Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 546

الحياة السابقة الحالية 2

الحياة السابقة الحالية 2

546- الحياة السابقة الحالية 2

وكلما ارتفع مستوى تدريب المرء ، كان من الصعب صقله. عادة ما كانت الفجوة بين عالمين من فنون القتال هي الهوة التي كان من المستحيل عبورها.

 

 

 

كان الأمير الثاني عشر دائمًا فخورًا وغير مقيّد. تحرك في الفضاء كما يشاء ، مقلقًا شعبه.

 

 

 

شكلت قوانين الداو العظيمة هذه تلقائيًا علامة داو سامية. كان لكل سماء إمبيريان 72 علامة داو. كانوا تحت سيطرة 72 من اللوردات الإلهيين للعالم العظيم وكانوا معروفين أيضًا باسم الأختام الملكية للورد الإلهي.

بعد عدة سنوات من المغازلة ، أخيرًا أصبح الأمير الثاني وباي يويين زوجين.

في العصور القديمة ، بعد أن تم القضاء على الآلهة الأسلاف ، الذين كانوا يسيطرون على الداو السماوي ، فإن قوانين الداو السماوي التي انهارت إلى العدم تغلغلت في سماء إمبيريان الاثني عشر.

 

 

 

تقول الشائعات أن 12 من القوانين* الإلهية تم إنشاؤها بواسطة 12 من القوى البدائية التي أوجدت 12 سماء إمبيريان.

بعد فترة وجيزة ، أقيم حفل زواج كبير.

 

 

كانت قوة نفس العبقرية مع وبدون الختم الملكي للورد الإلهي شديدة التفاوت!

 

 

كان حفل الزواج مذهلا. أقامت عاصمة تشيان العظيمة وليمة لمدة 12 يومًا. أرسلت الدول القديمة والطوائف السماوية من جميع أنحاء العالم مبعوثين لتهنئتهم.

بغض النظر عن أيهما كان صحيحًا ، كانت قيمة القانون الإلهي لا تقبل الشك!

 

 

 

 

كان هناك العديد من النخب وسادت هذه العظمة لبعض الوقت.

 

 

من خلال صقل ختم اللورد الإلهي الملكي في جسد المرء ، سيحصل المرء على قوة لا مثيل لها.

 

 

بعد الزواج ، كرس الأمير الثاني عشر وباي يويين أنفسهم لفنون القتال. كانت باي يويين محدودة بأصولها ، لذلك على الرغم من أنها كانت عبقرية مذهلة ، إلا أنها كانت مقيدة بالموارد والميراث. ومع ذلك ، بعد ربط العقدة مع الأمير الثاني عشر ، لم يعودوا يمثلون مشكلة.

كانت قوة نفس العبقرية مع وبدون الختم الملكي للورد الإلهي شديدة التفاوت!

 

نظرًا لأنهم كانوا قلقين بشأن إمبراطورهم المقدس ، سافر العديد من المواطنين إلى البلد المركزي. أرادوا أن يشهدوا المجد الكامل للحدث.

 

بعد الزواج ، كرس الأمير الثاني عشر وباي يويين أنفسهم لفنون القتال. كانت باي يويين محدودة بأصولها ، لذلك على الرغم من أنها كانت عبقرية مذهلة ، إلا أنها كانت مقيدة بالموارد والميراث. ومع ذلك ، بعد ربط العقدة مع الأمير الثاني عشر ، لم يعودوا يمثلون مشكلة.

يمكن أن تتعلم باي يويين أفضل ميراث وتتمتع بأفضل الموارد الممكنة. حتى الطائفة الصغيرة التي جاءت منها باي يويين في الأصل تطورت بشكل مذهل. أصبحت في النهاية الطائفة الأولى في سلالة تشيان العظيمة.

 

 

في المنطقة الإلهية للدولة المركزية ، كان لورد إلهي من الجيل الأقدم قريبا من موته. قبل وفاته ، وفقًا لأنظمة المنطقة الإلهية ، كان لابد من تحديد اللورد الإلهي القادم للعالم العظيم.

 

يحمل اللورد الإلهي للعالم العظيم علامة اللورد الإلهي. لقد كان أسطوري الوجود.

كان باي يويين موهوبة للغاية في فنون القتال. بعد تعويض نقص الميراث والموارد ، زادت قوتها بسرعة فائقة. سرعان ما كانت ابنة السماء التي كانت بلا مباراة ضد أقرانها. في النهاية ، لم يكن مستوى تدريبها أسوأ بكثير من مستوى الأمير الثاني عشر.

 

 

 

 

 

كانت هي والأمير الثاني عشر يتساجلان أحيانًا ضد بعضهما البعض ، لذلك تقدموا معًا وزادت مستويات تدريبهم بوتيرة سريعة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، حصل الاثنان على ألقاب الإمبراطور المقدس والإمبراطورة المقدسة. كان أحداهما غير تقليدي وغير مقيد ، حيث كان يقود البلاد القديمة ، بينما كانت الأخرى متواضعة ومنفتحة ، حيث كانت مثل أم الوطن.

 

 

 

 

 

لم يكن كلاهما قويًا بشكل مذهل فحسب ، بل كانا أيضًا حكيمين وذكيين. تم مدحهم من قبل الناس.

 

 

 

 

 

في وقت لاحق ، في جلسة شاي قتالية نظمتها عدة دول قديمة ، حضر الإمبراطور المقدس والإمبراطورة الحفل. أثارت قوتهم المذهلة إعجاب الجميع في جلسة الشاي ، حيث أظهروا السيادة المطلقة لبلد تشيان العظيم!

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، اعتقد الناس أن الأمير الثاني عشر قد بلغ ذروة حياته. وفي الحقيقة ، الأشياء التي حدثت لاحقًا لم تكن متوقعة.

لقد تمكن من العثور على كنز مذهل بالإضافة إلى كتيبين من بقايا الداو العظيم في أنقاض قديمة في ذلك الفضاء!

 

 

 

تقول الشائعات أن 12 من القوانين* الإلهية تم إنشاؤها بواسطة 12 من القوى البدائية التي أوجدت 12 سماء إمبيريان.

بعد عدة سنوات ، عندما سافر الأمير الثاني عشر وباي يويين معًا ، دخلوا في عالم غامض. كان الفضاء في حالة من الفوضى هناك. سقط العديد من النخب هناك. كان مكانًا لم يجرؤ العديد من الشخصيات القوية في العالم على دخوله.

ترجمة:

 

 

 

 

كان الأمير الثاني عشر دائمًا فخورًا وغير مقيّد. تحرك في الفضاء كما يشاء ، مقلقًا شعبه.

 

 

 

 

 

في ظل هذه الظروف ، حدث شيء غريب عندما دخل الزمكان في حالة من الفوضى. تسبب في فصل الأمير الثاني عشر عن موكبه!

 

 

 

 

 

هذا أرعب مرؤوسيه. بحثوا عنه دون جدوى. استمر هذا لمدة عامين ، لكنهم فشلوا في العثور عليه.

 

 

 

 

لم يكن لديهم خيار سوى ترك بعض الأشخاص خلفهم للبقاء للمراقبة ، حيث عادوا إلى دولة تشيان العظيمة.

في هذه اللحظة ، اعتقد الناس أن الأمير الثاني عشر قد بلغ ذروة حياته. وفي الحقيقة ، الأشياء التي حدثت لاحقًا لم تكن متوقعة.

 

كان الميراثان رائعين للغاية.

 

 

فصل هذا التحول غير المتوقع في الأحداث بين باي يويين والأمير الثاني عشر.

 

 

 

 

 

بعد عودة باي يويين إلى البلاد ، اعتنت بدولة تشيان العظيمة مستخدمة وضعها كإمبراطورة مقدسة. ظلت الدولة بأكملها في حالة جيدة. أثنى الجميع على باي يويين لقدرتها على تحمل هذه المسؤولية على الرغم من كونها امرأة. كانت نعمة أن دولة تشيان العظيمة لديها إمبراطورة مقدسة مثلها.

 

 

 

 

 

لكن مع ذلك ، فإن اختفاء الإمبراطور المقدس جعل المواطنين قلقين.

