التكليف
498- التكليف
كان يي يون حائرًا. ماذا كان العرق الشرير؟
مئات الأمتار تحت الأرض ، في الكهف الحجري ، كان يي يون جالسًا هنا بهدوء لفترة طويلة.
الآن ، بعد أن دخل للتو ذروة أساس يوان ، كانت تلك هي اللحظة التي سيزداد فيها مستوى تدريب يي يون وقوته على قدم وساق.
تسربت آثار لهب اليانغ النقي من المسام حول جسده. كانوا يلتوون وينهضون مثل الفراشات الذهبية. بعد وميضهم لبضع ثوان ، ثم يختفون في العدم.
ما كان ذات يوم غرفة حجرية مظلمة أصبح الآن مغطى بطبقة من الضوء الأحمر الذهبي بسبب إضاءة ألسنة اللهب.
498- التكليف
تحت الإضاءة ، كان يي يون جالسًا متربعا. لقد بدا هادئًا ، ولكن في جسده ، كان اليانغ يوان تشي النقي يجري تداوله بطريقة مسعورة.
كل تداول أدى إلى تراكم اليانغ يوان تشي النقي في دانتيان يي يون. لقد جعل مستوى تدريب يي يون أقوى لأن مؤسسته أصبحت أكثر صلابة.
بالنسبة لها للعثور بسهولة على هذا الكهف المخفي الذي أنشأه ، والظهور أمامه دون تشغيل أي مصفوفات ، بخلاف وصي العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أو شكل الحياة القائم من الطاقة المسؤول عن الاختبار التالي ، لم يكن هناك أي احتمال آخر.
بالنسبة لها للعثور بسهولة على هذا الكهف المخفي الذي أنشأه ، والظهور أمامه دون تشغيل أي مصفوفات ، بخلاف وصي العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أو شكل الحياة القائم من الطاقة المسؤول عن الاختبار التالي ، لم يكن هناك أي احتمال آخر.
شعر يي يون بشيء وفجأة فتح عينيه. عند رؤية الأنثى ذات الملابس البيضاء تظهر على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه ، وقف شعر يي يون. في نفس الوقت تقريبًا ، قفز إلى الوراء وفك صابر لوتس الدم الأحمر!
الآن ، بعد أن دخل للتو ذروة أساس يوان ، كانت تلك هي اللحظة التي سيزداد فيها مستوى تدريب يي يون وقوته على قدم وساق.
كان يي يون حائرًا. ماذا كان العرق الشرير؟
عند سماع كلمات الأنثى ذات الملابس البيضاء ، انزعج يي يون. كانت لين تشين تونغ على وشك الموت في السهول الجليدية شديدة الصقيع؟
من ذروة أساس يوان إلى بذرة الداو ، تطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الطاقة المتراكمة لإكمال تكثيف البذور الاسمية.
مئات الأمتار تحت الأرض ، في الكهف الحجري ، كان يي يون جالسًا هنا بهدوء لفترة طويلة.
عندما كان يي يون في تركيز كامل في تدريبه ، ظهرت أمامه أنثى ذات ملابس بيضاء بدون صوت.
لم يكن عمق مئات الأمتار جنبًا إلى جنب مع المصفوفات الوهمية التي أنشأها يي يون كافياً لمنع الأنثى ذات الملابس البيضاء من الوصول إليه.
——————–
شعر يي يون بشيء وفجأة فتح عينيه. عند رؤية الأنثى ذات الملابس البيضاء تظهر على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه ، وقف شعر يي يون. في نفس الوقت تقريبًا ، قفز إلى الوراء وفك صابر لوتس الدم الأحمر!
لا ينبغي أن تكون روح عنصر من قطعة أثرية إلهية قوية في هذه الحالة.
——————–
“من أنتي!؟”
حاول يي يون أن يسمع صوتها. لقد أدرك أن الأنثى ذات الملابس البيضاء ليست في حالة جيدة. من رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كان شكل طاقتها غير مستقر للغاية. بدا الأمر وكأنها ستنهار في أي لحظة.
عالم تيان يوان
في هذه البيئة ، كان الظهور المفاجئ لأنثى تشبه الأشباح غريبًا جدًا. يمكن لأي شخص أن ينفجر في عرق بارد من الصدمة.
ما كان ذات يوم غرفة حجرية مظلمة أصبح الآن مغطى بطبقة من الضوء الأحمر الذهبي بسبب إضاءة ألسنة اللهب.
ومع ذلك ، على الرغم من انزعاجه ، لم يكن يي يون في حالة ذعر. لم يشعر بأي نية قتل من الأنثى ذات الزي الأبيض.
عندما كان يي يون في تركيز كامل في تدريبه ، ظهرت أمامه أنثى ذات ملابس بيضاء بدون صوت.
“خمنت بشكل صحيح. أنا… أنا روح عنصر برج مجيء الإله. ” قالت الأنثى ذات الثياب البيضاء بصوت بارد وواضح.
ظلت الأنثى ذات الملابس البيضاء صامتة. نظرت فقط إلى يي يون وتركت تنهيدة ناعمة.
امتلأ التنهد بعاطفة لا توصف. لقد جعل المرء يشعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالشفقة. بفكرة ، سأل يي يون ، “هل أتيتي من العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة؟”
عند سماع كلمات الأنثى ذات الملابس البيضاء ، انزعج يي يون. كانت لين تشين تونغ على وشك الموت في السهول الجليدية شديدة الصقيع؟
بالنسبة لها للعثور بسهولة على هذا الكهف المخفي الذي أنشأه ، والظهور أمامه دون تشغيل أي مصفوفات ، بخلاف وصي العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أو شكل الحياة القائم من الطاقة المسؤول عن الاختبار التالي ، لم يكن هناك أي احتمال آخر.
حاول يي يون أن يسمع صوتها. لقد أدرك أن الأنثى ذات الملابس البيضاء ليست في حالة جيدة. من رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كان شكل طاقتها غير مستقر للغاية. بدا الأمر وكأنها ستنهار في أي لحظة.
“خمنت بشكل صحيح. أنا… أنا روح عنصر برج مجيء الإله. ” قالت الأنثى ذات الثياب البيضاء بصوت بارد وواضح.
كيف يمكن لهذه الهوية ألا تخيف يي يون؟
ظلت الأنثى ذات الملابس البيضاء صامتة. نظرت فقط إلى يي يون وتركت تنهيدة ناعمة.
على الرغم من أن يي يون كان لديها بالفعل بعض التخمينات ، عندما سمع الأنثى ذات الملابس البيضاء تقول هذا ، فقد شعر بالقلق. كان يعتقد أن الأنثى ذات الملابس البيضاء التي أمامه تشبه شكل الحياة للطاقة التي قابله عندما انتقل من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله. لم يتوقع أبدًا أن يكون لها مثل هذا الوجود المؤثر ، روح العنصر في برج مجيء الإله.
من ذروة أساس يوان إلى بذرة الداو ، تطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الطاقة المتراكمة لإكمال تكثيف البذور الاسمية.
تسربت آثار لهب اليانغ النقي من المسام حول جسده. كانوا يلتوون وينهضون مثل الفراشات الذهبية. بعد وميضهم لبضع ثوان ، ثم يختفون في العدم.
بعد الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لم يعد لبرج مجيء الإله مالك. الآن ، كانت روح العنصر هي المشغل لبرج مجيء الإله. يمكن لأي شخص أن يرى أن هذه الأنثى ذات الملابس البيضاء كانت حاليًا هي السيد الفعلي للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
قالت المرأة ذات الثياب البيضاء بصوت خافت: “نعم”. “عندما دخل عرق شرير إلى برج مجيء الإله ، قمت بتنشيط الطاقة المختومة في سهول الصقيع الجليدية الشديدة في برج مجيء الإله من قبل سيدتي. هذه الطاقة كبيرة للغاية ، واضطررت إلى استخدام جسدي كوسيط لقيادتها ، مما تسبب في إنفاق طاقتي بشكل جدي. أنا بحاجة للدخول في سبات عميق… وإلا فسوف يتفكك جسدي “.
Ken
كيف يمكن لهذه الهوية ألا تخيف يي يون؟
لم يكن يعرف لماذا أتت إليه الأنثى ذات الزي الأبيض. مع القوة التي سيطرت عليها ، ومن موقعها ، كان مجرد شخصية صغيرة.
ما هي هوية العرق الشرير؟ هل كانوا العرق المقفر؟
لم يفهم يي يون سبب قدوم الأنثى ذات الملابس البيضاء للبحث عنه قبل أن تدخل سباتها العميق ، في حين أن قواعد العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانت على وشك أن تصبح غير فعالة. لم يكن قد اتصل بالأنثى ذات الزي الأبيض من قبل.
“يبدو أنكي مصابة؟”
امتلأ التنهد بعاطفة لا توصف. لقد جعل المرء يشعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالشفقة. بفكرة ، سأل يي يون ، “هل أتيتي من العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة؟”
لم يكن يعرف لماذا أتت إليه الأنثى ذات الزي الأبيض. مع القوة التي سيطرت عليها ، ومن موقعها ، كان مجرد شخصية صغيرة.
حاول يي يون أن يسمع صوتها. لقد أدرك أن الأنثى ذات الملابس البيضاء ليست في حالة جيدة. من رؤية طاقة الكريستالة الأرجوانية ، كان شكل طاقتها غير مستقر للغاية. بدا الأمر وكأنها ستنهار في أي لحظة.
تجاهلت الأنثى ذات الملابس البيضاء أسئلة يي يون وواصلت ، “قبل أن أذهب إلى سبات عميق ، ستدعم الطاقة المتبقية في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي استمرار المحاكمات. لكن هذه الكمية من الطاقة يمكن أن تستمر فقط لبضعة أشهر أخرى. عندما يتم استنفاد الطاقة ، سيتم إغلاق جميع الفرص والكنوز في العالم الصوفي. في المقابل ، ستكون القيود والقواعد غير فعالة… ”
“خمنت بشكل صحيح. أنا… أنا روح عنصر برج مجيء الإله. ” قالت الأنثى ذات الثياب البيضاء بصوت بارد وواضح.
لا ينبغي أن تكون روح عنصر من قطعة أثرية إلهية قوية في هذه الحالة.
تسربت آثار لهب اليانغ النقي من المسام حول جسده. كانوا يلتوون وينهضون مثل الفراشات الذهبية. بعد وميضهم لبضع ثوان ، ثم يختفون في العدم.
“يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لها إكمال هذا المسار. إذا كانت لدي القوة ، يمكنني توجيهها وحمايتها. عندما لا تستطيع تحمل ذلك ، يمكنني أن أحميها من تشي الصقيع من السهول الجليدية شديدة الصقيع. ”
ماذا!؟
قالت المرأة ذات الثياب البيضاء بصوت خافت: “نعم”. “عندما دخل عرق شرير إلى برج مجيء الإله ، قمت بتنشيط الطاقة المختومة في سهول الصقيع الجليدية الشديدة في برج مجيء الإله من قبل سيدتي. هذه الطاقة كبيرة للغاية ، واضطررت إلى استخدام جسدي كوسيط لقيادتها ، مما تسبب في إنفاق طاقتي بشكل جدي. أنا بحاجة للدخول في سبات عميق… وإلا فسوف يتفكك جسدي “.
ماذا؟ عرق شرير؟
كان يي يون حائرًا. ماذا كان العرق الشرير؟
ما هي هوية العرق الشرير؟ هل كانوا العرق المقفر؟
لم يكن يعرف لماذا أتت إليه الأنثى ذات الزي الأبيض. مع القوة التي سيطرت عليها ، ومن موقعها ، كان مجرد شخصية صغيرة.
مع مثل هذه القيود المرعبة في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، وبرج مجيء الإله ، وهو قطعة أثرية إلهية تم استخدامها لتثبيط البحار ، كان لا يزال عرق شرير يتسلل؟
قالت الأنثى ذات الثوب الأبيض ، “وفقًا لمعايير سيدتي ، سواء كنت أنت أو تلك الفتاة التي تدعى لين تشين تونغ ، كلاكما ليس لديهما القوة لترثوا ميراث سيدتي… ولكن أداء كلاكما في المحاكمات فاجأني. لكنك فاجأتني أكثر “.
ما هي هوية العرق الشرير؟ هل كانوا العرق المقفر؟
هل يمكن… أن الزلزال الذي حدث من قبل كان له علاقة بما قالته المرأة ذات الزي الأبيض؟
عند سماع كلمات الأنثى ذات الملابس البيضاء ، انزعج يي يون. كانت لين تشين تونغ على وشك الموت في السهول الجليدية شديدة الصقيع؟
بعد الإمبراطورة العظيمة القديمة ، لم يعد لبرج مجيء الإله مالك. الآن ، كانت روح العنصر هي المشغل لبرج مجيء الإله. يمكن لأي شخص أن يرى أن هذه الأنثى ذات الملابس البيضاء كانت حاليًا هي السيد الفعلي للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
تجاهلت الأنثى ذات الملابس البيضاء أسئلة يي يون وواصلت ، “قبل أن أذهب إلى سبات عميق ، ستدعم الطاقة المتبقية في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي استمرار المحاكمات. لكن هذه الكمية من الطاقة يمكن أن تستمر فقط لبضعة أشهر أخرى. عندما يتم استنفاد الطاقة ، سيتم إغلاق جميع الفرص والكنوز في العالم الصوفي. في المقابل ، ستكون القيود والقواعد غير فعالة… ”
“ومع ذلك… أنا الآن ضعيفة للغاية. إذا استخدمت المزيد من الطاقة ، فسوف يتسبب ذلك في تفكك جسدي. أحتاج أن أدخل سباتًا عميقًا… أما بالنسبة لتلك الفتاة… فقد اتخذت قرارها. إنها تريد الوصول إلى نهاية السهول الجليدية شديدة الصقيع ، لكنني لم أعد قادرة على حمايتها… إذا كانت وحيدة ، فقد تموت هناك “.
ليس هناك وقت؟
كلمات الأنثى ذات الملابس البيضاء جعلت قلب يي يون يغرق. سيتم إغلاق الكنوز ، وستصبح القيود والقواعد غير فعالة؟
ومع ذلك ، على الرغم من انزعاجه ، لم يكن يي يون في حالة ذعر. لم يشعر بأي نية قتل من الأنثى ذات الزي الأبيض.
ماذا؟ عرق شرير؟
لم يفهم يي يون سبب قدوم الأنثى ذات الملابس البيضاء للبحث عنه قبل أن تدخل سباتها العميق ، في حين أن قواعد العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانت على وشك أن تصبح غير فعالة. لم يكن قد اتصل بالأنثى ذات الزي الأبيض من قبل.
إذا كان هذا هو الحال…
لا ينبغي أن تكون روح عنصر من قطعة أثرية إلهية قوية في هذه الحالة.
الآن ، بعد أن دخل للتو ذروة أساس يوان ، كانت تلك هي اللحظة التي سيزداد فيها مستوى تدريب يي يون وقوته على قدم وساق.
اومضت كل أنواع الأفكار عبر عقل يي يون. كانت الأخبار التي جلبتها المرأة ذات الزي الأبيض صادمة للغاية ، مما منعه من التفكير بالتفصيل.
ماذا!؟
“إذن لماذا جاءت الكبيرة؟”
عالم تيان يوان
لم يعرف يي يون ما إذا كانت تشير إلى ما يسمى بالعرق الشرير أم إنقاذ لين تشين تونغ.
“من أنتي!؟”
لم يفهم يي يون سبب قدوم الأنثى ذات الملابس البيضاء للبحث عنه قبل أن تدخل سباتها العميق ، في حين أن قواعد العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كانت على وشك أن تصبح غير فعالة. لم يكن قد اتصل بالأنثى ذات الزي الأبيض من قبل.
بالنسبة لها للعثور بسهولة على هذا الكهف المخفي الذي أنشأه ، والظهور أمامه دون تشغيل أي مصفوفات ، بخلاف وصي العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة أو شكل الحياة القائم من الطاقة المسؤول عن الاختبار التالي ، لم يكن هناك أي احتمال آخر.
قالت الأنثى ذات الثوب الأبيض ، “وفقًا لمعايير سيدتي ، سواء كنت أنت أو تلك الفتاة التي تدعى لين تشين تونغ ، كلاكما ليس لديهما القوة لترثوا ميراث سيدتي… ولكن أداء كلاكما في المحاكمات فاجأني. لكنك فاجأتني أكثر “.
“إذن لماذا جاءت الكبيرة؟”
“يبدو أنكي مصابة؟”
“تلك الفتاة تمشي حاليًا في السهول الجليدية شديدة الصقيع. لقد قلت سابقًا أن جزءًا من طاقة سيدتي كان مختومًا في السهول الجليدية شديدة الصقيع. تلك الفتاة تسير على خطى سيدتي “.
ليس هناك وقت؟
اومضت كل أنواع الأفكار عبر عقل يي يون. كانت الأخبار التي جلبتها المرأة ذات الزي الأبيض صادمة للغاية ، مما منعه من التفكير بالتفصيل.
“ما أريد قوله هو… بحلول ذلك الوقت ، سأكون بالفعل في سبات عميق. ستصبح السهول الجليدية الشديدة الصقيع أرضًا مليئة بالموت. إذا أصر كلاكما على المضي قدمًا ، فقد تمشيان في هاوية ستصبح طريق اللاعودة “.
“يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لها إكمال هذا المسار. إذا كانت لدي القوة ، يمكنني توجيهها وحمايتها. عندما لا تستطيع تحمل ذلك ، يمكنني أن أحميها من تشي الصقيع من السهول الجليدية شديدة الصقيع. ”
على الرغم من أن يي يون كان لديها بالفعل بعض التخمينات ، عندما سمع الأنثى ذات الملابس البيضاء تقول هذا ، فقد شعر بالقلق. كان يعتقد أن الأنثى ذات الملابس البيضاء التي أمامه تشبه شكل الحياة للطاقة التي قابله عندما انتقل من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله. لم يتوقع أبدًا أن يكون لها مثل هذا الوجود المؤثر ، روح العنصر في برج مجيء الإله.
تجاهلت الأنثى ذات الملابس البيضاء أسئلة يي يون وواصلت ، “قبل أن أذهب إلى سبات عميق ، ستدعم الطاقة المتبقية في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي استمرار المحاكمات. لكن هذه الكمية من الطاقة يمكن أن تستمر فقط لبضعة أشهر أخرى. عندما يتم استنفاد الطاقة ، سيتم إغلاق جميع الفرص والكنوز في العالم الصوفي. في المقابل ، ستكون القيود والقواعد غير فعالة… ”
“ومع ذلك… أنا الآن ضعيفة للغاية. إذا استخدمت المزيد من الطاقة ، فسوف يتسبب ذلك في تفكك جسدي. أحتاج أن أدخل سباتًا عميقًا… أما بالنسبة لتلك الفتاة… فقد اتخذت قرارها. إنها تريد الوصول إلى نهاية السهول الجليدية شديدة الصقيع ، لكنني لم أعد قادرة على حمايتها… إذا كانت وحيدة ، فقد تموت هناك “.
“تلك الفتاة تمشي حاليًا في السهول الجليدية شديدة الصقيع. لقد قلت سابقًا أن جزءًا من طاقة سيدتي كان مختومًا في السهول الجليدية شديدة الصقيع. تلك الفتاة تسير على خطى سيدتي “.
ماذا!؟
ومع ذلك ، على الرغم من انزعاجه ، لم يكن يي يون في حالة ذعر. لم يشعر بأي نية قتل من الأنثى ذات الزي الأبيض.
“ما أريد قوله هو… بحلول ذلك الوقت ، سأكون بالفعل في سبات عميق. ستصبح السهول الجليدية الشديدة الصقيع أرضًا مليئة بالموت. إذا أصر كلاكما على المضي قدمًا ، فقد تمشيان في هاوية ستصبح طريق اللاعودة “.
“ما أريد قوله هو… بحلول ذلك الوقت ، سأكون بالفعل في سبات عميق. ستصبح السهول الجليدية الشديدة الصقيع أرضًا مليئة بالموت. إذا أصر كلاكما على المضي قدمًا ، فقد تمشيان في هاوية ستصبح طريق اللاعودة “.
عند سماع كلمات الأنثى ذات الملابس البيضاء ، انزعج يي يون. كانت لين تشين تونغ على وشك الموت في السهول الجليدية شديدة الصقيع؟
في هذه اللحظة ، لم يكن لديه وقت للتفكير مليًا في الأمر ، ولم يجرؤ على التأخير. مع صابر لوتس الدم الأحمر في يده ، حطم الصخور وقفز من الكهف تحت الأرض. بعد الممر الطويل تحت الأرض ، انطلق إلى الأمام!
كل تداول أدى إلى تراكم اليانغ يوان تشي النقي في دانتيان يي يون. لقد جعل مستوى تدريب يي يون أقوى لأن مؤسسته أصبحت أكثر صلابة.
“اذهب وابحث عنها. بعد الطابق الثالث ، ستظهر في السهول الجليدية في الطابق الرابع. يمكنك اختيار إعادتها ، أو يمكنكما محاولة اجتياز السهول الجليدية والحصول على موافقة السيدة… ”
على الرغم من أن يي يون كان لديها بالفعل بعض التخمينات ، عندما سمع الأنثى ذات الملابس البيضاء تقول هذا ، فقد شعر بالقلق. كان يعتقد أن الأنثى ذات الملابس البيضاء التي أمامه تشبه شكل الحياة للطاقة التي قابله عندما انتقل من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث من برج مجيء الإله. لم يتوقع أبدًا أن يكون لها مثل هذا الوجود المؤثر ، روح العنصر في برج مجيء الإله.
لا ينبغي أن تكون روح عنصر من قطعة أثرية إلهية قوية في هذه الحالة.
“ما أريد قوله هو… بحلول ذلك الوقت ، سأكون بالفعل في سبات عميق. ستصبح السهول الجليدية الشديدة الصقيع أرضًا مليئة بالموت. إذا أصر كلاكما على المضي قدمًا ، فقد تمشيان في هاوية ستصبح طريق اللاعودة “.
بمجرد أن قالت الأنثى ذات الملابس البيضاء هذا ، بدأ جسدها يتلاشى حيث أصبح صوتها أثيريًا اكثر.
“اذهب وابحث عنها. بعد الطابق الثالث ، ستظهر في السهول الجليدية في الطابق الرابع. يمكنك اختيار إعادتها ، أو يمكنكما محاولة اجتياز السهول الجليدية والحصول على موافقة السيدة… ”
“ومع ذلك… أنا الآن ضعيفة للغاية. إذا استخدمت المزيد من الطاقة ، فسوف يتسبب ذلك في تفكك جسدي. أحتاج أن أدخل سباتًا عميقًا… أما بالنسبة لتلك الفتاة… فقد اتخذت قرارها. إنها تريد الوصول إلى نهاية السهول الجليدية شديدة الصقيع ، لكنني لم أعد قادرة على حمايتها… إذا كانت وحيدة ، فقد تموت هناك “.
كان يي يون مليئا بالأسئلة. كان لا يزال يريد أن يسأل المزيد ، لكن الأنثى ذات الملابس البيضاء تنهدت فقط. قبل أن تختفي ، كانت الكلمات الأخيرة التي قالتها هي ، “ليس هناك وقت…”
ليس هناك وقت؟
كان يي يون حائرًا. ماذا كان العرق الشرير؟
ما كان ذات يوم غرفة حجرية مظلمة أصبح الآن مغطى بطبقة من الضوء الأحمر الذهبي بسبب إضاءة ألسنة اللهب.
لم يكن يعرف لماذا أتت إليه الأنثى ذات الزي الأبيض. مع القوة التي سيطرت عليها ، ومن موقعها ، كان مجرد شخصية صغيرة.
لم يعرف يي يون ما إذا كانت تشير إلى ما يسمى بالعرق الشرير أم إنقاذ لين تشين تونغ.
قالت الأنثى ذات الثوب الأبيض ، “وفقًا لمعايير سيدتي ، سواء كنت أنت أو تلك الفتاة التي تدعى لين تشين تونغ ، كلاكما ليس لديهما القوة لترثوا ميراث سيدتي… ولكن أداء كلاكما في المحاكمات فاجأني. لكنك فاجأتني أكثر “.
شعر يي يون بشيء وفجأة فتح عينيه. عند رؤية الأنثى ذات الملابس البيضاء تظهر على بعد أقل من ثلاثة أمتار منه ، وقف شعر يي يون. في نفس الوقت تقريبًا ، قفز إلى الوراء وفك صابر لوتس الدم الأحمر!
في هذه اللحظة ، لم يكن لديه وقت للتفكير مليًا في الأمر ، ولم يجرؤ على التأخير. مع صابر لوتس الدم الأحمر في يده ، حطم الصخور وقفز من الكهف تحت الأرض. بعد الممر الطويل تحت الأرض ، انطلق إلى الأمام!
——————–
إذا كان هذا هو الحال…
كان يي يون مليئا بالأسئلة. كان لا يزال يريد أن يسأل المزيد ، لكن الأنثى ذات الملابس البيضاء تنهدت فقط. قبل أن تختفي ، كانت الكلمات الأخيرة التي قالتها هي ، “ليس هناك وقت…”
عالم تيان يوان

ومع ذلك ، على الرغم من انزعاجه ، لم يكن يي يون في حالة ذعر. لم يشعر بأي نية قتل من الأنثى ذات الزي الأبيض.
ترجمة:
Ken
من ذروة أساس يوان إلى بذرة الداو ، تطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الطاقة المتراكمة لإكمال تكثيف البذور الاسمية.
“إذن لماذا جاءت الكبيرة؟”
