بقايا قديمة
445- بقايا قديمة
التقاط سهم أطلقه؟ هل كان بهذا الفقر؟
منذ فترة وجيزة ، كان العديد منهم يتصورون فشل يي يون ، وكيف سيقتلونه ، مقابل مكافآت عائلة شين تو.
Ken
بعد نجاحه في قتل الوحش المقفر القديم ، تنفس يي يون الصعداء. عندما حدثت جميع التطورات كما كان يتوقع ، مما سمح له بقتل الوحش المقفر القديم كما خطط له ، كان هذا الإحساس بالإنجاز قوياً للغاية.
كان يفضل الموت على الاعتقاد بأن قوة يي يون الهجومية تجاوزت قوته. وفي الواقع ، لم يبدو السهم الذي أطلقه يي يون مميزًا.
في هذه اللحظة ، بعد اختفاء الوحش المقفر القديم ، تحول إلى قطرات ضوئية للطاقة تشبه المطر. أمطرت على يي يون ، وغطته من الداخل. جعله يبدو وكأنه إله نزل إلى العالم الفاني.
في هذه اللحظة ، بعد اختفاء الوحش المقفر القديم ، تحول إلى قطرات ضوئية للطاقة تشبه المطر. أمطرت على يي يون ، وغطته من الداخل. جعله يبدو وكأنه إله نزل إلى العالم الفاني.
كانت النخب الشابة القريبة مندهشة تمامًا ، بغض النظر عن تمكنهم من عبور الجسر أم لا.
منذ فترة وجيزة ، كان العديد منهم يتصورون فشل يي يون ، وكيف سيقتلونه ، مقابل مكافآت عائلة شين تو.
لمنع الطاقة داخل بقايا العظام المقفرة من الاختفاء ببطء بمرور الوقت ، كان هناك بالتأكيد مصفوفة كبيرة في العالم الصوفي المستخدمة لجمع يوان تشي السماء والأرض لتغذية بقايا العظام المقفرة.
شاب مذهول. لقد شاهد بحيرة عندما التقط يي يون السهم على بعد مائة متر. كان سهم مطاردة الرياح الذي أطلقه يي يون سابقًا.
لكن الآن ، أعطتهم الحقيقة صفعة واحدة قوية!
تمكن عدد منهم بالكاد من الصمود على الجسر ، وتعرضوا لإصابات خطيرة ، لكن مع ذلك ، كانوا سعداء للغاية بنتائجهم. أما بالنسبة للأشخاص الباقين الذين لم يجتازوا المحاكمة ، فقد جرفهم الوحش المقفر القديم ، أو استسلموا قبل أن يصعدوا على الجسر.
كانت أسهم مطاردة الرياح ليي يون بالطبع عناصر من الشيخجة الأولى في مملكة تاي آه الإلهية ، ولكن في نظر عالم تيان يوان ، لم تكن بالتأكيد تعتبر سهمًا جيدًا.
بالنظر إلى يي يون مرة أخرى ، “الشخص غير المحظوظ” الذي كانوا يفكرون في قتله ، تمكن في الواقع… من الإطلاق على الوحش المقفر القديم حتى الموت بسهم واحد بعد وصوله إلى الجسر!
لكن الآن ، أعطتهم الحقيقة صفعة واحدة قوية!
“استرداد سهمه؟”
كان هذا فرقًا بين السماء والأرض. كان سخيفا جدا!
منذ فترة وجيزة ، كان العديد منهم يتصورون فشل يي يون ، وكيف سيقتلونه ، مقابل مكافآت عائلة شين تو.
استخدم يي يون أسلوب حركته لينطلق مثل السهم في اتجاه معين. في غمضة عين ، طار على بعد مائة متر.
هل كان هذا الطفل بشرًا؟
ابتلع الناس اللعاب لأنهم شعروا بالخوف. كانوا سعداء لأنهم كانوا محميين بقوانين العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، فقد لا يكونون هم من قتل يي يون ، لكن يي يون سيقتلهم!
اجتاز يي يون بسهولة المحاكمة الأولى. لقد أكملها بشكل مثالي أكثر من غونغسون هونغ ، فكيف لن يستلم علامة إمبيريان؟
الأشخاص الذين لديهم رد فعل أكبر سيكون لين يو والشاب من عشيرة شين تو.
ذهل الناس. نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون منغمسين في صدمة يي يون الذي قتل الوحش المقفر القديم ، لم يتفاعلوا في الوقت المناسب.
استخدم يي يون أسلوب حركته لينطلق مثل السهم في اتجاه معين. في غمضة عين ، طار على بعد مائة متر.
لقد ضُرب لين يو من رشده. كان وجهه شاحبًا ، وكأن والديه قد ماتا للتو.
“إنه بعد كل شيء شخص من الشرق الموحش ، لا يمكنه تغيير طبيعته البائسة. إنه لا يستطيع حتى أن يتخلى عن سهم منخفض الجودة “.
في السابق ، كان قد قارن نفسه بـ يي يون في جميع أنواع الجوانب. مع تقدير الأم الحاكمة لين لـ يي يون ، وعرضه موهبته التي لا مثيل لها في تقنية السماء المقفرة ، أصبحت فنون القتال والقتال الفعلي الشيء الوحيد الذي شعر به لين يو أنه متفوق على يي يون. بعد كل شيء ، في تيان يوان العالم ، كانت القوة ذات أهمية قصوى. كان وضع أفضل سيد سماء مقفر في عالم تيان يوان لا يضاهى بأقوى شخص.
لم يكن لدى غونغسون هونغ سوى علامة إمبيريان واحدة مطبوعة عليه.
لكن الآن ، تحطم شعور لين يو الوحيد بالتفوق تمامًا. لقد كان أدنى من يي يون في تقنية السماء المقفرة ، وكان مؤيده أدنى من يي يون ، والآن ، حتى قوته كانت أقل شأنا من يي يون!
يمكن للمرء أن يتخيل الانتكاسة التي شعر بها لين يو أنه طغى عليه تمامًا من قبل عثرة من الشرق الموحش عندما كان طفلاً من عشيرة عائلية كبيرة!
لم يكن لدى غونغسون هونغ سوى علامة إمبيريان واحدة مطبوعة عليه.
عندما كان لين يو على وشك الانهيار ، اختفى يي يون من نظره.
هتف الناس وهم يشعرون بالحسد والغيرة.
استخدم يي يون أسلوب حركته لينطلق مثل السهم في اتجاه معين. في غمضة عين ، طار على بعد مائة متر.
ارتجفت شفاه الناس عندما رأوا وشم الإمبيريان الجميل على ذراع يي يون. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول عليه لأنفسهم ، لسوء الحظ ، كان علامات إمبيريان قابلاً للاستخدام فقط من قبل الشخص نفسه. حتى لو قطع الآخرون ذراع يي يون ، فقد كان ذلك أيضًا عديم الفائدة.
أوه؟ ماذا يفعل؟
كان يفضل الموت على الاعتقاد بأن قوة يي يون الهجومية تجاوزت قوته. وفي الواقع ، لم يبدو السهم الذي أطلقه يي يون مميزًا.
ذهل الناس. نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون منغمسين في صدمة يي يون الذي قتل الوحش المقفر القديم ، لم يتفاعلوا في الوقت المناسب.
“استرداد سهمه؟”
شاب مذهول. لقد شاهد بحيرة عندما التقط يي يون السهم على بعد مائة متر. كان سهم مطاردة الرياح الذي أطلقه يي يون سابقًا.
في السابق ، كان قد قارن نفسه بـ يي يون في جميع أنواع الجوانب. مع تقدير الأم الحاكمة لين لـ يي يون ، وعرضه موهبته التي لا مثيل لها في تقنية السماء المقفرة ، أصبحت فنون القتال والقتال الفعلي الشيء الوحيد الذي شعر به لين يو أنه متفوق على يي يون. بعد كل شيء ، في تيان يوان العالم ، كانت القوة ذات أهمية قصوى. كان وضع أفضل سيد سماء مقفر في عالم تيان يوان لا يضاهى بأقوى شخص.
التقاط سهم أطلقه؟ هل كان بهذا الفقر؟
لم يكن يي يون فقيرا على الإطلاق الآن ، خاصة بعد سرقته لـ شين تو نانتيان وجدة الألف يد. بين جيل الشباب في سن المراهقة ، يمكن أن يقال إنه رجل أعمال.
كانت أسهم مطاردة الرياح ليي يون بالطبع عناصر من الشيخجة الأولى في مملكة تاي آه الإلهية ، ولكن في نظر عالم تيان يوان ، لم تكن بالتأكيد تعتبر سهمًا جيدًا.
لم يكن يي يون فقيرا على الإطلاق الآن ، خاصة بعد سرقته لـ شين تو نانتيان وجدة الألف يد. بين جيل الشباب في سن المراهقة ، يمكن أن يقال إنه رجل أعمال.
على بعد حوالي مائة متر ، بدا أن يي يون لاحظ شيئًا ما. ضحك وألقى نظرة عميقة على شاب شين تو.
بالطبع لم يهتم يي يون بسهم مطاردة الرياح. لقد طار عمدًا بعيدًا لالتقاط سهم مطاردة الريح لم يكن بسبب السهم ، ولكن… كريستالة الوحش المقفر القديم!
الآن فقط عندما قتل يي يون الوحش المقفر القديم ، كانت هناك فوضى مطلقة. كان الناس لا يزالون مصدومين من موت الوحش المقفر القديم ، لذلك لم يلاحظوا أن الكريستالة قد طارت من جسده. حتى لو لاحظوا ذلك ، لم يكن لديهم رؤية طاقة يي يون ، لذلك لم يكونوا قادرين على معرفة ما هو غير عادي في الكريستالة.
في ظل هذه الظروف ، لن يفوت يي يون بالتأكيد مثل بقايا العظام المقفرة هذه.
لم يكن لدى غونغسون هونغ سوى علامة إمبيريان واحدة مطبوعة عليه.
لم يكن غونغسون هونغ مستعدًا لقبول حقيقة أن يي يون قد دهسه كما قال بصوت عميق.
الآن ، كان يي يون يستخدم ذريعة استعادة سهمه لإبقاء الكريستالة في حلقته المكانية دون علم أحد. نظرًا لأنه استخدم جسده كإخفاء ، لم يلاحظه أحد طوال هذا الوقت.
“لم أكن أتوقع أن يكون ضعف الوحش المقفر القديم في فمه. حظ هذا الطفل أفضل من أن يطلق على ضعف الوحش المقفر القديم بسهم واحد ، مما يؤدي إلى قتله بضربة واحدة “.
“هذا الطفل!” ابتلع شاب شين تو عدة افواه من اللعاب بينما كان صوته يرتجف.
في الثانية ، قام يي يون بتخزين الكريستالة ، ورأى بوضوح أنها كانت كريستالة بحجم الصورة المصغرة. بدت وكأنها بقايا عظام مقفرة تم صقلها باستخدام تقنية خاصة.
في عالم المقاتلين ، كانت بقايا العظام المقفرة هي المصدر الأكثر كفاءة للطاقة. يمكن استخدامها لتشغيل المصفوفات الكبيرة ، وقيادة المناطيد ، وما إلى ذلك.
لكن الآن ، أعطتهم الحقيقة صفعة واحدة قوية!
لم يكن هناك شك في أن الإمبراطورة العظيمة القديمة تركت وراءها كمية كبيرة من بقايا العظام المقفرة في العالم الصوفي عندما أقامتها.
يمكن للمرء أن يتخيل الانتكاسة التي شعر بها لين يو أنه طغى عليه تمامًا من قبل عثرة من الشرق الموحش عندما كان طفلاً من عشيرة عائلية كبيرة!
ارتجفت شفاه الناس عندما رأوا وشم الإمبيريان الجميل على ذراع يي يون. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول عليه لأنفسهم ، لسوء الحظ ، كان علامات إمبيريان قابلاً للاستخدام فقط من قبل الشخص نفسه. حتى لو قطع الآخرون ذراع يي يون ، فقد كان ذلك أيضًا عديم الفائدة.
لمنع الطاقة داخل بقايا العظام المقفرة من الاختفاء ببطء بمرور الوقت ، كان هناك بالتأكيد مصفوفة كبيرة في العالم الصوفي المستخدمة لجمع يوان تشي السماء والأرض لتغذية بقايا العظام المقفرة.
وقد امتصت دوامة هاوية دفن الإله كميات لا حدود لها من يوان تشي السماء والأرض ، لذلك تحت تغذية مثل هذا اليوان تشي ، أصبحت بقايا العظام المقفرة في العالم الصوفي أكثر نقاءً وذات جودة أعلى!
الشاب من عشيرة شين تو صر أسنانه وهو يتحدث. على الرغم من أن يي يون قد أطلق على الوحش المقفر حتى الموت في طلقة واحدة ، إلا أن شيئًا لم يستطع غونغسون هونغ فعله ، جعله يشعر بخوف شديد ، إلا أنه لا يزال يستغل كل فرصة لتشويه سمعة يي يون. كان هذا أيضا مفهوما.
في ظل هذه الظروف ، لن يفوت يي يون بالتأكيد مثل بقايا العظام المقفرة هذه.
في هذه اللحظة ، بعد اختفاء الوحش المقفر القديم ، تحول إلى قطرات ضوئية للطاقة تشبه المطر. أمطرت على يي يون ، وغطته من الداخل. جعله يبدو وكأنه إله نزل إلى العالم الفاني.
“إنه بعد كل شيء شخص من الشرق الموحش ، لا يمكنه تغيير طبيعته البائسة. إنه لا يستطيع حتى أن يتخلى عن سهم منخفض الجودة “.
الشاب من عشيرة شين تو صر أسنانه وهو يتحدث. على الرغم من أن يي يون قد أطلق على الوحش المقفر حتى الموت في طلقة واحدة ، إلا أن شيئًا لم يستطع غونغسون هونغ فعله ، جعله يشعر بخوف شديد ، إلا أنه لا يزال يستغل كل فرصة لتشويه سمعة يي يون. كان هذا أيضا مفهوما.
بدا الوشم وكأنه حراشف جميلة متقاربة معًا.
على بعد حوالي مائة متر ، بدا أن يي يون لاحظ شيئًا ما. ضحك وألقى نظرة عميقة على شاب شين تو.
الآن فقط عندما قتل يي يون الوحش المقفر القديم ، كانت هناك فوضى مطلقة. كان الناس لا يزالون مصدومين من موت الوحش المقفر القديم ، لذلك لم يلاحظوا أن الكريستالة قد طارت من جسده. حتى لو لاحظوا ذلك ، لم يكن لديهم رؤية طاقة يي يون ، لذلك لم يكونوا قادرين على معرفة ما هو غير عادي في الكريستالة.
الشاب من عشيرة شين تو صر أسنانه وهو يتحدث. على الرغم من أن يي يون قد أطلق على الوحش المقفر حتى الموت في طلقة واحدة ، إلا أن شيئًا لم يستطع غونغسون هونغ فعله ، جعله يشعر بخوف شديد ، إلا أنه لا يزال يستغل كل فرصة لتشويه سمعة يي يون. كان هذا أيضا مفهوما.
وهذه النظرة جعلت وجه شباب شين تو يتحول إلى اللون الأبيض الباهت. أخذ خطوة إلى الوراء لا شعوريا.
“هذه…”
“هذا هو… علامة إمبيريان!”
بعد أن قتل الوحش المقفر القديم ، كان الضغط الذي قدمه يي يون للآخرين كبيرًا جدًا.
بعد أن قتل الوحش المقفر القديم ، كان الضغط الذي قدمه يي يون للآخرين كبيرًا جدًا.
“هذا الطفل!” ابتلع شاب شين تو عدة افواه من اللعاب بينما كان صوته يرتجف.
“يجب أن يكون هناك خطأ في مكان ما!” فكر بشراسة. لم يستطع تصديق أن يي يون كان عبقريًا في تقنية السماء المقفرة وعبقريًا في فنون القتال في نفس الوقت.
بين الناس ، كان تعبير غونغسون هونغ متجهمًا عندما نظر إلى ذراع يي يون.
وفي هذه اللحظة سقط شعاع إلهي من السماء!
بعد نجاحه في قتل الوحش المقفر القديم ، تنفس يي يون الصعداء. عندما حدثت جميع التطورات كما كان يتوقع ، مما سمح له بقتل الوحش المقفر القديم كما خطط له ، كان هذا الإحساس بالإنجاز قوياً للغاية.
كان هذا الشعاع ملونًا ومشابهًا للشعاع الذي أطلق على غونغسون هونغ من قبل. ومع ذلك ، كان لونه أكثر إشراقًا وكانت كثافته أقوى عدة مرات!
الأشخاص الذين لديهم رد فعل أكبر سيكون لين يو والشاب من عشيرة شين تو.
“هذا هو… علامة إمبيريان!”
هتف الناس وهم يشعرون بالحسد والغيرة.
ذهل الناس. نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون منغمسين في صدمة يي يون الذي قتل الوحش المقفر القديم ، لم يتفاعلوا في الوقت المناسب.
منذ فترة وجيزة ، كان العديد منهم يتصورون فشل يي يون ، وكيف سيقتلونه ، مقابل مكافآت عائلة شين تو.
اجتاز يي يون بسهولة المحاكمة الأولى. لقد أكملها بشكل مثالي أكثر من غونغسون هونغ ، فكيف لن يستلم علامة إمبيريان؟
تكثف الشعاع الإلهي على ذراع يي يون ، مكونًا وشمًا.
بدا الوشم وكأنه حراشف جميلة متقاربة معًا.
بالطبع لم يهتم يي يون بسهم مطاردة الرياح. لقد طار عمدًا بعيدًا لالتقاط سهم مطاردة الريح لم يكن بسبب السهم ، ولكن… كريستالة الوحش المقفر القديم!
في الثانية ، قام يي يون بتخزين الكريستالة ، ورأى بوضوح أنها كانت كريستالة بحجم الصورة المصغرة. بدت وكأنها بقايا عظام مقفرة تم صقلها باستخدام تقنية خاصة.
“هذه…”
لكن الآن ، أعطتهم الحقيقة صفعة واحدة قوية!
عندما نظروا إلى ذراع يي يون ، دخلت عيونهم في حالة ذهول.
بعد أن قتل الوحش المقفر القديم ، كان الضغط الذي قدمه يي يون للآخرين كبيرًا جدًا.
هل كان هذا حقًا علامة إمبيريان؟ كان هناك الكثير!
لقد اقترح وجهة النظر القائلة بأن الوحش المقفر القديم لا يهزم ، وقد اتبع هذه القاعدة ، واجتاز المحاكمة بطريقة تبدو مثالية.
وقد امتصت دوامة هاوية دفن الإله كميات لا حدود لها من يوان تشي السماء والأرض ، لذلك تحت تغذية مثل هذا اليوان تشي ، أصبحت بقايا العظام المقفرة في العالم الصوفي أكثر نقاءً وذات جودة أعلى!
لم يكن لدى غونغسون هونغ سوى علامة إمبيريان واحدة مطبوعة عليه.
“هذا الطفل!” ابتلع شاب شين تو عدة افواه من اللعاب بينما كان صوته يرتجف.
لكن على ذراع يي يون ، كانت شريحة كاملة من علامات إمبيريان!
منذ فترة وجيزة ، كان العديد منهم يتصورون فشل يي يون ، وكيف سيقتلونه ، مقابل مكافآت عائلة شين تو.
هذا جعل العديد من النخب الشابة الحاضرة تحبس أنفاسها. في تلك الثواني القليلة ، كان هناك بالفعل أكثر من عشرين علامات إمبيريان ، ولا يبدو أن لها نهاية. كان الاختلاف كبيرا جدا!
يمكن للمرء أن يتخيل الانتكاسة التي شعر بها لين يو أنه طغى عليه تمامًا من قبل عثرة من الشرق الموحش عندما كان طفلاً من عشيرة عائلية كبيرة!
كانت محاكمة يي يون أفضل بشكل طبيعي من محاكمة غونغسون هونغ ، لكنها لم تصل إلى نقطة مثل هذه الفجوة الضخمة.
445- بقايا قديمة
“هناك ما يقرب من 30!”
التقاط سهم أطلقه؟ هل كان بهذا الفقر؟
ارتجفت شفاه الناس عندما رأوا وشم الإمبيريان الجميل على ذراع يي يون. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول عليه لأنفسهم ، لسوء الحظ ، كان علامات إمبيريان قابلاً للاستخدام فقط من قبل الشخص نفسه. حتى لو قطع الآخرون ذراع يي يون ، فقد كان ذلك أيضًا عديم الفائدة.
الآن ، كان يي يون يستخدم ذريعة استعادة سهمه لإبقاء الكريستالة في حلقته المكانية دون علم أحد. نظرًا لأنه استخدم جسده كإخفاء ، لم يلاحظه أحد طوال هذا الوقت.
بين الناس ، كان تعبير غونغسون هونغ متجهمًا عندما نظر إلى ذراع يي يون.
وقد امتصت دوامة هاوية دفن الإله كميات لا حدود لها من يوان تشي السماء والأرض ، لذلك تحت تغذية مثل هذا اليوان تشي ، أصبحت بقايا العظام المقفرة في العالم الصوفي أكثر نقاءً وذات جودة أعلى!
كان لديه علامة إمبيريان واحدة فقط. لقد كانت في الأصل علامة فخر له ، ولكن الآن بالمقارنة مع يي يون ، أصبحت علامة إمبيريان هذه سخرية وإهانة بالنسبة له!
كان غونغسون هونغ دائمًا مركز الاهتمام ، ولكن الآن في العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة ، تم إخماده تمامًا من قبل يي يون.
الآن ، مع اختلاف العدد الكبير في علامات إمبيريان ، كان من الواضح بالفعل أنه بالكاد اجتاز المحاكمة. والشخص الوحيد الذي اجتاز المحاكمة تمامًا هو يي يون وحده!
لقد اقترح وجهة النظر القائلة بأن الوحش المقفر القديم لا يهزم ، وقد اتبع هذه القاعدة ، واجتاز المحاكمة بطريقة تبدو مثالية.
الآن فقط عندما قتل يي يون الوحش المقفر القديم ، كانت هناك فوضى مطلقة. كان الناس لا يزالون مصدومين من موت الوحش المقفر القديم ، لذلك لم يلاحظوا أن الكريستالة قد طارت من جسده. حتى لو لاحظوا ذلك ، لم يكن لديهم رؤية طاقة يي يون ، لذلك لم يكونوا قادرين على معرفة ما هو غير عادي في الكريستالة.
ومع ذلك ، فإن كماله لم يستمر طويلا قبل أن يتم سحقه بلا رحمة من قبل يي يون.
الآن ، مع اختلاف العدد الكبير في علامات إمبيريان ، كان من الواضح بالفعل أنه بالكاد اجتاز المحاكمة. والشخص الوحيد الذي اجتاز المحاكمة تمامًا هو يي يون وحده!
اجتاز يي يون بسهولة المحاكمة الأولى. لقد أكملها بشكل مثالي أكثر من غونغسون هونغ ، فكيف لن يستلم علامة إمبيريان؟
الأشخاص الذين لديهم رد فعل أكبر سيكون لين يو والشاب من عشيرة شين تو.
جعلت هذه النكسة غونغسون هونغ الفخور ، الذي اعتاد على إثارة إعجاب الآخرين ، غير مرتاح للغاية.
“لم أكن أتوقع أن يكون ضعف الوحش المقفر القديم في فمه. حظ هذا الطفل أفضل من أن يطلق على ضعف الوحش المقفر القديم بسهم واحد ، مما يؤدي إلى قتله بضربة واحدة “.
“لم أكن أتوقع أن يكون ضعف الوحش المقفر القديم في فمه. حظ هذا الطفل أفضل من أن يطلق على ضعف الوحش المقفر القديم بسهم واحد ، مما يؤدي إلى قتله بضربة واحدة “.
بدا الوشم وكأنه حراشف جميلة متقاربة معًا.
“إذا كنت أعرف مكان ضعفه ، فعندئذ كان بإمكاني قتل الوحش المقفر القديم. سيكون من السهل جدا. يكفي سيف تشي واحد فقط! ”
كان هذا الشعاع ملونًا ومشابهًا للشعاع الذي أطلق على غونغسون هونغ من قبل. ومع ذلك ، كان لونه أكثر إشراقًا وكانت كثافته أقوى عدة مرات!
الآن فقط عندما قتل يي يون الوحش المقفر القديم ، كانت هناك فوضى مطلقة. كان الناس لا يزالون مصدومين من موت الوحش المقفر القديم ، لذلك لم يلاحظوا أن الكريستالة قد طارت من جسده. حتى لو لاحظوا ذلك ، لم يكن لديهم رؤية طاقة يي يون ، لذلك لم يكونوا قادرين على معرفة ما هو غير عادي في الكريستالة.
لم يكن غونغسون هونغ مستعدًا لقبول حقيقة أن يي يون قد دهسه كما قال بصوت عميق.
كان يفضل الموت على الاعتقاد بأن قوة يي يون الهجومية تجاوزت قوته. وفي الواقع ، لم يبدو السهم الذي أطلقه يي يون مميزًا.
ثم يمكن أن يظهر ذلك فقط أن حظ يي يون كان جيدًا. لقد تمكن من قتل الوحش المقفر القديم بسبب إصابته لحسن الحظ ضعفه.
في عالم المقاتلين ، كانت بقايا العظام المقفرة هي المصدر الأكثر كفاءة للطاقة. يمكن استخدامها لتشغيل المصفوفات الكبيرة ، وقيادة المناطيد ، وما إلى ذلك.
——————–
ترجمة:
Ken
وهذه النظرة جعلت وجه شباب شين تو يتحول إلى اللون الأبيض الباهت. أخذ خطوة إلى الوراء لا شعوريا.
كان غونغسون هونغ دائمًا مركز الاهتمام ، ولكن الآن في العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة ، تم إخماده تمامًا من قبل يي يون.
كان لديه علامة إمبيريان واحدة فقط. لقد كانت في الأصل علامة فخر له ، ولكن الآن بالمقارنة مع يي يون ، أصبحت علامة إمبيريان هذه سخرية وإهانة بالنسبة له!