كان هناك العديد من النخب وسادت هذه العظمة لبعض الوقت.

 

 

 

 

على هذا النحو ، مرت عشرون سنة.

بعد فترة وجيزة ، أقيم حفل زواج كبير.

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، أقيم حفل زواج كبير.

اعتقد الجميع أن الإمبراطور المقدس قد مات في العالم الغامض.

 

 

بعد فترة وجيزة ، أقيم حفل زواج كبير.

 

 

ومع ذلك ، عندما بدأ الناس يعتادون على عدم وجود إمبراطور مقدس ، عاد.

 

 

شكلت قوانين الداو العظيمة هذه تلقائيًا علامة داو سامية. كان لكل سماء إمبيريان 72 علامة داو. كانوا تحت سيطرة 72 من اللوردات الإلهيين للعالم العظيم وكانوا معروفين أيضًا باسم الأختام الملكية للورد الإلهي.

 

 

لم يعد حياً فحسب ، بل عاد مع زيادة مستوى تدريبه على قدم وساق!

 

 

 

 

 

لقد تمكن من العثور على كنز مذهل بالإضافة إلى كتيبين من بقايا الداو العظيم في أنقاض قديمة في ذلك الفضاء!

لم يعد حياً فحسب ، بل عاد مع زيادة مستوى تدريبه على قدم وساق!

 

 

 

 

لقد أتقن جزءًا صغيرًا من هذين الكتيبين الرئيسيين لبقايا الداو العظيم. وهذا سبب لقوته نقلة نوعية!

كان الناس أكثر ميلًا إلى هذا الأخير بأن القوانين الإلهية الاثني عشر كانت نتيجة تكاثف داو السماء والأرض العظيم.

 

نظرًا لأنهم كانوا قلقين بشأن إمبراطورهم المقدس ، سافر العديد من المواطنين إلى البلد المركزي. أرادوا أن يشهدوا المجد الكامل للحدث.

 

 

يمكن القول أنه كان مصيره أن يتحدى السماوات!

 

 

كانت هي والأمير الثاني عشر يتساجلان أحيانًا ضد بعضهما البعض ، لذلك تقدموا معًا وزادت مستويات تدريبهم بوتيرة سريعة.

 

 

مع عودة الإمبراطور المقدس ، احتفلت البلاد بأكملها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن الناس من إقامة المآدب للاحتفال ، تلقوا بعض الأخبار المثيرة التي صدمت البلد بأكمله.

 

 

 

 

في 12 سماء إمبيريان ، كان لكل سماء إمبيريان داو عظيم أعلى خاص بها. كان هذا شيئًا محددًا مسبقًا ، أو يمكن القول إنه قانون داو السماوي.

في المنطقة الإلهية للدولة المركزية ، كان لورد إلهي من الجيل الأقدم قريبا من موته. قبل وفاته ، وفقًا لأنظمة المنطقة الإلهية ، كان لابد من تحديد اللورد الإلهي القادم للعالم العظيم.

 

 

 

 

منذ ذلك الحين ، لم يعد الإمبراطور المقدس لدولة تشيان العظيمة. لقد كان أيضًا اللورد الإلهي للعالم العظيم في المنطقة الإلهية للدولة المركزية – لورد يانغ أزور!

كان جميع مواطني المنطقة الإلهية للدولة المركزية مؤهلين ليصبحوا لوردا إلهيًا للعالم العظيم بغض النظر عن سنهم أو جنسهم! لقد احتاجوا فقط إلى تلبية متطلبات القوة المطلوبة وعدم القيام بأعمال شنيعة.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، أقيم حفل زواج كبير.

عندما سمع الإمبراطور المقدس بالخبر ، كان يتجه بالفعل نحو الدولة المركزية للتنافس على منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم!

لم يكن لديهم خيار سوى ترك بعض الأشخاص خلفهم للبقاء للمراقبة ، حيث عادوا إلى دولة تشيان العظيمة.

 

 

 

 

يحمل اللورد الإلهي للعالم العظيم علامة اللورد الإلهي. لقد كان أسطوري الوجود.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن إمبراطورية تشيان العظيمة قد تأسست مند فترة طويلة من الزمن وسيطرت على مناطق شاسعة وضمت تحت جناحها المليارات من الناس ، إلا أنها لم تنتج أبدًا لوردا إلهيًا للعالم العظيم!

