Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 164

حقيقة الحكيم

حقيقة الحكيم

164- حقيقة الحكيم

أضاءت عيون يي يون. عند الفحص الدقيق ، وجد أنه داخل النقاط الخفيفة كانت ظلال كيميرا صغيرة للغاية تتدحرج حولها.

 

 

 

كانت هذه هي الحالة العقلية الحالية لتشو كوي.

 

 

 

إلى جانب ذلك ، يمكن ليي يون المشاهدة من منظور السلالة البدائية ، وتجربة مشاهد المعركة مع سيد المدينة الأول. كان الأمر كما لو أن يي يون كان يتبادل الضربات مع سيد المدينة نفسه. على هذا النحو ، كان لدى يي يون تجربة غامرة تمامًا لفهم البصيرة الاسمية لسيد المدينة الأول.

 

على الرغم من أن الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص طاقة السلالة البدائية ، إلا أن ضغطها لا يزال يطبق على جسم يي يون بطريقة ساحقة تشبه تأثير المد والجزر على دمه.

أراد يي يون فقط التجربة لكنها كانت ناجحة. على الرغم من أنها كانت طاقة من سلالة بدائية تم ختمها بذهب يان العظيم ، إلا أن الكريستالة الأرجوانية لا تزال بإمكانها امتصاصها!

لقد رأى السهول الجرداء الشاسعة في البرية الإلهية. فوق السهول ، في السماء الزرقاء الشاسعة ، كان الكيميرا يطير. انتشر أجنحته الثلاثة الكبيرة ورفرفت ، مرسلة السحب على بعد مئات الكيلومترات.

 

 

كانت العملية صعبة والسبب محتمل لأن طاقته الروحية كانت ضعيفة.

إذا كان من المقرر مقارنة القوة ، فإن سيد مدينة تاي آه الإلهية كان أقوى بالتأكيد!

 

 

كانت الطاقة المستمدة من ذهب يان العظيم في الواقع جزءًا صغيرًا للغاية من الطاقة الكلية للسلالة البدائية.

ما  سيكون عليه امتصاص هذه الطاقة؟

 

كان يقاتل رجلًا طويل الشعر يرتدي درع معركة ذهبي!

إذا كانت طاقته الروحية أكبر ، فسيكون من الأسهل بكثير امتصاص الطاقة من داخل ذهب يان العظيم.

يمكن أن يشعر تشو كوي بالفعل بالضغط. على الرغم من أنه كان متعبًا وكان جسده قريبًا من حدوده ، ولكن تحت هذا التنويم المغناطيسي الذاتي ، دخل تشو كوي في حالة بهيجة. قال لنفسه لا شعوريًا أنه الأقوى. ومن هنا ارتفعت مقاومته للضغط مستوى آخر!

 

 

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

شعر يي يون أنه كان السلالة البدائية نفسها ، ويمكنه الشعور بالقوانين.

 

شعر يي يون وكأنه تحول إلى سلالة بدائية.

أضاءت عيون يي يون. عند الفحص الدقيق ، وجد أنه داخل النقاط الخفيفة كانت ظلال كيميرا صغيرة للغاية تتدحرج حولها.

 

 

 

بدت هذه الوحوش الصغيرة ذات الرؤوس الثلاثة وكأنها كلاب برأسين إضافيين. بدت أقل شراسة من تمثال الكيميرا. كانت لطيفة حتى.

 

 

 

من الواضح أن هذا ما بدا عليه الكيميرا كشبل.

 

 

يمكن أن يشعر تشو كوي بالفعل بالضغط. على الرغم من أنه كان متعبًا وكان جسده قريبًا من حدوده ، ولكن تحت هذا التنويم المغناطيسي الذاتي ، دخل تشو كوي في حالة بهيجة. قال لنفسه لا شعوريًا أنه الأقوى. ومن هنا ارتفعت مقاومته للضغط مستوى آخر!

“التفكير في أنه سيكون هناك شيء من هذا القبيل داخل طاقة النوع البدائي. هل لأن طاقته نقية جدًا لدرجة أنها تشكل هذا؟ إنه أمر لا يصدق!”

 

 

 

عرف يي يون أن بعض النباتات الروحية التي وصلت إلى عمر معين ، مثل الجينسنغ الأرجواني ، يمكن أن تتشكل في مظهر جسدي مثل طفل سمين أو فتاة صغيرة.

بعد أن استغرق ما يقرب من خمسة عشر دقيقة ، تمكن يي يون من إخراج فقاعة طاقة ثانية من داخل ذهب يان العظيم ، مما أدى إلى تحليقها ببطء نحوه.

 

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

كان من غير المعقول أن الطاقة المنبعثة من السلالة البدائية يمكن أن تشكل مثل هذه الأشكال في نقطة ضوئية صغيرة!

دخلت هذه الطاقة الروحية إلى عقل يي يون وشعر يي يون أن محيطه يتحول إلى ضبابية.

 

ولكن الآن ، تحتوي الكتلة المفردة للطاقة على القليل من البصيرة الاسمية. كانت غير كافية بتاتا.

ما  سيكون عليه امتصاص هذه الطاقة؟

كان إدراك يي يون جيدًا دائمًا. بعد أن عاش حياتين ، كانت طاقة يي يون الروحية رائعة. حتى أنه قد تم الإشادة به من قبل لين تشين تونغ لإدراكه. حتى العجوز سو ، الذي كان يحتقر دائمًا يي يون ، كان عليه أن يعترف بإدراك يي يون.

 

 

سيطر يي يون بعناية على اشباح الوحش الصغيرة.

كان رأس تشو كوي مغطى بالعرق بينما كانت عظام جسده تتصدع. استدار بصعوبة لينظر إلى يي يون.

 

عندما ألقى سيد مدينة تاي آه الإلهية التماثيل الستة في القاعة الإلهية البرية ، فقد ترك أيضًا بصيرته الاسمية داخل التماثيل.

بالنظر عن قرب ، وجد الوحش الصغيرة رائعة للغاية. على الرغم من أنها كانت بحجم بيضة الحمام ، إلا أنه كان من الممكن رؤية أجنحتها ومخالبها الصغيرة وحتى حراشفها بوضوح.

 

 

 

فتح يي يون فمه وابتلع نقطة طاقة.

 

 

 

بعد لحظة ، انطلقت طاقة دافئة داخل جسد يي يون ، ووصلت إلى عقله ودانتيانه!

لم يكن من السهل امتصاص طاقة السلالة البدائية في ظل مثل هذه الحالة.

 

ماذا يعني أن تكون سيد مدينة تاي آه الإلهية؟

كانت هذه الطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقات التي امتصها سابقًا. لم تحتوي فقط على جوهر حياة نقي للغاية ، ولكنها احتوت أيضًا على بعض الطاقة الروحية.

 

 

 

دخلت هذه الطاقة الروحية إلى عقل يي يون وشعر يي يون أن محيطه يتحول إلى ضبابية.

 

 

 

في الضوء الأبيض الضبابي ، شعر وكأنه رأى نفسه يطير. كان يطير آلاف الأمتار في السماء فوق البرية الشاسعة.

“انتهى الوقت؟ يا للأسف!” كانت روح يي يون لا تزال في حالة نشوة. فتح عينيه ببطء حيث عاد تدريجياً من العالم الذي كان في عقله.

 

في هذه المشاهد الغامضة ، شعر يي يون وكأنه لمس عالمًا جديدًا تمامًا. كان مدركًا لليوان تشي السماء والأرض المحيط. لم يجده بذلك الوضوح من قبل أبدًا!

شعر يي يون وكأنه تحول إلى سلالة بدائية.

 

 

كان حراً ، مثل سلسلة معدنية توقف النهر!

هذه السلالة البدائية تصطاد الفرائس ، وتطير في الهواء وعلى الأرض ، وتقاتل سلالات بدائية أخرى. ظهرت هذه الصور بشكل متقطع في ذهن يي يون.

 

 

بدأ يي يون يستهلك كل هذه التفاهمات كشخص جائع. كانت هذه أسرار العالم. برفع حجاب الغموض ما ظهر أمامه جعله مفتونا!

في هذه المشاهد الغامضة ، شعر يي يون وكأنه لمس عالمًا جديدًا تمامًا. كان مدركًا لليوان تشي السماء والأرض المحيط. لم يجده بذلك الوضوح من قبل أبدًا!

إذا كان بإمكانه فهم البصيرة الاسمية للسلالة البدائية ، فكم ستتحسن قوته؟

 

على طريق فنون القتال ، كلما ارتفع المستوى ، زادت أهمية البصيرة الاسمية.

اجل!

المعنى الحقيقي للقانون … هل هذا هو المعنى الحقيقي للقانون …

 

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

اومض عقل يي يون ببراعة. وأشار إلى أنه قد قرأ كتاب “البرية الإلهية” الذي قال إن الطاقة من السلالات البدائية لا تحتوي فقط على جوهر حياتهم ، ولكنها تحتوي أيضًا على بصيرتهم!

 

 

كان يي يون يراقب سيد المدينة الأول لمدينة تاي آه الإلهية. لقد كان شخصية أبدية كانت موجودة مند عشرات الملايين من السنين من مملكة تاي آه الإلهية!

من خلال استهلاك بقايا السلالة البدائية ، يمكن للمرء الحصول على آثار صغيرة من بصيرة الاسمية للسلالة البدائية. لقد كان شيئًا يحلم به جميع الخبراء منقطعي النظير!

 

 

هذه السلالة البدائية تصطاد الفرائس ، وتطير في الهواء وعلى الأرض ، وتقاتل سلالات بدائية أخرى. ظهرت هذه الصور بشكل متقطع في ذهن يي يون.

على طريق فنون القتال ، كلما ارتفع المستوى ، زادت أهمية البصيرة الاسمية.

 

 

“حالته العقلية غير مستقرة وهو في حدوده”. كانت تلك أفكار تشو كوي. بالطبع ، في هذه المرحلة ، لم يكن يجد الأمر سهلاً.

لا يمكن للمرء أن يتحكم في يوان تشي في السماء والأرض بحرية ما لم يفهم القوانين جيدًا.

سيطر يي يون بعناية على اشباح الوحش الصغيرة.

 

 

إذا كان بإمكانه فهم البصيرة الاسمية للسلالة البدائية ، فكم ستتحسن قوته؟

سرعان ما دخلت موجة من الدفء إلى جسد يي يون مرة أخرى. كما أصبحت صور ذاكرة السلالة البدائية أكثر وضوحًا.

 

كانت هذه الطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقات التي امتصها سابقًا. لم تحتوي فقط على جوهر حياة نقي للغاية ، ولكنها احتوت أيضًا على بعض الطاقة الروحية.

تسابق قلب يي يون. كان مليئا بالتوقعات لمستقبله!

على الرغم من أن الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص طاقة السلالة البدائية ، إلا أن ضغطها لا يزال يطبق على جسم يي يون بطريقة ساحقة تشبه تأثير المد والجزر على دمه.

 

 

ولكن الآن ، تحتوي الكتلة المفردة للطاقة على القليل من البصيرة الاسمية. كانت غير كافية بتاتا.

 

 

 

أغلق يي يون عينيه وركز. مع صر أسنانه ، دخلت طاقته الروحية إلى أصول الكريستال الأرجواني مرة أخرى. من خلال التحكم في الكريستالة الأرجوانية ، استخرج الطاقة من داخل ذهب يان العظيم قطرة قطرة.

كان هذا الرجل المدرع الذهبي مسلحًا برمح. بوقفة منتصبة وجريئة ، نفث شعره الطويل في مهب الريح!

 

 

على الرغم من أن الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص طاقة السلالة البدائية ، إلا أن ضغطها لا يزال يطبق على جسم يي يون بطريقة ساحقة تشبه تأثير المد والجزر على دمه.

“انتهت ساعتان. جميع المتدربين سيغادرون القاعة الإلهية البرية!” تردد صدى صوت موثوق داخل الغرف الست. كان هذا هو نفس الصوت الذي قدم التماثيل داخل القاعة الإلهية البرية.

 

 

لم يكن من السهل امتصاص طاقة السلالة البدائية في ظل مثل هذه الحالة.

 

 

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

بعد أن استغرق ما يقرب من خمسة عشر دقيقة ، تمكن يي يون من إخراج فقاعة طاقة ثانية من داخل ذهب يان العظيم ، مما أدى إلى تحليقها ببطء نحوه.

ماذا يعني أن تكون سيد مدينة تاي آه الإلهية؟

 

بدت هذه الوحوش الصغيرة ذات الرؤوس الثلاثة وكأنها كلاب برأسين إضافيين. بدت أقل شراسة من تمثال الكيميرا. كانت لطيفة حتى.

على الرغم من أن طاقة السلالة البدائية كانت قوية ، إلا أن نقطة خفيفة بحجم بيضة الحمام لم تحتوي على الكثير من الطاقة. مع أساس يي يون ، يمكنه تحمل ذلك تمامًا.

 

 

في مملكة تاي آه الإلهية ، كان هناك عملاقان ؛  كان أحدهما هو الإمبراطور الإلهي ، والآخر كان سيد مدينة تاي آه الإلهية!

ابتلع يي يون النقطة الضوئية الثانية.

 

 

كان على الإمبراطور الإلهي التعامل مع الحكم والتعامل مع المذكرات ، لكن سيد مدينة تاي آه الإلهية لم يكن بحاجة إلى ذلك. يمكنه فعل كل ما يريد.

سرعان ما دخلت موجة من الدفء إلى جسد يي يون مرة أخرى. كما أصبحت صور ذاكرة السلالة البدائية أكثر وضوحًا.

أضاءت عيون يي يون. عند الفحص الدقيق ، وجد أنه داخل النقاط الخفيفة كانت ظلال كيميرا صغيرة للغاية تتدحرج حولها.

 

لقد رأى السهول الجرداء الشاسعة في البرية الإلهية. فوق السهول ، في السماء الزرقاء الشاسعة ، كان الكيميرا يطير. انتشر أجنحته الثلاثة الكبيرة ورفرفت ، مرسلة السحب على بعد مئات الكيلومترات.

شعر يي يون أنه كان السلالة البدائية نفسها ، ويمكنه الشعور بالقوانين.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس ما زالوا يقفون داخل القاعة.

 

 

بعد ذلك ، في ظل صعوبة كبيرة ، تمكن يي يون من امتصاص النقطة الضوئية الثالثة والرابعة …

كانت قوته في عالم لا يمكن تصوره بالنسبة لـ يي يون.

 

كان حراً ، مثل سلسلة معدنية توقف النهر!

بعد ابتلاع أربع نقاط ضوئية ، بدأت الصور في رأس يي يون تكتمل. رويدًا رويدًا رأى مشهدًا جعله متحمسًا ومصدومًا!

 

 

 

لقد رأى السهول الجرداء الشاسعة في البرية الإلهية. فوق السهول ، في السماء الزرقاء الشاسعة ، كان الكيميرا يطير. انتشر أجنحته الثلاثة الكبيرة ورفرفت ، مرسلة السحب على بعد مئات الكيلومترات.

 

 

 

كان يقاتل رجلًا طويل الشعر يرتدي درع معركة ذهبي!

 

 

بفضل إدراكه العالي وخبرته الغامرة ، فهم يي يون ببطء جوهر تحركات سيد المدينة الأول!

كان هذا الرجل المدرع الذهبي مسلحًا برمح. بوقفة منتصبة وجريئة ، نفث شعره الطويل في مهب الريح!

إذا كان بإمكانه فهم البصيرة الاسمية للسلالة البدائية ، فكم ستتحسن قوته؟

 

أدرك يي يون أنه كان يشاهد من منظور السلالة البدائية أثناء قتالها ضد الرجل ذو الدرع الذهبي!

في يديه ، كان هناك رمح طوله أربعة أمتار يرقص في الهواء مما تسبب في اضطراب وأطلق هالة غامرة!

 

 

على الرغم من أن الكريستالة الأرجوانية يمكن أن تمتص طاقة السلالة البدائية ، إلا أن ضغطها لا يزال يطبق على جسم يي يون بطريقة ساحقة تشبه تأثير المد والجزر على دمه.

أدرك يي يون أنه كان يشاهد من منظور السلالة البدائية أثناء قتالها ضد الرجل ذو الدرع الذهبي!

 

 

 

أدرك يي يون فجأة أن الرجل الذي كان ينظر إليه كان السيد المدينة الأول لمدينة تاي آه الإلهية! كان هو الشخص الذي قتل الوحوش الستة البدائية وختم أجسادهم داخل القاعة الإلهية البرية باستخدام ذهب يان العظيم لجعلها تماثيل.

 

 

“التفكير في أنه سيكون هناك شيء من هذا القبيل داخل طاقة النوع البدائي. هل لأن طاقته نقية جدًا لدرجة أنها تشكل هذا؟ إنه أمر لا يصدق!”

المشاهد التي كان يشاهدها كانت آخر ذكريات الكيميرا.

ماذا يعني أن تكون سيد مدينة تاي آه الإلهية؟

 

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

ماذا يعني أن تكون سيد مدينة تاي آه الإلهية؟

 

 

 

يمكنه الاستمتاع بالمستوى 99 من هرم مدينة تاي آه الإلهية ، ويمكنه تخصيص جميع الموارد داخل مدينة تاي آه الإلهية!

 

 

ولكن الآن ، تحتوي الكتلة المفردة للطاقة على القليل من البصيرة الاسمية. كانت غير كافية بتاتا.

في مملكة تاي آه الإلهية ، كان هناك عملاقان ؛  كان أحدهما هو الإمبراطور الإلهي ، والآخر كان سيد مدينة تاي آه الإلهية!

كان تشو كوي ، بالطبع ، واحدًا منهم.

 

بفضل إدراكه العالي وخبرته الغامرة ، فهم يي يون ببطء جوهر تحركات سيد المدينة الأول!

كان على الإمبراطور الإلهي التعامل مع الحكم والتعامل مع المذكرات ، لكن سيد مدينة تاي آه الإلهية لم يكن بحاجة إلى ذلك. يمكنه فعل كل ما يريد.

 

 

كان على الإمبراطور الإلهي التعامل مع الحكم والتعامل مع المذكرات ، لكن سيد مدينة تاي آه الإلهية لم يكن بحاجة إلى ذلك. يمكنه فعل كل ما يريد.

إذا كان من المقرر مقارنة القوة ، فإن سيد مدينة تاي آه الإلهية كان أقوى بالتأكيد!

كان إدراك يي يون جيدًا دائمًا. بعد أن عاش حياتين ، كانت طاقة يي يون الروحية رائعة. حتى أنه قد تم الإشادة به من قبل لين تشين تونغ لإدراكه. حتى العجوز سو ، الذي كان يحتقر دائمًا يي يون ، كان عليه أن يعترف بإدراك يي يون.

 

“انتهت ساعتان. جميع المتدربين سيغادرون القاعة الإلهية البرية!” تردد صدى صوت موثوق داخل الغرف الست. كان هذا هو نفس الصوت الذي قدم التماثيل داخل القاعة الإلهية البرية.

كان يي يون يراقب سيد المدينة الأول لمدينة تاي آه الإلهية. لقد كان شخصية أبدية كانت موجودة مند عشرات الملايين من السنين من مملكة تاي آه الإلهية!

عندما ألقى سيد مدينة تاي آه الإلهية التماثيل الستة في القاعة الإلهية البرية ، فقد ترك أيضًا بصيرته الاسمية داخل التماثيل.

 

شعر يي يون أنه كان السلالة البدائية نفسها ، ويمكنه الشعور بالقوانين.

كانت قوته في عالم لا يمكن تصوره بالنسبة لـ يي يون.

ولكن الآن ، عندما امتص يي يون طاقة السلالة البدائية ، تم أيضًا امتصاص القوانين الموجودة داخل الطاقة داخل جسم يي يون!

 

في مملكة تاي آه الإلهية ، كان هناك عملاقان ؛  كان أحدهما هو الإمبراطور الإلهي ، والآخر كان سيد مدينة تاي آه الإلهية!

عندما ألقى سيد مدينة تاي آه الإلهية التماثيل الستة في القاعة الإلهية البرية ، فقد ترك أيضًا بصيرته الاسمية داخل التماثيل.

 

 

 

ولكن الآن ، عندما امتص يي يون طاقة السلالة البدائية ، تم أيضًا امتصاص القوانين الموجودة داخل الطاقة داخل جسم يي يون!

 

 

بعد ابتلاع أربع نقاط ضوئية ، بدأت الصور في رأس يي يون تكتمل. رويدًا رويدًا رأى مشهدًا جعله متحمسًا ومصدومًا!

إلى جانب ذلك ، يمكن ليي يون المشاهدة من منظور السلالة البدائية ، وتجربة مشاهد المعركة مع سيد المدينة الأول. كان الأمر كما لو أن يي يون كان يتبادل الضربات مع سيد المدينة نفسه. على هذا النحو ، كان لدى يي يون تجربة غامرة تمامًا لفهم البصيرة الاسمية لسيد المدينة الأول.

 

 

 

كان نهج الفهم ذا الشقين هذا أفضل بشكل لا نهائي من الوقوف أمام تمثال السلالة البدائية.

 

 

 

كان إدراك يي يون جيدًا دائمًا. بعد أن عاش حياتين ، كانت طاقة يي يون الروحية رائعة. حتى أنه قد تم الإشادة به من قبل لين تشين تونغ لإدراكه. حتى العجوز سو ، الذي كان يحتقر دائمًا يي يون ، كان عليه أن يعترف بإدراك يي يون.

ken

 

“التفكير في أنه سيكون هناك شيء من هذا القبيل داخل طاقة النوع البدائي. هل لأن طاقته نقية جدًا لدرجة أنها تشكل هذا؟ إنه أمر لا يصدق!”

بفضل إدراكه العالي وخبرته الغامرة ، فهم يي يون ببطء جوهر تحركات سيد المدينة الأول!

كان لدى تشو كوي هذا الفكر الفخور.

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع فهم ذلك بشكل كامل ، فقد شكل يي يون مفهومًا غامضًا.

 

 

 

المعنى الحقيقي للقانون … هل هذا هو المعنى الحقيقي للقانون …

كان لدى تشو كوي هذا الفكر الفخور.

 

 

بعقله الخاص ، يمكنه حث يوان تشي السماء والأرض على استخدامه لنفسه. عند الوصول إلى عالم تدريب كافٍ ، يمكن للمرء أن يحول جسده إلى جسد سماوي في فترات زمنية قصيرة ، مما يسمح له بالتحكم في قوانين السماء والأرض!

 

 

 

طارت النقاط الخفيفة بعد من السلالة البدائية نحو يي يون. فتحت هذه النقط الخفيفة بابًا غامضًا ليي يون. انطلق الفهم البسيط من الباب. لقد جعل يي يون يشعر وكأنه لمس مجالًا سحريًا جديدًا ، وهو شيء لم يسمع به أو يراه من قبل.

إذا كانت طاقته الروحية أكبر ، فسيكون من الأسهل بكثير امتصاص الطاقة من داخل ذهب يان العظيم.

 

 

بدأ يي يون يستهلك كل هذه التفاهمات كشخص جائع. كانت هذه أسرار العالم. برفع حجاب الغموض ما ظهر أمامه جعله مفتونا!

 

 

 

لم يكن هناك مفهوم للوقت عند التدريب. كان يي يون منغمس في حالة سحرية لفترة غير معروفة من الزمن. ومع ذلك ، خارج عقل يي يون ، كان تشو كوي لا يزال يبذل قصارى جهده في منافسة يي يون.

 

 

تسابق قلب يي يون. كان مليئا بالتوقعات لمستقبله!

لم يعد بإمكان حمقى تشو كوي تحمله. جثا الكثير منهم أو رقدوا على الأرض ، حيث شعروا بالقمع من السلالة البدائية.

 

 

لا يمكن للمرء أن يتحكم في يوان تشي في السماء والأرض بحرية ما لم يفهم القوانين جيدًا.

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس ما زالوا يقفون داخل القاعة.

بالنظر عن قرب ، وجد الوحش الصغيرة رائعة للغاية. على الرغم من أنها كانت بحجم بيضة الحمام ، إلا أنه كان من الممكن رؤية أجنحتها ومخالبها الصغيرة وحتى حراشفها بوضوح.

 

لم يكن من السهل امتصاص طاقة السلالة البدائية في ظل مثل هذه الحالة.

كان تشو كوي ، بالطبع ، واحدًا منهم.

 

 

لم يكن من السهل امتصاص طاقة السلالة البدائية في ظل مثل هذه الحالة.

“همف! أن أكون تحت الضغط هو موطن قوتي. لتحمل الضغط ، إذا قلت أنني ثانيًا بين الناس هنا ، فلن يجرؤ أحد على الادعاء انه أولاً. سأدحرج الجميع هنا!”

لم يكن من السهل امتصاص طاقة السلالة البدائية في ظل مثل هذه الحالة.

 

 

كان لدى تشو كوي هذا الفكر الفخور.

سبق أن استخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة العظام المقفرة ، والتي كانت على شكل نقاط ضوئية مكتظة بكثافة. ولكن الآن ، كانت الطاقة الممتصة من السلالة البدائية عبارة عن نقط خفيفة بحجم بيضة الحمام.

 

 

كان قمع السلالة البدائية عظيمًا ، لكن ماذا في ذلك؟

 

 

 

كان قويا مثل تل ضد الريح!

 

 

“همف! أن أكون تحت الضغط هو موطن قوتي. لتحمل الضغط ، إذا قلت أنني ثانيًا بين الناس هنا ، فلن يجرؤ أحد على الادعاء انه أولاً. سأدحرج الجميع هنا!”

كان حراً ، مثل سلسلة معدنية توقف النهر!

 

 

 

كانت هذه هي الحالة العقلية الحالية لتشو كوي.

إذا كان من المقرر مقارنة القوة ، فإن سيد مدينة تاي آه الإلهية كان أقوى بالتأكيد!

 

 

يمكن أن يشعر تشو كوي بالفعل بالضغط. على الرغم من أنه كان متعبًا وكان جسده قريبًا من حدوده ، ولكن تحت هذا التنويم المغناطيسي الذاتي ، دخل تشو كوي في حالة بهيجة. قال لنفسه لا شعوريًا أنه الأقوى. ومن هنا ارتفعت مقاومته للضغط مستوى آخر!

إلى جانب ذلك ، يمكن ليي يون المشاهدة من منظور السلالة البدائية ، وتجربة مشاهد المعركة مع سيد المدينة الأول. كان الأمر كما لو أن يي يون كان يتبادل الضربات مع سيد المدينة نفسه. على هذا النحو ، كان لدى يي يون تجربة غامرة تمامًا لفهم البصيرة الاسمية لسيد المدينة الأول.

 

 

كان رأس تشو كوي مغطى بالعرق بينما كانت عظام جسده تتصدع. استدار بصعوبة لينظر إلى يي يون.

 

 

المشاهد التي كان يشاهدها كانت آخر ذكريات الكيميرا.

لكنه رأى وجه يي يون شاحب وعيناه مغمضتان. وكانت رموش يي يون ترتعش باستمرار كما لو كان يعاني من كابوس.

يمكنه الاستمتاع بالمستوى 99 من هرم مدينة تاي آه الإلهية ، ويمكنه تخصيص جميع الموارد داخل مدينة تاي آه الإلهية!

 

إذا كان من المقرر مقارنة القوة ، فإن سيد مدينة تاي آه الإلهية كان أقوى بالتأكيد!

“حالته العقلية غير مستقرة وهو في حدوده”. كانت تلك أفكار تشو كوي. بالطبع ، في هذه المرحلة ، لم يكن يجد الأمر سهلاً.

بالنظر عن قرب ، وجد الوحش الصغيرة رائعة للغاية. على الرغم من أنها كانت بحجم بيضة الحمام ، إلا أنه كان من الممكن رؤية أجنحتها ومخالبها الصغيرة وحتى حراشفها بوضوح.

 

 

أراد تشو كوي رؤية مشهد يي يون وهو ينهار. ومع ذلك ، كان مقدرًا له ألا يراه أبدًا.

164- حقيقة الحكيم

 

 

“جونغ!”

كانت هذه الطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقات التي امتصها سابقًا. لم تحتوي فقط على جوهر حياة نقي للغاية ، ولكنها احتوت أيضًا على بعض الطاقة الروحية.

 

 

فجأة ، رن جرس عالي في آذان الجميع!

لا يمكن للمرء أن يتحكم في يوان تشي في السماء والأرض بحرية ما لم يفهم القوانين جيدًا.

 

 

“انتهت ساعتان. جميع المتدربين سيغادرون القاعة الإلهية البرية!” تردد صدى صوت موثوق داخل الغرف الست. كان هذا هو نفس الصوت الذي قدم التماثيل داخل القاعة الإلهية البرية.

بعد لحظة ، انطلقت طاقة دافئة داخل جسد يي يون ، ووصلت إلى عقله ودانتيانه!

 

من خلال استهلاك بقايا السلالة البدائية ، يمكن للمرء الحصول على آثار صغيرة من بصيرة الاسمية للسلالة البدائية. لقد كان شيئًا يحلم به جميع الخبراء منقطعي النظير!

“انتهى الوقت؟ يا للأسف!” كانت روح يي يون لا تزال في حالة نشوة. فتح عينيه ببطء حيث عاد تدريجياً من العالم الذي كان في عقله.

كانت العملية صعبة والسبب محتمل لأن طاقته الروحية كانت ضعيفة.

 

ولكن الآن ، تحتوي الكتلة المفردة للطاقة على القليل من البصيرة الاسمية. كانت غير كافية بتاتا.

 

المشاهد التي كان يشاهدها كانت آخر ذكريات الكيميرا.

——————–

بدت هذه الوحوش الصغيرة ذات الرؤوس الثلاثة وكأنها كلاب برأسين إضافيين. بدت أقل شراسة من تمثال الكيميرا. كانت لطيفة حتى.

 

بالنظر عن قرب ، وجد الوحش الصغيرة رائعة للغاية. على الرغم من أنها كانت بحجم بيضة الحمام ، إلا أنه كان من الممكن رؤية أجنحتها ومخالبها الصغيرة وحتى حراشفها بوضوح.

الفصل برعاية الشيخ

ولكن الآن ، تحتوي الكتلة المفردة للطاقة على القليل من البصيرة الاسمية. كانت غير كافية بتاتا.

 

إذا كانت طاقته الروحية أكبر ، فسيكون من الأسهل بكثير امتصاص الطاقة من داخل ذهب يان العظيم.

 

 

ترجمة:

كان إدراك يي يون جيدًا دائمًا. بعد أن عاش حياتين ، كانت طاقة يي يون الروحية رائعة. حتى أنه قد تم الإشادة به من قبل لين تشين تونغ لإدراكه. حتى العجوز سو ، الذي كان يحتقر دائمًا يي يون ، كان عليه أن يعترف بإدراك يي يون.

ken

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يمكنه الاستمتاع بالمستوى 99 من هرم مدينة تاي آه الإلهية ، ويمكنه تخصيص جميع الموارد داخل مدينة تاي آه الإلهية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط