Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 191

السهم المطلق في الليل

السهم المطلق في الليل

191- السهم المطلق في الليل

ليس بعيد عن دوامة اليين تشي كانت زهرة يانغ الدم. على الرغم من دفنها في أعماق الأرض ، إلا أنها لا تزال مكبوتة من قبل هذه الموجة. اختفى تألق جسدها ولم تكن مختلفة عن الفاكهة الحمراء العادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أوقف يي يون محاولاته للاقتراب من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. إذا اقترب أكثر ، كان لا بد أن يثير الشك.

بالطبع ، لم يكن لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فهم لعناصر مثل سحر التنشيط ، ولم يفهم ما يعنيه ذلك اللهب المشتعل.

 

 

الآن ، كان يي يون على بعد حوالي أربعة وعشرين مترًا من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. خمن يي يون أن هذا هو الحد الأقصى للمسافة التي يمكن أن يتحملها جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

لكن هذه الدوامة الفوضوية والسميكة من اليين تشي جعلت الجينسنغ الأرجواني يشعر بالفزع.

سيطر يي يون على صابر الألف جيش بإحكام واستمر في قتل الأوهام.

 

 

 

تم قتل الوحوش المقفرة على يد يي يون ، تناثرت الدماء في كل مكان!

بالطبع ، لم يكن لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فهم لعناصر مثل سحر التنشيط ، ولم يفهم ما يعنيه ذلك اللهب المشتعل.

 

لقد أقام كل شيء بطريقة متقنة ، كل هذا من أجل هذه المائة جزء من غمضة العين!

في عالم الوهم ، تم صبغ يي يون باللون الأحمر من الدم!

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يفتقر إلى الذكاء في التفكير في مستقبله. فجأة ، كان هناك تغيير طفيف في يوان تشي السماء والأرض.

 

يبدو أن يي يون لا علاقة له بتغيير أقراص المصفوفة.

ببطء ، تحولت عيون يي يون إلى اللون الأحمر. داخل عينيه الصافية والسوداء في الأصل ، كان هناك الآن تلميح من التعطش للدماء. كان الأمر كما لو كان قد غمر نفسه تمامًا في عالم القتل ، وفقد حواسه ببطء.

يبدو أن يي يون لا علاقة له بتغيير أقراص المصفوفة.

 

——————–

يمكن أن يغمر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الشخص في الوهم إلى الأبد. إذا كان الشخص غير قادر على الاستيقاظ منه ، فسوف يستهلك كل اليوان تشي الخاص به ، مما يؤدي في النهاية إلى وفاته من الإرهاق.

——————–

 

كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينتظر. إلى ذلك ، كان مصير يي يون. بعد أن انغمس هذا الإنسان تمامًا في الوهم وأصبح مجنونًا ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يموت من الإرهاق.

أصبح يي يون مجنون ببطء. كان يأرجح بجنون صابر الألف جيش ، بدا الجرف وكأنه قد شق!

 

 

 

في هذا الوقت ، رسم يي يون قوس تاي كانغ!

 

 

——————–

“وووش! ووش! ووش!”

يمكن أن يغمر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الشخص في الوهم إلى الأبد. إذا كان الشخص غير قادر على الاستيقاظ منه ، فسوف يستهلك كل اليوان تشي الخاص به ، مما يؤدي في النهاية إلى وفاته من الإرهاق.

 

 

بدأ يي يون في إطلاق السهام على الأوهام العملاقة بدائية غير الموجودة.

 

 

 

كانت الأوهام تنفجر في كل مرة تصيبهم فيها سهام مطاردة الرياح!

 

 

 

كان هذا هو استعداد يي يون النهائي. من خلال رسم قوس تاي كانغ ، يمكن ليي يون مهاجمة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في أقصر وقت ممكن. إن تبديل صابر الألف جيش إلى قوس تاي كانغ سيستغرق حتماً بعض الوقت ، وقد يؤدي هذا الوقت القصير إلى الفشل ضد النبات البدائي.

 

 

ارتفعت كل طاقة يي يون إلى قوس تاي كانغ مثل تسونامي. أصدر معدن تاي كانغ المصقول بشكل رائع صوتًا واضحًا ، وأطلق يي يون أصابعه.

أبطأ يي يون عن قصد سرعة سهامه. كانت سرعة كل سهم تبلغ ثلث السرعة القصوى ليي يون. إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانت هذه الأسهم مثل الألعاب ولا تشكل أي تهديد.

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

 

عن طريق إزالة هذا الخطر ، يمكن أن يستمر في تغذية زهرة يانغ الدم داخل جبل العشب ويمتص ببطء اليانغ تشي النقي.

كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينتظر. إلى ذلك ، كان مصير يي يون. بعد أن انغمس هذا الإنسان تمامًا في الوهم وأصبح مجنونًا ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يموت من الإرهاق.

 

 

أوقف يي يون محاولاته للاقتراب من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. إذا اقترب أكثر ، كان لا بد أن يثير الشك.

عن طريق إزالة هذا الخطر ، يمكن أن يستمر في تغذية زهرة يانغ الدم داخل جبل العشب ويمتص ببطء اليانغ تشي النقي.

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، الذي كان حريصًا على إنقاذ زهرة يانغ الدم ، كان على وشك أن يصطدم بالسهم!

 

بالنسبة إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان لا معنى له بغض النظر عن مدى دقة السهم. كانت سرعته سريعة للغاية ويمكن أن يتجنب كل الهجمات. كانت الطريقة الوحيدة لضربه هي توقع الخطوة التالية!

في غضون بضعة آلاف من السنين ، يمكن أن يكمل تطوره ، ويصبح أقوى. عندما يحدث ذلك ، يمكن أن يهرب أخيرًا من خلال صفيف ختم جبل عشب مدينة تاي اه الإلهية.

 

 

191- السهم المطلق في الليل

تم إنشاء مصفوفة الجبال العشبية رقم 60 من قبل أول سيد لمدينة تاي آه الإلهية. وبسبب هذا ، كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني محاصرًا داخل هذا الجبل العشبي لآلاف السنين. كان مثل السجن الذي أراد الهروب منه.

كان للدوامة الرياح الباردة الجليدية في مركزها وبدأت تتوسع في كل الاتجاهات ، وكأنها ستدمر كل ما يحيط بها. كانت قوتها تزداد!

 

 

وعندما يفعل ذلك ، يمكن أن يذهب إلى البرية الإلهية اللانهائية ، ويبحث عن أرض عجائب ويجد المزيد من نباتات اليانغ النقية. بعد ابتلاع طاقتهم ، يمكن أن ينمو ببطء ويتطور أكثر!

 

 

 

كان من المؤسف أنه لم يكن هناك سوى زهرة يانغ الدم.

تم حرق سحر التنشيط على قرص مصفوفة يين القمري.

 

لم يطير سهم الدوامة نحو جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لأنه إذا حدث ذلك ، يمكن لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني بسهولة تجنبه.

إذا كان هناك نوعان من زهور يانغ الدم ، أو غيرها من نباتات اليانغ النقية ، يمكن أن تمتص المزيد من يوان تشي السماء والأرض من أجل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. قد يحتاج فقط إلى ألف عام قبل أن يتمكن من الهروب من مصفوفة جبل العشب هذا.

ارتفعت كل طاقة يي يون إلى قوس تاي كانغ مثل تسونامي. أصدر معدن تاي كانغ المصقول بشكل رائع صوتًا واضحًا ، وأطلق يي يون أصابعه.

 

 

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يفتقر إلى الذكاء في التفكير في مستقبله. فجأة ، كان هناك تغيير طفيف في يوان تشي السماء والأرض.

تم قتل الوحوش المقفرة على يد يي يون ، تناثرت الدماء في كل مكان!

 

 

أطلق قرصي المصفوفة من مكان ليس بعيدًا فجأة صوتًا ناعمًا ، واحترق اللهب.

كان هذا هو استعداد يي يون النهائي. من خلال رسم قوس تاي كانغ ، يمكن ليي يون مهاجمة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في أقصر وقت ممكن. إن تبديل صابر الألف جيش إلى قوس تاي كانغ سيستغرق حتماً بعض الوقت ، وقد يؤدي هذا الوقت القصير إلى الفشل ضد النبات البدائي.

 

 

مصدر هذا اللهب كان من سحر التنشيط لمصفوفة يين القمرية!