في ظل هذه الظروف ، حدث شيء غريب عندما دخل الزمكان في حالة من الفوضى. تسبب في فصل الأمير الثاني عشر عن موكبه!

 

ومع ذلك ، عندما بدأ الناس يعتادون على عدم وجود إمبراطور مقدس ، عاد.

 

 

كانت هناك حاجة لإمبراطورية كانت أكبر من دولة تشيان العظيمة بعشرات أو مئات المرات. علاوة على ذلك ، فقد احتاجت إلى أن يتراكم حظ البلد إلى أقصى حد قبل أن تكون هناك فرصة صغيرة لحدوث ذلك!

 

 

 

 

 

على الرغم من أن الجميع في دولة تشيان العظمى شعروا بالإعجاب وأحبوا إمبراطورهم المقدس ، إلا أن القليل منهم كانوا متفائلين بشأن تنافسه على منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم.

 

 

 

 

ترجمة:

كان الأمر صعبًا للغاية. أولئك الذين يتنافسون مع الإمبراطور المقدس كانوا نخب منقطعة النظير. لقد كانت شخصيات فاقت فهمهم بكثير!

في المنطقة الإلهية للدولة المركزية ، كان لورد إلهي من الجيل الأقدم قريبا من موته. قبل وفاته ، وفقًا لأنظمة المنطقة الإلهية ، كان لابد من تحديد اللورد الإلهي القادم للعالم العظيم.

 

على الرغم من أن إمبراطورية تشيان العظيمة قد تأسست مند فترة طويلة من الزمن وسيطرت على مناطق شاسعة وضمت تحت جناحها المليارات من الناس ، إلا أنها لم تنتج أبدًا لوردا إلهيًا للعالم العظيم!

 

في العصور القديمة ، بعد أن تم القضاء على الآلهة الأسلاف ، الذين كانوا يسيطرون على الداو السماوي ، فإن قوانين الداو السماوي التي انهارت إلى العدم تغلغلت في سماء إمبيريان الاثني عشر.

نظرًا لأنهم كانوا قلقين بشأن إمبراطورهم المقدس ، سافر العديد من المواطنين إلى البلد المركزي. أرادوا أن يشهدوا المجد الكامل للحدث.

في وقت لاحق ، في جلسة شاي قتالية نظمتها عدة دول قديمة ، حضر الإمبراطور المقدس والإمبراطورة الحفل. أثارت قوتهم المذهلة إعجاب الجميع في جلسة الشاي ، حيث أظهروا السيادة المطلقة لبلد تشيان العظيم!

 

 

 

في وقت لاحق ، في جلسة شاي قتالية نظمتها عدة دول قديمة ، حضر الإمبراطور المقدس والإمبراطورة الحفل. أثارت قوتهم المذهلة إعجاب الجميع في جلسة الشاي ، حيث أظهروا السيادة المطلقة لبلد تشيان العظيم!

ومع ذلك ، كانت المنافسة على لقب اللورد الإلهي للعالم العظيم غامضة وعظيمة. لم يكن لدى الأشخاص العاديين فرصة للتواصل معها.

على هذا النحو ، مرت عشرون سنة.

 

كان حفل الزواج مذهلا. أقامت عاصمة تشيان العظيمة وليمة لمدة 12 يومًا. أرسلت الدول القديمة والطوائف السماوية من جميع أنحاء العالم مبعوثين لتهنئتهم.

 

 

الأشخاص الذين بقوا حول المنطقة الإلهية للدولة المركزية رأوا السماء تضيء فقط. كان هناك ما لا نهاية له من يوان تشي السماء والأرض يتدفق في السماء ، ويشكل موجات عملاقة. لقد غطت الدولة المركزية ، وكأن معركة رهيبة ظهرت في السماء فوق البلد القديم.

 

 

 

 

 

استمرت هذه المعركة لأكثر من عشرة أيام وليالي. كانت المعركة في حالة من الفوضى والظلام!

