حتى قطف النباتات له سجل؟
174- حتى قطف النباتات له سجل؟
قال يي يون “شكرًا لك على النصيحة المدرب تشين. هذا الشاب يفهم ما يقوله المدرب”.
جعلهم عاجزين عن الكلام. كان الأمر أشبه ببغل تسلل إلى مجموعة من الخيول ثم هزم كل الخيول.
مهما كان الأشخاص المثاليون ، سيظهر شخص أفضل دائمًا. بالكاد أدخل سهمًا بدائيًا واحدًا ، لكن شاب عبقري من عائلة منعزلة أدخل سبعة.
قال يي يون ، “لا يوجد سبب خاص. في الماضي ، عندما كنت في الغيمة البرية ، كنت أقطف النباتات يوميًا لكسب لقمة العيش. بمجرد أن تمكنت من المشي ، بدأت في قطف النباتات. وهكذا ، بعد كل هذه السنوات ، تراكمت لدي بعض الخبرة في قطف النباتات. أيضا ، لدي بعض الموهبة في قطف النباتات ، لذلك أعتقد أنني سأؤدي بشكل جيد”.
هذا جعلهم في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء. ما هي الموهبة الموجودة في قطف النباتات؟ من منا لا يستطيع قطف النباتات؟
كانت الفجوة واضحة.
قفزت جفون الأصلع تشين ، “هل يمكنك إخباري بالسبب؟”
حتى عندما كانت مسؤولة قطف النباتات ، شعرت هي نفسها أن قطف النباتات كان عملاً مسدودًا. رؤية يي يون يتأرجح في سن مبكرة جعلها لا تشعر بأي مشاعر جيدة تجاه يي يون.
لقد شعر أن تمسك يي يون بمعتقداته يعني أنه يجب أن يكون لديه سبب ، وإلا سيكون من الصعب جدًا فهمه.
قال يي يون ، “لا يوجد سبب خاص. في الماضي ، عندما كنت في الغيمة البرية ، كنت أقطف النباتات يوميًا لكسب لقمة العيش. بمجرد أن تمكنت من المشي ، بدأت في قطف النباتات. وهكذا ، بعد كل هذه السنوات ، تراكمت لدي بعض الخبرة في قطف النباتات. أيضا ، لدي بعض الموهبة في قطف النباتات ، لذلك أعتقد أنني سأؤدي بشكل جيد”.
أعطى يي يون شرحًا عرضيًا ، ولكن عندما وقع هذا على آذان الناس المحيطين ، ذهلوا ونظروا إلى يي يون بغرابة.
الغيمة البرية؟ قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
قال الأصلع تشين أنه أيا كان من تمكن من دخول أفضل 1000 في مدينة تاي آه الإلهية ، فسوف يحظى باهتمام جميع الفصائل الكبيرة المختلفة داخل المملكة الإلهية.
بدا الأمر بعيدًا جدًا عن كونه الأول في قائمة الشرف لمدينة تاي آه الإلهية. الشخص الذي أخذ تلك البقعة كان شخصًا كان ياو داو ويانغ تشيان بعيدًا كل البعد عنهما.
كان الأبطال الصغار الموجودين يذهبون أحيانًا لقطف النباتات ، لكن ذلك لم يحدث إلا عندما كانوا يبحثون عن الكنوز التي يمكن أن تساعد في تدريبهم. من يحتاج إلى قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
كان الأبطال الصغار الموجودين يذهبون أحيانًا لقطف النباتات ، لكن ذلك لم يحدث إلا عندما كانوا يبحثون عن الكنوز التي يمكن أن تساعد في تدريبهم. من يحتاج إلى قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
لم يصدقوا أن أحدهم كان في السابق صبيًا طبي ، وكان حتى من الغيمة البرية؟
نقل أفراد جيش شوانوو أصواتهم بشكل خاص. لقد كانوا غرباء تمامًا عن يي يون ، لذلك لن يقولوا الكثير. يجب أن يقال أنه لكي يتخذ شخص ما قرارًا أحمق ، فإنهم سيشعرون بالسعادة لأنهم كانوا جميعًا منافسين!
كانوا يعرفون أن قوة يي يون كانت أكبر من قوتهم!
حتى عندما كانت مسؤولة قطف النباتات ، شعرت هي نفسها أن قطف النباتات كان عملاً مسدودًا. رؤية يي يون يتأرجح في سن مبكرة جعلها لا تشعر بأي مشاعر جيدة تجاه يي يون.
اخذ يي يون الدليل وقلب إلى الصفحة الأولى. عند رؤية الكلمات في الصفحة الأولى ، صُدم يي يون.
جعل هذا الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لهم للقبول … كان صبي الطب من الفقراء ، من الغيمة البرية القاحلة أفضل من كل من جاء من العشائر العائلية؟
الغيمة البرية؟ قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
جعلهم عاجزين عن الكلام. كان الأمر أشبه ببغل تسلل إلى مجموعة من الخيول ثم هزم كل الخيول.
إلى جانب ذلك ، قال إنه يمتلك موهبة في قطف النباتات.
“هذا الطفل! بحق الجحيم؟” ألقى تشو كوي نظرة عابسة على يي يون. لقد انخرط مع يي يون عدة مرات ، باستثناء أنه لم يخسر بالضرورة الجولة الأخيرة ، فقد خسر المرتين الأخريين. كان يعرف قوة يي يون ، مما جعله فضوليًا.
لم يكن البغل بالضرورة أسوأ من الحصان. برع في التحمل والقوة ، والأكل أقل. على الرغم من أن الحصان كان أضعف ، مما جعله غير قادر على القيام بعمل شاق ، إلا أنه كان أفضل في الجري بسرعة. يمكن القول أن لكل منها مزاياه الخاصة ، ولكن … لا أحد يتمنى لو كانوا البغل المجتهد بدلاً من الحصان.
كان الشخص المسؤول امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عامًا تحمل اسم وانغ. كانت غير مبالية بوصول يي يون ، وواصلت النظر في مرآتها. استمرت في العبث بخصلة شعرها ، لكنها لم تكن راضية أبدًا عن أي منصب كانت فيه.
“تلك … هذه الأخت … هل لي أن أسأل كم عدد رونية حراشف التنين التي يتم استبدالها بالنباتات التي يقطفها هذا الشاب؟”
الآن ، يمكن لمجموعة الخيول اختيار وظيفة يمكنها تدريب قدراتهم ، ومع ذلك اختار يي يون قطف النباتات.
كانت الفجوة واضحة.
كان الأمر كما لو أن الخيول قد اختارت الذهاب إلى ساحة المعركة ، لكن البغل اختار الذهاب إلى الطاحونة.
هذا جعلهم في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء. ما هي الموهبة الموجودة في قطف النباتات؟ من منا لا يستطيع قطف النباتات؟
والسبب هو أنه فعل هذا في الغيمة البرية وكانت تجارته.
عندما شاهدت هؤلاء الفتيات يي يون ، فوجئوا قليلاً. عندما رأوا أن يي يون كان يرتدي ملابس مبتدئ ، كان من الواضح أنه كان مبتدئًا دخل للتو مدينة تاي آه الإلهية. أن تكون صبيا وتقطف النباتات كمبتدئ كان أمرًا لا يصدق.
إلى جانب ذلك ، قال إنه يمتلك موهبة في قطف النباتات.
هذا جعلهم في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء. ما هي الموهبة الموجودة في قطف النباتات؟ من منا لا يستطيع قطف النباتات؟
“حتى الوظائف المتنوعة مثل قطف النباتات لها سجل؟”
بعد خمسة عشر دقيقة ، وصل يي يون إلى موقع عمله. الأنواع المختلفة من الوظائف المتنوعة لها مواقعها الخاصة.
“هذا الطفل! بحق الجحيم؟” ألقى تشو كوي نظرة عابسة على يي يون. لقد انخرط مع يي يون عدة مرات ، باستثناء أنه لم يخسر بالضرورة الجولة الأخيرة ، فقد خسر المرتين الأخريين. كان يعرف قوة يي يون ، مما جعله فضوليًا.
“لا تهتم به ، الأخ كوي. أعتقد أن هذا الطفل يجب أن يكون متعلق بكونه ريفياً. الناس الذين يأتون من البرية الشاسعة لديهم طريقة خاصة في التفكير … ”
“شيونغ على حق. الأخ كوي ، منذ أن أتينا إلى مدينة تاي آه الإلهية ، نحتاج إلى تجميع رونية حراشف التنين بسرعة لزيادة قوتنا. بهذه الطريقة يمكننا الخروج للبحث أو الانخراط في وظائف أخرى عالية المخاطر ومكافأة. كيف يمكن أن يكون قطف النباتات طريقة سريعة لتراكم رونية حراشف التنين؟ قد يكون هذا الطفل يي يون أقوى منا قليلاً ، لكن بما أنه يريد أن يسلك طريق الخراب ، فلا أحد يستطيع إيقافه. ربما في وقت لاحق ، سوف يغرق في محيط من الناس ، وسيصبح نقطة انطلاق لنا لندوس عليه”.
الغيمة البرية؟ قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
نقل أفراد جيش شوانوو أصواتهم بشكل خاص. لقد كانوا غرباء تمامًا عن يي يون ، لذلك لن يقولوا الكثير. يجب أن يقال أنه لكي يتخذ شخص ما قرارًا أحمق ، فإنهم سيشعرون بالسعادة لأنهم كانوا جميعًا منافسين!
بعد خمسة عشر دقيقة ، وصل يي يون إلى موقع عمله. الأنواع المختلفة من الوظائف المتنوعة لها مواقعها الخاصة.
قال يي يون “شكرًا لك على النصيحة المدرب تشين. هذا الشاب يفهم ما يقوله المدرب”.
هز الأصلع تشين رأسه. أخيرًا ، تخلى عن إقناع يي يون. قال: “احرصوا على أنفسكم. من بين المبتدئين كل عام ، سيكون هناك عدد قليل من الاستثنائيين. في غضون عامين ، اصبح كل من شينيو و تشو شياوران هما يانغ تشيان و ياو داو اللذان رأيتموهما سابقًا!”
“لديهما فرصة لدخول أفضل 1000 في قائمة الشرف للسماء أو الأرض في غضون عام ، لكن انت؟ كم من الوقت سيستغرق الدخول إلى أعلى 1000؟ علاوة على ذلك ، هل ستكون قادرًا على دخول أفضل 1000 قبل أن تغادر مدينة تاي آه الإلهية؟” بقوله هذه الكلمات ، غادر الأصلع تشين.
“لديهما فرصة لدخول أفضل 1000 في قائمة الشرف للسماء أو الأرض في غضون عام ، لكن انت؟ كم من الوقت سيستغرق الدخول إلى أعلى 1000؟ علاوة على ذلك ، هل ستكون قادرًا على دخول أفضل 1000 قبل أن تغادر مدينة تاي آه الإلهية؟” بقوله هذه الكلمات ، غادر الأصلع تشين.
سجل؟ هذا لا يمكن أن يكون …
قال الأصلع تشين أنه أيا كان من تمكن من دخول أفضل 1000 في مدينة تاي آه الإلهية ، فسوف يحظى باهتمام جميع الفصائل الكبيرة المختلفة داخل المملكة الإلهية.
خرج سونغ زيجون أيضًا. كلاهما يعيشان بالقرب من بعضهما البعض.
لدخول أفضل 1000 شخص في عام واحد ، كان من السهل دخول أفضل 200 شخص في غضون عامين. في غضون ثلاث سنوات ، ستكون أعلى 50-60. عند مغادرة مدينة تاي آه الإلهية بعد ست سنوات ، كان من المحتمل أن يدخلوا المراكز الخمسة الأولى أو الثلاثة الأوائل ، حتى لو كانوا أولهم!
قال يي يون ، “لا يوجد سبب خاص. في الماضي ، عندما كنت في الغيمة البرية ، كنت أقطف النباتات يوميًا لكسب لقمة العيش. بمجرد أن تمكنت من المشي ، بدأت في قطف النباتات. وهكذا ، بعد كل هذه السنوات ، تراكمت لدي بعض الخبرة في قطف النباتات. أيضا ، لدي بعض الموهبة في قطف النباتات ، لذلك أعتقد أنني سأؤدي بشكل جيد”.
بدا الأمر بعيدًا جدًا عن كونه الأول في قائمة الشرف لمدينة تاي آه الإلهية. الشخص الذي أخذ تلك البقعة كان شخصًا كان ياو داو ويانغ تشيان بعيدًا كل البعد عنهما.
هز سونغ زيجون رأسه ، “انس الأمر ، لديك قراراتك الخاصة. أفكاري قد لا تناسبك … ”
وكان ياو داو ويانغ تشيان شخصان بعيدون جدًا عن اللحاق بهما.
هذا جعلهم في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء. ما هي الموهبة الموجودة في قطف النباتات؟ من منا لا يستطيع قطف النباتات؟
كانت الفجوة واضحة.
“لا.” ابتسم يي يون ولوح لسونغ زيجون.
تجاهل يي يون آراء الآخرين. بعد أن تناول العشاء ، عاد مباشرة إلى مقر إقامته. بدأ في التأمل ، مما سمح لجسده بالاندماج ببطء مع جوهر السلالة البدائية.
بعد ليلة …
كان الشخص المسؤول امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عامًا تحمل اسم وانغ. كانت غير مبالية بوصول يي يون ، وواصلت النظر في مرآتها. استمرت في العبث بخصلة شعرها ، لكنها لم تكن راضية أبدًا عن أي منصب كانت فيه.
عندما أضاءت السماء ، كانت مدينة تاي آه الإلهية لا تزال مليئة بالضباب. بعد أن انتهى يي يون من الاغتسال ، استعد للإبلاغ عن وظيفته.
اليوم ، تحول سونغ زيجون إلى قميص عادي وبدا أقل مثل سيد شاب ثري ، وكان له نكهة ريفية أكثر قليلاً.
كان الأمر كما لو أن الخيول قد اختارت الذهاب إلى ساحة المعركة ، لكن البغل اختار الذهاب إلى الطاحونة.
خرج سونغ زيجون أيضًا. كلاهما يعيشان بالقرب من بعضهما البعض.
تجاهل يي يون آراء الآخرين. بعد أن تناول العشاء ، عاد مباشرة إلى مقر إقامته. بدأ في التأمل ، مما سمح لجسده بالاندماج ببطء مع جوهر السلالة البدائية.
اليوم ، تحول سونغ زيجون إلى قميص عادي وبدا أقل مثل سيد شاب ثري ، وكان له نكهة ريفية أكثر قليلاً.
منذ أن تمكن يي يون من الوصول إلى عتبة مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة ، كان سونغ زيجون معجبًا جدًا بيي يون. على الرغم من أن قرار يي يون كان غريباً ، إلا أن سونغ تسيجون يعتقد أن يي يون لديه أسبابه …
لكن مهمة قطف النباتات كانت أكثر هدوءًا.
“يي يون ، قطف النباتات مضيعة للغاية. مهاراتك الحركية في عمرك ، هي أفضل ما رأيته في حياتي كلها! ” كان سونغ زيجون لا يزال في حيرة من قرار يي يون.
نظرت الفتاة وانغ إلى يي يون ووضعت مرآتها إلى أسفل. ربما كان هذا لأن يي يون استخدم كلمات “أخت” مما جعلها تشعر بالرضا. ومن ثم نمت بعض الصبر على هذا الطفل الكسول الذي جاء لقطف النباتات. ألقت دليلاً على يي يون وقالت ، “هذه طاولة تبادل النباتات بحراشف التنين. انظر إلى الأمر بنفسك”.
أهم جزء في كونك شريكًا في السجال هو عدم المرونة ضد الهجمات. حتى لو كنت مرنًا ضد الهجمات ، فبعد تعرضك للهجوم عدة مرات ، ستظل تتعرض للضرب. كان أقوى شريك في السجال هو النوع الذي يمكنه تفادي الهجمات وحماية نفسه.
“شيونغ على حق. الأخ كوي ، منذ أن أتينا إلى مدينة تاي آه الإلهية ، نحتاج إلى تجميع رونية حراشف التنين بسرعة لزيادة قوتنا. بهذه الطريقة يمكننا الخروج للبحث أو الانخراط في وظائف أخرى عالية المخاطر ومكافأة. كيف يمكن أن يكون قطف النباتات طريقة سريعة لتراكم رونية حراشف التنين؟ قد يكون هذا الطفل يي يون أقوى منا قليلاً ، لكن بما أنه يريد أن يسلك طريق الخراب ، فلا أحد يستطيع إيقافه. ربما في وقت لاحق ، سوف يغرق في محيط من الناس ، وسيصبح نقطة انطلاق لنا لندوس عليه”.
بدا الأمر بعيدًا جدًا عن كونه الأول في قائمة الشرف لمدينة تاي آه الإلهية. الشخص الذي أخذ تلك البقعة كان شخصًا كان ياو داو ويانغ تشيان بعيدًا كل البعد عنهما.
دخل يي يون مرحلة النجاح الكبير في الدقة الدقيقة ، مما يعني أنه سيكون له فوائد كبيرة كشريك في السجال. كان سونغ زيجون في الواقع حسودًا للغاية ، لكن الآن كان يي يون ذاهبًا لقطف النباتات ، والتي كانت مضيعة.
“ألا تفكر حقًا في متابعتي؟” لا يزال سونغ زيجون يشعر ببعض الأسف على قرار يي يون.
خرج سونغ زيجون أيضًا. كلاهما يعيشان بالقرب من بعضهما البعض.
اخذ يي يون الدليل وقلب إلى الصفحة الأولى. عند رؤية الكلمات في الصفحة الأولى ، صُدم يي يون.
“لا.” ابتسم يي يون ولوح لسونغ زيجون.
هز سونغ زيجون رأسه ، “انس الأمر ، لديك قراراتك الخاصة. أفكاري قد لا تناسبك … ”
منذ أن تمكن يي يون من الوصول إلى عتبة مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة ، كان سونغ زيجون معجبًا جدًا بيي يون. على الرغم من أن قرار يي يون كان غريباً ، إلا أن سونغ تسيجون يعتقد أن يي يون لديه أسبابه …
لم يكن البغل بالضرورة أسوأ من الحصان. برع في التحمل والقوة ، والأكل أقل. على الرغم من أن الحصان كان أضعف ، مما جعله غير قادر على القيام بعمل شاق ، إلا أنه كان أفضل في الجري بسرعة. يمكن القول أن لكل منها مزاياه الخاصة ، ولكن … لا أحد يتمنى لو كانوا البغل المجتهد بدلاً من الحصان.
بعد خمسة عشر دقيقة ، وصل يي يون إلى موقع عمله. الأنواع المختلفة من الوظائف المتنوعة لها مواقعها الخاصة.
تجاهل يي يون الفتيات وأبلغ عن اسمه ، وتلقى سلة نباتات ، وعلبة من اليشم لحفظ النباتات ، وخريطة لجبل النباتات.
نظرًا لأن السجال كان شائعًا جدًا ، فقد نتج عنه فائض من المتقدمين ، مما أدى إلى إنتاج طابور طويل.
الغيمة البرية؟ قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
لكن مهمة قطف النباتات كانت أكثر هدوءًا.
وصل يي يون إلى وجهته ، ووجد بعض الفتيات اللواتي كن يقمن بترتيب النباتات على مهل.
أعطى يي يون شرحًا عرضيًا ، ولكن عندما وقع هذا على آذان الناس المحيطين ، ذهلوا ونظروا إلى يي يون بغرابة.
عندما شاهدت هؤلاء الفتيات يي يون ، فوجئوا قليلاً. عندما رأوا أن يي يون كان يرتدي ملابس مبتدئ ، كان من الواضح أنه كان مبتدئًا دخل للتو مدينة تاي آه الإلهية. أن تكون صبيا وتقطف النباتات كمبتدئ كان أمرًا لا يصدق.
بعد خمسة عشر دقيقة ، وصل يي يون إلى موقع عمله. الأنواع المختلفة من الوظائف المتنوعة لها مواقعها الخاصة.
عادة ما يعاني الأولاد الذين يأتون من حين لآخر لقطف النباتات من بعض الإصابات ، مما يؤدي إلى عدم أهليتهم للسجال أو الصقل ؛ ومن ثم جاءوا لقطف النباتات.
وكان ياو داو ويانغ تشيان شخصان بعيدون جدًا عن اللحاق بهما.
174- حتى قطف النباتات له سجل؟
تجاهل يي يون الفتيات وأبلغ عن اسمه ، وتلقى سلة نباتات ، وعلبة من اليشم لحفظ النباتات ، وخريطة لجبل النباتات.
أعطى يي يون شرحًا عرضيًا ، ولكن عندما وقع هذا على آذان الناس المحيطين ، ذهلوا ونظروا إلى يي يون بغرابة.
كان الشخص المسؤول امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عامًا تحمل اسم وانغ. كانت غير مبالية بوصول يي يون ، وواصلت النظر في مرآتها. استمرت في العبث بخصلة شعرها ، لكنها لم تكن راضية أبدًا عن أي منصب كانت فيه.
“ألا تفكر حقًا في متابعتي؟” لا يزال سونغ زيجون يشعر ببعض الأسف على قرار يي يون.
حتى عندما كانت مسؤولة قطف النباتات ، شعرت هي نفسها أن قطف النباتات كان عملاً مسدودًا. رؤية يي يون يتأرجح في سن مبكرة جعلها لا تشعر بأي مشاعر جيدة تجاه يي يون.
تجاهل يي يون الفتيات وأبلغ عن اسمه ، وتلقى سلة نباتات ، وعلبة من اليشم لحفظ النباتات ، وخريطة لجبل النباتات.
“تلك … هذه الأخت … هل لي أن أسأل كم عدد رونية حراشف التنين التي يتم استبدالها بالنباتات التي يقطفها هذا الشاب؟”
نظرت الفتاة وانغ إلى يي يون ووضعت مرآتها إلى أسفل. ربما كان هذا لأن يي يون استخدم كلمات “أخت” مما جعلها تشعر بالرضا. ومن ثم نمت بعض الصبر على هذا الطفل الكسول الذي جاء لقطف النباتات. ألقت دليلاً على يي يون وقالت ، “هذه طاولة تبادل النباتات بحراشف التنين. انظر إلى الأمر بنفسك”.
الغيمة البرية؟ قطف النباتات لكسب لقمة العيش؟
كانت الفجوة واضحة.
اخذ يي يون الدليل وقلب إلى الصفحة الأولى. عند رؤية الكلمات في الصفحة الأولى ، صُدم يي يون.
لكن مهمة قطف النباتات كانت أكثر هدوءًا.
كتب في الصفحة الأولى-
قفزت جفون الأصلع تشين ، “هل يمكنك إخباري بالسبب؟”
“تشونغ يي في العام 82 ، قطف تشونغ يي 630 رطلاً من النباتات في غضون 60 يومًا ، وحصل على 19260 رونية حراشف التنين. لقد حطم سجلات الأسلاف. هذا السجل لتشجيع الأجيال القادمة!”
سجل؟ هذا لا يمكن أن يكون …
“هذا الطفل! بحق الجحيم؟” ألقى تشو كوي نظرة عابسة على يي يون. لقد انخرط مع يي يون عدة مرات ، باستثناء أنه لم يخسر بالضرورة الجولة الأخيرة ، فقد خسر المرتين الأخريين. كان يعرف قوة يي يون ، مما جعله فضوليًا.
“شيونغ على حق. الأخ كوي ، منذ أن أتينا إلى مدينة تاي آه الإلهية ، نحتاج إلى تجميع رونية حراشف التنين بسرعة لزيادة قوتنا. بهذه الطريقة يمكننا الخروج للبحث أو الانخراط في وظائف أخرى عالية المخاطر ومكافأة. كيف يمكن أن يكون قطف النباتات طريقة سريعة لتراكم رونية حراشف التنين؟ قد يكون هذا الطفل يي يون أقوى منا قليلاً ، لكن بما أنه يريد أن يسلك طريق الخراب ، فلا أحد يستطيع إيقافه. ربما في وقت لاحق ، سوف يغرق في محيط من الناس ، وسيصبح نقطة انطلاق لنا لندوس عليه”.
“حتى الوظائف المتنوعة مثل قطف النباتات لها سجل؟”
تجاهل يي يون آراء الآخرين. بعد أن تناول العشاء ، عاد مباشرة إلى مقر إقامته. بدأ في التأمل ، مما سمح لجسده بالاندماج ببطء مع جوهر السلالة البدائية.
بعد ليلة …
حطم تشونغ يي ، في 60 يومًا ، رقمًا قياسيًا في جمع النباتات!
جعلهم عاجزين عن الكلام. كان الأمر أشبه ببغل تسلل إلى مجموعة من الخيول ثم هزم كل الخيول.
قال يي يون ، “لا يوجد سبب خاص. في الماضي ، عندما كنت في الغيمة البرية ، كنت أقطف النباتات يوميًا لكسب لقمة العيش. بمجرد أن تمكنت من المشي ، بدأت في قطف النباتات. وهكذا ، بعد كل هذه السنوات ، تراكمت لدي بعض الخبرة في قطف النباتات. أيضا ، لدي بعض الموهبة في قطف النباتات ، لذلك أعتقد أنني سأؤدي بشكل جيد”.
——————–
جعل هذا الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لهم للقبول … كان صبي الطب من الفقراء ، من الغيمة البرية القاحلة أفضل من كل من جاء من العشائر العائلية؟
ترجمة:
ken
كان الشخص المسؤول امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عامًا تحمل اسم وانغ. كانت غير مبالية بوصول يي يون ، وواصلت النظر في مرآتها. استمرت في العبث بخصلة شعرها ، لكنها لم تكن راضية أبدًا عن أي منصب كانت فيه.