 

 

كان قرص المصفوفة هذا يجمع اليين تشي في دائرة نصف قطرها عشرة أميال. عندما احترق سحر التنشيط ، أصبحت اليين تشي فوضوية وانتشرت دوامة اليين تشي حولها.

بالطبع ، لم يكن لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فهم لعناصر مثل سحر التنشيط ، ولم يفهم ما يعنيه ذلك اللهب المشتعل.

كانت دوامة اليين تشي النقية لمصفوفة اليين القمرية خطيرة ، لكنها لم تكن تهديدًا لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

في عالم الوهم ، تم صبغ يي يون باللون الأحمر من الدم!

كإجراء احترازي للسلامة ، راقب جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يي يون الذي كان صاحب المصفوفة ، لكن كل ما رآه هو إطلاق يي يون بقوس تاي كانغ بشكل عشوائي. كانت عيون يي يون محمرة بالدماء وفقد بؤبؤيه التركيز. كانت سرعته تتناقص بشكل واضح ، كما لو كان يفقد عقله ببطء.

مع فقدان مالك المصفوفة لعقله ، ستستمر المصفوفة في العمل ، لكنها ستفقد السيطرة ببطء ، ولن تتمكن من إطلاق قوتها الأصلية.

 

كانت دوامة اليين تشي النقية لمصفوفة اليين القمرية خطيرة ، لكنها لم تكن تهديدًا لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

يبدو أن يي يون لا علاقة له بتغيير أقراص المصفوفة.

 

 

كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ينتظر. إلى ذلك ، كان مصير يي يون. بعد أن انغمس هذا الإنسان تمامًا في الوهم وأصبح مجنونًا ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يموت من الإرهاق.

لكن الحقيقة أنه بمجرد تنشيط أقراص المصفوفة ، يجب أن تكون هناك نتيجة.

 

 

 

مع فقدان مالك المصفوفة لعقله ، ستستمر المصفوفة في العمل ، لكنها ستفقد السيطرة ببطء ، ولن تتمكن من إطلاق قوتها الأصلية.

 

 

 

هو! هو! هو!

 

 

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يفتقر إلى الذكاء في التفكير في مستقبله. فجأة ، كان هناك تغيير طفيف في يوان تشي السماء والأرض.

تم حرق سحر التنشيط على قرص مصفوفة يين القمري.

——————–

 

لكن الحقيقة أنه بمجرد تنشيط أقراص المصفوفة ، يجب أن تكون هناك نتيجة.

كان قرص المصفوفة هذا يجمع اليين تشي في دائرة نصف قطرها عشرة أميال. عندما احترق سحر التنشيط ، أصبحت اليين تشي فوضوية وانتشرت دوامة اليين تشي حولها.

 

 

 

“بزز–”

تم حرق سحر التنشيط على قرص مصفوفة يين القمري.

 

 

تصاعدت الدوامة ، وأصدرت تقلبات كثيفة من اليين تشي.

لكنه طار نحو زهرة يانغ الدم!

 

ارتفعت كل طاقة يي يون إلى قوس تاي كانغ مثل تسونامي. أصدر معدن تاي كانغ المصقول بشكل رائع صوتًا واضحًا ، وأطلق يي يون أصابعه.

كان للدوامة الرياح الباردة الجليدية في مركزها وبدأت تتوسع في كل الاتجاهات ، وكأنها ستدمر كل ما يحيط بها. كانت قوتها تزداد!

 

 

في غضون اثنتي عشرة ثانية فقط ، يمكن أن يدمر هذا الإنسان أخيرًا. ثم يمكن أن يغادر بسلام. ثم كل ما فعلته قرص المصفوفة هذا لم يكن من اختصاصها.

كان هذا هو الوقت من اليوم الذي كان فيه اليين تشي هو الأشد كثافة. دفع الانفجار مصفوفة يين القمرية هذه باليين تشي إلى أقصى الحدود.

 

 

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

ليس بعيد عن دوامة اليين تشي كانت زهرة يانغ الدم. على الرغم من دفنها في أعماق الأرض ، إلا أنها لا تزال مكبوتة من قبل هذه الموجة. اختفى تألق جسدها ولم تكن مختلفة عن الفاكهة الحمراء العادية.

عن طريق إزالة هذا الخطر ، يمكن أن يستمر في تغذية زهرة يانغ الدم داخل جبل العشب ويمتص ببطء اليانغ تشي النقي.

 

 

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

مصدر هذا اللهب كان من سحر التنشيط لمصفوفة يين القمرية!

 

 

لكن هذه الدوامة الفوضوية والسميكة من اليين تشي جعلت الجينسنغ الأرجواني يشعر بالفزع.

“بزز–”

 

الآن ، كان يي يون على بعد حوالي أربعة وعشرين مترًا من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. خمن يي يون أن هذا هو الحد الأقصى للمسافة التي يمكن أن يتحملها جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

أراد أن يأخذ زهرة يانغ الدم في أقرب وقت ممكن. لكن رؤية يي يون كاد أن يصاب بالجنون ، لم يكن تريد أن يكون على بعد خطوة واحدة من النجاح.

لم يهتم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني باستخدام سحره لمهاجمة يي يون. اندفع اندفاعة يائسة نحو زهرة يانغ الدم!

 

ببطء ، تحولت عيون يي يون إلى اللون الأحمر. داخل عينيه الصافية والسوداء في الأصل ، كان هناك الآن تلميح من التعطش للدماء. كان الأمر كما لو كان قد غمر نفسه تمامًا في عالم القتل ، وفقد حواسه ببطء.

إذا لم يستطع التخلص من هذا الإنسان ، فبغض النظر عن مدى غباء هذا الإنسان ، يمكنه اكتشاف أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. عند العودة إلى مدينة تاي آه الإلهية وتقديم التقارير إلى الطبقة العليا من مدينة تاي آه الإلهية ، انتهت أيامه الجيدة. بتردد حكماء البشر على هذا الجبل العشبي رقم 60 ، مما يجعله حذرًا طوال الوقت. لم يكن لديها طريقة لتغذية زهرة يانغ الدم أو امتصاص اليانغ تشي النقي.

كان للدوامة الرياح الباردة الجليدية في مركزها وبدأت تتوسع في كل الاتجاهات ، وكأنها ستدمر كل ما يحيط بها. كانت قوتها تزداد!

 

يمكن أن يغمر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الشخص في الوهم إلى الأبد. إذا كان الشخص غير قادر على الاستيقاظ منه ، فسوف يستهلك كل اليوان تشي الخاص به ، مما يؤدي في النهاية إلى وفاته من الإرهاق.

في غضون اثنتي عشرة ثانية فقط ، يمكن أن يدمر هذا الإنسان أخيرًا. ثم يمكن أن يغادر بسلام. ثم كل ما فعلته قرص المصفوفة هذا لم يكن من اختصاصها.

“بنغ!”

 

 

كان تفكير جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثاليا ، ولكن فجأة ، حدث شيء غريب!

لقد أقام كل شيء بطريقة متقنة ، كل هذا من أجل هذه المائة جزء من غمضة العين!

 

 

مصفوفة اليين القمرية التي تجمعت لتشكيل دوامة اليين تشي أطلقت فجأة سهمًا لولبيا بسمك الذراع البشري!

عن طريق إزالة هذا الخطر ، يمكن أن يستمر في تغذية زهرة يانغ الدم داخل جبل العشب ويمتص ببطء اليانغ تشي النقي.

 

 

بدا السهم اللولبي هذا وكأنه قد تم إطلاقه بالصدفة من مصفوفة يين القمرية نظرًا لفيضانه في الطاقة ،

ولكن ، في الوقت الحالي ، اندفع الجينسنغ الأرجواني من الجنة نحو زهرة يانغ الدم ، توتر يي يون الذي فقد على ما يبدو في الوهم فجأة!

 

بدأ يي يون في إطلاق السهام على الأوهام العملاقة بدائية غير الموجودة.

لم يطير سهم الدوامة نحو جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لأنه إذا حدث ذلك ، يمكن لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني بسهولة تجنبه.

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يفتقر إلى الذكاء في التفكير في مستقبله. فجأة ، كان هناك تغيير طفيف في يوان تشي السماء والأرض.

 

 

لكنه طار نحو زهرة يانغ الدم!

 

 

ولكن ، في الوقت الحالي ، اندفع الجينسنغ الأرجواني من الجنة نحو زهرة يانغ الدم ، توتر يي يون الذي فقد على ما يبدو في الوهم فجأة!

كانت دوامة اليين تشي قريبة جدًا من زهرة يانغ الدم. نظرًا لأن زهرة يانغ الدم ليس لديها آلية للدفاع عن النفس ، فلا شك في أنها ستقتل بسبب هجوم اليين تشي هذا!

 

 

بالنسبة إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان لا معنى له بغض النظر عن مدى دقة السهم. كانت سرعته سريعة للغاية ويمكن أن يتجنب كل الهجمات. كانت الطريقة الوحيدة لضربه هي توقع الخطوة التالية!

كان هذا شيئًا غير مقبول تمامًا لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

 

كان على جينسنغ يانغ السماء الأرجواني أن يمتص باستمرار اليانغ تشي النقي لينمو ، وعندها فقط يمكنه الهروب من جبل عشب تاي آه. كانت زهرة يانغ الدم هذه مهمة للغاية بالنسبة له.

كان هذا هو الوقت من اليوم الذي كان فيه اليين تشي هو الأشد كثافة. دفع الانفجار مصفوفة يين القمرية هذه باليين تشي إلى أقصى الحدود.

 

 

لم يساعد جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فقط على امتصاص اليوان تشي من السماء ، في غضون بضعة آلاف من السنين ، حتى أن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يمكن أن يمتص بالكامل زهرة يانغ الدم ، واستكمال تطوره. كيف يمكن أن يسمح لدوامة اليين تشي هذه بتدمير زهرة يانغ الدم؟ إذا حدث ذلك ، فسيحتاج إلى قضاء ألفي عام أخرى قبل أن يتمكن من الهروب من جبل تاي آه. في مثل هذا الوقت الطويل ، قد يكتشفه حكيم بشري!

 

 

 

لم يهتم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني باستخدام سحره لمهاجمة يي يون. اندفع اندفاعة يائسة نحو زهرة يانغ الدم!

 

 

كانت دوامة اليين تشي قريبة جدًا من زهرة يانغ الدم. نظرًا لأن زهرة يانغ الدم ليس لديها آلية للدفاع عن النفس ، فلا شك في أنها ستقتل بسبب هجوم اليين تشي هذا!

كانت دوامة اليين تشي النقية لمصفوفة اليين القمرية خطيرة ، لكنها لم تكن تهديدًا لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

هو! هو! هو!

 

اومضت عينيه ولاحظ حركة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثل الصقر!

ولكن ، في الوقت الحالي ، اندفع الجينسنغ الأرجواني من الجنة نحو زهرة يانغ الدم ، توتر يي يون الذي فقد على ما يبدو في الوهم فجأة!

لكن الحقيقة أنه بمجرد تنشيط أقراص المصفوفة ، يجب أن تكون هناك نتيجة.

 

 

اومضت عينيه ولاحظ حركة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثل الصقر!

 

 

أطلق قرصي المصفوفة من مكان ليس بعيدًا فجأة صوتًا ناعمًا ، واحترق اللهب.

لقد أقام كل شيء بطريقة متقنة ، كل هذا من أجل هذه المائة جزء من غمضة العين!

 

 

بالنسبة إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان لا معنى له بغض النظر عن مدى دقة السهم. كانت سرعته سريعة للغاية ويمكن أن يتجنب كل الهجمات. كانت الطريقة الوحيدة لضربه هي توقع الخطوة التالية!

بالنسبة إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان لا معنى له بغض النظر عن مدى دقة السهم. كانت سرعته سريعة للغاية ويمكن أن يتجنب كل الهجمات. كانت الطريقة الوحيدة لضربه هي توقع الخطوة التالية!

اومضت عينيه ولاحظ حركة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثل الصقر!

 

 

كانت هذه فرصة يي يون الوحيدة!

بالطبع ، لم يكن لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فهم لعناصر مثل سحر التنشيط ، ولم يفهم ما يعنيه ذلك اللهب المشتعل.

 

 

منذ أن دخل مرحلة النجاح الكبيرة في الدقة الدقيقة ، كان يي يون قادرًا على قياس التفاصيل والتغييرات إلى حد أقصى معين. في لحظة ، قام بحساب المسار الذي سيتخذه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

مصدر هذا اللهب كان من سحر التنشيط لمصفوفة يين القمرية!

 

 

تم تجهيز قوس تاي كانغ ، ووتره الأسود اللامع مشدود ، مع وميض رقيق من التألق!

 

 

 

كان يي يون قد سحب الوتر ، متظاهرا أنه يطلق على صورة عملاق بدائي ، لكنه كان ينتظر هذه الضربة القاتلة!

 

 

تم قتل الوحوش المقفرة على يد يي يون ، تناثرت الدماء في كل مكان!

ارتفعت كل طاقة يي يون إلى قوس تاي كانغ مثل تسونامي. أصدر معدن تاي كانغ المصقول بشكل رائع صوتًا واضحًا ، وأطلق يي يون أصابعه.

 

 

الفصل برعاية Last Lgend

“بنغ!”

أبطأ يي يون عن قصد سرعة سهامه. كانت سرعة كل سهم تبلغ ثلث السرعة القصوى ليي يون. إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانت هذه الأسهم مثل الألعاب ولا تشكل أي تهديد.

 

 

كان الأمر أشبه بقصف الرعد في الهواء. انطلق وتر قوس تاي كانغ للأمام ، مرسلاً قوة هائلة إلى سهم مطاردة الرياح. بهذه القوة الهائلة ، شكل السهم شعاعًا مرئيًا أثناء الطيران مباشرة نحو جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!

كإجراء احترازي للسلامة ، راقب جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يي يون الذي كان صاحب المصفوفة ، لكن كل ما رآه هو إطلاق يي يون بقوس تاي كانغ بشكل عشوائي. كانت عيون يي يون محمرة بالدماء وفقد بؤبؤيه التركيز. كانت سرعته تتناقص بشكل واضح ، كما لو كان يفقد عقله ببطء.

 

 

كان هذا السهم هجوم يي يون النهائي!

لم يطير سهم الدوامة نحو جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لأنه إذا حدث ذلك ، يمكن لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني بسهولة تجنبه.

 

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

شكل سهم مطاردة الرياح خط وأطلق خلال الليل!

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

 

تم إنشاء مصفوفة الجبال العشبية رقم 60 من قبل أول سيد لمدينة تاي آه الإلهية. وبسبب هذا ، كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني محاصرًا داخل هذا الجبل العشبي لآلاف السنين. كان مثل السجن الذي أراد الهروب منه.

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، الذي كان حريصًا على إنقاذ زهرة يانغ الدم ، كان على وشك أن يصطدم بالسهم!

 

 

لم يخطر بباله أبدًا أن يي يون ، الطفل البالغ من العمر اثني عشر عامًا ، والذي بدا وكأنه في لحظاته الأخيرة وكان فقط في مراحل منتصف الدم الأرجواني ، سوف ينهض فجأة مثل النمر ، يرسل مثل هذه الضربة المذهلة!

“بنغ!”

 

 

باستخدام مصفوفة يين القمرية لمهاجمة زهرة يانغ الدم ، ثم جذب انتباه جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، وأخيراً حساب مسار جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

الآن ، كان يي يون على بعد حوالي أربعة وعشرين مترًا من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. خمن يي يون أن هذا هو الحد الأقصى للمسافة التي يمكن أن يتحملها جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

 

 

كل شئ كان ممتازا جدا!

أما بالنسبة لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد كان نباتًا بدائيًا ، لذا فإن البيئة الحالية لم تؤثر عليه كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

——————–

 

 

الآن ، كان يي يون على بعد حوالي أربعة وعشرين مترًا من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. خمن يي يون أن هذا هو الحد الأقصى للمسافة التي يمكن أن يتحملها جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.

الفصل برعاية Last Lgend

لكن الحقيقة أنه بمجرد تنشيط أقراص المصفوفة ، يجب أن تكون هناك نتيجة.

 

الفصل برعاية Last Lgend

 

 

ترجمة:

جينسنغ يانغ السماء الأرجواني يفتقر إلى الذكاء في التفكير في مستقبله. فجأة ، كان هناك تغيير طفيف في يوان تشي السماء والأرض.

ken

 

 

 

سيطر يي يون على صابر الألف جيش بإحكام واستمر في قتل الأوهام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط