ذكريات شبح يين
ذكريات شبح يين
على الرغم من أنها كانت جميعها ذكريات غامضة، إلا أنها تسببت في شهق يي يون بعد قراءتها كلها.
وبطبيعة الحال، لم يتمكن يي يون من زراعة تقنية زراعة شبح يين من خلال قراءة ذكريات شبح يين. على الرغم من أن يي يون عثر على أجزاء من الذاكرة تتعلق بقوانين البعد المكاني أو “التقنية العظيمة لتناسخ الداو السماوي”، إلا أنها كانت جميعها مجزأة جدًا بحيث كانت بلا فائدة.
أعطت الطاقة الشريرة يي يون قشعريرة من أعماق قلبه. في بحر روح “شين تو نانتيان”، نسجت خيوط الطاقة الشريرة شرنقة كبيرة. في الشرنقة، كان هناك جمجمة صغيرة. لقد كان شبح يين للرجل النحيف .
لقد أراد السيطرة على جسد “شين تو نانتيان” بالكامل.
في هذه اللحظة، كانت الجمجمة الصغيرة تكافح بشدة وتصرخ من الألم، ولكن مع كل خيط يستقر عميقًا فيها، كانت طاقتها تُلتهم ببطء.
إذا استمرت في التهام الأرواح الأخرى، فقد تصبح كارثة على عالم تيان يوان.
هذا المشهد أعطاه قشعريرة .
“غريب …” ضاقت عيون يي يون. نظر إلى الطاقة الشريرة. تحتوي طاقة روح الإنسان نفسها على ذكريات.
طالما كان وعيه موجودًا، يمكنه مراقبة تطورات الطاقة الشريرة، وتحويلها بالكامل إلى واحد من تجسيداته . لقد كان مشابهًا لتجسيد جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول. ومع ذلك، هذه المرة لم يكن التجسيد لشيء مادي ، ولكن تجسيد للطاقة.
كان أساس بعض تقنيات بحث الروح الغامضة هو تحطيم روح الإنسان قبل قراءة المعلومات التي يحتاجها بقوة.
أما الكنز الثالث الأكثر أهمية، فهو جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول .
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا. أراد يي يون السيطرة على هذه الطاقة الشريرة بالكامل واستخدامها لنفسه.
على الرغم من أن تقنيات البحث في الروح هذه كانت قاسية، إلا أنها لم تعتبر تقنيات شريرة. كما قام العديد من المحاربين الأرثوذكس بزراعتها .
على هذا النحو، بما أن الطاقة الشريرة كانت تمتص طاقة الروح، فإنها تلتهم أيضًا بعض شظايا الذاكرة.
تجمعت أجزاء الذاكرة هذه ببطء معًا قبل أن تندمج في الطاقة الشريرة. سوف تتشكل ببطء إلى شخصية.
ما فاجأ يي يون هو أنه عندما اندمج وعيه مع الطاقة الشريرة، “رأى” الذكريات التي تنتمي إلى الطاقة الشريرة.
وكان هذا هو وعيها.
اعتقد يي يون أنه مع مرور الوقت الكافي، ستكون الطاقة الشريرة قادرة على النمو ببطء وتصبح أكثر قوة. بمجرد أن تتمتع بذكاء مثل أي شخص عادي، لن تكون الكريستالة الأرجوانية قادرة على التحكم فيها .
ومع ذلك، كان أفضل بكثير من تقنيات البحث في الروح . هؤلاء يمكن أن يحصلوا فقط على جوهر عام للذكريات.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا. أراد يي يون السيطرة على هذه الطاقة الشريرة بالكامل واستخدامها لنفسه.
إذا استمرت في التهام الأرواح الأخرى، فقد تصبح كارثة على عالم تيان يوان.
إذا لم يكن يي يون قد دخل اتحاد الداو السماوي وصادف “شين تو نانتيان” وهذه الطاقة الشريرة الناضجة، فمن المحتمل جدًا أن يصبح كل ذلك حقيقة.
اعتقد يي يون أنه مع مرور الوقت الكافي، ستكون الطاقة الشريرة قادرة على النمو ببطء وتصبح أكثر قوة. بمجرد أن تتمتع بذكاء مثل أي شخص عادي، لن تكون الكريستالة الأرجوانية قادرة على التحكم فيها .
ومع ذلك، الآن مع إكتشافه الطاقة الشريرة التي اكتشفها يي يون، فإنه لن يسمح بحدوث شيء من هذا القبيل. لقد قرر بالفعل تحسين هذه الطاقة للتحكم فيها، مما يسمح له باستخدامها .
منذ ما يقرب من سبع سنوات، اكتشف يي يون ثلاثة كنوز مهمة في المستوى السادس من برج مجيء الحاكم . تم إعطاء دبوس شعر من اليشم إلى لين شين تونغ ، بينما كان الثاني هي المصفوفة الأساسية لبرج مجيء الحاكم ، التي صقلها يي يون لنفسه.
وقفت يي يون أمام “شين تو نانتيان” ودرس تدفق الطاقة داخل خطوط طول “شين تو نانتيان”. ببطء، قام بتنشيط الكريستال الأرجواني في محاولة للسيطرة على الطاقة الشريرة في “شين تو نانتيان”.
شكلت الكريستالة الأرجوانية دوامة من الطاقة، مما أدى إلى محاصرة الطاقة الشريرة بداخلها.
أعطت الطاقة الشريرة يي يون قشعريرة من أعماق قلبه. في بحر روح “شين تو نانتيان”، نسجت خيوط الطاقة الشريرة شرنقة كبيرة. في الشرنقة، كان هناك جمجمة صغيرة. لقد كان شبح يين للرجل النحيف .
بدأت الطاقة الشريرة تكافح بشدة!
أعطت الطاقة الشريرة يي يون قشعريرة من أعماق قلبه. في بحر روح “شين تو نانتيان”، نسجت خيوط الطاقة الشريرة شرنقة كبيرة. في الشرنقة، كان هناك جمجمة صغيرة. لقد كان شبح يين للرجل النحيف .
فجأة قام “شين تو نانتيان”، الذي كانت تسيطر عليه الطاقة الشريرة، بقبضة قبضتيه. انتشر الغاز الأسود حول يده، حيث تكثف ليشكل ظل مخلب أسود. تحولت عيون “شين تو نانتيان” إلى اللون القرمزي. فتح فمه، وكشف عن الأنياب البشعة.
“هدير!”
تحت تهديد الكريستال الأرجواني، صرخ “شين تو نانتيان” فجأة وهاجم يي يون!
عندما اندفع وعي يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، لم يواجه أي مقاومة. في السابق، سواء كانت الطاقة الشريرة، أو روح “شين تو نانتيان” أو تلك الجمجمة الصغيرة، فقد انفجرت جميعها بالفعل في دوامة الطاقة.
منذ ما يقرب من سبع سنوات، اكتشف يي يون ثلاثة كنوز مهمة في المستوى السادس من برج مجيء الحاكم . تم إعطاء دبوس شعر من اليشم إلى لين شين تونغ ، بينما كان الثاني هي المصفوفة الأساسية لبرج مجيء الحاكم ، التي صقلها يي يون لنفسه.
بدا يي يون غير مبال عندما صوب وضرب جبين “شين تو نانتيان”!
حدد يي يون تخمينه، ولكن الآن، لم يحن الوقت للنظر في هذا. كان يي يون أكثر اهتمامًا بشبح يين الذي استحوذ على جثة شين تو نانتيان. أراد أن يعرف ما هي الذكريات التي كانت لديه.
“بام!”
وطالما أن الطاقة الشريرة لم تشكل الوعي الذاتي، فإنها لم تكن كافية لتسبب الخوف.
مع رنين عالٍ، ارتجف جسد “شين تو نانتيان” وأصبح يعرج.
تحت تهديد الكريستال الأرجواني، صرخ “شين تو نانتيان” فجأة وهاجم يي يون!
في تلك اللحظة، ارتفعت طاقة الكريستال الأرجواني إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، مما أدى إلى تبديد الطاقة الشريرة!
هذا المشهد أعطاه قشعريرة .
رن الكريستال الأرجواني باستمرار ، وكانت دوامة الطاقة ذات اللون الأرجواني مثل طاحونة ضخمة. لقد دارت في بحر روح “شين تو نانتيان”، وطحنت الطاقة الشريرة إلى قطع، ثم دمرتها.
في تلك اللحظة، ارتفعت طاقة الكريستال الأرجواني إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، مما أدى إلى تبديد الطاقة الشريرة!
كان من المستحيل استخدام تقنيات البحث في الروح للحصول على طريقة زراعة أي تقنيات زراعة. لم تكن أجزاء الذاكرة العامة كافية لاستعادة البصيرة في القوانين أو الداو السماوي، والتي كانت كلها غامضة وعميقة للغاية.
دمرت هذه العملية تلك القطعة الصغيرة من الوعي التي تمكنت الطاقة الشريرة من تشكيلها.
وطالما أن الطاقة الشريرة لم تشكل الوعي الذاتي، فإنها لم تكن كافية لتسبب الخوف.
أما بالنسبة لشبح يين الثاني، الرجل النحيف، فقد التهمت الطاقة الشريرة روح شبح يين الخاصة به الأن ، لذلك لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لاستيعاب ذكرياته .
بعد حوالي 15 دقيقة، تم تحطيم كل الطاقة الشريرة في جسد “شين تو نانتيان” إلى قطع بواسطة الدوامة ذات اللون الأرجواني مرة واحدة.
“هدير!”
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا. أراد يي يون السيطرة على هذه الطاقة الشريرة بالكامل واستخدامها لنفسه.
بعد تردد طفيف، قسم قليلاً من وعيه ودفعه مباشرة بين حاجبي “شين تو نانتيان”.
ذكريات شبح يين
منذ ما يقرب من سبع سنوات، اكتشف يي يون ثلاثة كنوز مهمة في المستوى السادس من برج مجيء الحاكم . تم إعطاء دبوس شعر من اليشم إلى لين شين تونغ ، بينما كان الثاني هي المصفوفة الأساسية لبرج مجيء الحاكم ، التي صقلها يي يون لنفسه.
لقد أراد السيطرة على جسد “شين تو نانتيان” بالكامل.
بدا يي يون غير مبال عندما صوب وضرب جبين “شين تو نانتيان”!
منذ ما يقرب من سبع سنوات، اكتشف يي يون ثلاثة كنوز مهمة في المستوى السادس من برج مجيء الحاكم . تم إعطاء دبوس شعر من اليشم إلى لين شين تونغ ، بينما كان الثاني هي المصفوفة الأساسية لبرج مجيء الحاكم ، التي صقلها يي يون لنفسه.
بعد حوالي 15 دقيقة، تم تحطيم كل الطاقة الشريرة في جسد “شين تو نانتيان” إلى قطع بواسطة الدوامة ذات اللون الأرجواني مرة واحدة.
أما الكنز الثالث الأكثر أهمية، فهو جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول .
في ذلك الوقت، كان يي يون قد فصل القليل من وعيه لصقل جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول إلى تجسيد (نسخة) له.
في ذلك الوقت، كان يي يون قد فصل القليل من وعيه لصقل جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول إلى تجسيد (نسخة) له.
عندما اندفع وعي يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، لم يواجه أي مقاومة. في السابق، سواء كانت الطاقة الشريرة، أو روح “شين تو نانتيان” أو تلك الجمجمة الصغيرة، فقد انفجرت جميعها بالفعل في دوامة الطاقة.
كان أساس بعض تقنيات بحث الروح الغامضة هو تحطيم روح الإنسان قبل قراءة المعلومات التي يحتاجها بقوة.
والآن، خطط لفصل جزء من وعيه للسيطرة على الطاقة الشريرة.
كان من المستحيل استخدام تقنيات البحث في الروح للحصول على طريقة زراعة أي تقنيات زراعة. لم تكن أجزاء الذاكرة العامة كافية لاستعادة البصيرة في القوانين أو الداو السماوي، والتي كانت كلها غامضة وعميقة للغاية.
طالما كان وعيه موجودًا، يمكنه مراقبة تطورات الطاقة الشريرة، وتحويلها بالكامل إلى واحد من تجسيداته . لقد كان مشابهًا لتجسيد جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول. ومع ذلك، هذه المرة لم يكن التجسيد لشيء مادي ، ولكن تجسيد للطاقة.
عندما اندفع وعي يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، لم يواجه أي مقاومة. في السابق، سواء كانت الطاقة الشريرة، أو روح “شين تو نانتيان” أو تلك الجمجمة الصغيرة، فقد انفجرت جميعها بالفعل في دوامة الطاقة.
عندما وصل يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، قام بدمج جزء من الوعي الذي فصله مع الطاقة الشريرة، مما جعل يي يون يشعر فجأة بصقيع خانق يرتفع من قدميه.
……..
على الرغم من أنه لم يفصل سوى القليل من وعيه، بمجرد دمجه مع جسد يي يون الرئيسي، لا يزال بإمكان يي يون تجربة كل المشاعر التي كانت لدى روحه المفصولة .
ومع ذلك، الآن مع إكتشافه الطاقة الشريرة التي اكتشفها يي يون، فإنه لن يسمح بحدوث شيء من هذا القبيل. لقد قرر بالفعل تحسين هذه الطاقة للتحكم فيها، مما يسمح له باستخدامها .
كانت هذه الطاقة الشريرة شريرة وغريبة حقًا. لم يكن من الممكن التنبؤ بما سيحدث إذا نضجت أكثر.
ولكن الآن، مع سيطرته عليها ، يمكن أن تصبح مساعدة كبيرة في المستقبل.
……..
عندما كانت لدى يي يون مثل هذه الأفكار، أدرك فجأة شيئًا ما.
اعتقد يي يون أنه مع مرور الوقت الكافي، ستكون الطاقة الشريرة قادرة على النمو ببطء وتصبح أكثر قوة. بمجرد أن تتمتع بذكاء مثل أي شخص عادي، لن تكون الكريستالة الأرجوانية قادرة على التحكم فيها .
أوه؟
إذا لم يفهم القمر الدموي، فسيكون مثل النمر الذي يحاول التهام السماء عند قتال القمر الدموي. لن تكون هناك نقطة حاسمة للهجوم.
والآن، خطط لفصل جزء من وعيه للسيطرة على الطاقة الشريرة.
ما فاجأ يي يون هو أنه عندما اندمج وعيه مع الطاقة الشريرة، “رأى” الذكريات التي تنتمي إلى الطاقة الشريرة.
في ذلك الوقت، كان يي يون قد فصل القليل من وعيه لصقل جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول إلى تجسيد (نسخة) له.
عندما اندفع وعي يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، لم يواجه أي مقاومة. في السابق، سواء كانت الطاقة الشريرة، أو روح “شين تو نانتيان” أو تلك الجمجمة الصغيرة، فقد انفجرت جميعها بالفعل في دوامة الطاقة.
لم تطور الطاقة الشريرة ذكاءً، لذا كانت هذه الذكريات كلها متناثرة وغامضة للغاية. وعندما قرأها يي يون بعناية، تفاجأ عندما وجد أن هذه ليست الذاكرة التي تنتمي إلى الطاقة الشريرة، بل كانت الذكريات التي التهمتها.
أول شيء أراد يي يون معرفته هو الأمور المتعلقة باتحاد الداو السماوي.
جاءت كل الذكريات تقريبًا من شبح يين الذي استحوذ على جسد شين تو نانتيان.
وطالما أن الطاقة الشريرة لم تشكل الوعي الذاتي، فإنها لم تكن كافية لتسبب الخوف.
على الرغم من أن تقنيات البحث في الروح هذه كانت قاسية، إلا أنها لم تعتبر تقنيات شريرة. كما قام العديد من المحاربين الأرثوذكس بزراعتها .
أما بالنسبة لشبح يين الثاني، الرجل النحيف، فقد التهمت الطاقة الشريرة روح شبح يين الخاصة به الأن ، لذلك لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لاستيعاب ذكرياته .
“وهذا هو الحال. يمكن للطاقة الشريرة أن تلتهم الذكريات، وفي النهاية تحولها إلى شخصيتها الخاصة.
وبطبيعة الحال، لم يتمكن يي يون من زراعة تقنية زراعة شبح يين من خلال قراءة ذكريات شبح يين. على الرغم من أن يي يون عثر على أجزاء من الذاكرة تتعلق بقوانين البعد المكاني أو “التقنية العظيمة لتناسخ الداو السماوي”، إلا أنها كانت جميعها مجزأة جدًا بحيث كانت بلا فائدة.
حدد يي يون تخمينه، ولكن الآن، لم يحن الوقت للنظر في هذا. كان يي يون أكثر اهتمامًا بشبح يين الذي استحوذ على جثة شين تو نانتيان. أراد أن يعرف ما هي الذكريات التي كانت لديه.
يرتبط هذا ارتباطًا مباشرًا بالحرب التي أعلنها يي يون على القمر الدموي.
ومع ذلك، الآن مع إكتشافه الطاقة الشريرة التي اكتشفها يي يون، فإنه لن يسمح بحدوث شيء من هذا القبيل. لقد قرر بالفعل تحسين هذه الطاقة للتحكم فيها، مما يسمح له باستخدامها .
إذا لم يفهم القمر الدموي، فسيكون مثل النمر الذي يحاول التهام السماء عند قتال القمر الدموي. لن تكون هناك نقطة حاسمة للهجوم.
عندما وصل يي يون إلى بحر روح “شين تو نانتيان”، قام بدمج جزء من الوعي الذي فصله مع الطاقة الشريرة، مما جعل يي يون يشعر فجأة بصقيع خانق يرتفع من قدميه.
كانت ذكريات شبح يين الأول التي التهمتها الطاقة الشريرة غامضة في الغالب. كانت العديد من الذكريات على شكل شظايا.
“لذا فإن دم الدمار هو أيضًا مؤامرة.”
مع رنين عالٍ، ارتجف جسد “شين تو نانتيان” وأصبح يعرج.
ومع ذلك، كان أفضل بكثير من تقنيات البحث في الروح . هؤلاء يمكن أن يحصلوا فقط على جوهر عام للذكريات.
أما الكنز الثالث الأكثر أهمية، فهو جنين داو دراكو الذهبي الخالد الحقيقي الأول .
كان من المستحيل استخدام تقنيات البحث في الروح للحصول على طريقة زراعة أي تقنيات زراعة. لم تكن أجزاء الذاكرة العامة كافية لاستعادة البصيرة في القوانين أو الداو السماوي، والتي كانت كلها غامضة وعميقة للغاية.
في هذه اللحظة، كانت الجمجمة الصغيرة تكافح بشدة وتصرخ من الألم، ولكن مع كل خيط يستقر عميقًا فيها، كانت طاقتها تُلتهم ببطء.
Hijazi
وبطبيعة الحال، لم يتمكن يي يون من زراعة تقنية زراعة شبح يين من خلال قراءة ذكريات شبح يين. على الرغم من أن يي يون عثر على أجزاء من الذاكرة تتعلق بقوانين البعد المكاني أو “التقنية العظيمة لتناسخ الداو السماوي”، إلا أنها كانت جميعها مجزأة جدًا بحيث كانت بلا فائدة.
أول شيء أراد يي يون معرفته هو الأمور المتعلقة باتحاد الداو السماوي.
“لذا فإن تشكيل اتحاد الداو السماوي هو لمثل هذه الأهداف…”
أعطت الطاقة الشريرة يي يون قشعريرة من أعماق قلبه. في بحر روح “شين تو نانتيان”، نسجت خيوط الطاقة الشريرة شرنقة كبيرة. في الشرنقة، كان هناك جمجمة صغيرة. لقد كان شبح يين للرجل النحيف .
لقد أراد السيطرة على جسد “شين تو نانتيان” بالكامل.
“لذا فإن دم الدمار هو أيضًا مؤامرة.”
“عقد الروح هذا لديه بالفعل مشاكل…”
“بام!”
Hijazi
“لذا فإن ما يسمى بـ “تجارب الحجر الأسود” هي مقدمة للخطط النهائية للقمر الدموي…”
لم تطور الطاقة الشريرة ذكاءً، لذا كانت هذه الذكريات كلها متناثرة وغامضة للغاية. وعندما قرأها يي يون بعناية، تفاجأ عندما وجد أن هذه ليست الذاكرة التي تنتمي إلى الطاقة الشريرة، بل كانت الذكريات التي التهمتها.
على الرغم من أنها كانت جميعها ذكريات غامضة، إلا أنها تسببت في شهق يي يون بعد قراءتها كلها.
وكان هذا هو وعيها.
……..
منذ ما يقرب من سبع سنوات، اكتشف يي يون ثلاثة كنوز مهمة في المستوى السادس من برج مجيء الحاكم . تم إعطاء دبوس شعر من اليشم إلى لين شين تونغ ، بينما كان الثاني هي المصفوفة الأساسية لبرج مجيء الحاكم ، التي صقلها يي يون لنفسه.
Hijazi
“لذا فإن تشكيل اتحاد الداو السماوي هو لمثل هذه الأهداف…”
