عليه التحدث.
كان من النادر رؤية المطرقة كسلاح. فقط الأشخاص ذوو القوة الكبيرة استخدموا المطارق لأن سرعة هجومهم كانت بطيئة ولا تضاهى بالسيوف والصوابر.
توقف تشو تشنغ مؤقتًا لأنه لم يستطع معرفة ما سلمه إياه يي يون.
أغلق تشو كوي فمه لأن صابر المعركة الطويل جدًا في يد يي يون سبب له ضغطا كبيرًا.
كانت شفرة صابر الألف جيش طويلة وضيقة ولها انحناء بسيط ، مما يجعلها تبدو أشبه بالسيف.
في هذا الوقت ، انفجر جيش شوانوو. كانوا ساخطين وبدأوا في الصياح ، “حقير جدا. لقد كان هجومًا متسللًا ، ومع ذلك فقد جعله يبدو عاليًا جدًا وقويًا “.
كان لجيش شوانوو حضور مروع ، وكان لديهم ميزة في العدد. كما قال يان مينغلونغ ، لم يكن أي من الأبطال الشباب الذين يمكن أن يقفوا هنا ضعفاء. كان لدى عشرات الأشخاص من جيش شوانوو ضد ثلاثة عشر شخصًا من جين لونغ وي من نتيجة يمكن التنبؤ بها.
“إذا كان لديك أي قدرة ، اسحب صابرك وخض مباراة جيدة مع الأخ كوي!”
نظر تشو كوي بغضب إلى يي يون ، “ما اسمك؟”
كانت قوة تشو كوي واحدة من أعلى المستويات بينهم. نظرًا لقوته الاستثنائية ، عندما استخدم تشو كوي شفرة الحرب ومطرقة الحرب ، لم يكن هناك من يمكنه مواجهته.
أما بالنسبة لسرعة تشو كوي ، فقد كانت أضعف نسبيًا.
مملكة تاي آه الإلهية بأكملها لم يكن لديها جين لونغ وي فقط كقسم عسكري وحيد. كان جيش شوانوو أحد الفرق العسكرية الأخرى في مملكة تاي آه الإلهية.
لكن يي يون ، اشتهر بسرعته. جنبًا إلى جنب مع هجومه المتسلل ، فقد جعل تشو كوي ليس لديه حتى فرصة لسحب نصله ، مما جعله في وضع يخسر فيه بضربة واحدة.
لكن لا يمكن إزعاج يي يون بكلماتهم.
إذا كان هناك أي شيء يجب إلقاء اللوم عليه ، فقد كان ذلك بسبب غطرسة تشو كوي. كانت يديه ما زالتا ملتفتين حول صدره عندما أعلن المباراة.
قال يي يون باستخفاف: “إذا كانت هذه ساحة معركة ، فستكون ميتًا بالفعل”.
نظر يي يون إلى تشو كوي. كان لدى تشو كوي سلاحان ، شفرة حرب ومطرقة حرب. كانا كلاهما معلقين على ظهره.
تحول وجه تشو كوي إلى اللون الأحمر. كان مستاءًا ، لكنه كان يعلم أن ما قاله يي يون هو الحقيقة.
لقد كان شخصًا مرنًا. سواء كان هجوم يي يون المتسلل أم لا ، أو ما إذا كانت قوته أكبر من يي يون ، فإن حقيقة الأمر هي أنه خسر أمام يي يون.
تحول وجه تشو كوي إلى اللون الأحمر. كان مستاءًا ، لكنه كان يعلم أن ما قاله يي يون هو الحقيقة.
“يي يون؟ حسن! لقد خسرت ضدك اليوم ، لكنني سأتذكرك. سأستعيد الفخر الذي أخذته اليوم. سأجعلك تتذوق مذاق الملك شبح وكسارة الجماجم الخاص بي! ”
“أنا متأكد أنك قاس!” تشو كوي صر أسنانه قائلا. “إحدى غرف الطبقة المتوسطة ملكك!”
تنازل تشو كوي و غمد يي يون صابره.
لم يأخذ يي يون كلمات استياء تشو كوي على محمل الجد. حمل صابره الألف جيش ودخل غرفته.
منذ أن أدرك مدخل مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة ، لا يمكن وصف سرعته إلا بأنها مرعبة.
نظر تشو كوي بغضب إلى يي يون ، “ما اسمك؟”
أما بالنسبة لسرعة تشو كوي ، فقد كانت أضعف نسبيًا.
“يي يون.”
ولكن بمجرد لمس مقبض النصل والمطرقة وتراجع ثلاث درجات ، وصلت شفرة صابر يي يون الألف جيش إلى حلق تشو كوي!
“يي يون؟ حسن! لقد خسرت ضدك اليوم ، لكنني سأتذكرك. سأستعيد الفخر الذي أخذته اليوم. سأجعلك تتذوق مذاق الملك شبح وكسارة الجماجم الخاص بي! ”
من الواضح أن تشو كوي فهم القواعد أيضًا. قال دون خوف ، “في مدينة تاي آه الإلهية ، القوة هي الملك. من الواضح أن غرف الطبقة المتوسطة الخمس الموضوعة هنا مناسبة لنا للتنافس عليها! هيهي ، أحب المنافسة! يريد جين لونغ وي أخذ مكان لأنفسهم؟ بالتأكيد! يمكننا إجراء مسابقة هنا اليوم. من يفوز سيبقى فيها! ”
لم يأخذ يي يون كلمات استياء تشو كوي على محمل الجد. حمل صابره الألف جيش ودخل غرفته.
النصل البارد كان لديه قشعريرة قاتلة!
قام جيش شوانوو بتطويق الغرف. ضحك تشو كوي وهو يكسر مفاصل أصابعه ، مما يعطي شعورًا استفزازيًا.
لا يمكن منح جميع هذه الغرف الخمس لـ جين لونغ وي. ولم يكن لدى جيش شوانوو أي طريقة لأخذهم جميعًا. كل هذا يتوقف على من لديه القدرة والقوة.
لم يكن قد كشف حتى عن أي من قدراته وقد قُتل على الفور تقريبًا على يد طفل أقصر منه بنصف رأس!
لم يستطع يي يون مساعدة الضعفاء.
يي يون دخل الغرفة. كان منزلًا حجريًا عاديًا بأثاث بسيط للغاية.
قال يي يون باستخفاف: “إذا كانت هذه ساحة معركة ، فستكون ميتًا بالفعل”.
عارضة مصنوعة من عظام مقفرة وسرير حجري ومكتب حجري وكرسي ومصفوفة جمع روح.
النصل البارد كان لديه قشعريرة قاتلة!
تمركز جيش شوانوو في شمال مملكة تاي آه الإلهية وكانت هناك فروع في ولاية جينغ. وبالتالي ، كان يرافق يي يون و سونغ زيجون عددًا كبيرًا من أفراد جيش شوانوو.
لم يكن العظم المقفر شيئًا مميزًا ؛ ومع تقدم العمر ، بقيت بداخلها طاقة محدودة للغاية.
لا يمكن منح جميع هذه الغرف الخمس لـ جين لونغ وي. ولم يكن لدى جيش شوانوو أي طريقة لأخذهم جميعًا. كل هذا يتوقف على من لديه القدرة والقوة.
“إذا كان لديك أي قدرة ، اسحب صابرك وخض مباراة جيدة مع الأخ كوي!”
أما بالنسبة للسرير الحجري ، فلم يكن به أي فراش. كان فارغ وقاس. قد يتسبب هذا السرير في إصابة جسد الشخص العادي بعد نوم الليل. كان السبب في عدم وجود فراش في غرف مدينة تاي آه الإلهية هو إخبار المحاربين الذين يأتون إلى هنا للتدريب أنه يجب عليهم استبدال النوم بالتأمل.
تشددت عضلاته وأصبحت تشبه الجرانيت. كان من الصعب تخيل أنه كان في الواقع مراهقًا يبلغ من العمر أربعة عشر سنةا.
لم يكن القدوم إلى مدينة تاي آه الإلهية للاستمتاع بالحياة. إذا أرادوا الاستمتاع بالحياة ، فعليهم البقاء في إقطاعياتهم. في السنوات الست التي قضاها في مدينة تاي آه الإلهية ، كان على المرء أن يتدرب بجد والسعي للمضي قدمًا!
عارضة مصنوعة من عظام مقفرة وسرير حجري ومكتب حجري وكرسي ومصفوفة جمع روح.
ملاحظة المترجم الإنجليزي: يُعرف شوانوو أيضًا باسم السلحفاة السوداء ، وهو أحد المخلوقات الأسطورية الأربعة في الأبراج الصينية.
قام جيش شوانوو بتطويق الغرف. ضحك تشو كوي وهو يكسر مفاصل أصابعه ، مما يعطي شعورًا استفزازيًا.
ألقى يي يون نظرة على تشو كوي القوي. كان يعرف نوايا مدينة تاي آه الإلهية. من خلال الترتيب ليكون هناك عدد قليل من غرف الطبقة المتوسطة مختلطة مع غرف الطبقة الدنيا ، دون أي تخصيص ، كان من المقرر وضع المحاربين الذين جاءوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في حالة تنافسية منذ البداية.
——————–
لم يأخذ يي يون كلمات استياء تشو كوي على محمل الجد. حمل صابره الألف جيش ودخل غرفته.
في هذا الوقت ، انفجر جيش شوانوو. كانوا ساخطين وبدأوا في الصياح ، “حقير جدا. لقد كان هجومًا متسللًا ، ومع ذلك فقد جعله يبدو عاليًا جدًا وقويًا “.
الفصل برعاية الشيخ
يي يون دخل الغرفة. كان منزلًا حجريًا عاديًا بأثاث بسيط للغاية.
“هاه!؟” ضاق بؤبؤ عين تشو كوي. كان رد فعله سريعًا للغاية حيث تراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، أطلق ذراعيه على صدره وكان على وشك إخراج شفرة الحرب ومطرقة الحرب من ظهره.
صابر الألف جيش غير مغمد!
ترجمة:
ken
كان لجيش شوانوو حضور مروع ، وكان لديهم ميزة في العدد. كما قال يان مينغلونغ ، لم يكن أي من الأبطال الشباب الذين يمكن أن يقفوا هنا ضعفاء. كان لدى عشرات الأشخاص من جيش شوانوو ضد ثلاثة عشر شخصًا من جين لونغ وي من نتيجة يمكن التنبؤ بها.
كان لجيش شوانوو حضور مروع ، وكان لديهم ميزة في العدد. كما قال يان مينغلونغ ، لم يكن أي من الأبطال الشباب الذين يمكن أن يقفوا هنا ضعفاء. كان لدى عشرات الأشخاص من جيش شوانوو ضد ثلاثة عشر شخصًا من جين لونغ وي من نتيجة يمكن التنبؤ بها.
