Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 457

المحاكمة الثانية
PDF

المحاكمة الثانية

457- المحاكمة الثانية

كان هذا العمود بدائيًا بكل بساطة. عندما ركز الناس عليه ، اندهشوا. كان العمود بأكمله مرصعًا بالبقايا.

 

 

 

نظرت لين تشين تونغ إلى يي يون. عند رؤية رد فعل يي يون ، ظهرت ابتسامة على وجهها ، “أنت الآن شخص مؤثر للغاية.”

 

 

 

لم تستخدم لين تشين تونغ أي ثغرات للحصول على الكثير من علامات الإمبيريان. لقد استخدمت قوتها الفعلية.

 

 

 

 

تسبب هذا الشاب ذو البشرة الداكنة في رعب الناس سرا. لقد تجاهل تمامًا شين تو نانتيان وكان لديه خلفية غامضة. لا أحد يستطيع أن يعرف من أين أتى وكيف دخل عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي.

 

 

 

 

 

اهتم يي يون أيضًا بهذا الشاب ذو البشرة الداكنة. لقد أدرك أن عيون الشاب الاسمر ستهبط عليه أحيانًا عن قصد وأن يبتسم ابتسامة ودية. هذا جعل يي يون يشعر بالغرابة. وهل لهذا الشاب علاقة معه؟

 

 

 

 

 

حاول التذكر ، لكنه لم يتذكر لقاء مثل هذا الشخص.

بعد عبور باب الضوء والنظر إلى المناطق المحيطة ، كان يي يون هناك بمفرده. الأشخاص الذين دخلوا من قبل اختفوا جميعًا.

 

 

 

في غمضة عين ، أصبح برج مجيء الإله بأكمله جزيرة وحيدة في العاصفة.

“غريب… ”

في هذه اللحظة ، أطلق برج مجيء الإله فجأة صوت هدير.

 

 

 

لم يستطع يي يون أن تساعد في الحصول على مثل هذه الفكرة. ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة عشوائية له. كان العمود الضخم مليئًا بالرونية والمصفوفات ، وكان أيضًا جزءًا من برج مجيء الإله ، لذلك كانت الطاقة التي يبعث لها صدى مع بعضها البعض. بقوته ، حتى لو قام بتنشيط الكريستالة الأرجوانية ، فسيكون من الصعب جدًا عليه استخراج الطاقة من البقايا.

عبس يي يون قليلاً لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك.

 

 

 

 

“دعنا ندخل كذلك.” قالت لين تشين تونغ.

“سمعت منهم أنك ربحت 37 علامة إمبيريان في المحاكمة الأولى.”

بعد عبور باب الضوء والنظر إلى المناطق المحيطة ، كان يي يون هناك بمفرده. الأشخاص الذين دخلوا من قبل اختفوا جميعًا.

 

 

 

 

مشت لين تشين تونغ إلى يي يون بابتسامة. كان هناك بريق لا يمكن تفسيره في عينيها. كان سبعة وثلاثون علامة إمبيريان مبالغًا فيها حقًا.

 

 

 

 

 

“لقد كان مجرد صدفة.” هز يي يون كتفيه ، “كان شين تو نانتيان على حق. لقد استخدمت رؤيتي للطاقة لاستغلال ثغرة. إذا استخدمت قدراتي الحقيقية ، فلن أعرف نوع النتائج التي كنت سأحصل عليها “.

لقد حصل غونغسون هونغ على واحدة فقط!

 

ظهر عمود شاهق فجأة من ساحة الحجر الأسود.

 

 

“رؤية الطاقة هي قدرتك أيضًا. لا يستطيع الآخرون المقارنة به. لم أتلق سوى تسعة علامات إمبيريان “.

 

 

 

 

 

بينما كانت لين تشين تونغ تتحدث ، نظر يي يون إلى معصمها الأبيض. كانت علامات الإمبيريان الجميلة مبطنة بدقة هناك مثل أزهار البرقوق.

 

 

“لقد كان مجرد صدفة.” هز يي يون كتفيه ، “كان شين تو نانتيان على حق. لقد استخدمت رؤيتي للطاقة لاستغلال ثغرة. إذا استخدمت قدراتي الحقيقية ، فلن أعرف نوع النتائج التي كنت سأحصل عليها “.

 

 

تسع…

 

 

 

 

 

لمس يي يون ذقنه. لقد كان مندهشا للغاية لأن هذا كان رقمًا مثيرًا للإعجاب.

في هذه اللحظة ، وصل آخر عدد من الأشخاص الذين كانوا على الجسور إلى الميدان.

 

 

 

 

لقد حصل غونغسون هونغ على واحدة فقط!

 

 

 

 

بالطبع ، إذا لم يتدخل يي يون ، لكان غونغسون هونغ قد حصل على علامة أو اثنتين من علامات الإمبيريان على الجسر. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى برج مجيء الإله ، كان من المحتمل أن يكون لديه ثلاثة علامات إمبيريان. وكان ذلك سيكون الحد الأقصى.

 

 

 

 

 

لكن هذا لم يكن سوى ثلث علامات الإمبيريان لـ لين تشين تونغ!

ظهر عمود شاهق فجأة من ساحة الحجر الأسود.

 

“سمعت منهم أنك ربحت 37 علامة إمبيريان في المحاكمة الأولى.”

 

كان يي يون مندهشا سرا. على الرغم من أن هذه البقايا القديمة كانت أدنى من تلك التي حصل عليها من الوحش الأول المقفر للطاقة ، إلا أنها فازت من حيث الكمية. إذا استطاع الحصول عليها…

لم تستخدم لين تشين تونغ أي ثغرات للحصول على الكثير من علامات الإمبيريان. لقد استخدمت قوتها الفعلية.

لاحظه العديد من العباقرة الحاضرين لفترة قبل أن يخطووا عبر باب الضوء.

 

“لقد كان مجرد صدفة.” هز يي يون كتفيه ، “كان شين تو نانتيان على حق. لقد استخدمت رؤيتي للطاقة لاستغلال ثغرة. إذا استخدمت قدراتي الحقيقية ، فلن أعرف نوع النتائج التي كنت سأحصل عليها “.

 

في هذه اللحظة ، وصل آخر عدد من الأشخاص الذين كانوا على الجسور إلى الميدان.

في هذه اللحظة ، وصل آخر عدد من الأشخاص الذين كانوا على الجسور إلى الميدان.

 

 

 

 

 

اجتمع الجميع.

دخل الناس واحدًا تلو الآخر ، بما في ذلك شين تو نانتيان. بعد دخوله ، تبعه تلاميذ عشيرة شين تو.

 

 

 

 

كا كا كا…

Ken

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، سمع الناس صوتًا خلفهم. نظروا إلى الوراء ورأوا أن عددًا لا يحصى من الجسور التي كانت متصلة ببرج مجيء الإله كانت تتلاشى في العاصفة ، وتختفي عن الأنظار.

 

 

كان يي يون على وشك أن يتبعها عندما سمع ضحكًا. أدار رأسه قليلاً ليرى الشاب الاسمر من قبل. لم يكن لدى يي يون أي فكرة متى جاء بجانبه. كان لا يزال يضحك بطريقة سخيفة.

 

 

في غمضة عين ، أصبح برج مجيء الإله بأكمله جزيرة وحيدة في العاصفة.

 

 

اهتم يي يون أيضًا بهذا الشاب ذو البشرة الداكنة. لقد أدرك أن عيون الشاب الاسمر ستهبط عليه أحيانًا عن قصد وأن يبتسم ابتسامة ودية. هذا جعل يي يون يشعر بالغرابة. وهل لهذا الشاب علاقة معه؟

 

أثناء وجوده في محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان هناك خطر في أي منعطف. كان يي يون بالفعل في حالة تأهب قصوى.

بعد ذلك ستكون المحاكمة الثانية.

أثناء وجوده في محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان هناك خطر في أي منعطف. كان يي يون بالفعل في حالة تأهب قصوى.

 

 

 

 

كان الواقفون هنا نخبًا من فصائل مختلفة. لقد توصلوا إلى تقييم بعضهم البعض بنواياهم المتحاربة في تعبيراتهم. كان كل منهما منافسًا للآخر. في هذه التجربة ، لم يكن معروفًا عدد الأشخاص الذين سيتم القضاء عليهم.

 

 

فجأة ، سمع يي يون صوت انفجار يوان تشي. على الفور لمس خاتمه المكاني واستدار فجأة. لقد أزال اللوتس الأحمر الدموي!

 

 

يمكن أن يشعر يي يون بالكثير من التحديق العدائي. قام بكشط حاجبيه. كما ذهب المثل ، لا يخاف المرء من أن يلدغه القمل بمجرد وجود عدد كبير جدًا منه ، لذلك لم يعد يهتم برعايته.

لم تستخدم لين تشين تونغ أي ثغرات للحصول على الكثير من علامات الإمبيريان. لقد استخدمت قوتها الفعلية.

 

كانت لين تشين تونغ أول من يخطو عبر باب الضوء. اومض شكلها وبدا أنها تطير مثل الفراشة الأنيقة.

 

 

نظرت لين تشين تونغ إلى يي يون. عند رؤية رد فعل يي يون ، ظهرت ابتسامة على وجهها ، “أنت الآن شخص مؤثر للغاية.”

457- المحاكمة الثانية

 

 

 

 

“أنا متأكد من أنني لا أريد أن أكون واحدًا.” شعر يي يون بالعجز. منذ أن غزا الفتى الراعي مملكة تاي آه الإلهية ، زاد عدد الأعداء الذين اكتسبهم.

 

 

 

 

بينما كانت لين تشين تونغ تتحدث ، نظر يي يون إلى معصمها الأبيض. كانت علامات الإمبيريان الجميلة مبطنة بدقة هناك مثل أزهار البرقوق.

في هذه اللحظة ، أطلق برج مجيء الإله فجأة صوت هدير.

رأى يي يون أنه خلفه ، كان هناك صدع في الفضاء. خرج رجل وسيم ذو مظهر بشع من الشق المكاني.

 

مساحة منفصلة تمامًا!

 

كان… شين تو نانتيان!

بدأ مربع الحجر الأسود بالاهتزاز. تغيرت تعابير كثير من العباقرة.

 

 

 

 

 

انفجار!انفجار!انفجار!

 

 

ظهر عمود شاهق فجأة من ساحة الحجر الأسود.

 

 

ظهر عمود شاهق فجأة من ساحة الحجر الأسود.

بالطبع ، إذا لم يتدخل يي يون ، لكان غونغسون هونغ قد حصل على علامة أو اثنتين من علامات الإمبيريان على الجسر. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى برج مجيء الإله ، كان من المحتمل أن يكون لديه ثلاثة علامات إمبيريان. وكان ذلك سيكون الحد الأقصى.

 

لكن هذا لم يكن سوى ثلث علامات الإمبيريان لـ لين تشين تونغ!

 

 

كان هذا العمود بدائيًا بكل بساطة. عندما ركز الناس عليه ، اندهشوا. كان العمود بأكمله مرصعًا بالبقايا.

 

 

ترجمة:

 

ظهر عمود شاهق فجأة من ساحة الحجر الأسود.

ويمكن للمرء أن يستنتج من تقلبات الطاقة القوية المنبعثة من البقايا أنها لم تكن أشياء عادية.

 

 

 

 

كان باب الضوء يبلغ ارتفاعه حوالي مائة قدم. تقلبات الطاقة الناتجة عنه أعطت الناس شعوراً بالاضطهاد. لا أحد يعرف ما وراء باب الضوء.

كان يي يون مندهشا سرا. على الرغم من أن هذه البقايا القديمة كانت أدنى من تلك التي حصل عليها من الوحش الأول المقفر للطاقة ، إلا أنها فازت من حيث الكمية. إذا استطاع الحصول عليها…

 

 

 

نظرًا لأن الشاب الاسمر كان غير راغب في الكلام ، لم يكلف يي يون عناء التفكير كثيرًا. أخذ نفسا عميقا ومشى عبر باب الضوء.

لم يستطع يي يون أن تساعد في الحصول على مثل هذه الفكرة. ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة عشوائية له. كان العمود الضخم مليئًا بالرونية والمصفوفات ، وكان أيضًا جزءًا من برج مجيء الإله ، لذلك كانت الطاقة التي يبعث لها صدى مع بعضها البعض. بقوته ، حتى لو قام بتنشيط الكريستالة الأرجوانية ، فسيكون من الصعب جدًا عليه استخراج الطاقة من البقايا.

 

 

في غمضة عين ، أصبح برج مجيء الإله بأكمله جزيرة وحيدة في العاصفة.

 

 

في هذه اللحظة ، انطلق شعاع من العمود الضخم. شكل بابًا ضوئي في مربع الحجر الأسود.

كانت الأرض فارغة وكانت رمادية لا حدود لها. لم يكن هناك شيء على الإطلاق. بدا أن ليس له نهاية ، وأعطاه إحساسًا غريبًا بالقمع.

 

 

 

 

كان باب الضوء يبلغ ارتفاعه حوالي مائة قدم. تقلبات الطاقة الناتجة عنه أعطت الناس شعوراً بالاضطهاد. لا أحد يعرف ما وراء باب الضوء.

كان يي يون مندهشا سرا. على الرغم من أن هذه البقايا القديمة كانت أدنى من تلك التي حصل عليها من الوحش الأول المقفر للطاقة ، إلا أنها فازت من حيث الكمية. إذا استطاع الحصول عليها…

 

 

 

تسع…

لاحظه العديد من العباقرة الحاضرين لفترة قبل أن يخطووا عبر باب الضوء.

 

 

 

 

كان لديهم موقف متهور.

 

 

 

 

 

دخل الناس واحدًا تلو الآخر ، بما في ذلك شين تو نانتيان. بعد دخوله ، تبعه تلاميذ عشيرة شين تو.

 

 

 

 

“دعنا ندخل كذلك.” قالت لين تشين تونغ.

كان… شين تو نانتيان!

 

لقد حصل غونغسون هونغ على واحدة فقط!

 

في هذه اللحظة ، سمع الناس صوتًا خلفهم. نظروا إلى الوراء ورأوا أن عددًا لا يحصى من الجسور التي كانت متصلة ببرج مجيء الإله كانت تتلاشى في العاصفة ، وتختفي عن الأنظار.

خلف لين تشين تونغ كان جميع التلاميذ من عائلة لين. لم يفعل لين يو أي شيء خارج عن المألوف. كان يعرف نفسه. لقد جاء إلى هنا بسبب الحظ.

 

 

 

 

نظرًا لأن الشاب الاسمر كان غير راغب في الكلام ، لم يكلف يي يون عناء التفكير كثيرًا. أخذ نفسا عميقا ومشى عبر باب الضوء.

على الرغم من أن شين تو نانتيان قد قال أن يي يون حظي بحظ سعيد أيضًا وأنه قد أكمل التجربة الأولى تمامًا باستخدام رؤيته للطاقة للعثور على ثغرة ، إلا أن لين يو لا يزال يعتقد أنه ليس لديه الحق في الاستهزاء بـ يي يون.

 

 

 

 

 

كانت قدراتهم القتالية متشابهة ، لذلك لم يكن هناك فائدة من السخرية من الآخر. وكانت رؤية الطاقة هي قدرة يي يون ، التي لم يكن يمتلكها!

 

 

 

 

 

كانت لين تشين تونغ أول من يخطو عبر باب الضوء. اومض شكلها وبدا أنها تطير مثل الفراشة الأنيقة.

على الرغم من أن شين تو نانتيان قد قال أن يي يون حظي بحظ سعيد أيضًا وأنه قد أكمل التجربة الأولى تمامًا باستخدام رؤيته للطاقة للعثور على ثغرة ، إلا أن لين يو لا يزال يعتقد أنه ليس لديه الحق في الاستهزاء بـ يي يون.

 

نظرت لين تشين تونغ إلى يي يون. عند رؤية رد فعل يي يون ، ظهرت ابتسامة على وجهها ، “أنت الآن شخص مؤثر للغاية.”

 

فجأة ، سمع يي يون صوت انفجار يوان تشي. على الفور لمس خاتمه المكاني واستدار فجأة. لقد أزال اللوتس الأحمر الدموي!

كان يي يون على وشك أن يتبعها عندما سمع ضحكًا. أدار رأسه قليلاً ليرى الشاب الاسمر من قبل. لم يكن لدى يي يون أي فكرة متى جاء بجانبه. كان لا يزال يضحك بطريقة سخيفة.

بعد عبور باب الضوء والنظر إلى المناطق المحيطة ، كان يي يون هناك بمفرده. الأشخاص الذين دخلوا من قبل اختفوا جميعًا.

 

 

 

بالطبع ، إذا لم يتدخل يي يون ، لكان غونغسون هونغ قد حصل على علامة أو اثنتين من علامات الإمبيريان على الجسر. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى برج مجيء الإله ، كان من المحتمل أن يكون لديه ثلاثة علامات إمبيريان. وكان ذلك سيكون الحد الأقصى.

كان لدى الشاب الاسمر شفاه كثيفة للغاية. عندما ابتسم في يي يون ، كشف عن صفين من الأسنان البيضاء. إذا لم يكونوا في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، حيث يمكن للنخب القادرة فقط الوصول إلى هذه النقطة ، لكان يي يون يشتبه في أن الشخص بجانبه كان يعاني من مشاكل نفسية.

 

 

لم يستطع يي يون أن تساعد في الحصول على مثل هذه الفكرة. ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة عشوائية له. كان العمود الضخم مليئًا بالرونية والمصفوفات ، وكان أيضًا جزءًا من برج مجيء الإله ، لذلك كانت الطاقة التي يبعث لها صدى مع بعضها البعض. بقوته ، حتى لو قام بتنشيط الكريستالة الأرجوانية ، فسيكون من الصعب جدًا عليه استخراج الطاقة من البقايا.

 

 

“هل انا اعرفك؟” يي يون لم يستطع إلا أن يسأل.

 

 

 

 

“لا… لكني أجدك ممتعًا جدًا.” واصل الشاب الاسمر القهقهة السخيفة. من الواضح أن هذه الإجابة لم ترضي يي يون.

وعندما رأى يي يون من هو الرجل ، تغير تعبيره.

 

 

 

 

نظرًا لأن الشاب الاسمر كان غير راغب في الكلام ، لم يكلف يي يون عناء التفكير كثيرًا. أخذ نفسا عميقا ومشى عبر باب الضوء.

في غمضة عين ، أصبح برج مجيء الإله بأكمله جزيرة وحيدة في العاصفة.

 

 

 

 

في اللحظة المنقسمة التي مر بها من خلال باب الضوء ، شعر يي يون وكأن شيئًا ما اجتاح جسده ، كما لو تم مسح جسده.

 

 

 

 

 

هذا الشعور جعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.

 

 

يمكن أن يشعر يي يون بالكثير من التحديق العدائي. قام بكشط حاجبيه. كما ذهب المثل ، لا يخاف المرء من أن يلدغه القمل بمجرد وجود عدد كبير جدًا منه ، لذلك لم يعد يهتم برعايته.

 

وعندما رأى يي يون من هو الرجل ، تغير تعبيره.

بعد عبور باب الضوء والنظر إلى المناطق المحيطة ، كان يي يون هناك بمفرده. الأشخاص الذين دخلوا من قبل اختفوا جميعًا.

 

 

 

 

لاحظه العديد من العباقرة الحاضرين لفترة قبل أن يخطووا عبر باب الضوء.

مساحة منفصلة تمامًا!

 

 

 

لكن هذا لم يكن سوى ثلث علامات الإمبيريان لـ لين تشين تونغ!

كانت الأرض فارغة وكانت رمادية لا حدود لها. لم يكن هناك شيء على الإطلاق. بدا أن ليس له نهاية ، وأعطاه إحساسًا غريبًا بالقمع.

عبس يي يون قليلاً لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك.

 

 

 

نظرًا لأن الشاب الاسمر كان غير راغب في الكلام ، لم يكلف يي يون عناء التفكير كثيرًا. أخذ نفسا عميقا ومشى عبر باب الضوء.

فجأة ، سمع يي يون صوت انفجار يوان تشي. على الفور لمس خاتمه المكاني واستدار فجأة. لقد أزال اللوتس الأحمر الدموي!

لقد حصل غونغسون هونغ على واحدة فقط!

 

 

 

 

أثناء وجوده في محاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان هناك خطر في أي منعطف. كان يي يون بالفعل في حالة تأهب قصوى.

 

 

حاول التذكر ، لكنه لم يتذكر لقاء مثل هذا الشخص.

 

 

رأى يي يون أنه خلفه ، كان هناك صدع في الفضاء. خرج رجل وسيم ذو مظهر بشع من الشق المكاني.

 

 

“سمعت منهم أنك ربحت 37 علامة إمبيريان في المحاكمة الأولى.”

 

 

وعندما رأى يي يون من هو الرجل ، تغير تعبيره.

في هذه اللحظة ، سمع الناس صوتًا خلفهم. نظروا إلى الوراء ورأوا أن عددًا لا يحصى من الجسور التي كانت متصلة ببرج مجيء الإله كانت تتلاشى في العاصفة ، وتختفي عن الأنظار.

 

 

 

 

كان… شين تو نانتيان!

عبس يي يون قليلاً لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك.

 

 

 

 

 

لمس يي يون ذقنه. لقد كان مندهشا للغاية لأن هذا كان رقمًا مثيرًا للإعجاب.

——————–

لمس يي يون ذقنه. لقد كان مندهشا للغاية لأن هذا كان رقمًا مثيرًا للإعجاب.

 

 

ترجمة:

——————–

Ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط