سلاح سحري
454- سلاح سحري
على الرغم من رغبتهم في الكنوز ، لم يجرؤ أحد على الكشف عن ذلك أمام يي يون. لم يكونوا قادرين بأي حال من الأحوال على التعامل مع مثل هذا الشخص المخيف الذي تمكن من قتل اثنين من الوحش المقفر القديم على التوالي ، على الرغم من الأساليب التي استخدمها.
بعد قتل الوحش المقفر القديم ، رأى يي يون نقطة مضيئة من الضوء تتلألأ من داخل أمطار الضوء المتناثرة.
كانت بقايا قديمة أخرى!
الطريقة التي نظر بها الناس إلى يي يون احتوت الآن على بعض الخوف.
فقط بعض الوحوش القوية المقفرة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان لديها مثل هذه البقايا القديمة في نواة طاقة أجسامهم. كانت تحتوي على كميات هائلة من الطاقة.
كان العثور على ضعف العدو مجرد اختبار لبصيرة المتدرب وحكمه ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك الكثير من المكافآت.
اومض جسد يي يون واخترق جسده السماء ، والتقط بقايا قديمة في متناول اليد.
تكثف هذا الشعاع الإلهي على ذراع يي يون ، مكونًا وشمًا أرجوانيًا. لقد كان علامة إمبيريان!
عندما بدأت المجموعة في شق طريقها إلى الأمام ، قالت لين شياودي وهي تبتسم ابتسامة عريضة في يي يون.
من الطبيعي أنه لن يفوت مثل هذه الميزة.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل الوحوش المقفرة ، ومع ذلك فإن كل ما قتلوه كان وحوشًا مقفرة منخفضة الدرجة. من ناحية أخرى ، قتل يي يون وحشًا مقفرًا قويا للغاية بسهم واحد. كانت الفجوة بينهما محبطة.
“إيه؟”
صُدم الناس عندما رأوا يي يون يلتقط شيئًا ما بينما يصمد أمام العاصفة.
“هل هو كنز؟”
اومض جسد يي يون واخترق جسده السماء ، والتقط بقايا قديمة في متناول اليد.
انزعج الناس. هل سقط كنز من الوحش المقفر القديم؟ لم يلاحظوا ذلك من قبل.
وفي هذه اللحظة ، يمكن للناس أن يروا أن المناطق المحيطة ببرج مجيء الإله كانت مغطاة بخيوط باهتة. انقطعت هذه الخيوط في كل الاتجاهات واختفت في العواصف العاتية.
“ما المشكلة؟”
بالنظر حوله ، يبدو أن غونغسون هونغ قد اختفى في الهواء. منذ أن اختبأ بأسلوبه الوهمي ، لم يعد لديه أي خطط للظهور مرة أخرى. في الواقع ، لم يعد لدى غونغسون هونغ الوجه لإظهار نفسه.
اختفى العنصر مع قيام يي يون بمسح خاتمه دون أي مبالغة. هذا جعل الكثير منهم فضوليين.
فقط بعض الوحوش القوية المقفرة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان لديها مثل هذه البقايا القديمة في نواة طاقة أجسامهم. كانت تحتوي على كميات هائلة من الطاقة.
لم تكن الكنوز الموجودة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كمية صغيرة بطبيعة الحال. وقد أدركوا ذلك الآن فقط..
استمرت الرياح العاصفة في العواء. ركز الناس على التعامل مع الوحوش المقفرة في العاصفة. في ظل الظروف العادية ، كانوا يتهربون عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا لم يتمكنوا من المراوغة ، فسوف يقتلونها.
“أسقط هذا الوحش المقفر القديم كنزًا بعد موته. ثم لابد أنه كان هناك كنز داخل الوحش المقفر من قبل. يجب أن يكون يي يون قد أخذ ذلك بعيدًا أيضًا “.
على هذا النحو ، سارت المجموعة لمدة ساعتين.
تذكر الناس المشهد عندما قُتل أول وحش مقفر قديم ، طار يي يون على بعد مئات الأمتار. في ذلك الوقت ، لم يعرفوا ما كان يفعله يي يون.
الآن ، علموا أن يي يون قد حصل بالفعل على كنزين.
شعر الكثير منهم بالغيرة ، ولكنهم أيضًا عاجزون ، عند إدراك ذلك.
على الرغم من رغبتهم في الكنوز ، لم يجرؤ أحد على الكشف عن ذلك أمام يي يون. لم يكونوا قادرين بأي حال من الأحوال على التعامل مع مثل هذا الشخص المخيف الذي تمكن من قتل اثنين من الوحش المقفر القديم على التوالي ، على الرغم من الأساليب التي استخدمها.
رؤية الوشم يظهر على ذراع يي يون ، لم يكن معروفًا ما كان يشعر به الكثير منهم.
الطريقة التي نظر بها الناس إلى يي يون احتوت الآن على بعض الخوف.
استمرت الرياح العاصفة في العواء. ركز الناس على التعامل مع الوحوش المقفرة في العاصفة. في ظل الظروف العادية ، كانوا يتهربون عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا لم يتمكنوا من المراوغة ، فسوف يقتلونها.
في هذه اللحظة ، اخترق شعاع إلهي من الضوء خلال العاصفة من أعلى السماء ، وأضاء جسد يي يون.
الطريقة التي نظر بها الناس إلى يي يون احتوت الآن على بعض الخوف.
تكثف هذا الشعاع الإلهي على ذراع يي يون ، مكونًا وشمًا أرجوانيًا. لقد كان علامة إمبيريان!
“علامة إمبيريان ، حصل على واحدة أخرى!”
رؤية الوشم يظهر على ذراع يي يون ، لم يكن معروفًا ما كان يشعر به الكثير منهم.
أدرك شاب طائفة مراقبة الوحش أنه لم يكن أضعف من يي يون فحسب ، بل إن الفرص التي حصل عليها في الداخل هنا لا تضاهى مع يي يون. وفي النهاية… بالنسبة لـ يي يون ، كانت فنون القتال مجرد تركيز ثانوي. في تقنية السماء المقفرة ، كان يي يون موهبة منقطعة النظير أيضًا.
ومع ذلك ، هذه المرة ، تكثفت علامة إمبيريان واحدة فقط على ذراع يي يون. إذا كان هناك 36 علامة أخرى ، فمن المحتمل أن تتسبب الضربة التي تلقاها العديد من النخب الشابة الحاضرة في التخلي عن تجربة عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي.
لقد أدركوا أن الخيوط التي لا تعد ولا تحصى كانت في الواقع جسورًا!
“فقط علامة إمبيريان. يبدو أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة صارم للغاية مع إعداداته. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مجرد العثور على نقطة ضعف في وحش مقفر قديم ، ثم قتل أعداد كافية من الوحوش القديمة المقفرة سيؤدي إلى عدد كبير من علامات الإمبيريان. إذا حدث ذلك ، فستفقد المحاكمة معناها “.
“ما المشكلة؟”
…
خمن يي يون. اختبر العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة جوانب مختلفة من المتدربين.
عندما نظر الناس إلى يي يون ، كانت تعابيرهم قبيحة للغاية. قبل أربع ساعات فقط ، كان هؤلاء الأشخاص يناقشون كيفية قتل يي يون للحصول على المكافآت ، لكن الآن ، كانوا جميعًا يصلون حتى لا يقعوا في أيدي يي يون.
كان العثور على ضعف العدو مجرد اختبار لبصيرة المتدرب وحكمه ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك الكثير من المكافآت.
استمرت الرياح العاصفة في العواء. ركز الناس على التعامل مع الوحوش المقفرة في العاصفة. في ظل الظروف العادية ، كانوا يتهربون عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا لم يتمكنوا من المراوغة ، فسوف يقتلونها.
الطريقة التي نظر بها الناس إلى يي يون احتوت الآن على بعض الخوف.
الآن ، كان لدى يي يون 37 علامة إمبيريان. أصبح وجوده في المجموعة غير عادي على الفور.
“إيه؟”
عندما نظر الناس إلى يي يون ، كانت تعابيرهم قبيحة للغاية. قبل أربع ساعات فقط ، كان هؤلاء الأشخاص يناقشون كيفية قتل يي يون للحصول على المكافآت ، لكن الآن ، كانوا جميعًا يصلون حتى لا يقعوا في أيدي يي يون.
“هذا مريض…” الشاب الذي يحمل الحقيبة من طائفة مراقبة الوحوش صر على أسنانه ونقل صوته إلى سيدة النمر ، “ألم يقلوا أنه كان سيد سماء مقفر متدرب ، وقد جاء من الشرق الموحش؟ لماذا هو قوي جدا؟ ”
تذكر الناس المشهد عندما قُتل أول وحش مقفر قديم ، طار يي يون على بعد مئات الأمتار. في ذلك الوقت ، لم يعرفوا ما كان يفعله يي يون.
أدرك شاب طائفة مراقبة الوحش أنه لم يكن أضعف من يي يون فحسب ، بل إن الفرص التي حصل عليها في الداخل هنا لا تضاهى مع يي يون. وفي النهاية… بالنسبة لـ يي يون ، كانت فنون القتال مجرد تركيز ثانوي. في تقنية السماء المقفرة ، كان يي يون موهبة منقطعة النظير أيضًا.
عندما نظر الناس إلى يي يون ، كانت تعابيرهم قبيحة للغاية. قبل أربع ساعات فقط ، كان هؤلاء الأشخاص يناقشون كيفية قتل يي يون للحصول على المكافآت ، لكن الآن ، كانوا جميعًا يصلون حتى لا يقعوا في أيدي يي يون.
لقد كانت حقا مقارنة مثيرة للسخط.
لم تكن الكنوز الموجودة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كمية صغيرة بطبيعة الحال. وقد أدركوا ذلك الآن فقط..
هزت سيدة النمر رأسها. لم ترغب في الالتفات إلى يي يون. كلما فعلت أكثر ، شعرت بانتكاسة أكبر.
“غونغسون هونغ ، ذلك الحثالة. لا تقع في يدي! ”
“في الواقع كان بإمكاني ذلك ، لكنه كان سيكون مزعجًا.” ألقت لين شياودي بشعرها الطويل وابتسمت ، “كان سيضطرني أيضًا إلى استخدام بعض التقنيات الغامضة. ثم لم يعد الأمر يستحق ذلك “.
بعد الفشل الفادح مع الوحش المقفر القديم ، تمكن فقط من الهروب من الأزمة باستخدام تقنية غامضة والوسائل الدنيئة لتحويل الخطر. في النهاية ، قُتل الوحش المقفر الهائل بسهولة على يد يي يون.
أقسمت سيدة النمر. لقد نقلت كراهيتها إلى غونغسون هونغ. الآن فقط ، عندما قاد غونغسون هونغ الوحش المقفر القديم لمهاجمة يي يون ، قطع يي يون حبله المشتعل. نتيجة لذلك ، غير غونغسون هونغ اتجاهاها ، ورطها.
على هذا النحو ، سارت المجموعة لمدة ساعتين.
إذا لم تكن لين شياودي متورطة أيضًا ، فلن يكون يي يون بالتأكيد قد اتخذ هذه الخطوة بهذه السرعة. بعد ذلك ، كانت ستواجه خطرًا حقيقيًا.
بالنظر حوله ، يبدو أن غونغسون هونغ قد اختفى في الهواء. منذ أن اختبأ بأسلوبه الوهمي ، لم يعد لديه أي خطط للظهور مرة أخرى. في الواقع ، لم يعد لدى غونغسون هونغ الوجه لإظهار نفسه.
عندما بدأت المجموعة في شق طريقها إلى الأمام ، قالت لين شياودي وهي تبتسم ابتسامة عريضة في يي يون.
بعد الفشل الفادح مع الوحش المقفر القديم ، تمكن فقط من الهروب من الأزمة باستخدام تقنية غامضة والوسائل الدنيئة لتحويل الخطر. في النهاية ، قُتل الوحش المقفر الهائل بسهولة على يد يي يون.
فقط بعض الوحوش القوية المقفرة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان لديها مثل هذه البقايا القديمة في نواة طاقة أجسامهم. كانت تحتوي على كميات هائلة من الطاقة.
بفخر غونغسون هونغ ، كيف يمكنه قبول ذلك؟
صُدم الناس عندما رأوا يي يون يلتقط شيئًا ما بينما يصمد أمام العاصفة.
…
كان العثور على ضعف العدو مجرد اختبار لبصيرة المتدرب وحكمه ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك الكثير من المكافآت.
“الأخ الأصغر يي يون ، شكرًا!”
انزعج الناس. هل سقط كنز من الوحش المقفر القديم؟ لم يلاحظوا ذلك من قبل.
عندما بدأت المجموعة في شق طريقها إلى الأمام ، قالت لين شياودي وهي تبتسم ابتسامة عريضة في يي يون.
توقف يي يون في خطواته ونظر إلى لين شياودي. ثم قال بخفة ، “حتى لو لم أتحرك ، كان يجب أن تكوني قادرة على تجنب مطاردة الوحش المقفر القديم ، أليس كذلك؟”
على الرغم من رغبتهم في الكنوز ، لم يجرؤ أحد على الكشف عن ذلك أمام يي يون. لم يكونوا قادرين بأي حال من الأحوال على التعامل مع مثل هذا الشخص المخيف الذي تمكن من قتل اثنين من الوحش المقفر القديم على التوالي ، على الرغم من الأساليب التي استخدمها.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل الوحوش المقفرة ، ومع ذلك فإن كل ما قتلوه كان وحوشًا مقفرة منخفضة الدرجة. من ناحية أخرى ، قتل يي يون وحشًا مقفرًا قويا للغاية بسهم واحد. كانت الفجوة بينهما محبطة.
“في الواقع كان بإمكاني ذلك ، لكنه كان سيكون مزعجًا.” ألقت لين شياودي بشعرها الطويل وابتسمت ، “كان سيضطرني أيضًا إلى استخدام بعض التقنيات الغامضة. ثم لم يعد الأمر يستحق ذلك “.
بدا هذا غير معقول ، لكنه كان ممكنًا للغاية بعد بعض التفكير المتأني!
بعد المواجهة مع الوحش المقفر القديم ، كان الناس يفتقرون إلى الاهتمام بقتل الوحوش المقفرة من أجل الحصول على علامات الإمبيريان.
استمرت الرياح العاصفة في العواء. ركز الناس على التعامل مع الوحوش المقفرة في العاصفة. في ظل الظروف العادية ، كانوا يتهربون عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا لم يتمكنوا من المراوغة ، فسوف يقتلونها.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لقتل الوحوش المقفرة ، ومع ذلك فإن كل ما قتلوه كان وحوشًا مقفرة منخفضة الدرجة. من ناحية أخرى ، قتل يي يون وحشًا مقفرًا قويا للغاية بسهم واحد. كانت الفجوة بينهما محبطة.
استمرت الرياح العاصفة في العواء. ركز الناس على التعامل مع الوحوش المقفرة في العاصفة. في ظل الظروف العادية ، كانوا يتهربون عندما يكون ذلك ممكنًا. إذا لم يتمكنوا من المراوغة ، فسوف يقتلونها.
454- سلاح سحري
على هذا النحو ، سارت المجموعة لمدة ساعتين.
كان العثور على ضعف العدو مجرد اختبار لبصيرة المتدرب وحكمه ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك الكثير من المكافآت.
أصبحت العاصفة أضعف. رفع الناس رؤوسهم. ليس بعيدًا ، كان هناك برج مجيء الإله الواسع. كان مثل عمود أسود شاهق فوق الأفق. بدا أن قاعدته العريضة تغطي الأفق بأكمله.
في وسط عالم من الأنقاض ، مليء بالعواصف ، وقف مثل هذا البرج الإلهي الضخم. هذا المشهد جعل الناس في حالة ذهول.
“غونغسون هونغ ، ذلك الحثالة. لا تقع في يدي! ”
وفي هذه اللحظة ، يمكن للناس أن يروا أن المناطق المحيطة ببرج مجيء الإله كانت مغطاة بخيوط باهتة. انقطعت هذه الخيوط في كل الاتجاهات واختفت في العواصف العاتية.
سحب الناس أنفاسهم عند رؤية هذا المشهد.
قال لين فينغيو فجأة عندما نظر إلى برج مجيء الإله. ذهل الناس عند سماع ذلك.
“فقط علامة إمبيريان. يبدو أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة صارم للغاية مع إعداداته. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مجرد العثور على نقطة ضعف في وحش مقفر قديم ، ثم قتل أعداد كافية من الوحوش القديمة المقفرة سيؤدي إلى عدد كبير من علامات الإمبيريان. إذا حدث ذلك ، فستفقد المحاكمة معناها “.
لقد أدركوا أن الخيوط التي لا تعد ولا تحصى كانت في الواقع جسورًا!
والجسور التي استخدموها للوصول إلى البرج كانت مجرد عدد قليل من الجسور العديدة.
ربما ، كان كل جسر مرتبطًا بمدخل مكاني آخر. وربما كان لكل مدخل مكاني تجربة مقابلة.
تكثف هذا الشعاع الإلهي على ذراع يي يون ، مكونًا وشمًا أرجوانيًا. لقد كان علامة إمبيريان!
عند التفكير في هذا ، تعجب الناس من اتساع عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي.
في حضور هذه الإمبراطورة العظيمة القديمة ، التي تركت اسمًا لنفسها عبر العصور ، كانوا صغارًا حقًا.
شعر الكثير منهم بالغيرة ، ولكنهم أيضًا عاجزون ، عند إدراك ذلك.
سحب الناس أنفاسهم عند رؤية هذا المشهد.
“قد يكون برج مجيء الإله هذا سلاحًا سحريًا استخدمته الإمبراطورة العظيمة القديمة عندما كانت لا تزال على قيد الحياة.”
قال لين فينغيو فجأة عندما نظر إلى برج مجيء الإله. ذهل الناس عند سماع ذلك.
شعر الكثير منهم بالغيرة ، ولكنهم أيضًا عاجزون ، عند إدراك ذلك.
سلاح سحري؟
لقد كانت حقا مقارنة مثيرة للسخط.
كان هذا البرج الإلهي الضخم سلاح سحري للإمبراطورة العظيمة القديمة؟
في حضور هذه الإمبراطورة العظيمة القديمة ، التي تركت اسمًا لنفسها عبر العصور ، كانوا صغارًا حقًا.
بدا هذا غير معقول ، لكنه كان ممكنًا للغاية بعد بعض التفكير المتأني!
بالنظر حوله ، يبدو أن غونغسون هونغ قد اختفى في الهواء. منذ أن اختبأ بأسلوبه الوهمي ، لم يعد لديه أي خطط للظهور مرة أخرى. في الواقع ، لم يعد لدى غونغسون هونغ الوجه لإظهار نفسه.
——————–
ترجمة:
Ken
اومض جسد يي يون واخترق جسده السماء ، والتقط بقايا قديمة في متناول اليد.
