Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 505

الاختيار

الاختيار

505- الاختيار

 

 

 

 

 

 

في العاصفة الثلجية ، وقف يي يون هناك بهدوء بملابسه ذات اللون السماوي.

 

 

 

 

 

 

كان السيف المكسور قديمًا وبسيطًا. نصله ، الذي كانت مغطى بالبقع الصدئة ، محترقًا بلهب اليانغ النقي. كان لهب اليانغ النقي هذا قادر على قمع طاقة يين الشريرة إلى أقصى حد.

 

 

 

 

 

تشي! تشي! تشي!

كان السيف المكسور قديمًا وبسيطًا. نصله ، الذي كانت مغطى بالبقع الصدئة ، محترقًا بلهب اليانغ النقي. كان لهب اليانغ النقي هذا قادر على قمع طاقة يين الشريرة إلى أقصى حد.

 

 

 

 

يمكن أن يسمع الشاب الاسمر بوضوح صوت حرق جسده. تشكلت حفرة ضخمة ، يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، ببطء على جسده حيث غمرت ألسنة اللهب النقية كميات كبيرة من طاقة شبح يين ، وتحترق في العدم.

 

 

 

 

 

لـ… لماذا…

تنهد يي يون. لقد كان طريقًا يتحدى السماء عندما مارس المقاتلون فنون القتال. كانت هذه العملية محفوفة بالعديد من المخاطر والوحدة والمعاناة ، مما تسبب في موت أعداد غير معروفة من المقاتلين على طريق فنون القتال. ربما ، جاء أصل كل هذا الدافع من عدم الرغبة في أن يكون المرء صغيرًا.

 

لـ… لماذا…

 

 

أمسك الشاب الاسمر بالسيف المكسور وتشوه وجهه بشدة. عندما احترق صدره بنيران اليانغ النقي ، شعر بألم لا يطاق!

في هذه اللحظة ، كان جسد لين تشين تونغ مغطى بالثلج على السهل الجليدي. كان وجهها شاحبًا ، مثل إلهة مجمدة.

 

 

 

 

كشبح يين ، لم يكن الألم الجسدي شيئًا بالنسبة له ، لكن الألم الذي أتى من روح المرء تضخم عدة مرات ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك الانهيار!

 

 

 

 

 

أدار الشاب الاسمر رأسه بصعوبة. بدا أن جسده القائم على روحه يتحول إلى صدأ حيث أصبح من الصعب للغاية تحريكه.

 

 

 

 

 

“أنت…”

 

 

أمسك الشاب الاسمر بالسيف المكسور وتشوه وجهه بشدة. عندما احترق صدره بنيران اليانغ النقي ، شعر بألم لا يطاق!

 

على الرغم من أنه قتل الشاب الاسمر ، لم يسترخي يي يون بأي شكل من الأشكال. لم يكن يعرف أصول الشاب الاسمر. لم تذكر المرأة ذات الثوب الأبيض ، والتي كانت روح عنصر برج مجيء الإله ، أشياء كثيرة قبل دخولها في نومها.

في رؤية الشاب الاسمر ، التي كانت تتحول بسرعة إلى ضبابية ، رأى شابًا يرتدي ملابسًا زرقاء اللون ويحمل سيفًا مكسورًا.

 

 

 

 

 

بفضل طاقة اليانغ النقي القوية وتقنية الحركة السامية ، جعل تحول شمس الغراب الذهبي سرعة يي يون تصل للحظة إلى أقصى الحدود. الشاب الاسمر ، الذي أصبح شبح يين ، لم يكن قوياً في المقام الأول ، مما جعله غير قادر على تفادي ضربة يي يون القاتلة!

 

 

عندما ارتفعت ألسنة اللهب في السماء ، أصبحت صرخات الشاب الاسمر أكثر ليونة ونعومة. اختفت طاقة الروح تقريبًا.

 

 

“كيف… كيف… إكتشفت… وجودي…”

 

 

 

 

 

فتح الشاب الاسمر فمه بصعوبة بالغة. كان صوته ضعيفاً وجافاً بسبب الألم من صدره وإحساس الموت الوشيك. كان الأمر كما لو أن مجرد قول بضع كلمات أخرى من شأنه أن يتسبب في انهيار جسده تمامًا.

 

 

بعد الانتهاء من كل هذا ، هبط يي يون على السهول الجليدية. على الرغم من أن يي يون لم يكن في عالم بذرة الداو بعد ، إلا أن مظهر طوطم الغراب الذهبي و تحول شمس الغراب الذهبي سمح له بالطفو في الهواء باستخدام طاقة اليانغ النقية. لم يكن هذا يعتبر مهمة صعبة بالنسبة له.

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال يريد أن يسأل لأنه لا يريد أن يموت بدون أن يعرف كيف. لم يستطع معرفة كيف ، نظرًا لأن جسده الروحي كان مصنوعًا من شبح يين ، كان يجب أن يكون قادرًا على إخفاء نفسه تمامًا ، فكيف اكتشفه يي يون وأثبت موقعه الفعلي؟

 

 

 

 

 

“إذا كانت هذه هي كلماتك الأخيرة ، فمن المؤكد أنها مملة.”

 

 

لكي يكون آمنًا ، أحرق كل الطاقة الشريرة تمامًا ، وتم امتصاص كل الطاقة المتبقية بواسطة الكريستالة الأرجوانية. كان يعتقد أنه بغض النظر عن مدى غرابة شكل حياة الشاب الاسمر ، فإنه من المستحيل عليه أن يهرب من الموت بعد القيام بذلك.

 

ابتلعت النيران جسد روحه. تعابير وجهه مشوهة تماما في ألسنة اللهب. كان مثل نار مقدسة تحترق ، وكان المشهد مليئا بالصراخ!

تجعدت شفاه يي يون في سخرية. قام ببطء بلف سيفه بينما كان النصل يتحول رأسيًا ويوجه نحو رأس الشاب الاسمر.

 

 

 

 

 

“انتظر انتظر!”

في رؤية الشاب الاسمر ، التي كانت تتحول بسرعة إلى ضبابية ، رأى شابًا يرتدي ملابسًا زرقاء اللون ويحمل سيفًا مكسورًا.

 

 

 

 

انبعث من فم الشاب الاسمر أثر غاز أسود. أعطاه سيف يي يون القديم غير الواضح خوفًا شديدًا. مع اقتراب الموت ، كان مليئًا باليأس والسخط.

 

 

 

 

بعد مئات السنين ، إذا نظرنا إلى التاريخ ، كان هناك مليارات من الأرواح ، فلماذا يكون موت البشر أمرًا مهمًا؟

“وفر… وفر حياتي ، يمكنني…”

“تشي لا!”

 

 

 

لـ… لماذا…

قبل أن يتمكن الشاب الاسمر من إنهاء كلماته ، قطع يي يون إلى الأعلى بسيفه!

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال يريد أن يسأل لأنه لا يريد أن يموت بدون أن يعرف كيف. لم يستطع معرفة كيف ، نظرًا لأن جسده الروحي كان مصنوعًا من شبح يين ، كان يجب أن يكون قادرًا على إخفاء نفسه تمامًا ، فكيف اكتشفه يي يون وأثبت موقعه الفعلي؟

 

 

“تشي لا!”

كشبح يين ، لم يكن الألم الجسدي شيئًا بالنسبة له ، لكن الألم الذي أتى من روح المرء تضخم عدة مرات ، مما جعله يشعر وكأنه على وشك الانهيار!

 

في هذه اللحظة ، كان جسد لين تشين تونغ مغطى بالثلج على السهل الجليدي. كان وجهها شاحبًا ، مثل إلهة مجمدة.

 

 

بدأ هجوم يي يون من صدر الشاب الاسمر واتبع المحور المركزي لجسمه ، مما أدى إلى تقسيم جسده. شق رقبته ، تبعه ذقنه ، أنفه ، ووسط حاجبيه حتى قمة رأسه!

 

 

“انتظر انتظر!”

 

 

“اه اه اه اه!”

تجعدت شفاه يي يون في سخرية. قام ببطء بلف سيفه بينما كان النصل يتحول رأسيًا ويوجه نحو رأس الشاب الاسمر.

 

 

 

 

أطلقت روح الشاب الاسمر صرخة حادة لكنها مريرة. انقسم جسده إلى قسمين. انبعثت كميات كبيرة من ألسنة اللهب ذات اللون الأسود من جسده بينما اشتعلت بشكل تعسفي.

 

 

“انتظر انتظر!”

 

تومض هذه الأفكار في ذهن يي يون قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى. لم يعد ضائعا. بينما كان يحمل لين تشين تونغ ، تحرك ببطء للأمام بينما كان يتحدى الثلج.

ابتلعت النيران جسد روحه. تعابير وجهه مشوهة تماما في ألسنة اللهب. كان مثل نار مقدسة تحترق ، وكان المشهد مليئا بالصراخ!

 

 

 

 

 

كان يي يون قد اتخذ بالفعل خطوة إلى الوراء لأنه كان يشاهد هذا المشهد ببرود. فتح رؤيته للطاقة وأغلق تقلبات الطاقة المحيطة به. كشبح يين ، تسبب الشاب الاسمر بشكل طبيعي في تقلبات الطاقة. لم يريد يي يون أن يستخدم أي طريقة للهروب تحت أنفه.

 

 

على الرغم من أن حالة لين تشين تونغ كانت مروعة للغاية ، إلا أن يي يون لا يزال يحمل بصيص أمل في قلبه. ربما ، عندما يخرج من السهول الجليدية ، قد يكون هناك شيء يمكن أن يغير كل هذا…

 

 

عندما ارتفعت ألسنة اللهب في السماء ، أصبحت صرخات الشاب الاسمر أكثر ليونة ونعومة. اختفت طاقة الروح تقريبًا.

 

 

ومع ذلك ، كان لا يزال يريد أن يسأل لأنه لا يريد أن يموت بدون أن يعرف كيف. لم يستطع معرفة كيف ، نظرًا لأن جسده الروحي كان مصنوعًا من شبح يين ، كان يجب أن يكون قادرًا على إخفاء نفسه تمامًا ، فكيف اكتشفه يي يون وأثبت موقعه الفعلي؟

 

 

على الرغم من أنه قتل الشاب الاسمر ، لم يسترخي يي يون بأي شكل من الأشكال. لم يكن يعرف أصول الشاب الاسمر. لم تذكر المرأة ذات الثوب الأبيض ، والتي كانت روح عنصر برج مجيء الإله ، أشياء كثيرة قبل دخولها في نومها.

 

 

 

 

 

الخصم الغامض الذي يمكن أن يهدد العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة لدرجة سرقة عنصر إلهي مثل برج الإله المجيء… تم صده فقط من خلال تضحية المرأة ذات الملابس البيضاء لدرجة حاجتها للدخول في سباتها و باستخدام طاقة مختومة من الإمبراطورة العظيمة القديمة.

“كيف… كيف… إكتشفت… وجودي…”

 

في رؤية الشاب الاسمر ، التي كانت تتحول بسرعة إلى ضبابية ، رأى شابًا يرتدي ملابسًا زرقاء اللون ويحمل سيفًا مكسورًا.

 

 

من الواضح أن مثل هذا الوجود لم يكن شيئًا يمكن لفصيل مثل عشيرة شين تو أن يقارن به.

“اه اه اه اه!”

 

 

 

 

بضعف ، يمكن أن يشعر يي يون أن عالم تيان يوان يتحول إلى الظلام. الكلمات الأخيرة التي قالتها المرأة ذات الملابس البيضاء قبل دخولها في سباتها ، “ليس هناك وقت” جعلت يي يون تشعر بالقلق.

 

 

على الرغم من أنه قتل الشاب الاسمر ، لم يسترخي يي يون بأي شكل من الأشكال. لم يكن يعرف أصول الشاب الاسمر. لم تذكر المرأة ذات الثوب الأبيض ، والتي كانت روح عنصر برج مجيء الإله ، أشياء كثيرة قبل دخولها في نومها.

 

 

عند رؤية الغاز الأسود المشتت في السماء ، انفجر مظهر طوطم يي يون من جسده بفكرة. نشر الغراب الذهبي جناحيه وأحرقت ألسنة اللهب كل الغاز الأسود بشكل تام.

 

 

 

 

 

كان الشاب الاسمر غريبًا بكل معنى الكلمة. على الرغم من أن يي يون قد طعنه حتى الموت بضربة واحدة ، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت حياته قد دمرت تمامًا أم لا.

 

 

“كيف… كيف… إكتشفت… وجودي…”

 

كان يي يون قد اتخذ بالفعل خطوة إلى الوراء لأنه كان يشاهد هذا المشهد ببرود. فتح رؤيته للطاقة وأغلق تقلبات الطاقة المحيطة به. كشبح يين ، تسبب الشاب الاسمر بشكل طبيعي في تقلبات الطاقة. لم يريد يي يون أن يستخدم أي طريقة للهروب تحت أنفه.

لكي يكون آمنًا ، أحرق كل الطاقة الشريرة تمامًا ، وتم امتصاص كل الطاقة المتبقية بواسطة الكريستالة الأرجوانية. كان يعتقد أنه بغض النظر عن مدى غرابة شكل حياة الشاب الاسمر ، فإنه من المستحيل عليه أن يهرب من الموت بعد القيام بذلك.

تومض هذه الأفكار في ذهن يي يون قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى. لم يعد ضائعا. بينما كان يحمل لين تشين تونغ ، تحرك ببطء للأمام بينما كان يتحدى الثلج.

 

 

 

عند رؤية لين تشين تونغ في مثل هذه الحالة ، شعر يي يون بألم طفيف في قلبه. انحنى وحملها. عند لمس جسد لين تشين تونغ ، شعر يي يون وكأنه كان يمسك بقطعة من الجليد في تلك اللحظة بالذات.

بعد الانتهاء من كل هذا ، هبط يي يون على السهول الجليدية. على الرغم من أن يي يون لم يكن في عالم بذرة الداو بعد ، إلا أن مظهر طوطم الغراب الذهبي و تحول شمس الغراب الذهبي سمح له بالطفو في الهواء باستخدام طاقة اليانغ النقية. لم يكن هذا يعتبر مهمة صعبة بالنسبة له.

منعته موجة الثلج التي أمامه من الرؤية بوضوح.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان جسد لين تشين تونغ مغطى بالثلج على السهل الجليدي. كان وجهها شاحبًا ، مثل إلهة مجمدة.

بفضل طاقة اليانغ النقي القوية وتقنية الحركة السامية ، جعل تحول شمس الغراب الذهبي سرعة يي يون تصل للحظة إلى أقصى الحدود. الشاب الاسمر ، الذي أصبح شبح يين ، لم يكن قوياً في المقام الأول ، مما جعله غير قادر على تفادي ضربة يي يون القاتلة!

 

 

 

أدار الشاب الاسمر رأسه بصعوبة. بدا أن جسده القائم على روحه يتحول إلى صدأ حيث أصبح من الصعب للغاية تحريكه.

عند رؤية لين تشين تونغ في مثل هذه الحالة ، شعر يي يون بألم طفيف في قلبه. انحنى وحملها. عند لمس جسد لين تشين تونغ ، شعر يي يون وكأنه كان يمسك بقطعة من الجليد في تلك اللحظة بالذات.

 

 

تبددت درجة حرارة جسم لين تشين تونغ تمامًا. كانت الحياة الوحيدة التي بقيت فيها محصورة بعمق في الداخل. كان هناك احتمال ألا تستيقظ أبدًا…

 

 

تبددت درجة حرارة جسم لين تشين تونغ تمامًا. كانت الحياة الوحيدة التي بقيت فيها محصورة بعمق في الداخل. كان هناك احتمال ألا تستيقظ أبدًا…

“تشي لا!”

 

 

 

“تشي لا!”

في العاصفة الثلجية ، وقف يي يون هناك بهدوء بملابسه ذات اللون السماوي.

 

 

من بين خيارات المضي قدمًا أو التراجع إلى الوراء ، كان قرار يي يون النهائي هو الاستمرار في تتبع المسار الذي اجتازته الإمبراطورة العظيمة القديمة سابقًا!

 

 

عندما رأى اتساع الأرض ، كان مثل بقعة من الثلج في حالة اضطراب فوضوي على سهل جليدي كبير. بدت لين تشين تونغ وجسدها صغيرين إلى ما لا نهاية…

بفضل طاقة اليانغ النقي القوية وتقنية الحركة السامية ، جعل تحول شمس الغراب الذهبي سرعة يي يون تصل للحظة إلى أقصى الحدود. الشاب الاسمر ، الذي أصبح شبح يين ، لم يكن قوياً في المقام الأول ، مما جعله غير قادر على تفادي ضربة يي يون القاتلة!

 

 

 

 

شاب كان متمسكًا بفتاة شابة ، في مواجهة العالم بأسره…

 

 

ترجمة:

 

عندما رأى اتساع الأرض ، كان مثل بقعة من الثلج في حالة اضطراب فوضوي على سهل جليدي كبير. بدت لين تشين تونغ وجسدها صغيرين إلى ما لا نهاية…

في هذه اللحظة ، شعر يي يون فجأة بالدوار قليلاً. لم يكن يعرف مكان الهدف في هذا السهل الثلجي الشاسع…

“تشي لا!”

 

 

 

 

تنهد يي يون. لقد كان طريقًا يتحدى السماء عندما مارس المقاتلون فنون القتال. كانت هذه العملية محفوفة بالعديد من المخاطر والوحدة والمعاناة ، مما تسبب في موت أعداد غير معروفة من المقاتلين على طريق فنون القتال. ربما ، جاء أصل كل هذا الدافع من عدم الرغبة في أن يكون المرء صغيرًا.

 

 

 

 

 

كانت حياة الإنسان قبل بضعة عقود فقط من عودته إلى الغبار.

أدار الشاب الاسمر رأسه بصعوبة. بدا أن جسده القائم على روحه يتحول إلى صدأ حيث أصبح من الصعب للغاية تحريكه.

 

كانت حياة الإنسان قبل بضعة عقود فقط من عودته إلى الغبار.

 

 

بعد مئات السنين ، إذا نظرنا إلى التاريخ ، كان هناك مليارات من الأرواح ، فلماذا يكون موت البشر أمرًا مهمًا؟

 

 

 

 

من طرف الشيخ

أن تكون مساوياً للسماء والأرض وأن تتحكم بمصير المرء… تلك كانت رغبات المقاتلين.

 

 

 

 

قبل أن يتمكن الشاب الاسمر من إنهاء كلماته ، قطع يي يون إلى الأعلى بسيفه!

تومض هذه الأفكار في ذهن يي يون قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى. لم يعد ضائعا. بينما كان يحمل لين تشين تونغ ، تحرك ببطء للأمام بينما كان يتحدى الثلج.

 

 

في رؤية الشاب الاسمر ، التي كانت تتحول بسرعة إلى ضبابية ، رأى شابًا يرتدي ملابسًا زرقاء اللون ويحمل سيفًا مكسورًا.

 

 

منعته موجة الثلج التي أمامه من الرؤية بوضوح.

 

 

 

 

 

من بين خيارات المضي قدمًا أو التراجع إلى الوراء ، كان قرار يي يون النهائي هو الاستمرار في تتبع المسار الذي اجتازته الإمبراطورة العظيمة القديمة سابقًا!

 

 

 

 

 

على الرغم من أن حالة لين تشين تونغ كانت مروعة للغاية ، إلا أن يي يون لا يزال يحمل بصيص أمل في قلبه. ربما ، عندما يخرج من السهول الجليدية ، قد يكون هناك شيء يمكن أن يغير كل هذا…

 

 

 

 

من طرف الشيخ

استخدم يي يون يانغ يوان تشي جسده النقي لإبقاء لين تشين تونغ ونفسه دافئين. في الوقت نفسه ، غرس يي يون باستمرار اليوان تشي في قلب لين تشين تونغ ، من أجل الحفاظ على حياتها.

 

 

 

 

 

جلب اليوان تشي من جسد يانغ النقي المثالي بعض الدفء إلى الباردة مثل الجليد لين تشين تونغ. على الرغم من أن وجهها كان شاحبًا كما كان دائمًا ، ولكن عندما تم تداول طاقة يانغ النقي داخل خطوط الطول المجمدة والجافة لـ لين تشين تونغ ، كان هناك نمو خافت للحياة قادم من أعماق قوة حياتها.

ابتلعت النيران جسد روحه. تعابير وجهه مشوهة تماما في ألسنة اللهب. كان مثل نار مقدسة تحترق ، وكان المشهد مليئا بالصراخ!

 

 

 

“اه اه اه اه!”

ارتجفت رموش لين تشين تونغ ، التي كانت فاقدة للوعي ، بلطف…

 

 

 

 

يمكن أن يسمع الشاب الاسمر بوضوح صوت حرق جسده. تشكلت حفرة ضخمة ، يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، ببطء على جسده حيث غمرت ألسنة اللهب النقية كميات كبيرة من طاقة شبح يين ، وتحترق في العدم.

——————–

في هذه اللحظة ، شعر يي يون فجأة بالدوار قليلاً. لم يكن يعرف مكان الهدف في هذا السهل الثلجي الشاسع…

 

 

من طرف الشيخ

بدأ هجوم يي يون من صدر الشاب الاسمر واتبع المحور المركزي لجسمه ، مما أدى إلى تقسيم جسده. شق رقبته ، تبعه ذقنه ، أنفه ، ووسط حاجبيه حتى قمة رأسه!

 

ابتلعت النيران جسد روحه. تعابير وجهه مشوهة تماما في ألسنة اللهب. كان مثل نار مقدسة تحترق ، وكان المشهد مليئا بالصراخ!

ترجمة:

يمكن أن يسمع الشاب الاسمر بوضوح صوت حرق جسده. تشكلت حفرة ضخمة ، يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، ببطء على جسده حيث غمرت ألسنة اللهب النقية كميات كبيرة من طاقة شبح يين ، وتحترق في العدم.

Ken

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط