علامة حياة الوحش
579- علامة حياة الوحش
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
الآن ناين نيونيت يخاف من الأسهم. عندما لاحظ السهم يطير نحوه ، تهرب بسرعة. كان يعلم أنه إذا أصيب جسده بجرح آخر ، فإن حالته ستتحول إلى الأسوأ ، والعواقب لا يمكن تصورها.
Ken
أثناء القتال ضد ناين نيونيت ، أصيب يي يون بإصابات أقل. كانت سرعة شفائه تتسارع أيضًا. كما تم تقصير الفجوة الزمنية بين معاركه مع ناين نيونيت.
وقف يي يون بإستقامة ، وتحرك اليوان تشي بينما كان يمسك قوس الأموات التسعة مطلق الشمس.
أطلق السهم مباشرة على قلب ناين نيونيت.
هبط يي يون أمام ناين نيونيت. استدار أحد رؤوس ناين نيونيت ونظر إلى يي يون بعينه الوحيدة. كانت نظراته فارغة ، دون أي وميض فيها.
سبعة أيام من الشفاء سمحت له بالتعافي تمامًا لحالة الذروة. وقد حسن من نفسه بشكل طفيف مقارنة بما كان عليه من قبل.
تمت إضافة جرح آخر إلى جسد ناين نيونيت المصاب بالفعل.
ساعدت معركة الحياة والموت مع ناين نيونيت يي يون على اكتساب رؤية جديدة في فنون القتال الخاصة به.
حتى لو قام يي يون بقطع سيفه على رقبته ، فلا يمكن أن يزعج نفسه بالتحرك قليلاً.
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
عندما رأى ناين نيونيت يي يون ، كانت عيناه تحدقان على نطاق واسع لدرجة أنهما بدتا وكأنهما ستتفرقان!
كان هذا الإنسان هو الذي دفعه إلى حافة الهاوية!
“مت!” أضاءت عيون يي يون وهو يسحب قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، ويطلق سهم اليانغ نقي!
كان في حاجة ماسة إلى يوان تشي السماء والأرض. التهام هذا الإنسان سيعطيه بعض التجديد!
سو!
كانت هناك أوقات حتى استراح فيها لمدة ساعة قبل الظهور أمام ناين نيونيت مرة أخرى.
هو أيضًا كان مجبرًا على ظروف حياته. كان عليه أن ينتهز كل فرصة لتحسين قوته ، وإلا سينتهي به الأمر الى رماد.
انقض ناين نيونيت على يي يون.
كانت الأرض الشاسعة مغطاة بندوب سيف يي يون ودم ناين نيونيت.
“مت!” أضاءت عيون يي يون وهو يسحب قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، ويطلق سهم اليانغ نقي!
هذه المرة ، لم يغضب ناين نيونيت. كان يعلم أنه لا فائدة منه.
ومع ذلك ، لم يخطط يي يون لقتله.
أطلق السهم مباشرة على قلب ناين نيونيت.
لقد أمضى حياته كلها في البحر الذي لا يمكن عبوره بحثًا عن كنوز سماوية ليلتهمها ، حتى يتمكن من التعبير عن إمكاناته. وبسبب هذا ، فقد تحمل كل أنواع المخاطر.
ومع ذلك ، أصيب ناين نيونيت بجروح أكبر. فتح يي يون جرحًا عميقًا على صدره!
الآن ناين نيونيت يخاف من الأسهم. عندما لاحظ السهم يطير نحوه ، تهرب بسرعة. كان يعلم أنه إذا أصيب جسده بجرح آخر ، فإن حالته ستتحول إلى الأسوأ ، والعواقب لا يمكن تصورها.
“آه!”
“مت!” أضاءت عيون يي يون وهو يسحب قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، ويطلق سهم اليانغ نقي!
في اللحظة التي تهرب فيها ناين نيونيت ، قام يي يون بسحب السيف المكسور المجهول وخرج!
على الفور ، بدا أن الشمس اللامعة فوق الصحراء تنفث في سيف يي يون حيث أرسل شعاع السيف عبر جسد ناين نيونيت!
كان ناين نيونيت محبوبًا لقوانين السماء والأرض. كل من رؤوسه التسعة يسيطر على واحد من تسعة قوانين.
طاف ناين نيونيت بشكل محموم مع تصاعد الطاقة. فتحت رؤوسه التسعة فكي كل منها حيث انبثقت ألسنة اللهب الناري ، والرقاقات الجليدية والبرق الأرجواني!
ومن ثم ، أصبحت هجماته أكثر قوة يومًا بعد يوم.
كان ناين نيونيت محبوبًا لقوانين السماء والأرض. كل من رؤوسه التسعة يسيطر على واحد من تسعة قوانين.
تتكون هذه القوانين التسعة من العناصر الخمسة “المعدن ، الخشب ، الماء ، النار ، الأرض” ، بالإضافة إلى قوانين الخلق ، “الرياح ، المطر ، الرعد ، البرق”.
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
كان هناك تسعة بالضبط!
بعد أن ضرب مرة واحدة ، تراجع يي يون على الفور. وضعت الهجمات المحمومة لـ ناين نيونيت ضغطًا هائلاً على اليوان تشي الوقائي الخاص به. تسببت في اضطراب دمه حيث أصيب بجروح طفيفة.
جلس متربعا وابتلع بقايا.
ومع ذلك ، أصيب ناين نيونيت بجروح أكبر. فتح يي يون جرحًا عميقًا على صدره!
انتقل ناين نيونيت من الانتظار الغاضب لظهور يي يون وكأنه يأمل ببطء ألا يظهر يي يون ، ثم أخيرًا ، إلى حد الشعور بالقلق والخوف في اللحظة التي كان يي يون على وشك الظهور.
مشى يي يون إلى الرؤوس التسعة لـ ناين نيونيت ، بينما كان يحمل السيف المكسور المجهول في يده. كان هذا السيف قد قتل الآلهة في السابق ، وسيكون من السهل للغاية قتل ناين نيونيت الذي فقد طاقته به.
تمت إضافة جرح آخر إلى جسد ناين نيونيت المصاب بالفعل.
بعد أن ضرب مرة واحدة ، تراجع يي يون على الفور. وضعت الهجمات المحمومة لـ ناين نيونيت ضغطًا هائلاً على اليوان تشي الوقائي الخاص به. تسببت في اضطراب دمه حيث أصيب بجروح طفيفة.
كان في حاجة ماسة إلى يوان تشي السماء والأرض. التهام هذا الإنسان سيعطيه بعض التجديد!
“سنقاتل في يوم آخر!” ضحك يي يون بصوت عالٍ وهو يقفز في السماء قبل أن يختفي.
هبط يي يون أمام ناين نيونيت. استدار أحد رؤوس ناين نيونيت ونظر إلى يي يون بعينه الوحيدة. كانت نظراته فارغة ، دون أي وميض فيها.
“آه!”
ومع ذلك ، كان هناك نوعان من علامات الوحش المسجلة في “طوطم العشرة آلاف وحش”. كان أحدهما علامة موت وحش ، بينما كان الآخر… علامة حياة الوحش!
صرخ ناين نيونيت بشدة. بدأ جسده الضخم يحوم عندما هاجم يي يون. ومع ذلك ، تسبب اختفاء يي يون في اجتياح ذيله السميك في الفضاء الفارغ!
كان هناك تسعة بالضبط!
“أنت لا تريد حتى فرصة لتجديد اليوان تشي الخاص بك؟” فرك يي يون ذقنه.
لقد اختفى!
حدق ناين نيونيت بعيون متسعة. لقد اختفت هذه العوالق أمام أعينه!
ومع ذلك ، لم يخطط يي يون لقتله.
انتقل ناين نيونيت من الانتظار الغاضب لظهور يي يون وكأنه يأمل ببطء ألا يظهر يي يون ، ثم أخيرًا ، إلى حد الشعور بالقلق والخوف في اللحظة التي كان يي يون على وشك الظهور.
كان يشعر بالغضب لأنه هاجم بجنون الفراغ حيث اختفى يي يون. تم إسقاط الكثبان الرملية حيث تركت وراءها آثار مخالب على الصحراء الشاسعة.
ومع ذلك… سرعان ما أجبر نفسه على الهدوء. كان يعلم أنه بدون جوهر السماء والأرض ، فإن إهدار الطاقة يعادل الانتحار. ستصبح جروحه أكثر شدة حيث ستضعف قوة حياته تدريجياً.
…
هو أيضًا كان مجبرًا على ظروف حياته. كان عليه أن ينتهز كل فرصة لتحسين قوته ، وإلا سينتهي به الأمر الى رماد.
في هذه اللحظة ، عاد يي يون بالفعل إلى الطابق الخامس من برج مجيء الإله. فحص إصاباته ولم يستطع إلا أن يتنهد. كان ناين نيونيت مخيفًا جدًا حقًا. لا يزال بإمكانه امتلاك مثل هذه القوة الهجومية الكبيرة على الرغم من ضعفه بشكل كبير.
جلس متربعا وابتلع بقايا.
“بمجرد أن أتعافى ، سأبحث عنك مرة أخرى.” أغلق يي يون عينيه.
بعد ثلاثة أيام ، ظهر يي يون أمام ناين نيونيت مرة أخرى.
يمكن أن يرى يي يون تلميحًا لنفسه إلى حد ما على هذا ناين نيونيت.
هذه المرة ، كان ناين نيونيت أكثر غضباً.
تتكون هذه القوانين التسعة من العناصر الخمسة “المعدن ، الخشب ، الماء ، النار ، الأرض” ، بالإضافة إلى قوانين الخلق ، “الرياح ، المطر ، الرعد ، البرق”.
لقد طال انتظار ظهور يي يون.
كان في حاجة ماسة إلى يوان تشي السماء والأرض. التهام هذا الإنسان سيعطيه بعض التجديد!
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
بعد أن ضرب مرة واحدة ، تراجع يي يون على الفور. وضعت الهجمات المحمومة لـ ناين نيونيت ضغطًا هائلاً على اليوان تشي الوقائي الخاص به. تسببت في اضطراب دمه حيث أصيب بجروح طفيفة.
كانت الأرض الشاسعة مغطاة بندوب سيف يي يون ودم ناين نيونيت.
جن ناين نيونيت للغاية ، لكن… كان عاجزًا.
عندما رأى ناين نيونيت يي يون ، كانت عيناه تحدقان على نطاق واسع لدرجة أنهما بدتا وكأنهما ستتفرقان!
هذه المرة ، لم يغضب ناين نيونيت. كان يعلم أنه لا فائدة منه.
ومع ذلك ، لم يخطط يي يون لقتله.
بعد يومين ، ظهر يي يون للمرة الثالثة.
أثناء القتال ضد ناين نيونيت ، أصيب يي يون بإصابات أقل. كانت سرعة شفائه تتسارع أيضًا. كما تم تقصير الفجوة الزمنية بين معاركه مع ناين نيونيت.
تتطلب تقنيات الطوطم الصوفية النموذجية قتل الوحش من أجل تكثيف علامة الوحش.
سو!
579- علامة حياة الوحش
أما ناين نيونيت فقد اشتدت إصاباته ، وبدأت تنقصه الطاقة في معاركه.
لقد كان أفرلورد من البحر الذي لا يمكن اجتيازه ، وحشًا مقفرًا شرسًا في قاع البحر ، وحتى بدون أي دعم من يوان تشي السماء والأرض ، كان لا يزال يمثل قوة لا يستهان بها.
ومن ثم ، أصبحت هجماته أكثر قوة يومًا بعد يوم.
ومع ذلك ، جاء هذا الإنسان وذهب كما يشاء. كانت تقنية الحركة التي استخدمها عندما غادر غريبة. جاء دون سابق إنذار وغادر دون أن يترك أثرا. وأصبحت هجماته أكثر قوة.
كان السبب وراء سقوط ناين نيونيت على يديه بسبب إكراه الداو السماوي بعد كل شيء.
عندما ظهر يي يون أخيرًا مرة أخرى ، كان قد سقط بالفعل على الأرض.
ومع ذلك ، لم يخطط يي يون لقتله.
كان ناين نيونيت ذكيًا ، فقد شعر بالفعل أن هذا الإنسان كان يحقق بشكل كامل في هجماته وقوانينه ، وذلك لتحسين تقنيات السيف والصابر.
ومن ثم ، أصبحت هجماته أكثر قوة يومًا بعد يوم.
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
طاف ناين نيونيت بشكل محموم مع تصاعد الطاقة. فتحت رؤوسه التسعة فكي كل منها حيث انبثقت ألسنة اللهب الناري ، والرقاقات الجليدية والبرق الأرجواني!
“أنت لا تريد حتى فرصة لتجديد اليوان تشي الخاص بك؟” فرك يي يون ذقنه.
في النهاية ، يمكن لـ يي يون زيارته مرتين في اليوم.
كان في حاجة ماسة إلى يوان تشي السماء والأرض. التهام هذا الإنسان سيعطيه بعض التجديد!
ومع ذلك ، أصيب ناين نيونيت بجروح أكبر. فتح يي يون جرحًا عميقًا على صدره!
كانت هناك أوقات حتى استراح فيها لمدة ساعة قبل الظهور أمام ناين نيونيت مرة أخرى.
ومع ذلك… سرعان ما أجبر نفسه على الهدوء. كان يعلم أنه بدون جوهر السماء والأرض ، فإن إهدار الطاقة يعادل الانتحار. ستصبح جروحه أكثر شدة حيث ستضعف قوة حياته تدريجياً.
انتقل ناين نيونيت من الانتظار الغاضب لظهور يي يون وكأنه يأمل ببطء ألا يظهر يي يون ، ثم أخيرًا ، إلى حد الشعور بالقلق والخوف في اللحظة التي كان يي يون على وشك الظهور.
“أنت لا تريد حتى فرصة لتجديد اليوان تشي الخاص بك؟” فرك يي يون ذقنه.
ومع ذلك ، كان هناك نوعان من علامات الوحش المسجلة في “طوطم العشرة آلاف وحش”. كان أحدهما علامة موت وحش ، بينما كان الآخر… علامة حياة الوحش!
عندما ظهر يي يون أخيرًا مرة أخرى ، كان قد سقط بالفعل على الأرض.
بعد يومين ، ظهر يي يون للمرة الثالثة.
ومع ذلك ، استخدم يي يون نفس التكتيكات. أطلق سهمًا وجرحه بسيفه ، قبل أن يستخدم تقنية حركته للقفز إلى باب الضوء الذي ظهر في الفراغ.
“أوه؟ هل تخليت عن المقاومة؟ ”
يمكن أن يرى يي يون تلميحًا لنفسه إلى حد ما على هذا ناين نيونيت.
حمل يي يون في يده السيف المكسور المجهول وهو يحوم في الهواء ، في حين سقط ناين نيونيت على الأرض. لم يتحرك أي من رؤوسه التسعة.
أما ناين نيونيت فقد اشتدت إصاباته ، وبدأت تنقصه الطاقة في معاركه.
“هل استسلمت لمصيرك؟”
هبط يي يون أمام ناين نيونيت. استدار أحد رؤوس ناين نيونيت ونظر إلى يي يون بعينه الوحيدة. كانت نظراته فارغة ، دون أي وميض فيها.
حمل يي يون في يده السيف المكسور المجهول وهو يحوم في الهواء ، في حين سقط ناين نيونيت على الأرض. لم يتحرك أي من رؤوسه التسعة.
فكر يي يون بعض الوقت قبل أن يرمي بقايا إلى ناين نيونيت.
مشى يي يون إلى الرؤوس التسعة لـ ناين نيونيت ، بينما كان يحمل السيف المكسور المجهول في يده. كان هذا السيف قد قتل الآلهة في السابق ، وسيكون من السهل للغاية قتل ناين نيونيت الذي فقد طاقته به.
ومع ذلك ، فإن ناين نيونيت لم ينظر إليها حتى.
“أنت لا تريد حتى فرصة لتجديد اليوان تشي الخاص بك؟” فرك يي يون ذقنه.
بعد يومين ، ظهر يي يون للمرة الثالثة.
كان من الواضح أن ناين نيونيت كان في أنفاسه الأخيرة ، وليس ذلك فحسب ، فقد فقد تمامًا كل إرادته للقتال.
هو أيضًا كان مجبرًا على ظروف حياته. كان عليه أن ينتهز كل فرصة لتحسين قوته ، وإلا سينتهي به الأمر الى رماد.
جلس متربعا وابتلع بقايا.
كما عرف أن ابتلاع البقايا أمر لا فائدة منه. كيف يمكن لهذا الإنسان الماكر ، الذي كان لديه كل أنواع الوسائل عديمة الضمير ، أن يمنحه الحرية؟
كان خائفا بالفعل من يي يون وتمنى فقط الموت.
حتى لو قام يي يون بقطع سيفه على رقبته ، فلا يمكن أن يزعج نفسه بالتحرك قليلاً.
حتى لو قام يي يون بقطع سيفه على رقبته ، فلا يمكن أن يزعج نفسه بالتحرك قليلاً.
وقف يي يون هناك وشاهد ناين نيونيت الذي فقد كل قدرة المقاومة. إلا أنه لم ينعم بمتعة المنتصر في قلبه.
“هل استسلمت لمصيرك؟”
لقد طال انتظار ظهور يي يون.
كان السبب وراء سقوط ناين نيونيت على يديه بسبب إكراه الداو السماوي بعد كل شيء.
كانت المحن السماوية التسع مثل اللعنات التسع التي منعته. لقد أجبرت ناين نيونيت على الحاجة باستمرار إلى النمو والنضج.
لقد أمضى حياته كلها في البحر الذي لا يمكن عبوره بحثًا عن كنوز سماوية ليلتهمها ، حتى يتمكن من التعبير عن إمكاناته. وبسبب هذا ، فقد تحمل كل أنواع المخاطر.
نتيجة لذلك ، خاطر بدخول برج مجيء الإله ، وسقط في يد يي يون الذي كان أضعف بكثير منه.
ومع ذلك ، أصيب ناين نيونيت بجروح أكبر. فتح يي يون جرحًا عميقًا على صدره!
كان ناين نيونيت يقاتل بشدة طوال حياته ، ولكن مع ذلك ، فإن الكنوز السماوية التي يمكن العثور عليها في عالم تيان يوان لم تكن كافية للنجاة من محنة سماوية.
كان من أصل ملكي بين أنواع الهيدرا ذات الرؤوس التسعة ، ولكن نظرًا لكونه ولدت في عالم خاطئ ، كان مصيره أن ينتهي بمأساة.
كان ناين نيونيت محبوبًا لقوانين السماء والأرض. كل من رؤوسه التسعة يسيطر على واحد من تسعة قوانين.
يمكن أن يرى يي يون تلميحًا لنفسه إلى حد ما على هذا ناين نيونيت.
ومن ثم ، أصبحت هجماته أكثر قوة يومًا بعد يوم.
ومع ذلك ، جاء هذا الإنسان وذهب كما يشاء. كانت تقنية الحركة التي استخدمها عندما غادر غريبة. جاء دون سابق إنذار وغادر دون أن يترك أثرا. وأصبحت هجماته أكثر قوة.
هو أيضًا كان مجبرًا على ظروف حياته. كان عليه أن ينتهز كل فرصة لتحسين قوته ، وإلا سينتهي به الأمر الى رماد.
كان السبب وراء سقوط ناين نيونيت على يديه بسبب إكراه الداو السماوي بعد كل شيء.
ومع ذلك ، كان هناك نوعان من علامات الوحش المسجلة في “طوطم العشرة آلاف وحش”. كان أحدهما علامة موت وحش ، بينما كان الآخر… علامة حياة الوحش!
“أوه؟ هل تخليت عن المقاومة؟ ”
مشى يي يون إلى الرؤوس التسعة لـ ناين نيونيت ، بينما كان يحمل السيف المكسور المجهول في يده. كان هذا السيف قد قتل الآلهة في السابق ، وسيكون من السهل للغاية قتل ناين نيونيت الذي فقد طاقته به.
على الفور ، بدا أن الشمس اللامعة فوق الصحراء تنفث في سيف يي يون حيث أرسل شعاع السيف عبر جسد ناين نيونيت!
فكر يي يون بعض الوقت قبل أن يرمي بقايا إلى ناين نيونيت.
بعد أن ضرب مرة واحدة ، تراجع يي يون على الفور. وضعت الهجمات المحمومة لـ ناين نيونيت ضغطًا هائلاً على اليوان تشي الوقائي الخاص به. تسببت في اضطراب دمه حيث أصيب بجروح طفيفة.
ومع ذلك ، لم يخطط يي يون لقتله.
تتطلب تقنيات الطوطم الصوفية النموذجية قتل الوحش من أجل تكثيف علامة الوحش.
ومع ذلك ، كان هناك نوعان من علامات الوحش المسجلة في “طوطم العشرة آلاف وحش”. كان أحدهما علامة موت وحش ، بينما كان الآخر… علامة حياة الوحش!
وقف يي يون بإستقامة ، وتحرك اليوان تشي بينما كان يمسك قوس الأموات التسعة مطلق الشمس.
…
——————–
ساعدت معركة الحياة والموت مع ناين نيونيت يي يون على اكتساب رؤية جديدة في فنون القتال الخاصة به.
ترجمة:
لقد اختفى!
Ken
Ken
