الطابق الثالث من برج مجيء الإله
480- الطابق الثالث من برج مجيء الإله
يمكن أيضًا رؤية قدرة المتدرب على التدريب جيدًا من خلال قدرته على قراءة الدليل بسرعة.
في غضون أربع ساعات فقط ، التقط بسرعة زلات اليشم وتصفح محتوياتها.
نما شعاع الضوء المنحدر من السماء أكثر كثافة. عندما دخل شعاع الضوء الجلد على ذراع يي يون ، بدأت علامة إمبيريان ببطء في الظهور.
منذ أن جاء يي يون إلى عالم تيان يوان ، كان على اتصال ببعض كتيبات تقنيات التدريب لعالم تيان يوان. لقد شعر أن العديد من الكتيبات التي استخدمتها الفصائل الكبيرة لعالم تيان يوان كانت مرتبطة بأدلة من العصور القديمة. ربما تم تطويرها حتى من هذه الكتيبات.
كان الطابق الثالث من برج مجيء الإله عبارة عن قاعة كبيرة مختومة.
ظهرت واحدة تلو الأخرى حراشف جميلة مثل تلك الخاصة بالتنين.
تكثفت حراشف التنين هذه وأصبحت أكثر كثافة. بدأ جلد يي يون يشعر بالخدر والألم قليلاً ، لكنه شعر بالراحة.
تم رسم هذه الصورة تقريبًا. الطريقة التي تم بها رسم الضربات جعلت الأمر يبدو كما لو كان من قبل سيد فن بطريقة غير مقيدة بعد أن كان في حالة سكر. تم رسمه بشكل متعمد دفعة واحدة بعد غمسه بالحبر.
التقطت يي يون بعض زلات اليشم الأخرى.
بعد اختفاء شعاع الضوء ، قام يي يون بإحصاء بسيط. هزيمة الوصي من الطابق الثالث أعطته 18 علامة إمبيريان دفعة واحدة. تمت إضافتها إلى 37 علامة إمبيريان من قبل ، أصبح لدى يي يون الآن ما مجموعه 55 علامة إمبيريان.
وبعد ذلك ، لم يكن مهتمًا بأي حال من الأحوال بالمعركة الكبيرة التي خاضها للتو. بدلاً من ذلك ، جلس وحيدًا على سهول العشب متكئًا على شجرة. شاهد البرية وبدأ يشرب ، سريعًا لتسوية الضغائن.
رؤية علامات إمبيرين على ذراعه ، تنهد يي يون.
“كان الطابق الأول عبارة عن قاعة كبيرة ، وكان الطابق الثاني عبارة عن عالم مقفر شاسع ، بينما تم تغيير الطابق الثالث مرة أخرى إلى قاعة كبيرة…”
عندما تمكن من الصمود في وجه هجمات وصي الطابق الثالث ، لم يتلق أي علامة إمبيريان. ومع ذلك ، من خلال هزيمته ، حصل على 18 علامة إمبيريان.
كان بالكاد على ما يرام مع ساعة لاختيار قرصي المصفوفة. بمجرد مشاهدة الصور في أقراص المصفوفة ، كان قادرًا على تحديد ما إذا كان يمكنه تحمل ضغط الصور. كما أنه كان قادرًا على التأكيد على أن الأشياء الموجودة في الصور كانت مناسبة له للتدريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت 55 علامة إمبيريان رقمًا ترك شين تو نانتيان ورفاقه في الغبار عندما دخلوا لأول مرة عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. بدا الأمر كثيرًا ، لكن يي يون عرف أنه حصل على الكثير لأنه قد استوفى تمامًا متطلبات الإمبراطورة العظيمة ، في حين أن شين تو نانتيان والشركة كانوا يفتقرون إلى حد كبير.
لم تكن تجاربه كلها جيدة. في أحسن الأحوال ، يمكن القول إنه أوفى بقواعد عالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في أوقات معينة.
كان الطابق الثالث من برج مجيء الإله عبارة عن قاعة كبيرة مختومة.
على هذا النحو ، عندما يدخل أخيرًا قبو الكنز الأخير في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، ربما كان عدد علامة إمبيريان الذي كان لديه غير كافٍ.
إذا كان المحتوى قصيرًا جدًا ، فهو لم يقرأه!
كان طريقه إلى الأمام لا يزال طويلاً.
وفي هذه اللحظة ، عندما التقط يي يون زلة من اليشم الأحمر الدموي ، تجمدت يديه فجأة.
من المحتمل أن يكون برج مجيء الإله هو الجزء الأكثر أهمية في هذه التجارب. كان أيضا حيث كانت الفرص.
اتخذ يي يون قرارًا بأنه سيبذل قصارى جهده على هذا الطريق لتحقيق الكمال. عندها فقط سيحصل على اعتراف الإمبراطورة العظيمة القديمة.
احتاج إلى قراءة نصف كل دليل على الأقل ليقرر ما إذا كان مناسبًا له. أما بالنسبة لمعرفة ما إذا كان يمكنه إتقانها ، فعليه قراءة النصف الثاني من الدليل لمعرفة الصعوبة.
تم رسم هذه الصورة تقريبًا. الطريقة التي تم بها رسم الضربات جعلت الأمر يبدو كما لو كان من قبل سيد فن بطريقة غير مقيدة بعد أن كان في حالة سكر. تم رسمه بشكل متعمد دفعة واحدة بعد غمسه بالحبر.
تقدم يي يون للأمام ببطء على الدرج قبل أن يصل إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.
كان بالكاد على ما يرام مع ساعة لاختيار قرصي المصفوفة. بمجرد مشاهدة الصور في أقراص المصفوفة ، كان قادرًا على تحديد ما إذا كان يمكنه تحمل ضغط الصور. كما أنه كان قادرًا على التأكيد على أن الأشياء الموجودة في الصور كانت مناسبة له للتدريب.
نظر يي يون من الداخل من خلال الباب إلى الطابق الثالث
قد يكون هذا بسبب أنه بعد أن تم تناقلها على مدى سنوات عديدة ، بدأت أدلة تقنيات التدريب تصبح غير مكتملة أو مفقودة.
كان الطابق الثالث من برج مجيء الإله عبارة عن قاعة كبيرة مختومة.
رؤية علامات إمبيرين على ذراعه ، تنهد يي يون.
“كان الطابق الأول عبارة عن قاعة كبيرة ، وكان الطابق الثاني عبارة عن عالم مقفر شاسع ، بينما تم تغيير الطابق الثالث مرة أخرى إلى قاعة كبيرة…”
تعثر يي يون بشكل طفيف عندما دخل عبر الباب.
قام بمسح محيطه ، على أمل رؤية لين تشين تونغ. ومع ذلك ، كانت القاعة الكبرى بالطابق الثالث فارغة. لم تكن لين تشين تونغ موجودة في أي مكان.
كل دليل رآه ، سواء كان مناسبًا أم لا ، أو ما إذا كان يي يون قرر اختياره أم لا ، فقد تذكر يي يون موقعه ومحتوياته الخام.
من هذه الظروف ، إما أن لين تشين تونغ قد غادرت الطابق الثالث أو تم عزل الطابق الثالث من برج مجيء الإله بشكل فردي. هنا ، يرى الجميع أنفسهم فقط ولا يلتقون ببعضهم البعض.
لم تكن القاعة الكبرى في الطابق الثالث فاخرة مثل الطابق الأول. في المقابل ، كان لها شعور جاد.
لم يستطع يي يون معرفة ذلك. احتوى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة على كل أنواع الألغاز.
يبدو أن بلاط أرضية القاعة الكبرى مصنوع من نفس مادة المربع خارج البرج. وصُنع البلاط من حجر أسود مثل الحبر. الدوس عليهم جعله يشعر بفيض من تشي الدم يتدفق نحوه.
دار يي يون حول بعض الأعمدة. في وسط القاعة الكبرى علقت لوحة.
هذا جعل من السهل عليه الاختيار لاحقًا. كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لذاكرة يي يون.
يبدو أن بلاط أرضية القاعة الكبرى مصنوع من نفس مادة المربع خارج البرج. وصُنع البلاط من حجر أسود مثل الحبر. الدوس عليهم جعله يشعر بفيض من تشي الدم يتدفق نحوه.
اختار واحدة عشوائية وأغرق إدراكه. داخل زلة اليشم كانت كلمات قديمة للغاية. جعلت الضربات المعقدة فيهم يبدون غامضين للغاية.
تم تعليق هذه اللوحة على حائط مرصع بالحجارة اللازوردية. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، بدأت الورقة بالفعل في التحول إلى اللون الأصفر. ومع ذلك ، ظل الشخص الذي في الصورة واضحًا ومميزًا.
بدأ جبين يي يون في التعرق. كانت مجموعة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة غنية جدًا. لم يكن هناك شيء ينقصها تقريبا.
عند رؤية الصورة بوضوح ، ذهل يي يون ، “هذا…”
كان الرجل الذي في الصورة جالسًا على الأرض وظهره متكئ على شجرة. كانت إحدى رجليه مستقيمة والأخرى مقوسة مثل الجسر.
هل كان هذا دليل تقنية تدريب؟
تم وضع كوعه الأيسر على الركبة المرتفعة ، وكانت يده اليمنى ممسكة بقرع نبيذ. كان يشرب النبيذ. بجانبه ، طُعن سيفه في الأرض بشكل مائل. كان نصل السيف ملطخًا بالدماء.
منذ أن جاء يي يون إلى عالم تيان يوان ، كان على اتصال ببعض كتيبات تقنيات التدريب لعالم تيان يوان. لقد شعر أن العديد من الكتيبات التي استخدمتها الفصائل الكبيرة لعالم تيان يوان كانت مرتبطة بأدلة من العصور القديمة. ربما تم تطويرها حتى من هذه الكتيبات.
احتاج إلى قراءة نصف كل دليل على الأقل ليقرر ما إذا كان مناسبًا له. أما بالنسبة لمعرفة ما إذا كان يمكنه إتقانها ، فعليه قراءة النصف الثاني من الدليل لمعرفة الصعوبة.
تم رسم هذه الصورة تقريبًا. الطريقة التي تم بها رسم الضربات جعلت الأمر يبدو كما لو كان من قبل سيد فن بطريقة غير مقيدة بعد أن كان في حالة سكر. تم رسمه بشكل متعمد دفعة واحدة بعد غمسه بالحبر.
كان نصل السيف ملطخًا بالدماء ، مما يثبت أن السياف الملبس باللون اللازوردي قد خاض للتو معركة ضخمة. كان من المحتمل جدًا أنه قتل عدوه.
بدأ يي يون في القراءة بشكل أسرع وأسرع. بدا أن الكلمات الغامضة تتخطى عقل يي يون ، بينما بدأ في اختيار ما هو الأنسب لنفسه.
عند رؤية هذه اللوحة ، لم يستطع يي يون معرفة ما كان يدور في ذهنه.
عند رؤية الصورة بوضوح ، ذهل يي يون ، “هذا…”
كان الرجل الذي كان يرتدي الزي اللازوردي في الصورة هو السياف الذي كان يرتدي زيًا لازوردي والذي حارب المقاتل ذو الدرع الأسود في صور قرص المصفوفة التي شاهدها سابقًا.
كانت هناك بعض كتيبات تقنيات التدريب التي كانت أفضل بكثير من النسخ المنتشرة في عالم تيان يوان.
كان نصل السيف ملطخًا بالدماء ، مما يثبت أن السياف الملبس باللون اللازوردي قد خاض للتو معركة ضخمة. كان من المحتمل جدًا أنه قتل عدوه.
وبعد ذلك ، لم يكن مهتمًا بأي حال من الأحوال بالمعركة الكبيرة التي خاضها للتو. بدلاً من ذلك ، جلس وحيدًا على سهول العشب متكئًا على شجرة. شاهد البرية وبدأ يشرب ، سريعًا لتسوية الضغائن.
كان نصل السيف ملطخًا بالدماء ، مما يثبت أن السياف الملبس باللون اللازوردي قد خاض للتو معركة ضخمة. كان من المحتمل جدًا أنه قتل عدوه.
أي نوع من الحياة غير التقليدية وغير المقيدة كانت هذه؟
فجأة راود يي يون مثل هذه الفكرة. في هذه اللحظة ، تردد صدى الصوت البارد لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي مرة أخرى ، “لديك أربع ساعات لاختيار أي دليلين! بعد ذلك ، سيتم إغلاق الجدران الحجرية اللازوردية! ”
توقف يي يون أمام اللوحة ونظر إليها لفترة طويلة. لقد اختار قرص المصفوفة الذي يحتوي على مشاهد السياف باللون اللازوردي في الطابق الأول ، والآن رأى صورة السياف باللون اللازوردي في الطابق الثالث من برج مجيء الإله.
كانت هناك بعض كتيبات تقنيات التدريب التي كانت أفضل بكثير من النسخ المنتشرة في عالم تيان يوان.
هل كانت هذه مصادفة ، أم أنها كانت بسبب اختياره قرص مصفوفة السياف باللون اللازوردي والتي أدت إلى رؤية هذه اللوحة؟
كانت هناك بعض كتيبات تقنيات التدريب التي كانت أفضل بكثير من النسخ المنتشرة في عالم تيان يوان.
وكان كل من هذه الكتيبات غامضة. لم يكن من السهل فهم حتى زلة واحدة.
لم يستطع يي يون معرفة ذلك. احتوى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة على كل أنواع الألغاز.
تجاهل الأساليب الرائعة للإمبراطورة العظيمة القديمة ، الطريقة التي فكرت بها والتخطيط الذي وضعته في عالم الصوفي اثار انزعاجه.
ترجمة:
“هذه اللوحة قد تكون مفيدة في فهمي للسيف…”
قام بمسح محيطه ، على أمل رؤية لين تشين تونغ. ومع ذلك ، كانت القاعة الكبرى بالطابق الثالث فارغة. لم تكن لين تشين تونغ موجودة في أي مكان.
فرك يي يون ذقنه. قرر التوقف عن النظر إلى الصورة مؤقتًا. سار خلف الجدار الحجري اللازوردي وهنا رأى صفًا من أرفف الكتب.
ظل رف الكتب الخشبي القديم قائمًا بعد سنوات عديدة. يبدو أنه شهد التاريخ الطويل للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
هل كانت هذه مصادفة ، أم أنها كانت بسبب اختياره قرص مصفوفة السياف باللون اللازوردي والتي أدت إلى رؤية هذه اللوحة؟
مشى يي يون أمام رف الكتب ورأى صفوفًا من زلات اليشم المختومة على رف الكتب.
“دليل تجميع النجوم”!
“سوترا سيف الترفيه”!
مشى يي يون أمام رف الكتب ورأى صفوفًا من زلات اليشم المختومة على رف الكتب.
اختار واحدة عشوائية وأغرق إدراكه. داخل زلة اليشم كانت كلمات قديمة للغاية. جعلت الضربات المعقدة فيهم يبدون غامضين للغاية.
عند رؤية هذه اللوحة ، لم يستطع يي يون معرفة ما كان يدور في ذهنه.
“سوترا المياه الخضراء!”
لقد استهلك بالفعل ساعتين ، ومع ذلك ، لم يجد بعد تقنية تدريب مناسبة لنفسه.
بدأ يي يون في القراءة بشكل أسرع وأسرع. بدا أن الكلمات الغامضة تتخطى عقل يي يون ، بينما بدأ في اختيار ما هو الأنسب لنفسه.
رأى يي يون ثلاث كلمات في اللحظة التي فتح فيها أول زلة من اليشم.
Ken
480- الطابق الثالث من برج مجيء الإله
هل كان هذا دليل تقنية تدريب؟
تقدم يي يون للأمام ببطء على الدرج قبل أن يصل إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.
اومضت عيون يي يون. بدت سوترا المياه الخضراء وكأنها اسم لتقنية التدريب القائمة على عنصر الماء. هل يمكن أن تكون جميع زلات اليشم الموجودة على رف الكتب كتيبات إرشادية لتقنيات التدريب؟
وبعد ذلك ، لم يكن مهتمًا بأي حال من الأحوال بالمعركة الكبيرة التي خاضها للتو. بدلاً من ذلك ، جلس وحيدًا على سهول العشب متكئًا على شجرة. شاهد البرية وبدأ يشرب ، سريعًا لتسوية الضغائن.
التقطت يي يون بعض زلات اليشم الأخرى.
شعر يي يون بالفزع. كانت قصيرة جدا.
“سوترا سيف الترفيه”!
“كتاب الغموض الروحي”!
بدأ جبين يي يون في التعرق. كانت مجموعة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة غنية جدًا. لم يكن هناك شيء ينقصها تقريبا.
هل كان هذا دليل تقنية تدريب؟
“دليل تجميع النجوم”!
لم تكن القاعة الكبرى في الطابق الثالث فاخرة مثل الطابق الأول. في المقابل ، كان لها شعور جاد.
وبعد ذلك ، لم يكن مهتمًا بأي حال من الأحوال بالمعركة الكبيرة التي خاضها للتو. بدلاً من ذلك ، جلس وحيدًا على سهول العشب متكئًا على شجرة. شاهد البرية وبدأ يشرب ، سريعًا لتسوية الضغائن.
كل زلة من اليشم تحمل اسم تقنية تدريب. كان بعضها عبارة عن تقنيات حركية وتقنيات هجومية وأنواع أخرى من الكتيبات الإرشادية.
قد يكون هذا بسبب أنه بعد أن تم تناقلها على مدى سنوات عديدة ، بدأت أدلة تقنيات التدريب تصبح غير مكتملة أو مفقودة.
تركت الإمبراطورة العظيمة القديمة تقنيات التدريب في الطابق الثالث من برج مجيء الإله؟
“أوه؟ هذا هو…”
تقدم يي يون للأمام ببطء على الدرج قبل أن يصل إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله.
فجأة راود يي يون مثل هذه الفكرة. في هذه اللحظة ، تردد صدى الصوت البارد لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي مرة أخرى ، “لديك أربع ساعات لاختيار أي دليلين! بعد ذلك ، سيتم إغلاق الجدران الحجرية اللازوردية! ”
قد يكون هذا بسبب أنه بعد أن تم تناقلها على مدى سنوات عديدة ، بدأت أدلة تقنيات التدريب تصبح غير مكتملة أو مفقودة.
أربع ساعات!
كل زلة من اليشم تحمل اسم تقنية تدريب. كان بعضها عبارة عن تقنيات حركية وتقنيات هجومية وأنواع أخرى من الكتيبات الإرشادية.
هل كان هذا دليل تقنية تدريب؟
شعر يي يون بالفزع. كانت قصيرة جدا.
كان بالكاد على ما يرام مع ساعة لاختيار قرصي المصفوفة. بمجرد مشاهدة الصور في أقراص المصفوفة ، كان قادرًا على تحديد ما إذا كان يمكنه تحمل ضغط الصور. كما أنه كان قادرًا على التأكيد على أن الأشياء الموجودة في الصور كانت مناسبة له للتدريب.
على هذا النحو ، عندما يدخل أخيرًا قبو الكنز الأخير في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، ربما كان عدد علامة إمبيريان الذي كان لديه غير كافٍ.
ومع ذلك… لاختيار الكتيبات ، لم تكن مهمة سهلة.
لم تكن تجاربه كلها جيدة. في أحسن الأحوال ، يمكن القول إنه أوفى بقواعد عالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في أوقات معينة.
كان نصل السيف ملطخًا بالدماء ، مما يثبت أن السياف الملبس باللون اللازوردي قد خاض للتو معركة ضخمة. كان من المحتمل جدًا أنه قتل عدوه.
احتاج إلى قراءة نصف كل دليل على الأقل ليقرر ما إذا كان مناسبًا له. أما بالنسبة لمعرفة ما إذا كان يمكنه إتقانها ، فعليه قراءة النصف الثاني من الدليل لمعرفة الصعوبة.
“دليل تجميع النجوم”!
وكان كل من هذه الكتيبات غامضة. لم يكن من السهل فهم حتى زلة واحدة.
رأى يي يون ثلاث كلمات في اللحظة التي فتح فيها أول زلة من اليشم.
تجاهل الأساليب الرائعة للإمبراطورة العظيمة القديمة ، الطريقة التي فكرت بها والتخطيط الذي وضعته في عالم الصوفي اثار انزعاجه.
“مجرد اختيار كتيب في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة هو شكل من أشكال التحدي والاختبار. كيف يمكن إنهاء قراءة الكثير من الكتيبات في أربع ساعات؟ ”
كل زلة من اليشم تحمل اسم تقنية تدريب. كان بعضها عبارة عن تقنيات حركية وتقنيات هجومية وأنواع أخرى من الكتيبات الإرشادية.
عبس يي يون. ومع ذلك ، نظرًا لأن القواعد التي وضعتها الإمبراطورة العظيمة القديمة ، كان عليه الالتزام بها.
اختار واحدة عشوائية وأغرق إدراكه. داخل زلة اليشم كانت كلمات قديمة للغاية. جعلت الضربات المعقدة فيهم يبدون غامضين للغاية.
وبعد ذلك ، لم يكن مهتمًا بأي حال من الأحوال بالمعركة الكبيرة التي خاضها للتو. بدلاً من ذلك ، جلس وحيدًا على سهول العشب متكئًا على شجرة. شاهد البرية وبدأ يشرب ، سريعًا لتسوية الضغائن.
في غضون أربع ساعات فقط ، التقط بسرعة زلات اليشم وتصفح محتوياتها.
تم رسم هذه الصورة تقريبًا. الطريقة التي تم بها رسم الضربات جعلت الأمر يبدو كما لو كان من قبل سيد فن بطريقة غير مقيدة بعد أن كان في حالة سكر. تم رسمه بشكل متعمد دفعة واحدة بعد غمسه بالحبر.
كل زلة من اليشم تحمل اسم تقنية تدريب. كان بعضها عبارة عن تقنيات حركية وتقنيات هجومية وأنواع أخرى من الكتيبات الإرشادية.
إذا احتوى الدليل على تحيز واضح تجاه قانون مثل قوانين العناصر الخمسة أو قوانين الخلق ، فقد تم التخلي عنها على الفور من قبل يي يون.
لقد طور قوانين اليانغ النقي. نظرًا لأن القوانين لم تكن متطابقة ، لم يكن هناك شيء يستحق القراءة.
إذا كان السلاح غير صحيح ، لم يقرأه!
“كان الطابق الأول عبارة عن قاعة كبيرة ، وكان الطابق الثاني عبارة عن عالم مقفر شاسع ، بينما تم تغيير الطابق الثالث مرة أخرى إلى قاعة كبيرة…”
يمكن أيضًا رؤية قدرة المتدرب على التدريب جيدًا من خلال قدرته على قراءة الدليل بسرعة.
“أوه؟ هذا هو…”
إذا لم تكن تقنية التدريب نفسها عميقة بما فيه الكفاية ، فلن يقرأها!
اختار واحدة عشوائية وأغرق إدراكه. داخل زلة اليشم كانت كلمات قديمة للغاية. جعلت الضربات المعقدة فيهم يبدون غامضين للغاية.
إذا كان المحتوى قصيرًا جدًا ، فهو لم يقرأه!
رأى يي يون ثلاث كلمات في اللحظة التي فتح فيها أول زلة من اليشم.
كان هناك الكثير من تقنيات التدريب ، لذلك لزيادة سرعة اختياره ، لم يكن بإمكانه سوى استخدام مثل هذا الاستدلال التقريبي كمرشح. ربما تكون بعض تقنيات التدريب قصيرة المحتوى ، لكنها كانت بنفس القدر من العمق ، ومع ذلك ، لم يكن يي يون يهتم بذلك.
إذا احتوى الدليل على تحيز واضح تجاه قانون مثل قوانين العناصر الخمسة أو قوانين الخلق ، فقد تم التخلي عنها على الفور من قبل يي يون.
انزعج يي يون. لم تسجل زلة اليشم هذه تقنيات تدريب أو مجموعة من الحركات ، ولكنها كانت تقنية طوطم صوفية. لقد كانت تقنية صوفية مطلوبة يستخدمها المقاتلون لتكثيف مظهر الطوطم.
لقد استهلك بالفعل ساعتين ، ومع ذلك ، لم يجد بعد تقنية تدريب مناسبة لنفسه.
كل دليل رآه ، سواء كان مناسبًا أم لا ، أو ما إذا كان يي يون قرر اختياره أم لا ، فقد تذكر يي يون موقعه ومحتوياته الخام.
كان هناك الكثير من تقنيات التدريب ، لذلك لزيادة سرعة اختياره ، لم يكن بإمكانه سوى استخدام مثل هذا الاستدلال التقريبي كمرشح. ربما تكون بعض تقنيات التدريب قصيرة المحتوى ، لكنها كانت بنفس القدر من العمق ، ومع ذلك ، لم يكن يي يون يهتم بذلك.
نظرًا لأنه لا يزال لديه أكثر من نصف تقنيات التدريب المتبقية ، لم يكن لدى يي يون خيار لزيادة سرعته أكثر.
كان هذا الاختبار متعبًا بالفعل.
اختبر بصيرة المتدرب ، وتمييزه ، وتحليل القدرة والإدراك!
لم يقض يي يون وقته في مسح عرقه. كان لا يزال لديه ربع الكتيبات التي لم يقرأها. كان لديه فهم جيد للوقت ، لذلك ربما يمكنه إنهاء قراءة جميع الكتيبات قبل انتهاء الوقت.
يمكن أيضًا رؤية قدرة المتدرب على التدريب جيدًا من خلال قدرته على قراءة الدليل بسرعة.
تم رسم هذه الصورة تقريبًا. الطريقة التي تم بها رسم الضربات جعلت الأمر يبدو كما لو كان من قبل سيد فن بطريقة غير مقيدة بعد أن كان في حالة سكر. تم رسمه بشكل متعمد دفعة واحدة بعد غمسه بالحبر.
بدأ يي يون في القراءة بشكل أسرع وأسرع. بدا أن الكلمات الغامضة تتخطى عقل يي يون ، بينما بدأ في اختيار ما هو الأنسب لنفسه.
فجأة راود يي يون مثل هذه الفكرة. في هذه اللحظة ، تردد صدى الصوت البارد لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي مرة أخرى ، “لديك أربع ساعات لاختيار أي دليلين! بعد ذلك ، سيتم إغلاق الجدران الحجرية اللازوردية! ”
كل دليل رآه ، سواء كان مناسبًا أم لا ، أو ما إذا كان يي يون قرر اختياره أم لا ، فقد تذكر يي يون موقعه ومحتوياته الخام.
هذا جعل من السهل عليه الاختيار لاحقًا. كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لذاكرة يي يون.
مرت ثلاثين دقيقة أخرى ، مع اقتراب الموعد النهائي. بقي أكثر من ساعة بقليل.
بدأ جبين يي يون في التعرق. كانت مجموعة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة غنية جدًا. لم يكن هناك شيء ينقصها تقريبا.
Ken
ومع ذلك… لاختيار الكتيبات ، لم تكن مهمة سهلة.
منذ أن جاء يي يون إلى عالم تيان يوان ، كان على اتصال ببعض كتيبات تقنيات التدريب لعالم تيان يوان. لقد شعر أن العديد من الكتيبات التي استخدمتها الفصائل الكبيرة لعالم تيان يوان كانت مرتبطة بأدلة من العصور القديمة. ربما تم تطويرها حتى من هذه الكتيبات.
——————–
كانت هناك بعض كتيبات تقنيات التدريب التي كانت أفضل بكثير من النسخ المنتشرة في عالم تيان يوان.
عند رؤية هذه اللوحة ، لم يستطع يي يون معرفة ما كان يدور في ذهنه.
قد يكون هذا بسبب أنه بعد أن تم تناقلها على مدى سنوات عديدة ، بدأت أدلة تقنيات التدريب تصبح غير مكتملة أو مفقودة.
عند إدراك ذلك ، قرأ يي يون بتركيز أكبر.
بعد ثلاثين دقيقة أخرى ، تبقى ساعة.
ظهرت واحدة تلو الأخرى حراشف جميلة مثل تلك الخاصة بالتنين.
عند رؤية الصورة بوضوح ، ذهل يي يون ، “هذا…”
لم يقض يي يون وقته في مسح عرقه. كان لا يزال لديه ربع الكتيبات التي لم يقرأها. كان لديه فهم جيد للوقت ، لذلك ربما يمكنه إنهاء قراءة جميع الكتيبات قبل انتهاء الوقت.
كان هذا الاختبار متعبًا بالفعل.
وفي هذه اللحظة ، عندما التقط يي يون زلة من اليشم الأحمر الدموي ، تجمدت يديه فجأة.
——————–
“أوه؟ هذا هو…”
كان الرجل الذي كان يرتدي الزي اللازوردي في الصورة هو السياف الذي كان يرتدي زيًا لازوردي والذي حارب المقاتل ذو الدرع الأسود في صور قرص المصفوفة التي شاهدها سابقًا.
عند رؤية الصورة بوضوح ، ذهل يي يون ، “هذا…”
انزعج يي يون. لم تسجل زلة اليشم هذه تقنيات تدريب أو مجموعة من الحركات ، ولكنها كانت تقنية طوطم صوفية. لقد كانت تقنية صوفية مطلوبة يستخدمها المقاتلون لتكثيف مظهر الطوطم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأنها سوى اسمها. لقد صادف أن يكون “طوطم العشرة آلاف وحش”!
——————–
“مجرد اختيار كتيب في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة هو شكل من أشكال التحدي والاختبار. كيف يمكن إنهاء قراءة الكثير من الكتيبات في أربع ساعات؟ ”
ترجمة:
Ken
وكان كل من هذه الكتيبات غامضة. لم يكن من السهل فهم حتى زلة واحدة.
