الجحيم المشتعل
292- الجحيم المشتعل
“بنغ!”
عد يي يون الوقت بهدوء. قدر أنه انتظر هنا لمدة 20 ساعة على الأقل الآن.
بدا هذا الطائر الناري مثل طائر العنقاء. كانت له مخالب حادة وجسمه يحترق بالنيران. عاصفة الرياح العاتية التي اجتاحت الآن الجحيم المشتعل كانت في الواقع ناجمة عن رفرفة أجنحة الطائر الناري!
أمسك يي يون بقوس تاي كانغ بإحكام وتنفس برفق. في بوابة النجم الساقط ، كان قوس تاي كانغ و صابر الألف جيش مجرد وسيلة لتهدئة نفسه نفسياً. إذا قابل بالفعل وحشًا مقفرًا ، فلن يختلف هذان السلاحان عن الألعاب.
——————–
عكست عيون الطائر الناري الذهبية البرودة. امتدت مخالبه الحادة وبسرعة البرق اشتعلت اثنين من قرود النار وحلقت!
كانت هناك مخاطر شديدة داخل بوابة النجم الساقط. شرع يي يون في الرحلة بنفسه. كان يعلم جيدًا أنه مع قوته الحالية في بوابة النجم الساقط ، كان مجرد تموج صغير في موجة مد كبيرة ، ويمكن تدميره في أي وقت.
يمكن أن يؤدي اليانغ النقي إلى نشوب حريق ، لكن النار ليست بالضرورة قادرة على التطور إلى يانغ نقي.
كان عليه أن يكون حذرا للغاية. أبقى يي يون رؤيته للطاقة مفتوحة في جميع الأوقات وتذكر كل شيء رآه بعمق.
لم يكن تحكم الكريستالة الأرجوانية في الطاقة فعالاً في الطاقة في العالم الخارجي فحسب ، بل كان أيضًا قادرًا على التحكم في الطاقة داخل جسده. استخدم يي يون الكريستالة الأرجوانية لجمع كل اليوان تشي بجسده. كان هذا الشعور وكأنه غشاء غير مرئي. غطى يي يون بالكامل ، مما جعله يبدو وكأنه معزول عن العالم.
أراح ظهره بعناية على صخرة. من خلال رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كان لدى يي يون إحساس قوي بمكان وجود الكيانات القوية ، مما جعله قادرًا على تجنبها بسهولة مسبقًا.
أراح ظهره بعناية على صخرة. من خلال رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كان لدى يي يون إحساس قوي بمكان وجود الكيانات القوية ، مما جعله قادرًا على تجنبها بسهولة مسبقًا.
كان يي يون يحبس أنفاسه من البداية إلى النهاية. لقد كان مصدومًا للغاية. هذه القرود النارية القوية قتلها هذا الطائر الناري دون أن تتمكن من المقاومة بأي شكل من الأشكال؟ كان هذا الطائر الناري يتحدى السماء!
بطريقة غير مرئية ، يمكن أن يشعر يي يون بوحش مقفر مرعب ينظر إليه من مسافة بعيدة. بقي يي يون بلا حراك وهو لا يتنفس. كان الأمر كما لو كان صخرة.
أراد أن يعرف ما الذي تنادي به الكريستالة الأرجوانية.
نظر يي يون إلى ظهر الطائر الناري. كان هناك جرح مروع ، كما لو كان قد اخترقته رمح.
جاء يي يون حول الصخرة فقط عندما ابتعد ببطء عن الوحش المقفر المرعب الذي رآه برؤيته الطاقية. فتح مقلة عين السماء واستخدم رؤيته الطاقية لاستكشاف محيطه. بعد التأكد من عدم وجود وحوش مقفرة قوية ضمن دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات ، بدأ بالسفر بوتيرة أسرع عبر هذه البقعة الصغيرة من الأراضي المقفرة.
استند يي يون على ظهره إلى صخرة ولم يتحرك. لولا الكريستالة الأرجوانية التي تختم طاقته داخل جسده ، فسيكون مصيره واضحًا إذا لاحظته أي من قرود النار هذه.
مرارًا وتكرارًا ، استخدم يي يون رؤية الطاقة في الكريستالة الأرجوانية وأنواع مختلفة من التمويه التي قدمتها بوابة النجم الساقط للمضي قدمًا بصعوبة. كانت المسافة التي انطلق منها إلى الجحيم المشتعل على بعد عشرات الكيلومترات ، لكن يي يون استغرق يومين كاملين للوصول إلى هذه النقطة.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه من الجحيم المشتعل ، لم يكن يي يون قد استراح لمدة يومين. نظرًا لأنه كان دائمًا في حالة تأهب قصوى ، كانت جبهته الآن مغطاة بالعرق.
أمسك يي يون بقوس تاي كانغ بإحكام وتنفس برفق. في بوابة النجم الساقط ، كان قوس تاي كانغ و صابر الألف جيش مجرد وسيلة لتهدئة نفسه نفسياً. إذا قابل بالفعل وحشًا مقفرًا ، فلن يختلف هذان السلاحان عن الألعاب.
من موقع يي يون الحالي ، يمكنه بالفعل رؤية الجحيم المشتعل بالكامل.
قد يقال إن الجحيم المشتعل مليء بالنيران الأبدية ، التي كانت تحترق لعشرات الملايين من السنين ، ولكن في الواقع ، فقط عندما اقترب يي يون من ذلك ، رأى بوضوح أن الجحيم المشتعل لم يكن يحترق باللهب. كان مليئ بتيارات الضوء ذات الألوان الخمسة.
كان عليه أن ينتظر بهدوء.
سيطر يي يون على قوس تاي كانغ بإحكام وومض جسده ، اندفع إلى بحر اللهب الشاسع …
تم تشكيل تيارات الضوء ذات الخمسة ألوان جميعها من اليانغ تشي النقي. رقصوا في الجحيم المشتعل وقاموا مثل طبقات الغيوم الإلهية. بدت وكأنها مليئة بفوانيس مضيئة.
لم يستطع يي يون دخول الجحيم المشتعل بوجود قرود النار هذه. تجاهل دخوله الجحيم المشتعل ، لم يجرؤ حتى على التحرك قليلاً أثناء وجودهم في الجوار. إذا غادر فجأة ، فقد تكتشفه قرود النار.
من بعيد ، كانت مثل بقع من اللهب تضيء السماء.
بالقرب من الجحيم المشتعل ، شعر يي يون أن درجة الحرارة وصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره. احترقت كل بشرته بسبب حرارة الجحيم المشتعل ، كما لو كانت على وشك الانقسام في أي لحظة.
هذه الوحوش المقفرة ، التي يمكن أن تعبر بسهولة الجحيم المشتعل وتتنفس يانغ تشي النقي ، كانت بالتأكيد أقوى من العنكبوت المتحور الذي واجهه يي يون من قبل!
كان لدى اليانغ تشي النقي العديد من أوجه التشابه مع النار ، لكنه لم يكن نار.
قد تحترق قطعة من الخشب ، مما يعطي ضوءًا وحرارة في الظلام. كان ذلك نارًا ، لكن لا يمكن أن يطلق عليه يانغ النقي.
كان لدى اليانغ تشي النقي العديد من أوجه التشابه مع النار ، لكنه لم يكن نار.
كان مثل نداء طائر. ومع ذلك ، فقد تجاوز صوتها الرنان في حدود خيال يي يون. خلقت نداء الطيور هذا تموجات مرئية في الهواء ، كما لو كان مبعثر وانفجر بسبب موجة الصدمة.
فقط عندما يحترق نجم ، ينبعث منه أشعة الشمس ، هذا ما يعتبر يانغ نقي!
يمكن أن يؤدي اليانغ النقي إلى نشوب حريق ، لكن النار ليست بالضرورة قادرة على التطور إلى يانغ نقي.
قام يي يون بتعديل اليوان تشي باستمرار داخل جسده. أراد أن يتعافى إلى الحالة المثلى نسبيًا قبل الدخول في الجحيم المشتعل.
بدا الجرح جديدًا ، ولم يكن مفاجئًا أن يصاب الطائر الناري في أعماق الجحيم المشتعل.
أوه؟ هذا هو…
تسببت هذه الموجة الصوتية المفاجئة في عكس تدفق دم يي يون. دقات قلبه راكدة. شعرت أعضائه بألم شديد وتطاير الدم من أذنيه.
قام يي يون بتضييق بؤبؤيه. مع طاقته الروحية التي تتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية ، عزل طاقة جسده عن العالم الخارجي ، ودخل في حالة لاوجود.
بطريقة غير مرئية ، يمكن أن يشعر يي يون بوحش مقفر مرعب ينظر إليه من مسافة بعيدة. بقي يي يون بلا حراك وهو لا يتنفس. كان الأمر كما لو كان صخرة.
رأى 6-7 من الوحوش المقفرة تقفز في الجحيم المشتعل. أثناء عبورهم للأرض ، كانوا يتنفسون أيضًا يانغ تشي النقي في الجحيم المشتعل.
من بعيد ، كانت مثل بقع من اللهب تضيء السماء.
من رؤية الطاقة للكريستالة الأرجوانية ، كان بإمكان يي يون أن يرى بوضوح أن هذه الوحوش المقفرة كانت قرود نار بطول ثلاثة أمتار. كانوا جميعًا أقوياء ، بعيون ذهبية وخضراء!
طائر ناري ملون بألوان قوس قزح ، بريش جميل ويبلغ طول جناحيه أكثر من عشرة أمتار ، إنطلق من أعماق الجحيم المشتعل!
في الأساطير الأسطورية لهذا العالم ، كان هناك قرد حجري تم حرقه بواسطة نيران الفوضى الحقيقية ، لكنه لم يمت فقط ، بل أصبح حكيمًا كبيرًا بين الوحوش المقفرة. لقد كان وجودًا يفوق بكثير حكماء البشر.
تم تشكيل تيارات الضوء ذات الخمسة ألوان جميعها من اليانغ تشي النقي. رقصوا في الجحيم المشتعل وقاموا مثل طبقات الغيوم الإلهية. بدت وكأنها مليئة بفوانيس مضيئة.
من الطبيعي أن القرود النارية التي أمامه ليس لها علاقة بالقرد الحجري المصقول بواسطة نار الفوضى الحقيقية ، لكنها كانت لا تزال بعيدة عن أي شيء يمكن أن يتعامل معه يي يون!
استند يي يون على ظهره إلى صخرة ولم يتحرك. لولا الكريستالة الأرجوانية التي تختم طاقته داخل جسده ، فسيكون مصيره واضحًا إذا لاحظته أي من قرود النار هذه.
كانت هناك مخاطر شديدة داخل بوابة النجم الساقط. شرع يي يون في الرحلة بنفسه. كان يعلم جيدًا أنه مع قوته الحالية في بوابة النجم الساقط ، كان مجرد تموج صغير في موجة مد كبيرة ، ويمكن تدميره في أي وقت.
هذه الوحوش المقفرة ، التي يمكن أن تعبر بسهولة الجحيم المشتعل وتتنفس يانغ تشي النقي ، كانت بالتأكيد أقوى من العنكبوت المتحور الذي واجهه يي يون من قبل!
كان يي يون يحبس أنفاسه من البداية إلى النهاية. لقد كان مصدومًا للغاية. هذه القرود النارية القوية قتلها هذا الطائر الناري دون أن تتمكن من المقاومة بأي شكل من الأشكال؟ كان هذا الطائر الناري يتحدى السماء!
بعد أن قضى الطائر الناري على جثث قرود النار ، نشر جناحيه وحلّق بعيدًا.
“هذه المجموعة من القرود مزعجة بالتأكيد!”
نظر يي يون إلى ظهر الطائر الناري. كان هناك جرح مروع ، كما لو كان قد اخترقته رمح.
لكن يبدو أن قرود النار كانت مدمنة على التدريب هنا. كانت العديد من الوحوش المقفرة تزرع لأشهر أو سنوات أو حتى لفترة أطول لأنها تتنفس جوهر القمر والشمس.
استند يي يون على ظهره إلى صخرة ولم يتحرك. لولا الكريستالة الأرجوانية التي تختم طاقته داخل جسده ، فسيكون مصيره واضحًا إذا لاحظته أي من قرود النار هذه.
لكن يبدو أن قرود النار كانت مدمنة على التدريب هنا. كانت العديد من الوحوش المقفرة تزرع لأشهر أو سنوات أو حتى لفترة أطول لأنها تتنفس جوهر القمر والشمس.
فقط عندما جاء إلى بوابة النجم الساقط ، شعر يي يون أن قوته كانت دقيقة جدًا. فقط أي وجود عشوائي هنا يمكن أن يبيده بسهولة.
فقط عندما يحترق نجم ، ينبعث منه أشعة الشمس ، هذا ما يعتبر يانغ نقي!
جعل هذا يي يون أكثر تصميمًا على التحقيق في الجحيم المشتعل.
أراد أن يعرف ما الذي تنادي به الكريستالة الأرجوانية.
أراد أن يعرف ما الذي تنادي به الكريستالة الأرجوانية.
“إذن السبب الذي جعل الطائر الناري يأكل قرد النار هو الشفاء … ولكن ما الذي يؤلمه؟”
سيطر يي يون على قوس تاي كانغ بإحكام وومض جسده ، اندفع إلى بحر اللهب الشاسع …
لم يستطع يي يون دخول الجحيم المشتعل بوجود قرود النار هذه. تجاهل دخوله الجحيم المشتعل ، لم يجرؤ حتى على التحرك قليلاً أثناء وجودهم في الجوار. إذا غادر فجأة ، فقد تكتشفه قرود النار.
عند العد ، كان قد أمضى بالفعل ثلاثة أيام داخل بوابة النجم الساقط. كلما طالت مدة بقائه هنا ، زاد احتمال وقوع حادث. وبعد عدم الراحة أو النوم لمدة ثلاثة أيام متتالية ، بدأت قوة يي يون الجسدية في الانخفاض. كانت قوته العقلية أيضًا تتآكل بسبب التوتر الشديد.
“أوه؟ لقد عاد مجروحا؟ ”
كان عليه أن ينتظر بهدوء.
قام يي يون بتضييق بؤبؤيه. مع طاقته الروحية التي تتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية ، عزل طاقة جسده عن العالم الخارجي ، ودخل في حالة لاوجود.
لكن يبدو أن قرود النار كانت مدمنة على التدريب هنا. كانت العديد من الوحوش المقفرة تزرع لأشهر أو سنوات أو حتى لفترة أطول لأنها تتنفس جوهر القمر والشمس.
حبات العرق تتساقط من شعر يي يون. بمجرد أن تترك حبات العرق منطقة تأثير الكريستالة الأرجوانية ، فإنها سوف تتبخر في لحظة بسبب ارتفاع درجة حرارة الجحيم المشتعل.
ما هذا الوحش؟
عد يي يون الوقت بهدوء. قدر أنه انتظر هنا لمدة 20 ساعة على الأقل الآن.
عند العد ، كان قد أمضى بالفعل ثلاثة أيام داخل بوابة النجم الساقط. كلما طالت مدة بقائه هنا ، زاد احتمال وقوع حادث. وبعد عدم الراحة أو النوم لمدة ثلاثة أيام متتالية ، بدأت قوة يي يون الجسدية في الانخفاض. كانت قوته العقلية أيضًا تتآكل بسبب التوتر الشديد.
لحسن الحظ ، كان للوحوش المقفرة إحساس إقليمي قوي للغاية. يبدو أن هذه المجموعة من قرود النار التي بقيت داخل الجحيم المشتعل تتمتع بمكانة معينة. عندما مكثوا هنا ، لم يجرؤ أي وحوش مقفرة أخرى على الاقتراب. هذا يضمن سلامة يي يون.
صر يي يون على أسنانه ولم يتباطأ. استمر في الحفاظ على رؤية الطاقة. كان العكاز الذي تعتمد عليه حياته. بدون رؤية الطاقة ، لم يكن يي يون قد اكتشف العديد من الوحوش المقفرة الكامنة فقط بمساعدة مقلة عين السماء.
أمسك يي يون بقوس تاي كانغ بإحكام وتنفس برفق. في بوابة النجم الساقط ، كان قوس تاي كانغ و صابر الألف جيش مجرد وسيلة لتهدئة نفسه نفسياً. إذا قابل بالفعل وحشًا مقفرًا ، فلن يختلف هذان السلاحان عن الألعاب.
لحسن الحظ ، كان للوحوش المقفرة إحساس إقليمي قوي للغاية. يبدو أن هذه المجموعة من قرود النار التي بقيت داخل الجحيم المشتعل تتمتع بمكانة معينة. عندما مكثوا هنا ، لم يجرؤ أي وحوش مقفرة أخرى على الاقتراب. هذا يضمن سلامة يي يون.
من بعيد ، كانت مثل بقع من اللهب تضيء السماء.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه من الجحيم المشتعل ، لم يكن يي يون قد استراح لمدة يومين. نظرًا لأنه كان دائمًا في حالة تأهب قصوى ، كانت جبهته الآن مغطاة بالعرق.
مر الوقت مرة أخرى وذهبت ساعتان أخريان. في هذه اللحظة ، انطلقت صرخة شديدة فجأة في الجحيم المشتعل.
في الواقع ، عندما وصلت العديد من الوحوش المقفرة إلى هذا المستوى ، سيكون لديهم جميعًا اختلافاتهم الفردية. بسبب تدريبهم والكنوز التي أكلوها ، فإن جوهر السماء والأرض الذي امتصوه سيكون مختلفًا. وبالتالي ، سيكون لديهم مظهر وقدرات مختلفة.
“شياو”.
في هذه اللحظة ، بدأ الطائر الناري على قمة الجبل الحجري يلتهم جثتي قردَي النار. مزق أطراف قرود النار وابتلعهم كاملة.
كان مثل نداء طائر. ومع ذلك ، فقد تجاوز صوتها الرنان في حدود خيال يي يون. خلقت نداء الطيور هذا تموجات مرئية في الهواء ، كما لو كان مبعثر وانفجر بسبب موجة الصدمة.
“بنغ!”
تسببت هذه الموجة الصوتية المفاجئة في عكس تدفق دم يي يون. دقات قلبه راكدة. شعرت أعضائه بألم شديد وتطاير الدم من أذنيه.
ما هذا الوحش؟
لم يكن لدى يي يون وقت للتفكير في الأمر. سرعان ما أكل قطعة بقايا للسيطرة على إصابات جسده. في هذه اللحظة ، انطلقت ريح شديدة داخل الجحيم المشتعل! تحولت ألسنة اليانغ النقية الهادئة ذات اللون الناري إلى الفوضى بسبب الرياح العاتية.
لكن يبدو أن قرود النار كانت مدمنة على التدريب هنا. كانت العديد من الوحوش المقفرة تزرع لأشهر أو سنوات أو حتى لفترة أطول لأنها تتنفس جوهر القمر والشمس.
طائر ناري ملون بألوان قوس قزح ، بريش جميل ويبلغ طول جناحيه أكثر من عشرة أمتار ، إنطلق من أعماق الجحيم المشتعل!
في محيط الجحيم المشتعل ، أطلقت مجموعة من القرود الناريّة نداءً غريبًا قبل أن ينتشروا عند المشهد المفاجئ للالطائر الناريي يندفع من أعماق الجحيم المشتعل!
بدا هذا الطائر الناري مثل طائر العنقاء. كانت له مخالب حادة وجسمه يحترق بالنيران. عاصفة الرياح العاتية التي اجتاحت الآن الجحيم المشتعل كانت في الواقع ناجمة عن رفرفة أجنحة الطائر الناري!
في محيط الجحيم المشتعل ، أطلقت مجموعة من القرود الناريّة نداءً غريبًا قبل أن ينتشروا عند المشهد المفاجئ للالطائر الناريي يندفع من أعماق الجحيم المشتعل!
عكست عيون الطائر الناري الذهبية البرودة. امتدت مخالبه الحادة وبسرعة البرق اشتعلت اثنين من قرود النار وحلقت!
عند العد ، كان قد أمضى بالفعل ثلاثة أيام داخل بوابة النجم الساقط. كلما طالت مدة بقائه هنا ، زاد احتمال وقوع حادث. وبعد عدم الراحة أو النوم لمدة ثلاثة أيام متتالية ، بدأت قوة يي يون الجسدية في الانخفاض. كانت قوته العقلية أيضًا تتآكل بسبب التوتر الشديد.
“هدير! هدير!”
مر الوقت مرة أخرى وذهبت ساعتان أخريان. في هذه اللحظة ، انطلقت صرخة شديدة فجأة في الجحيم المشتعل.
زأرت قرود النار بغضب. كانوا أيضًا وحوشًا مقفرة قوية ، لذلك قاوموا بشكل طبيعي عندما تم القبض عليهم فجأة.
بدا الجرح جديدًا ، ولم يكن مفاجئًا أن يصاب الطائر الناري في أعماق الجحيم المشتعل.
استخدموا أذرعهم القوية للاستيلاء على مخالب الطائر الناري ، على أمل تفكيكها ، لكن كل ذلك كان عبثًا. قطع المخلب أحشاء قرود النار مثل صابر حاد!
رأى 6-7 من الوحوش المقفرة تقفز في الجحيم المشتعل. أثناء عبورهم للأرض ، كانوا يتنفسون أيضًا يانغ تشي النقي في الجحيم المشتعل.
نزف قردان النار من جميع الفتحات حيث تمزقت أجسادهم إلى أشلاء بينما ارتعاش أجسادهم.
عد يي يون الوقت بهدوء. قدر أنه انتظر هنا لمدة 20 ساعة على الأقل الآن.
أحضر الطائر الناري جثة قرد النار إلى جبل حجري. هبط على قمة الجبل مثل صخرة ساقطة ، محطما كمية كبيرة من الصخور الحمراء.
رأى 6-7 من الوحوش المقفرة تقفز في الجحيم المشتعل. أثناء عبورهم للأرض ، كانوا يتنفسون أيضًا يانغ تشي النقي في الجحيم المشتعل.
كان يي يون يحبس أنفاسه من البداية إلى النهاية. لقد كان مصدومًا للغاية. هذه القرود النارية القوية قتلها هذا الطائر الناري دون أن تتمكن من المقاومة بأي شكل من الأشكال؟ كان هذا الطائر الناري يتحدى السماء!
أي طائر كان هذا؟ هل كان ريشة قوس قزح الدموية؟
من رؤية الطاقة للكريستالة الأرجوانية ، كان بإمكان يي يون أن يرى بوضوح أن هذه الوحوش المقفرة كانت قرود نار بطول ثلاثة أمتار. كانوا جميعًا أقوياء ، بعيون ذهبية وخضراء!
“هدير! هدير!”
استذكر يي يون تمثال اليانغ البدائي الصافي الذي وُضِع داخل القاعة 6 في القاعة الإلهية البرية لمدينة تاي آه الإلهية. كان التمثال هو تمثال ريشة قوس قزح الدموية ، ولكن بالمقارنة ، كانت هناك بعض الاختلافات مع الطائر الناري هذا.
“بنغ!”
في الواقع ، عندما وصلت العديد من الوحوش المقفرة إلى هذا المستوى ، سيكون لديهم جميعًا اختلافاتهم الفردية. بسبب تدريبهم والكنوز التي أكلوها ، فإن جوهر السماء والأرض الذي امتصوه سيكون مختلفًا. وبالتالي ، سيكون لديهم مظهر وقدرات مختلفة.
“أوه؟ لقد عاد مجروحا؟ ”
بالقرب من الجحيم المشتعل ، شعر يي يون أن درجة الحرارة وصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره. احترقت كل بشرته بسبب حرارة الجحيم المشتعل ، كما لو كانت على وشك الانقسام في أي لحظة.
نظر يي يون إلى ظهر الطائر الناري. كان هناك جرح مروع ، كما لو كان قد اخترقته رمح.
مرارًا وتكرارًا ، استخدم يي يون رؤية الطاقة في الكريستالة الأرجوانية وأنواع مختلفة من التمويه التي قدمتها بوابة النجم الساقط للمضي قدمًا بصعوبة. كانت المسافة التي انطلق منها إلى الجحيم المشتعل على بعد عشرات الكيلومترات ، لكن يي يون استغرق يومين كاملين للوصول إلى هذه النقطة.
كان الجرح بحجم حوض غسيل. تمزق اللحم المحيط به ، مما سمح للمرء برؤية العظام البيضاء والأعضاء الداخلية. حول أطراف الجرح آثار حرق. هذا جعل يي يون يشعر بتوقف نبضات قلبه. أي نوع من الوجود يمكن أن يؤذي مثل هذا الطائر الناري القوي؟
“هذه المجموعة من القرود مزعجة بالتأكيد!”
بدا الجرح جديدًا ، ولم يكن مفاجئًا أن يصاب الطائر الناري في أعماق الجحيم المشتعل.
“هذا الجحيم المشتعل …”
في الواقع ، عندما وصلت العديد من الوحوش المقفرة إلى هذا المستوى ، سيكون لديهم جميعًا اختلافاتهم الفردية. بسبب تدريبهم والكنوز التي أكلوها ، فإن جوهر السماء والأرض الذي امتصوه سيكون مختلفًا. وبالتالي ، سيكون لديهم مظهر وقدرات مختلفة.
حبس يي يون أنفاسه. إذا كان هناك شيء داخل الجحيم المشتعل يمكن أن يؤذي الطائر الناري. ثم إذا دخل …
هذا النوع من الوجود يمكن أن يبيده باستخدام 1٪ فقط من قوته.
رأى 6-7 من الوحوش المقفرة تقفز في الجحيم المشتعل. أثناء عبورهم للأرض ، كانوا يتنفسون أيضًا يانغ تشي النقي في الجحيم المشتعل.
في هذه اللحظة ، بدأ الطائر الناري على قمة الجبل الحجري يلتهم جثتي قردَي النار. مزق أطراف قرود النار وابتلعهم كاملة.
بحلول الوقت الذي اقترب فيه من الجحيم المشتعل ، لم يكن يي يون قد استراح لمدة يومين. نظرًا لأنه كان دائمًا في حالة تأهب قصوى ، كانت جبهته الآن مغطاة بالعرق.
كان للعديد من الوحوش المقفرة القوية قدرات شفاء قوية للغاية. لم يكن هذا الطائر الناري استثناءً ، لكن يبدو أن الجرح الموجود على ظهره يحتوي على شكل من أشكال الطاقة الغامضة. بمجرد أن تلتئم ، سوف تنفصل مرة أخرى. استمر هذا مرارا وتكرارا.
تم امتصاص طاقة يانغ النقية داخل قرود النار بواسطة الطائر الناري ، وببطء بدأ الجرح على ظهره في الشفاء.
في الأساطير الأسطورية لهذا العالم ، كان هناك قرد حجري تم حرقه بواسطة نيران الفوضى الحقيقية ، لكنه لم يمت فقط ، بل أصبح حكيمًا كبيرًا بين الوحوش المقفرة. لقد كان وجودًا يفوق بكثير حكماء البشر.
كان للعديد من الوحوش المقفرة القوية قدرات شفاء قوية للغاية. لم يكن هذا الطائر الناري استثناءً ، لكن يبدو أن الجرح الموجود على ظهره يحتوي على شكل من أشكال الطاقة الغامضة. بمجرد أن تلتئم ، سوف تنفصل مرة أخرى. استمر هذا مرارا وتكرارا.
حبس يي يون أنفاسه. إذا كان هناك شيء داخل الجحيم المشتعل يمكن أن يؤذي الطائر الناري. ثم إذا دخل …
“إذن السبب الذي جعل الطائر الناري يأكل قرد النار هو الشفاء … ولكن ما الذي يؤلمه؟”
كان الجرح بحجم حوض غسيل. تمزق اللحم المحيط به ، مما سمح للمرء برؤية العظام البيضاء والأعضاء الداخلية. حول أطراف الجرح آثار حرق. هذا جعل يي يون يشعر بتوقف نبضات قلبه. أي نوع من الوجود يمكن أن يؤذي مثل هذا الطائر الناري القوي؟
نزف قردان النار من جميع الفتحات حيث تمزقت أجسادهم إلى أشلاء بينما ارتعاش أجسادهم.
استدار يي يون ونظر نحو الجحيم المشتعل. هربت قرود النار على مشارف الجحيم المشتعل منذ زمن طويل.
ما تبقى هو النيران الهادئة ذات الألوان الخمسة التي احترقت. كان مثل شفق قطبي غامض ، يغطي العالم تحت الجحيم المشتعل. ماذا كان هناك؟
نظر يي يون إلى ظهر الطائر الناري. كان هناك جرح مروع ، كما لو كان قد اخترقته رمح.
بعد أن قضى الطائر الناري على جثث قرود النار ، نشر جناحيه وحلّق بعيدًا.
في محيط الجحيم المشتعل ، أطلقت مجموعة من القرود الناريّة نداءً غريبًا قبل أن ينتشروا عند المشهد المفاجئ للالطائر الناريي يندفع من أعماق الجحيم المشتعل!
سيطر يي يون على قوس تاي كانغ بإحكام وومض جسده ، اندفع إلى بحر اللهب الشاسع …
ما تبقى هو النيران الهادئة ذات الألوان الخمسة التي احترقت. كان مثل شفق قطبي غامض ، يغطي العالم تحت الجحيم المشتعل. ماذا كان هناك؟
استدار يي يون ونظر نحو الجحيم المشتعل. هربت قرود النار على مشارف الجحيم المشتعل منذ زمن طويل.
——————–
ترجمة:
ken
صر يي يون على أسنانه ولم يتباطأ. استمر في الحفاظ على رؤية الطاقة. كان العكاز الذي تعتمد عليه حياته. بدون رؤية الطاقة ، لم يكن يي يون قد اكتشف العديد من الوحوش المقفرة الكامنة فقط بمساعدة مقلة عين السماء.
كان عليه أن ينتظر بهدوء.