 

 

تقول الشائعات أن 12 من القوانين* الإلهية تم إنشاؤها بواسطة 12 من القوى البدائية التي أوجدت 12 سماء إمبيريان.

 

 

لم يعرف الناس حالة المعركة. كانوا يعرفون فقط أنه في اليوم الثالث عشر ، عاد إمبراطورهم المقدس.

 

 

ومع ذلك ، فإن منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم ينطوي أيضًا على تحدٍ كبير.

 

 

كان يرتدي عباءة طويلة ممزقة. وقف وحيداً بين السماء والأرض بسيفه وحده!

 

 

 

 

 

لقد فاز. لقد انتصر على منافسيه الكثيرين وحصل على منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم القادم!

 

 

كانت قوة نفس العبقرية مع وبدون الختم الملكي للورد الإلهي شديدة التفاوت!

 

 

في جميع أنحاء دولة تشيان العظيمة ، هتف الناس بإثارة!

 

 

لم يكن كلاهما قويًا بشكل مذهل فحسب ، بل كانا أيضًا حكيمين وذكيين. تم مدحهم من قبل الناس.

 

 

منذ ذلك الحين ، لم يعد الإمبراطور المقدس لدولة تشيان العظيمة. لقد كان أيضًا اللورد الإلهي للعالم العظيم في المنطقة الإلهية للدولة المركزية – لورد يانغ أزور!

 

 

كان لكل قانون قانون إلهي يقترب من الداو السماوي.

 

 

كان لقبه “جيان” (سيف) ، وبعد أن أصبح اللورد يانغ أزور ، أطلق عليه الناس اسم جيان تشينغيانغ (سيف يانغ أزور)!

 

 

كانت هناك أيضًا شائعات بأن 12 قانونًا إلهيًا قد تكثف بعد فترات طويلة من الوقت بعد وفاة أحد الاسلاف البدائيين…

 

 

إمبراطور مقدس لبلد بالإضافة إلى لورد إلهي للعالم العظيم. كان يحمل ختم اللورد الإلهي الملكي. في هذه المرحلة ، وصلت حياة جيان تشينغيانغ إلى ذروتها!

 

 

 

 

نظرًا لأنهم كانوا قلقين بشأن إمبراطورهم المقدس ، سافر العديد من المواطنين إلى البلد المركزي. أرادوا أن يشهدوا المجد الكامل للحدث.

ومع ذلك ، فإن منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم ينطوي أيضًا على تحدٍ كبير.

 

 

 

 

في العصور القديمة ، بعد أن تم القضاء على الآلهة الأسلاف ، الذين كانوا يسيطرون على الداو السماوي ، فإن قوانين الداو السماوي التي انهارت إلى العدم تغلغلت في سماء إمبيريان الاثني عشر.

 

 

 

 

لقد تمكن من العثور على كنز مذهل بالإضافة إلى كتيبين من بقايا الداو العظيم في أنقاض قديمة في ذلك الفضاء!

شكلت قوانين الداو العظيمة هذه تلقائيًا علامة داو سامية. كان لكل سماء إمبيريان 72 علامة داو. كانوا تحت سيطرة 72 من اللوردات الإلهيين للعالم العظيم وكانوا معروفين أيضًا باسم الأختام الملكية للورد الإلهي.

 

 

 

 

يمكن أن تتعلم باي يويين أفضل ميراث وتتمتع بأفضل الموارد الممكنة. حتى الطائفة الصغيرة التي جاءت منها باي يويين في الأصل تطورت بشكل مذهل. أصبحت في النهاية الطائفة الأولى في سلالة تشيان العظيمة.

من خلال صقل ختم اللورد الإلهي الملكي في جسد المرء ، سيحصل المرء على قوة لا مثيل لها.

ومع ذلك ، فإن منصب اللورد الإلهي للعالم العظيم ينطوي أيضًا على تحدٍ كبير.

 

 

 

 

كانت قوة نفس العبقرية مع وبدون الختم الملكي للورد الإلهي شديدة التفاوت!

 

 

منذ ذلك الحين ، لم يعد الإمبراطور المقدس لدولة تشيان العظيمة. لقد كان أيضًا اللورد الإلهي للعالم العظيم في المنطقة الإلهية للدولة المركزية – لورد يانغ أزور!

 

 

وكلما ارتفع مستوى تدريب المرء ، كان من الصعب صقله. عادة ما كانت الفجوة بين عالمين من فنون القتال هي الهوة التي كان من المستحيل عبورها.

 

 

 

 

 

الختم الملكي للورد الإلهي يجعل الآخرين يحسدون!

 

 

كان الميراثان رائعين للغاية.

 

 

في الوقت نفسه ، اكتشف الناس أيضًا أن جيان تشينغيانغ تمكن من العثور على كنز ودليلا تدريب من الميراث في المجرى.

 

 

 

 

 

الميراثان هما “دليل إله اليانغ”  و “دليل العالم السفلي التاسع المقدس”!

 

 

 

 

 

كان الميراثان رائعين للغاية.

 

 

بعد عدة سنوات من المغازلة ، أخيرًا أصبح الأمير الثاني وباي يويين زوجين.

 

 

في 12 سماء إمبيريان ، كان لكل سماء إمبيريان داو عظيم أعلى خاص بها. كان هذا شيئًا محددًا مسبقًا ، أو يمكن القول إنه قانون داو السماوي.

 

 

شكلت قوانين الداو العظيمة هذه تلقائيًا علامة داو سامية. كان لكل سماء إمبيريان 72 علامة داو. كانوا تحت سيطرة 72 من اللوردات الإلهيين للعالم العظيم وكانوا معروفين أيضًا باسم الأختام الملكية للورد الإلهي.

 

في وقت لاحق ، في جلسة شاي قتالية نظمتها عدة دول قديمة ، حضر الإمبراطور المقدس والإمبراطورة الحفل. أثارت قوتهم المذهلة إعجاب الجميع في جلسة الشاي ، حيث أظهروا السيادة المطلقة لبلد تشيان العظيم!

كان لكل قانون قانون إلهي يقترب من الداو السماوي.

في هذه اللحظة ، اعتقد الناس أن الأمير الثاني عشر قد بلغ ذروة حياته. وفي الحقيقة ، الأشياء التي حدثت لاحقًا لم تكن متوقعة.

 

 

 

 

تقول الشائعات أن 12 من القوانين* الإلهية تم إنشاؤها بواسطة 12 من القوى البدائية التي أوجدت 12 سماء إمبيريان.

 

 

فصل هذا التحول غير المتوقع في الأحداث بين باي يويين والأمير الثاني عشر.

 

 

كانت هناك أيضًا شائعات بأن 12 قانونًا إلهيًا قد تكثف بعد فترات طويلة من الوقت بعد وفاة أحد الاسلاف البدائيين…

 

 

يمكن القول أنه كان مصيره أن يتحدى السماوات!

 

في 12 سماء إمبيريان ، كان لكل سماء إمبيريان داو عظيم أعلى خاص بها. كان هذا شيئًا محددًا مسبقًا ، أو يمكن القول إنه قانون داو السماوي.

كان الناس أكثر ميلًا إلى هذا الأخير بأن القوانين الإلهية الاثني عشر كانت نتيجة تكاثف داو السماء والأرض العظيم.

 

 

 

 

بغض النظر عن أيهما كان صحيحًا ، كانت قيمة القانون الإلهي لا تقبل الشك!

 

 

 

 

لقد أتقن جزءًا صغيرًا من هذين الكتيبين الرئيسيين لبقايا الداو العظيم. وهذا سبب لقوته نقلة نوعية!

——————–

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، حصل الاثنان على ألقاب الإمبراطور المقدس والإمبراطورة المقدسة. كان أحداهما غير تقليدي وغير مقيد ، حيث كان يقود البلاد القديمة ، بينما كانت الأخرى متواضعة ومنفتحة ، حيث كانت مثل أم الوطن.

ترجمة:

 

Ken

وكلما ارتفع مستوى تدريب المرء ، كان من الصعب صقله. عادة ما كانت الفجوة بين عالمين من فنون القتال هي الهوة التي كان من المستحيل عبورها.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط