يين يانغ المتطرف
517- يين يانغ المتطرف
بالنسبة لفتاة من عالم آخر ، والتي عادة ما تكون فخورة وغير مبالية ، كان القيام بهذه الإجراءات تحديًا لشعور لين تشين تونغ بالعار.
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
حتى هذه اللحظة ، كانوا قد قرأوا حوالي 60٪ من “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”. ذكر الـ 40٪ الباقون تفاصيل التدريب بعد إنشاء الطاقة الروحية. أما بالنسبة لأي شيء يتعلق بتكامل يين-يانغ فيما يتعلق بالطاقة الروحية ، فقد كان لا ينفصل عن تدريب ثنائي.
كان الأمر الأكثر غرابة هو أنه ، في الجليد الأزرق ، كان هناك العديد من الأشياء المغلقة بالداخل.
ما جعل آذان لين تشين تونغ تصبح أكثر احمرارًا هو أن تدريب الثنائي المكتوب في “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” أعطى اهتمامًا وثيقًا للوضعيات وكذلك دوران الطاقة.
كان من الأنسب تسمية هذه القاعة الكبرى بالحجرة الحجرية. كان تصميمها الداخلي بسيطًا جدًا. كانت هناك طاولة حجرية وعدد قليل من المقاعد الحجرية. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كانت هذه الاثاث الحجرية لا تزال نظيفة للغاية ، ولم يكن عليها ذرة من الغبار. لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك مصفوفة تحمي هذا المكان ، أو ما إذا كانت روح العنصر تنظفه.
كان تداول الطاقة جيدًا ، لكن أوضاع تدريب الثنائي جعلت لين تشين تونغ محرجة للغاية.
أومأت لين تشين تونغ برأسها ، ولمست أذنيها الساخنة قليلاً دون وعي ، والتقطت “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”.
على جانب واحد كان هناك بركة من الحمم البركانية نصف قطرها 10 أمتار.
في الواقع ، ستشمل العديد من كتيبات فنون القتال صيغ التدريب جنبًا إلى جنب مع الإجراءات التي يجب أن يقوم بها الشخص الذي يتعلمها. حتى أن بعض الكتيبات قد ترسم شخصيات بشرية ، مما يشير إلى ما يجب على المقاتل القيام به.
على هذا النحو ، أخرج يي يون زهرة اللوتس الحمراء من علبة الدواء من الذهب الأرجواني الأبدي ووضعها في بركة الحمم البركانية.
على الرغم من أن “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” لم تفعل ذلك ، فإن الأوصاف الخاصة بتداول طاقة يين-يانغ كانت بالفعل صريحة بدرجة كافية لـ لين تشين تونغ لفهم المواقف اللازمة للتدريب المزدوج.
تنهد يي يون من أعماق قلبه. بدون شك ، كانت هذه القاعة الكبرى الثالثة في الواقع غرفة لممارسة فنون القتال!
عند رؤية ردود أفعال لين تشين تونغ ، وجد يي يون أنها مثيرة جدًا للاهتمام. بالطبع ، مع وجود لين تشين تونغ بالفعل في مثل هذا المأزق ، فإن يي يون بالتأكيد لن يضحك ويجعلها أكثر إحراجًا.
لم تكن بعض المواقف بحد ذاتها كثيرة ، لكن إذا فعلتها أمام يي يون ، فستكون الأمور مختلفة.
بالنسبة لفتاة من عالم آخر ، والتي عادة ما تكون فخورة وغير مبالية ، كان القيام بهذه الإجراءات تحديًا لشعور لين تشين تونغ بالعار.
كانت الإكسير والأسلحة بعد كل شيء أجسامًا غريبة. كانت القوة المكتسبة للفرد فقط هي المفتاح.
“انها…”
كلما قرأت أكثر ، وجدت لين تشين تونغ صعوبة في قبولها. تسبب ذلك في حدوث فوضى في تنفسها حيث أصبحت أكثر وأكثر إحراجًا. أخيرًا ، لم تعد قادرة على تحمله أكثر وأغلقت الكتاب القديم.
كلما قرأت أكثر ، وجدت لين تشين تونغ صعوبة في قبولها. تسبب ذلك في حدوث فوضى في تنفسها حيث أصبحت أكثر وأكثر إحراجًا. أخيرًا ، لم تعد قادرة على تحمله أكثر وأغلقت الكتاب القديم.
لم يكن معروفًا مدى عمق تجمع الحمم البركانية هذا. كانت الحمم البركانية فيه هادئة. أعطت بريق ذهبي. مجرد الاقتراب منها جعل المرء يشعر بارتفاع شديد في طاقة اليانغ النقي والمخيف تجاههم. حتى يي يون ، الذي كان لديه جسد يانغ نقي ، صدم من هذا.
كان الغلاف البسيط مزخرفًا جيدًا ، لذا بغض النظر عن كيف نظرت إلى هذا الغلاف الكلاسيكي ، وجدت لين تشين تونغ أنه من الصعب تخيل أنه كان مثل هذا الكتاب الممنوع من غلافه.
أخذت نفساً عميقاً وهي تبذل قصارى جهدها لتهدئة نفسها.
واجه ظهرها يي يون لمدة 30 ثانية أخرى قبل أن تتمكن أخيرًا من الظهور بدون هذا التعبير المحرج والمثبط. عندها فقط ، استدارت ببطء نحو يي يون.
بدا الأمر كما لو أنها لم تشاهد المحتويات الصريحة مطلقًا وأخبرت يي يون بلا مبالاة “المحتوى في نهاية “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” يتطلب مستوى عالٍ للغاية في مستوى التدريب. لا أعتقد أنه يمكننا تدريبه ، لذا دعنا لا ننظر إليه في الوقت الحالي. لا فائدة من قضم أكثر مما يمكننا مضغه. دعنا ننمي ببطء مع المحتوى الأولي أولاً “.
أما بالنسبة للفوتون في المنتصف ، فقد كان هذا هو المكان الذي يمكن أن يستخدمه يي يون و لين تشين تونغ عندما اضطروا إلى تبادل طاقاتهم ، وكذلك عندما احتاجوا للخضوع للتدريب المزدوج.
“حسنًا… تشين تونغ ، أنت على حق.”
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
عند رؤية ردود أفعال لين تشين تونغ ، وجد يي يون أنها مثيرة جدًا للاهتمام. بالطبع ، مع وجود لين تشين تونغ بالفعل في مثل هذا المأزق ، فإن يي يون بالتأكيد لن يضحك ويجعلها أكثر إحراجًا.
يمكن لصندوق الدواء الأبدي الأرجواني الذهبي أن يحافظ تمامًا على حيوية اللوتس الأحمر. ومع ذلك ، نظرًا لأن يي يون يقطف باستمرار البذور من اللوتس الأحمر ، فقد تضاءل بريقه قليلاً في جذوره.
أجابت بنفس النبرة الهادئة والثقة “حسنًا ، يمكنني التدرب في أي وقت.”
كان مثل عالم مصغر تجمد فجأة في الجليد. جعل هذا الأمر يبدو وكأن كل أشكال الحياة والمناظر الطبيعية في هذا العالم حافظت على نفس الحالة التي كانت عليها قبل أن يتم تجميدها.
كان هذا السرير الجليدي أزرق اللون بالكامل ، وكان واضحًا تمامًا. كان مثل قطعة ضخمة من اليشم الأزرق البارد.
“نعم.”
أومأت لين تشين تونغ برأسها ، ولمست أذنيها الساخنة قليلاً دون وعي ، والتقطت “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”.
كان تدريب “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” عملية تدريجية. قبل رعاية الطاقة الروحية ، لم تكن هناك حاجة للتدريب المزدوج الحقيقي. لا يزال بإمكان لين تشين تونغ قبول هذه الأشياء.
تمامًا كما التقطت لين تشين تونغ “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” ، ظهر باب آخر من الضوء في هذا المبنى الصغير الأنيق.
كان من الأنسب تسمية هذه القاعة الكبرى بالحجرة الحجرية. كان تصميمها الداخلي بسيطًا جدًا. كانت هناك طاولة حجرية وعدد قليل من المقاعد الحجرية. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كانت هذه الاثاث الحجرية لا تزال نظيفة للغاية ، ولم يكن عليها ذرة من الغبار. لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك مصفوفة تحمي هذا المكان ، أو ما إذا كانت روح العنصر تنظفه.
قال الصوت البارد سابقًا أن يي يون و لين تشين تونغ لهما الحق في دخول ثلاث قاعات كبيرة. أدى الباب الثاني للضوء بوضوح إلى القاعة الكبرى الأخيرة.
بعد أن امتلك السرير الجليدي القوانين ، أصبح لديه قوة الخلق. من الذي يجرؤ على الشك في أنه بعد فترة زمنية غير محدودة ، لن يؤدي هذا السرير الجليدي إلى ظهور عالم حقيقي؟
على هذا النحو ، أخرج يي يون زهرة اللوتس الحمراء من علبة الدواء من الذهب الأرجواني الأبدي ووضعها في بركة الحمم البركانية.
كانت المكافآت النهائية لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي لـ لين تشين تونغ و يي يون قليلة في التنوع. لم يكن هناك إكسير أو حبوب. أما بالنسبة للأسلحة ، فلم يكن هناك سوى قوس الأموات التسعة مطلق الشمس. كان أهم شيء هو “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” ، والذي كان جوهر العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
لمست لين تشين تونغ الجليد ونقل لها البرد القارس الشعور بقوانين اليين االنقي.
517- يين يانغ المتطرف
كانت الإكسير والأسلحة بعد كل شيء أجسامًا غريبة. كانت القوة المكتسبة للفرد فقط هي المفتاح.
كان من الأنسب تسمية هذه القاعة الكبرى بالحجرة الحجرية. كان تصميمها الداخلي بسيطًا جدًا. كانت هناك طاولة حجرية وعدد قليل من المقاعد الحجرية. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كانت هذه الاثاث الحجرية لا تزال نظيفة للغاية ، ولم يكن عليها ذرة من الغبار. لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك مصفوفة تحمي هذا المكان ، أو ما إذا كانت روح العنصر تنظفه.
الآن ، ماذا يمكن أن تكون الفرص التي كانت موجودة في القاعة الكبرى الأخيرة؟
عندما رأت لين تشين تونغ زهرة اللوتس الحمراء ، شعرت بشعور من الألفة. في السهول الجليدية شديدة البرودة ، أخبرها يي يون بالفعل أن بذور اللوتس من هذا اللوتس الأحمر هي التي أنقذت حياتها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي رأت فيها لين تشين تونغ اللوتس الأحمر.
حتى هذه اللحظة ، كانوا قد قرأوا حوالي 60٪ من “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”. ذكر الـ 40٪ الباقون تفاصيل التدريب بعد إنشاء الطاقة الروحية. أما بالنسبة لأي شيء يتعلق بتكامل يين-يانغ فيما يتعلق بالطاقة الروحية ، فقد كان لا ينفصل عن تدريب ثنائي.
نظر لين تشين تونغ و يي يون إلى بعضهما البعض في العين قبل أن يمشوا عبر باب الضوء ، يدا بيد.
في اللحظة التي مروا بها من خلال باب الضوء ، شعر كل من يي يون و لين تشين تونغ بتقلب شديد في اليوان تشي.
كانت الغرفة الحجرية تحتوي على غرفة جانبية. عند دخول هذه الغرفة الجانبية ، ذهل يي يون ولين تشين تونغ عند رؤية المشهد في الداخل.
“انها…”
كان من الأنسب تسمية هذه القاعة الكبرى بالحجرة الحجرية. كان تصميمها الداخلي بسيطًا جدًا. كانت هناك طاولة حجرية وعدد قليل من المقاعد الحجرية. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كانت هذه الاثاث الحجرية لا تزال نظيفة للغاية ، ولم يكن عليها ذرة من الغبار. لم يكن معروفًا ما إذا كانت هناك مصفوفة تحمي هذا المكان ، أو ما إذا كانت روح العنصر تنظفه.
نظر لين تشين تونغ و يي يون إلى بعضهما البعض في العين قبل أن يمشوا عبر باب الضوء ، يدا بيد.
كانت الغرفة الحجرية تحتوي على غرفة جانبية. عند دخول هذه الغرفة الجانبية ، ذهل يي يون ولين تشين تونغ عند رؤية المشهد في الداخل.
Ken
الآن ، ماذا يمكن أن تكون الفرص التي كانت موجودة في القاعة الكبرى الأخيرة؟
كانت هذه الغرفة الجانبية أكبر بكثير من خيال يي يون. في منتصف الغرفة الجانبية كان فوتون كبير. كان قطر الفوتون حوالي أربعة إلى خمسة أمتار ، وكان سمكه حوالي نصف متر.
باستخدام رمز يانغ أزور ، يمكنه دخول هذه الغرفة ليقوم الثنائي بتدريب “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”. ستصبح هذه الغرفة مكانًا خاصًا لهما.
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
على الرغم من مرور وقت طويل ، كان هذا الفوتون لا يزال نظيفًا.
“هذا الفوتون مصنوع من الحرير من دودة قز الثورات التسعة. هذا الحرير ناعم ولامع. إنه محصن ضد الماء والنار والغبار. سوف يظهر إلى الأبد على أنه جديد. علاوة على ذلك ، مع المصفوفات التي تحميه ، سيظل هذا الفوتون كما هو حتى بعد مائة مليون سنة “.
ترجمة:
على الرغم من مرور وقت طويل ، كان هذا الفوتون لا يزال نظيفًا.
كما تحدث لين تشين تونغ ، لم يستطع يي يون إلا أن يلمس الفوتون الكبير. عند لمسه ، كان ناعم وبارد. كان مثل لمس مياه الينابيع المتدفقة من الجبال.
على الرغم من أن الفوتون كان مصنوعًا من حرير دودة قز الثورات التسعة ، إلا أنه لم يكن السبب وراء دهشة يي يون ولين تشين تونغ. لقد ذهلوا لأنه ، ليس بعيدًا عن الفوتون ، كانت هناك مكانان متطرفان ملتصقان معًا.
على الرغم من أن الفوتون كان مصنوعًا من حرير دودة قز الثورات التسعة ، إلا أنه لم يكن السبب وراء دهشة يي يون ولين تشين تونغ. لقد ذهلوا لأنه ، ليس بعيدًا عن الفوتون ، كانت هناك مكانان متطرفان ملتصقان معًا.
كان الغلاف البسيط مزخرفًا جيدًا ، لذا بغض النظر عن كيف نظرت إلى هذا الغلاف الكلاسيكي ، وجدت لين تشين تونغ أنه من الصعب تخيل أنه كان مثل هذا الكتاب الممنوع من غلافه.
على جانب واحد كان هناك بركة من الحمم البركانية نصف قطرها 10 أمتار.
يمكن لصندوق الدواء الأبدي الأرجواني الذهبي أن يحافظ تمامًا على حيوية اللوتس الأحمر. ومع ذلك ، نظرًا لأن يي يون يقطف باستمرار البذور من اللوتس الأحمر ، فقد تضاءل بريقه قليلاً في جذوره.
لم يكن معروفًا مدى عمق تجمع الحمم البركانية هذا. كانت الحمم البركانية فيه هادئة. أعطت بريق ذهبي. مجرد الاقتراب منها جعل المرء يشعر بارتفاع شديد في طاقة اليانغ النقي والمخيف تجاههم. حتى يي يون ، الذي كان لديه جسد يانغ نقي ، صدم من هذا.
وكل هذا تم التحكم فيه من خلال أهم القوانين. لقد تطورت ببطء من الفوضى على مدى فترة طويلة من الزمن.
من الواضح أن بركة الحمم البركانية هذه كانت أكثر سخونة بعدة مرات من بحيرة الحمم البركانية التي شاهدها يي يون في الطابق الثاني من برج مجيء الإله!
وكل هذا تم التحكم فيه من خلال أهم القوانين. لقد تطورت ببطء من الفوضى على مدى فترة طويلة من الزمن.
أجابت بنفس النبرة الهادئة والثقة “حسنًا ، يمكنني التدرب في أي وقت.”
كان القفز في بركة الحمم البركانية هذه تحديًا كبيرًا.
وعلى الجانب الآخر من بركة الحمم ، كان هناك سرير جليدي نصف قطره 10 أمتار!
حتى هذه اللحظة ، كانوا قد قرأوا حوالي 60٪ من “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”. ذكر الـ 40٪ الباقون تفاصيل التدريب بعد إنشاء الطاقة الروحية. أما بالنسبة لأي شيء يتعلق بتكامل يين-يانغ فيما يتعلق بالطاقة الروحية ، فقد كان لا ينفصل عن تدريب ثنائي.
كان هذا السرير الجليدي أزرق اللون بالكامل ، وكان واضحًا تمامًا. كان مثل قطعة ضخمة من اليشم الأزرق البارد.
كانت قوة الطبيعة الجبارة سحرية. الكون خُلق من لا شيء. من الفوضى والعدم ، نشأ عالم ضخم كان رائعًا بكل الطرق. كانت هناك أجسام فلكية ومسطحات مائية ورياح وأمطار وبرق. كان هناك كل أنواع الكائنات الحية ، بالإضافة إلى الحياة الذكية.
“تشين تونغ ، هذا اللوتس الأحمر كنز سماوي. ولد في بحيرة الحمم البركانية في الطابق الثاني من برج مجيء الإله. لقد نما من خلال امتصاص جوهر السماوات والأرض لعدد لا يحصى من السنين. لم يكن من السهل عليه أن ينمو ونحن مدينون له. أخطط لزراعته هنا “.
كان الأمر الأكثر غرابة هو أنه ، في الجليد الأزرق ، كان هناك العديد من الأشياء المغلقة بالداخل.
كانت هناك نباتات وحيوانات ، مخلوقات من كل الأنواع. كانت هناك حتى الجبال والبحيرات والأنهار.
عند رؤية هذا المشهد ، فكر يي يون فجأة. لقد أخرج صندوق دواء الذهب الأرجواني الأبدي من خاتمه المكاني. عند فتح علبة الدواء ، انبعثت موجة من طاقة اليانغ النقي بالإضافة إلى عطر مسكر. في صندوق الدواء كان اللوتس الأحمر الذي التقطه يي يون في الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
يمكن لصندوق الدواء الأبدي الأرجواني الذهبي أن يحافظ تمامًا على حيوية اللوتس الأحمر. ومع ذلك ، نظرًا لأن يي يون يقطف باستمرار البذور من اللوتس الأحمر ، فقد تضاءل بريقه قليلاً في جذوره.
كان مثل عالم مصغر تجمد فجأة في الجليد. جعل هذا الأمر يبدو وكأن كل أشكال الحياة والمناظر الطبيعية في هذا العالم حافظت على نفس الحالة التي كانت عليها قبل أن يتم تجميدها.
من الواضح أن لين تشين تونغ كانت على علم بذلك. بالنظر إلى الفوتون الكبير الذي صنعه حرير دودة القز الثورات التسعة ، تحولت أذنيها إلى اللون الأحمر قليلاً ، حيث لم يسع عقلها إلا التفكير في أشياء غريبة.
تجاهل الجبال والأنهار ، والنظر إلى الحيوانات المختلفة ، كان بعضها بحجم ذرة من الغبار ، ولكن عندما ركز يي يون بعينيه ، ومع الملاحظة الدقيقة ، كان بإمكانه رؤية الأجنحة والعينين وحتى الحراشف…
كانوا نابضين بالحياة!
لم يكن معروفًا مدى عمق تجمع الحمم البركانية هذا. كانت الحمم البركانية فيه هادئة. أعطت بريق ذهبي. مجرد الاقتراب منها جعل المرء يشعر بارتفاع شديد في طاقة اليانغ النقي والمخيف تجاههم. حتى يي يون ، الذي كان لديه جسد يانغ نقي ، صدم من هذا.
نظر لين تشين تونغ و يي يون إلى بعضهما البعض في العين قبل أن يمشوا عبر باب الضوء ، يدا بيد.
“انها…”
“هذه ليست كائنات حية حقيقية ، كما أنها ليست عالما مختوما في قاع الجليد. تصوره القوانين الطبيعية عندما يتراكم اليين النقي إلى أقصى الحدود “.
عند دخول بركة الحمم ، بدا اللوتس الأحمر مثل سمكة عادت إلى الماء بعد فترة طويلة من الزمن. امتدت بهدوء جذورها الطويلة في عمق بركة الحمم البركانية.
على الرغم من أن “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” لم تفعل ذلك ، فإن الأوصاف الخاصة بتداول طاقة يين-يانغ كانت بالفعل صريحة بدرجة كافية لـ لين تشين تونغ لفهم المواقف اللازمة للتدريب المزدوج.
أجابت بنفس النبرة الهادئة والثقة “حسنًا ، يمكنني التدرب في أي وقت.”
لمست لين تشين تونغ الجليد ونقل لها البرد القارس الشعور بقوانين اليين االنقي.
كانت الإكسير والأسلحة بعد كل شيء أجسامًا غريبة. كانت القوة المكتسبة للفرد فقط هي المفتاح.
يمكن لصندوق الدواء الأبدي الأرجواني الذهبي أن يحافظ تمامًا على حيوية اللوتس الأحمر. ومع ذلك ، نظرًا لأن يي يون يقطف باستمرار البذور من اللوتس الأحمر ، فقد تضاءل بريقه قليلاً في جذوره.
كانت قوة الطبيعة الجبارة سحرية. الكون خُلق من لا شيء. من الفوضى والعدم ، نشأ عالم ضخم كان رائعًا بكل الطرق. كانت هناك أجسام فلكية ومسطحات مائية ورياح وأمطار وبرق. كان هناك كل أنواع الكائنات الحية ، بالإضافة إلى الحياة الذكية.
كانت قوة الطبيعة الجبارة سحرية. الكون خُلق من لا شيء. من الفوضى والعدم ، نشأ عالم ضخم كان رائعًا بكل الطرق. كانت هناك أجسام فلكية ومسطحات مائية ورياح وأمطار وبرق. كان هناك كل أنواع الكائنات الحية ، بالإضافة إلى الحياة الذكية.
وقد خلقت حياة وقوى الطبيعة هذه عجائب دائمة التغير ولكنها رائعة ، وخلقت حضارات جميلة.
وكل هذا تم التحكم فيه من خلال أهم القوانين. لقد تطورت ببطء من الفوضى على مدى فترة طويلة من الزمن.
على جانب واحد كان هناك بركة من الحمم البركانية نصف قطرها 10 أمتار.
بعد أن امتلك السرير الجليدي القوانين ، أصبح لديه قوة الخلق. من الذي يجرؤ على الشك في أنه بعد فترة زمنية غير محدودة ، لن يؤدي هذا السرير الجليدي إلى ظهور عالم حقيقي؟
”إنه بالفعل مكان رائع. يتشابك كل من اليبن النقي واليانغ النقي والبرد الشديد والحرارة مع بعضهما البعض. بعد ملايين السنين ، ما زالوا لم يلغوا بعضهم البعض ، وما زالوا مختلفين عن بعضهم البعض. مصفوفة يمكنها الحفاظ على كل هذا أمر لا يصدق حقًا. يبدو من المستحيل اللحاق بفهم الإمبراطورة العظيمة القديمة اللورد يانغ أزور لقوانين اليين يانغ “.
لم تكن بعض المواقف بحد ذاتها كثيرة ، لكن إذا فعلتها أمام يي يون ، فستكون الأمور مختلفة.
تنهد يي يون من أعماق قلبه. بدون شك ، كانت هذه القاعة الكبرى الثالثة في الواقع غرفة لممارسة فنون القتال!
يمكن القول أن التدرب في هذه الغرفة الحجرية يؤدي إلى مضاعفة النتائج بنصف الجهد.
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
كانت قوة الطبيعة الجبارة سحرية. الكون خُلق من لا شيء. من الفوضى والعدم ، نشأ عالم ضخم كان رائعًا بكل الطرق. كانت هناك أجسام فلكية ومسطحات مائية ورياح وأمطار وبرق. كان هناك كل أنواع الكائنات الحية ، بالإضافة إلى الحياة الذكية.
تمامًا كما التقطت لين تشين تونغ “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” ، ظهر باب آخر من الضوء في هذا المبنى الصغير الأنيق.
كانت جودة بركة الحمم أعلى بكثير من جودة بحيرة الحمم البركانية في الطابق الثاني من برج مجيء الإله. عاش هذا اللوتس الأحمر لفترة طويلة ، لذلك كان لديه بعض الذكاء. القدوم إلى هذه الأرض الجديدة للنمو جعله يشعر بسعادة غامرة. لقد امتص بجشع طاقة اليانغ النقية الواسعة والرائعة في بركة الحمم البركانية ، والزهور التي تفتحت بعد ذلك كانت حية مثل النار.
أما بالنسبة للفوتون في المنتصف ، فقد كان هذا هو المكان الذي يمكن أن يستخدمه يي يون و لين تشين تونغ عندما اضطروا إلى تبادل طاقاتهم ، وكذلك عندما احتاجوا للخضوع للتدريب المزدوج.
517- يين يانغ المتطرف
من الواضح أن لين تشين تونغ كانت على علم بذلك. بالنظر إلى الفوتون الكبير الذي صنعه حرير دودة القز الثورات التسعة ، تحولت أذنيها إلى اللون الأحمر قليلاً ، حيث لم يسع عقلها إلا التفكير في أشياء غريبة.
أخذت نفساً عميقاً وهي تبذل قصارى جهدها لتهدئة نفسها.
الآن ، كان لدى يي يون بالفعل رمز يانغ أزور الذي سمح له بالوصول التام إلى العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة وبرج مجيء الإله.
واجه ظهرها يي يون لمدة 30 ثانية أخرى قبل أن تتمكن أخيرًا من الظهور بدون هذا التعبير المحرج والمثبط. عندها فقط ، استدارت ببطء نحو يي يون.
كان هذا السرير الجليدي أزرق اللون بالكامل ، وكان واضحًا تمامًا. كان مثل قطعة ضخمة من اليشم الأزرق البارد.
باستخدام رمز يانغ أزور ، يمكنه دخول هذه الغرفة ليقوم الثنائي بتدريب “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”. ستصبح هذه الغرفة مكانًا خاصًا لهما.
من الواضح أن بركة الحمم البركانية هذه كانت أكثر سخونة بعدة مرات من بحيرة الحمم البركانية التي شاهدها يي يون في الطابق الثاني من برج مجيء الإله!
من خلال التدريب هنا ، لا يمكن لأحد أن يزعجهم.
عند رؤية هذا المشهد ، فكر يي يون فجأة. لقد أخرج صندوق دواء الذهب الأرجواني الأبدي من خاتمه المكاني. عند فتح علبة الدواء ، انبعثت موجة من طاقة اليانغ النقي بالإضافة إلى عطر مسكر. في صندوق الدواء كان اللوتس الأحمر الذي التقطه يي يون في الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
كانت قوة الطبيعة الجبارة سحرية. الكون خُلق من لا شيء. من الفوضى والعدم ، نشأ عالم ضخم كان رائعًا بكل الطرق. كانت هناك أجسام فلكية ومسطحات مائية ورياح وأمطار وبرق. كان هناك كل أنواع الكائنات الحية ، بالإضافة إلى الحياة الذكية.
“انها…”
عندما رأت لين تشين تونغ زهرة اللوتس الحمراء ، شعرت بشعور من الألفة. في السهول الجليدية شديدة البرودة ، أخبرها يي يون بالفعل أن بذور اللوتس من هذا اللوتس الأحمر هي التي أنقذت حياتها ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي رأت فيها لين تشين تونغ اللوتس الأحمر.
“حسنًا… تشين تونغ ، أنت على حق.”
“تشين تونغ ، هذا اللوتس الأحمر كنز سماوي. ولد في بحيرة الحمم البركانية في الطابق الثاني من برج مجيء الإله. لقد نما من خلال امتصاص جوهر السماوات والأرض لعدد لا يحصى من السنين. لم يكن من السهل عليه أن ينمو ونحن مدينون له. أخطط لزراعته هنا “.
“هذه ليست كائنات حية حقيقية ، كما أنها ليست عالما مختوما في قاع الجليد. تصوره القوانين الطبيعية عندما يتراكم اليين النقي إلى أقصى الحدود “.
يمكن لصندوق الدواء الأبدي الأرجواني الذهبي أن يحافظ تمامًا على حيوية اللوتس الأحمر. ومع ذلك ، نظرًا لأن يي يون يقطف باستمرار البذور من اللوتس الأحمر ، فقد تضاءل بريقه قليلاً في جذوره.
بعد أن امتلك السرير الجليدي القوانين ، أصبح لديه قوة الخلق. من الذي يجرؤ على الشك في أنه بعد فترة زمنية غير محدودة ، لن يؤدي هذا السرير الجليدي إلى ظهور عالم حقيقي؟
على الرغم من أنه كان نباتًا فقط ، ولكن نظرًا لجميع أنواع الأسباب في الماضي ، لم يستطع يي يون صقله إلى إكسير.
وقد خلقت حياة وقوى الطبيعة هذه عجائب دائمة التغير ولكنها رائعة ، وخلقت حضارات جميلة.
بعد ذلك ، لن يؤدي ترك جذور نبات اللوتس الأحمر هنا إلى تنقية طاقة اليانغ النقية في الغرفة فحسب ، بل قد يسمح له أيضًا بقطف بذورها عندما تنضج مرة أخرى. لقد كان كنزًا يمكن استخدامه لتكملة طاقة اليانغ النقي. كان قتل عصفورين بحجر واحد.
كانت الإكسير والأسلحة بعد كل شيء أجسامًا غريبة. كانت القوة المكتسبة للفرد فقط هي المفتاح.
نظرًا لأن هذه الغرفة ستصبح عالمًا خاصًا لـ يي يون و لين تشين تونغ في المستقبل ، فإن هذا اللوتس الأحمر سيكون نباتًا فاخرًا ولكنه عملي أيضًا لهما.
“نعم.”
“جيد.”
كانت أفكار يي يون متوافقة مع نوايا لين تشين تونغ.
كانت المكافآت النهائية لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي لـ لين تشين تونغ و يي يون قليلة في التنوع. لم يكن هناك إكسير أو حبوب. أما بالنسبة للأسلحة ، فلم يكن هناك سوى قوس الأموات التسعة مطلق الشمس. كان أهم شيء هو “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” ، والذي كان جوهر العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
على هذا النحو ، أخرج يي يون زهرة اللوتس الحمراء من علبة الدواء من الذهب الأرجواني الأبدي ووضعها في بركة الحمم البركانية.
عند دخول بركة الحمم ، بدا اللوتس الأحمر مثل سمكة عادت إلى الماء بعد فترة طويلة من الزمن. امتدت بهدوء جذورها الطويلة في عمق بركة الحمم البركانية.
نظر لين تشين تونغ و يي يون إلى بعضهما البعض في العين قبل أن يمشوا عبر باب الضوء ، يدا بيد.
كانت جودة بركة الحمم أعلى بكثير من جودة بحيرة الحمم البركانية في الطابق الثاني من برج مجيء الإله. عاش هذا اللوتس الأحمر لفترة طويلة ، لذلك كان لديه بعض الذكاء. القدوم إلى هذه الأرض الجديدة للنمو جعله يشعر بسعادة غامرة. لقد امتص بجشع طاقة اليانغ النقية الواسعة والرائعة في بركة الحمم البركانية ، والزهور التي تفتحت بعد ذلك كانت حية مثل النار.
يمكن أن تسمح بركة الحمم البركانية اليانغ النقي والطبقة الجليدية شديدة البرودة بتحسين تقنيات التدريب الخاصة بهم بوتيرة سريعة!
رؤية اللوتس الأحمر يعود إلى الحياة ، ويبدو أفضل من أي وقت مضى ، كان يي يون سعيدًا جدًا. التفت نحو لين تشين تونغ وقال ، “تشين تونغ ، الوقت جوهري. دعينا نبدأ في التدريب الآن “.
كانت المكافآت النهائية لعالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي لـ لين تشين تونغ و يي يون قليلة في التنوع. لم يكن هناك إكسير أو حبوب. أما بالنسبة للأسلحة ، فلم يكن هناك سوى قوس الأموات التسعة مطلق الشمس. كان أهم شيء هو “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة” ، والذي كان جوهر العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
عند رؤية ردود أفعال لين تشين تونغ ، وجد يي يون أنها مثيرة جدًا للاهتمام. بالطبع ، مع وجود لين تشين تونغ بالفعل في مثل هذا المأزق ، فإن يي يون بالتأكيد لن يضحك ويجعلها أكثر إحراجًا.
——————–
عند رؤية هذا المشهد ، فكر يي يون فجأة. لقد أخرج صندوق دواء الذهب الأرجواني الأبدي من خاتمه المكاني. عند فتح علبة الدواء ، انبعثت موجة من طاقة اليانغ النقي بالإضافة إلى عطر مسكر. في صندوق الدواء كان اللوتس الأحمر الذي التقطه يي يون في الطابق الثاني من برج مجيء الإله.
من طرف dark knight
ترجمة:
Ken
