ذهب دراكو الحقيقي الأول
554- ذهب دراكو الحقيقي الأول
نظر يي يون إلى دبوس الشعر وشعر أن النظرة التي شعر بها أثناء وقوفه خارج الباب جاءت من دبوس الشعر هذا.
على الطاولة الخشبية ، بجانب قرص مصفوفة برج مجيء الإله ، كان هناك كيس من القطن تركه اللورد يانغ أزور والإمبراطورة العظيمة القديمة. وبجانب الكيس القطني ، كان هناك صندوق خشبي منحوت بالورنيش.
كان طول العنصر الغريب حوالي ثلاثة أقدام. كان أملسًا تمامًا وبدا كما لو كان جنينًا ملتفًا في بطن أمه…
شعر يي يون بشكل ضعيف بأن العناصر الموجودة في الصندوق الخشبي والحقيبة القطنية كانت استثنائية للغاية.
في السابق ، كان الناس قد خمنوا وجود قبو للإمبراطورة العظيمة في عالم الصوفي. وإذا لم يكن مخطئًا ، فربما كان هذا هو القبو.
زاد عدد التشققات وأصبحت أكبر. بعد بضع ثوان ، انطلق ضوء ذهبي من الشقوق.
“هذا النوع من المواد جوهرة حقيقية. إذا تم استخدامه في صنع سلاح ، فإنه سيخلق قطعة أثرية إلهية. لسوء الحظ ، من الصعب جدًا صقله! ”
ومع ذلك ، كان القبو مختلفًا جدًا عما توقعه الناس.
كانت طاقة اليانغ النقية في هذه المناطق قوية بشكل يفوق الخيال. حتى السيد العظيم الماهر في قوانين اليانغ النقي قد يحترق ويتحول إلى رماد إذا دخل إلى مثل هذا المكان.
في هذه اللحظة ، كان فهم يي يون لقوانين اليانغ النقي عميقًا للغاية. لقد احتاج فقط إلى نظرة واحدة ليدرك أن هذه الأنماط الرونية الشبيهة باللهب كانت بسبب وضع قطعة الحجر هذه في أرض يانغ نقي. بعد ملايين السنين ، شكل داو اليانغ النقي العظيم أنماطًا رونية عليه.
في هذا العالم ، كانت أمثلة أراضي اليانغ المتطرفة هي أعمق أعماق حمم اليانغ النقي ، أو في قلب النجوم المشتعلة.
كانت الكنوز الموجودة في القبو قليلة العدد ، لكن كل كنز كان ثمينًا للغاية.
فتح يي يون الصندوق الخشبي. بعد ملايين السنين ، انبعث من الفتحة الأولى للصندوق نمط روني باهت باللون الأزرق الجليدي. عندما ارتفع ضباب جليدي ، شوه الفراغ.
لوح يي يون بيده ، وهو يحدق باهتمام في الحجر الغريب. كان فهمه لقوانين اليانغ النقي أعمق من فهم لين تشين تونغ. نظرًا لأنه كان عنصرًا إلهيًا كان نتيجة ولادته في أرض يانغ عليا ، فقد كان يعرف ما يجري.
ركز يي يون عينيه ورأى أنه في الصندوق الخشبي ، كان هناك دبوس شعر.
بدا دبوس الشعر وكأنه منحوت من الكريستال. على أحد طرفي دبوس الشعر ، كان هناك نحت قيق أزرق بدا حيا للغاية. والطرف الآخر كان مغطى بخطوط رونية عميقة المظهر.
كان دبوس الشعر هذا على ما يبدو كنزًا.
تجاهل إمكانية استخدام دبوس الشعر كعنصر داو نفسه ، فمجرد ارتدائه بمفرده سيسمح للشخص باكتساب نظرة ثاقبة على السحر الداخلي. لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لـ لين تشين تونغ.
بدا دبوس الشعر وكأنه منحوت من الكريستال. على أحد طرفي دبوس الشعر ، كان هناك نحت قيق أزرق بدا حيا للغاية. والطرف الآخر كان مغطى بخطوط رونية عميقة المظهر.
نظر يي يون إلى دبوس الشعر وشعر أن النظرة التي شعر بها أثناء وقوفه خارج الباب جاءت من دبوس الشعر هذا.
دبوس الشعر ، جعله بطريقة ما يشعر وكأنه مراقب…
اغرق يي يون إدراكه بعمق في دبوس الشعر وأدرك أنه يحتوي على هالة الإمبراطورة العظيمة القديمة. لم تكن قوانين اليين النقي التي طورتها الإمبراطورة العظيمة القديمة هي نفسها التي طورها يي يون ، لذلك وجد صعوبة في فهم عمقها تمامًا.
كانت حقيبة كوزموس مشابهة للحلقات المكانية ، وكانت تُستخدم لتخزين العناصر الثمينة.
“دبوس الشعر هذا هو كنز خلفته الإمبراطورة العظيمة القديمة. تشين تونغ ، يمكنك صقله”. سلم يي يون دبوس الشعر إلى لين تشين تونغ ، حيث أومأت برأسها وأخذت دبوس الشعر.
كانت هالة دبوس الشعر شيئًا لم تستطع لين تشين تونغ فهمه أيضًا. لقد شعرت بشكل غامض بأن الإمبراطورة العظيمة القديمة تركت وراءها الكثير من سحر الداو ورؤى ثاقبة داخل دبوس الشعر.
في هذا العالم ، كانت أمثلة أراضي اليانغ المتطرفة هي أعمق أعماق حمم اليانغ النقي ، أو في قلب النجوم المشتعلة.
جعل هذا دبوس الشعر يتمتع ببعض الصفات الروحية ، مما أدى إلى شعور الناس وكأنهم مراقبون.
كان سطح التمثال الحجري مغطى بأنماط رونية جميلة تشبه النيران.
تجاهل إمكانية استخدام دبوس الشعر كعنصر داو نفسه ، فمجرد ارتدائه بمفرده سيسمح للشخص باكتساب نظرة ثاقبة على السحر الداخلي. لقد كانت فرصة كبيرة جدًا لـ لين تشين تونغ.
بعد دبوس الشعر ، حول يي يون انتباهه إلى الحقيبة القطنية الصغيرة.
الحجر الغريب الذي امتص جوهر العالم كما أنه صقل نفسه في أرض اليانغ المتطرفة من شأنه أن يشكل رون داو طبيعي يشبه أكثر الأشكال الاسمية البدائية. ثم يتحول الحجر الغريب إلى ذهب حقيقي.
كان لدى يي يون بعض الأفكار وهو يلمس الحجر بيده.
كانت الحقيبة القطنية بحجم كف اليد وكانت خفيفة في يده. عندما اغرق يي يون إدراكه ، أدرك أن كيس القطن يحتوي على فضاء واسع مستقل داخله.
كانت حقيبة كوزموس.
كانت حقيبة كوزموس مشابهة للحلقات المكانية ، وكانت تُستخدم لتخزين العناصر الثمينة.
مع الضوء الذهبي ، بدأت الطبقات الخارجية للحجر المتصدع تتقشر.
ومع ذلك ، فإن العديد من الحلقات بين الفراغ كان لها عمر محدود. وفقًا لنوعية الحلقة ، بعد عشرات الآلاف من السنين ، سيتزعزع الاستقرار داخل فضاء الحلقة المكانية ، وستنهار تمامًا في النهاية.
كان سطح التمثال الحجري مغطى بأنماط رونية جميلة تشبه النيران.
ومع ذلك ، فإن حقيبة كوزموس في يد يي يون لن تفعل ذلك. حتى بعد مليارات السنين ، لن يتم تدميرها.
ركز يي يون عينيه ورأى أنه في الصندوق الخشبي ، كان هناك دبوس شعر.
نظرًا لأن حقيبة كوزموس أصبحت الآن بلا مالك ، عندما اغرق يي يون إدراكه ، كان بإمكانه فتحها بسهولة.
جعل هذا دبوس الشعر يتمتع ببعض الصفات الروحية ، مما أدى إلى شعور الناس وكأنهم مراقبون.
شعر يي يون بشكل ضعيف بأن العناصر الموجودة في الصندوق الخشبي والحقيبة القطنية كانت استثنائية للغاية.
كانت المساحة داخل حقيبة كوزموس كبيرة جدًا. كان أكبر بآلاف المرات من الحلقات المكانية التي يمتلكها يي يون. ومع ذلك ، كانت فارغة إلى حد كبير باستثناء عنصر واحد.
“ذهب دراكو الحقيقي الأول!” تفاجأت لين تشين تونغ. عندما نظرت إلى القطعة الثمينة مرة أخرى ، ظهر بصيص في عينيها. كان العنصر الإلهي من هذا الصنف معادلاً للأسطورة.
كان طول القطعة حوالي سبعة أقدام. وقفت بشكل عمودي وبدا وكأنها تمثال حجري يستخدم للنحت.
كان طول القطعة حوالي سبعة أقدام. وقفت بشكل عمودي وبدا وكأنها تمثال حجري يستخدم للنحت.
لم تستطع لين تشين تونغ إلا أن تغمض عينيها لأن الحزم كانت شديدة للغاية.
كان سطح التمثال الحجري مغطى بأنماط رونية جميلة تشبه النيران.
”با! با! با! ”
في اللحظة التي هبطت فيها الطبقات الخارجية على الأرض ، تحولت إلى غبار أبيض وتناثرت على الأرض.
في هذه اللحظة ، كان فهم يي يون لقوانين اليانغ النقي عميقًا للغاية. لقد احتاج فقط إلى نظرة واحدة ليدرك أن هذه الأنماط الرونية الشبيهة باللهب كانت بسبب وضع قطعة الحجر هذه في أرض يانغ نقي. بعد ملايين السنين ، شكل داو اليانغ النقي العظيم أنماطًا رونية عليه.
بعد دبوس الشعر ، حول يي يون انتباهه إلى الحقيبة القطنية الصغيرة.
كان لدى يي يون بعض الأفكار وهو يلمس الحجر بيده.
زاد عدد التشققات وأصبحت أكبر. بعد بضع ثوان ، انطلق ضوء ذهبي من الشقوق.
شكلت هذه الحزم قوس قزح في السماء وكان رائعًا للغاية.
كان الحجر ثقيلًا وصلبًا ، ولكن بمجرد لمس أصابع يي يون له ، ظهرت العديد من الشقوق على سطحه!
كان لدى يي يون بعض الأفكار وهو يلمس الحجر بيده.
”با! با! با! ”
كان هذا ما يسمى ب “اللمسة الذهبية”. كان ذهب دراكو الحقيقي الأول هو النقطة القصوى في تجربة اللمسة الذهبية.
وابل من أصوات التكسير الناعمة تردد صداها مع زيادة عدد الشقوق واصبحت أكثر وضوحًا. بدوا مثل شبكات العنكبوت.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فهذا هو ذهب دراكو الحقيقي الأول!” أوضح يي يون أنه يعرف المزيد عن داو اليانغ النقي أكثر من لين تشين تونغ.
“أوه؟”
انزعجت لين تشين تونغ. كان الحجر الغريب بطبيعة الحال كنزًا ثمينًا تم وضعه هنا ، ولكن لماذا تكسر في اللحظة التي لمسه يي يون؟
ومع ذلك ، كانت هناك عناصر إلهية يمكن أن تمتص الجوهر المحيط وتشكل نفسها تدريجياً.
“لا تقلقي!”
كان الحجر ثقيلًا وصلبًا ، ولكن بمجرد لمس أصابع يي يون له ، ظهرت العديد من الشقوق على سطحه!
لوح يي يون بيده ، وهو يحدق باهتمام في الحجر الغريب. كان فهمه لقوانين اليانغ النقي أعمق من فهم لين تشين تونغ. نظرًا لأنه كان عنصرًا إلهيًا كان نتيجة ولادته في أرض يانغ عليا ، فقد كان يعرف ما يجري.
انزعجت لين تشين تونغ. كان الحجر الغريب بطبيعة الحال كنزًا ثمينًا تم وضعه هنا ، ولكن لماذا تكسر في اللحظة التي لمسه يي يون؟
زاد عدد التشققات وأصبحت أكبر. بعد بضع ثوان ، انطلق ضوء ذهبي من الشقوق.
“ذهب دراكو الحقيقي الأول!” تفاجأت لين تشين تونغ. عندما نظرت إلى القطعة الثمينة مرة أخرى ، ظهر بصيص في عينيها. كان العنصر الإلهي من هذا الصنف معادلاً للأسطورة.
شكلت هذه الحزم قوس قزح في السماء وكان رائعًا للغاية.
كان سطح التمثال الحجري مغطى بأنماط رونية جميلة تشبه النيران.
”با! با! با! ”
شعر يي يون بشكل ضعيف بأن العناصر الموجودة في الصندوق الخشبي والحقيبة القطنية كانت استثنائية للغاية.
مع الضوء الذهبي ، بدأت الطبقات الخارجية للحجر المتصدع تتقشر.
في اللحظة التي هبطت فيها الطبقات الخارجية على الأرض ، تحولت إلى غبار أبيض وتناثرت على الأرض.
جعل هذا دبوس الشعر يتمتع ببعض الصفات الروحية ، مما أدى إلى شعور الناس وكأنهم مراقبون.
لم تستطع لين تشين تونغ إلا أن تغمض عينيها لأن الحزم كانت شديدة للغاية.
كانت حقيبة كوزموس.
أخيرًا ، سقطت جميع الطبقات الخارجية للحجر ، وسقط عنصر غريب على الأرض.
وابل من أصوات التكسير الناعمة تردد صداها مع زيادة عدد الشقوق واصبحت أكثر وضوحًا. بدوا مثل شبكات العنكبوت.
كان طول العنصر الغريب حوالي ثلاثة أقدام. كان أملسًا تمامًا وبدا كما لو كان جنينًا ملتفًا في بطن أمه…
كان ذهبيًا غامقًا ، بدا ثقيلًا للغاية وله نسيج معدني ، فكيف كان يبدو وكأنه جنين؟
“ما هذا؟” لم تستطع لين تشين تونغ إلا أن تسأل.
على الطاولة الخشبية ، بجانب قرص مصفوفة برج مجيء الإله ، كان هناك كيس من القطن تركه اللورد يانغ أزور والإمبراطورة العظيمة القديمة. وبجانب الكيس القطني ، كان هناك صندوق خشبي منحوت بالورنيش.
كان طول القطعة حوالي سبعة أقدام. وقفت بشكل عمودي وبدا وكأنها تمثال حجري يستخدم للنحت.
“عنصر إلهي تكون في أرض يانغ متطرفة…” لمس يي يون بلطف العنصر الذهبي الداكن حيث استشعر بعناية أنماط الداو بداخله.
“دبوس الشعر هذا هو كنز خلفته الإمبراطورة العظيمة القديمة. تشين تونغ ، يمكنك صقله”. سلم يي يون دبوس الشعر إلى لين تشين تونغ ، حيث أومأت برأسها وأخذت دبوس الشعر.
في هذا العالم ، كانت أمثلة أراضي اليانغ المتطرفة هي أعمق أعماق حمم اليانغ النقي ، أو في قلب النجوم المشتعلة.
كانت حقيبة كوزموس مشابهة للحلقات المكانية ، وكانت تُستخدم لتخزين العناصر الثمينة.
“دبوس الشعر هذا هو كنز خلفته الإمبراطورة العظيمة القديمة. تشين تونغ ، يمكنك صقله”. سلم يي يون دبوس الشعر إلى لين تشين تونغ ، حيث أومأت برأسها وأخذت دبوس الشعر.
كانت طاقة اليانغ النقية في هذه المناطق قوية بشكل يفوق الخيال. حتى السيد العظيم الماهر في قوانين اليانغ النقي قد يحترق ويتحول إلى رماد إذا دخل إلى مثل هذا المكان.
بعد دبوس الشعر ، حول يي يون انتباهه إلى الحقيبة القطنية الصغيرة.
ومع ذلك ، كانت هناك عناصر إلهية يمكن أن تمتص الجوهر المحيط وتشكل نفسها تدريجياً.
مع الضوء الذهبي ، بدأت الطبقات الخارجية للحجر المتصدع تتقشر.
بعد ملايين السنين من صقل طاقة اليانغ النقية ، وصلت هذه الكنوز الثمينة إلى مستوى لا يسبر غوره من الجودة والقيمة.
كان طول العنصر الغريب حوالي ثلاثة أقدام. كان أملسًا تمامًا وبدا كما لو كان جنينًا ملتفًا في بطن أمه…
“إذا لم أكن مخطئًا ، فهذا هو ذهب دراكو الحقيقي الأول!” أوضح يي يون أنه يعرف المزيد عن داو اليانغ النقي أكثر من لين تشين تونغ.
كانت حقيبة كوزموس مشابهة للحلقات المكانية ، وكانت تُستخدم لتخزين العناصر الثمينة.
في هذه اللحظة ، كان فهم يي يون لقوانين اليانغ النقي عميقًا للغاية. لقد احتاج فقط إلى نظرة واحدة ليدرك أن هذه الأنماط الرونية الشبيهة باللهب كانت بسبب وضع قطعة الحجر هذه في أرض يانغ نقي. بعد ملايين السنين ، شكل داو اليانغ النقي العظيم أنماطًا رونية عليه.
ترجمة:
“ذهب دراكو الحقيقي الأول!” تفاجأت لين تشين تونغ. عندما نظرت إلى القطعة الثمينة مرة أخرى ، ظهر بصيص في عينيها. كان العنصر الإلهي من هذا الصنف معادلاً للأسطورة.
الحجر الغريب الذي امتص جوهر العالم كما أنه صقل نفسه في أرض اليانغ المتطرفة من شأنه أن يشكل رون داو طبيعي يشبه أكثر الأشكال الاسمية البدائية. ثم يتحول الحجر الغريب إلى ذهب حقيقي.
كان هذا ما يسمى ب “اللمسة الذهبية”. كان ذهب دراكو الحقيقي الأول هو النقطة القصوى في تجربة اللمسة الذهبية.
“دبوس الشعر هذا هو كنز خلفته الإمبراطورة العظيمة القديمة. تشين تونغ ، يمكنك صقله”. سلم يي يون دبوس الشعر إلى لين تشين تونغ ، حيث أومأت برأسها وأخذت دبوس الشعر.
——————–
“هذا النوع من المواد جوهرة حقيقية. إذا تم استخدامه في صنع سلاح ، فإنه سيخلق قطعة أثرية إلهية. لسوء الحظ ، من الصعب جدًا صقله! ”
هزت لين تشين تونغ رأسها برفق. سواء كانت هي أو يي يون ، لم يكن من الممكن بالنسبة لهم صقل ذهب دراكو الحقيقي الأول.
كيف يمكن للعنصر الإلهي الطبيعي الذي تم تشكيله بعد صقله في جحيم اليانغ الإلهي النقي في أرض اليانغ المتطرفة أن يتم صقله بواسطة الاثنين؟
“هذا النوع من العناصر ذو قيمة كبيرة ، لكن لا يمكننا استخدامه في الوقت الحالي…”
كما قالت لين تشين تونغ ، وقف يي يون أمام ذهب دراكو الحقيقي الأول في تفكير عميق. لقد لمس بلطف رونية داو على سطح ذهب دراكو الحقيقي الأول. بعد فترة طويلة ، ظهر بصيص غريب في عينيه.
هزت لين تشين تونغ رأسها برفق. سواء كانت هي أو يي يون ، لم يكن من الممكن بالنسبة لهم صقل ذهب دراكو الحقيقي الأول.
قال بسعادة ، “ليست هناك حاجة لصقله. أنا أعرف كيف أستخدمه. إنه بالفعل عنصر إلهي تم تلطيفه بواسطة جحيم اليانغ المتطرف. إنه قيم بشكل لا يمكن تصوره! ”
كان ذهبيًا غامقًا ، بدا ثقيلًا للغاية وله نسيج معدني ، فكيف كان يبدو وكأنه جنين؟
ركز يي يون عينيه ورأى أنه في الصندوق الخشبي ، كان هناك دبوس شعر.
——————–
ومع ذلك ، فإن حقيبة كوزموس في يد يي يون لن تفعل ذلك. حتى بعد مليارات السنين ، لن يتم تدميرها.
ترجمة:
كان طول العنصر الغريب حوالي ثلاثة أقدام. كان أملسًا تمامًا وبدا كما لو كان جنينًا ملتفًا في بطن أمه…
Ken
كانت حقيبة كوزموس مشابهة للحلقات المكانية ، وكانت تُستخدم لتخزين العناصر الثمينة.
