القفز من المقلاة إلى النار
289- القفز من المقلاة إلى النار
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن يي يون يضاهي يانغ هاوران. لم يستطع هزيمته حتى لو أراد الانتقام. حتى لو تمكن من هزيمته ، بسبب قواعد مدينة تاي آه الإلهية ، لم يستطع فعل أي شيء لـ يانغ هاوران.
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
تمامًا كما كان يي يون يبحث عن مخرج آخر ، شعر فجأة بقشعريرة تبتلعه من رأسه إلى أخمص قدميه. جعل قلبه ينقبض حيث توقف تدفق دمه!
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
“سبلاش!”
لم يعد من الممكن إزعاج يي يون بالتفكير في يانغ هاوران. حول تركيزه نحو القاع واستعد لاستخدام رؤية الطاقة لاكتشاف مسار في بحيرة الصقيع. جعلت هذه النظرة يي يون يشعر بالدبابيس والإبر!
عند سماع صرخة يانغ هاوران الغريبة ، كان يي يون سعيدًا. إذا تم القبض على الوغد بواسطة العنكبوت المتحور ، فستكون هذه مناسبة سعيدة للجميع.
أعطت بحيرة الصقيع هذه إحساسًا غريبًا جدًا.
كان هذا عقابًا ويمكن لـ يانغ هاوران منحهم بعض الوقت عن طريق تأخير الوحش.
“وحش مائي مقفر؟” كانت تشو شياوران ورفاقها مثل المكفوفين في البحيرة ، لذلك لم يتمكنوا من إدراك السمكة الغريبة.
بالطبع ، قبل أن يتمكن يي يون من التركيز ليرى ما حدث ليانغ هاوران ، سمع انفجارًا مدويًا مع اندلاع موجة من الطاقة بشكل عشوائي مثل البركان.
على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يستخدمون قوتهم للخوض في الماء ، لم تكن هناك موجة صوت واحدة في الماء. كان صمتًا غريبًا.
قام يانغ هاوران بتفجير قرص مصفوفة متفجرة عالية الجودة!
——————–
أعاق قرص المصفوفة هذه قليلاً عنكبوت الثلاث عيون المتحور ، وبعد ذلك أطلق جسد يانغ هاوران هالة ذهبية شاحبة. زادت سرعته على الفور حيث اتجه نحو يي يون ورفاقه!
“هذا الوغد بالتأكيد له حضور مؤلم!” لعن يي يون في قلبه.
لكن هذا كان معقولا. حتى تشو شان و تشو لو سيشترون بشكل خاص أقراص مصفوفة خاصة وسحر مثل البطاقات الرابحة المنقذة للحياة ، فلماذا لا يقوم يانغ هاوران بذلك؟
لقد كانوا محاطين حقًا.
شخص مثله لن يموت بسهولة أثناء التدريب.
لكن هذا كان معقولا. حتى تشو شان و تشو لو سيشترون بشكل خاص أقراص مصفوفة خاصة وسحر مثل البطاقات الرابحة المنقذة للحياة ، فلماذا لا يقوم يانغ هاوران بذلك؟
العديد من الأفكار تجاوزت عقل يي يون وفي هذه اللحظة ، ظهرت بحيرة الصقيع التي ذكرتها تشو شياوران أمامهم!
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
لم يعد من الممكن إزعاج يي يون بالتفكير في يانغ هاوران. حول تركيزه نحو القاع واستعد لاستخدام رؤية الطاقة لاكتشاف مسار في بحيرة الصقيع. جعلت هذه النظرة يي يون يشعر بالدبابيس والإبر!
تحت منحدر شديد الانحدار ، كان هناك بحيرة زرقاء عميقة. كانت هناك رياح تهب عبر الوادي ، لكن الماء ظل هادئًا ، دون أي تموجات. كانت هادئة مثل قطعة من اليشم البارد.
نظر يي يون لأول مرة لمعرفة ما إذا كان عنكبوت الثلاث عيون المتحور لا يزال يطاردهم.
أعطت بحيرة الصقيع هذه إحساسًا غريبًا جدًا.
“تلك هي!” قالت تشو شياوران.
يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تشعر بأماكن مشؤومة أفضل من البشر. كانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة.
الخمسة منهم ساعدوا بعضهم البعض. كان تشو شان و تشو لو أضعف من الثلاثة الآخرين ، ولكن باستخدام كل ما لديهم من يوان تشي ، تمكنوا من التعامل مع مياه البحيرة الباردة.
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى المجموعة الوقت لتقرير ما بداخل بحيرة الصقيع. انطلقوا مباشرة في بحيرة الصقيع بسرعة عالية.
“سبلاش!”
تحت البحيرة العميقة ، على بعد حوالي 50 مترًا منهم ، كانت هناك مجموعة من الأسماك الغريبة التي أحاطت بهم في دائرة!
عند سماع صرخة يانغ هاوران الغريبة ، كان يي يون سعيدًا. إذا تم القبض على الوغد بواسطة العنكبوت المتحور ، فستكون هذه مناسبة سعيدة للجميع.
تناثر الماء. في اللحظة التي دخل فيها يي يون الماء ، كان يشعر بالبرد القارس من الماء البارد.
لقد كانت درجة حرارة تجمدت حقًا في نخاع الشخص. كانت مفاجأة أن بحيرة الصقيع هذه لم تتجمد عند درجة حرارة منخفضة.
وكانت هذه الأسماك قاتلة طبيعية تحت الماء. في الماء ، تمكنوا من تعظيم قوتهم القتالية. إذا استمر هذا الأمر ، فإن فرص الخمسة منهم في القتال في مجموعة كانت ضئيلة!
الخمسة منهم ساعدوا بعضهم البعض. كان تشو شان و تشو لو أضعف من الثلاثة الآخرين ، ولكن باستخدام كل ما لديهم من يوان تشي ، تمكنوا من التعامل مع مياه البحيرة الباردة.
وليس هذا فقط ، شعر يي يون أن الماء في بحيرة الصقيع كان ثقيلًا ولزجًا. كانت له مقاومة كبيرة وكان غريب جدا!
كان أول تفكير يي يون هو اختيار اتجاه آخر للفرار. نظرًا لتقليل التهديد من عنكبوت الثلاث عيون المتحور بشكل كبير ، لم يكن هناك سبب للمخاطرة بحياتهم للذهاب إلى الكهوف العميقة التي لا يمكن فهمها. قد تكون هناك طرق أخرى يمكنهم الذهاب إليها في البحيرة العميقة.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
لم يفكر يي يون أكثر من ذلك وقام بتوزيع يانغ تشي النقي بجسده ، والذي أزال البرودة على الفور. كان مثل سمكة حية تسبح في عمق بحيرة الصقيع.
بعد الوصول إلى عمق حوالي 200 متر في البحيرة ، تم فصل القليل منهم بحوالي عشرة أمتار ، لكنهم وجدوا صعوبة في إدراك وجود الآخر.
في السابق ، كان يي يون قد مارس “رقصة التنين في المياه الواسعة” من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” ، لذلك كان على دراية بالغوص العميق.
كان أول تفكير يي يون هو اختيار اتجاه آخر للفرار. نظرًا لتقليل التهديد من عنكبوت الثلاث عيون المتحور بشكل كبير ، لم يكن هناك سبب للمخاطرة بحياتهم للذهاب إلى الكهوف العميقة التي لا يمكن فهمها. قد تكون هناك طرق أخرى يمكنهم الذهاب إليها في البحيرة العميقة.
الخمسة منهم ساعدوا بعضهم البعض. كان تشو شان و تشو لو أضعف من الثلاثة الآخرين ، ولكن باستخدام كل ما لديهم من يوان تشي ، تمكنوا من التعامل مع مياه البحيرة الباردة.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
كان عمق هذا الكهف عميقًا دون علمه. على الرغم من أن المقاتل يمكنه البقاء في الماء لفترة طويلة جدًا ، إلا أنه لم يستطع البقاء هناك إلى أجل غير مسمى. إذا كان الكهف عميقًا لدرجة أنه لم يكن له قاع وأدى إلى أرض سرية غير معروفة ، فمن المحتمل أن يموتوا في هذا البحيرة العميقة تحت الأرض.
“سبلاش!”
دخل جسم ثقيل آخر إلى الماء. كان يانغ هاوران.
دخل جسم ثقيل آخر إلى الماء. كان يانغ هاوران.
“هذا الوغد … لا يوجد إنصاف في هذا العالم. في الواقع لم يمت! ” صر شينيو على أسنانه كما قال ذلك.
ولكن فوق يي يون مباشرة ، في المياه الراكدة ، كان هناك عنكبوت الثلاث عيون المتحور!
في هذه اللحظة ، لم يتمكنوا جميعًا من تدبير أمورهم بأنفسهم ، لذلك لا أحد يمكن أن يزعج نفسه بالاهتمام بـ يانغ هاوران. استخدم كل منهم كل قوتهم للسباحة بشكل أعمق في البحيرة.
ترجمة:
سرعان ما تحولت البيئة المحيطة إلى الظلام.
لم يعرفوا كيف تمكن يي يون من اكتشاف الوحوش. لكن بما أنه قال ذلك ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
كان للبحيرة قدرة قوية للغاية على البقاء معتمة للضوء. أدى مجرد الغوص عشرات الأمتار في البحيرة إلى عدم قدرة المرء على رؤية أصابعه أمامه.
على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يستخدمون قوتهم للخوض في الماء ، لم تكن هناك موجة صوت واحدة في الماء. كان صمتًا غريبًا.
تحت البحيرة العميقة ، على بعد حوالي 50 مترًا منهم ، كانت هناك مجموعة من الأسماك الغريبة التي أحاطت بهم في دائرة!
كان البحيرة العميقة الغامضة مثل الفم الضخم لشيطان ابتلعهم جميعًا.
الخمسة منهم ساعدوا بعضهم البعض. كان تشو شان و تشو لو أضعف من الثلاثة الآخرين ، ولكن باستخدام كل ما لديهم من يوان تشي ، تمكنوا من التعامل مع مياه البحيرة الباردة.
في هذه اللحظة ، أدرك يي يون سبب غطس تشو شياوران في حتى منتصف الطريق فقط قبل عدم المغامرة أكثر من ذلك. أعطت هذه البحيرة العميقة إحساسًا قويًا بعدم الارتياح. لا أحد يعرف ماذا يوجد بالأسفل.
الماء يعزل الصوت والضوء والإدراك. كان الأمر كما لو كانوا محاصرين في ظلام أبدي. كان هذا بمثابة البوابة الأسطورية للجحيم ، وإذا كانوا يسبحون أعمق ، فسوف يسبحون إلى الجحيم.
لقد قفزوا للتو من المقلاة إلى النار!
“هل الجميع هنا؟” رن انتقال يوان تشي من تشو شياوران في أذني يي يون.
شخص مثله لن يموت بسهولة أثناء التدريب.
بعد الوصول إلى عمق حوالي 200 متر في البحيرة ، تم فصل القليل منهم بحوالي عشرة أمتار ، لكنهم وجدوا صعوبة في إدراك وجود الآخر.
على الرغم من أن المقاتلين يمكن أن يروا في الظلام ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى أثر للضوء. في بيئة خالية من أي ضوء ، لم يتمكن المقاتل من رؤية أي شيء.
إلى جانب ذلك ، في البحيرة ، كان هناك تخميد قوي لتقلبات اليوان تشي. حتى انتقال اليوان تشي من تشو شياوران أصبح متقطعًا بسبب التخميد.
“هنا!” نقل يي يون صوته.
“سبلاش!”
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
كان أول تفكير يي يون هو اختيار اتجاه آخر للفرار. نظرًا لتقليل التهديد من عنكبوت الثلاث عيون المتحور بشكل كبير ، لم يكن هناك سبب للمخاطرة بحياتهم للذهاب إلى الكهوف العميقة التي لا يمكن فهمها. قد تكون هناك طرق أخرى يمكنهم الذهاب إليها في البحيرة العميقة.
نظر يي يون لأول مرة لمعرفة ما إذا كان عنكبوت الثلاث عيون المتحور لا يزال يطاردهم.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن يي يون يضاهي يانغ هاوران. لم يستطع هزيمته حتى لو أراد الانتقام. حتى لو تمكن من هزيمته ، بسبب قواعد مدينة تاي آه الإلهية ، لم يستطع فعل أي شيء لـ يانغ هاوران.
ولكن فوق يي يون مباشرة ، في المياه الراكدة ، كان هناك عنكبوت الثلاث عيون المتحور!
تباطأت سرعته لأنه بدا أنه خائف من البحيرة العميقة المجهولة. لم يجرؤ على الغوص بسرعة كبيرة.
يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تشعر بأماكن مشؤومة أفضل من البشر. كانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة.
ولكن ، كان لا يزال يتعين على يي يون ورفاقه الغوص بشكل أعمق في الماء. لا أحد يستطيع أن يضمن أن عنكبوت الثلاث عيون المتحولة لن يطاردهم فجأة بجنون مرة أخرى.
كان الجاني وراء ذلك محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بينما مات جميع أتباعه الآن.
“أوه؟ يانغ هاوران… “عبس يي يون قليلا. لقد رأى يانغ هاوران في رؤيته للطاقة. بسبب الظلام الذي تسببه مياه البحيرة ، قلص يانغ هاوران فجوة بينهما. كانوا على بعد حوالي 100 متر من بعضهم البعض.
“هذا الوغد …” كان يي يون غاضبًا.
يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تشعر بأماكن مشؤومة أفضل من البشر. كانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة.
لم يعد من الممكن إزعاج يي يون بالتفكير في يانغ هاوران. حول تركيزه نحو القاع واستعد لاستخدام رؤية الطاقة لاكتشاف مسار في بحيرة الصقيع. جعلت هذه النظرة يي يون يشعر بالدبابيس والإبر!
كان يانغ هاوران قد استولى على مكان التدريب لنفسه منذ البداية. بعد أن استخدم يي يون حيلة لإجبار يانغ هاوران على المغادرة ، تمكن يانغ هاوران بشكل غير متوقع من جذب عنكبوت ثلاث عيون متحور أدى إلى القضاء عليهم جميعًا.
كانت عيونهم مستديرة كهرمانية* مع نظرة فارغة بداخلهم. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم بؤبؤ. اقتربوا بطريقة هادئة. كان هذا الوضع مقلقًا!
“هذا الوغد … لا يوجد إنصاف في هذا العالم. في الواقع لم يمت! ” صر شينيو على أسنانه كما قال ذلك.
كان الجاني وراء ذلك محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة ، بينما مات جميع أتباعه الآن.
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
——————–
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن يي يون يضاهي يانغ هاوران. لم يستطع هزيمته حتى لو أراد الانتقام. حتى لو تمكن من هزيمته ، بسبب قواعد مدينة تاي آه الإلهية ، لم يستطع فعل أي شيء لـ يانغ هاوران.
“تلك هي!” قالت تشو شياوران.
لم يعد من الممكن إزعاج يي يون بالتفكير في يانغ هاوران. حول تركيزه نحو القاع واستعد لاستخدام رؤية الطاقة لاكتشاف مسار في بحيرة الصقيع. جعلت هذه النظرة يي يون يشعر بالدبابيس والإبر!
نظر يي يون لأول مرة لمعرفة ما إذا كان عنكبوت الثلاث عيون المتحور لا يزال يطاردهم.
بعد حوالي 100 متر ، كان هناك ثلاثة كهوف ضخمة. حول مصب الكهف ، كان هناك تدفق سريع للمياه حيث تم سحب الماء بقوة شفط قوية ، وامتصاص الماء فيه. شكل هذا ثلاث دوامات سوداء!
لقد فتح رؤيته للطاقة ولكن في البحيرة الغريبة ، انخفض النطاق الذي يمكن أن يراه باستخدام رؤية الطاقة بشكل كبير مقارنةً بالوجود على الأرض. لكن ، كان لا يزال أفضل بكثير من تشو شياوران ورفاقها.
لم يعرف يي يون إلى أين أدت الدوامات ، لكنه شعر بإحساس قوي بعدم الارتياح.
بعد الوصول إلى عمق حوالي 200 متر في البحيرة ، تم فصل القليل منهم بحوالي عشرة أمتار ، لكنهم وجدوا صعوبة في إدراك وجود الآخر.
دخل جسم ثقيل آخر إلى الماء. كان يانغ هاوران.
كان عمق هذا الكهف عميقًا دون علمه. على الرغم من أن المقاتل يمكنه البقاء في الماء لفترة طويلة جدًا ، إلا أنه لم يستطع البقاء هناك إلى أجل غير مسمى. إذا كان الكهف عميقًا لدرجة أنه لم يكن له قاع وأدى إلى أرض سرية غير معروفة ، فمن المحتمل أن يموتوا في هذا البحيرة العميقة تحت الأرض.
كان أول تفكير يي يون هو اختيار اتجاه آخر للفرار. نظرًا لتقليل التهديد من عنكبوت الثلاث عيون المتحور بشكل كبير ، لم يكن هناك سبب للمخاطرة بحياتهم للذهاب إلى الكهوف العميقة التي لا يمكن فهمها. قد تكون هناك طرق أخرى يمكنهم الذهاب إليها في البحيرة العميقة.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
لقد كانوا محاطين حقًا.
تمامًا كما كان يي يون يبحث عن مخرج آخر ، شعر فجأة بقشعريرة تبتلعه من رأسه إلى أخمص قدميه. جعل قلبه ينقبض حيث توقف تدفق دمه!
بعد الوصول إلى عمق حوالي 200 متر في البحيرة ، تم فصل القليل منهم بحوالي عشرة أمتار ، لكنهم وجدوا صعوبة في إدراك وجود الآخر.
العديد من الأفكار تجاوزت عقل يي يون وفي هذه اللحظة ، ظهرت بحيرة الصقيع التي ذكرتها تشو شياوران أمامهم!
تحت البحيرة العميقة ، على بعد حوالي 50 مترًا منهم ، كانت هناك مجموعة من الأسماك الغريبة التي أحاطت بهم في دائرة!
على الرغم من أنهم جميعًا كانوا يستخدمون قوتهم للخوض في الماء ، لم تكن هناك موجة صوت واحدة في الماء. كان صمتًا غريبًا.
حبس كل من تشو تشو شياوران ورفاقها أنفاسهم!
كان طول كل سمكة غريبة حوالي قدم. كانوا يسبحون بهدوء في الماء ، ويتجمعون ببطء حولهم مثل الأرواح تحت الماء.
تحت منحدر شديد الانحدار ، كان هناك بحيرة زرقاء عميقة. كانت هناك رياح تهب عبر الوادي ، لكن الماء ظل هادئًا ، دون أي تموجات. كانت هادئة مثل قطعة من اليشم البارد.
كانت عيونهم مستديرة كهرمانية* مع نظرة فارغة بداخلهم. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم بؤبؤ. اقتربوا بطريقة هادئة. كان هذا الوضع مقلقًا!
لقد قفزوا للتو من المقلاة إلى النار!
“نحن محاطين!” نقل يي يون صوته.
“ماذا!؟” لم تكتشف تشو شياوران ورفاقها هذه الأسماك الغريبة.
في هذه اللحظة ، لم يعد لدى المجموعة الوقت لتقرير ما بداخل بحيرة الصقيع. انطلقوا مباشرة في بحيرة الصقيع بسرعة عالية.
لم يعرف يي يون إلى أين أدت الدوامات ، لكنه شعر بإحساس قوي بعدم الارتياح.
“نوع من الوحوش المائية المقفرة تشبه سمكة. لا توجد تفاصيل عن هذه الوحوش المقفرة في كتاب “البرية الإلهية”. هناك مائة منهم على الأقل في هذه البحيرة! ”
قد تكون السمكة الغريبة صغيرة ، لكن يي يون لن ينسى أسماك البيرانا المفترسة بحجم كف اليد في حياته السابقة. إذا اجتمعوا في مجموعة كبيرة ، كان ذلك كابوسًا مطلقًا.
“سبلاش!”
“وحش مائي مقفر؟” كانت تشو شياوران ورفاقها مثل المكفوفين في البحيرة ، لذلك لم يتمكنوا من إدراك السمكة الغريبة.
لم يعرفوا كيف تمكن يي يون من اكتشاف الوحوش. لكن بما أنه قال ذلك ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
ترجمة:
“أين؟” لمس شينيو خاتمه المكاني ، استعدادًا لإخراج سلاحه.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
تجهم يي يون. على بعد بضع مئات من الأمتار تحت سطح الماء ، كان هناك ضغط هائل وبرودة شديدة. وكان الماء غزيرًا ولزجًا. كانت أيضًا بيئة قللت من الإدراك ، مما قلل من قوتهم القتالية إلى حوالي 10-20 ٪.
“أوه؟ يانغ هاوران… “عبس يي يون قليلا. لقد رأى يانغ هاوران في رؤيته للطاقة. بسبب الظلام الذي تسببه مياه البحيرة ، قلص يانغ هاوران فجوة بينهما. كانوا على بعد حوالي 100 متر من بعضهم البعض.
يمكن للعديد من الوحوش المقفرة أن تشعر بأماكن مشؤومة أفضل من البشر. كانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة.
على سبيل المثال ، كان سلاح شينيو عبارة عن درع ضخم. لم يستطع يي يون تخيل نوع الضرر الذي يمكن أن يحدثه شينيو مع درع البرج الثقيل المثير للسخرية ضد الأسماك في الماء.
——————–
“أوه؟ يانغ هاوران… “عبس يي يون قليلا. لقد رأى يانغ هاوران في رؤيته للطاقة. بسبب الظلام الذي تسببه مياه البحيرة ، قلص يانغ هاوران فجوة بينهما. كانوا على بعد حوالي 100 متر من بعضهم البعض.
وكانت هذه الأسماك قاتلة طبيعية تحت الماء. في الماء ، تمكنوا من تعظيم قوتهم القتالية. إذا استمر هذا الأمر ، فإن فرص الخمسة منهم في القتال في مجموعة كانت ضئيلة!
لقد كانوا محاطين حقًا.
ظهرت العديد من الأفكار بسرعة في عقل يي يون. في هذه اللحظة ، رأى تشو شياوران و شينيو ورفاقهم وحوش الماء ، حيث بدأت عيونهم الكهرمانية تتوهج باللون الأحمر.
سرعان ما تحولت البيئة المحيطة إلى الظلام.
مع أكثر من مائة سمكة غريبة ، كان الأمر كما لو كانوا محاطين بأشباح في الليل مع تلك المئات من الأزواج من العيون الحمراء المتوهجة.
العديد من الأفكار تجاوزت عقل يي يون وفي هذه اللحظة ، ظهرت بحيرة الصقيع التي ذكرتها تشو شياوران أمامهم!
حبس كل من تشو تشو شياوران ورفاقها أنفاسهم!
لقد كانوا محاطين حقًا.
كان عمق هذا الكهف عميقًا دون علمه. على الرغم من أن المقاتل يمكنه البقاء في الماء لفترة طويلة جدًا ، إلا أنه لم يستطع البقاء هناك إلى أجل غير مسمى. إذا كان الكهف عميقًا لدرجة أنه لم يكن له قاع وأدى إلى أرض سرية غير معروفة ، فمن المحتمل أن يموتوا في هذا البحيرة العميقة تحت الأرض.
لقد قفزوا للتو من المقلاة إلى النار!
تناثر الماء. في اللحظة التي دخل فيها يي يون الماء ، كان يشعر بالبرد القارس من الماء البارد.
ولكن ، كان لا يزال يتعين على يي يون ورفاقه الغوص بشكل أعمق في الماء. لا أحد يستطيع أن يضمن أن عنكبوت الثلاث عيون المتحولة لن يطاردهم فجأة بجنون مرة أخرى.
الخمسة منهم ساعدوا بعضهم البعض. كان تشو شان و تشو لو أضعف من الثلاثة الآخرين ، ولكن باستخدام كل ما لديهم من يوان تشي ، تمكنوا من التعامل مع مياه البحيرة الباردة.
——————–
نظر يي يون لأول مرة لمعرفة ما إذا كان عنكبوت الثلاث عيون المتحور لا يزال يطاردهم.
قد تكون السمكة الغريبة صغيرة ، لكن يي يون لن ينسى أسماك البيرانا المفترسة بحجم كف اليد في حياته السابقة. إذا اجتمعوا في مجموعة كبيرة ، كان ذلك كابوسًا مطلقًا.
ترجمة:
ken
“ماذا!؟” لم تكتشف تشو شياوران ورفاقها هذه الأسماك الغريبة.
أعطت بحيرة الصقيع هذه إحساسًا غريبًا جدًا.
