نافورة مياه صافية
341- نافورة مياه صافية
ومع ذلك ، فإن “تقنية الاندماج” كانت بحاجة إلى اتصال جسدي ولا يمكن نقلها على مساحة فارغة.
يبدو … أن استخدام هذا الأسلوب الغامض كان مرهقًا جدًا لها.
قفزت دونغ إير من الخوف وهي تتسلق على عجل من الطوب وتدخل بطاعة إلى الفناء.
ترجمة:
تحول وجه لوه هوير إلى البرودة. في الواقع ، كان الأمر على ما يرام حتى لو رأته دونغ إير. كانت معاملة يي يون مختلفة عن القتال أمام سيد مدينة تاي آه الإلهية. فقط من هذا ، حتى لو كشفت قليلاً من أسرارها ، فإن الناس سيعتقدون فقط أن لديها فرصة حظ وتقنية تدريب رائعة ، ولن يشكوا في أنها ليست بشرية.
“أليست هذه بقايا عظام مقفرة عادية مصقولة من الأفعى الإلهية للروح البيضاء وأسنان دودة النجم السماوية؟”
——————–
حمل يي يون بقايا العظام البراقة في يده وفحصها ، بينما سأل لوه هوير أن تزيل شكوكه.
في الواقع ، اعتقدت بقواها ، أنها يمكن أن تعامل بسهولة يي يون. بشكل غير متوقع ، تطلب شفاء إصابات يي يون الكثير من الطاقة. لقد تجاوز توقعاتها بكثير.
ذهلت لوه هوير للحظة. بحق الجحيم!؟ يمكنك التعرف عليها فقط هكذا؟
تم صنع بقايا العظام المقفرة في يد لوه هوير من مزيج من المواد ، ومع ذلك تمكن يي يون من التعرف عليها بدقة.
على الرغم من أن لوه هوير كان يعرف أن يي يون لديه موهبة عالية للغاية في تقنية السماء المقفرة ، إلا أن موهبته كانت دائمًا في استخراج الطاقة. لم تر أبدًا موهبته في تحديد الطاقة.
في ظل هذه الظروف ، كان وضع لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية غامضًا دائمًا. خمن الناس أن خلفيتها كانت غير عادية ، لكنه كان غريبا لأنها إذا جاءت من مسقط رأس بارز ، فلماذا كان عليها القدوم إلى مدينة تاي آه الإلهية للتدريب ، وعدم البقاء في فصيلها للتدريب؟
لم يكن تحديد الطاقة سهلاً لأنه تطلب كميات هائلة من الخبرة.
إنه أمر سحري للغاية !؟
لم يعد بإمكان لوه هوير الكذب بعد أن حدد يي يون المواد الخام الأصلية. نظرًا لأن يي يون لا يزال لديه شكوكه وتردداته ، انتقلت لوه هوير من الإحراج إلى الغضب ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة غير المنطقية!؟ هل تريد أن تأكله أم لا؟ ”
قد لا يتمكن العديد من سادة السماء المقفرين البارزين ، الذين درسوا لعقود تصل إلى قرن من الزمان ، من التعرف بشكل كامل على المواد المستخدمة في كل بقايا. في المقابل ، ما هي المدة التي قضاها يي يون في دراسة تقنية السماء المقفرة؟ وقد أمضى فترة طويلة من الوقت في البرية الإلهية ، فكيف يمكنه ممارسة تقنية السماء المقفرة؟
وبسبب خلفيتها ، لن يلمسها أحد بسبب هذا.
رؤية أن يي يون لا يزال لديه تعبير “توقف عن المزاح” حتى بعد ابتلاع البقايا ، لم يكن لدى لوه هوير أي وسيلة لتبرير نفسها.
تم صنع بقايا العظام المقفرة في يد لوه هوير من مزيج من المواد ، ومع ذلك تمكن يي يون من التعرف عليها بدقة.
“تم التنفيذ!” في هذه اللحظة ، رن صوت لوه هوير في أذن يي يون.
لم يعد بإمكان لوه هوير الكذب بعد أن حدد يي يون المواد الخام الأصلية. نظرًا لأن يي يون لا يزال لديه شكوكه وتردداته ، انتقلت لوه هوير من الإحراج إلى الغضب ، “لماذا لديك الكثير من الأسئلة غير المنطقية!؟ هل تريد أن تأكله أم لا؟ ”
كان يي يون عاجزًا عن الكلام. كانت هذه مسألة خطيرة. لقد قبل تحدي مورونغ فاي ، وإذا حدث خطأ ما ، فستكون النتيجة مأساوية.
ومع ذلك ، فإن بقايا العظام المقفرة الشائعة في يده يمكن أن تستعيد القدرة على التحمل؟ حتى الأشباح لن تصدق ذلك!
في هذه اللحظة ، رن صوت بارد. في منتصف الطريق تقريبًا ، بينما كانت لوه هوير تستخدم أسلوبها الغامض ، ظهرت دونغ إير. ركزت لوه هوير على استخدام أسلوبها الغامض ولم تدرك ذلك. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، اكتشفت ذلك بشكل طبيعي.
لكن في هذه اللحظة ، لا يمكن ليي يون إلا أن يجربها كملاذ أخير. كان بإمكانه فقط أن يصلي أن لوه هوير لم تكن تسخر منه. إذا كانت ستجري مزحة كهذه في هذه اللحظة ، فستكون شريرة جدًا.
تم سحب كلمة شكر يي يون فجأة. “الآن…”
ابتلع يي يون البقايا في يده.
كان يي يون عاجزًا عن الكلام عندما فتح عينيه. رأى لوه هوير ترتدي فستانًا رائعًا تقف هناك. كان حاجباها كالصفصاف ، ووجهها الصغير أحمر. فقط شفتيها اللطيفتين كانا لهما شحوب جعل المرء يشعر بالشفقة.
كان شيئًا لم يستطع الكثير من الناس اكتشافه.
رؤية أن يي يون لا يزال لديه تعبير “توقف عن المزاح” حتى بعد ابتلاع البقايا ، لم يكن لدى لوه هوير أي وسيلة لتبرير نفسها.
كان الموقف مفاجئًا للغاية ، لذلك لم تفكر في طريقة جيدة لإخفائه. ولكن بعد مزيد من التفكير ، بدا أنه من المستحيل إخفاء ذلك.
قامت لوه هوير بقرص خدي دونغ إير السمينين وسحبهما من كلا الجانبين.
على هذا النحو ، أصبح تعبير لوه هوير جادًا وقالت بنبرة تهديد “طفل ، هذه السيدة تحذرك! مهما حدث بعد ذلك ، يجب ألا تخبر أحداً. إذا سألك أي شخص كيف استعدت قوتك ، فكل ما عليك فعله هو القول إن هذه السيدة أعطتك دواءً خاصًا! ”
جاءت لوه هوير من خلفية خاصة. كان من المتوقع ألا يشك أحد إذا تم شرح ذلك بهذه الطريقة.
في هذه اللحظة ، رن صوت بارد. في منتصف الطريق تقريبًا ، بينما كانت لوه هوير تستخدم أسلوبها الغامض ، ظهرت دونغ إير. ركزت لوه هوير على استخدام أسلوبها الغامض ولم تدرك ذلك. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، اكتشفت ذلك بشكل طبيعي.
في ذلك الوقت ، كانت عشيرتها قد وضعت فردًا بالقرب من مملكة تاي آه الإلهية ، ثم أرسلتها إلى مدينة تاي آه الإلهية. لم تكن تعرف نوع المكانة التي كانت لدى الشخص في مملكة تاي آه الإلهية. بالنسبة إلى لوه هوير ، كان شخصًا منخفض المستوى ، وإلا لماذا وضعها هنا؟
قامت لوه هوير بقرص خدي دونغ إير السمينين وسحبهما من كلا الجانبين.
ومع ذلك ، بدا أن هذا الزميل كان لديه بعض المكانة في هذه المنطقة. لم يكن قادرًا فقط على إرسال لوه هوير إلى مدينة تاي آه الإلهية ، ولكنه تمكن أيضًا من ادخال الخادمة دونغ إير إلى المدينة. كان إحضار خادم إلى مدينة تاي آه الإلهية شيء لم يكن لدى العديد من السادة الشباب.
“آه …” كان وجه دونغ إير الصغير أحمر وهي تشير إلى الفناء ، قائلة بتردد ، “كنت … أشاهد فقط …”
قلصت دونغ إير رقبتها مثل طفل فعل شيئًا خاطئًا.
في ظل هذه الظروف ، كان وضع لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية غامضًا دائمًا. خمن الناس أن خلفيتها كانت غير عادية ، لكنه كان غريبا لأنها إذا جاءت من مسقط رأس بارز ، فلماذا كان عليها القدوم إلى مدينة تاي آه الإلهية للتدريب ، وعدم البقاء في فصيلها للتدريب؟
“صحيح! إذا لم يكن كذلك ، فسوف … إيه؟ ” شددت لوه هوير على جزء “إيه” من خطابها بنبرة قوية. في نفس الوقت ، لوحت بقبضتها الوردية الصغيرة أمام وجه يي يون. لقد استخدمت ما اعتقدت أنه نظرة شريرة للتعبير عن مدى فظاعة العواقب إذا كشف يي يون السر.
كان شيئًا لم يستطع الكثير من الناس اكتشافه.
حمل يي يون بقايا العظام البراقة في يده وفحصها ، بينما سأل لوه هوير أن تزيل شكوكه.
عند سماع كلمات لوه هوير ، ذهل يي يون قليلاً. لقد خمّن بشكل غامض أن لوه هوير لديها على الأرجح سر مروع لم تكن تريد أن يعرفه الآخرون. ومن الواضح أن القدرة على التئام جروحه لا علاقة لها بتلك الآثار.
“لا تخبر أحدا ، صحيح …”
لسوء الحظ ، كان مجرد مثال عابر بدا وكأنه حلم. حتى أنه جعل يي يون يشك إذا كان ذلك حقًا ذراعي فتاة صغيرة تعانقه.
“صحيح! إذا لم يكن كذلك ، فسوف … إيه؟ ” شددت لوه هوير على جزء “إيه” من خطابها بنبرة قوية. في نفس الوقت ، لوحت بقبضتها الوردية الصغيرة أمام وجه يي يون. لقد استخدمت ما اعتقدت أنه نظرة شريرة للتعبير عن مدى فظاعة العواقب إذا كشف يي يون السر.
“لا تخبر أحدا ، صحيح …”
ذهلت لوه هوير للحظة. بحق الجحيم!؟ يمكنك التعرف عليها فقط هكذا؟
“لا تظن أنه لمجرد أن هذه السيدة تبدو ضعيفة وجميلة أن قوتها تفتقر. هيه ، إذا قمت بذلك ، فأنت ساذج حقًا! ” قالت لوه هوير بثقة إلى حد ما. الأشخاص الذين عادة ما يقولون هذه الكلمات كانوا مهملات ضعيفة ، إلى حد ما مثل مورونغ غوانغ.
“لا تخبر أحدا ، صحيح …”
عندما قالت لو هوير هذه الكلمات ، لسبب غير معروف ، شعر يي يون أن هذه الفتاة كانت حقًا شخصًا يُخاف منه.
“آه …” كان وجه دونغ إير الصغير أحمر وهي تشير إلى الفناء ، قائلة بتردد ، “كنت … أشاهد فقط …”
“حسنًا ، ليس هناك وقت! اغلق عينيك. لا تختلس النظر. إذا ألقيت نظرة خاطفة مرة واحدة ، فسوف أغلق عينيك للأبد! ” قالت لوه هوير بشراسة ، لذلك لم يكن أمام يي يون خيار سوى إغلاق عينيه.
بعد ذلك ، شعر يي يون أن جسده فجأة مغطى بطبقة من الضوء. قطع هذا الغشاء الغامض للضوء تمامًا إدراك يي يون.
“حسنًا ، ليس هناك وقت! اغلق عينيك. لا تختلس النظر. إذا ألقيت نظرة خاطفة مرة واحدة ، فسوف أغلق عينيك للأبد! ” قالت لوه هوير بشراسة ، لذلك لم يكن أمام يي يون خيار سوى إغلاق عينيه.
“أوه؟”
كملاذ أخير ، في اللحظة الأخيرة من استخدام أسلوبها الغامض ، استخدمت لوه هوير “تقنية الاندماج” الخاصة بها ، حيث قامت بغرس قوى الشفاء في دم يي يون ولحمه وخطوط الطول.
تحول وجه لوه هوير إلى البرودة. في الواقع ، كان الأمر على ما يرام حتى لو رأته دونغ إير. كانت معاملة يي يون مختلفة عن القتال أمام سيد مدينة تاي آه الإلهية. فقط من هذا ، حتى لو كشفت قليلاً من أسرارها ، فإن الناس سيعتقدون فقط أن لديها فرصة حظ وتقنية تدريب رائعة ، ولن يشكوا في أنها ليست بشرية.
وجد يي يون الأمر غريبًا عندما شعر فجأة بطاقة باردة تغلفه.
شعر يي يون فجأة بموجة من الشفقة والامتنان. لقد شعر فجأة أن لوه هوير هذه ، التي لم تكن جيدة في العادة وكان مزاجها سيئًا ، بدت لطيفة جدًا.
كان الأمر كما لو كان مغمورًا في أنقى المياه ، وترك جسده معلقًا في الفراغ. تدفقت المياه حوله موجة بعد موجة ونظفت جسده. كانت مثل اللمسة الجميلة لفتاة صغيرة. كانت مريحة للغاية.
لم يقل شكراً وأومأ برأسه فقط. مع وميض ، هرع خارج الفناء الصغير.
هذا هو…
لم يقل شكراً وأومأ برأسه فقط. مع وميض ، هرع خارج الفناء الصغير.
وجد يي يون حقًا أنه أمر لا يصدق.
صدم يي يون. لقد أراد حقًا أن يفتح عينيه ليرى ما كانت تفعله لوه هوير.
ومع ذلك ، عند تذكر كلمات لوه هوير ، أعاق يي يون الفكرة.
حتى هذا كان ممكنا !؟
بلا شك ، كانت لوه هوير تخاطر بكشف سرها من خلال مساعدته. على هذا النحو ، لم يأخذ يي يون زمام المبادرة لإلقاء نظرة خاطفة.
كان الأمر كما لو كان مغمورًا في أنقى المياه ، وترك جسده معلقًا في الفراغ. تدفقت المياه حوله موجة بعد موجة ونظفت جسده. كانت مثل اللمسة الجميلة لفتاة صغيرة. كانت مريحة للغاية.
بدا تدفق المياه الصافية الذي بدا أنه يحتوي على كميات رائعة من الطاقة وكأنه نافورة مياه نقية. كانت تتعرج ببطء عبر مسام وفتحات يي يون وفي خطوط الطول الخاصة به. لقد غذت دانتيان وأعضائه وحتى نخاعه العظمي.
بطريقة خفية ، شعر يي يون بأن طاقته تتعافى تدريجياً. حتى أنه شعر أن خطوط الطول المقطوعة في يده اليمنى ، التي تحمّلت استخدام نية سيف قصر سيف اليانغ النقي ، كانت تتعافى ببطء.
بلا شك ، كانت لوه هوير تخاطر بكشف سرها من خلال مساعدته. على هذا النحو ، لم يأخذ يي يون زمام المبادرة لإلقاء نظرة خاطفة.
حتى هذا كان ممكنا !؟
لقد صُدم يي يون حقًا برهبة.
“هل يمكنني فتح عيني؟” سأل يي يون.
مع تعافي جسده تدريجياً وشعوره بتدفق الماء الصافي ، بدا أن يي يون يشعر بفرحة في الحياة لم يشعر بها من قبل. لقد كان شيئًا لم يفكر فيه من قبل.
تم سحب كلمة شكر يي يون فجأة. “الآن…”
كان الأمر كما لو أن الرجل والمرأة ، اللذين لم يذوقا الفاكهة المحرمة أبدًا ، لن يعرفا أبدًا متعة الحب. حاليًا ، لم يفكر يي يون أبدًا في وجود مثل هذه الفرحة العجيبة في العالم.
“أليست هذه بقايا عظام مقفرة عادية مصقولة من الأفعى الإلهية للروح البيضاء وأسنان دودة النجم السماوية؟”
شعر يي يون وكأنه سمكة ، تم فصلها عن المحيط لفترة طويلة ، والآن عاد أخيرًا إلى الماء. سبح بحرية وهو يمد أطرافه بشكل مريح. استرخى جسده حيث شعر كل شبر من عضلاته وجلده بالراحة التامة.
كان يي يون عاجزًا عن الكلام عندما فتح عينيه. رأى لوه هوير ترتدي فستانًا رائعًا تقف هناك. كان حاجباها كالصفصاف ، ووجهها الصغير أحمر. فقط شفتيها اللطيفتين كانا لهما شحوب جعل المرء يشعر بالشفقة.
كانت المياه النقية التي تدفقت على جسده تتراكم باستمرار الطاقة داخل جسده. شعر يي يون كما يبدو أن جسده يمر بتغييرات دقيقة للغاية. حتى لو قام بالتحقيق في الأمر بعناية ، فإنه لا يزال غير قادر على معرفة التغييرات. ولكن بدا أنها موجودة بالفعل …
الآن ، شعر يي يون أنه لا توجد مشكلة في استحضار طوطم الغراب الذهبي أو حتى استخدام نية سيف قصر يانغ السيف الكامل!
في هذه اللحظة ، شعر يي يون بزوج من الأذرع الناعمة والرائعة والسلسة تعانقه. عندما حصل على العناق ، وصلت هذه المتعة إلى أقصى الحدود. وفي ذلك الجزء من الثانية ، شعر يي يون كما لو أن الطاقة النقية داخل جسده قد تطورت. لقد اندمجت حقًا مع لحمه ودمه ، ولم تعد تنفصل.
كان هذا الشعور جميلًا جدًا.
بلا شك ، كانت لوه هوير تخاطر بكشف سرها من خلال مساعدته. على هذا النحو ، لم يأخذ يي يون زمام المبادرة لإلقاء نظرة خاطفة.
لسوء الحظ ، كان مجرد مثال عابر بدا وكأنه حلم. حتى أنه جعل يي يون يشك إذا كان ذلك حقًا ذراعي فتاة صغيرة تعانقه.
بعد فحص جسده ، أدرك يي يون أنه قد تعافى إلى أفضل حالاته. وقد تعافت إصاباته بنسبة تزيد عن 90٪. بما في ذلك اليوان تشي والقدرة على التحمل ، فقد تعافوا تقريبًا إلى ذروتهم.
الآن ، شعر يي يون أنه لا توجد مشكلة في استحضار طوطم الغراب الذهبي أو حتى استخدام نية سيف قصر يانغ السيف الكامل!
بقت لوه هوير صامتة. بدا وجهها الجميل وكأنه يقطر الماء تقريبًا.
إنه أمر سحري للغاية !؟
“أوه؟” فوجئت دونغ إير للحظة وهزت رأسها في ارتباك. ما زالت تقول بطريقة واقعية ، “لقد حدث ذلك …”
وجد يي يون حقًا أنه أمر لا يصدق.
عندما قالت لو هوير هذه الكلمات ، لسبب غير معروف ، شعر يي يون أن هذه الفتاة كانت حقًا شخصًا يُخاف منه.
“تم التنفيذ!” في هذه اللحظة ، رن صوت لوه هوير في أذن يي يون.
“هل يمكنني فتح عيني؟” سأل يي يون.
رؤية أن يي يون لا يزال لديه تعبير “توقف عن المزاح” حتى بعد ابتلاع البقايا ، لم يكن لدى لوه هوير أي وسيلة لتبرير نفسها.
“يمكنك إبقاءهم مغلقتين ، لن أوقفك.” أجابت لوه هوير بصلابة.
تم صنع بقايا العظام المقفرة في يد لوه هوير من مزيج من المواد ، ومع ذلك تمكن يي يون من التعرف عليها بدقة.
كان يي يون عاجزًا عن الكلام عندما فتح عينيه. رأى لوه هوير ترتدي فستانًا رائعًا تقف هناك. كان حاجباها كالصفصاف ، ووجهها الصغير أحمر. فقط شفتيها اللطيفتين كانا لهما شحوب جعل المرء يشعر بالشفقة.
ابتلع يي يون البقايا في يده.
يبدو … أن استخدام هذا الأسلوب الغامض كان مرهقًا جدًا لها.
شعر يي يون فجأة بموجة من الشفقة والامتنان. لقد شعر فجأة أن لوه هوير هذه ، التي لم تكن جيدة في العادة وكان مزاجها سيئًا ، بدت لطيفة جدًا.
“آيا ، مؤلم! مؤلم!” صاحت دونغ إير. تم تشكيل وجهها في وجه مضحك حيث تم تشتيت فمها الصغير على نطاق واسع.
كان يي يون عاجزًا عن الكلام عندما فتح عينيه. رأى لوه هوير ترتدي فستانًا رائعًا تقف هناك. كان حاجباها كالصفصاف ، ووجهها الصغير أحمر. فقط شفتيها اللطيفتين كانا لهما شحوب جعل المرء يشعر بالشفقة.
تمامًا كما أراد يي يون أن يقول شكرًا لك ، قالت لوه هوير فجأة ، “لماذا تستمر في التحديق في وجهي؟”
لقد صُدم يي يون حقًا برهبة.
لقد صُدم يي يون حقًا برهبة.
بدا أن عيون لوه هوير تتفادى نظرته. كانت مثل أرنب صغير يتراجع مسافة 4-5 أمتار عند أدنى ضجة. كان الأمر كما لو أنها أرادت رسم خط بينها وبين يي يون.
أثناء قول ذلك ، أومض جسد يي يون مرة أخرى واختفى تمامًا.
“تم التنفيذ!” في هذه اللحظة ، رن صوت لوه هوير في أذن يي يون.
تم سحب كلمة شكر يي يون فجأة. “الآن…”
“أوه؟”
حمل يي يون بقايا العظام البراقة في يده وفحصها ، بينما سأل لوه هوير أن تزيل شكوكه.
بعد أن قال كلمتين ، قاطعته لوه هوير فجأة ، “ما الذي تتجول فيه هنا ؟! إذا لم تسرع ، ستخسر بطولتك! ”
عند سماع كلمات لوه هوير ، عرف يي يون أنها لا تريد ذكر أي من هذا ، لذلك لم يقل أي شيء آخر.
لم يقل شكراً وأومأ برأسه فقط. مع وميض ، هرع خارج الفناء الصغير.
ترجمة:
في حال اندفاعه خارج الفناء ، رأى يي يون عن غير قصد أن دونغ إير قصيرة الساقين على زاوية الجدار في الفناء. مع اثنين من السيقان القصيرة ، وجدت من مكان ما لتخطوا عليه. كانت مستلقية على الحائط وهي مائلة بأصابعها لتختلس النظر إلى الفناء!
بدت الخادمة بطيئة في الاستجابة. لم تدرك أن يي يون كان يندفع فجأة. فقط عندما هرع يي يون من الفناء ، أدركت أن يي يون قد اختفى. مع رد فعلها البطيء ، أدارت رأسها على عجل.
بدت الخادمة بطيئة في الاستجابة. لم تدرك أن يي يون كان يندفع فجأة. فقط عندما هرع يي يون من الفناء ، أدركت أن يي يون قد اختفى. مع رد فعلها البطيء ، أدارت رأسها على عجل.
أدى ذلك إلى تحديقها في يي يون. تحول الجو إلى حرج.
مجرد التفكير في الأب الذي التزم دائمًا برغباتها ، أصبح فجأة أبًا صارمًا في اللحظة الحرجة ، شعرت لوه هوير بالعجز.
عندما قالت لو هوير هذه الكلمات ، لسبب غير معروف ، شعر يي يون أن هذه الفتاة كانت حقًا شخصًا يُخاف منه.
“آه …” كان وجه دونغ إير الصغير أحمر وهي تشير إلى الفناء ، قائلة بتردد ، “كنت … أشاهد فقط …”
بدت الخادمة بطيئة في الاستجابة. لم تدرك أن يي يون كان يندفع فجأة. فقط عندما هرع يي يون من الفناء ، أدركت أن يي يون قد اختفى. مع رد فعلها البطيء ، أدارت رأسها على عجل.
عند رؤية مظهر دونغ إير ، وجد يي يون أنه مسلي ، “ثم استمري في المشاهدة.”
أثناء قول ذلك ، أومض جسد يي يون مرة أخرى واختفى تمامًا.
كان الأمر كما لو كان مغمورًا في أنقى المياه ، وترك جسده معلقًا في الفراغ. تدفقت المياه حوله موجة بعد موجة ونظفت جسده. كانت مثل اللمسة الجميلة لفتاة صغيرة. كانت مريحة للغاية.
في حال اندفاعه خارج الفناء ، رأى يي يون عن غير قصد أن دونغ إير قصيرة الساقين على زاوية الجدار في الفناء. مع اثنين من السيقان القصيرة ، وجدت من مكان ما لتخطوا عليه. كانت مستلقية على الحائط وهي مائلة بأصابعها لتختلس النظر إلى الفناء!
“دونغ إير!”
في هذه اللحظة ، رن صوت بارد. في منتصف الطريق تقريبًا ، بينما كانت لوه هوير تستخدم أسلوبها الغامض ، ظهرت دونغ إير. ركزت لوه هوير على استخدام أسلوبها الغامض ولم تدرك ذلك. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، اكتشفت ذلك بشكل طبيعي.
قفزت دونغ إير من الخوف وهي تتسلق على عجل من الطوب وتدخل بطاعة إلى الفناء.
أعطت لوه هوير إيماءة من الرضا قبل إطلاق يديها.
“آنسة … كانت دونغ إير تلاحقك بالفعل. عندما رأيت الفناء يضيء ، رفعت رقبتي لألقي نظرة … ”
شعر يي يون وكأنه سمكة ، تم فصلها عن المحيط لفترة طويلة ، والآن عاد أخيرًا إلى الماء. سبح بحرية وهو يمد أطرافه بشكل مريح. استرخى جسده حيث شعر كل شبر من عضلاته وجلده بالراحة التامة.
قلصت دونغ إير رقبتها مثل طفل فعل شيئًا خاطئًا.
في الواقع ، اعتقدت بقواها ، أنها يمكن أن تعامل بسهولة يي يون. بشكل غير متوقع ، تطلب شفاء إصابات يي يون الكثير من الطاقة. لقد تجاوز توقعاتها بكثير.
تحول وجه لوه هوير إلى البرودة. في الواقع ، كان الأمر على ما يرام حتى لو رأته دونغ إير. كانت معاملة يي يون مختلفة عن القتال أمام سيد مدينة تاي آه الإلهية. فقط من هذا ، حتى لو كشفت قليلاً من أسرارها ، فإن الناس سيعتقدون فقط أن لديها فرصة حظ وتقنية تدريب رائعة ، ولن يشكوا في أنها ليست بشرية.
وبسبب خلفيتها ، لن يلمسها أحد بسبب هذا.
ابتلع يي يون البقايا في يده.
ومع ذلك ، إذا تمكن الناس من التعرف على عرقها ، فسيكون ذلك مشكلة. على الرغم من أنها تستطيع إبلاغ عشيرتها العائلية وطلب الحماية ، لن يفعل أي شخص لها أي شيء. ومع ذلك ، فإنه سيجلب الكثير من المتاعب لعائلتها. في تلك اللحظة ، سيعاقبها والدها بالتأكيد.
//*تبا لكككك*//
——————–
مجرد التفكير في الأب الذي التزم دائمًا برغباتها ، أصبح فجأة أبًا صارمًا في اللحظة الحرجة ، شعرت لوه هوير بالعجز.
“هذا …” بينما كان عقل لوه هوير يتجول ، نظرت دونغ إير ، التي كانت قد ارتكبت خطأ في الأصل ، نظرة خاطفة إلى لوه هوير وسألت بهدوء ، “آنسة ، لماذا عانقتي الأخ الأكبر يي يون في النهاية؟ ”
في ظل هذه الظروف ، كان وضع لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية غامضًا دائمًا. خمن الناس أن خلفيتها كانت غير عادية ، لكنه كان غريبا لأنها إذا جاءت من مسقط رأس بارز ، فلماذا كان عليها القدوم إلى مدينة تاي آه الإلهية للتدريب ، وعدم البقاء في فصيلها للتدريب؟
لقد صُدم يي يون حقًا برهبة.
عند سماع كلمات دونغ إير ، غرق وجه لوه هوير الصغير. نظرت إلى دونغ إير وقالت ببرود ، “هذا لم يحدث أبدًا!”
كان الأمر كما لو كان مغمورًا في أنقى المياه ، وترك جسده معلقًا في الفراغ. تدفقت المياه حوله موجة بعد موجة ونظفت جسده. كانت مثل اللمسة الجميلة لفتاة صغيرة. كانت مريحة للغاية.
“أوه؟” فوجئت دونغ إير للحظة وهزت رأسها في ارتباك. ما زالت تقول بطريقة واقعية ، “لقد حدث ذلك …”
عند سماع كلمات دونغ إير ، غرق وجه لوه هوير الصغير. نظرت إلى دونغ إير وقالت ببرود ، “هذا لم يحدث أبدًا!”
بقت لوه هوير صامتة. بدا وجهها الجميل وكأنه يقطر الماء تقريبًا.
بقت لوه هوير صامتة. بدا وجهها الجميل وكأنه يقطر الماء تقريبًا.
تم صنع بقايا العظام المقفرة في يد لوه هوير من مزيج من المواد ، ومع ذلك تمكن يي يون من التعرف عليها بدقة.
دونغ إير ، التي كانت بطيئة في الرد ، لم تدرك ذلك. واصلت طرح سؤالها بعناد. ومع ذلك ، بمجرد أن فتحت فمها لتسأل مرة أخرى ، تم قرص وجهها الصغير الممتلئ فجأة بيدين صغيرتين!
ومع ذلك ، فإن “تقنية الاندماج” كانت بحاجة إلى اتصال جسدي ولا يمكن نقلها على مساحة فارغة.
تم سحب كلمة شكر يي يون فجأة. “الآن…”
قامت لوه هوير بقرص خدي دونغ إير السمينين وسحبهما من كلا الجانبين.
أدركت دونغ إير أخيرًا ، وبينما كانت تفرك وجهها ، قالت باكتئاب ، “أعتقد ، لقد رأيت بشكل خاطئ …”
“آيا ، مؤلم! مؤلم!” صاحت دونغ إير. تم تشكيل وجهها في وجه مضحك حيث تم تشتيت فمها الصغير على نطاق واسع.
ومع ذلك ، لم تترك لوه هوير ، ولم تتكلم. واصلت الشد لمدة ثلاثين ثانية. خرجت دموع دونغ إير. من تجربتها ، كلما حدث ذلك ، كان ذلك لأنها ارتكبت خطأ أو قالت شيئًا خاطئًا.
“حسنًا ، ليس هناك وقت! اغلق عينيك. لا تختلس النظر. إذا ألقيت نظرة خاطفة مرة واحدة ، فسوف أغلق عينيك للأبد! ” قالت لوه هوير بشراسة ، لذلك لم يكن أمام يي يون خيار سوى إغلاق عينيه.
لسوء الحظ ، كان مجرد مثال عابر بدا وكأنه حلم. حتى أنه جعل يي يون يشك إذا كان ذلك حقًا ذراعي فتاة صغيرة تعانقه.
أدركت دونغ إير أخيرًا ، وبينما كانت تفرك وجهها ، قالت باكتئاب ، “أعتقد ، لقد رأيت بشكل خاطئ …”
أدى ذلك إلى تحديقها في يي يون. تحول الجو إلى حرج.
“جيد…”
أعطت لوه هوير إيماءة من الرضا قبل إطلاق يديها.
أراحت لوه هوير نفسها لأنها هدأت عواطفها ببطء.
كان الموقف مفاجئًا للغاية ، لذلك لم تفكر في طريقة جيدة لإخفائه. ولكن بعد مزيد من التفكير ، بدا أنه من المستحيل إخفاء ذلك.
ومع ذلك … ما زالت تشعر بالحزن.
مع تعافي جسده تدريجياً وشعوره بتدفق الماء الصافي ، بدا أن يي يون يشعر بفرحة في الحياة لم يشعر بها من قبل. لقد كان شيئًا لم يفكر فيه من قبل.
عند رؤية مظهر دونغ إير ، وجد يي يون أنه مسلي ، “ثم استمري في المشاهدة.”
في الواقع ، اعتقدت بقواها ، أنها يمكن أن تعامل بسهولة يي يون. بشكل غير متوقع ، تطلب شفاء إصابات يي يون الكثير من الطاقة. لقد تجاوز توقعاتها بكثير.
على الرغم من أن لوه هوير كان يعرف أن يي يون لديه موهبة عالية للغاية في تقنية السماء المقفرة ، إلا أن موهبته كانت دائمًا في استخراج الطاقة. لم تر أبدًا موهبته في تحديد الطاقة.
تم نقل 90 ٪ من قوة الشفاء داخل جسد لوه هوير إلى جسد يي يون ، لكنها لا تزال غير كافية.
“آنسة … كانت دونغ إير تلاحقك بالفعل. عندما رأيت الفناء يضيء ، رفعت رقبتي لألقي نظرة … ”
كملاذ أخير ، في اللحظة الأخيرة من استخدام أسلوبها الغامض ، استخدمت لوه هوير “تقنية الاندماج” الخاصة بها ، حيث قامت بغرس قوى الشفاء في دم يي يون ولحمه وخطوط الطول.
عند سماع كلمات لوه هوير ، ذهل يي يون قليلاً. لقد خمّن بشكل غامض أن لوه هوير لديها على الأرجح سر مروع لم تكن تريد أن يعرفه الآخرون. ومن الواضح أن القدرة على التئام جروحه لا علاقة لها بتلك الآثار.
إذا كانت قوة الشفاء التي استخدمتها لوه هوير في البداية بمثابة زيادة في حجم يي يون ، فإن اللحظة الأخيرة كانت قفزة نوعية.
//*تبا لكككك*//
ومع ذلك ، فإن “تقنية الاندماج” كانت بحاجة إلى اتصال جسدي ولا يمكن نقلها على مساحة فارغة.
تمامًا كما أراد يي يون أن يقول شكرًا لك ، قالت لوه هوير فجأة ، “لماذا تستمر في التحديق في وجهي؟”
عندما تم استنزاف لوه هوير بشكل كبير ، كان بإمكانها فقط استخدام هذه الطريقة لمنع فشلها في اللحظة الأخيرة.
بعد أن قال كلمتين ، قاطعته لوه هوير فجأة ، “ما الذي تتجول فيه هنا ؟! إذا لم تسرع ، ستخسر بطولتك! ”
“لقد حالف الحظ هذا الضفدع حقًا. إعطاءه عناق هذه السيدة الأول “. عندما كانت لوه هوير تستخدم أسلوبها الغامض ، كان الموقف ملحا للغاية بحيث لم تفكر مليًا. الآن بالتفكير في الأمر ، شعرت أنها حصلت على الجانب السيئ من الصفقة. “كل شيء بسبب الأم. تعليمي مثل هذه التقنية الغامضة. أليس هذا شيء يستخدم فقط لزوجي أو أطفالي؟ انس الأمر ، لن أمارسها في المستقبل! ”
مجرد التفكير في الأب الذي التزم دائمًا برغباتها ، أصبح فجأة أبًا صارمًا في اللحظة الحرجة ، شعرت لوه هوير بالعجز.
“يمكنك إبقاءهم مغلقتين ، لن أوقفك.” أجابت لوه هوير بصلابة.
عندما كانت لوه هوير تفكر في ذلك ، ركلت حجرًا على الأرض في الهواء. “حسنًا ، سوف أتعامل معه كما لو كنت أعانق كلبًا أليفًا. لقد عانقت كلب العائلة عندما كنت صغيرة ، لذلك لا فرق! ”
بعد فحص جسده ، أدرك يي يون أنه قد تعافى إلى أفضل حالاته. وقد تعافت إصاباته بنسبة تزيد عن 90٪. بما في ذلك اليوان تشي والقدرة على التحمل ، فقد تعافوا تقريبًا إلى ذروتهم.
أعطت لوه هوير إيماءة من الرضا قبل إطلاق يديها.
أراحت لوه هوير نفسها لأنها هدأت عواطفها ببطء.
ملاحظة المؤلف: لقد قمت بضبط المنبه. نمت لمدة ثلاث ساعات. كتبت 4000 كلمة ، وأرسلتها.
ترجمة:
//*تبا لكككك*//
——————–
ابتلع يي يون البقايا في يده.
ترجمة:
ken
وجد يي يون حقًا أنه أمر لا يصدق.
