Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 219

يا أخي ، أنت ساذج للغاية

يا أخي ، أنت ساذج للغاية

219- يا أخي ، أنت ساذج للغاية

 

 

في هذه المرحلة ، شعر جميع أعضاء رابطة هونغداو الذين أعلنوا الحرب على يي يون أنهم كانوا يجلسون على دبابيس وإبر!

 

 

 

“ها!”

 

أصبح الناس مقتنعين أكثر فأكثر ، كما لو أنهم رأوا سر يي يون.

 

ظل السمين صامت. لم يكن لديه المزيد ليقوله.

“الأخ… الأخ الأكبر…”

 

 

 

تحدث القصير من اللوردات الأربعة المتنمرون إلى السمين دون أي ثقة ، “التالي … سأكون أنا ، لا … ليس لدي أي ثقة.”

عندما صعد يي يون على المنصة مرة أخرى ، فقد القصير جزءًا كبيرًا من معنوياته عندما رأى يي يون ممسكًا بالطوبة الدموية في يده.

 

عندما صعد يي يون على المنصة مرة أخرى ، فقد القصير جزءًا كبيرًا من معنوياته عندما رأى يي يون ممسكًا بالطوبة الدموية في يده.

كانت قوة القصير إلى حد كبير مماثلة لقوة سون يوان.

 

 

كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا. سيظلون يتعرضون للإسقاط عندما صعدوا إلى المنصة!

قد يكون سبب هزيمة فنغ هاي على يد يي يون هو التقليل من شأن يي يون. لكن سون يوان بذل قصارى جهده. ومع ذلك ، فقد تم ضربه من قبل يي يون. كان هذا بسبب الاختلاف المطلق في القوة.

 

 

 

بغض النظر عن مدى تردد القصير في قبول الموقف ، لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بهذه الحقيقة.

“سأقاتل معك!”

 

 

كان يي يون أقوى منه!

طار النصلان المنحنيان مباشرة ، ولكن تم إسقاط القصير وشبيهه بضربتي يي يون من الطوبة.

 

 

ظل السمين صامت. لم يكن لديه المزيد ليقوله.

يمكنهم توقع نتيجة المباراة. كان عليهم أن يرفعوا رؤوسهم ، فقط ليطرحوا أرضًا من قبله. ما هو أكثر إيلاما من هذا؟

 

“أوه؟ “ما هذا؟”

ماذا نفعل الان؟

بعد اللوردات الأربعة المتنمرون ، كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص من رابطة هونغداو. كان لديهم جميعًا تعابير قبيحة على وجوههم. قدم الكثير منهم طلباتهم للتنافس مع يي يون. لقد سلموا رهاناتهم ، ولم يعد من الممكن تغييرها.

 

 

تم الرهان على جميع أملاكهم. إذا لم يقاتلوا ، فهل سيرمون المنشفة فقط؟

 

 

سوف ينتج نتوء كبير على رأسك عن طوبة ، من منا لا يخشى ذلك!؟

بعد اللوردات الأربعة المتنمرون ، كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص من رابطة هونغداو. كان لديهم جميعًا تعابير قبيحة على وجوههم. قدم الكثير منهم طلباتهم للتنافس مع يي يون. لقد سلموا رهاناتهم ، ولم يعد من الممكن تغييرها.

 

 

“الآن يي يون هي نفسه أيضًا. بقرعة طوبة ، قد يبدو الأمر بسيطًا ، لكنه مع ذلك يمكنه هزيمة خصومه. إنه مشابه جدًا لـ “أن تكون واحدًا مع السيف”. يجب أن يكون “متحدًا مع الطوب”. ”

لهذا ، كانوا يندمون على ذلك لدرجة تحول أمعاؤهم إلى اللون الأخضر.

 

 

بعد كل شيء ، لا يتوقع المرء منه أن يقول ، “لا أريد أن أطرق طوبة. يرجى التغيير إلى سلاح آخر لإسقاطي “.

إذا كانوا يعرفون أن يي يون كان هائلاً للغاية ، لكانوا يفضلون الموت على العبث معه.

 

 

 

حتى لو كانت قوة يي يون هائلة ، فلا بأس بذلك. لكن سلاحه كان طوبة. القتال معه يعني أن المرء سيُسقط بحجر!

حتى لو كانت قوة يي يون هائلة ، فلا بأس بذلك. لكن سلاحه كان طوبة. القتال معه يعني أن المرء سيُسقط بحجر!

 

 

بالنسبة للمحاربين ، لا بأس في خسارة المباراة. طالما أنهم لم يفقدوا كرامتهم ، فإنهم سيقبلونها على مضض.

ترجمة:

 

“انقسام الجسم عبر القطع!”

ولكن أن يتم تحطيمك بطوبة ، سيكون ذلك محرجًا للغاية!

 

 

 

حمل يي يون ختم ثورة السماء من على المنصة.

 

 

يمكنهم توقع نتيجة المباراة. كان عليهم أن يرفعوا رؤوسهم ، فقط ليطرحوا أرضًا من قبله. ما هو أكثر إيلاما من هذا؟

خاض 12 مباراة في اليوم الأول. كان عليه أن يخوض مباراة كل ساعة تقريبًا. في يوم واحد ، كان عليه القتال من الفجر حتى الغسق لمدة 12 ساعة.

 

 

“بوم!”

بعد مباراته الثانية ، شعر يي يون أن النظرة التي أعطاها له الناس من حوله كانت واحدة من الرهبة.

 

 

لم يتمكنوا من تخيل الشعور بأنهم يراقبون بلا حول ولا قوة حيث أن يي يون أسقطهم بالطوبة عندما جاء دورهم.

في مدينة تاي آه الإلهية ، طالما كنت قوياً ، ستحظى بالاحترام حتى لو كنت من خلفية متواضعة.

الآن ، إذا عاد إلى العاصمة ، فسيكون ذلك مخزيًا بنفس القدر. قد يقول الآخرون إن الطويل و النحيف من اللوردات الأربعة المتنمرون قد تم إسقاطهما بواسطة طوبة. لكن في وقت لاحق ، لم يرغب القصير في أن يتم اسقاطه بطوبة ، لذلك طلب من يي يون أن يتحول إلى سلاح آخر لإسقاطه. في النهاية وافق يي يون ونتيجة لذلك ، تم إسقاط القصير أيضًا …

 

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، كان جسم القصير غير واضح. بلمسة من خاتمه المكاني وصيحة.

تأمل يي يون لبعض الوقت قبل أن تبدأ مباراته الثالثة.

 

 

 

كان خصمه القصير من اللوردات الأربعة المتنمرون.

219- يا أخي ، أنت ساذج للغاية

 

كان لديهم أيضًا أسلحتهم الخاصة ، لكن لا أحد منهم يمكن أن يكون واحدًا مع سلاحه!

عندما صعد يي يون على المنصة مرة أخرى ، فقد القصير جزءًا كبيرًا من معنوياته عندما رأى يي يون ممسكًا بالطوبة الدموية في يده.

 

 

كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا. سيظلون يتعرضون للإسقاط عندما صعدوا إلى المنصة!

قبل بدء المباراة ، قال القصير فجأة “انتظر! لدي شيء لأقوله.”

 

 

 

“أوه؟ “ما هذا؟”

 

 

 

نظر يي يون إلى القصير ببعض المفاجأة.

كان لديهم أيضًا أسلحتهم الخاصة ، لكن لا أحد منهم يمكن أن يكون واحدًا مع سلاحه!

 

“الآن يي يون هي نفسه أيضًا. بقرعة طوبة ، قد يبدو الأمر بسيطًا ، لكنه مع ذلك يمكنه هزيمة خصومه. إنه مشابه جدًا لـ “أن تكون واحدًا مع السيف”. يجب أن يكون “متحدًا مع الطوب”. ”

ابتلع القصير جرعة من اللعاب وقال ، “هذا … هل … هل يمكنك تغيير سلاحك؟”

“أوه؟ “ما هذا؟”

 

عند مواجهة هذا السؤال ، نفى الشباب من قبل ذلك ، “أخي ، أنت ساذج جدًا. لا تنخدع بالمظاهر. هل رأى أي منكم يي يون يقاتل بهذا الصابر الطويل؟ منذ أن جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان يقطف النباتات طوال الوقت! قطف النباتات! المزيد من قطف النباتات! ومازال يقطف النباتات! لم يقاتل معنا قط. نحن لا نعرف حتى ما هي تقنية التدريب التي يمارسها!”

“تغيير؟ لماذا؟”

نظر يي يون إلى القصير ببعض المفاجأة.

 

 

نظر يي يون إلى القصير بنظرة حيرة.

 

 

 

بقي القصير صامتة. ما كان يقصده هو أنه لا يريد أن يهزم بطوبة. سيكون الأمر محرجًا للغاية ، لكنه لا يستطيع قول ذلك.

“سأقاتل معك!”

 

إذا كانوا يعرفون أن يي يون كان هائلاً للغاية ، لكانوا يفضلون الموت على العبث معه.

بعد كل شيء ، لا يتوقع المرء منه أن يقول ، “لا أريد أن أطرق طوبة. يرجى التغيير إلى سلاح آخر لإسقاطي “.

كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا. سيظلون يتعرضون للإسقاط عندما صعدوا إلى المنصة!

 

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، كان جسم القصير غير واضح. بلمسة من خاتمه المكاني وصيحة.

هذا يعني ببساطة أنه كان يتنازل مقدمًا ، حتى قبل بدء القتال!

 

 

 

الآن ، إذا عاد إلى العاصمة ، فسيكون ذلك مخزيًا بنفس القدر. قد يقول الآخرون إن الطويل و النحيف من اللوردات الأربعة المتنمرون قد تم إسقاطهما بواسطة طوبة. لكن في وقت لاحق ، لم يرغب القصير في أن يتم اسقاطه بطوبة ، لذلك طلب من يي يون أن يتحول إلى سلاح آخر لإسقاطه. في النهاية وافق يي يون ونتيجة لذلك ، تم إسقاط القصير أيضًا …

في فنون القتال ، يمكن لأولئك الذين وصلوا إلى مستوى عالٍ من التدريب أن يكون لديهم نسخة ، لكن القصير كان بعيدًا عن هذا المستوى.

 

بعد كل شيء ، لا يتوقع المرء منه أن يقول ، “لا أريد أن أطرق طوبة. يرجى التغيير إلى سلاح آخر لإسقاطي “.

عند التفكير في هذا ، شعر القصير بالحزن الشديد.

لهذا ، كانوا يندمون على ذلك لدرجة تحول أمعاؤهم إلى اللون الأخضر.

 

 

لكن يي يون هز رأسه قائلاً ، “لن اغييره. ختم ثورة السماء هذا مفيد جدا. حتى لو كنت سأغيره ، سأبدله بمطرقة أو شيء من هذا القبيل. سيكون هو نفسه تقريبا”.

قبل بدء المباراة ، قال القصير فجأة “انتظر! لدي شيء لأقوله.”

 

ردد الشباب الآخرون ، “صحيح. نحن بحاجة إلى التعامل مع الطوبة باعتبارها أخطر صابر أو سيف أو رمح! بالحديث عن السيوف ، يمكن لبعض السيافين أن يمتلكوا مثل هذه السيوف الرائعة بحيث يمكنهم “أن يكونوا واحدًا مع السيف”. إن أجساد هؤلاء السيافين الذين يمكن أن يكونوا “واحدًا مع السيف” تعادل السيف. وهذا السيف هو جسدهم أيضًا! ”

عندما قال يي يون ذلك ، شعر القصير بأن قلبه يداس من قبل 10000 وحوش ذات القرون القريبة مع حوافر ملطخة بالطين. ألا يمكن أن يكون هذا إهانة؟

ظل السمين صامت. لم يكن لديه المزيد ليقوله.

 

 

لقد كان مدمنًا على ضرب الناس!

سقط القصير على الأرض بشدة بينما فقد “شبيهه” قدرته على التحرك والتوى في كومة.

 

 

القصير أصبح غاضب!

 

 

 

“سأقاتل معك!”

 

 

 

سحب القصير نصله المنحني واتجه نحو يي يون!

 

 

“انقسام الجسم عبر القطع!”

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، كان جسم القصير غير واضح. بلمسة من خاتمه المكاني وصيحة.

 

 

هُزِمَ القصير بنفس الطريقة التي هُزم بها الآخرون ، حيث أغمي عليه.

“تقنية تقسيم الجسم!”

 

 

“أوه؟ “كونه واحد مع الطوب” !؟ قوي جدا!؟ لا يمكن أن يكون! لا يمكن أن تكون صعوبة “أن تكون واحدًا مع الطوب” أقل من “أن تكون واحدًا مع السيف”. لا يمكن الوصول إلى هذا العالم إلا من خلال الأشخاص الموهوبين للغاية الذين يتمتعون بإدراك ممتاز … ”

مع هذه الصيحة ، انقسم القصير إلى اثنين!

 

 

 

ماذا!؟

 

 

 

صُدم الكثير من الناس بهذا.

باستخدام تقنية الحركة الغامضة ، أرسل يي يون ضربتين صلبتين بالطوبة. لم يكن لدى القصير أي وسيلة للتهرب منهم.

 

الآن ، إذا عاد إلى العاصمة ، فسيكون ذلك مخزيًا بنفس القدر. قد يقول الآخرون إن الطويل و النحيف من اللوردات الأربعة المتنمرون قد تم إسقاطهما بواسطة طوبة. لكن في وقت لاحق ، لم يرغب القصير في أن يتم اسقاطه بطوبة ، لذلك طلب من يي يون أن يتحول إلى سلاح آخر لإسقاطه. في النهاية وافق يي يون ونتيجة لذلك ، تم إسقاط القصير أيضًا …

أصبح جسده الفردي اثنان في جزء من الثانية؟

في مدينة تاي آه الإلهية ، طالما كنت قوياً ، ستحظى بالاحترام حتى لو كنت من خلفية متواضعة.

 

 

في السابق عندما استخدم النحيف خطوات ما بعد الصورة ، تحول جسده إلى العديد من الصور ، لكن هذه كانت كلها صورًا لاحقة. بعد أن الصور لا يمكن أن تتحرك ، ويمكن تركها فقط في قزحية العين ، مما يربك رؤية الشخص.

 

 

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، كان جسم القصير غير واضح. بلمسة من خاتمه المكاني وصيحة.

ولكن الآن ، تقنية تقسيم الجسم للقصير قسمت جسده إلى قسمين. هرع شبيهه أيضًا ليي يون وهاجم!

 

 

“أوه؟ “كونه واحد مع الطوب” !؟ قوي جدا!؟ لا يمكن أن يكون! لا يمكن أن تكون صعوبة “أن تكون واحدًا مع الطوب” أقل من “أن تكون واحدًا مع السيف”. لا يمكن الوصول إلى هذا العالم إلا من خلال الأشخاص الموهوبين للغاية الذين يتمتعون بإدراك ممتاز … ”

كان يي يون أيضًا مذهولًا قليلاً ، لكنه سرعان ما اكتشف ذلك.

 

 

في الوقت نفسه ، غضب شباب رابطة هونغداو من استفزاز يي يون لهم لرفع المخاطر. الآن ، أدركوا أخيرًا أنهم تعرضوا للخداع من قبل يي يون لرفع المخاطر!

“ها!”

 

 

حمل يي يون ختم ثورة السماء من على المنصة.

قفز القصير وشبيهه وهاجموا يي يون من اليسار واليمين. عبر النصلان المنحنيان

 

 

قفز القصير وشبيهه وهاجموا يي يون من اليسار واليمين. عبر النصلان المنحنيان

“انقسام الجسم عبر القطع!”

 

 

 

انطلق شعاع نصل لامع. لكن في هذه اللحظة ، تحرك يي يون ، وظهر أمام القصير وشبيهه.

 

 

 

رفع الطوبة.

سوف ينتج نتوء كبير على رأسك عن طوبة ، من منا لا يخشى ذلك!؟

 

خاض 12 مباراة في اليوم الأول. كان عليه أن يخوض مباراة كل ساعة تقريبًا. في يوم واحد ، كان عليه القتال من الفجر حتى الغسق لمدة 12 ساعة.

”دونغ! دونغ! ”

رفع الطوبة.

 

“سأقاتل معك!”

باستخدام تقنية الحركة الغامضة ، أرسل يي يون ضربتين صلبتين بالطوبة. لم يكن لدى القصير أي وسيلة للتهرب منهم.

بقي القصير صامتة. ما كان يقصده هو أنه لا يريد أن يهزم بطوبة. سيكون الأمر محرجًا للغاية ، لكنه لا يستطيع قول ذلك.

 

تأمل يي يون لبعض الوقت قبل أن تبدأ مباراته الثالثة.

طار النصلان المنحنيان مباشرة ، ولكن تم إسقاط القصير وشبيهه بضربتي يي يون من الطوبة.

 

 

 

“بوم!”

 

 

عند سماع أن يي يون يمكن أن يصل إلى مرحلة “أن تكون واحدًا مع الطوب” ، أصبح الشباب الحاضرون غاضبين. كان هذا صعبًا جدًا للتصديق!

سقط القصير على الأرض بشدة بينما فقد “شبيهه” قدرته على التحرك والتوى في كومة.

 

 

 

عندها فقط أدرك الناس أن هذا لم يكن حقًا جسدًا منقسمًا.

 

 

 

في فنون القتال ، يمكن لأولئك الذين وصلوا إلى مستوى عالٍ من التدريب أن يكون لديهم نسخة ، لكن القصير كان بعيدًا عن هذا المستوى.

لم يتمكنوا من تخيل الشعور بأنهم يراقبون بلا حول ولا قوة حيث أن يي يون أسقطهم بالطوبة عندما جاء دورهم.

 

في السابق عندما استخدم النحيف خطوات ما بعد الصورة ، تحول جسده إلى العديد من الصور ، لكن هذه كانت كلها صورًا لاحقة. بعد أن الصور لا يمكن أن تتحرك ، ويمكن تركها فقط في قزحية العين ، مما يربك رؤية الشخص.

كان ما يسمى بـالشبيه في الواقع دمية. عندما ألقى القصير دميته ، قام بحقن الدمية باليوان تشي. جنبًا إلى جنب مع صورته اللاحقة وسرعته السريعة ، خلقت هذا التأثير الشبيه.

سوف ينتج نتوء كبير على رأسك عن طوبة ، من منا لا يخشى ذلك!؟

 

كان ما يسمى بـالشبيه في الواقع دمية. عندما ألقى القصير دميته ، قام بحقن الدمية باليوان تشي. جنبًا إلى جنب مع صورته اللاحقة وسرعته السريعة ، خلقت هذا التأثير الشبيه.

لكن هذه الطريقة لم تكن شيئًا بالنسبة ليي يون الذي شكل مقلة السماء. رأى من خلالها بنظرة واحدة.

 

 

 

هُزِمَ القصير بنفس الطريقة التي هُزم بها الآخرون ، حيث أغمي عليه.

ماذا نفعل الان؟

 

“الأخ… الأخ الأكبر…”

حتى هذه اللحظة ، لم يتمكن أحد من الهروب من لعنة طوبة يي يون. كانت هذه الطوبة ، في يد يي يون ، سلاحًا مرعبًا من شأنه أن يتسبب في كوابيس بين أعضاء رابطة هونغداو.

“أيها الإخوة ، علينا أن نفكر في طريقة للتحكم في الطوبة في يده. لا تنخدع بمظهر الطوبة. قد يبدو الأمر كوميديًا ، لكن في يد يي يون ، إنها أكثر سلاح يخشى في العالم!”

 

خاض 12 مباراة في اليوم الأول. كان عليه أن يخوض مباراة كل ساعة تقريبًا. في يوم واحد ، كان عليه القتال من الفجر حتى الغسق لمدة 12 ساعة.

سوف ينتج نتوء كبير على رأسك عن طوبة ، من منا لا يخشى ذلك!؟

 

 

سقط القصير على الأرض بشدة بينما فقد “شبيهه” قدرته على التحرك والتوى في كومة.

لم يتمكنوا من تخيل الشعور بأنهم يراقبون بلا حول ولا قوة حيث أن يي يون أسقطهم بالطوبة عندما جاء دورهم.

 

 

 

يمكنهم توقع نتيجة المباراة. كان عليهم أن يرفعوا رؤوسهم ، فقط ليطرحوا أرضًا من قبله. ما هو أكثر إيلاما من هذا؟

 

 

بعد كل شيء ، لا يتوقع المرء منه أن يقول ، “لا أريد أن أطرق طوبة. يرجى التغيير إلى سلاح آخر لإسقاطي “.

في هذه المرحلة ، شعر جميع أعضاء رابطة هونغداو الذين أعلنوا الحرب على يي يون أنهم كانوا يجلسون على دبابيس وإبر!

 

 

انطلق شعاع نصل لامع. لكن في هذه اللحظة ، تحرك يي يون ، وظهر أمام القصير وشبيهه.

فجأة صر شاب أسنانه وقال ، “لابد أن هذا الطفل قد مارس بعض تقنيات التدريب الخاصة! لقد خدعنا جميعًا بها. قد يبدو منعزلاً ، مما يجعل الآخرين يعتقدون أنه ضعيف. في الواقع ، إنه يستخدم تقنية استبدادية وقوية للغاية! وحامل هذه الحركة هو … طوبة! ”

 

 

 

أضاءت كلمات هذا الشاب الكثيرين!

باستخدام تقنية الحركة الغامضة ، أرسل يي يون ضربتين صلبتين بالطوبة. لم يكن لدى القصير أي وسيلة للتهرب منهم.

 

وبينما كان يندفع إلى الأمام ، كان جسم القصير غير واضح. بلمسة من خاتمه المكاني وصيحة.

نظر الجميع إلى بعضهم البعض وشعروا فجأة أن كلمات الشاب منطقية!

سقط القصير على الأرض بشدة بينما فقد “شبيهه” قدرته على التحرك والتوى في كومة.

 

حتى لو كانت قوة يي يون هائلة ، فلا بأس بذلك. لكن سلاحه كان طوبة. القتال معه يعني أن المرء سيُسقط بحجر!

ولكن كان هناك آخرون ممن كانوا في شك ، “لا يمكن أن يكون … سلاحه الأصلي كان صابرًا طويلًا … يجب أن يكون هذا الصابر الطويل هو سلاحه المفضل ، أليس كذلك؟”

 

 

بقي القصير صامتة. ما كان يقصده هو أنه لا يريد أن يهزم بطوبة. سيكون الأمر محرجًا للغاية ، لكنه لا يستطيع قول ذلك.

عند مواجهة هذا السؤال ، نفى الشباب من قبل ذلك ، “أخي ، أنت ساذج جدًا. لا تنخدع بالمظاهر. هل رأى أي منكم يي يون يقاتل بهذا الصابر الطويل؟ منذ أن جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان يقطف النباتات طوال الوقت! قطف النباتات! المزيد من قطف النباتات! ومازال يقطف النباتات! لم يقاتل معنا قط. نحن لا نعرف حتى ما هي تقنية التدريب التي يمارسها!”

عندما قال يي يون ذلك ، شعر القصير بأن قلبه يداس من قبل 10000 وحوش ذات القرون القريبة مع حوافر ملطخة بالطين. ألا يمكن أن يكون هذا إهانة؟

 

 

“أنا متأكد بنسبة 70٪ من أن يي يون قد التقط تقنية غامضة سرية ، وهذه التقنية السرية مرتبطة بالطوب. في هذا العالم ، هناك مهارات السيف ومهارات الصابر ومهارات الرمح. لماذا لا توجد “مهارات الطوب”؟ لا تجدها سخيفة. فكر في الأمر بعناية ، فهناك كل أنواع تقنيات التدريب الغريبة في هذا العالم. استخدام إحدى تقنيات التدريب يستخدم طوبة كسلاح رئيسي سيكون أمرًا طبيعيًا!”

 

 

حتى لو كانت قوة يي يون هائلة ، فلا بأس بذلك. لكن سلاحه كان طوبة. القتال معه يعني أن المرء سيُسقط بحجر!

بدأ هذا الشاب يؤمن إيمانا راسخا بفرضيته الخاصة.

 

 

رفع الطوبة.

بدأ الناس يشعرون بالاستنارة. “أخي ، أنت على حق! لا عجب أن هذا الرجل كان يسير على مهل إلى الساحة في الصباح عندما رأيته. كان يعلم أن الكثيرين ينتظرون تحديه ، ومع ذلك لم يكن قلقًا على الإطلاق ، كان الأمر كما لو أنه غير متورط في ذلك! كان هدوءه غير طبيعي!”

عند مواجهة هذا السؤال ، نفى الشباب من قبل ذلك ، “أخي ، أنت ساذج جدًا. لا تنخدع بالمظاهر. هل رأى أي منكم يي يون يقاتل بهذا الصابر الطويل؟ منذ أن جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان يقطف النباتات طوال الوقت! قطف النباتات! المزيد من قطف النباتات! ومازال يقطف النباتات! لم يقاتل معنا قط. نحن لا نعرف حتى ما هي تقنية التدريب التي يمارسها!”

 

 

“حسنًا ، عندما صعد إلى المنصة ، كان مسالمًا مثل الحمامة ، دون أي ضغوط على الإطلاق. في السابق ، استفزنا حتى لزيادة رهانات المعارك. يبدو أنه كان واثقًا في وقت مبكر. بأسلوبه السري “طوبة” ، لم يكن خائفًا منا! هذا يي يون ماكر للغاية!”

ردد الشباب الآخرون ، “صحيح. نحن بحاجة إلى التعامل مع الطوبة باعتبارها أخطر صابر أو سيف أو رمح! بالحديث عن السيوف ، يمكن لبعض السيافين أن يمتلكوا مثل هذه السيوف الرائعة بحيث يمكنهم “أن يكونوا واحدًا مع السيف”. إن أجساد هؤلاء السيافين الذين يمكن أن يكونوا “واحدًا مع السيف” تعادل السيف. وهذا السيف هو جسدهم أيضًا! ”

 

 

أصبح الناس مقتنعين أكثر فأكثر ، كما لو أنهم رأوا سر يي يون.

 

 

في هذه المرحلة ، شعر جميع أعضاء رابطة هونغداو الذين أعلنوا الحرب على يي يون أنهم كانوا يجلسون على دبابيس وإبر!

في الوقت نفسه ، غضب شباب رابطة هونغداو من استفزاز يي يون لهم لرفع المخاطر. الآن ، أدركوا أخيرًا أنهم تعرضوا للخداع من قبل يي يون لرفع المخاطر!

ردد الشباب الآخرون ، “صحيح. نحن بحاجة إلى التعامل مع الطوبة باعتبارها أخطر صابر أو سيف أو رمح! بالحديث عن السيوف ، يمكن لبعض السيافين أن يمتلكوا مثل هذه السيوف الرائعة بحيث يمكنهم “أن يكونوا واحدًا مع السيف”. إن أجساد هؤلاء السيافين الذين يمكن أن يكونوا “واحدًا مع السيف” تعادل السيف. وهذا السيف هو جسدهم أيضًا! ”

 

 

هذا اللقيط!

“بوم!”

 

أصبح الناس مقتنعين أكثر فأكثر ، كما لو أنهم رأوا سر يي يون.

لكن المشكلة الآن ، حتى لو علموا أن يي يون مارس أسلوبًا صوفيًا وأن سلاحه كان طوبة ، فكيف سيقومون بتفكيكه؟

 

 

طار النصلان المنحنيان مباشرة ، ولكن تم إسقاط القصير وشبيهه بضربتي يي يون من الطوبة.

كان الاختلاف في القوة كبيرًا جدًا. سيظلون يتعرضون للإسقاط عندما صعدوا إلى المنصة!

خاض 12 مباراة في اليوم الأول. كان عليه أن يخوض مباراة كل ساعة تقريبًا. في يوم واحد ، كان عليه القتال من الفجر حتى الغسق لمدة 12 ساعة.

 

 

“أيها الإخوة ، علينا أن نفكر في طريقة للتحكم في الطوبة في يده. لا تنخدع بمظهر الطوبة. قد يبدو الأمر كوميديًا ، لكن في يد يي يون ، إنها أكثر سلاح يخشى في العالم!”

كان يي يون أيضًا مذهولًا قليلاً ، لكنه سرعان ما اكتشف ذلك.

 

كان يي يون أقوى منه!

قال أحدهم الملاحظة الختامية.

 

 

 

ردد الشباب الآخرون ، “صحيح. نحن بحاجة إلى التعامل مع الطوبة باعتبارها أخطر صابر أو سيف أو رمح! بالحديث عن السيوف ، يمكن لبعض السيافين أن يمتلكوا مثل هذه السيوف الرائعة بحيث يمكنهم “أن يكونوا واحدًا مع السيف”. إن أجساد هؤلاء السيافين الذين يمكن أن يكونوا “واحدًا مع السيف” تعادل السيف. وهذا السيف هو جسدهم أيضًا! ”

ماذا!؟

 

سوف ينتج نتوء كبير على رأسك عن طوبة ، من منا لا يخشى ذلك!؟

“هذا يي يون ، ربما وصل إلى مرحلة ‘كونه واحدًا مع الطوب’!”

حتى هذه اللحظة ، لم يتمكن أحد من الهروب من لعنة طوبة يي يون. كانت هذه الطوبة ، في يد يي يون ، سلاحًا مرعبًا من شأنه أن يتسبب في كوابيس بين أعضاء رابطة هونغداو.

 

 

“أوه؟ “كونه واحد مع الطوب” !؟ قوي جدا!؟ لا يمكن أن يكون! لا يمكن أن تكون صعوبة “أن تكون واحدًا مع الطوب” أقل من “أن تكون واحدًا مع السيف”. لا يمكن الوصول إلى هذا العالم إلا من خلال الأشخاص الموهوبين للغاية الذين يتمتعون بإدراك ممتاز … ”

عندها فقط أدرك الناس أن هذا لم يكن حقًا جسدًا منقسمًا.

 

كانت قوة القصير إلى حد كبير مماثلة لقوة سون يوان.

عند سماع أن يي يون يمكن أن يصل إلى مرحلة “أن تكون واحدًا مع الطوب” ، أصبح الشباب الحاضرون غاضبين. كان هذا صعبًا جدًا للتصديق!

 

 

 

كان لديهم أيضًا أسلحتهم الخاصة ، لكن لا أحد منهم يمكن أن يكون واحدًا مع سلاحه!

 

 

 

“أنا لست مسببًا للقلق ، لكنني رأيت محاربين كانوا قادرين على أن يكونوا” واحدًا مع السيف “. بدت تحركاتهم بسيطة. كانت عادة مجرد طعنة واحدة وكانوا سيهزمون خصمهم. على السطح ، لم يكن هناك شيء خيالي على الإطلاق”.

ولكن كان هناك آخرون ممن كانوا في شك ، “لا يمكن أن يكون … سلاحه الأصلي كان صابرًا طويلًا … يجب أن يكون هذا الصابر الطويل هو سلاحه المفضل ، أليس كذلك؟”

 

 

“الآن يي يون هي نفسه أيضًا. بقرعة طوبة ، قد يبدو الأمر بسيطًا ، لكنه مع ذلك يمكنه هزيمة خصومه. إنه مشابه جدًا لـ “أن تكون واحدًا مع السيف”. يجب أن يكون “متحدًا مع الطوب”. ”

 

 

 

 

عند التفكير في هذا ، شعر القصير بالحزن الشديد.

——————–

 

 

أصبح الناس مقتنعين أكثر فأكثر ، كما لو أنهم رأوا سر يي يون.

ترجمة:

 

ken

“ها!”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط