Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 461

*حرق*

*حرق*

461- *حرق*

 

 

كان وعده أيضًا إيمانها.

 

 

 

حاولت جاهدة أن تتذكر ذلك الوقت قبل أن تتذكر الوقت في الغيمة البرية ، في أعماق وادي البشري المقفر. تحت القمر الساطع ، قال لها الشاب الذي كان يرتدي ملابس من الكتان بنظرة جادة للغاية ، مستخدمًا صوته الطفولي بعض الشيء ليقطع وعدًا…

 

لقد كانت بالفعل أكثر من ساعة. كان الوقت الذي قضته بالفعل في المحاكمة الثانية أطول بخمس مرات من الشخص الذي قضى أقصر وقت.

 

 

عنوان الفصل يحتوي على حرق سأضعه فالأسفل.

 

 

 

 

عانت من الألم الشديد لمدة سبعة أيام وسبع ليال. ظنت أنها ستموت ، وفي اللحظة الأخيرة عانقها الشاب.

خرج شين تو نانتيان. على الرغم من أن وضعه بدا أنه الأسوأ بين جميع المشاركين ، إلا أن نتائجه لا ينبغي أن تكون سيئة معه دائمًا ، أليس كذلك…

عند رؤية هذا المشهد ، تنهد يي يون. من المؤكد أن الأتباع كانوا يقومون بعمل جيد.

 

في الحلم عادت إلى أيام طفولتها. لقد قاومت إقصاء وسخرية أبناء عمومتها واللامبالاة من أعمامها وعماتها.

 

نعم ، لقد خضعت لمحاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. هذه هي الفرصة لي لاستخدام قوتي للحصول على ميراث الإمبراطورة العظيمة وضم خطوط الطول المنتهية…

كان لدى الكثير من الناس مثل هذه الأفكار ، ولكن حتى الآن ، لم يقدم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة نتائج التقييم.

في الحلم عادت إلى أيام طفولتها. لقد قاومت إقصاء وسخرية أبناء عمومتها واللامبالاة من أعمامها وعماتها.

 

 

 

 

بعد 15 دقيقة أخرى ، اختفت ببطء عقوبة شين تو نانتيان من العالم الصوفي. في هذه اللحظة ، ركض شباب شين تو الذي بصق دمًا ضخمًا بسبب لكمة شين تو نانتيان ، إلى شين تو نانتيان باهتمام. لقد ساعد شين تو نانتيان على الشفاء ، لكن هذه المرة ، لم يجرؤ على تسليم الحبوب له ، في حالة أن شين تو نانتيان أخطأ في حبوب الشفاء على أنها حبة يين الإلهي الأضرار السبعة.

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد ، تنهد يي يون. من المؤكد أن الأتباع كانوا يقومون بعمل جيد.

العنوان: حلم داخل حلم

 

 

 

كان عقل لين تشين تونغ مليئًا بكل أنواع الأفكار. تومض العديد من المشاهد من الماضي في عينيها. في غمضة عين ، تذكرت الاحتفال الذي أقيم في عائلة لين. تحت الأضواء ، قال الشاب بجدية الكلمات التي سبق أن قالها لها…

لكن… أدار يي يون رأسه لينظر إلى عمود البقايا الكريستالي الضخم. لماذا لم تخرج لين تشين تونغ بعد؟

كانت فرصة ضمها خطوط الطول المنتهية أشبه بتفويت فرصة ذهبية على مسافة ذراع.

 

أخيرًا ، عثروا على جميع المواد وصقلوا البقايا القديمة التي يمكن أن تضم خطوط الطول المنتهية.

 

 

لقد كانت بالفعل أكثر من ساعة. كان الوقت الذي قضته بالفعل في المحاكمة الثانية أطول بخمس مرات من الشخص الذي قضى أقصر وقت.

 

 

انتشر شعرها الأبيض ، وأصبح جزءًا من الوردة البيضاء.

 

 

كثير من الناس لا يسعهم إلا أن يناقشوا في همسات. اشتبه بعض الناس في تعرض لين تشين تونغ لحادث في الداخل.

 

 

 

 

لقد مر وقت طويل جدًا ، مما جعلها تحتاج إلى وقت طويل لتذكر هذه الساحة. بعد أن اختبرت التجربة الأولى ، وعبرت الجسور العاصفة ، وصلت إلى هذا الميدان.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، في باب الضوء…

 

 

 

 

 

كانت هناك غابة خضراء مورقة. كانت لين تشين تونغ مستلقية على العشب في الغابة. كان ثوبها الأبيض منتشرًا على العشب مثل وردة بيضاء متفتحة.

 

 

 

 

 

على عكس العديد من الآخرين ، لم تواجه لين تشين تونغ أي أعداء عندما دخلت باب الضوء. يبدو أنها كان لديها حلم طويل.

لقد كانت بالفعل أكثر من ساعة. كان الوقت الذي قضته بالفعل في المحاكمة الثانية أطول بخمس مرات من الشخص الذي قضى أقصر وقت.

 

 

 

 

في الحلم عادت إلى أيام طفولتها. لقد قاومت إقصاء وسخرية أبناء عمومتها واللامبالاة من أعمامها وعماتها.

 

 

عند رؤية هذا المشهد ، تنهد يي يون. من المؤكد أن الأتباع كانوا يقومون بعمل جيد.

 

 

ومع ذلك ، فقد استمرت في معتقداتها. أقسمت على إيجاد طريقة لضم خطوط الطول الخاصة بها.

 

 

 

 

 

لقد تدربت دون توقف بينما كانت تنضج باستمرار. لم يفوتها أي أمل. استكشفت العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. في العالم الصوفي ، خضعت للعديد من التجارب ، وبينما كانت على وشك الحصول على تقدير الإمبراطورة العظيمة ، فشلت في العقبة الأخيرة!

 

 

 

 

كانت فرصة ضمها خطوط الطول المنتهية أشبه بتفويت فرصة ذهبية على مسافة ذراع.

 

 

 

 

 

وبعد ذلك حاولت مرارًا وتكرارًا ، لكنها فشلت.

 

 

 

 

“بنغ!”

مع مرور الوقت ، مرت 500 عام ببدء اللحظات الأخيرة من حياتها.

 

 

 

 

 

500  سنة مرت في ومضة. كانت موهبتها وأناقتها التي لا مثيل لها على وشك أن تذبل.

 

 

على عكس العديد من الآخرين ، لم تواجه لين تشين تونغ أي أعداء عندما دخلت باب الضوء. يبدو أنها كان لديها حلم طويل.

 

قال الشاب بلمحة الإثارة والانفعالات.

مع خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، دخل اليين تشي جسدها ، حيث اومضت حياتها مثل شمعة في مهب الريح. كما كانت تعاني من الموت ، لسبب غير معروف ، استيقظت فجأة. عندها فقط أدركت أن كل ما حدث للتو كان حلمًا…

 

 

 

 

 

كانت لا تزال تبلغ من العمر 18 سنة أو أكثر. كل ما كانت قد جربته للتو قد يبدو حقيقيًا تمامًا. كانت مثل الحياة التي ستعيشها في المستقبل ، لكنه كان حلما بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

فتحت عينيها وتفاجأت باكتشاف شاب يقف أمامها بابتسامة.

 

 

 

 

 

كان ذلك الشاب وسيمًا وكان لديه عيون عميقة. لقد أطلق مزاجًا لم يكن جيدًا ولا شريرًا. لقد منحها شعورًا غريبًا عندما نظرت إليه.

لقد كان مجرد حلم…

 

انتشر شعرها الأبيض ، وأصبح جزءًا من الوردة البيضاء.

 

خرج شين تو نانتيان. على الرغم من أن وضعه بدا أنه الأسوأ بين جميع المشاركين ، إلا أن نتائجه لا ينبغي أن تكون سيئة معه دائمًا ، أليس كذلك…

“… لهذا السبب ، خطرت لي فكرة قد تبدو مزحة. أريد ضم خطوط الطول المنتهية الخاصة بك… ”

“مصيرك ، سأقاتل من أجلك…”

 

 

 

فتح الشاب فمه مرة أخرى. أعاد هذا الصوت لين تشين تونغ إلى الواقع. رأت أن الشاب يحمل في يديه صندوقًا معدنيًا. تم نقش خطوط رونية على الصندوق المعدني.

قال الشباب. كان صوته يقترب من الوهم والواقع عندما دخل آذان لين تشين تونغ.

 

 

 

 

 

“يي يون… إنه أنت…”

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد استمرت في معتقداتها. أقسمت على إيجاد طريقة لضم خطوط الطول الخاصة بها.

تحرك فم لين تشين تونغ بخفة. يبدو أن هذا الاسم مدفون في أعماق ذكرياتها. كانت عميقة لدرجة أنها لم تستطع تذكرها تقريبًا.

 

 

 

 

مع خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، دخل اليين تشي جسدها ، حيث اومضت حياتها مثل شمعة في مهب الريح. كما كانت تعاني من الموت ، لسبب غير معروف ، استيقظت فجأة. عندها فقط أدركت أن كل ما حدث للتو كان حلمًا…

حاولت جاهدة أن تتذكر ذلك الوقت قبل أن تتذكر الوقت في الغيمة البرية ، في أعماق وادي البشري المقفر. تحت القمر الساطع ، قال لها الشاب الذي كان يرتدي ملابس من الكتان بنظرة جادة للغاية ، مستخدمًا صوته الطفولي بعض الشيء ليقطع وعدًا…

 

 

على عكس العديد من الآخرين ، لم تواجه لين تشين تونغ أي أعداء عندما دخلت باب الضوء. يبدو أنها كان لديها حلم طويل.

 

دعمت لين تشين تونغ جسدها وهي تحاول الوقوف ، ولكن في هذه اللحظة ، بدا صوت بارد فجأة في أذنيها…

حتى في ذلك الوقت ، كان مجرد شاب عادي من البرية الشاسعة. لقد كان عاديًا لدرجة أنه مع ما يعرفه ، لم يستطع فهم اختلاف السماء والأرض بينهما…

مع مرور الوقت ، مرت 500 عام ببدء اللحظات الأخيرة من حياتها.

 

 

 

دعمت لين تشين تونغ جسدها وهي تحاول الوقوف ، ولكن في هذه اللحظة ، بدا صوت بارد فجأة في أذنيها…

كان عقل لين تشين تونغ مليئًا بكل أنواع الأفكار. تومض العديد من المشاهد من الماضي في عينيها. في غمضة عين ، تذكرت الاحتفال الذي أقيم في عائلة لين. تحت الأضواء ، قال الشاب بجدية الكلمات التي سبق أن قالها لها…

 

 

 

 

كان وعده أيضًا إيمانها.

كان وعده أيضًا إيمانها.

فتحت عينيها وتفاجأت باكتشاف شاب يقف أمامها بابتسامة.

 

 

 

 

“مصيرك ، سأقاتل من أجلك…”

خرج شين تو نانتيان. على الرغم من أن وضعه بدا أنه الأسوأ بين جميع المشاركين ، إلا أن نتائجه لا ينبغي أن تكون سيئة معه دائمًا ، أليس كذلك…

 

“وجدتها؟”

 

كما أصبح جلدها إلى حد ما مثل الكريستال. أصبحت أصابعها شفافة تمامًا مثل الكريستال.

فتح الشاب فمه مرة أخرى. أعاد هذا الصوت لين تشين تونغ إلى الواقع. رأت أن الشاب يحمل في يديه صندوقًا معدنيًا. تم نقش خطوط رونية على الصندوق المعدني.

 

 

 

 

 

أخذ لفيفة قديمة من الصندوق المعدني. بدت قديمة جدًا بحيث لا يبدو أنها تنتمي إلى هذا البعد المكاني والزماني.

 

 

 

 

 

“هذه هي الوصفة القديمة لضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي. لقد وجدتها! ”

 

 

 

 

 

قال الشاب بلمحة الإثارة والانفعالات.

 

 

 

 

 

“وجدتها؟”

حتى في ذلك الوقت ، كان مجرد شاب عادي من البرية الشاسعة. لقد كان عاديًا لدرجة أنه مع ما يعرفه ، لم يستطع فهم اختلاف السماء والأرض بينهما…

 

وبعد ذلك حاولت مرارًا وتكرارًا ، لكنها فشلت.

 

 

شعرت لين تشين تونغ بإحساس خفيف بالراحة. شعر قلبها بسعادة غامرة ، لكن… شعرت بضعف أن هناك شيئًا ما يبدو على خطأ. ومع ذلك ، فإن تعطشها لضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي جعلها تفوت النقاط غير المتوافقة.

مع خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، دخل اليين تشي جسدها ، حيث اومضت حياتها مثل شمعة في مهب الريح. كما كانت تعاني من الموت ، لسبب غير معروف ، استيقظت فجأة. عندها فقط أدركت أن كل ما حدث للتو كان حلمًا…

 

تحرك فم لين تشين تونغ بخفة. يبدو أن هذا الاسم مدفون في أعماق ذكرياتها. كانت عميقة لدرجة أنها لم تستطع تذكرها تقريبًا.

 

بارد ، بارد جدا…

بحثت مع الشاب عن المواد الموجودة في الوصفة القديمة. سافروا عبر الجبال والأراضي والبحيرات والبحار. لقد دخلوا في عمق الأراضي الغامضة التي لا يطأها سوى عدد قليل من الناس. حتى أنها تضمنت هاوية دفن الإله والبحر الذي لا يمكن عبوره ، وأراضي اللاعودة…

 

 

 

 

بما في ذلك العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان أيضًا حلما…

أخيرًا ، عثروا على جميع المواد وصقلوا البقايا القديمة التي يمكن أن تضم خطوط الطول المنتهية.

“هذه هي الوصفة القديمة لضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي. لقد وجدتها! ”

 

 

 

 

بعد أن أكلته ، لم يتمكن جسدها النقي من التعامل مع شدة الطاقة حيث كان جسدها يؤلمها.

 

 

كان لدى الكثير من الناس مثل هذه الأفكار ، ولكن حتى الآن ، لم يقدم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة نتائج التقييم.

 

كانت مستلقية على العشب في الغابة. كان ثوبها الأبيض منتشرًا على العشب مثل وردة بيضاء متفتحة.

عانت من الألم الشديد لمدة سبعة أيام وسبع ليال. ظنت أنها ستموت ، وفي اللحظة الأخيرة عانقها الشاب.

 

 

 

 

كان هناك أنقى وأغنى يانغ تشي داخل جسم الشاب. كان مثل الشمس.

 

 

 

 

 

كان جسدها مغطى بالعرق ولم يعد رأسها واضحًا. في هذه الحالة ، استكملت هي وهو اليين واليانغ. بعد ذلك ، وصلت طاقة اليين واليانغ الفوضوية في جسدها إلى توازن رائع لسبب غير مفهوم. نتيجة لذلك ، تم فتح خطوط الطول الخاصة بها بالكامل.

 

 

ومع ذلك ، فقد استمرت في معتقداتها. أقسمت على إيجاد طريقة لضم خطوط الطول الخاصة بها.

 

 

لقد حصلت على القوة التي طالما حلمت بها. منذ ذلك الحين ، سافرت حول العالم معه ، وحققت نجاحًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

حتى في وقت لاحق ، غادروا الأرض القارية لعالم تيان يوان ، ووصلوا إلى عالم أوسع. لقد أصبحوا أقوى الوجود في هذا العالم مرة أخرى ، وأصبحوا آلهة ، لهم نفس عمر الكون.

 

 

مع مرور الوقت ، مرت 500 عام ببدء اللحظات الأخيرة من حياتها.

 

شعرت أنها على وشك الموت. أنتجت خطوط طول اليين الطبيعية من جسدها تشي يين الصقيع التي ستلتهم جسدها في النهاية.

لم تكن تعرف كم سنة كانت منغمسة في هذا الوهم. بعد أن اختبرت أفراحًا وأحزانًا لا تعد ولا تحصى ، استيقظت فجأة في لحظة معينة.

عند تذكر كل شيء من الحلم من قبل ، نشأ شعور غريب في قلبها.

 

 

 

لكن… أدار يي يون رأسه لينظر إلى عمود البقايا الكريستالي الضخم. لماذا لم تخرج لين تشين تونغ بعد؟

فتحت عينيها وتفاجأت عندما وجدت نفسها مستلقية على مربع أسود.

 

 

 

 

 

لقد مر وقت طويل جدًا ، مما جعلها تحتاج إلى وقت طويل لتذكر هذه الساحة. بعد أن اختبرت التجربة الأولى ، وعبرت الجسور العاصفة ، وصلت إلى هذا الميدان.

 

 

 

 

 

في هذا المربع الحجري الأسود ، بدأت محاكمتها الثانية.

 

 

العنوان: حلم داخل حلم

 

 

نعم ، لقد خضعت لمحاكمات العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. هذه هي الفرصة لي لاستخدام قوتي للحصول على ميراث الإمبراطورة العظيمة وضم خطوط الطول المنتهية…

 

 

 

 

 

نظرت حولها وكان هناك الكثير من الناس مجتمعين بالفعل في الميدان. كانوا جميعًا ينظرون إليها بدهشة…

شعرت أنها على وشك الموت. أنتجت خطوط طول اليين الطبيعية من جسدها تشي يين الصقيع التي ستلتهم جسدها في النهاية.

 

 

 

 

وكان من بينهم الشباب الذي ظهر في حلمها…

“… لهذا السبب ، خطرت لي فكرة قد تبدو مزحة. أريد ضم خطوط الطول المنتهية الخاصة بك… ”

 

 

 

عنوان الفصل يحتوي على حرق سأضعه فالأسفل.

عند تذكر كل شيء من الحلم من قبل ، نشأ شعور غريب في قلبها.

 

 

 

 

 

لقد كان مجرد حلم…

 

 

حاولت جاهدة أن تتذكر ذلك الوقت قبل أن تتذكر الوقت في الغيمة البرية ، في أعماق وادي البشري المقفر. تحت القمر الساطع ، قال لها الشاب الذي كان يرتدي ملابس من الكتان بنظرة جادة للغاية ، مستخدمًا صوته الطفولي بعض الشيء ليقطع وعدًا…

 

 

هزت لين تشين تونغ رأسها. كان يجب أن تنتهي الأحلام…

 

 

 

 

 

دعمت لين تشين تونغ جسدها وهي تحاول الوقوف ، ولكن في هذه اللحظة ، بدا صوت بارد فجأة في أذنيها…

لقد مر وقت طويل جدًا ، مما جعلها تحتاج إلى وقت طويل لتذكر هذه الساحة. بعد أن اختبرت التجربة الأولى ، وعبرت الجسور العاصفة ، وصلت إلى هذا الميدان.

 

 

 

 

“الأحلام ، قد لا تنتهي أبدًا…”

 

 

كانت لا تزال تبلغ من العمر 18 سنة أو أكثر. كل ما كانت قد جربته للتو قد يبدو حقيقيًا تمامًا. كانت مثل الحياة التي ستعيشها في المستقبل ، لكنه كان حلما بعد كل شيء.

 

كان وعده أيضًا إيمانها.

“بنغ!”

 

 

تحرك فم لين تشين تونغ بخفة. يبدو أن هذا الاسم مدفون في أعماق ذكرياتها. كانت عميقة لدرجة أنها لم تستطع تذكرها تقريبًا.

 

 

مع صوت تحطم الزجاج ، المشهد أمام عيون لين تشين تونغ ، مربع الحجارة السوداء ، الحشد المذهول والشاب تحطم. لقد تحولوا إلى شظايا لا حصر لها قبل أن تختفي. ووجدت لين تشين تونغ نفسها مستلقية في الغابة.

 

 

 

 

 

كانت مستلقية على العشب في الغابة. كان ثوبها الأبيض منتشرًا على العشب مثل وردة بيضاء متفتحة.

 

 

“وجدتها؟”

 

بحثت مع الشاب عن المواد الموجودة في الوصفة القديمة. سافروا عبر الجبال والأراضي والبحيرات والبحار. لقد دخلوا في عمق الأراضي الغامضة التي لا يطأها سوى عدد قليل من الناس. حتى أنها تضمنت هاوية دفن الإله والبحر الذي لا يمكن عبوره ، وأراضي اللاعودة…

لكن شعرها الأسود تحول إلى اللون الأبيض تمامًا مثل فستانها نتيجة دخول اليين تشي إلى جسدها.

 

 

 

 

فتحت عينيها وتفاجأت باكتشاف شاب يقف أمامها بابتسامة.

انتشر شعرها الأبيض ، وأصبح جزءًا من الوردة البيضاء.

بارد ، بارد جدا…

 

“وجدتها؟”

 

 

أغمضت عينيها ، وكانت رموشها ترتجف قليلاً. شكل كل رمش مميز طبقة من الجليد الكريستالي.

 

 

شعرت أنها على وشك الموت. أنتجت خطوط طول اليين الطبيعية من جسدها تشي يين الصقيع التي ستلتهم جسدها في النهاية.

 

العنوان: حلم داخل حلم

كما أصبح جلدها إلى حد ما مثل الكريستال. أصبحت أصابعها شفافة تمامًا مثل الكريستال.

 

 

 

 

مع خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي ، دخل اليين تشي جسدها ، حيث اومضت حياتها مثل شمعة في مهب الريح. كما كانت تعاني من الموت ، لسبب غير معروف ، استيقظت فجأة. عندها فقط أدركت أن كل ما حدث للتو كان حلمًا…

بارد ، بارد جدا…

 

 

العنوان: حلم داخل حلم

 

 

كانت تشعر بالبرد القارس. جاء هذا البرد من خطوط الطول الخاصة بها ، وانتشر في جميع أنحاء جسدها ، وتحول في النهاية إلى جليد بلوري مع استمرار انتشاره.

 

 

 

 

مع مرور الوقت ، مرت 500 عام ببدء اللحظات الأخيرة من حياتها.

شعرت أنها على وشك الموت. أنتجت خطوط طول اليين الطبيعية من جسدها تشي يين الصقيع التي ستلتهم جسدها في النهاية.

كانت هناك غابة خضراء مورقة. كانت لين تشين تونغ مستلقية على العشب في الغابة. كان ثوبها الأبيض منتشرًا على العشب مثل وردة بيضاء متفتحة.

 

ومع ذلك ، فقد استمرت في معتقداتها. أقسمت على إيجاد طريقة لضم خطوط الطول الخاصة بها.

 

شعرت لين تشين تونغ بإحساس خفيف بالراحة. شعر قلبها بسعادة غامرة ، لكن… شعرت بضعف أن هناك شيئًا ما يبدو على خطأ. ومع ذلك ، فإن تعطشها لضم خطوط الطول المنتهية بشكل طبيعي جعلها تفوت النقاط غير المتوافقة.

لذلك ، لم أستيقظ أبدًا…

ترجمة:

 

 

 

 

السفر حول العالم جنبًا إلى جنب معه ، ولديهم نفس أعمار الأقمار والشمس ، كلهم كان مجرد وهم تشكل في نهاية حياتي ، قبل وفاتي مباشرة…

 

 

أخيرًا ، عثروا على جميع المواد وصقلوا البقايا القديمة التي يمكن أن تضم خطوط الطول المنتهية.

 

 

بما في ذلك العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان أيضًا حلما…

 

 

لذلك ، لم أستيقظ أبدًا…

 

 

هل يمكن أن يكون الاقتراب من وقت موتي بحد ذاته حلما؟

 

 

 

 

 

إذن هل سأستيقظ من هذا الحلم؟ بعد أن “استيقظ” ، هل سيظل حلما؟

 

 

 

 

 

متى يكون حلم ومتى يكون حقيقة؟

فتحت عينيها وتفاجأت عندما وجدت نفسها مستلقية على مربع أسود.

 

 

 

كثير من الناس لا يسعهم إلا أن يناقشوا في همسات. اشتبه بعض الناس في تعرض لين تشين تونغ لحادث في الداخل.

هل ستستمر طبقات الأحلام في الحلم على طول الطريق… هل سأضيع بداخلها ، غير قادرة على الاستيقاظ إلى الأبد؟

 

 

 

 

 

غطى الجليد الكريستالي تدريجياً جسم لين تشين تونغ. جمالها جعل من الصعب على أي شخص أن يرغب في تدنيسها ، ولكن في نفس الوقت ، كان لديها شعور غريب بالصمت.

 

 

“… لهذا السبب ، خطرت لي فكرة قد تبدو مزحة. أريد ضم خطوط الطول المنتهية الخاصة بك… ”

 

كان لدى الكثير من الناس مثل هذه الأفكار ، ولكن حتى الآن ، لم يقدم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة نتائج التقييم.

كان هذا الصمت في غير مكانه تمامًا من الغابة المورقة والنابضة بالحياة المحيطة…

 

 

 

 

 

العنوان: حلم داخل حلم

أغمضت عينيها ، وكانت رموشها ترتجف قليلاً. شكل كل رمش مميز طبقة من الجليد الكريستالي.

 

 

——————–

عنوان الفصل يحتوي على حرق سأضعه فالأسفل.

 

 

ترجمة:

 

Ken

 

 

 

قال الشباب. كان صوته يقترب من الوهم والواقع عندما دخل آذان لين تشين تونغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط