تشي الشمس المتوهجة
209- تشي الشمس المتوهجة
وبذلك ارتفعت الطاقة داخل جسده! المزيد والمزيد منها تحول إلى تشى أرجواني مختلط مع اليانغ تشي النقي في الشرق!
لم يفعل كوا فو هذا من أجل الثروة أو من أجل السلطة أو من أجل الجمال. كل ما أراد معرفته هو أين ذهبت الشمس عند غروبها. ماذا كان في نهاية الآفاق؟
“سنراهن كل شيء!” قال اللوردات الأربعة المتنمرون في العاصمة بطريقة غير مقيدة ووضعوا جميع العناصر التي جلبوها معهم على الطاولة.
ألقى الخنجر في الهواء مرارًا وتكرارًا ، مُرسلًا ومضات من الضوء. يمكن أن نقول في لمحة أن هذا الخنجر لم يكن شيئًا عاديًا.
“شروق الشمس من وادي تانغ ، التجوال في جميع أنحاء العالم ، نشر الضوء في العالم ، بريق رائع ومجيد ، عشرة شمس من فوسانغ ، من سادة اليانغ النقي …” تلا يي يون مبادئ “تقنية تاي آه المقدسة”. تشرق الشمس وتغرب كل يوم ، كما لو أنها لن تسقط من السماء أبدًا. سوف تضيء هذه البرية الإلهية إلى الأبد.
“أيها الإخوة ، استمروا في ذلك. لن يكون هدفنا هو يي يون فقط. سيكون يي يون مجرد طبق البداية. سنرتقي في تصنيفات المبتدئين ، لنجعل الجميع يعرفون قوة اللوردات الأربعة المتنمرون في العاصمة! ”
وأدلى سمين المجموعة المكونة من أربعة رجال بالملاحظة الختامية. كان الأكبر بين الأربعة.
في ذلك الوقت ، في زاوية عينه ، رأى شابًا يرتدي ثيابًا من الكتان ينظر إليه عند الباب. كان تحديقه … غريبًا جدًا.
في الأساطير ، لم يتمكن كوا فو أبدًا من اللحاق بالشمس بسبب الحرارة والإرهاق. لم يستطع تحمل العطش وشرب كل الماء من نهرين ، لكنه مات مع ذلك من العطش على طول الطريق.
شعر السمين بالتعاسة. لماذا كان هذا الطفل ينظر إليهم؟ ألم ير مثل هذه المجموعة الأنيقة والرائعة من قبل؟
“بووم!”
سعي…
“من أنت؟” حدق الدهني في يي يون.
لكن صورة الشمس داخل روحه كانت مكتملة بنسبة 99٪ فقط. كان يفتقر إلى شيء قبل أن يكون مثاليًا.
في ذلك الوقت ، في زاوية عينه ، رأى شابًا يرتدي ثيابًا من الكتان ينظر إليه عند الباب. كان تحديقه … غريبًا جدًا.
“أنا؟ آه … “فرك يي يون ذقنه وألقى نظرة أكثر غرابة. “اسمي يي يون ، سعدت بلقائك …”
وبذلك ارتفعت الطاقة داخل جسده! المزيد والمزيد منها تحول إلى تشى أرجواني مختلط مع اليانغ تشي النقي في الشرق!
تشي الشمس المتوهجة… عندما أكمل صورة الشمس ، حصل على تشي الشمس المتوهجة!
“…” حدق اللوردات الأربعة المتنمرون بعيون واسعة في يي يون ، بأفواههم مفتوحة. كانوا يتحدثون عن يي يون وكان يقف وراءهم بالفعل!؟
وكان هذا السحر هو جوهر صورة الشمس بالكامل. كان مثل تنين مرسوم فقد عينيه.
“أنت يي يون!؟”
سعي…
“هل أنت الطفل الذي يقف ضدنا ، رابطة هونغداو؟” العضو الطويل في اللوردات الأربعة المتنمرون ، قام بغطرسة بسحب خنجر واللعب به في يده.
على الرغم من جسده المتعب ، فقد ضخ طاقته الروحية في الكريستالة الأرجوانية …
ألقى الخنجر في الهواء مرارًا وتكرارًا ، مُرسلًا ومضات من الضوء. يمكن أن نقول في لمحة أن هذا الخنجر لم يكن شيئًا عاديًا.
ken
“طفل ، ما الذي أتيت من أجله هنا؟ رهن شيء ما؟” الأربعة منهم قاسوا حجم يي يون. كانت وجوههم تنم عن السخرية. اعتقدوا جميعًا أن يي يون كان هنا لرهن أغراضه لإعداد مبلغ الرهان لتصنيفات المبتدئين.
الطبيعة الخالدة …
هز يي يون كتفيه وقال “أخذ قرض.”
سوف يبحثون.
بينما كان يقول هذا ، كان يي يون قد ملأ بالفعل استمارته. سلمها إلى المدير.
كان لدى المتدرب بصر جيد. بنظرة واحدة ، تمكنوا من رؤية أن يي يون كان يقترض 3000 رونية حراشف تنين!
أشرقت الشمس في الشرق مثل لهب أرجواني ضبابي. حدق يي يون بعينيه ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق.
الوادي غير الواضح كان به أشجار وأنهار متدفقة. لكن يبدو أن هذه الأشجار والأنهار المتدفقة تظهر بشكل خافت داخل نهر اليانغ تشي النقي ، كما لو كانت لهب مشتعل.
على الفور ، كان اللوردات الأربعة المتنمرون مذهولين قليلاً. لم يكن هنا ليرهن بل ليأخذ قرضاً؟
“هاها ، بالتفكير في الأمر ، هذا الطفل هو عثة من الغيمة البرية. إنه فقير ، فكيف يكون لديه شيء يرهنه؟”
“الحصول على قرض أمر جيد! من المؤكد أن الاقتراض بفائدة مقابل الرهان واعد!”
هذه المرة ، لم يرسم الصورة وفقًا لزلة يشم ‘تقنية تاي آه المقدسة’ ، لكنه استخدم شمس الصباح الحقيقية!
اعتقد اللوردات الأربعة المتنمرون أن يي يون كان هنا لاقتراض الأحرف الرونية للمراهنة.
“طفل ، ما الذي أتيت من أجله هنا؟ رهن شيء ما؟” الأربعة منهم قاسوا حجم يي يون. كانت وجوههم تنم عن السخرية. اعتقدوا جميعًا أن يي يون كان هنا لرهن أغراضه لإعداد مبلغ الرهان لتصنيفات المبتدئين.
كان اقتراض المال للمراهنة ، مع أسعار الفائدة المرتفعة ، إجراءً غير مقبول للكثيرين. يمكن للمرء أن يفقد كل شيء حتى يتبقى لديهم لا شيء.
في ذلك الوقت ، في زاوية عينه ، رأى شابًا يرتدي ثيابًا من الكتان ينظر إليه عند الباب. كان تحديقه … غريبًا جدًا.
فرك الدهني من اللوردات الأربعة المتنمرون بحماس ذقنه.
أصبحت هذه الطاقة واحدة مع يي يون. شعر يي يون بأن جميع الخلايا في جسده قد اصبحت على قيد الحياة في تلك اللحظة بالذات وكانوا يتنفسون من خلال يوان تشي السماء والأرض!
في مدينة تاي آه الإلهية ، إذا لم يتمكن المرء من سداد قرضه ، كان عليه أن ينام في الشوارع. إلى جانب ذلك ، لا يمكن للمرء أن يغادر مدينة تاي آه الإلهية. من المؤكد أن العيش في الشوارع لسنوات سيكون ممتعًا.
بالنسبة لخبراء فنون القتال ، كان التدريب المغلق لمدة 20-30 عامًا وعدم الأكل أو الشرب لمدة 400-500 عام أمرًا شائعًا جدًا. يمكنهم الاعتماد فقط على امتصاص يوان تشي السماء والأرض وتناول بقايا العظام المقفرة للحصول على القوت.
لا يمكن إزعاج يي يون للتوضيح. بعد الانتهاء من إجراءات القرض ، أخذ 3000 حرف تنين ثم ركض نحو القاعة الإلهية البرية.
الآن ، ستظهر أمامه صورة للشمس كلما أغلق عينيه. يمكنه أن يتذكر كل جزء بوضوح.
مساعي البشر.
كانت الزراعة مسألة مملة للغاية. كان على المرء أن يتحمل الشعور بالوحدة وكذلك تحمل الوحدة.
وأدلى سمين المجموعة المكونة من أربعة رجال بالملاحظة الختامية. كان الأكبر بين الأربعة.
بالنسبة لخبراء فنون القتال ، كان التدريب المغلق لمدة 20-30 عامًا وعدم الأكل أو الشرب لمدة 400-500 عام أمرًا شائعًا جدًا. يمكنهم الاعتماد فقط على امتصاص يوان تشي السماء والأرض وتناول بقايا العظام المقفرة للحصول على القوت.
كان اقتراض المال للمراهنة ، مع أسعار الفائدة المرتفعة ، إجراءً غير مقبول للكثيرين. يمكن للمرء أن يفقد كل شيء حتى يتبقى لديهم لا شيء.
لكي يتحكم المرء في مصيره ، ولا يتحول إلى غبار بعد مائة عام ، كان على المرء أن يتحمل الملل والوحدة.
كان لدى المتدرب بصر جيد. بنظرة واحدة ، تمكنوا من رؤية أن يي يون كان يقترض 3000 رونية حراشف تنين!
شرع يي يون في رحلته التدريبية لامتصاص طاقة اليانغ النقية والانتهاء من رسم صورة الشمس.
كان يي يون مفتونًا في عالمه الخاص. في وقت لاحق ، حبس نفسه في غرفته لمدة ثلاثة أيام متتالية. لم ينم أو يستريح ، لذلك أصبح دماغه مخدرًا بعض الشيء.
أمام يي يون ، كان هناك سبعة إلى ثمانية زلات من اليشم. كانت زلات اليشم هذه عبارة عن زلات اليشم الفارغة التي اشترتها يي يون من معبد العشرة آلاف. لقد استخدم اليوان الخاص به لتسجيل صورة الشمس داخل زلات اليشم هذه.
بدأ اليانغ تشي النقي في الدوران داخل جسد يي يون. خط بعد خط من الطاقة متشابكًا معًا. كان يي يون يرسم سحرًا يخصه.
الآن ، ستظهر أمامه صورة للشمس كلما أغلق عينيه. يمكنه أن يتذكر كل جزء بوضوح.
لم يقتصر الأمر على أنه كان يرسم هذه الصورة باستمرار في روحه. كما رسم على زلات اليشم بضع مئات من المرات.
بالنسبة لخبراء فنون القتال ، كان التدريب المغلق لمدة 20-30 عامًا وعدم الأكل أو الشرب لمدة 400-500 عام أمرًا شائعًا جدًا. يمكنهم الاعتماد فقط على امتصاص يوان تشي السماء والأرض وتناول بقايا العظام المقفرة للحصول على القوت.
لكن صورة الشمس داخل روحه كانت مكتملة بنسبة 99٪ فقط. كان يفتقر إلى شيء قبل أن يكون مثاليًا.
“بووم!”
عرف يي يون أن هذه الـ 1٪ الأخيرة تفتقر إلى سحر معين!
وكان هذا السحر هو جوهر صورة الشمس بالكامل. كان مثل تنين مرسوم فقد عينيه.
تلا يي يون الكلمات التي سمعها في حياته السابقة. أغلق عينيه وسيطر على اليانغ تشي النقي داخل جسده. بمشاعره ، قاد الإيقاع الاخير. لقد شعر أن هذا الإيقاع الأخير له قوة لا يمكن تفسيرها تخص الشمس. هذا السحر الأبدي تم ختمه بعمق في صورة الشمس.
لكن السحر لا يمكن نسخه. على الرغم من أن سيطرة يي يون على طاقته كانت في أقصى درجاتها ، إلا أنه لم يكتسب شيئًا على الرغم من قيامه بذلك بشكل مستمر لمدة ثلاثة أيام.
في الصباح ، كانت عيون يي يون محتقنة بالدماء. فتح بابه وخرج إلى الشارع.
أشرقت الشمس في الشرق مثل لهب أرجواني ضبابي. حدق يي يون بعينيه ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق.
“من أنت؟” حدق الدهني في يي يون.
لم يقتصر الأمر على أنه كان يرسم هذه الصورة باستمرار في روحه. كما رسم على زلات اليشم بضع مئات من المرات.
“شروق الشمس من وادي تانغ ، التجوال في جميع أنحاء العالم ، نشر الضوء في العالم ، بريق رائع ومجيد ، عشرة شمس من فوسانغ ، من سادة اليانغ النقي …” تلا يي يون مبادئ “تقنية تاي آه المقدسة”. تشرق الشمس وتغرب كل يوم ، كما لو أنها لن تسقط من السماء أبدًا. سوف تضيء هذه البرية الإلهية إلى الأبد.
لكن على النقيض من ذلك ، كان عمر البشر العاديين أقصر بكثير.
حتى أولئك الذين يتمتعون بالسلطة ، والذين تمتعوا بالثروة ولديهم العديد من المحظيات ، سيتحولون إلى غبار بعد بضعة عقود. كان من الصعب للغاية أن تكون مكرسًا في التاريخ وأن تتذكرك الأجيال القادمة.
حتى عمر فارس مملكة وبارون في المملكة الإلهية لم يكن سوى بضع مئات من السنين. لقد كان وجودًا ضئيلًا في مملكة تاي آه الإلهية ، ناهيك عن وجوده في البرية الشاسعة بأكملها.
فرك الدهني من اللوردات الأربعة المتنمرون بحماس ذقنه.
سيبدو الوجود الضعيف ضئيلًا عندما يواجه العالم الواسع ومرور الوقت ، والذي كان لا نهائيًا.
في الأساطير ، لم يتمكن كوا فو أبدًا من اللحاق بالشمس بسبب الحرارة والإرهاق. لم يستطع تحمل العطش وشرب كل الماء من نهرين ، لكنه مات مع ذلك من العطش على طول الطريق.
ولكن سيكون هناك دائمًا أشخاص لا يرغبون في البقاء صغارًا.
أمام يي يون ، كان هناك سبعة إلى ثمانية زلات من اليشم. كانت زلات اليشم هذه عبارة عن زلات اليشم الفارغة التي اشترتها يي يون من معبد العشرة آلاف. لقد استخدم اليوان الخاص به لتسجيل صورة الشمس داخل زلات اليشم هذه.
هز يي يون كتفيه وقال “أخذ قرض.”
سوف يبحثون.
الوادي غير الواضح كان به أشجار وأنهار متدفقة. لكن يبدو أن هذه الأشجار والأنهار المتدفقة تظهر بشكل خافت داخل نهر اليانغ تشي النقي ، كما لو كانت لهب مشتعل.
كيف سيكون المستقبل بعد 10.000 سنة من الآن؟ ماذا عن 100.000 سنة؟ 10.000.000 سنة؟ هل هذا العالم له نهاية لذلك؟
سيبدو الوجود الضعيف ضئيلًا عندما يواجه العالم الواسع ومرور الوقت ، والذي كان لا نهائيًا.
ماذا كان في نهاية القارة؟ هل كانت هناك قطعة أرض أخرى عبر المحيط؟ هل كانت هناك سماء فوق السماء؟
على الرغم من جسده المتعب ، فقد ضخ طاقته الروحية في الكريستالة الأرجوانية …
هؤلاء الناس يريدون السيطرة ببطء على مصيرهم. من خلال قهر الطبيعة في السعي لتحقيق التوازن ، سيكونون على نفس مستوى العالم!
كانت الزراعة مسألة مملة للغاية. كان على المرء أن يتحمل الشعور بالوحدة وكذلك تحمل الوحدة.
لكن على النقيض من ذلك ، كان عمر البشر العاديين أقصر بكثير.
كان يي يون مثل هذا الشخص.
209- تشي الشمس المتوهجة
“…” حدق اللوردات الأربعة المتنمرون بعيون واسعة في يي يون ، بأفواههم مفتوحة. كانوا يتحدثون عن يي يون وكان يقف وراءهم بالفعل!؟
في الماضي ، لم يكن لديه مثل هذا الاحتمال. الآن ، أعطاه الإله فرصة. نتيجة لذلك ، أراد متابعتها بكل ما لديه. أراد أن يستكشف ويرى كيف كان الحال في ذروة فنون القتال.
أمام يي يون ، كان هناك سبعة إلى ثمانية زلات من اليشم. كانت زلات اليشم هذه عبارة عن زلات اليشم الفارغة التي اشترتها يي يون من معبد العشرة آلاف. لقد استخدم اليوان الخاص به لتسجيل صورة الشمس داخل زلات اليشم هذه.
سعي…
الآن ، ستظهر أمامه صورة للشمس كلما أغلق عينيه. يمكنه أن يتذكر كل جزء بوضوح.
قمة…
أبدي…
سيبدو الوجود الضعيف ضئيلًا عندما يواجه العالم الواسع ومرور الوقت ، والذي كان لا نهائيًا.
لم يقتصر الأمر على أنه كان يرسم هذه الصورة باستمرار في روحه. كما رسم على زلات اليشم بضع مئات من المرات.
كانت هناك أسطورة كوا فو الذي طارد الشمس.
209- تشي الشمس المتوهجة
لم يفعل كوا فو هذا من أجل الثروة أو من أجل السلطة أو من أجل الجمال. كل ما أراد معرفته هو أين ذهبت الشمس عند غروبها. ماذا كان في نهاية الآفاق؟
الآن ، ستظهر أمامه صورة للشمس كلما أغلق عينيه. يمكنه أن يتذكر كل جزء بوضوح.
في الأساطير ، لم يتمكن كوا فو أبدًا من اللحاق بالشمس بسبب الحرارة والإرهاق. لم يستطع تحمل العطش وشرب كل الماء من نهرين ، لكنه مات مع ذلك من العطش على طول الطريق.
تلا يي يون الكلمات التي سمعها في حياته السابقة. أغلق عينيه وسيطر على اليانغ تشي النقي داخل جسده. بمشاعره ، قاد الإيقاع الاخير. لقد شعر أن هذا الإيقاع الأخير له قوة لا يمكن تفسيرها تخص الشمس. هذا السحر الأبدي تم ختمه بعمق في صورة الشمس.
يبدو أن هذه القصة تجعل موت كوا فو سخيفًا. لكن سعيه كان في فهم العالم والانتصار عليه.
كانت الزراعة مسألة مملة للغاية. كان على المرء أن يتحمل الشعور بالوحدة وكذلك تحمل الوحدة.
في تلك اللحظة ، شعر يي يون فجأة بالتنوير …
209- تشي الشمس المتوهجة
نظر إلى شمس الصباح في الشرق. كان بإمكانه رؤية غاز أرجواني متصاعد.
على الرغم من جسده المتعب ، فقد ضخ طاقته الروحية في الكريستالة الأرجوانية …
بينما كان يقول هذا ، كان يي يون قد ملأ بالفعل استمارته. سلمها إلى المدير.
هذه المرة ، لم يرسم الصورة وفقًا لزلة يشم ‘تقنية تاي آه المقدسة’ ، لكنه استخدم شمس الصباح الحقيقية!
فجأة ، سمع يي يون أصوات تكسير قشر البيض داخل جسده.
بدأ اليانغ تشي النقي في الدوران داخل جسد يي يون. خط بعد خط من الطاقة متشابكًا معًا. كان يي يون يرسم سحرًا يخصه.
هؤلاء الناس يريدون السيطرة ببطء على مصيرهم. من خلال قهر الطبيعة في السعي لتحقيق التوازن ، سيكونون على نفس مستوى العالم!
مساعي البشر.
ذروة طريق فنون القتال.
وكان هذا السحر هو جوهر صورة الشمس بالكامل. كان مثل تنين مرسوم فقد عينيه.
الطبيعة الخالدة …
لكن السحر لا يمكن نسخه. على الرغم من أن سيطرة يي يون على طاقته كانت في أقصى درجاتها ، إلا أنه لم يكتسب شيئًا على الرغم من قيامه بذلك بشكل مستمر لمدة ثلاثة أيام.
كان على المرء أن يكون لديه ملاحقات وأحلام في حياته. ماذا لو تحققت؟
209- تشي الشمس المتوهجة
“هاها ، بالتفكير في الأمر ، هذا الطفل هو عثة من الغيمة البرية. إنه فقير ، فكيف يكون لديه شيء يرهنه؟”
تلا يي يون الكلمات التي سمعها في حياته السابقة. أغلق عينيه وسيطر على اليانغ تشي النقي داخل جسده. بمشاعره ، قاد الإيقاع الاخير. لقد شعر أن هذا الإيقاع الأخير له قوة لا يمكن تفسيرها تخص الشمس. هذا السحر الأبدي تم ختمه بعمق في صورة الشمس.
ماذا كان في نهاية القارة؟ هل كانت هناك قطعة أرض أخرى عبر المحيط؟ هل كانت هناك سماء فوق السماء؟
على الفور ، ظهرت صورة الشمس في ذهن يي يون على قيد الحياة.
سعي…
“بووم!”
تلا يي يون الكلمات التي سمعها في حياته السابقة. أغلق عينيه وسيطر على اليانغ تشي النقي داخل جسده. بمشاعره ، قاد الإيقاع الاخير. لقد شعر أن هذا الإيقاع الأخير له قوة لا يمكن تفسيرها تخص الشمس. هذا السحر الأبدي تم ختمه بعمق في صورة الشمس.
انفجرت نيران يانغ نقية من دانتيان يي يون. احترقت ودارت حول جسده!
شعر جسد يي يون بأكمله وكأنه كان يستحم في النيران. كان مثل ريشة قوس قزح الدموية التي تولد من جديد داخل النيران. (حسنا الترجمة صحيحة والطائر ليس العنقاء)
وبذلك ارتفعت الطاقة داخل جسده! المزيد والمزيد منها تحول إلى تشى أرجواني مختلط مع اليانغ تشي النقي في الشرق!
على الفور ، ظهرت صورة الشمس في ذهن يي يون على قيد الحياة.
فجأة ، سمع يي يون أصوات تكسير قشر البيض داخل جسده.
لكن صورة الشمس داخل روحه كانت مكتملة بنسبة 99٪ فقط. كان يفتقر إلى شيء قبل أن يكون مثاليًا.
كان لدى المتدرب بصر جيد. بنظرة واحدة ، تمكنوا من رؤية أن يي يون كان يقترض 3000 رونية حراشف تنين!
وبذلك ارتفعت الطاقة داخل جسده! المزيد والمزيد منها تحول إلى تشى أرجواني مختلط مع اليانغ تشي النقي في الشرق!
أصبحت هذه الطاقة واحدة مع يي يون. شعر يي يون بأن جميع الخلايا في جسده قد اصبحت على قيد الحياة في تلك اللحظة بالذات وكانوا يتنفسون من خلال يوان تشي السماء والأرض!
كان يي يون مثل هذا الشخص.
سيبدو الوجود الضعيف ضئيلًا عندما يواجه العالم الواسع ومرور الوقت ، والذي كان لا نهائيًا.
كان جسد يي يون مغطى بهالة ذهبية. كان الأمر كما لو كان لديه قفص معدني داخل جسده. وكان هناك سلالة بدائية محبوسة في القفص ، والآن تم فتح القفص وتم إيقاظ السلالة البدائية!
شرع يي يون في رحلته التدريبية لامتصاص طاقة اليانغ النقية والانتهاء من رسم صورة الشمس.
دخلت طاقة غريبة جديدة في جسد يي يون!
نما التشي الأرجواني أكثر كثافة. في الهواء ، تطور ببطء إلى واد طويل.
كان اقتراض المال للمراهنة ، مع أسعار الفائدة المرتفعة ، إجراءً غير مقبول للكثيرين. يمكن للمرء أن يفقد كل شيء حتى يتبقى لديهم لا شيء.
الوادي غير الواضح كان به أشجار وأنهار متدفقة. لكن يبدو أن هذه الأشجار والأنهار المتدفقة تظهر بشكل خافت داخل نهر اليانغ تشي النقي ، كما لو كانت لهب مشتعل.
”تشي الشمس المتوهجة! هذا هو تشي الشمس المتوهجة!” فتح يي يون عينيه فجأة. في هذه اللحظة كانت عيناه كالشمس الحارقة!
نظر إلى شمس الصباح في الشرق. كان بإمكانه رؤية غاز أرجواني متصاعد.
تشي الشمس المتوهجة… عندما أكمل صورة الشمس ، حصل على تشي الشمس المتوهجة!
سيبدو الوجود الضعيف ضئيلًا عندما يواجه العالم الواسع ومرور الوقت ، والذي كان لا نهائيًا.
قال الرجل المغطى بالرداء الأسود إن شخصًا واحدًا فقط من بين كل خمسة أشخاص يمارس ‘تقنية تاي آه المقدسة’ يمكنه تكثيف تشي الشمس المتوهجة. ولكن الآن ، قام يي يون بتكثيف تشي الشمس المتوهجة حقًا!
كان يي يون مفتونًا في عالمه الخاص. في وقت لاحق ، حبس نفسه في غرفته لمدة ثلاثة أيام متتالية. لم ينم أو يستريح ، لذلك أصبح دماغه مخدرًا بعض الشيء.
“هاها ، بالتفكير في الأمر ، هذا الطفل هو عثة من الغيمة البرية. إنه فقير ، فكيف يكون لديه شيء يرهنه؟”
علاوة على ذلك ، كان يمارس تقنية “تاي آه المقدسة” لمدة نصف شهر فقط!
ذروة طريق فنون القتال.
بدت صورة تشي الشمس المتوهجة التي تم تشكيلها مثل شروق الشمس من وادي تانغ.
نما التشي الأرجواني أكثر كثافة. في الهواء ، تطور ببطء إلى واد طويل.
الآن ، ستظهر أمامه صورة للشمس كلما أغلق عينيه. يمكنه أن يتذكر كل جزء بوضوح.
هذا يعني أن تشي شمس يي يون المتوجة حصل على درجة! كانت هذه هي الخطوة الأولى ، مستوى وادي تانغ في تشي الشمس المتوهجة!
لكن صورة الشمس داخل روحه كانت مكتملة بنسبة 99٪ فقط. كان يفتقر إلى شيء قبل أن يكون مثاليًا.
أشرقت الشمس في الشرق مثل لهب أرجواني ضبابي. حدق يي يون بعينيه ونظر إلى الشمس تشرق من الأفق.
“شروق الشمس من وادي تانغ ، التجوال في جميع أنحاء العالم ، نشر الضوء في العالم ، بريق رائع ومجيد ، عشرة شمس من فوسانغ ، من سادة اليانغ النقي …” تلا يي يون مبادئ “تقنية تاي آه المقدسة”. تشرق الشمس وتغرب كل يوم ، كما لو أنها لن تسقط من السماء أبدًا. سوف تضيء هذه البرية الإلهية إلى الأبد.
——————–
“أنا؟ آه … “فرك يي يون ذقنه وألقى نظرة أكثر غرابة. “اسمي يي يون ، سعدت بلقائك …”
ترجمة:
حتى عمر فارس مملكة وبارون في المملكة الإلهية لم يكن سوى بضع مئات من السنين. لقد كان وجودًا ضئيلًا في مملكة تاي آه الإلهية ، ناهيك عن وجوده في البرية الشاسعة بأكملها.
ken
هذه المرة ، لم يرسم الصورة وفقًا لزلة يشم ‘تقنية تاي آه المقدسة’ ، لكنه استخدم شمس الصباح الحقيقية!
كانت هناك أسطورة كوا فو الذي طارد الشمس.
