شاب غامض
280- شاب غامض
كان منزعجًا لأن الاتجاه الذي كان يتجه إليه الشاب كان واضحًا نحو مملكة تاي آه الإلهية. ومن الأجزاء الشمالية التي أتى منها ، كان ذلك مكانًا غير مأهول. إلى الشمال من البرية الإلهية كانت الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها. كان هناك العديد من الوحوش القوية المقفرة نائمة هناك. حتى عندما واجه حكماء البشر العديد من تلك الوحوش المقفرة ، اضطروا إلى الفرار!
عندما كان يي يون يفكر في الأمر ، رأى شيئًا ما فجأة.
خطت أقدام البقرة الخضراء خطوات واضحة فوق المستنقع ، لكن لم يلطخها أي من الطين.
“هذا الشاب غريب بالتأكيد. لديه القدرة على السيطرة على الوحوش المقفرة … ما الذي يفعله متجهًا إلى مملكة تاي آه الإلهية؟ ”
على ظهر البقرة كان شاب يحمل فلوت. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويعزف نغمة رخيمة تؤثر على الريح في المستنقع. ساق بعد ساق من تمايلت زهور جثة الدم في مهب الريح.
استعاد يي يون الحرير داخل دودة القز السوداء ألف وجزء من سمومها في أسرع وقت ممكن. بعد ذلك قام بإزالة عدد قليل من أسنانه المعدنية ، وتخزينها في الحلقة المكانية الخاصة به واستخدم تقنية حركته للركض في عمق البرية.
انزعج يي يون. من الاتجاه الذي جاء منه الشاب ، كان على الأرجح قد عبر مستنقع المياه السوداء.
كان التخزين مشكلة كبيرة للمتدربين الذين ذهبوا إلى البرية الإلهية للتدريب. لن يزيل المرء سوى الأجزاء الأكثر قيمة من الوحش المقفر الكبير النموذجي ، وإلا فإن الحلقات المكانية تمتلئ بسرعة.
بينما كان يركض ، فتح يي يون رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية مرة أخرى.
بدت قوة المقفرات المحيطة مثل الأمواج وهي تتموج حوله. سرعان ما لاحظ يي يون ظهور نقاط ضوء الطاقة في الأراضي المقفرة البعيدة.
“واحد اثنين ثلاثة…”
بينما كان يركض ، فتح يي يون رؤية الطاقة الخاصة به من الكريستالة الأرجوانية مرة أخرى.
كانت كل من هذه النقاط الضوئية للطاقة بشكل طبيعي عبارة عن ألف قدم من دودة القز السوداء.
لم يخفض يي يون حذره وأومأ بالمثل قليلاً كشكل من أشكال المجاملة.
سرعان ما غير يي يون الاتجاهات ، متجنبا مجموعة ديدان القز السوداء ذات الألف قدم من وهو يركض في عمق البرية.
من شكله الجنيني إلى حالته التكوينية ، وأخيراً شكله الكامل ، يمكن أن يمر عبر الطفرات ويتطور.
قبل ظهور دودة القز السوداء ذات الألف قدم ، كان يي يون قد نام بالفعل لمدة أربع ساعات. كان هذا بالفعل كافيا بالنسبة له.
كان منزعجًا لأن الاتجاه الذي كان يتجه إليه الشاب كان واضحًا نحو مملكة تاي آه الإلهية. ومن الأجزاء الشمالية التي أتى منها ، كان ذلك مكانًا غير مأهول. إلى الشمال من البرية الإلهية كانت الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها. كان هناك العديد من الوحوش القوية المقفرة نائمة هناك. حتى عندما واجه حكماء البشر العديد من تلك الوحوش المقفرة ، اضطروا إلى الفرار!
على الرغم من أن الليالي في البرية الشاسعة كانت خطرة ، كان لدى يي يون رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية لقيادته ، وبالتالي يمكنه تجنب أي مخاطر بشكل استباقي.
انزعج يي يون. من الاتجاه الذي جاء منه الشاب ، كان على الأرجح قد عبر مستنقع المياه السوداء.
أثناء عملية الجري بسرعة عالية ، بدأ يي يون أيضًا في الشعور بجسم مظهر الطوطم الذي كان يتكثف ببطء داخل جسمه.
إن مجرد قتل دودة القز السوداء ذات ألف قدم من لم يكن كافيًا لتكثيف مظهر الطوطم.
نظر يي يون بشكل لا يصدق في المسافة. هناك ، في المستنقع الرقيق ، كان شاب يرتدي اللون الأخضر يركب بقرة خضراء ويمشي ببطء.
صوت الشاب جعل الناس يشعرون وكأنهم يستحمون في نسيم الربيع.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر يي يون بالفعل أنه يتشكل.
”عابر؟ المرور في البرية الإلهية !؟ ”
عادةً ما يتم تحديد “مظهر الطوطم” المحارب النموذجي بمجرد ظهوره ، ولكن مظهر طوطم “طوطم العشرة آلاف وحش” سيكون مختلفًا عن الوحوش المقفرة التي تم استخدامها من أجله. يمكن أن يكون لها مجموعة متنوعة من التغييرات الغريبة.
لقد اتخذ الخطوة الأولى فقط في مسيرته الطويلة.
من شكله الجنيني إلى حالته التكوينية ، وأخيراً شكله الكامل ، يمكن أن يمر عبر الطفرات ويتطور.
“هذا الشاب غريب بالتأكيد. لديه القدرة على السيطرة على الوحوش المقفرة … ما الذي يفعله متجهًا إلى مملكة تاي آه الإلهية؟ ”
لم يكن معروفاً كيف سيكون الحال عندما يكثف مظهر الطوطم.
كان يي يون يتطلع إلى ذلك ، لكنه كان يعلم أنه في حالته الحالية ، لا يزال بعيدًا عن القدرة على تغيير مظهر الطوطم الخاص به.
نظر الشاب إلى يي يون وضحك. “من المحتمل أن نلتقي مرة أخرى.”
لم يخفض يي يون حذره وأومأ بالمثل قليلاً كشكل من أشكال المجاملة.
لقد اتخذ الخطوة الأولى فقط في مسيرته الطويلة.
في رؤيته للطاقة ، كانت كتلة من الطاقة السوداء كامنة تحت الأرض.
في ظلام البرية التي لا نهاية لها ، ركض يي يون لفترة غير معروفة من الوقت. واجه بعض الوحوش المقفرة الكامنة في الظلام ، لكنه تجنبها مقدمًا.
“غولو ، غولو”
ترجمة:
عندما اندلع شعاع الفجر الأول في الظلام ، كانت الأرض الممتدة مغطاة بضباب. يتغير هذا الضباب باستمرار حيث تنبعث منه رائحة كريهة.
شاهد يي يون اختفاء الشاب عن الأنظار. لقد شعر أن نغمة الفلوت للشاب لديها قوة سحرية يمكنها التحكم في أفكار الوحوش المقفرة …
لقد كان مستنقع!
بعد ذلك ، سمع يي يون صوت الفقاعات.
على ظهر البقرة كان شاب يحمل فلوت. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويعزف نغمة رخيمة تؤثر على الريح في المستنقع. ساق بعد ساق من تمايلت زهور جثة الدم في مهب الريح.
ظهر مستنقع مظلم لا نهاية له أمام يي يون. غطى الضباب الخفيف الوحل.
صدم يي يون. قميص أخضر وبقرة خضراء وفلوت …
هذا هو…
عند الوصول إلى هنا ، وصلت الرائحة النفاذة في الهواء إلى ذروتها الآن.
قال هذا الشاب في الواقع إنه كان يمر عبر البرية الإلهية. إذا كان قد جاء حقًا من الشمال ، فمن أين أتى بالضبط؟
“إنه مستنقع المياه السوداء.” استدعى يي يون السجل الموجود في كتاب “البرية الإلهية”. كان الطين المتعفن والمستنقعات في مستنقع المياه السوداء سام ، وكلما ذهب أعمق ، زادت السمية.
كان الطين الأسود في المستنقع ، والذي كان مشابهًا للسوائل الجسدية لدودة القز السوداء ذات الألف قدم ، مادة متأكلة.
كان منزعجًا لأن الاتجاه الذي كان يتجه إليه الشاب كان واضحًا نحو مملكة تاي آه الإلهية. ومن الأجزاء الشمالية التي أتى منها ، كان ذلك مكانًا غير مأهول. إلى الشمال من البرية الإلهية كانت الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها. كان هناك العديد من الوحوش القوية المقفرة نائمة هناك. حتى عندما واجه حكماء البشر العديد من تلك الوحوش المقفرة ، اضطروا إلى الفرار!
من حيث المبدأ ، لا ينبغي أن يحتوي مثل هذا المستنقع السام على أي كائنات حية ، ولكن الشيء الغريب هو وجود نباتات مائية طازجة تنمو في المستنقع. ازدهرت هذه النباتات المائية بأزهار جميلة ، مما خلق تباينًا صارخًا مع الطين الأسود المتعفن المحيط.
لقد اتخذ الخطوة الأولى فقط في مسيرته الطويلة.
عرف يي يون أن هذه الزهور الجميلة سميت بزهور جثة الدم. استخدموا الجثث كغذاء وأحبوا السموم. كانت زهرة جثة الدم سامة أيضًا.
صدم يي يون. قميص أخضر وبقرة خضراء وفلوت …
في هذه الحالة ، يمكن لـ يي يون استخدام اليوان تشي لتغليف جسده ، مما يسمح له بمقاومة الطبيعة المسببة للتآكل للطين ، ولكن بمرور الوقت ، سوف يستنفد اليوان تشي الخاص به بسرعة.
”عابر؟ المرور في البرية الإلهية !؟ ”
امتد مستنقع المياه السوداء أيضًا لمسافة. قدر يي يون أنه سيحتاج على الأقل يومًا وليلة من المشي لعبور المستنقع.
”عابر؟ المرور في البرية الإلهية !؟ ”
لكن في هذا الطين السام ، قدر يي يون أنه لا يمكن أن يستمر أكثر من ساعتين.
إلى جانب ذلك ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الوحوش المقفرة ، مثل التماسيح القديمة في المياه السوداء ، في مستنقع المياه السوداء. إذا التقى بواحد ، فسيكون في مأزق!
لقد اتخذ الخطوة الأولى فقط في مسيرته الطويلة.
بعد قول ذلك ، استمر في ركوب بقرته الخضراء وتجاوز يي يون.
“هل يجب أن أعود؟”
——————–
يي يون عبس قليلا. إذا اضطر إلى الالتفاف ، فسيتعين عليه السفر لمسافة طويلة قبل الوصول إلى هاوية النيزك. مع لقاء الوحوش المقفرة من حين لآخر ، ستستغرق الرحلة عشرة أيام على الأقل.
كان التخزين مشكلة كبيرة للمتدربين الذين ذهبوا إلى البرية الإلهية للتدريب. لن يزيل المرء سوى الأجزاء الأكثر قيمة من الوحش المقفر الكبير النموذجي ، وإلا فإن الحلقات المكانية تمتلئ بسرعة.
عندما كان يي يون يفكر في الأمر ، رأى شيئًا ما فجأة.
صدم يي يون. قميص أخضر وبقرة خضراء وفلوت …
هذا هو…
بالنسبة لسبب توجه الشاب نحو مملكة تاي آه الإلهية ، أو إذا كان يمر عبر مملكة تاي آه الإلهية ، فلا يمكن أن يزعج يي يون نفسه بالتفكير في الأمر. كان أكثر قلقاً بشأن كيفية عبور مستنقع المياه السوداء.
“حسنًا … أنت مثير جدًا للاهتمام.”
نظر يي يون بشكل لا يصدق في المسافة. هناك ، في المستنقع الرقيق ، كان شاب يرتدي اللون الأخضر يركب بقرة خضراء ويمشي ببطء.
نظر يي يون بشكل لا يصدق في المسافة. هناك ، في المستنقع الرقيق ، كان شاب يرتدي اللون الأخضر يركب بقرة خضراء ويمشي ببطء.
خطت أقدام البقرة الخضراء خطوات واضحة فوق المستنقع ، لكن لم يلطخها أي من الطين.
ken
على ظهر البقرة كان شاب يحمل فلوت. كان يرتدي قبعة من الخيزران ويعزف نغمة رخيمة تؤثر على الريح في المستنقع. ساق بعد ساق من تمايلت زهور جثة الدم في مهب الريح.
بعيدًا في المستنقع ، قفزت سمكة سامة غريبة المظهر من الماء وفجرت فقاعة. بدا الأمر سعيدًا للغاية.
المستنقع السام المحفوف بالمخاطر ، تحول فجأة إلى ملاذ يشع بريق الربيع وسحره. حتى زهور جثث الدم الجميلة بدت وكأنها تنعم.
“واحد اثنين ثلاثة…”
انزعج يي يون. من الاتجاه الذي جاء منه الشاب ، كان على الأرجح قد عبر مستنقع المياه السوداء.
صدم يي يون. قميص أخضر وبقرة خضراء وفلوت …
هذا المشهد لشاب يرتدي زي الراعي ، ترك تأثيرًا بصريًا رائعًا بظهوره المفاجئ في مستنقع المياه السوداء.
لم يستطع معرفة مستوى الشاب. لقد شعر أن هذا الشخص كان شخصًا طبيعيًا تمامًا. حتى بعد التحقق من رؤية الكريستالة الأرجوانية ، لا يبدو أن الشاب يمتلك كميات هائلة من الطاقة بداخله. الشيء الوحيد المختلف معه ، هو أن جسده كان لديه قوة حياة ملونة بداخله كانت فاتنة وجميلة.
بدا هذا الشاب في غير محله تمامًا في هذه البرية الإلهية التي لا نهاية لها.
بدت قوة المقفرات المحيطة مثل الأمواج وهي تتموج حوله. سرعان ما لاحظ يي يون ظهور نقاط ضوء الطاقة في الأراضي المقفرة البعيدة.
هو…
إلى جانب ذلك ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الوحوش المقفرة ، مثل التماسيح القديمة في المياه السوداء ، في مستنقع المياه السوداء. إذا التقى بواحد ، فسيكون في مأزق!
نظر يي يون إلى الشاب الذي يركب البقرة الخضراء في نهج أخضر. لقد لمس قبضة صابر الألف جيش بينما كان يعمم يوان تشي جسده.
ظهر مستنقع مظلم لا نهاية له أمام يي يون. غطى الضباب الخفيف الوحل.
لم يستطع معرفة مستوى الشاب. لقد شعر أن هذا الشخص كان شخصًا طبيعيًا تمامًا. حتى بعد التحقق من رؤية الكريستالة الأرجوانية ، لا يبدو أن الشاب يمتلك كميات هائلة من الطاقة بداخله. الشيء الوحيد المختلف معه ، هو أن جسده كان لديه قوة حياة ملونة بداخله كانت فاتنة وجميلة.
يي يون عبس قليلا. إذا اضطر إلى الالتفاف ، فسيتعين عليه السفر لمسافة طويلة قبل الوصول إلى هاوية النيزك. مع لقاء الوحوش المقفرة من حين لآخر ، ستستغرق الرحلة عشرة أيام على الأقل.
انجذبت الطيور في السماء أيضًا إلى اللحن وبدأت ترقص في الهواء بالقرب من الشاب.
عندما رأى الشاب يي يون ، قام بفصل الفلوت عن فمه وابتسم في يي يون ، “مرحبًا”.
——————–
صوت الشاب جعل الناس يشعرون وكأنهم يستحمون في نسيم الربيع.
عادةً ما يتم تحديد “مظهر الطوطم” المحارب النموذجي بمجرد ظهوره ، ولكن مظهر طوطم “طوطم العشرة آلاف وحش” سيكون مختلفًا عن الوحوش المقفرة التي تم استخدامها من أجله. يمكن أن يكون لها مجموعة متنوعة من التغييرات الغريبة.
لم يخفض يي يون حذره وأومأ بالمثل قليلاً كشكل من أشكال المجاملة.
ken
“هل أنت … متدرب من البرية الإلهية؟”
سرعان ما غير يي يون الاتجاهات ، متجنبا مجموعة ديدان القز السوداء ذات الألف قدم من وهو يركض في عمق البرية.
شعر يي يون غريزيًا بقوة الشاب. لكن بدا أن الشاب يبلغ من العمر 16 عامًا فقط. كان من الصعب تخيل وجود مثل هذا الابن الفخور في السماء.
في عمق المستنقع الضبابي ، ظهر فجأة تلميح إلى حركة غير عادية. تقاذف الطين كما انفجرت فقاعة طينية كبيرة.
بدأت الأصوات الشنيعة من الفلوت في اللعب مرة أخرى. يبدو أن اللحن المبهج يتحول إلى حقيقة. حلقت في السماء الزرقاء التي تناثرت فيها السحب البيضاء بطريقة غير مقيدة.
“متدرب؟” تفاجأ الشاب قليلاً قبل أن يضحك. هز رأسه بلطف ، “لا ، أنا لست كذلك. أنا مجرد عابر ، مجرد مار عبر البرية الإلهية … ”
”عابر؟ المرور في البرية الإلهية !؟ ”
بعد قول ذلك ، استمر في ركوب بقرته الخضراء وتجاوز يي يون.
عادةً ما يتم تحديد “مظهر الطوطم” المحارب النموذجي بمجرد ظهوره ، ولكن مظهر طوطم “طوطم العشرة آلاف وحش” سيكون مختلفًا عن الوحوش المقفرة التي تم استخدامها من أجله. يمكن أن يكون لها مجموعة متنوعة من التغييرات الغريبة.
انزعج يي يون. من الاتجاه الذي جاء منه الشاب ، كان على الأرجح قد عبر مستنقع المياه السوداء.
كان مستنقع المياه السوداء شديد السمية ، ومع ذلك يمكنه عبوره دون جفل. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما جعل يي يون أكثر انزعاجًا.
كان يي يون يتطلع إلى ذلك ، لكنه كان يعلم أنه في حالته الحالية ، لا يزال بعيدًا عن القدرة على تغيير مظهر الطوطم الخاص به.
كان منزعجًا لأن الاتجاه الذي كان يتجه إليه الشاب كان واضحًا نحو مملكة تاي آه الإلهية. ومن الأجزاء الشمالية التي أتى منها ، كان ذلك مكانًا غير مأهول. إلى الشمال من البرية الإلهية كانت الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها. كان هناك العديد من الوحوش القوية المقفرة نائمة هناك. حتى عندما واجه حكماء البشر العديد من تلك الوحوش المقفرة ، اضطروا إلى الفرار!
اتبع يي يون حافة المستنقع وبعد أن استمر حوالي 15 دقيقة ، توقف فجأة.
أوه؟
قال هذا الشاب في الواقع إنه كان يمر عبر البرية الإلهية. إذا كان قد جاء حقًا من الشمال ، فمن أين أتى بالضبط؟
ترجمة:
انجذبت الطيور في السماء أيضًا إلى اللحن وبدأت ترقص في الهواء بالقرب من الشاب.
لا يمكن أن يكون الطرف الآخر من البرية الإلهية ، أليس كذلك …؟
لكن في هذا الطين السام ، قدر يي يون أنه لا يمكن أن يستمر أكثر من ساعتين.
“هل يجب أن أعود؟”
على الرغم من أن عقل يي يون كان فوضويًا ، إلا أنه لا يزال يبدو هادئًا على السطح. لم يقل كلمة أخرى. هذا الشاب الغامض كان ينتمي إلى عالم مختلف عن الحاضر.
بعد قول ذلك ، استمر في ركوب بقرته الخضراء وتجاوز يي يون.
لقد اتخذ الخطوة الأولى فقط في مسيرته الطويلة.
أو ربما لم يكن حتى شابًا …
تمتم يي يون. مسار الفنون القتالية يحتوي على كل أنواع الأشياء الغريبة. لم يكن من المستغرب أن يكون لدى الشخص القدرة على التحكم في الوحوش.
“حسنًا … أنت مثير جدًا للاهتمام.”
نظر الشاب إلى يي يون وضحك. “من المحتمل أن نلتقي مرة أخرى.”
يبدو أن أشكال الحياة هذه التي خلقت الخوف والبغض لدى الناس تتحول الآن إلى أرواح سعيدة. ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا لدى يي يون …
بعد قول ذلك ، استمر في ركوب بقرته الخضراء وتجاوز يي يون.
أثناء عملية الجري بسرعة عالية ، بدأ يي يون أيضًا في الشعور بجسم مظهر الطوطم الذي كان يتكثف ببطء داخل جسمه.
في عمق المستنقع الضبابي ، ظهر فجأة تلميح إلى حركة غير عادية. تقاذف الطين كما انفجرت فقاعة طينية كبيرة.
بدأت الأصوات الشنيعة من الفلوت في اللعب مرة أخرى. يبدو أن اللحن المبهج يتحول إلى حقيقة. حلقت في السماء الزرقاء التي تناثرت فيها السحب البيضاء بطريقة غير مقيدة.
انجذبت الطيور في السماء أيضًا إلى اللحن وبدأت ترقص في الهواء بالقرب من الشاب.
عند الوصول إلى هنا ، وصلت الرائحة النفاذة في الهواء إلى ذروتها الآن.
بعيدًا في المستنقع ، قفزت سمكة سامة غريبة المظهر من الماء وفجرت فقاعة. بدا الأمر سعيدًا للغاية.
بدأت الأصوات الشنيعة من الفلوت في اللعب مرة أخرى. يبدو أن اللحن المبهج يتحول إلى حقيقة. حلقت في السماء الزرقاء التي تناثرت فيها السحب البيضاء بطريقة غير مقيدة.
“هل يجب أن أعود؟”
يبدو أن أشكال الحياة هذه التي خلقت الخوف والبغض لدى الناس تتحول الآن إلى أرواح سعيدة. ترك هذا المشهد انطباعًا عميقًا لدى يي يون …
شاهد يي يون اختفاء الشاب عن الأنظار. لقد شعر أن نغمة الفلوت للشاب لديها قوة سحرية يمكنها التحكم في أفكار الوحوش المقفرة …
لقد كان مستنقع!
عندما عبر الشاب مستنقع المياه السوداء ، بدا الأمر كما لو كان يتجول في حديقة.
لقد كان هدفًا واضحًا ، لكن الوحوش المقفرة لم تستطع اكتشافه ، لكن … ربما كان ذلك اللحن الغريب هو الذي منعه من التعرض للهجوم.
كان منزعجًا لأن الاتجاه الذي كان يتجه إليه الشاب كان واضحًا نحو مملكة تاي آه الإلهية. ومن الأجزاء الشمالية التي أتى منها ، كان ذلك مكانًا غير مأهول. إلى الشمال من البرية الإلهية كانت الأراضي المقفرة التي لا نهاية لها. كان هناك العديد من الوحوش القوية المقفرة نائمة هناك. حتى عندما واجه حكماء البشر العديد من تلك الوحوش المقفرة ، اضطروا إلى الفرار!
“هذا الشاب غريب بالتأكيد. لديه القدرة على السيطرة على الوحوش المقفرة … ما الذي يفعله متجهًا إلى مملكة تاي آه الإلهية؟ ”
لم يكن معروفاً كيف سيكون الحال عندما يكثف مظهر الطوطم.
تمتم يي يون. مسار الفنون القتالية يحتوي على كل أنواع الأشياء الغريبة. لم يكن من المستغرب أن يكون لدى الشخص القدرة على التحكم في الوحوش.
بالنسبة لسبب توجه الشاب نحو مملكة تاي آه الإلهية ، أو إذا كان يمر عبر مملكة تاي آه الإلهية ، فلا يمكن أن يزعج يي يون نفسه بالتفكير في الأمر. كان أكثر قلقاً بشأن كيفية عبور مستنقع المياه السوداء.
كان التخزين مشكلة كبيرة للمتدربين الذين ذهبوا إلى البرية الإلهية للتدريب. لن يزيل المرء سوى الأجزاء الأكثر قيمة من الوحش المقفر الكبير النموذجي ، وإلا فإن الحلقات المكانية تمتلئ بسرعة.
لقد كان بعيدًا جدًا للالتفاف.
“هذا الشاب غريب بالتأكيد. لديه القدرة على السيطرة على الوحوش المقفرة … ما الذي يفعله متجهًا إلى مملكة تاي آه الإلهية؟ ”
اتبع يي يون حافة المستنقع وبعد أن استمر حوالي 15 دقيقة ، توقف فجأة.
أوه؟
في رؤيته للطاقة ، كانت كتلة من الطاقة السوداء كامنة تحت الأرض.
——————–
اتبع يي يون حافة المستنقع وبعد أن استمر حوالي 15 دقيقة ، توقف فجأة.
“غولو ، غولو”
بدا هذا الشاب في غير محله تمامًا في هذه البرية الإلهية التي لا نهاية لها.
في عمق المستنقع الضبابي ، ظهر فجأة تلميح إلى حركة غير عادية. تقاذف الطين كما انفجرت فقاعة طينية كبيرة.
ظهرت صورة ظلية داكنة وسط الضباب …
“هل أنت … متدرب من البرية الإلهية؟”
“إنه مستنقع المياه السوداء.” استدعى يي يون السجل الموجود في كتاب “البرية الإلهية”. كان الطين المتعفن والمستنقعات في مستنقع المياه السوداء سام ، وكلما ذهب أعمق ، زادت السمية.
——————–
انجذبت الطيور في السماء أيضًا إلى اللحن وبدأت ترقص في الهواء بالقرب من الشاب.
بالنسبة لسبب توجه الشاب نحو مملكة تاي آه الإلهية ، أو إذا كان يمر عبر مملكة تاي آه الإلهية ، فلا يمكن أن يزعج يي يون نفسه بالتفكير في الأمر. كان أكثر قلقاً بشأن كيفية عبور مستنقع المياه السوداء.
ترجمة:
“حسنًا … أنت مثير جدًا للاهتمام.”
ken
شاهد يي يون اختفاء الشاب عن الأنظار. لقد شعر أن نغمة الفلوت للشاب لديها قوة سحرية يمكنها التحكم في أفكار الوحوش المقفرة …
بعيدًا في المستنقع ، قفزت سمكة سامة غريبة المظهر من الماء وفجرت فقاعة. بدا الأمر سعيدًا للغاية.
لم يستطع معرفة مستوى الشاب. لقد شعر أن هذا الشخص كان شخصًا طبيعيًا تمامًا. حتى بعد التحقق من رؤية الكريستالة الأرجوانية ، لا يبدو أن الشاب يمتلك كميات هائلة من الطاقة بداخله. الشيء الوحيد المختلف معه ، هو أن جسده كان لديه قوة حياة ملونة بداخله كانت فاتنة وجميلة.
