Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 501

آثار دم

آثار دم

501- آثار دم

 

 

 

 

 

 

 

 

قطع السيف خلال العاصفة الثلجية وطعن مخلب الوحش الكبير!

 

 

 

تنبعث من بلورة الثلج الأحمر رائحة دموية خفيفة. جاءت تقلبات الطاقة من هذا.

كانت قوة الإرادة بعد شيء موجود في أساس الجسد. بمجرد أن يتراجع الجسد ويموت ، سوف تتضاءل قوة الإرادة ببطء ، إلا إذا كان مثل الشاب الاسمر ، الذي تحولت روحه إلى شبح يين قبل أن يفقد جسده. لم تعد حياته مزيجًا من الجسد والروح. روح شبح اليين تكمن في قطعة من اللحم. في ظل هذه الظروف ، يمكن أن توجد روح الشاب الاسمر حتى بعد ترك الجسد المادي.

 

 

 

 

 

سيكون لدى الإنسان العادي قوة إرادة غامضة عندما يصاب بجروح خطيرة وقد يفقد وعيه.

 

 

 

 

 

لم يجرؤ الشاب الاسمر على الاشتباك مع لين تشين تونغ مباشرة بقوة الإرادة ، لكنه يمكن أن يصيب جسد لين تشين تونغ بشدة ، مما يجعلها تفقد وعيها.

بما أن هذا هو الحال ، يمكنها فقط البحث عن تلك الفرصة شبه المستحيلة للعيش وسط موت محقق…

 

 

 

انتظريني!

في السهل الجليدي ، كانت الرياح الثلجية مستمرة. احتاجت لين تشين تونغ إلى استخدام اليوان تشي باستمرار لحماية جسدها ، ولكن بعد أن تعمقت كثيرًا ، تم استنفاد معظم اليوان تشي الخاص بها.

على الرغم من وجود جسد يتكون من الجليد والثلج ، إلا أن أعينهم انبعث منها وهج أحمر. لقد أطلقوا شعورًا بالشر الشديد.

 

 

تمتم يي يون لنفسه. لم يكن هناك نهار أو ليل في السهل الجليدي. حتى مع وجود جسد يانغ نقي ، كانت سرعة يي يون بطيئة جدًا أيضًا.

“فقط القليل من الجهد ، وسوف يكون جسمكِ لي.”

 

 

إذا التقت لين تشين تونغ ، التي كانت مثل شمعة في مهب الريح ، بالجنس الشرير… لم يجرؤ يي يون على تخيل العواقب!

 

 

كانت عيون الشاب الاسمر مثل عيون الثعبان السام. ألقى على لين تشين تونغ نظرة عميقة كما لو كان يشاهد فريسة لذيذة.

 

 

لمس الشاب الاسمر بلطف الباب الأسود للضوء مع زيادة حجمه. كان مثل مدخل الجحيم. هرع شبح شرس احمر العينين تلو الآخر من الباب الأسود بينما كان يزمجر.

 

شد قلب يي يون. تم تشكيل بلورة الثلج الحمراء هذه من تجمد الدم!

بذلك ، اندمجت شخصية الشاب الاسمر ببطء في الجليد والثلج ، كما لو أنه ذاب.

لم يجرؤ الشاب الاسمر على الاشتباك مع لين تشين تونغ مباشرة بقوة الإرادة ، لكنه يمكن أن يصيب جسد لين تشين تونغ بشدة ، مما يجعلها تفقد وعيها.

 

 

 

 

أصبحت طاقة الشبح من جسده أكثر كثافة. انتشرت هذه الطاقة الشبحية تدريجياً لتشكل باباً أسود للضوء.

 

 

غرق قلب لين تشين تونغ شيئًا فشيئًا. بتجاهل أكثر من عشرين وحشًا ضخمًا ، حتى لو قامت بشن عشرة هجمات أخرى أو نحو ذلك ، فإن حياتها ستقضي تمامًا. بعد ذلك ، ستكون هذه نهاية حياتها.

 

 

تقنية لاستدعاء أشباح شرسة.

 

 

عبس يي يون لأنه أبطأ من وتيرته. بعد ابتلاع بقايا ، استعاد ببطء القدرة على التحمل التي استنفدها.

 

 

لمس الشاب الاسمر بلطف الباب الأسود للضوء مع زيادة حجمه. كان مثل مدخل الجحيم. هرع شبح شرس احمر العينين تلو الآخر من الباب الأسود بينما كان يزمجر.

تحولت أطراف يي يون إلى البرودة فجأة. لم يعد يهتم بالراحة. لقد اتبع أثر الدم!

 

 

 

 

لم يكن لديهم أي جثث حقيقية. لكن عندما ظهروا ، انجرف الجليد والثلج من حولهم نحوهم ، وغطى أجسادهم…

 

كان السهل الثلجي لا حدود له. عندما اختلطت العاصفة الثلجية بشظايا الجليد ، تحركت في الهواء بسرعات لا تصدق بشكل عشوائي ، وأصدرت أصوات صفير حادة.

 

 

بعد بعض التردد ، سار يي يون ببطء.

 

كان إحساس يي يون بالاتجاه قوياً للغاية. منذ أن أعطته المرأة ذات الملابس البيضاء التوجيه الأصلي ، كان يتحرك في خط مستقيم منذ ذلك الحين.

 

اصطدم الثلج وتشي السيف عندما أصدر سيف لين تشين تونغ صوت صرير وهو ينحني من التأثير بالمخلب.

وو وو…

علاوة على ذلك ، فإن الهالة الشريرة للغاية جعلت لين تشين تونغ تشتبه في أن وحوش الثلج هذه لم تكن تجارب أنشأها برج مجيء الإله.

 

 

 

 

عواء الرياح الباردة. كانت لين تشين تونغ لا تزال تمضي قدمًا.

 

 

كانت عيون الشاب الاسمر مثل عيون الثعبان السام. ألقى على لين تشين تونغ نظرة عميقة كما لو كان يشاهد فريسة لذيذة.

 

كان إحساس يي يون بالاتجاه قوياً للغاية. منذ أن أعطته المرأة ذات الملابس البيضاء التوجيه الأصلي ، كان يتحرك في خط مستقيم منذ ذلك الحين.

وفجأة توقف جسدها الذي كاد يتجمد. نظرت بلطف إلى الأعلى وتحت العاصفة الثلجية ، نظرت عيناها اللامبالتان إلى محيطها. كانت رموشها وحاجبيها مغطاة بالفعل بالصقيع.

 

 

 

 

لكن مع ذلك ، لم يكتشف أي شيء برؤية الطاقة الخاصة به. إذا كانت لين تشين تونغ قريبة ، فإن تقلبات طاقة جسدها ستظهر في رؤيته للطاقة مثل شرارة واضحة في الليل.

ظلت صامتة بينما تلمس أصابعها النحيلة الشاحبة مقبض سيفها.

 

 

 

 

إذا التقت لين تشين تونغ ، التي كانت مثل شمعة في مهب الريح ، بالجنس الشرير… لم يجرؤ يي يون على تخيل العواقب!

ظهرت أكثر من عشرة ظلال حولها في الثلج الهائج.

 

 

 

 

زأر الوحش الضخم وهو يفتح فكيه وحاول أن يعض لين تشين تونغ!

كانت هذه الشخصيات تقترب منها ببطء.

كان السهل الثلجي لا حدود له. عندما اختلطت العاصفة الثلجية بشظايا الجليد ، تحركت في الهواء بسرعات لا تصدق بشكل عشوائي ، وأصدرت أصوات صفير حادة.

 

 

 

كانت أصابع لين تشين تونغ ، التي كانت تمسك بسيفها ، ترتجف. عندما قتلت الوحش ، لم تشعر بالوحش وقوة الحياة. كانت مثل دمية.

كانت جميعها كبيرة الحجم ومغطاة بالفراء الأبيض. كانت خطواتهم ثقيلة ، ومنحت المرء شعوراً بالخطر الشديد.

زأر الوحش الضخم وهو يفتح فكيه وحاول أن يعض لين تشين تونغ!

 

 

 

 

حبست لين تشين تونغ أنفاسها. لقد كانت بالفعل قوة مستهلكة ، ولكي تواجه وحوش الثلج هذه في ظل هذه الظروف ، كان بلا شك كارثة بالنسبة لها.

سيكون لدى الإنسان العادي قوة إرادة غامضة عندما يصاب بجروح خطيرة وقد يفقد وعيه.

 

 

 

 

كان هناك وحوش مقفرة في السهول الجليدية؟

 

 

 

 

501- آثار دم

وقفت لين تشين تونغ بسيفها. في العاصفة الثلجية ، كانت مثل تمثال جليدي جميل.

لكن مع ذلك ، لم يكتشف أي شيء برؤية الطاقة الخاصة به. إذا كانت لين تشين تونغ قريبة ، فإن تقلبات طاقة جسدها ستظهر في رؤيته للطاقة مثل شرارة واضحة في الليل.

 

حبست لين تشين تونغ أنفاسها. لقد كانت بالفعل قوة مستهلكة ، ولكي تواجه وحوش الثلج هذه في ظل هذه الظروف ، كان بلا شك كارثة بالنسبة لها.

 

 

اقتربت الأشكال البيضاء عندما أدركت لين تشين تونغ أنهم لم يكونوا وحوشًا مقفرة. تشكلوا من الجليد والثلج. حتى فرائهم تشكل من الثلج.

 

 

ترجمة:

 

 

على الرغم من وجود جسد يتكون من الجليد والثلج ، إلا أن أعينهم انبعث منها وهج أحمر. لقد أطلقوا شعورًا بالشر الشديد.

 

 

 

 

 

بدون أي كلمات ، هاجمت وحوش الثلج!

 

 

 

 

“كان يجب أن أمشي لمدة أربعة أيام…”

انتقد مخلب ضخم في لين تشين تونغ.

 

 

 

 

غرق قلب لين تشين تونغ عندما رأت المخلب على وشك أن يضرب رأسها. جمعت الطاقة بقوة ، وطعنت سيفها بزاوية مائلة.

 

 

كانت أصابع لين تشين تونغ ، التي كانت تمسك بسيفها ، ترتجف. عندما قتلت الوحش ، لم تشعر بالوحش وقوة الحياة. كانت مثل دمية.

 

تشا!

 

 

 

 

 

قطع السيف خلال العاصفة الثلجية وطعن مخلب الوحش الكبير!

 

 

501- آثار دم

 

 

اصطدم الثلج وتشي السيف عندما أصدر سيف لين تشين تونغ صوت صرير وهو ينحني من التأثير بالمخلب.

 

 

 

 

بذلك ، اندمجت شخصية الشاب الاسمر ببطء في الجليد والثلج ، كما لو أنه ذاب.

لقد كان سيفًا منقطع النظير ، وعادةً ما كان جنبًا إلى جنب مع يوان تشي اليين النقي للين تشين تونغ النقي ، كان لا يقهر كليًا. ولكن في هذه اللحظة ، عندما كانت لين تشين تونغ ضعيفة للغاية ، فشل هذا الهجوم في قطع مخلب الوحش الضخم.

 

 

 

 

 

زأر الوحش الضخم وهو يفتح فكيه وحاول أن يعض لين تشين تونغ!

 

 

ترجمة:

 

 

بدون أي مجال للتراجع ، أجبرت لين تشين تونغ على إخراج جزء من جوهر الدم. على حساب حرق حيويتها ، جمعت قوتها بقوة وشبعت سيفها بالحيوية ، مما تسبب في انبعاث ضوء أزرق شاحب!

 

 

 

 

تدحرجت بلورات الجليد عن جسده حيث تفكك وحش الثلج بسرعة قبل أن يختفي كشكل من أشكال غاز اليين.

بوا!

 

 

 

 

احترقت طاقة اليانغ النقية في جسده وخلف يي يون ، نشر الغراب الذهبي جناحيه وهو يندفع إلى السماء بينما يطلق صرخة صافية!

مر الهجوم بسلاسة حيث تم قطع مخلب الوحش الكبير. وفور ذلك تم اختراق رقبته. توقف جسمه الضخم فجأة مع تجمد حركاته ، ثم مع دوي مدوي ، اصطدم بالسهل الثلجي!

 

 

——————–

 

كانت هذه الشخصيات تقترب منها ببطء.

تدحرجت بلورات الجليد عن جسده حيث تفكك وحش الثلج بسرعة قبل أن يختفي كشكل من أشكال غاز اليين.

ظهرت أكثر من عشرة ظلال حولها في الثلج الهائج.

 

وو وو…

 

“من أين أتت وحوش الثلج هذه؟”

بعد استخدام هذا الهجوم ، كانت لين تشين تونغ تلهث بشدة. كان الدم يتسرب من زاوية فمها. ابتسمت بلطف ولكن الابتسامة احتوت على الحزن.

 

 

 

 

 

استنفدت ضربة واحدة حيويتها وأثارت خطوط الطول المنتهية. لم يعد بالإمكان قمع يين الصقيع الذي تم ختمه في جسدها!

لكن مع ذلك ، لم يكتشف أي شيء برؤية الطاقة الخاصة به. إذا كانت لين تشين تونغ قريبة ، فإن تقلبات طاقة جسدها ستظهر في رؤيته للطاقة مثل شرارة واضحة في الليل.

 

 

 

في هذه اللحظة ، في العاصفة الثلجية ، ظهرت سبعة إلى ثمانية شخصيات ضبابية أخرى حول لين تشين تونغ. زاد عدد وحوش الثلج من أكثر من عشرة إلى أكثر من عشرين منهم.

كانت حالتها رهيبة للغاية. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لم يكن لديها فيه يوان تشي متاح للاستخدام. كل هجوم تستخدمه بالسيف كان له أي قوة تدميرية ، تحتاج لحرق حيويتها. لم تعد قادرة على الصمود.

كانت عيون الشاب الاسمر مثل عيون الثعبان السام. ألقى على لين تشين تونغ نظرة عميقة كما لو كان يشاهد فريسة لذيذة.

 

 

 

 

ليس بعيدًا ، ضحك الشاب الاسمر الذي كان مختبئًا في العاصفة الثلجية ضحكة شريرة عندما رأى هذا المشهد. على الرغم من أنه لم يكن لديه جسد ، إلا أنه لم يكن في مشكلة في التعامل مع لين تشين تونغ التي كانت قوة مستهلكة.

 

 

 

 

حبست لين تشين تونغ أنفاسها. لقد كانت بالفعل قوة مستهلكة ، ولكي تواجه وحوش الثلج هذه في ظل هذه الظروف ، كان بلا شك كارثة بالنسبة لها.

اقتليهم واستمري في قتلهم. أريد أن أرى إلى متى يمكنك أن تدومي. بهذه الطريقة ، سيصبح جسمك لي! ”

 

 

ظهرت أكثر من عشرة ظلال حولها في الثلج الهائج.

 

 

 

 

 

 

“من أين أتت وحوش الثلج هذه؟”

 

 

وفقًا للمرأة ذات الملابس البيضاء ، كان ينبغي أن تكون لين تشين تونغ هي الشخص الوحيد في المستوى الرابع من برج مجيء الإله. إذن ، هل يمكن أن ينتمي هذا الدم إلى لين تشين تونغ؟

 

 

كانت أصابع لين تشين تونغ ، التي كانت تمسك بسيفها ، ترتجف. عندما قتلت الوحش ، لم تشعر بالوحش وقوة الحياة. كانت مثل دمية.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، فإن الهالة الشريرة للغاية جعلت لين تشين تونغ تشتبه في أن وحوش الثلج هذه لم تكن تجارب أنشأها برج مجيء الإله.

 

 

تنبعث من بلورة الثلج الأحمر رائحة دموية خفيفة. جاءت تقلبات الطاقة من هذا.

 

 

في هذه اللحظة ، في العاصفة الثلجية ، ظهرت سبعة إلى ثمانية شخصيات ضبابية أخرى حول لين تشين تونغ. زاد عدد وحوش الثلج من أكثر من عشرة إلى أكثر من عشرين منهم.

 

 

 

 

 

غرق قلب لين تشين تونغ شيئًا فشيئًا. بتجاهل أكثر من عشرين وحشًا ضخمًا ، حتى لو قامت بشن عشرة هجمات أخرى أو نحو ذلك ، فإن حياتها ستقضي تمامًا. بعد ذلك ، ستكون هذه نهاية حياتها.

 

 

 

 

 

هل سأموت حقًا هنا…؟

 

 

 

 

 

عند رؤية وحوش الثلج هذه ، بدت لين تشين تونغ غير مبالية. دارت وحوش الثلج حولها ، وسدت طريقها إلى الأمام. كان الطريق الوحيد المتبقي وراءها.

النزيف يعني الاصابة. بعد ذلك ، من المحتمل أن لين تشين تونغ واجهت عدوًا أو وحوشًا مقفرة. كان الأخير جيدًا ، حيث يمكن أن يكون اختبارًا لبرج الإله المجيء ، ولكن إذا كان الأول…

 

 

 

 

نظرت لين تشين تونغ إلى الخلف من خلال زاوية عينيها. لكنها في النهاية لم تتراجع. وبدلاً من ذلك ، رفعت قدمها وتقدمت إلى الأمام.

هل سأموت حقًا هنا…؟

 

تحولت أطراف يي يون إلى البرودة فجأة. لم يعد يهتم بالراحة. لقد اتبع أثر الدم!

 

وفي هذه اللحظة ، شعر يي يون فجأة بشيء وهو يطلق شهقة خفيفة.

سارت نحو وحش ضخم. منذ اللحظة التي خطت فيها على السهل الجليدي ، عززت قناعتها بأنه بغض النظر عما إذا كانت تواجه أي شيء ، فإنها لن تتراجع أبدًا.

ومع ذلك ، حتى لو لم يكن يي يون مخطئًا في اتجاهه ، فقد يكون اتجاه لين تشين تونغ قد تغير. جعل السهل الجليدي الشاسع والعاصفة الثلجية التي لا نهاية لها من الصعب للغاية العثور على شخص ، ولكن إغفال شخص ما ، سيكون الأمر بسيطًا للغاية.

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة… لم يكن لديها سبب للتراجع. إذا استدارت وهربت ، فإن وحوش الثلج ستطاردها. إذا هاجموا من خلفها ، فسيكون ذلك شيئًا لا يمكنها التعامل معه على الإطلاق.

 

 

كانت هذه الشخصيات تقترب منها ببطء.

 

 

بما أن هذا هو الحال ، يمكنها فقط البحث عن تلك الفرصة شبه المستحيلة للعيش وسط موت محقق…

“من أين أتت وحوش الثلج هذه؟”

 

 

 

في ظل هذه السرعة المرعبة ، حتى الصفيحة الفولاذية ستُثقب لتشكيل غربال.

 

 

 

 

إذا أراد العثور على لين تشين تونغ ، فعليه الإسراع. كان عليه أن يطارد لين تشين تونغ قبل أن تغير اتجاهها أو قبل أن تذهب بعيدًا.

كان السهل الثلجي لا حدود له. عندما اختلطت العاصفة الثلجية بشظايا الجليد ، تحركت في الهواء بسرعات لا تصدق بشكل عشوائي ، وأصدرت أصوات صفير حادة.

 

 

 

 

 

في ظل هذه السرعة المرعبة ، حتى الصفيحة الفولاذية ستُثقب لتشكيل غربال.

 

 

 

 

إذا لم تستطع لين تشين تونغ تحمل تشي الصقيع في السهول الجليدية ، فمن المفترض أن تكون خطوط طول اليين الطبيعية الخاص بها تتصرف ، مما تسبب في تجمد دانتيانها. لا ينبغي لها أن تنزف من الإصابات!

تقدم يي يون بشق الأنفس عبر السهل الثلجي. احترقت طاقة اليانغ النقي في جسده لأنها تحمي جسده وتذيب الثلج والجليد من حوله باستمرار.

في ظل هذه السرعة المرعبة ، حتى الصفيحة الفولاذية ستُثقب لتشكيل غربال.

 

 

 

وو وو…

كان إحساس يي يون بالاتجاه قوياً للغاية. منذ أن أعطته المرأة ذات الملابس البيضاء التوجيه الأصلي ، كان يتحرك في خط مستقيم منذ ذلك الحين.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، حتى لو لم يكن يي يون مخطئًا في اتجاهه ، فقد يكون اتجاه لين تشين تونغ قد تغير. جعل السهل الجليدي الشاسع والعاصفة الثلجية التي لا نهاية لها من الصعب للغاية العثور على شخص ، ولكن إغفال شخص ما ، سيكون الأمر بسيطًا للغاية.

 

 

في هذه اللحظة ، في العاصفة الثلجية ، ظهرت سبعة إلى ثمانية شخصيات ضبابية أخرى حول لين تشين تونغ. زاد عدد وحوش الثلج من أكثر من عشرة إلى أكثر من عشرين منهم.

 

 

إذا أراد العثور على لين تشين تونغ ، فعليه الإسراع. كان عليه أن يطارد لين تشين تونغ قبل أن تغير اتجاهها أو قبل أن تذهب بعيدًا.

 

حبست لين تشين تونغ أنفاسها. لقد كانت بالفعل قوة مستهلكة ، ولكي تواجه وحوش الثلج هذه في ظل هذه الظروف ، كان بلا شك كارثة بالنسبة لها.

 

 

“كان يجب أن أمشي لمدة أربعة أيام…”

 

 

عواء الرياح الباردة. كانت لين تشين تونغ لا تزال تمضي قدمًا.

 

 

تمتم يي يون لنفسه. لم يكن هناك نهار أو ليل في السهل الجليدي. حتى مع وجود جسد يانغ نقي ، كانت سرعة يي يون بطيئة جدًا أيضًا.

كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تكون لين تشين تونغ ، لكن كان من غير المعتاد أن تكون في السهل الجليدي.

 

 

 

قطع السيف خلال العاصفة الثلجية وطعن مخلب الوحش الكبير!

كلما استغرق وقتًا أطول ، زاد قلقه. هذا يعني أنه كان من المرجح أن يغيب عن لين تشين تونغ.

 

 

 

 

 

لم يكن من السهل على يي يون تحمل استنزاف وجوده في السهول الجليدية أيضًا. وفي اليومين الماضيين ، حافظ يي يون باستمرار على رؤيته للطاقة ، والتي زادت أيضًا من استهلاك قوته العقلية.

 

 

 

 

اقتربت الأشكال البيضاء عندما أدركت لين تشين تونغ أنهم لم يكونوا وحوشًا مقفرة. تشكلوا من الجليد والثلج. حتى فرائهم تشكل من الثلج.

لكن مع ذلك ، لم يكتشف أي شيء برؤية الطاقة الخاصة به. إذا كانت لين تشين تونغ قريبة ، فإن تقلبات طاقة جسدها ستظهر في رؤيته للطاقة مثل شرارة واضحة في الليل.

تصاعدت كل الثلوج أمام يي يون وتحولت إلى ضباب أبيض على الفور. أما بالنسبة لـ يي يون ، فقد كان مثل شعلة ذهبية مشتعلة تتطاير عبر الضباب.

 

 

 

 

عبس يي يون لأنه أبطأ من وتيرته. بعد ابتلاع بقايا ، استعاد ببطء القدرة على التحمل التي استنفدها.

 

 

 

 

 

حتى أثناء الراحة ، لم يغلق يي يون رؤيته للطاقة.

 

 

 

 

 

في العاصفة الثلجية ، كانت رؤية الطاقة هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه يي يون للعثور على لين تشين تونغ. إذا كانت قد فاتته لين تشين تونغ فقط عندما أغلق رؤيته للطاقة ، فمن المؤكد أنه سيندم بشدة.

 

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة ، شعر يي يون فجأة بشيء وهو يطلق شهقة خفيفة.

دم!؟

 

501- آثار دم

 

 

اكتشف أنه في رؤيته للطاقة ، كانت هناك تقلبات متفرقة في الطاقة مخبأة تحت الثلج. كانت تقلبات الطاقة ضعيفة للغاية ، ولم يكن من الممكن اكتشافها إذا لم ينظر بعناية.

 

 

قطع السيف خلال العاصفة الثلجية وطعن مخلب الوحش الكبير!

 

 

كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تكون لين تشين تونغ ، لكن كان من غير المعتاد أن تكون في السهل الجليدي.

 

 

 

 

إذا لم تستطع لين تشين تونغ تحمل تشي الصقيع في السهول الجليدية ، فمن المفترض أن تكون خطوط طول اليين الطبيعية الخاص بها تتصرف ، مما تسبب في تجمد دانتيانها. لا ينبغي لها أن تنزف من الإصابات!

بعد بعض التردد ، سار يي يون ببطء.

 

 

ظهرت أكثر من عشرة ظلال حولها في الثلج الهائج.

 

 

انحنى في المكان الذي كانت توجد فيه آثار لتقلبات الطاقة. باستخدام يده لتنظيف الثلج جانبًا ، اكتشف بلورة جليدية حمراء تحت الثلج.

 

 

 

 

كانت قوة الإرادة بعد شيء موجود في أساس الجسد. بمجرد أن يتراجع الجسد ويموت ، سوف تتضاءل قوة الإرادة ببطء ، إلا إذا كان مثل الشاب الاسمر ، الذي تحولت روحه إلى شبح يين قبل أن يفقد جسده. لم تعد حياته مزيجًا من الجسد والروح. روح شبح اليين تكمن في قطعة من اللحم. في ظل هذه الظروف ، يمكن أن توجد روح الشاب الاسمر حتى بعد ترك الجسد المادي.

تنبعث من بلورة الثلج الأحمر رائحة دموية خفيفة. جاءت تقلبات الطاقة من هذا.

أصبحت طاقة الشبح من جسده أكثر كثافة. انتشرت هذه الطاقة الشبحية تدريجياً لتشكل باباً أسود للضوء.

 

 

 

 

دم!؟

 

 

 

 

شد قلب يي يون. تم تشكيل بلورة الثلج الحمراء هذه من تجمد الدم!

 

 

في هذه اللحظة ، في العاصفة الثلجية ، ظهرت سبعة إلى ثمانية شخصيات ضبابية أخرى حول لين تشين تونغ. زاد عدد وحوش الثلج من أكثر من عشرة إلى أكثر من عشرين منهم.

 

 

وفقًا للمرأة ذات الملابس البيضاء ، كان ينبغي أن تكون لين تشين تونغ هي الشخص الوحيد في المستوى الرابع من برج مجيء الإله. إذن ، هل يمكن أن ينتمي هذا الدم إلى لين تشين تونغ؟

 

 

 

 

 

إذا لم تستطع لين تشين تونغ تحمل تشي الصقيع في السهول الجليدية ، فمن المفترض أن تكون خطوط طول اليين الطبيعية الخاص بها تتصرف ، مما تسبب في تجمد دانتيانها. لا ينبغي لها أن تنزف من الإصابات!

 

 

 

 

في ظل هذه السرعة المرعبة ، حتى الصفيحة الفولاذية ستُثقب لتشكيل غربال.

أخذ يي يون نفسا عميقا. كان دماغه في حالة من الفوضى وهو يفرك جبهته بلطف لتهدئة نفسه.

لم يكن من السهل على يي يون تحمل استنزاف وجوده في السهول الجليدية أيضًا. وفي اليومين الماضيين ، حافظ يي يون باستمرار على رؤيته للطاقة ، والتي زادت أيضًا من استهلاك قوته العقلية.

 

هل سأموت حقًا هنا…؟

 

 

النزيف يعني الاصابة. بعد ذلك ، من المحتمل أن لين تشين تونغ واجهت عدوًا أو وحوشًا مقفرة. كان الأخير جيدًا ، حيث يمكن أن يكون اختبارًا لبرج الإله المجيء ، ولكن إذا كان الأول…

 

 

بدون أي كلمات ، هاجمت وحوش الثلج!

 

 

هل يمكن أن يكون العدو في المستوى الرابع من برج مجيء الإله هو الجنس الشرير الذي ذكرته المرأة ذات الثياب البيضاء؟

تقنية لاستدعاء أشباح شرسة.

 

 

 

سارت نحو وحش ضخم. منذ اللحظة التي خطت فيها على السهل الجليدي ، عززت قناعتها بأنه بغض النظر عما إذا كانت تواجه أي شيء ، فإنها لن تتراجع أبدًا.

إذا التقت لين تشين تونغ ، التي كانت مثل شمعة في مهب الريح ، بالجنس الشرير… لم يجرؤ يي يون على تخيل العواقب!

حتى أثناء الراحة ، لم يغلق يي يون رؤيته للطاقة.

 

 

 

 

وقف ونظر بعيدًا في المسافة. في رؤيته للطاقة ، رأى يي يون تقلبًا خافتًا في الطاقة ينتشر في المسافة بينما يتعرج في السهل الثلجي.

 

 

سارت نحو وحش ضخم. منذ اللحظة التي خطت فيها على السهل الجليدي ، عززت قناعتها بأنه بغض النظر عما إذا كانت تواجه أي شيء ، فإنها لن تتراجع أبدًا.

 

 

كانت علامة الدم!

 

 

 

 

 

تحولت أطراف يي يون إلى البرودة فجأة. لم يعد يهتم بالراحة. لقد اتبع أثر الدم!

 

 

 

 

لمس الشاب الاسمر بلطف الباب الأسود للضوء مع زيادة حجمه. كان مثل مدخل الجحيم. هرع شبح شرس احمر العينين تلو الآخر من الباب الأسود بينما كان يزمجر.

احترقت طاقة اليانغ النقية في جسده وخلف يي يون ، نشر الغراب الذهبي جناحيه وهو يندفع إلى السماء بينما يطلق صرخة صافية!

تدحرجت بلورات الجليد عن جسده حيث تفكك وحش الثلج بسرعة قبل أن يختفي كشكل من أشكال غاز اليين.

 

 

 

 

تصاعدت كل الثلوج أمام يي يون وتحولت إلى ضباب أبيض على الفور. أما بالنسبة لـ يي يون ، فقد كان مثل شعلة ذهبية مشتعلة تتطاير عبر الضباب.

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، فإن الهالة الشريرة للغاية جعلت لين تشين تونغ تشتبه في أن وحوش الثلج هذه لم تكن تجارب أنشأها برج مجيء الإله.

انتظريني!

شد قلب يي يون. تم تشكيل بلورة الثلج الحمراء هذه من تجمد الدم!

 

 

 

 

——————–

 

 

 

من طرف الشيخ

نظرت لين تشين تونغ إلى الخلف من خلال زاوية عينيها. لكنها في النهاية لم تتراجع. وبدلاً من ذلك ، رفعت قدمها وتقدمت إلى الأمام.

 

عبس يي يون لأنه أبطأ من وتيرته. بعد ابتلاع بقايا ، استعاد ببطء القدرة على التحمل التي استنفدها.

ترجمة:

 

Ken

تمتم يي يون لنفسه. لم يكن هناك نهار أو ليل في السهل الجليدي. حتى مع وجود جسد يانغ نقي ، كانت سرعة يي يون بطيئة جدًا أيضًا.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط